الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في الإعجاز العلمي، وقد سبق أن تحدثت عنها في موضوع "نماذج من الأعمال الجامعية"، وهما:
1 -
أطروحة الماجستير بعنوان "الطرق غير التقليدية لعلاج الألم المزمن"، وقمت بتزويد صاحبة الرسالة بالمادة العلمية الخاصة بالطب النبوي.
2 -
أطروحة ماجستير بعنوان "الأحاديث النبوية التي استدل بها على الإعجاز العلمي في الإنسان والأرض والفلك"، وكان صاحب الرسالة على مقربة منى حينما كنت أعمل بمستشفى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وهو يعمل معيداً بكلية الحديث، وكانت لنا لقاءات ومناقشات حول الإعجاز العلمي بالسنة النبوية. وكنت أشجعه وأشد من أزره للمضي في بحثه، وأبصره بأهمية رسالته، وذلك لقناعتي - كما قلت سابقاً - بأن الأعمال الجامعية من أفضل أعمال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية، وهذا ما أنبه عليه وأدعو إليه بإلحاح.
رابعاً: مشروع مكتب الإعجاز العلمي بالسنة النبوية
لا يخفى على أحد ما يقوم به "مركز السنة والسيرة النبوية" بالمدينة المنورة من أعمال جليلة وفي مقدمتها تحقيق أمهات كتب الحديث والسيرة النبوية، وحتى يستمر المركز في أداء رسالته ودوره الحيوي في خدمة السنة والسيرة النبوية، وحتى يتنوع الأداء على الدوام حسبما يجد من متطلبات، كما يشارك في التعريف بالإعجاز العلمي في السنة النبوية والدعوة إليه، فإنني أتقدم "بمشروع مكتب خدمة الإعجاز العلمي بالسنة النبوية"، وأعرضه باختصار فيما يلي:
أولاً: "الفكرة" إنشاء مكتب تحت مسمى "مكتب السنة النبوية للتوجيه
العلمي" تابع "لمركز السنة والسيرة النبوية" بالمدينة المنورة مهمته في المقام الأول تفعيل أعمال الإعجاز العلمي بالسنة النبوية وذلك بما يلي:
1 -
جمع أعمال الإعجاز العلمي التي سبق نشرها وضمها في موضوعات مشتركة، وجعلها في دليل، يكون في متناول المشتغلين بالإعجاز العلمي في السنة النبوية.
2 -
القيام بجمع الأحاديث النبوية ذات الدلالات العلمية وجعلها في مجموعات حسب الموضوعات، على أن يكون كل حديث مشفوعا بشروح علمية مناسبة، حسبما يوجد به من إشارات وعبارات ذات دلالة علمية، وتؤلف كتب (1) لهذا الغرض، كما تصدر دوريات لهذه الأحاديث مع شروحها العلمية؛ لتكون في متناول المشتغلين بالإعجاز العلمي.
3 -
يكون مكتب السنة النبوية للتوجيه العلمي، على اتصال بالمؤسسات العلمية ومراكز البحوث والجامعات للرد على استفساراتهم وتزويدهم بالمعلومات عن شرح الأحاديث وبيان معانيها ودلالتها العلمية وعلاقتها بالإعجاز العلمي.
4 -
إجراء الحوارات مع العلماء حول المدلولات العلمية للأحاديث النبوية، وذلك بقصد التوصل إلى افتراضات تكون منطلقا للعلماء في أبحاثهم انطلاقا من الأحاديث، وذلك لتفعيل "أسلوب التطبيق" في أعمال الإعجاز العلمي وتشجيع العلماء على القيام بالبحوث والكشف عما في الأحاديث من الحقائق، مع الدعم المادي والأدبي للعلماء، وتزويدهم بالمعلومات التي تعينهم
(1) انظر كتاب الإعجاز العلمي في السنة النبوية – تأليف الدكتور صالح بن أحمد رضا.
على البدء في دراساتهم وأبحاثهم.
5 -
إقامة الندوات وإلقاء المحاضرات والمشاركة في المؤتمرات العالمية للإعجاز العلمي بأبحاث أصيلة تخضع لأسلوب التطبيق.
ثانيا: "تشكيل مكتب السنة النبوية للتوجيه العلمي": يتشكل المكتب من فريقين: أحدهما من المتخصصين في علوم السنة النبوية، والفريق الآخر من المتخصصين في سائر العلوم التطبيقية "العلوم الطبيعية"، وكذلك في العلوم الإنسانية، ومن العلماء من يعملون بصفة دائمة (موظفون) وهم قليلون ومنهم من يعملون مستشارين وهم الأكثرية. ويشملون جميع التخصصات العلمية. وبجانب العلماء فئة الإداريين والفنيين والعمال، وذلك حسب حاجة العمل.
ثالثا: تأثيث المكتب: لا يحتاج المكتب إلى مبنى مستقل، ويكفي أن يشغل عدة غرف ملحقة بمبنى مركز السنة النبوية، وأهم متطلبات التأثيث بجانب الأثاث التقليدي نذكر الآتي:
1 -
مكتبة تضم المراجع وجميع الأبحاث الخاصة بموضوعات الإعجاز العلمي في السنة النبوية، وذلك بالإضافة إلى مختلف المؤلفات في شتى العلوم التي يستفيد منه الباحثون في الإعجاز العلمي، والمعاجم والموسوعات اللازمة.
2 -
بعض الأجهزة ووسائل الاتصال ومنها:
" ماكينة تصوير " أجهزة كمبيوتر " فيديو وآلة تصوير فيديو " جهاز تصوير المخطوطات " أجهزة تسجيل متنوعة " جهاز ترجمة للغات الأجنبية " دواليب فهارس " قاعدة معلومات وموقع على الإنترنت.... إلخ.
هذا عرض مختصر لمشروع "مكتب السنة النبوية للتوجيه العلمي" الذي
أقترح تأسيسه لتفعيل أعمال الإعجاز العلمي بالسنة النبوية ويكن تابعاً "لمركز السنة والسيرة النبوية" بالمدينة المنورة.