المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ثالثا: الجهود في الأطروحات الجامعية عن الإعجاز العلمي والطبي بالسنة النبوية - تقويم الأعمال التي تناولت الإعجاز العلمي والطبي في السنة النبوية

[أحمد أبو الوفا]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة:

- ‌الفصل الأول: التمهيد

- ‌تعاريف وتقويمها

- ‌أسلوب المطابقة وأسلوب التطبيق وتقويمهما

- ‌الفصل الثانى: تقويم الأعمال التي تناولت الإعجاز العلمي والطبي في السنة النبوية

- ‌توضيح

- ‌أولاً: تقويم نصيب السنة النبوية في الأعمال التي تناولت الإعجاز العلمي والطبي

- ‌ثانيا: عناصر تقويم الأعمال التي تناولت الإعجاز العلمي والطبي في السنة النبوية

- ‌ثالثا: صنوف الأعمال التي تناولت الإعجاز العلمي والطبي في السنة النبوية وتقويمها

- ‌رابعا: نماذج من الأعمال التي تناولت الإعجاز العلمي الطبي في السنة النبوية وتقويمها

- ‌الفصل الثالث: جهودنا في أعمال الإعجاز العلمي والطبي في السنة النبوية

- ‌أولا: مشروع الدواء الخالي من الكحول

- ‌ثانياً: الطب النبوي منهاج العلاج المتكامل

- ‌ثالثاً: الجهود في الأطروحات الجامعية عن الإعجاز العلمي والطبي بالسنة النبوية

- ‌رابعاً: مشروع مكتب الإعجاز العلمي بالسنة النبوية

- ‌الخاتمة:

- ‌مصادر ومراجع

الفصل: ‌ثالثا: الجهود في الأطروحات الجامعية عن الإعجاز العلمي والطبي بالسنة النبوية

بطرح "مشروع عيادة العلاج المتكامل"، بالمشاركة مع "الجمعية السعودية لطب الأسرة" بالمدينة المنورة، وبالتعاون مع أخى الأستاذ الدكتور يحيى ناصر خواجي، وتحت إشراف مديرية الشؤون الصحية بالمدينة المنورة التي كان يترأسها سعادة الشيخ عمر بن صالح الزغيبي، وذلك عام 1993م، وقد تركت لهم تنفيذ المشروع.

· ولقناعتي بأهمية الجانب الوقائي في الطب النبوي ودخوله في إطار الإعجاز الطبي في السنة النبوية، قمت بالمشاركة مع أخي الأستاذ الدكتور يحيى ناصر خواجي بدراسة عن "تقليم الأظافر على ضوء السنة النبوية والعلوم الطبية"، وتقدمنا بها إلى المؤتمر العالمي الرابع عن الطب الإسلامي المنعقد في باكستان عام 1407هـ. وكل هذه الأعمال تدخل في إطار أعمال الإعجاز العلمي والطبي في السنة النبوية "بأسلوب التطبيق" الذي أدعو إليه وأطالب بالاهتمام به في أعمال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

ص: 45

‌ثالثاً: الجهود في الأطروحات الجامعية عن الإعجاز العلمي والطبي بالسنة النبوية

منذ أن اشتغلت بدراسة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ولدي القناعة بأهمية الأطروحات الجامعية، وأنها من أفضل الأعمال في هذا المجال، وهي كفيلة بترسيخ الإعجاز العلمي واستقراره وتأكيد حقيقته، وذلك بالمنهج العلمي، وبالأسلوب الأكاديمي الذي يولد القناعة لدى العلماء وأصحاب الفكر والمثقفين، وهم صفوة المجتمعات، كما يؤكد لهم أن الإعجاز العلمي بالقرآن والسنة حقيقة لا مراء فيها. وقد وفقني الله سبحانه وتعالى إلى المشاركة في التوجيه للقيام بدراسات جامعية كانت من أوائل الأطروحات

ص: 45