الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مَلَائِكَتِهِ، وَحَوْلَهُ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ عَلَيْهَا مَقَاعِدُ النبيين، وحفت تلك المنابر مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٍ بِالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ عَلَيْهَا الشُّهَدَاءُ وَالصِّدِّيقُونَ، فَجَلَسُوا مِنْ وَرَائِهِمْ عَلَى تِلْكَ الْكُثُبِ، فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: أَنَا رَبُّكُمْ قَدْ صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي فَسَلُونِي أُعْطِكُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا نَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ، فَيَقُولُ: قَدْ رَضِيتُ عَنْكُمْ وَلَكُمْ عَلَيَّ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَلَدَيَّ مَزِيدٌ. فَهُمْ يُحِبُّونَ يَوْمَ الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم تبارك وتعالى مِنَ الْخَيْرِ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي اسْتَوَى فِيهِ رَبُّكُمْ عَلَى الْعَرْشِ وَفِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ تقوم الساعة.
هكذا أورده الإمام الشافعي رحمه الله فِي كِتَابِ الْجُمُعَةِ مِنَ الْأُمِّ، وَلَهُ طُرُقٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، وقد أورد ابن جرير «1» هذا الحديث مِنْ رِوَايَةِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه بِأَبْسَطَ مِنْ هَذَا، وَذَكَرَ هَاهُنَا أَثَرًا مُطَوَّلًا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه مَوْقُوفًا وَفِيهِ غَرَائِبُ كَثِيرَةٌ.
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «2» : حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«إِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَةٌ فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبِهِ فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَيَرُدُّ السَّلَامَ فَيَسْأَلُهَا مَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً أَدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَى فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ، وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنَ التِّيجَانِ إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ مِنْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» وَهَكَذَا رَوَاهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عن دراج به.
[سورة ق (50) : الآيات 36 الى 40]
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (36) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (40)
يَقُولُ تَعَالَى: وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَ هؤلاء المكذبين مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً أَيْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وعمروها أكثر مما عمروها ولهذا قال تعالى هاهنا: فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ قال ابن عباس رضي الله عنهما: أَثَّرُوا فِيهَا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ وَقَالَ قَتَادَةُ: فَسَارُوا فِي الْبِلَادِ أَيْ سَارُوا فِيهَا يَبْتَغُونَ الْأَرْزَاقَ وَالْمَتَاجِرَ وَالْمَكَاسِبَ أَكْثَرَ مِمَّا طُفْتُمْ أَنْتُمْ فِيهَا، وَيُقَالُ لِمَنْ طَوَّفَ فِي الْبِلَادِ نَقَّبَ فِيهَا، قَالَ امرؤ
(1) تفسير الطبري 11/ 431.
(2)
المسند 3/ 75.
القيس: [الوافر]
لَقَدْ نَقَّبْتُ فِي الْآفَاقِ حَتَّى
…
رَضِيتُ مِنَ الغنيمة بالإياب «1»
وقوله تعالى: هَلْ مِنْ مَحِيصٍ أَيْ هَلْ مِنْ مَفَرٍّ كَانَ لَهُمْ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ وَهَلْ نَفَعَهُمْ مَا جَمَعُوهُ وَرَدَّ عَنْهُمْ عَذَابَ اللَّهِ إِذْ جَاءَهُمْ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ فَأَنْتُمْ أَيْضًا لَا مَفَرَّ لَكُمْ وَلَا مَحِيدَ وَلَا مَنَاصَ ولا محيص. وقوله عز وجل: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى أَيْ لَعِبْرَةٌ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَيْ لُبٌّ يَعِي بِهِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: عَقْلٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ أي استمع الكلام فوعاه وتعقله بعقله وَتَفَهَّمَهُ بِلُبِّهِ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ يَعْنِي لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِغَيْرِهِ، وَهُوَ شَهِيدٌ وَقَالَ شَاهِدٌ بِالْقَلْبِ «2» ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: الْعَرَبُ تَقُولُ أَلْقَى فُلَانٌ سَمْعَهُ إِذَا اسْتَمَعَ بِأُذُنَيْهِ، وَهُوَ شاهد بقلب غَيْرُ غَائِبٍ «3» ، وَهَكَذَا قَالَ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ.
وقوله سبحانه وتعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ فِيهِ تقرير للمعاد لأن من قدر على خلق السموات وَالْأَرْضِ وَلِمَ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَالْأَحْرَى، وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَتِ الْيَهُودُ- عَلَيْهِمْ لِعَائِنُ اللَّهِ- خَلَقَ اللَّهُ السموات وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَهُوَ يَوْمُ السَّبْتِ، وَهُمْ يُسَمُّونَهُ يوم الراحة فأنزل الله تعالى تَكْذِيبَهُمْ فِيمَا قَالُوهُ وَتَأَوَّلُوهُ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ أي من إعياء ولا تعب ولا نصب، كما قال تبارك وتعالى فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الْأَحْقَافِ: 33] وَكَمَا قَالَ عز وجل: لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ [غافر: 57] وقال تَعَالَى: أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها [النَّازِعَاتِ: 27] .
وقوله عز وجل: فَاصْبِرْ عَلى مَا يَقُولُونَ يَعْنِي الْمُكَذِّبِينَ اصْبِرْ عَلَيْهِمْ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَكَانَتِ الصَّلَاةُ الْمَفْرُوضَةُ قَبْلَ الْإِسْرَاءِ ثِنْتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي وَقْتِ الْفَجْرِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ، وَقِيَامُ اللَّيْلِ كَانَ وَاجِبًا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى أُمَّتِهِ حَوْلًا ثُمَّ نُسِخَ فِي حَقِّ الْأُمَّةِ وُجُوبُهُ ثُمَّ بعد ذلك نسخ الله تعالى ذَلِكَ كُلَّهُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ، وَلَكِنْ مِنْهُنَّ صَلَاةُ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ فَهُمَا قَبْلَ طُلُوعِ
(1) يروى البيت:
وقد نقبت في الأفاق حتى
…
رضيت من السلامة بالإياب
وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 43، ولسان العرب (نقب) ، وجمهرة الأمثال 1/ 484، والعقد الفريد 3/ 126، والفاخر ص 260، وكتاب الأمثال ص 349، والمستقصى 2/ 100، ومجمع الأمثال 1/ 295، وتهذيب اللغة 9/ 197، وتاج العروس (نقب) ، وتفسير الطبري 11/ 432.
(2)
انظر تفسير الطبري 11/ 433.
(3)
تفسير الطبري 11/ 433.
الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ.
وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «1» : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ: «أَمَا إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ فَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِيهِ، فَإِنِ استطعتم أن لا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا» ثُمَّ قَرَأَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ «2» وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَبَقِيَّةُ الْجَمَاعَةِ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بِهِ.
وقوله تعالى: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ أَيْ فَصَلِّ لَهُ كَقَوْلِهِ: وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً [الْإِسْرَاءِ: 79] وَأَدْبارَ السُّجُودِ قَالَ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عباس رضي الله عنهما: هُوَ التَّسْبِيحُ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
وَيُؤَيِّدُ هَذَا مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ المقيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«وَمَا ذَاكَ؟» قَالُوا: يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ، وَيُعْتِقُونَ وَلَا نعتق. قال صلى الله عليه وسلم:«أَفَلَا أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا إِذَا فَعَلْتُمُوهُ سَبَقْتُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلَّا مَنْ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُمْ؟ تُسَبِّحُونَ وَتُحَمِّدُونَ وَتُكَبِّرُونَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ» قَالَ: فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله.
فقال صلى الله عليه وسلم: «ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» «3» وَالْقَوْلُ الثاني أن المراد بقوله تعالى: وَأَدْبارَ السُّجُودِ هُمَا الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَابْنِهِ الْحَسَنِ وَابْنِ عباس وأبي هريرة وأبي أمامة رضي الله عنهم وَبِهِ يَقُولُ مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ وَالشَّعْبِيُّ وَالنَّخَعِيُّ وَالْحَسَنُ وقَتَادَةُ وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «4» حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى أَثَرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ. وَرَوَاهُ أبو داود والنسائي من حديث
(1) المسند 4/ 365، 366. [.....]
(2)
أخرجه البخاري في تفسير سورة 50، باب 2، ومسلم في المساجد حديث 211، وأبو داود في السنة باب 19، والترمذي في الجنة باب 16، 17، وابن ماجة في المقدمة باب 13.
(3)
أخرجه البخاري في الأذان باب 155، والدعوات باب 17، ومسلم في المساجد حديث 142، والزكاة حديث 53، وأبو داود في الوتر باب 24، وابن ماجة في الإقامة باب 32، والدارمي في الصلاة باب 90، وأحمد في المسند 2/ 238، 5/ 167، 168.
(4)
المسند 1/ 124.