الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أسْرُ ابن الدمستق:
وأسَر سيف الدولة ابن الدمستق، كما ذكرنا، فِي وقعٍه كانت بينه وبين أَبِيهِ. وكان الَّذِي أسره ثواب العُقَيْليّ، فدخل سيف الدولة حلب، وابن الدمستق بين يديه. وكان مليح الصورة، فبقي عنده مكرما حتي مات1.
وفاة الْحَسَن بْن طُغج:
وفيها تُوُفّي الحسن بْن طُغْج أَبُو المظفَّر أخو الإخشيد. ولي إمرة دمشق مرَّتين، ثمّ ولي إمرة الرملة، وبها مات.
1 الكامل في التاريخ "8/ 508"، النجوم الزاهرة "3/ 309"، شذرات الذهب "2/ 361".
أحداث سنة ثلاثٍ وأربعين وثلاثمائة
وقعة سيف الدولة والدمستق:
فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين الدمستق عَلَى الحدث. وكان الدمستق قد جمع أممًا من التُّرْك والرّوس والبُلْغار والخَزَر، فكانت الدَّبُرة عَلَيْهِ، وقُتِل معظم بطارقته، وهربَ هُوَ وأسِر صهرُه وجماعة من بطارقته. وأمّا القتلى فلا يُحْصون. وغنم سيف الدولة عسكرهم بما فِيهِ1.
خطبة ابن محتاج للمطيع:
وفيها خطب أَبُو عَلِيّ بْن محتاج صاحب خُراسان للمطيع، ولم يكن خطب لَهُ قبل ذَلِكَ. وبعث لَهُ المطيع اللّواء والخِلَع.
مرض مُعِز الدولة:
وفيها مرضَ مُعِزّ الدولة بعْلَة الإنعاظ2 الدّائم، وأُرجف بموته وأضطّربت بغداد. فركب بكُلْفة ليسكِّن الناس.
الوحشة بين أنوجور وكافور:
وفيها وقعت الوحشة بين أنوجور بن الأخشيد وبين كافور، وسببه: أنّ قومًا
1 المنتظم "6/ 375"، البداية والنهاية "11/ 227، 228"، النجوم الزاهرة "3/ 311".
2 الإنعاظ: داء يصيب الرجل في مذاكيره.