الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
119-
قال [أبو علي محمد] بن سعيد: ذكروا أن عمر بن عبيد أقام بالرقة مدة.
[22] جعفر بن برقان
120-
سمعت أبا بكر ابن صدقة يحكي عن بعض الشيوخ، قال: قال سفيان الثوري: ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان.
121-
وجعفر بن برقان: مولى بني كلاب، يكنى أبا عبد الله.
122-
حدثنا أبو الحسن الميموني، قال: سمعت أبا عبد الله ابن حنبل يقول: بلغني أنه مات جعفر بن برقان سنة أربعٍ وخمسين ومئة.
123-
سمعت الميموني يقول:
قال أبو عبد الله ابن حنبل: قدم أبو جعفر الرقة سنة أربعٍ وخمسين ومئة. وذكروا أن أبا جعفر حين قدم الرقة، سأل عن جعفر فقيل له: مات.
124-
حدثنا موسى بن عيسى بن بحر، ثنا حامد بن يحيى، ثنا سفيان، ثنا جعفر بن برقان -وكان ثقةً من بقايا المسلمين- قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: إن هذا الرجف شيءٌ يعاقب الله به العباد، وقد كتبت في الأمصار -أو: إلى الأمصار- بأن يخرجوا في يوم كذا وكذا، في شهر كذا وكذا، في ساعة كذا وكذا، فاخرجوا، فمن أراد منكم أن يتصدق فليفعل، فإن الله عز وجل يقول:{قد أفلح من تزكى. وذكر اسم ربه فصلى} وقولوا كما قال أبواكم: {ربنا ظلمنا أنفسنا [وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين] } وقولوا كما قال نوحٌ: {وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين} وقولوا كما قال موسى: {ظلمت نفسي فاغفر لي} وقولوا كما قال ذو النون عليه السلام: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} .
125-
حدثني أبو بكر ابن صدقة، حدثني أبو دن المستملي، قال:
سمعت أبا نعيم يقول: قلت لجعفر بن برقان أيام الزلزلة: ألا تختضب؟ فقال: ليس ذا زمان اختضاب، هذا زمان مأتم.
126-
سمعت الميموني يقول: قال أبو عبد الله ابن حنبل: أبو المليح ثقةٌ، ضابطٌ لحديثه، صدوقٌ؛ وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان. وجعفر بن برقان ثقةٌ، ضابطٌ لحديث ميمون، وحديث يزيد بن الأصم؛ وهو في حديث الزهري يضطرب ويختلف فيه.
127-
وزعم أبو عبد الله أنه يرى أن جعفر بن برقان والشاميين والجزريين، إنما حملوا عن الزهري برصافة هشام، لأنه كان عند هشام مقيماً بالرصافة، وكان علمه في دواوين بني أمية.
128-
حدثنا جعفر بن محمد بن حجاج القطان، قال: سمعت عبيد بن زياد يقول: سمعت عطاء بن مسلم الخفاف يقول: قدمت الرقة، فجلست في سوق الأحد، فذكرت فضائل علي رضي الله عنه؛ ثم غدوت على جعفر بن برقان، فقال: يا عطاء، بلغني أنك جلست مجلساً ذكرت رجلاً من أصحاب محمد عليه السلام بفضيلةٍ لم تشرك معه
غيره. فقلت: يرحمك الله؛ إن أخاك سفيان بن سعيد الثوري قال لي: إذا قدمت الرقة، فاجلس في سوق الأحد، واذكر فضائل علي، فإن الإباضية بها كثيرٌ. فقال جعفر: يا عطاء، إذا جلست مجلساً، فذكرت رجلاً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بفضيلةٍ، فأشرك معه غيره. قال عبيد: وكانت سوق الأحد في غير هذا الموضع، كانت عندنا بالرقة.
129-
حدثنا هلال بن العلاء، قال: وجدت في كتاب أبي: كتب محمد بن سوقة إلى جعفر بن برقان: الحمد لله الذي ستر منا ومنك الشيء القبيح، وأظهر منها ومنك الحسن، حتى حسن اليقين بنا وبك، والسلام.
130-
سمعت الميموني يقول: ذكروا أن الزهري لما قدم [واسط الرقة، عبر إليه] سبعةً من أهل الرقة.