الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لمحات عن دراسة (ما) في القرآن الكريم
(ما) نكرة موصوفة
تحدث سيبويه عن (ما) النكرة الموصوفة، ومثل لها بقوله تعالى:{هذا ما لدي عتيد} [50: 23][1: 269]. ومن الشعر 1: 270، 362.
وكذلك المبرد في المقتضب 1: 42، وابن الشجري في أماليه، 3: 237 - 238؛ وابن مالك في التسهيل: 36، ابن يعيش 4: 3، 8: 108، والرضي 2: 51، والفراء في معاني القرآن 1: 21 - 22، المغني 2: 2 - 3.
والآية التي ذكره سيبويه شاهدًا للنكرة الموصوفة هي محتملة للنكرة الموصوفة وللموصولة عند الزمخشري، الكشاف 4: 22، والعكبري 2: 127، وابن يعيش 4: 3، 8: 108، وأبي حيان. البحر 8: 126، وابن هشام. المغني 2: 3، واقتصر في البيان 2: 386 على النكرة الموصوفة.
2 -
وجدت في القرآن آية واحد متعينة (ما) فيها لأن تكون نكرة موصوفة.
وهي قوله تعالى: {أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر} [35: 37]. وهي ما المصدرية الظرفية عند أبي حيان. البحر 7: 316، النهر 7:315.
ومحتملة للمصدرية الظرفية وللنكرة الموصوفة عند العكبري 2: 104.
يضعف المصدرية عندي أمران:
1 -
المصدرية الظرفية يقل كون صلتها مضارعا مثبتا.
معاني القرآن 1: 65 - 66، التسهيل 37، 38، الرضي 2: 359، وقال بذلك أيضا أبو حيان؛ البحر 4:28.
2 -
عود الضمير على (ما) من قوله {يتذكر فيه} يمنع مصدريتها كما صرح بذلك أبو حيان وغيره.
معنى الآية: أو لم نمهلكم وقتا يتمكن فيه المتذكر من التذكر والتفكر، أو ألم نعمركم عمرا يتذكر فيه المتذكر.
وقد اقتصر في الآية على النكرة الموصوفة أبو السعود 4: 245، الجمل 3: 492، وهو الحق.
أما احتمال (ما) للنكرة الموصوفة، وللموصولة فقد جاء في آيات كثيرة.
ونجد العكبري يقتصر على ذكر الموصولة في بعض المواضع، ويجوز الأمرين في بعضها الآخر.
موقف أبي حيان
له مواقف:
1 -
منع أن تكون (ما) نكرة موصوفة؛ إذ لم يثبت لها هذا المعنى بدليل قاطع.
قال في البحر 1: 52: «وأكثر المعربين للقرآن متى صلح عندهم تقدير (ما) أو (من) بشيء جوزوا فيها أن تكون نكرة موصوفة، وإثبات كون (ما) نكرة موصوفة يحتاج إلى دليل. ولا دليل قاطع في قولهم: مررت بما معجب لك؛ لإمكان الزيادة، فإن اطرد ذلك في الرفع والنصب من كلام العرب؛ كسرني ما معجب لك، وأحببت ما معجبا لك كان في ذلك تقوية لما ادعى النحويون من ذلك، ولو سمع لأمكنت الزيادة أيضا؛ لأنهم زادوا (ما) بين الفعل ومرفوعه، والفعل منصوبه، والزيادة أمر ثابت لما، فإذا أمكن ذلك فيها، فينبغي أن يحمل على
ذلك، ولا يثبت لها معنى إلا بدليل قاطع». انظر المغني 2:137.
وقد سار أبو حيان على هذا في بعض الآيات، فمنع أن تكون (ما) فيها نكرة موصوفة.
2 -
الموقف الثاني اقتصر فيه أبو حيان على ذكر الموصولة على حين جوز غيره فيها النكرة الموصوفة.
3 -
جوز في بعض الآيات أن تكون (ما) فيها نكرة موصوفة.
4 -
اختار في بعض الآيات أن تكون (ما) فيها نكرة موصوفة.
وسنفصل القول في ذلك فيما بعد إن شاء الله.
(ما) المصدرية
1 -
توصل (ما) المصدرية بالجملة الاسمية عند الرضي 2: 359. وابن مالك. التسهيل: 38، ابن يعيش 8: 108، المغني 2:10.
2 -
لم تقع صلة (ما) المصدرية فعلا ماضيا منفيا في القرآن.
3 -
وصلت (ما) المصدرية بالفعل المبنى للمجهول في مواضع كثيرة في القرآن.
4 -
تقدير المصدر المؤول من (ما) والفعل باسم المفعول فيه خلاف بين النحويين.
(ما) المصدرية الظرفية
1 -
صلتها في الغالب فعل ماض اللفظ مثبت، أو مضارع منفى بلم، ومعناها الاستقبال، ويقل كونه مضارعا مثبتا.
معاني القرآن 1: 65 - 66، التسهيل 37 - 38، الرضي 2:359.
وفي حاشية الأمير 1: 152 - 153. وصلها بالاسمية.
واصل خليلك ما التواصل ممكن فلأنت أو هو عن قريب راحل
2 -
ينقلب الماضي إلى الاستقبال بدخول (إن) الشرطية، وبدخول (ما) المصدرية الظرفية؛ لتضمنها معنى (إن)، وقد يبقى معها على المضي. الرضي 2: 209
3 -
(ما) المصدرية الظرفية شرط من حيث المعنى. المغني 1: 171.
(ما) المحتملة للمصدرية والموصولة
جاءت (ما) محتملة للمصدرية والموصولة في آيات كثيرة جدا، وقد أشار المعربون والمفسرون إلى كثير منها، على أن منهم من كان يقتصر على ذكر الموصولة، أو المصدرية.
(ما) اسم موصول
1 -
يرى الفراء أن (ما) تقع في موقع (من) ويراد بها العاقل. معاني القرآن 2: 415 - 416.
والبصريون على أنها لذوات غير الآدميين، ولصفات من يعقل.
وإذا اختلط العاقل بغيره عبر عنه بما {ما في السموات وما في الأرض} [2: 284]
2 -
(ما) الموصولة لا ينعت بها كما ينعت بالذي. البحر 4: 76.
3 -
إذا وقعت (ما) اسم الموصول بعد (ما) النافية فصل بينهما: كقوله تعالى: {ما عندي ما تستعجلون به} [6: 57].
أنواع صلة (ما) اسم الموصول
1 -
جاءت صلة (ما) اسم الموصول جملة فعلية فعلها ماض مثبت كثيرا جدا، ثم المضارع المثبت، ثم المضارع المنفي، ثم الماضي (ليس).
2 -
جاءت الصلة جارا ومجرورا كثيرا ثم ظرفا.
3 -
الصلة جملة اسمية في (15) موضعا.
جاءت صلة (ما) جملة (إن) المكسورة الهمزة في قوله تعالى: {وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحة لتنوء بالعصبة} [28: 76].
وقال النحاس: سمعت علي بن سليمان، يعنى الأخفش الصغير يقول: ما أقبح ما بقوله الكوفيون في الصلات: إنه لا يجوز أن تكون صلة الذي (إن) وما عملت فيه. وفي القرآن: {ما إن مفاتحه. . .} البحر 7: 132، القرطبي 6:5027.
أحوال عائد (ما) الموصولة
عائد اسم الموصول إن كان ضميرا مرفوعا فاعلا أو نائب فاعل وجب ذكره، إذ الفاعل ونائبه لا يحذفان، وكذلك ذكر العائد في القرآن.
وإذا كان الضمير المرفوع مبتدأ، ولم تطل الصلة لم يحذف عند البصريين وقد جاء مذكورا مع طول الصلة في قوله تعالى:
{وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} [17: 82].
وحذف مع عدم استطالة الصلة في قراءة: {مثلا ما بعوضة} [2: 26]. برفع بعوضة وجعل (ما) اسم موصول نظير قراءة {تماما على الذي أحسن} [6: 154] برفع أحسن.
2 -
العائد المجرور بالإضافة يجب ذكره، وكذلك جاء في القرآن.
والعائد المجرور بالحرف لا يحذف إلا بشروط: شرط الرضي أن يتعين الحرف،
ومثل بقوله تعالى. {أنسجد لما تأمرنا} [25: 60]{فاصدع بما تؤمر} [15: 94].
وقال: يحذف قياسا إذا جر العائد بما جر به الموصول لفظا، ومعنى ومتعلقا.
وجعل ابن هشام قوله تعالى: {فاصدع بما تؤمر} [15: 94] من القليل، وكذلك قوله:{فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل} [7: 101]، وجعل ابن مالك في التسهيل قوله تعالى:{ذلك الذي يبشر الله عباده} [42: 23] من القليل.
جاء حذف العائد المجرور بالحرف قياسا بعد (ما) الموصولة في قوله تعالى: {ويشرب مما تشربون} [23: 33]{فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} [2: 194].
وفي آيات كثيرة تحتمل (ما) فيها أن تكون حرفا مصدريا يجعلها المعربون والمفسرون اسما موصولا، ويقدرون العائد مجرورا بالحرف من غير أن يستوفى شروط الحذف.
3 -
حذف العائد المنصوب المتصل بالفعل كثير جدا في القرآن.
قال ابن يعيش 3: 152: «وليس الحذف دون الإثبات في الحسن» .
أحصيت مواضع حذف العائد المنصوب بعد (ما) وحدها فقاربت ألف موضع، على حين لم يذكر العائد المنصوب إلا في مواضع قليلة:
1 -
وفيها ما تشتهيه الأنفس [43: 71].
2 -
وإن كلا لما ليوفيهم [11: 111]. بتخفيف (لما).
(ما) الاستفهامية
1 -
جاءت (ما) الاستفهامية للاستفهام الحقيقي، وأفادت التعظيم، أو
التحقير، أو الاستهزاء والسخرية، والتعجب في مواضع من القرآن.
2 -
تتابع الاستفهام بعد (ما) في آيات:
{مالكم كيف تحكمون} [10: 35، 37: 154، 68: 36].
3 -
أكثر مواقع (ما) الاستفهامية في القرآن مبتدأ، وجاءت مفعولا به في آيتين:
1 -
{ما تعبدون من بعدي} [2: 133].
2 -
{إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون} [26: 70]
4 -
كل ما جاء في القرآن من: {ما يدريك} فغير مذكور جوابه، وما جاء من:{وما أداراك} فمذكور جوابه.
5 -
تحذف ألف (ما) الاستفهامية إذا جرت، وإثباتها لغة جاءت في الشعر. أمالي الشجري 2: 233، الرضي 2: 51، ابن يعيش 4: 9، المغني 2:4.
وجاء في الشواذ إثبات الألف في قوله تعالى: {عم يتساءلون* عن النبأ العظيم} [87: 1 - 2].
قرئ (عما) بإثبات الألف، الكشاف 4: 176، البحر 8:176.
ماذا
1 -
جاءت (ماذا) محتملة أن تكون كلها اسم استفهام مفعولا مقدما، ومبتدأ وخبرا في أكثر مواقعها في القرآن تسعة عشر موضعا.
2 -
وقعت (ماذا) مفعولا مطلقا في قوله تعالى:
1 -
{ماذا أجبتم} [5: 108].
2 -
{ماذا أجبتم المرسلين} [28: 65].
وقيل: هي منصوبة على نزع الخافض «الباء» .
3 -
جاءت (ماذا) محتملة أن تكون مبتدأ وخبرا، وأن تكون كلها مبتدأ
في ثلاث آيات.
بقية معاني (ما)
1 -
(ما) معرفة تامة بمعنى الشيء، فاعل نعم، وبئس عند سيبويه وهي نكرة تامة منصوبة على التمييز عند الزمخشري وغيره.
2 -
(ما) التعجبية في آيتين.
3 -
(ما) الزائدة والمحتملة لأن تكون زائدة أو صفة جاء ذلك في آيات.
دراسة (ما) النكرة الموصوفة في القرآن الكريم
ذكرت أن البصريين والكوفيين أثبتوا لما أنت تكون نكرة موصوفة، واستشهدوا بالشعر وبالقرآن، وقلت: إن ما استشهدوا به من القرآن محتمل لأن تكون (ما) فيه نكرة موصوفة، واسم موصول كما أن في القرآن آية واحدة متعينة (ما) فيها أن تكون نكرة موصوفة، وهي قوله تعالى:{أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر} [35: 37].
ورددت على من جعل (ما) في الآية مصدرية ظرفية.
في القرآن آيات كثيرة محتملة (ما) فيها أن تكون نكرة موصوفة ولا نجد للمعربين والمفسرين موقفا موحدا في هذه الآيات، وإنما نجد أن بعضهم قد يقتصر على ذكر الموصولة، وبعضا آخر يقتصر على ذكر الموصوفة، وبعضا ثالثا يجمع بينهما وأوضح ذلك بعرض سر يع لمواقف المعربين والمفسرين.
الزمخشري
جوز أن تكون (ما) نكرة موصوفة واسم موصول في قوله تعالى: {هذا ما لدي عتيد} [50: 23].
الكشاف 4: 22 وجعلها سيبويه نكرة موصوفة 1: 269.
وقال في قوله تعالى: {قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا} [5: 76].
«أي شيئا لا يستطيع أن يضركم بمثل ما يضركم به الله» ، الكشاف 1: 357، وظاهر هذا التفسير أنه جعل (ما) نكرة موصوفة:
واقتصر على ذكر الموصولة في مواضع كثيرة: الكشاف 1: 38، 55، 266، كما لاذ بالصمت، فلم يعرض لبيان معنى (ما) في كثير من الآيات.
كمال الدين الأنباري
اقتصر على ذكر الموصوفة في قوله تعالى: {هذا ما لدي عتيد} [50: 23] البيان 2: 386.
وفي قوله تعالى: {وآتاكم من كل ما سألتموه} [14: 34]. البيان 2: 59 - 60.
وجوز أن تكون (ما) نكرة موصوفة واسم موصول في قوله تعالى:
1 -
{إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة} [2: 26]، البيان 1: 65 - 66.
2 -
{ولهم ما يدعون} [36: 57]
(ما) محتملة للموصوفة وللمصدرية، البيان 2:300.
واقتصر على ذكر الموصولة في آيات كثيرة؛ كما لم يعرض للحديث عن (ما) في آيات كثيرة، البيان 1: 59 - 60 - 67؛ 2: 207، 426.
أبو البقاء العكبري
جوز أبو البقاء أن تكون (ما) نكرة موصوفة حذف عائدها في قوله تعالى:
1 -
{قال إني أعلم مالا تعلمون} [2: 30]، العكبري 1:16.
2 -
{أم تقولون على الله مالا تعلمون} [2: 80]، العكبري 1:26.
3 -
{ولا يحل لهن أني يكتمن ما خلق الله في أرحامهن} [2: 228]. العكبري 1: 53.
4 -
{وأعلم من الله مالا تعلمون} [7: 62]. العكبري 1: 155.
5 -
{ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} [4: 43]، العكبري 1:102.
6 -
{والله يكتب ما يبيتون} [4: 81] العكبري 1: 106.
7 -
{ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم} [6: 6]، العكبري 1:132.
8 -
{ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم} [2: 225]، العكبري 1:53.
9 -
{أنسجد لما تأمرنا} [25: 60]، العكبري 2:86.
10 -
{ثم يعودون لما قالوا} [58: 3]، العكبري 2:136.
11 -
{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [3: 92]. العكبري 1: 80.
12 -
{لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون} [3: 157]، العكبري 1:87.
13 -
{ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت} [4: 65]. العكبري 1: 104 - 105.
14 -
{وكيف أخاف ما أشركتم} [6: 81]، العكبري 1:140.
15 -
{ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله} [6: 93]. في العكبري 1: 142، «{مثل ما أنزل} يجوز أن يكون مفعول {سأنزل} و (ما) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف وتكون (ما) مصدرية» .
16 -
{لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون} [36: 57]. تحتمل (ما) أن تكون موصولة، وموصوفة ومصدرية، العكبري 2:106.
17 -
{أتحدثونهم بما فتح الله عليكم} [2: 76]. تحمل (ما) الثلاثة: اسم موصول، نكرة موصوفة، مصدرية. العكبري 1:25.
18 -
{فيكشف الله ما تدعون إليه} [6: 41]. بمعنى الذي أو نكرة موصوفة. العكبري 1: 136.
19 -
{من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن} [36: 52]، (ما) تحتمل الثلاثة: اسم موصول، نكرة موصوفة، مصدرية، العكبري 2:106.
20 -
{ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم} [2: 95]، تحتمل الثلاثة، العكبري 1:30.
21 -
{وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم} [3: 49]، تحتمل الثلاثة، العكبري 1:76.
22 -
{حافظات للغيب بما حفظ الله} [4: 34]. تحتمل الثلاثة، العكبري 1: 100 - 101.
23 -
{ومما رزقناهم ينفقون} [2: 3]، في العكبري 1: 7 «(ما) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، ولا يجوز أن تكون مصدرية؛ لأن الفعل لا ينفق» .
24 -
{ولكم الويل مما تصفون} [21: 18]، تحتمل الثلاثة، العكبري 2:69.
25 -
{فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها} [2: 61]، في العكبري 1: 22 «مفعول (يخرج) محذوف، تقديره: شيئا مما تنبت الأرض، و (ما) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، ولا تكون مصدرية لأن المفعول المقدر لا يوصف بالإنبات؛ لأن الإنبات مصدر، والمحذوف جوهر» .
وأجاز العكبري أن تكون (ما) نكرة موصوفة وقد ذكر العائد في قوله تعالى:
1 -
{ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل} [2: 27]، العكبري 1:15.
2 -
{فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه} [2: 102]، العكبري 1:31.
3 -
{بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا} [3: 151]، العكبري 1:86.
4 -
{ولا تمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [4: 32]، العكبري 1:100.
5 -
{أتعبدون من دون الله مالا يملك لكم ضرا ولا نفعا} [5: 76]، العكبري 1:125.
6 -
{قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا} [5: 104]. العكبري 1: 128.
7 -
{ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق} [5: 116]، العكبري 1:131.
8 -
{ما قلت لهم إلا ما أمرتني به} [5: 117]، العكبري 1:131.
9 -
{قل أندعو من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا} [6: 71]، العكبري 1:138.
10 -
{ولا أخاف ما تشركون به} [6: 71]. العكبري 1: 140.
11 -
{والليل وما وسق} [84: 17]. العكبري 2: 152.
12 -
{ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا} [6: 81]، العكبري 1:140.
13 -
{وآتاكم من كل ما سألتموه} [14: 34]، تحتمل الثلاثة، العكبري 2:37.
وجوز العكبري أن تكون (ما) نكرة موصوفة بالجملة الاسمية في قوله تعالى: {ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم} [3: 66]، العكبري 1:78.
وموصوفة بالظرف في قوله تعالى:
{فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم} [2: 17]، العكبري 1:12.
ضعف العكبري أن تكون (ما) نكرة موصوفة في قوله تعالى:
{اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم} [2: 61].
قال: (ما) بمعنى الذي، ويضعف أن يكون، نكرة موصوفة 1: 22، واقتصر العكبري على الموصولة في قوله تعالى:
{ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم} [10: 18]، العكبري 2:14.
وقد جوز الموصولة والموصوفة في قوله تعالى:
{قل أتعبدون من دون الله مالا يملك لكم ضرا ولا نفعا} [5: 76]، العكبري 1:125.
{قل أندعو من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا} [6: 71]، العكبري 1:138.
ولا فرق في المعنى بين الآيتين والآية السابقة.
موقف أبي حيان
لم يثبت عند أبي حيان أن تكون (ما) نكرة موصوفة، قال في البحر 1: 52:
بتتبع كلام أبي حيان في البحر المحيط نجد له هذه المواقف:
1 -
منع أن تكون (ما) نكرة موصوفة وذلك في قوله تعالى:
1 -
{ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل} [2: 27]. في البحر 1: 128: «وأجاز أبو البقاء أن تكون (ما) نكرة موصوفة وقد بينا ضعف القول بأن (ما) تكون موصوفة، خصوصا هنا، إذ يصير المعنى ويقطعون شيئا أمر الله به أن يوصل، ولا يقع الذم البليغ، والحكم بالفسق، والخسران بفعل مطلق» .
2 -
{إني أعلم مالا تعلمون} [2: 30]. في البحر 1: 144: «وقيل: (ما) نكرة موصوفة، وقد تقدم أنا لا نختار كونها نكرة موصوفة» .
3 -
{فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم} [2: 17]. في البحر 1: 78: «و (ما) موصولة، لا نكرة موصوفة؛ لقلة استعمال (ما) نكرة موصوفة، وقال في النهر ص 74: «وجوزوا أن تكون (ما) نكرة موصوفة» .
4 -
{ومما رزقناهم ينفقون} [2: 3]. في البحر 1: 41: «وأبعد من جعل (ما) نكرة موصوفة، لضعف المعنى بعدم عموم المرزوق الذي ينفق منه، فلا يكون فيه ذلك التمدح الذي يحصل
بجعل (ما) موصولة لعمومها ولأن حذف العائد على الموصول أكثر».
2 -
الموقف الثاني يقتصر فيه أبو حيان على ذكر الموصولة على حين جوز غيره أن تكون (ما) نكرة موصوفة وذلك في قوله تعالى:
1 -
{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [3: 92]. البحر 2: 524 جوز العكبري النكرة الموصوفة 1: 80.
2 -
{واشهدوا أني بريء مما تشركون} [11: 54]. (ما) موصولة أو مصدرية، البحر 5: 234، وجوز الجمل في قوله تعالى:
3 -
{قال يا قوم إني بريء مما تشركون} [6: 78] الثلاثة، الجمل 2:53.
3 -
الموقف الثالث يكتفي أبو حيان بقوله: (وجوزوا في (ما) أن تكون نكرة موصوفة وذلك في قوله تعالى):
1 -
{فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه} [2: 102]. في البحر 1: 332: «(ما) موصولة، وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة» .
2 -
{ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن} [2: 228]. في البحر 2: 187: «الأظهر أنها موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة والعائد محذوف أيضا» .
3 -
{يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر} [19: 42]. في البحر 6: 194: «والظاهر أن (ما) موصولة. وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة» .
4 -
{ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم} [2: 225]. في البحر 2: 180: «(ما) موصولة، والعائد محذوف. . . وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة» .
5 -
{أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به} [2: 76]. في البحر 1: 273: «وقد جوزوا في (ما) أن تكون نكرة موصوفة، والأولى الوجه الأول» .
4 -
الموقف الرابع: يختار أبو حيان أن تكون (ما) نكرة موصوفة ويراها أقرب إلى الصواب في قوله تعالى:
1 -
{ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم} [6: 6]. في البحر 4: 76: «وأجاز أيضا أن تكون (ما) نكرة موصوفة بالجملة المنفية بعدها، أي شيئا لم نمكنه لكم، وحذف العائد من الصفة على الموصوف وهذا أقرب إلى الصواب» .
وتفسيره للمعنى يشعر بأن (ما) نكرة موصوفة في قوله تعالى:
2 -
{سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا} [3: 151]. في البحر 3: 77: «أي بسبب إشراكهم بالله آلهة لم ينزل بإشراكها حجة ولا برهانا» ومثله في النهر: 77، وكذلك في الكشاف 1: 222».
5 -
الموقف الخامس: يجوز أبو حيان الموصولة والنكرة الموصوفة من غير تضعيف لها، وذلك في قوله تعالى:
1 -
{وقال قرينه هذا ما لدي عتيد} [50: 23]. في البحر 8: 126: «(ما) نكرة موصوفة بالظرف وبعتيد. . . وموصولة والظرف صلتها» .
2 -
{فذرهم وما يفترون} [6: 112]. في البحر 4: 208: «(ما) بمعنى الذي، أو موصوفة، أو مصدرية تبع العكبري» .
3 -
{إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة} [2: 26]. (بعوضة) بالنصب صفة لما، وصفت باسم الجنس. النهر 1: 119، البحر:122.
موقف الجمل
جوز في (ما) أن تكون اسم موصول ونكرة موصوفة في هذه الآيات:
2: 17، 36، 57، 225، 3: 66، 157، 4: 43، 5: 76، 116، 6: 13، 60، 71، 81، 112، 127، 129، 146، 15: 84، 21: 18، 36: 57، 54: 4، 84:17.
واقتصر على الموصولة أو المصدرية في:
4: 65، 6: 80، 11: 55، 58:3.
وضعف النكرة الموصوفة نقلا عن السمين وغيره في قوله تعالى:
1 -
{فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه} [2: 102].
في الجمل 1: 89: «الظاهر في (ما) أنها موصولة اسمية، وأجاز أبو البقاء أن تكون نكرة موصوفة وليس بواضح» .
2 -
{فنصف ما فرضتم} [2: 237].
في الجمل 1: 194: «(ما) بمعنى الذي. . . . ويضعف جعلها نكرة موصوفة. من السمين» .
3 -
{وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم} [6: 94].
في الجمل 2: 94: «(ما) موصولة اسمية، ويضعف جعلها نكرة موصولة» .
4 -
{قال يا قوم إني بريء مما تشركون} [6: 78].
في الجمل 2: 53: «ويجوز أن تكون موصوفة والعائد محذوف. إلا أن حذف عائد الصفة أقل من حذف عائد الموصول» .
5 -
{عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون} [2: 68].
في الجمل 1: 65: «ويضعف أن تكون نكرة موصوفة؛ لأن المعنى على العموم وهو بالذي أنسب؛ عن السمين» .
6 -
{وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون} [6: 43].
في الجمل 2: 29: «ويبعد كونها نكرة موصوفة؛ عن السمين» .
دراسة (ما) المصدرية في القرآن الكريم
السهيلي ذهب إلى ما ذهب إليه الأخفش من أن (ما) المصدرية اسم لا حرف، ثم ذكر شرطا في صلة (ما) عجبيا عبر عنه بقوله في النتائج ص 140 - 141: «والأصل في هذا الفصل أن (ما) لما كانت اسما مبهما لم يصح وقوعها إلا على جنس تختلف أنواعه، فإن كان المصدر مختلف الأنواع جاز أن تقع عليه، ويعبر بها عنه؛ كقولك: يعجبني ما صنعت/ وما عملت، وما فعلت، وكذلك تقول: ما حكمت، لأن الحكم مختلف أنواعه، وكذلك الصنع، والفعل، والعمل، فإن قلت: يعجبني ما جلست، وما انطلق زيد كان غثا من الكلام؛ لخروج (ما) عن الإبهام ووقوعها على مالا يتنوع من المعاني؛ لأنه يكون التقدير حينئذ: أعجبني الجلوس الذي جلست، والقعود الذي قعدت؛ فيكون آخر الكلام مفسرا لأوله رافعا للإبهام، فلا معنى حينئذ لما، فأما قوله تعالى:{ذلك بما عصوا} [2: 61] فلأن المعصية تختلف أنواعها، وقوله سبحانه وتعالى:{بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون} [9: 77] فهو كقولك: لأعاقبنك بما ضربت زيدا، وبما شتمت عمرا أوقعتها على الذنب، والذنب مختلف الأنواع، ودل ذكر المعاقبة والمجازاة على ذلك، فكأنك قلت: لأجزينك بالذنب الذي هو ضرب زيد أو شتم عمرو، فما على بابها غير خارجة عن إبهامها.
نق ابن القيم أيضا كلام السهيلي السابق في البدائع 1: 142 ثم اتبعه الرد عليه فقال: 1: 142 - 143: «وليس كما زعم رحمه الله فإنه لا يشترط في كونها مصدرية ما ذكر من الإبهام، بل تقع على المصدر الذي لا تختلف أنواعه بل هو
نوع واحد، فإن إخلافهم ما وعد الله كان نوعا واحدا مستمرا معلوما وكذلك كذبهم، وأصرح من هذا كله قوله تعالى:{كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} [3: 79] فهذا مصدر معين خاص لا إبهام فيه بوجه، وهو علم الكتاب ودرسه، وهو فرد من أفراد العمل والصنع، فهو كما منعه من الجلوس والقعود والانطلاق- ونظيره:{بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون} [6: 93].
فاستكبارهم، وقولهم على الله غير الحق مصدران معينان غير مبهمين واختلاف أفرادهما كاختلاف أفراد الجلوس والانطلاق، ولو أنك قلت في الموضع الذي منعه: هذا بما جلست، وهذا بما نطقت كان حسنا غير غث. . . .».
هل توصل (ما) المصدرية بالجملة الاسمية؟
في المقتضب 4: 427: «وذلك لأن (ما) اسم فلا توصل إلا بالفعل؛ نحو: بلغني ما صنعت، أي صنيعك، إذا أردت بها المصدر فصلتها الفعل لا غير» .
وقال الرضي 2: 295: «وصلة (ما) المصدرية لا تكون عند سيبويه إلا فعليه، وجوز غيره أن تكون اسمية أيضا، وهو الحق، وإن كان ذلك قليلا؛ كما في نهج البلاغة: بقوا ما لدينا باقية» .
وفي التسهيل: 38 «وتوصل بجملة اسمية على رأي» .
وفي البحر 1: 67: «ولا تصول بالجملة الاسمية؛ خلافا لقوم منهم أبو الحجاج الأعلم» . الخزانة 4: 278 - 279.
جعلت (ما) مصدرية موصولة بالجملة الاسمية في قوله تعالى:
{يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} [7: 138].
في أمالي الشجري 2: 235: «وأما قوله: {قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما
لهم آلهة} فالتقدير: اجعل لنا إليها مثل التي هي آلهة، وحذف المبتدأ من الصلة؛ كما حذف في قوله تعالى:{وهو الذي في السماء إله} [43: 84]. وكذلك جعل (ما) اسم موصول كمال الدين الأنباري. البيان 1: 373، وجوز العكبري 1: 159 أن تكون (ما) مصدرية، أو كافة. وهي عند الزمخشري كافة. الكشاف 2: 87».
انظر المغني 1: 152، 2: 9، الخزانة 4:279.
وصل (ما) المصدرية بالفعل المبنى للمفعول
جاء وصل (ما) المصدرية بالفعل المبنى للمفعول في آيات كثيرة:
1 -
{ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا} [6: 34].
وفي البحر 4: 112: «(ما) مصدرية، أي فصبروا على تكذيبهم» .
2 -
{أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل} [2: 108].
في البحر 1: 346: «(ما) مصدرية، وأجاز الحوفي أن تكون (ما) موصولة بمعنى الذي، التقدير: الذي سئله موسى» البيان 1: 117.
3 -
{كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} [2: 183].
في البحر 2: 29: «نلخص في (ما) وجهان: مصدرية وهو الظاهر، أو موصولة» مصدرية. البيان 1: 142.
4 -
{واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا} [18: 56].
في البحر 6: 139: «احتملت (ما) أن تكون بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي ما أنذروه، وأن تكون مصدرية، أي وإنذارهم؛ فلا يحتاج إلى عائد على الأصح» .
5 -
{والذين كفروا عما أنذروا معرضون} [46: 2].
(ما) مصدرية أو بمعنى الذي. البحر 8: 54.
6 -
{ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا} [16: 110].
7 -
{وانتصروا من بعد ما ظلموا} [26: 227].
جعل الرضي (ما) الواقعة بعد (بعد) مصدرية 2: 359، وجعلها السهيلي كافة لبعد عن طلب الإضافة وقال: إنها تكون كافة بعد (بعد) ولا تقع بعد (قبل). في نتائج الإفكار: 1422 - 143: «وكذلك هي مع بعد من قولك ما جلس عرمو، وليست مصدرية» .
فإن قيل: فما بالهم لم يفعلوا في (قبل) ما فعلوا في (بعد) فيقولوا: جئت قبل ما ذهب زيد؛ كما قالوا: بعدما؟.
قلنا في امتناعهم من ذلك في (قبل) شاهد لما قدمناه من أنها ليست مصدر.
فإن قيل: فلم لا تكون كافة لقبل مهيئة لوقوع الجمل بعدها؛ كما كانت كذلك في بعد؟.
قلنا: لا يصح أن توجد كافة لأسماء الإضافة، فإنما تكون كافة للحروف، وما ضارعها. و (بعد) أشد مضارعة للحروف من (قبل) لأن (قبل) كالمصدر في لفظها ومعناها. . .». انظر البدائع 1:145.
و (ما) كافة عند سيبويه 1: 283، المقتضب 2: 54، أمالي ابن الشجري 2:242.
8 -
{فاستقم كما أمرت} [11: 112].
9 -
{فليأتنا بآية كما أرسل الأولون} [21: 5].
(ما) موصولة أو مصدرية. أبو السعود 3: 333، الجمل 3:31.
10 -
{وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل} [34: 54].
11 -
{واستقم كما أمرت} [42: 15].
12 -
{كبتوا كما كبت الذين من قبلهم} [58: 5].
13 -
{اتبع ما أوحى إليك من ربك} [6: 106].
في الجمل 2: 73: «(ما) اسمية. . . ويجوز أن تكون مصدرية، والقائم مقام الفاعل حينئذ الجار والمجرور» .
14 -
{لولا أوتى مثل ما أوتى موسى} [28: 48].
15 -
{يا ليت لنا مثل قارون} [28: 79].
16 -
{والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله} [5: 44].
(ما) بمعنى الذي، الكشاف 1: 341، العكبري 1: 121، وفي الجمل 1: 492: «يجوز أن تكون موصولة اسمية. . . وأن تكون مصدرية، أي باستحفاظهم» .
17 -
{حتى إذ فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة} [6: 44].
هل يكون المصدر المؤول من (ما) والفعل بمعنى اسم المفعول؟
بين النحويين خلاف في ذلك، ونجد العكبري وأبا حيان يجيزان في بعض المواضع ويمنعان في مواضع أخرى، وأكثر النصوص على المنع:
1 -
{والله مخرج ما كنتم تكتمون} [2: 72].
في العكبري 1: 25: «(ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف، ويجوز أن تكون مصدرية، ويكون المصدر بمعنى اسم المفعول» .
2 -
{بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} [6: 41].
في العكبري 1: 136: «(ما) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وليست مصدرية إلا أن تجعلها مصدرا بمعنى المفعول» .
في البحر 1: 128: «الأظهر أنها موصولة» .
3 -
{وآتاكم من كل ما سألتموه} [14: 34].
في العكبري 2: 37: «(ما) يجوز أن تكون بمعنى الذي، ونكرة موصوفة، ومصدرية، والمصدر بمعنى المفعول» .
وفي البحر 5: 428: «(ما) بمعنى الذي، وأجيز أن تكون مصدرية، والمصدر بمعنى المفعول» .
4 -
{هذا ما وعد الرحمن} [36: 52].
في العكبري 2: 106: «(ما) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، أو مصدرية» . وفي البحر 7: 341: «يجوز أن تكون مصدرية على سمة الموعود. . . .»
5 -
{أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [2: 267].
في البحر 2: 317: «(ما) موصولة والعائد محذوف، وجوز أن تكون مصدرية فيحتاج أن يكون المصدر مؤولا بالمفعول، تقديره: من طيبات كسبكم، أي مكسوبكم» .
6 -
{يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا} [3: 30].
في البحر 2: 427: «(ما) موصولة والعائد محذوف، ويجوز أن تكون مصدرية، والمصدر بمعنى اسم المفعول، أي معمولها» .
7 -
{فإذا هي تلقف ما يأفكون} [7: 117].
في البحر 4: 363 - 364: «(ما) موصولة، أو مصدرية، أي تلقف إفكهم تسمية للمفعول بالمصدر» .
8 -
{فكلوا مما غنتم حلالا طيبا} [8: 69].
في البحر 4: 520: «(ما) موصولة أو مصدرية» .
9 -
{ثم يعودون لما قالوا} [58: 3].
في المغني 2: 128: «وقال أبو الحسن. . . إن المعنى: ثم يعودون للقول، والقول في تأويل المقول، وأي يعودون للمقول فيهن لفظ الظهار، وذلك هو هو الموافق لقول جمهور العلماء: إن العود الموجب للكفارة العود إلى المرأة، لا العود إلى القول نفسه، كما يقول أهل الظاهر» . + ص 197.
10 -
{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [3: 92].
في المغني 2: 197: «وقال أبو البقاء في {حتى تنفقوا مما تحبون}: يجوز عند أبي على كون (ما) مصدرية، والمصدر في تأويل اسم المفعول. وهذا يقتضى أن غير أبي على ذلك يجيز ذلك» .
11 -
{كلوا من طيبات ما رزقناكم} [2: 57].
في البحر: 1: 215: «(ما) موصولة ولا يبعد أن يجوز فيها أن تكون مصدرية فلا يحتاج إلى تقدير ضمير، ويكون يطلق المصدر على المفعول، والأول أسبق إلى الذهن» .
12 -
{فاصدع بما تؤمر} [15: 94].
في البحر 5: 470: «وقال الزمخشري: يجوز أن تكون (ما) مصدرية، أي بأمرك مصدر من المبنى للمفعول، وهذا ينبني على مذهب من يجوز أن المصدر يراد به أن والفعل المبنى للمفعول. والصحيح أن ذلك لا يجوز» . النهر ص 469.
13 -
{عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون} [2: 68].
في البحر 1: 252: «وأجاز بعضهم أن تكون (ما) مصدرية، أي افعلوا أمركم، ويكون المصدر بمعنى اسم المفعول، أي مأموركم، وفيه بعد» .
14 -
{ومما رزقناهم ينفقون} [2: 3].
في العكبري 1: 7: «(ما) بمعنى الذي. . ويجوز أن تكون نكرة موصوفة، ولا يجوز أن تكون مصدرية لأن الفعل لا ينفق» .
وفي البحر 1: 41: «(ما) اسم موصول. . وأبعد من جعل (ما) نكرة موصوفة» .
آيات (ما) المصدرية
1 -
{فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم} [2: 209].
2 -
{ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب} [2: 211].
3 -
{وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات} [2: 213].
4 -
{ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات} [2: 253].
5 -
{وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم} [3: 19].
6 -
{ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات} [3: 105].
7 -
{الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح} [3: 172].
8 -
{ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا} [6: 34].
9 -
{حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق} [2: 109].
10 -
{إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله} [2: 159].
11 -
{فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه} [2: 181].
12 -
{ودوا ما عنتم} [3: 118]. العكبري 1: 83، البحر 3: 39، والمغني 2:6.
13 -
{ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى} [4: 115].
14 -
{ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات} [4: 153].
15 -
{قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا} [7: 129].
16 -
{يجادلونك في الحق بعد ما تبين} [8: 6]. النهر 4: 460، الجمل 2:224.
17 -
{ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [9: 113].
18 -
{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم} [9: 128].
(ما عنتم)(ما) مصدرية، البيان 1: 407، العكبري 2: 13، البحر 5: 118، المغني 2:6.
19 -
20 -
{إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيا لنا} [28: 25].
العكبري 2: 92، المغني 2: 6، الجمل 3:344.
21 -
{ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى} [28: 43].
22 -
{أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} [39: 56]. البحر 7: 435.
23 -
{فوقاه الله سيئات ما مكروا} [40، 45].
24 -
{وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم} [43: 14].
25 -
{وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا} [42: 28].
26 -
{فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم} [45: 17].
27 -
{إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم} [47: 25].
28 -
{وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى} [47: 32].
29 -
{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [53: 39].
30 -
{وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءتهم البينة} [98: 4].
31 -
{ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون} [7: 49].
في البحر 4: 303: «{ما أغنى} استفهامية أو نافية، و (ما) في {وما كنتم} مصدرية، أي وكونكم مستكبرين» . الجمل 2: 144.
(بما)
1 -
{ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} [3: 79].
الظاهر أن (ما) مصدرية، البحر 2: 506، العكبري 1: 79، الجمل 1:292.
2 -
{فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [].
3 -
{يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون} [6: 49]. العكبري 1: 136.
4 -
{اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق} [6: 93].
5 -
{سنجزى الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون} [6: 157].
6 -
{فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون} [7: 9].
7 -
{فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون} [7: 162].
8 -
{كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون} [7: 163].
9 -
{وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بيئس بما كانوا يفسقون} [7: 165].
10 -
{فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [8: 35].
11 -
{وعذاب إليم بما كانوا يكفرون} [10: 4].
12 -
{ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون} [10: 70].
13 -
{زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون} [16: 88].
14 -
{إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون} [29: 34].
15 -
{قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين} [28: 17].
16 -
{اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون} [36: 64].
17 -
{وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون} [36: 65].
18 -
{ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون} [40: 75].
19 -
{فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون} [46: 20].
20 -
{فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [46: 34].
21 -
{فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم} [52: 18]. . . البحر 8: 148، الكشاف 4: 34، الجمل 4:210.
22 -
{فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون} [9: 77].
23 -
{ذلك بما عصوا} [3: 112، 2: 61، 5: 78].
24 -
{سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله} [3: 151]. البحر 3: 77.
25 -
{ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان} [5: 89].
26 -
{يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون} [6: 49].
27 -
{وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا} [7: 137].
28 -
{وضاقت عليكم الأرض بما رحبت} [9: 25]. البحر 5: 24، المغني 2: 6، الجمل 2:269.
29 -
{سلام عليكم بما صبرتم} [13: 24].
30 -
{رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض} [15: 39].
31 -
{وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله} [16: 94]. البحر 5: 533.
32 -
{فيغرقكم بما كفرتم} [17: 69].
البحر 6: 60.
33 -
{جزاؤهم جهنم بما كفروا} [18: 106].
34 -
{لتجزى كل نفس بما تسعى} [20: 15]. العكبري 2: 63.
35 -
{رب انصرني بما كذبون} [23: 39، 26].
36 -
{إني جزيتهم اليوم بما صبروا} [23: 111].
37 -
{أولئك يجزون الغرفة بما صبروا} [25: 75].
38 -
{فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا} [27: 52].
39 -
{ووقع القول عليهم بما ظلموا} [27: 85].
40 -
{رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين} [28: 17].
41 -
{أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا} [28: 54].
42 -
{ذلك جزيناهم بما كفروا} [34: 17].
43 -
{لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب} [38: 26]. المغني 2: 6.
44 -
{وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا} [76: 12].
45 -
{قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم} [7: 16].
46 -
{نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك} [12: 3]. البحر 5: 279، العكبري 2:26.
(كما)
1 -
(كما)(ما) كافة، أو مصدرية الكشاف 1: 33، مصدرية، البيان 1:57.
وفي البحر 1: 67 «وأجاز الزمخشري وأبو البقاء في (ما) من قوله: {كما آمن} أن تكون كافة للكاف عن العمل مثلها في (ربما) قام زيد، وينبغي ألا تجعل كافة إلا في المكان الذي لا تتقدر فيه مصدرية؛ لأن إبقاءها مصدرية سبق للكاف على ما استقر فيها عن العمل. . .» . المغني 2: 6.
2 -
{قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء} [2: 13].
3 -
{أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل} [2: 108].
في البيان 1: 117: «و (ما) في (كما) مع الفعل بعدها في تقدير المصدر وتقديره: كسؤال موسى، والمصدر مضاف للمفعول» . البحر 1: 346، العكبري 1:22.
4 -
{الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم} [2: 146]. العكبري 1: 38، البحر 1:435.
5 -
{ولعلكم تهتدون * كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا} [2: 150 - 151].
6 -
{لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا} [2: 167]. البيان 1: 135، البحر 1:474.
7 -
{كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} [2: 183]. البيان 1: 142، العكبري 1: 45، والبحر 2:29.
8 -
{واذكروه كما هداكم} [2: 198]. أو كافة. الكشاف 1: 124، البحر 2: 97 - 98.
9 -
{فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون} [2: 239]. البحر 2: 244.
10 -
{لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} [2: 275]. البحر 2: 234.
11 -
{ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله} [2: 282]. الجمل 1: 231.
12 -
{ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} [2: 286].
13 -
{أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت} [4: 47].
14 -
{ودوا لو تكفرون كما كفروا} [4: 89]. العكبري 1: 106.
15 -
{فإنهم يألمون كما تألمون} [4: 104].
16 -
{إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح} [4: 163]. في العكبري 1: 114: «الكاف نعت لمصدر محذوف، و (ما) مصدرية، ويجوز أن تكون (ما) بمعنى الذي، فيكون (الكاف) مفعولا به تقديره: أوحينا إليك مثل الذي أوحينا إلى نوح من التوحيد وغيره» . الجمل 1: 447.
17 -
{يعرفونه كما يعرفون أبناءهم} [6: 20].
18 -
{ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة} [6: 94]. الجمل 2: 63.
19 -
{ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة} [6: 110]. العكبري 1: 144.
20 -
{ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين} [6: 133]. أبو السعود 2: 138.
21 -
{لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة} [7: 27]. أبو السعود 2: 163، الجمل 2:130.
22 -
{وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون} [7: 29]. الجمل 2: 133
23 -
{فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا} [7: 51]. البحر 4: 305.
24 -
{يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} [7: 138]. العكبري 1: 159، البيان 1: 373، البحر 4: 378، المغني 1: 152، 2:9.
25 -
{كما أخرجك ربك من بيتك بالحق} [8: 5]. أقوال كثيرة، أمالي الشجري 1: 88، البحر 4: 459 - 460. البيان 1: 383.
26 -
{فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم} [9: 69]. أبو السعود 2: 281.
27 -
{ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل} [11: 109]. أبو السعود 3: 47.
28 -
{فاستقم كما أمرت} [11: 112]. الجمل 2: 421.
29 -
{ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل} [12: 6]. أبو السعود 3: 54.
30 -
{هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل} [12: 64]. الجمل 2: 459.
31 -
{إني أنا النذير المبين* كما أنزلنا على المقتسمين} [15: 89 - 90]. الكشاف 2: 319، البيان 2: 72، العكبري 2: 41، البحر 5:468.
32 -
{وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة} [17: 7].
33 -
{لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا} [17: 42]. الجمل 2: 616.
34 -
{أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا} [17: 92]. أبو السعود 3: 232.
35 -
{لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة} [18: 48]. الجمل 3: 28.
36 -
{فليأتنا بآية كما أرسل الأولون} [21: 5]. أبو السعود 3: 333، الجمل 3:31.
37 -
{يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده} [21: 104]. البحر 6: 343، العكبري 2:72.
38 -
{ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم} [24: 55]. الجمل 3: 236.
39 -
{فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم} [24: 59]. الجمل 3: 339.
40 -
{أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس} [28: 19].
41 -
42 -
{وأحسن كما أحسن الله إليك} [28: 77]. البحر 7: 133، الجمل 3:360.
43 -
{وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل} [34: 54].
44 -
{فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل} [46: 35].
45 -
{والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام} [47: 12]. الجمل 4: 141.
46 -
{وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم} [48: 16].
47 -
{كبتوا كما كبت الذين من قبلهم} [58: 5].
48 -
{فيحلفون له كما يحلفون لكم} [58: 18].
49 -
{قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور} [60: 13].
50 -
{كونوا أنصار الله كما قال عيسى ن مريم للحواريين من أنصارى إلى الله} [61: 14]. البحر 8: 264.
51 -
{إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة} [68: 17]. البحر 8: 311 - 312.
52 -
{وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا} [72: 7].
53 -
{إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا} [73: 15]. أبو السعود 4: 205.
54 -
{وأنا بريء مما تجرمون} [11: 35].
55 -
{وعمروها أكثر مما عمروها} [30: 9]. العكبري 2: 96، الجمل 3:385.
(ما) المصدرية الظرفية
قال الرضي 2: 359: «وتختص (ما) المصدرية بنيابتها عن ظرف الزمان المضاف إلى المصدر المؤول هي وصلتها به، نحو: لا أفعله ما ذر شارق، أي مدة ما ذر شارق، أي مدة ذروره.
وصلتها إذن في الغالب فعل ماضي اللفظ مثبت، أو منفى بلم، نحو: تهددني ما لم تلقني، ومعناهما الاستقبال، ويقل كونها فعلا مضارعا».
وفي التسهيل: 37: 38: «وتختص بنيابتها عن ظرف الزمان، موصولة في الغالب بفعل ماضي اللفظ مثبت؛ أو مضارع منفي بلم» .
وفي المغني 1: 171: (ما) المصدرية التوقيتية شرط من حيث المعنى.
وفي معاني القرآن 1: 65 - 66: «وتقول: لا آتيك ما عشت، ولا يقولون: ما تعش؛ لأن (ما) في تأويل جزاء» .
هل توصل بالجملة الاسمية؟
يجرى عليها الخلاف في وصل (ما) المصدرية بالجملة الاسمية، وقد مثل الرضي لذلك 2: 359 بقول نهج البلاغة: «بقوا في الدنيا ما الدنيا باقية» . وما هنا مصدرية ظرفية، وفي حاشية الأمير 1: 152 - 153: «جوز السيرافي، والأعلم، وابن خروف، وابن مالك وصلها بالجملة الاسمية؛ كقوله:
واصل خليلك ما التواصل ممكن فلأنت أو هو عن قريب راحل».
و (ما) في البيت مصدرية ظرفية. وانظر المغني 2: 10.
الآيات
1 -
{وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه} [6: 119].
في الجمل 2: 82: «(ما) موصولة، فيكون الاستثناء منقطعا، لأن ما اضطررتم إليه حلال؛ فلا يدخل تحت «ما حرم عليكم» ؛ أو استثناء من ضمير (حرم)، و (ما) مصدرية في معنى المدة، والاستثناء مفرغ من الظرف العام المقدر».
2 -
{قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله} [6: 128].
(ما) مصدرية زمانية، أو هي بمعنى (من) للعاقل. البيان 1: 340، العكبري 1: 146؛ البحر 4: 220 - 221.
3 -
{خالدين فيها* ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك} [11: 107 - 108].
في البحر 5: 263: «استثناء من الزمان الدال عليه (خالدين فيها). . . ويجوز أن يكون استثناء من الضمير المستكن في الجار والمجرور، أو في (خالدين) وتكون (ما) واقعة على نوع من يعقل» .
4 -
{إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي} [12: 53].
(ما) اسم موصول، أو ظرفية زمانية، أو مصدرية، والاستثناء منقطع، أي ولكن رحمة ربي هي التي تصرف الإساءة. البحر 5: 318، والكشاف 2: 262، العكبري 2:29.
5 -
{وليتبروا ما علوا تتبيرا} [17: 7].
(ما) مصدرية ظرفية زمانية، وتقديره: وليتبروا مدة علوهم، فحذف المضاف. البيان 2: 87؛ البحر 6: 11، العكبري 2:47.
6 -
{إنا لن ندخلها ما داموا فيها} [5: 24].
(ما) مصدرية ظرفية زمانية، تقديره: لن ندخلها أبدا مدة دوامهم فيها. البيان 1: 288.
7 -
{وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما} [5: 96].
8 -
{وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم} [5: 117].
9 -
{ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما} [3: 75].
10 -
{وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا} [19: 31].
11 -
{إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت} [11: 88].
12 -
{فاتقوا الله ما استطعتم} [64: 16].
13 -
{لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن} [2: 236].
الظاهر أن (ما) مصدرية ظرفية. البحر 2: 231، البيان 1: 162، المغني 1: 64: 65.
(ما) الموصولة
(من) للعاقل و (ما) لغير العاقل في الاستفهام والخبر
1 -
في المقتضب 1: 41: «(ما) وهي سؤال عن غير الآدميين، وعن صفات الآدميين. . . وتكون سؤالا عن جنس الآدميين إذا دخل في الأجناس أو تجعل الصفة في موضع الموصوف» . انظر المقتضب أيضا 2: 296، 4: 217 - 218.
وفي أمالي الشجري 2: 234: «وإنما يستفهمون بما عن غير ذوى العقل من الحيوان وغيره، فإذا قال: ما معك؟ قلت: فرس أو حمار أو ثوب. . . وقد يستفهمون بها عن صفات ذوى العقل. . . وقال بعض النحويين: إنها قد تجيء بمعنى (من) واستشهد بقوله: {فما يكذبك بعد بالدين} [95: 7].
قال: المعنى: فمن يكذبك، لأن التكذيب لا يكون إلا من الآدميين».
وفي التسهيل: 36: «ولا تقع (من) على ما لا يعقل إلا منزلا منزلته، أو مجامعا له شمول أو اقتران، خلافا لقطرب» .
و (ما) في الغالب لما لا يعقل وحده، وله مع من يعقل، ولصفات من يعقل، وللمبهم أمره». انظر الرضي 2: 52، ابن يعيش 3: 144 - 145، 4: 5 - 6.
وفي الروض الأنف 1: 227: «فإن قيل: كيف قال: {ولا أنتم عابدون ما أعبد} ولم يقل: من أعبد، وقد قال أهل العربية: إن (ما) تقع على مالا يعقل فكيف عبر بها عن الباري؟.
فالجواب: (ما) تقع على من يعقل بقرينة، وتلك القرينة الإبهام والمبالغة في التعظيم والتفخيم، وهي في معنى الإبهام، لأن من جلت عظمته حتى خرجت عن الحصر، وعجزت الأفهام عن كنه ذاته وجب أن يقال فيه: هو ما هو؛ كقول بعض العرب: «سبحن ما سبح الرعد بحمده» .
وقد عرض لهذا السهيلي في كتباه «نتائج الفكر» أيضا ص 135 - 140، وأطال هناك القول، وقد نقل كلامه ابن القيم في البدائع 1: 132 - 134، 4:215.
ونذكر حديث الآيات التي وقعت فيها (ما) على العاقل.
الآيات
1 -
{قال فرعون وما رب العالمين} [26: 23].
(ما) سؤال عن صفة العاق، أمالي الشجري 2:234.
وقال الرضي 2: 52: «يجوز أن يكون سؤالا عن الوصف. . . ويجوز أن يكون سؤالا عن الماهية، ويكون موسى عليه السلام أجاب ببيان الأوصاف تنبيها لفرعون على أنه تعالى لا يعرف إلا بالصفات، وماهيته غير معروفة للبشر» . وانظر البحر 7: 12، العكبري 2:87.
2 -
{فانكحوا ما طاب لكم من النساء} [4: 3].
(ما) لصفات العاقل. الكشاف 1: 244.
وفي البحر 3: 162: «قيل: (ما) بمعنى (من) وهذا مذهب من يجيز وقوع (ما) على آحاد العقلاء. . وقيل: عبر بما عن النساء لأن إناث العقلاء لنقصان عقولهن يجرين مجرى غير العقلاء. . .» .
وقيل: (ما) واقعة على النوع، أي فانكحوا النوع الذي طاب لكم من النساء.
وهذا قول أصحابنا: إن (ما) تقع على أنواع منن يعقل. . وقيل: (ما) مصدرية ظرفية.
3 -
{فإن خفتم إلا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم} [4: 3].
(ما) لصفات الآدميين، أو مصدرية. المقتضب. ابن يعيش 3:145.
4 -
{والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} [4: 24].
5 -
{فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم} [16: 71].
6 -
{والذين عم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم} [23: 5 - 6]. لأنواع من يعقل. البحر 6: 396، أو مصدرية، المقتض 2: 52، 296، 4:218.
7 -
{أو ما ملكت أيمانهن} [24: 31].
8 -
{لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} [33: 52]. (ما) موصولة أو مصدرية. البحر 7: 245.
9 -
{ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن} [33: 55].
10 -
{أو ما ملكت أيمانهم} [70: 30].
11 -
{ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات} [4: 25].
(ما) اسم موصول أو مصدرية. البحر 3: 221.
12 -
{والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم} [24: 33].
13 -
{هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رقناكم} [30: 28].
(ما) واقعة على النوع. البحر 7: 171، الجمل 3 - 389.
14 -
{والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم} [4: 36].
(ما) للنوع. البحر 3: 345.
15 -
{أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك} [33: 50].
16 -
{قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم} [33: 50].
17 -
{ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء} [4: 22].
(ما) واقعة على النوع. وقيل: مصدرية، أي نكاح آبائكم الفاسد. البحر 3: 207 - 208.
18 -
{إلا ما قد سلف} [4: 22].
بمعنى (من) أو مصدرية. العكبري 1: 98.
19 -
{وأحل لكم ما وراء ذلكم} [4: 24]. العكبري 1: 99
20 -
{ويستخلف من بعدكم ما يشاء} [6: 133].
في البحر 4: 225: «(ما) بمعنى (من) وهي لنوع من يعقل» .
21 -
{ويجعلون لله ما يكرهون} [16: 62]. (ما) لنوع من يعقل. البحر 5: 506.
22 -
{إنا جعلنا ما على الأرض زينة لهم لنبلوهم} [18: 7]. الظاهر أن (ما) هنا يراد بها غير العاقل. . . البحر 6: 98.
23 -
{بل له ما في السموات والأرض كل له قانتون} [2: 116].
24 -
{ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة} [16: 49]. الكشاف 2: 331، البحر 5:499.
25 -
{ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان يدعو إليه} [39: 8].
في الكشاف 3: 340: «أي نسى الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه» .
وقيل نسى ربه الذي كان يتضرع إليه ويبتهل إليه، و (ما) بمعنى (من) كقوله:{وما خلق الذكر والأنثى} [92: 3]. البحر 7: 418، الجمل 3:597.
وفي معاني القرآن 2: 415 - 416: «يقول: ترك الذي كان يدعوه إليه إذا مسه الضر، يريد الله تعالى، فإن قلت: فهلا قيل: نسى من كان يدعو إليه؟
قلت: إن (ما) قد تكون في موضع (من)، قال الله تعالى:{قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون* وأنتم عابدون ما أعبد} [109: 1، 2، 3]. يعنى الله تعالى.
وقال: {فانكحوا ما طاب لكم النساء} [4: 3] فهذا وجه، ومثله {أن تسجد لما خلقت بيدي} [38: 75]. وقد تكون {نسى ما كان يدعو إليه} [39: 8]. يراد: نسى دعاءه إلى الله من قبل، فإن شئت جعلت الهاء التي في «إليه» لما، وإن شئت جعلتها لله، وكل مستقيم».
26 -
{خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك} [11: 108].
يجوز أن يكون استثناء من الضمير المستكن في الجار والمجرور أو في (خالدين) وتكون، (ما) واقعة على نوع من يعقل؛ كقوله:{فانكحوا ما طاب لكم} [4: 3]. أو تكون واقعة على من يعقل على رأى من يرى وقوعها على من يعقل مطلقا. البحر 5: 263.
27 -
{لا أقسم بهذا البلد* وأنت حل بهذا البلد* ووالد وما ولد} [90: 1 - 3].
في الكشاف 4: 213: «هلا قيل: ومن ولد؟ فيه ما في قوله: {والله أعلم بما وضعت} [3: 36] أي أي شيء وضعت، يعنى موضوعا عجيب الشأن» .
وفي العكبري 2: 154: بمعنى من. البحر 8: 475.
28 -
{وما خلق الذكر والأنثى} [92: 3].
(ما) بمعنى (من) أو مصدرية. العكبري 3: 155، الجمل 4:36. (ما) مصدرية، بمعنى الذي، بمعنى (من) البيان 2 - 518.
29 -
{قال إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} [38: 75].
30 -
{والسماء وما بناها} [91: 5].
31 -
{والأرض وما طحاها} [91: 6].
32 -
{ونفس وما سواها} [91: 7].
وفي البحر 8: 479: «ولا يلزم ذلك: لأنا إذا جعلناها مصدرية عاد الضمير على ما يفهم من السياق، ففي (بناها) ضمير عائد على الله تعالى» .
وفي نتائج الفكر للسهيلي: 136: 137: «وكذلك قوله تعالى: {والسماء
وما بناها} [91: 5] لأن القسم تعظيم للمقسم به، واستحقاقه للتعظيم من حيث بنى، وأظهر هذا لخلق العظيم الذي هو السماء، ومن حيث سواها بقدرته، وزينها بحكمته، فاستحق التعظيم. وثبتت له القدرة كائنا ما كان هذا المعظم، فلو قال:(ومن بناها) لم يكن في اللفظ دليل على استحقاقه للقسم به من حيث اقتدر على بينانها، ولكان المعنى مقصورا على ذاته ونفسه دون الإيماء إلى أفعاله الدالة على عظمته. . المفصحة لاستحقاقه التعظيم من خليفته» انظر بدائع الفوائد 1: 132 - 134، المقتضب 1: 42، 52، 296، 4:218.
33 -
{فما يكذبك بعد بالدين} [95: 3].
في أمالي ابن الشجري 2: 234: «المعنى: فمن يكذبك، لأن التكذيب لا يكون إلا من الآدميين» .
وفي البحر 8: 490: «والخطاب في {فما يكذبك} للإنسان الكافر قاله الجمهور، أي ما الذي يكذبك، أي يجعلك مكذبا بالدين تجعل لله أندادا» .
وفي الكشاف 4: 223: «وقيل: الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم» .
34 -
{ولا أنتم عابدون ما أعبد} [109: 3 - 5].
في الكشاف 4: 238: «فإن قلت: فلم جاء (بما) دون (من)؟
قلت: لأن المراد الصفة، كأنه قال: لا أعبد الباطل، ولا تعبدون الحق وقيل، إن (ما) مصدرية، أي لا أعبد عبادتكم، ولا تعبدون عبادتي».
في البيان 2: 542: «وإنما قال: (ما أعبد). ولم يقل (من) لمطابقتها ما قبله وما بعده. وقيل: (ما) بمعنى (من)» . العكبري 2: 161، البحر 8: 522، وفي نتائج الفكر ص 137 - 138: «وأما قوله عز وجل: {ولا أنتم عابدون ما أعبد} فما على بابها؛ لأنها واقعة على معبوده عليه الصلاة والسلام على الإطلاق؛ لأن امتناعهم عن عبادة الله تعالى ليس لذاته، بل كانوا يظنون أنهم يعبدون الله، ولكنهم كانوا جاهلين به، فقوله:{ولا أنتم عابدون ما أعبد}
أي إنكم لا تعبدون معبودي، ومعبوده هو كان يعرفه دونهم، وهم جاهلون به فناسب (ما) لإبهامها».
ووجه آخر: وهو أنهم كانوا يشتهون مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسدا له، وأنفة من اتباعه، فهم لا يعبدون معبوده، لا كراهية لذات المعبود، ولكن كراهية لاتباع محمد صلى الله عليه وسلم، وشهوة لمخالفته في العبادة كائنا ما كان معبوده، وإن لم يكن معبوده إلا الحق سبحانه وتعالى؛ فعلى هذا لا يصح في النظم البديع، والمعنى النبيه الرفيع إلا (ما) لإبهامها ومطابقتها الغرض الذي تضمنته الآية. وبالله التوفيق.
ووجه ثالث: وهو ازدواج الكلام. .» وانظر البدائع 1: 132 - 134. 4: 215، والروض الأنف 1: 227.
35 -
{أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي} [2: 133].
في العكبري 1: 36: «(ما) هنا بمعنى (من)، ولهذا جاء في الجواب (إلهك) ويجوز أن تكون (ما) على بابها، ويكون ذلك امتحانا لهم من يعقوب» البحر 1: 402.
36 -
{وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن} [25: 60].
في الكشاف 3: 102: «يجوز أن يكون سؤالا عن المسمى به؛ لأنهم ما كانوا يعرفونه بهذا الاسم. والسؤال عن المجهول بما، ويجوز أن يكون سؤالا عن معناه؛ لأنه لم يكن مستعملا في كلامهم، كما استعمل الرحيم، والرحوم، والراحم، أو
لأنهم أنكروا إطلاقه على الله تعالى».
37 -
{له ما في السموات وما في الأرض} [2: 255، 284، 4: 171، 10: 68، 14: 2، 22: 64، 34: 1، 42: 4، 53].
38 -
{يعلم ما في السموات وما في الأرض} [3: 29، 5: 97].
39 -
{ولله ما في السموات وما في الأرض} [3: 109، 129، 4: 26، 53: 31، 4: 131].
40 -
{فإن لله ما في السموات وما في الأرض} [4: 132، 170].
41 -
{ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض} [10: 54].
42 -
{سخر لكم ما في السموات وما في الأرض} [31: 20].
43 -
{سبح لله ما في السموات وما في الأرض} [59: 1، 61: 1].
44 -
{يسبح لله ما في السموات وما في الأرض} [64: 1].
45 -
{يخلق ما يشاء} [3: 47].
46 -
{يخلق الله ما يشاء} [24: 45].
47 -
{فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا} [2: 137].
في البحر 1: 409: «قرأ أبي (بالذي آمنتم به)[2: 137]. وإطلاق (ما) على الله تعالى كما ذهب إليه بعضهم في قوله: {والسماء وما بناها} [91: 5].
وفي البيان 1: 125: ولا يجوز أن يكون التقدير: بمثل الذي آمنتم به، فتجعل (ما) بمعنى الذي، لأنه يؤدى إلى أن تجعل لله تعالى مثلا، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا».
(ما) المحتملة للمصدرية ولاسم الموصول
تكون (ما) محتملة لأن تكون حرفا مصدريا واسم موصول بمعنى الذي إذا أمكن أن تؤول بما بعدها بمصدر، وأن يحل محلها الذي، وهذا إنما يكون عند حذف العائد، أما إذا ذكر عائد يرجع إلى (ما) فتتعين (ما) لأن تكون اسم موصول عند الجمهور.
في القرآن آيات كثيرة جدا تصلح فيها (ما) للأمرين وقد أشار المعربون والمفسرون إلى كثير منها، وكان منهم الاقتصار على أحد الأمرين: اسم الموصول، أو المصدرية، وكان منهم ترجيح أحد الأمرين على الآخر، حتى إننا وجدنا من أبي حيان موقفين في آية واحدة مكررة، فقد رجح الموصولية في قوله تعالى:{فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} [15: 84].
فقال في البحر 5: 464: «الظاهر أنها بمعنى الذي، والضمير محذوف أي يكسبونه» .
وجوز المصدرية والموصولة من غير ترجيح في قوله تعالى: {فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} [39: 50]. البحر 7: 478، وفي قوله تعالى:{ولهم عذاب إليم بما كانوا يكذبون} [2: 10]. البحر 1: 60.
فموقف المعربين للقرآن والمفسرين إما الاقتصار على أحد الأمرين أو ترجيح أحدهما، وسأكتفي بعرض صورة لموقف أبي حيان في البحر المحيط:
1 -
رجح أبو حيان أن تكون (ما) اسم موصول في قوله تعالى:
1 -
{فينسخ الله ما يلقى الشيطان} [22: 52]. في البحر 6: 386: «الظاهر أنها بمعنى الذي وجوزوا أن تكون مصدرية» .
2 -
{ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم} [2: 95].
في البحر 1: 312: «الظاهر أنها موصولة، والعائد محذوف» .
3 -
{وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم} [3: 49]. في البحر 2: 467: «(ما) موصولة اسمية، وهو الظاهر، وقيل مصدرية» .
4 -
{يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت} [22: 2]. في البحر 6: 350: «الظاهر أن (ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف» .
5 -
{أنفقوا مما رزقناكم} [2: 254]. في البحر 2: 275: «(ما) موصولة قيل مصدرية» .
6 -
{أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله} [7: 50]. اقتصر على الموصولة. النهر 4: 304.
7 -
{ومما رزقناهم ينفقون} [2: 3]. في البحر 1: 41: «فيضطر إلى جعل ذلك المصدر المقدر بمعنى المفعول؛ لأن نفس المصدر لا ينفق (منه) إنما ينفق من المرزوق» .
8 -
{لها ما كسبت ولكم ما كسبتم} [2: 134]. في البحر 1: 404: «ظاهر (ما) أنها موصولة وجوزوا أن تكون مصدرية» .
9 -
{أنفقوا من طبيات ما كسبتم} [2: 267]. . في البحر 2: 317: «(ما) موصولة وجوز أن تكون مصدرية، فيحتاج أن يكون المصدر مؤولا بالمفعول، تقديره من طيبات كسبكم، أي مكسوبكم» .
10 -
{مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر} [3: 117]. . في البحر 3: 37: «الظاهر أن (ما) موصولة والعائد محذوف، قيل: ويجوز أن تكون (ما) مصدرية، أي مثل إنفاقهم، فيكون من شبه العقل بالمحسوس» .
11 -
{وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بم خلق} [23: 91]. في البحر 6: 419: «الظاهر أن (ما) بمعنى الذي، وجوزوا أن تكون مصدرية»
12 -
{ما أغنى عنه ماله وما كسب} [111: 2].
في البحر 8: 525: «الظاهر أنها موصولة، وأجيز أن تكون مصدرية» .
13 -
{والله شهيد على ما تعملون} [3: 98]. في البحر 3: 13 - 14: «(ما) موصولة، وجوزوا أن تكون مصدرية، أي على عملكم» .
14 -
{وتنسون ما تشركون} [6: 41]. في البحر 4: 129: «(ما) موصولة. . . وقيل: مصدرية، أي وتنسون إشراككم» .
15 -
{آلله خير أم ما يشركون} [27: 59]. في البحر 7: 88: «(ما) بمعنى الذي، وقيل: مصدرية، والحذف من الأول، أي أتوحيد الله خير أم عبادة ما يشركون» .
16 -
{والله بصير بما يعملون} [2: 96]. في البحر 1: / 312: «(ما) موصولة، وجوزوا أن تكون مصدرية» .
17 -
{فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل} [7: 101]. في البحر 4: 353: «(ما) موصولة. . . وجوزوا أن تكون مصدرية» .
2 -
وجوز أبو حيان المصدرية والموصولة في (ما) من غير ترجيح في قوله تعالى:
1 -
{وبدا لهم سيئات ما كسبوا} [39: 48]. في البحر 7: 432: «(ما) تحتمل أن تكون بمعنى الذي. . وأن تكون مصدرية، أي سيئات كسبهم» .
2 -
{ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى} [2: 262]. في البحر 2: 307: «(ما) موصولة عائده محذوف، ويجوز أن تكون مصدرية، أي إنفاقهم» .
3 -
{وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون} [3: 24]. (ما) موصولة أو مصدرية. البحر 2: 417.
4 -
{وضل عنهم ما كانوا يفترون} [6: 24]. (ما) مصدرية أو موصولة. البحر 4: 96.
5 -
{فذوقوا ما كنتم تكنزون} [9: 35]. البحر 5: 37.
6 -
{ولو يصروا على فعلوا} [3: 135]. في البحر 3: 60: (ما) موصولة اسمية، ويجوز أن تكون مصدرية.
7 -
{يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون} [6: 3].
8 -
{قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها} [6: 31]. البحر 4: 107.
9 -
{وحبط ما صنعوا فيها} [11: 16]. البحر 5: 210.
10 -
{وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك} [11: 120]. (ما) زائدة، أو موصولة، أو مصدرية، البحر 5:274.
11 -
{فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ} [22: 15]. البحر 6: 358.
12 -
{ليجزيهم الله أحسن ما عملوا} [24: 38]. البحر 6: 455.
13 -
{والفلك التي تجرى في البحر بما ينفع الناس} [2: 164]. البحر 1: 465.
14 -
{فأتنا بما تعدنا} [11: 32]. البحر 5: 465.
15 -
{وإن اهتديت فبما يوحى إلي ربي} [34: 50]. البحر 7: 292.
16 -
{فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا} [5: 38]. البحر 3: 484.
17 -
{ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام} [16: 116]. البحر 5: 544 - 545.
18 -
{فكلوا مما غنتم حلالا طيبا} [8: 69]. البحر 4: 520.
19 -
{فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء} [11: 109]. البحر 5: 265.
20 -
{أولئك لهم نصيب مما كسبوا} [2: 202]. البحر 2: 106.
21 -
{فبرأه الله مما قالوا} [33: 69]. البحر 7: 253.
22 -
{وذلك إفكهم وما كانوا يفترون} [46: 28]. البحر 8: 67.
23 -
{ن * والقلم وما يسطرون} [68: 1]. البحر 8: 307.
24 -
{سبحانه وتعالى عما يشركون} [16: 1]. البحر 5: 472 - 473.
25 -
{والذين كفروا عما أنذروا معرضون} [46: 2]. البحر 8: 54.
26 -
{ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن} [12: 32]. الضمير في (آمره) عائد على (ما) اسم موصول وإن جعلت (ما) مصدرية
عاد على يوسف. البحر 5: 306.
27 -
{فذرهم وما يفترون} [6: 112]. البحر 4: 208.
3 -
رجح أبو حيان المصدرية في قوله تعالى:
1 -
{الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} [4: 34]. البحر 3: 239.
2 -
{ولنصبرن على ما آذيتمونا} [14: 12]. في البحر 5: 411: «(ما) مصدرية، وجوزوا أن يكون بمعنى الذي، والضمير محذوف، أي ما آذيتموناه، وكان أصله: (به)» .
3 -
{ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه} [2: 75]. في البحر 1: 272: «(ما) مصدرية، والضمير في (عقلوه) عائد على كلام الله تعالى، وقيل: (ما) موصولة، والضمير عائد إليها، وهو بعيد» .
4 -
{ولهم عذاب إليم بما كانوا يكذبون} [2: 10]. في البحر 1: 60: «(ما) مصدرية، أي بكونهم يكذبون. . . ومن أجاز أن تكون (ما) موصولة بمعنى الذي فالعائد عنده محذوف» .
(كان) بعد (ما)
كثر وقوع (كان) بعد (ما) في القرآن؛ لذلك أخصها بحديث:
أيرى أبو البقاء العكبري أن صلة (ما) الفعل الواقع خبرا لكان قال في
قوله تعالى: {بما كانوا يكذبون} «وصلتها (يكذبون) وليست (كان) صلتها، لأنها ناقصة، ولا يستعمل منها مصدر» 1: 10، ورد عليه أبو حيان فقال في البحر 1: 60: «(ما) مصدرية، أي بكونهم يكذبون. . ومن زعم أن (كان) الناقصة لا مصدر لها فمذهبه مردود، وهو مذهب أبي علي، وقد كثر في كتاب سيبويه المجيء بمصدر (كان) الناقصة، والأصح أنه لا يلفظ به معها؛ فلا يقال: كان زيد قائما كونا» . الجمل 1: 18.
ب إذا كان الفعل الواقع خبرا لكان لازما تعينت (ما) للمصدرية على الصحيح؛ كقوله تعالى: {فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون} [2: 59].
في البحر 1: 225: «(ما) مصدرية التقدير: بكونهم يفسقون، وأجاز بعضهم أن يكون بمعنى الذي، وهو بعيد» وانظر البحر 4: 303، 305.
ت إذا كان الفعل الواقع لكان متعديا وأخذ مفعوله تعينت (ما) للمصدرية؛ كقوله تعالى:
1 -
{اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق} [6: 93].
2 -
{ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب} [3: 79].
ث إذا ذكر في الفعل الواقع خبرا لكان عائد على (ما) تعينت أن تكون اسم موصول؛ كقوله تعالى:
1 -
{فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون} [2: 113، 22: 69].
2 -
{فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون} [6: 5]. البحر 4: 75.
وانظر هذه الآيات: 3: 55، 6: 10، 164، 11: 8، 15: 63، 16: 34، 92، 26: 6، 30: 35، 32: 35، 39: 46، 48، 40: 83، 84، 44: 50، 45: 33، 46: 26، 77:29.
ج إذا كن في خبر (كان) فعل متعد لم يتصل به ضمير يعود على (ما) ولم يأخذ مفعوله كانت (ما) محتملة للمصدرية وللموصولة؛ كقوله تعالى:
1 -
{والله مخرج ما كنتم تكتمون} [2: 72].
العكبري 1: 25، البحر 1: 259، 2: 417، 4: 96، 5: 37، 464، 8: 67، العكبري 1: 25، 158.
وانظر هذه الآيات: 3: 24، 6: 24، 43، 88، 122، 7: 53، 70، 118، 137، 147، 139، 180، 180، 9: 35، 121، 10: 12، 11: 21، 16، 15: 84، 16: 87، 96، 97، 26: 207، 28: 75، 84، 29: 55، 34: 33، 27: 90، 37: 38، 39: 24، 45: 28، 29، 52: 16، 66: 7، 83: 14، 36.
5: 14، 61، 6: 60، 108، 120، 139، 127، 129، 159، 7: 39، 43، 96، 9: 95، 9: 105، 10: 8، 23، 52، 11: 36، 12: 69، 16: 28، 32، 112، 24: 24، 26: 112، 29: 8، 31، 5، 32: 14، 17، 19، 39: 7، 41: 17، 20، 28، 43: 72، 45: 14، 52: 19، 77: 43، 62: 8، 56:24.
2: 33، 46: 28، 2: 134، 15: 92 - 93، 16: 56، 93، 29: 13، 34:42.
قد يرجح المعنى مصدرية (ما) في بعض الآيات كقوله تعالى:
1 -
{فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [3: 106، 6: 30، 8: 35، 46: 34].
2 -
{بما كانوا يكفرون} [10: 4، 7].
3 -
{زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون} [16: 88].
4 -
{وما كانوا بآياتنا يجحدون} [7: 51].
وقد يرجح المعنى أن تكون (ما) اسم موصول؛ كقوله تعالى:
1 -
{ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون} [2: 151]. أبو السعود 1: 139.
2 -
{فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون} [2: 239]. البحر 2: 244، الجمل 1:196.
3 -
{بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل} [6: 28].
4 -
{أفرأيتم ما كنتم تعبدون} [26: 75].
5 -
{أين ما كنتم تعبدون} [26: 92]. الجمل 3: 285.
6 -
{ثم جاءهم ما كانوا يوعدون} [26: 206]. الجمل 3: 295.
7 -
{وصدها ما كانت تعبد من دون الله} [27: 43].
8 -
{ونرى فرعون هامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون} [27: 6]. الكشاف 3: 157.
9 -
{وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} [39: 47].
10 -
{أين ما كنتم تشركون} [40: 73].
11 -
{يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب} [5: 15].
12 -
{ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون} [7: 137].
13 -
{احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون} [37: 22].
صلة (ما) المصدرية في القرآن
جاءت صلة (ما) المصدرية في القرآن فعلا ماضيا مثبتا كثيرا جدا، ثم مضارعا مثبتا، ولم تقع ماضيا منفيا.
الصلة ماض مثبت في:
(ما) 2: 209، 211، 253، 3: 19، 105، 172، 6: 34، 2: 109، 159، 181، 3: 118، 4: 115، 153، 7: 129، 8: 6، 9: 113، 117، 128، 12: 35، 16: 41، 110، 26: 227، 28: 25، 43، 39، 56، 40: 45، 41: 14، 28، 45: 17، 47: 25، 32، 53: 39، 98:4.
(بما) 3: 79، 106، 6: 30، 49، 93، 157، 7: 9، 16، 162، 163، 165، 8: 35، 9: 77، 10: 4، 70، 16: 88، 28: 17، 29: 34، 36: 64، 65، 40: 75، 46: 20، 34، 52: 18، 3: 24، 15: 39، 16: 94، 17: 69، 18: 106، 23، 39، 26، 111، 25: 55، 27: 52، 85، 28: 17: 54، 34: 17، 38: 26، 76:12.
(كما) 2، 13، 108، 151، 167، 183، 198، 239، 282، 286، 4: 47، 89، 162، 6: 94، 133، 7: 27، 29، 51، 8: 5، 9: 69، 11: 112، 12: 6، 65، 15: 90، 17: 7، 92، 18: 48، 21: 5، 104، 24: 55، 59، 28: 19، 63، 77، 34: 54، 42: 15، 46: 35، 48: 16، 58: 5، 18، 60: 13، 61: 14، 68: 17، 72: 7، 73:15.
(مما) 30: 9.
(ما) المحتملة للمصدرية والموصولة: 2: 57: 32، 72، 134، 141، 137، 194، 262، 267، 281، 286، 3: 24، 25، 30، 135، 161، 181، 4: 11، 12، 176، 6: 24، 31، 43، 88، 106، 119، 122، 151، 7: 53، 118، 137، 139، 160، 180، 9: 45، 121، 10: 12، 11،
16، 21، 11: 116، 12: 53، 14: 12، 34، 14: 51، 15: 84، 16: 87، 96، / 97، 17: 7، 20: 81، 26: 207، 28: 75، 48، 79، 29: 55، 36: 52، 54، 37: 38، 39: 8، 24، 48، 50، 51، 70، 40: 82، 83، 45: 10، 28، 33، 46: 26، 52: 16، 66: 6، 7، 79: 35، 83،: 14، 36، 87: 7، 2: 75، 281، 185، 3: 135، 12: 89، 26: 34، 16: 111، 18: 42، 49، 22: 27، 23: 81، 24،: 38، 28: 84، 33: 58، 34: 33، 39: 70، 46: 16، 49: 6، 60: 11، 22:2.
(بما) المحتملة: 2: 10، 41، 59، 95، 3: 161، 4: 34، 62، 5: 14، 44، 61، 6: 60، 108، 120، 124، 139، 127، 129، 159، 7: 39، 43، 96، 101، 8: 51، 9: 95، 11: 36، 12: 69، 16: 69، 32، 112، 9: 105، 10: 8، 23، 52، 18: 19، 73، 22: 10، 23: 91، 24: 24، 26: 112، 28: 47، 29: 8، 30: 36، 41، 31: 5، 32: 14، 17، 19، 33: 42، 33: 51، 36: 27، 39: 7، 41: 17، 20: 28، 42: 48، 43: 49، 72، 45: 14، 46: 14، 46: 22، 52: 19، 53، 31، 56: 24، 57: 23، 60: 1، 63: 7، 8، 69: 24، 75: 13، 77: 43، 2: 255، 3: 182، 4: 88، 5: 38، 64، 85، 6: 44، 70، 7: 155، 173، 8: 51، 9: 105، 13: 31، 18: 58، 24: 61، 31: 23، 34: 37، 35: 45، 40: 17، 41، 50، 42: 34، 45: 22، 52: 21، 58: 6، 7، 64: 7، 74: 38، 36: 65، 42:30.
(لما) 12: 68، 18:12.
(مما) 2: 79، 254، 4: 39، 32، 65، 5: 88، 6: 142، 7: 50، 8: 69، 12: 37، 13: 22، 14: 31، 16: 56، 114، 35: 29، 36: 47، 63: 10، 2: 3، 8: 3، 22: 35، 28: 54، 32: 16، 42: 38، 2: 202، 264، 4: 32، 6: 132، 14: 18، 30: 9، 33: 69، 42: 22، 46:19.
(وما) محتملة: 2: 23، 5: 99، 18: 56، 46: 28، 60: 1، 91: 65،
7، 92: 3، 111: 2، 7: 51، 37: 22، 84: 17، 6:112.
(عما) 14: 12، 15: 93، 16: 56، 93، 22: 2، 34: 25، 42، 29: 13، 46:2.
الصلة مضارع مثبت في: 11: 35، 20:15.
(كما) 2: 146، 275، 4: 104، 6: 20، 11: 109، 17: 42، 47:12.
(مما) 11: 35.
(ما) المحتملة للمصدرية والموصولة: 2: 68، 3: 98، 117، 6: 3، 9: 41، 7: 117، 10: 21، 11: 120، 12: 18، 32، 66، 13: 42، 14: 38، 16: 19، 23، 20: 130، 21: 110، 22: 15، 52، 53، 24: 29، 26: 45، 27: 25، 27: 59، 74، 28: 69، 42: 25، 50: 16، 72: 25، 82: 12، 85: 7، 19: 80، 20: 130، 28: 38، 17، 40: 44، 50: 39، 64: 4، 73: 10، 16: 1، 19.
(بما) المحتملة: 2: 96، 110، 164، 3: 49، 7: 7، 77، 11: 32، 12: 77، 15: 94، 34: 50، 2: 233، 234، 265، 272، 283، 3: 120، 153، 156، 163، 167، 180، 4: 94، 108، 128، 135، 5: 8، 71، 8: 39، 47، 72، 9: 16، 10: 36، 11: 92، 111، 12: 19، 15: 97، 20: 104، 22: 67، 23: 15، 24: 28، 30، 41، 52، 25: 19، 26: 188، 27: 88، 31: 29، 33: 2، 9، 34: 11، 35: 8، 39: 70، 41: 40، 48: 11، 24، 49: 18، 50: 45، 57: 4، 10، 58: 3، 13، 59: 18، 60: 3، 63: 11، 64:2.
(لما) 16: 116.
(مما) 2: 79، 10: 41، 58، 11: 109، 91، 16: 137، 21: 18، 26: 169، 216، 27: 70، 41: 22، 43:32.
(وما) محتملة: 14: 38، 27: 25: 74، 28: 69، 37: 96، 161، 40: 19، 53: 23، 64: 4، 68: 1، 5: 99، 11: 5، 14: 38، 36:76.
(عما): 2: 74، 85، 134، 140، 141، 144، 149، 3: 99، 5: 73، 6: 100، 132، 7: 190، 9: 31، 10: 18، 11: 123، 14: 42، 16: 1، 3، 17: 43، 21: 22، 23، 23: 92، 91، 27: 63، 93، 28: 68، 30: 40، 34: 25، 42، 37: 159، 180، 67، 43: 82، 52: 43، 59:23.
وقع المضارع المنفي بعد (ما) المصدرية في قوله تعالى: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة} [6: 110]. العكبري 1: 144، أبو السعود 2:28.
مواقع المصدر المؤول من (ما) والفعل في الإعراب
المصدر المؤول مبتدأ في (ما) المحتملة: 2: 134، 141، 286، 27: 59 معطوف.
خبر المبتدأ (ما) المحتملة 36: 52.
اسم ليس في: 53: 39.
فاعل في ما المحتملة: 3: 24، 6: 24، 88، 7: 53، 118، 129، 11: 16، 21، 15: 84، 16: 87، 26: 207، 28: 75، 39: 50، 40: 82، 83، 45: 10، 72:25.
نائب فاعل في (ما) المحتملة 6: 122، 10:12.
مفعول به في: 3: 118.
(ما) المحتملة للمصدرية وللموصولة: 2: 68، 72، 77، 262.
281 ثان+ 3: 25، 161، ثان: 7: 147، 180، 11: 116، 14: 51، 27: 90، 36: 54، 37: 38، 39: 70، 45: 28، 52: 16، 66: 7، 83: 36، 2: 181، 16: 111، 28: 34، 34: 33، 39:70.
3: 30، 181، 6: 3، 9، 41، 43، 106، 151، 7: 117، 137، 9: 35، 10: 21، 11: 120، 12، 12: 32، 13: 42، 14: 38، 16: 19، 23، 17: 7، 21: 110، 22: 15، 52: 53، 24: 29، 26: 45، 27: 25، 27: 74، 28: 69، 29: 55، 39: 8، 14، 42: 25، 45: 29، 50: 16، 66: 6، 79: 35، 82: 12، 12: 89، 18: 49، 19: 80، 40: 44، 64:2.
المصدر مستثنى: 2: 32، 6: 19، 128، 11: 107، 108، 12: 53، 87: 7، 12: 18، 66، 14: 12، 20: 130، 85: 7، 18: 42، 22: 37، 28: 28،
38: 17، 49: 6، 50: 39، 73: 10، 14:12.
مجرور بالحرف في: 6: 34، 39: 56، 2: 185، 3: 98، 135، 6:31.
(بما): 3: 79، 106: 6: 30، 49، 93، 157، 7: 9، 162، 163، 165، 8:53.
10: 4، 70، 16: 88، 28: 17، 29: 34، 36: 64، 65، 40: 75، 46: 20، 34، 52:18.
9: 77، 3: 112، 151، 2: 61، 5: 78، 89، 6: 49، 7: 117، 9: 25، 77، 118، 13: 24، 15: 39، 16: 94، 17: 79، 18: 106، 20: 15، 23: 39، 26، 111، 25: 55، 27: 52، 85، 28: 17، 54، 34: 17، 38: 26، 76:12.
(كما) 2: 13، 108، 146، 151، 167، 183، 198، 239، 275، 282، 186، 4: 47، 89، 104، 162، 6: 20، 94، 110، 133، 7: 27، 29، 51، 138، 8: 5، 9: 69، 11: 109، 112، 12: 6، 65، 15: 90، 17: 7، 42، 92، 18: 48، 21: 5، 104، 24: 55، 59، 28: 19، 63، 77، 34: 54، 42: 15، 45: 34، 46: 35، 47: 12، 48: 16، 58: 45، 60: 13، 61: 14، 68: 17، 72: 7، 73:15.
(عما) 16: 1، 22:2.
(بما) محتملة: 2: 10، 41، 59، 95، 96، 110، 164، 3: 49، 161، 4: 34، 62، 5: 14، 44، 61، 6: 60، 108، 120، 124، 127، 139، 129، 159، 7: 39، 42، 96، 101، 8: 51، 9: 95، 11: 136، 7: 70، 77، 12: 77، 15: 94، 16: 28، 32، 112.
(بما): 9: 105، 10: 8، 52، 18: 19، 26، 22: 10، 23: 91، 24: 24، 26: 112، 28: 47، 29: 8، 30: 36، 41، 31: 5، 32: 14، 17: 19، 23: 2،
51، 26: 27، 39: 7، 41: 17، 20، 41: 28، 42: 48، 43: 49، 72، 45: 14، 46: 16، 22، 52: 19، 53: 31، 56: 24، 57: 23، 60: 1، 62: 7، 8، 69: 24، 75: 43، 34: 50،
2: 233، 234، 237، 255، 265، 272، 283، 3: 120، 153، 156، 163، 167، 180، 182، 4: 88، 94، 108، 128، 135، 5: 8، 38، 64، 71، 85، 6: 44، 70، 7: 155، 173، 8: 39، 47، 51، 72، 9: 16، 105، 10: 36، 11: 92، 111، 12: 19، 13: 31، 15: 97، 18: 58، 20: 104، 22: 68، 23: 15، 24: 28، 30، 41، 52، 61، 25: 19، 26: 188، 27: 88، 31: 23، 29، 33: 2، 9، 34: 11، 37، 35: 8، 45، 39: 70، 40: 17، 41: 40، 50، 42: 34، 30، 45: 22، 48: 11، 24، 49: 18، 50: 45، 52: 24، 57: 4، 10، 58: 3، 6، 7، 13، 59: 18، 60: 3، 3، 63: 11، 64: 2، 7، 8، 74: 38، 36:65.
(لما) 12: 68، 16:116.
(مما) من المحتمل: 2: 79، 254، 4: 39، 32، 5: 88، 6: 142، 7: 50، 8: 69، 10: 41، 58، 11: 109، 12: 37، 13: 22، 14: 31، 16: 56، 114، 35: 29، 36: 47، 63: 10، 2: 3، 8: 3، 22: 35، 28: 54، 32: 16، 42، 38، 2: 202، 264، 4: 32، 6: 132، 11: 91، 14: 18، 16: 137، 21: 18، 26: 169، 216، 27: 70، 30: 9، 33: 69، 41: 22، 42: 22، 43: 32، 46:19.
(عما) من المحتمل: 2: 74، 85، 134، 140، 141، 144، 149، 3: 99، 5: 73، 6: 100، 132، 190، 9: 31، 10: 18، 11: 123، 14: 12، 42، 15، 93، 16: 31، 56، 93، 17: 43، 21: 42، 23، 22: 2، 23: 92، 91، 27: 63، 93، 28: 68، 29: 13، 30: 40، 34: 25، 42، 37: 159، 180، 39: 67، 43: 82، 46: 2، 52: 43، 59:23.
مضاف إليه في: 2: 209، 211، 213، 253، 3: 19، 105، 172، 2: 109، 159، 181، 4: 115، 153، 7: 129، 8: 6، 9: 113، 117، 12: 35، 16: 41، 110، 26: 227، 28: 25، 43، 40: 45، 41: 14، 28، 45: 17، 47: 25، 32، 98:4.
(ما) المحتملة للمصدرية وللموصولة في: 2: 57، 137، 14، 267، 3: 117، 155، 4: 11، 12، 176، 7: 160، 90: 121، 14: 34، 16: 96، 97، 20: 81، 28: 48، 79، 39: 48، 51، 45: 33، 2: 57، 26: 34، 23: 81، 24: 38، 33: 58، 46: 16، 60:11.
(وما)
عطف على خبر المبتدأ: 46: 28.
عطف على اسم (إن): 37: 161.
عطف على المفعول به: 2: 23، 5: 99، 14: 38، 18: 56، 27: 25، 74، 28: 69، 37: 96، 40: 19، 53: 23، 64: 4، 11: 5، 14: 38، 36: 67، 2: 77، 6: 112، 37.
أو مفعول معه: 11: 55، 16: 15، 24: 29، 37:22.
عطف على المجرور بالحرف: 60: 1، 68: 1، 84: 17، 91: 5، 6، 7، 92: 3، 7:51.
صلة (ما) الموصولة في القرآن
يكثر في القرآن وصل الأسماء الموصولة بالجملة الفعلية، هذه ظاهرة تشيع في أسلوب القرآن، وسيتضح ذلك من استعراض الأسماء الموصولة وصلاتها.
جاء وصل (ما) اسم الموصول بالجملة الاسمية في قوله تعالى:
1 -
{ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} [2: 286].
2 -
{ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه} [3: 179].
3 -
{وليقترفوا ما هم مقترفون} [6: 113].
4 -
{قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون} [10: 8].
5 -
{وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} [17: 82].
6 -
{فاقض ما أنت قاض} [20: 72].
7 -
{قد يعلم ما أنتم عليه} [24: 64].
8 -
{ألقوا ما أنتم ملقون} [26: 43].
9 -
{وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة} [28: 76].
10 -
{وتخفى في نفسك ما الله مبديه} [33: 37].
11 -
{وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين} [44: 33].
12 -
{ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم} [3: 66].
13 -
{إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون} [3: 39].
14 -
{إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون} [7: 139].
15 -
{ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر} [54: 4].
الصلة فعلها ماض مثبت
2: 57، 63، 89، 63، 89، 93، 159، 170، 174، 187، 233، 240، 275، 278، 3: 7، 92، 93، 4: 3، 22، 24، 37، 54، 61، 15، 5: 49، 64، 83، 87، 95، 104، 6: 5، 10، 13، 28، 93، 24، 44، 60، 81، 140، 7: 3، 20، 33، 44، 70، 144، 165، 171، 188، 8: 38، 60، 9: 29، 35، 37، 51، 59، 77، 97، 10: 30، 49، 11، 5، 8، 57، 81، 89، 12: 48، 13: 21، 25، 15: 88، 16: 44، 48، 59، 71، 92، 118، 126، 18: 27، 34، 35، 60، 23: 6، 60: 34: 31، 54، 61، 25: 23، 26: 6، 75، 92، 166، 206، 207، 27: 43، 28: 6، 29: 45، 31: 17، 21، 32، 17: 33: 22، 23، 33: 50، 52، 55، 36: 12، 57، 76، 39، 15، 55، 40: 73، 41: 40، 43، 13، 44: 50، 46: 23، 24، 39، 48، 40: 83، 45: 33، 46: 26، 47: 9، 28: 26، 48: 5، 51، 16، 53: 10، 11، 54، 58: 23، 59: 81، 60: 10، 65: 7، 66، 1، 70: 30، 73: 20، 77: 29، 78: 40، 80: 23، 81: 14، 82: 5، 109: 4، 2: 145، 3:61.
(بما) 2: 76، 90، 91، 285، 3: 36، 53، 170، 180، 188، 4: 47، 60، 105، 162، 166، 5: 44، 45، 47، 48، 49، 6: 164، 7: 75، 134، 10: 74، 12: 3، 81، 13: 36، 14: 9، 2، 15: 63، 16: 55، 28: 48، 29: 66، 30: 41، 34: 34، 84، 41: 14، 14، 42: 15،
43: 17، 47: 2، 48: 10، 57، 23، 60: 1، 40:70.
(فيما) 2: 113، 235، 234، 3: 55، 4: 24، 65، 5: 48، 6: 165، 7: 190، 8: 68، 10: 93، 22: 69، 23: 100، 24: 14، 28: 77، 32: 35، 33: 5، 38، 39: 46، 30:28.
(لما) 3: 81.
(لما) 2: 213، 3: 146، 4: 74، 6: 28، 18: 12، 28: 24، 38: 75، 58:3.
(مما) 2: 22، 229، 247، 4: 7، 11، 12، 33، 25، 176، 5: 4، 14، 15، 13، 83، 6: 118، 119، 136، 8: 70، 10: 94، 16: 81، 17: 39، 18: 66، 24: 33، 25: 49، 27: 36، 30: 28، 33: 50، 36: 71، 40: 34، 43: 24، 57: 7، 59: 9، 65: 7، 2:268.
(وما) 2: 4، 173، 231، 3: 84، 166، 3: 199، 4: 36، 60: 162، 5: 3، 59، 66، 81، 84، 6: 151، 7: 33، 137، 185، 8: 41، 10: 6، 15: 85، 16: 13، 20: 33، 33: 50، 37: 22، 42: 29، 45: 5، 48: 2، 57: 16، 2: 102، 136، 164، 16: 25، 90: 3، 18:56.
(عما) المحتملة للشر طية: 24: 47، 59: 5، 7، 4: 24، 6: 136، 12: 47، 36، 3: 81، 3: 30، 166، 4: 79، 5: 4، 6: 136، 16: 53، 28: 60، 34: 39، 59: 6، 42: 10، 30، 2: 215، 8: 41، 18: 39، 24: 47، 82: 8، 2:32.
من (ما) المحتملة للموصوفة: 2: 27، 61، 36، 228، 237، 4: 32، 5: 104، 117، 6: 94، 146، 11:88.
أضف إلى ذلك ما ذكرناه في (ما) المحتملة للمصدرية والموصولة.
(ماض منفى) في قوله تعالى: {ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه} [46: 26] الدماميني 1: 49.
الصلة مصدرة بليس
11: 46، 17: 36، 24: 15، 8: 31، 15، 39: 42، 48:11.
(فيما) 3: 66.
(ما) المحتملة للموصوفة: 5: 116.
الصلة فعلها مضارع مثبت
2: 23، 102، 225، 253، 3: 47، 4: 31، 43، 66، 81، 127، 157، 5: 1، 89، 99، 6: 19، 50: 57، 78، 80، 133، 7: 191، 203، 9: 65، 91، 92، 98، 99، 115، 10: 15، 109، 11: 12، 62، 87، 55، 13، 17، 39، 14: 27، 16: 32، 50، 57، 62، 91، 17: 18، 19: 75، 80، 79، 20: 38، 21: 109، 22: 5، 14، 18، 30، 62، 23: 93، 95، 24: 45، 25: 16، 28: 68، 30: 54، 33: 34، 2، 34: 2، 13، 54، 35: 1، 36: 42، 76، 37: 102، 38: 53، 39: 4، 34، 40: 43، 31، 41: 13، 22: 42، 27، 51، 43: 12، 71، 46: 4، 9، 35، 50: 4، 50: 32، 35، 53: 12، 13، 56: 58، 56: 63، 57: 4، 72: 24، 109: 2، 3، 5.
(بما) 7: 70، 16: 101، 17: 47، 26: 132، 46: 8، 58: 8، 69: 38، 84:23.
(فيما) 10: 19.
(لما) 2: 74، 68: 38، 39، 11:111.
(لما) 8: 24، 12: 100، 20: 13، 23: 36، 85: 16، 21: 67، 25:60.
(مما) 2: 61، 10: 24، 11: 62، 12: 33، 47، 48، 14: 9، 17: 51، 22: 47، 23: 33، 24: 26، 32: 5، 36: 36، 39: 4، 41: 5، 63: 16، 43: 26، 52: 22، 56: 20، 21، 70: 39، 77، 42، 13: 17، 16: 68، 60:4.
(وما) 3: 118، 19: 48، 19: 49، 21: 98، 37: 69، 25: 17، 45: 4، 51: 22، 57، 4، 87، 7، 3: 49، 4:127.
(ما) المحتملة للموصوفة: 2: 102، 3: 152، 5: 99، 9: 98، 13:39.
أضف إلى ذلك ما ذكرناه في (ما) المحتملة للمصدرية وللموصولة.
الصلة مضارع منفي
(لا) 8: 48، 10: 106، 16: 73، 21: 66، 22: 12، 25: 55، 56: 61، 61: 2، 3.
(بما) 2: 171، 5: 70، 10: 18، 13: 33، (فيما) 56: 61، (لما) 16: 56، (وما) 22: 12، 69:3.
(لم) 2: 151، 239، 3: 151، 18: 68، 82، 19: 43، 22: 71، 23: 68، 39: 47، 41: 21، 48: 27، 96:5.
(بما) 9: 74، 10: 39، 20: 96، 27:22.
(ما) المحتملة للموصوفة: (لم): 4: 113، 5: 20، 6: 81، 91، 7: 33، من (ما) المحتملة للموصوفة (لا) 2: 30، 80، 92، 169، 5: 76، 6: 71، 7: 28، 33، 62، 10: 18، 12: 86، 96، 16: 8، 19: 42، 26:223.
الصلة ظرف
2: 17، 255، 4: 24، 48، 16: 96، 19: 64، 20: 110، 21: 28، 22: 76، 34: 9، 36: 45، 40: 25، 46: 27، 26:11.
(بما) 2: 91، 18: 91، 23: 53، 30: 32، 40: 83، 72:28.
(فيما) 26: 146.
(لما) 2: 41، 66، 89، 101، 97، 3: 3، 50، 81، 5: 46، 48، 35: 31، 61:6.
(وما) 2: 66، 3: 198، 16: 96، 19: 64، 65، 20: 6، 110، 21: 28، 16: 76، 25: 59، 26: 24، 28، 28: 60، 30: 8، 32: 4، 36: 45، 37: 5، 38: 10، 27، 66، 41: 25، 44: 7، 38، 42: 36، 43: 85، 46: 3، 50: 38، 78:37.
(ما) المحتملة للموصوفة: 50: 23.
الصلة جار ومجرور
2: 29، 116، 204، 255، 284، 3: 29، 35، 109، 129، 4: 25، 126، 170، 5: 97، 6: 59، 139، 7: 43، 169، 171، 8: 53، 63، 10: 54، 56، 689، 13: 11، 14: 2، 15: 47، 16: 49، 52، 18: 7، 20: 133، 21: 84، 22: 20، 64، 70، 24، 64، 29: 52، 31: 20، 26، 34، 33: 51، 34: 1، 39: 47، 42: 4، 53، 45: 13، 48: 18، 49: 16، 57: 1، 59: 1، 24، 61: 1، 62: 8، 64: 1، 84: 4، 100: 9، 10.
(بما) 9: 64، 11: 31، 17: 25، 29: 10، 53:36.
(لما) 10: 57.
(مما) 2: 168، 251، 16: 66، 18: 49، 23:21.
(وما) 2: 255، 284، 3: 29، 129، 4: 126، 131، 132، 171، 5: 17، 18، 97، 120، 10: 68، 14: 2، 16: 49، 20: 6، 22: 64، 31: 20، 42: 4، 53، 45: 13، 49: 16، 53: 31، 58: 7، 59: 1، 61: 1، 62: 1، 64:1.
حذف عائد اسم الموصول المرفوع
يجوز حذف العائد المرفوع بشروط:
1 -
أن يكون مبتدأ خبره مفرد.
2 -
استطالة في غير (أي) عند البصريين.
انظر التسهيل 35، أمالي الشجري 1: 75، 2: 235، الرضي 2: 40، ابن يعيش 3: 152، المغني 2:74.
جاء العائد على (ما) ضميرا مبتدأ مذكورا في قوله تعالى:
{وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} [17: 82].
ومحذوفا في قوله تعالى: {قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} على أن (ما) اسم موصول، والتقدير «مثل التي هي لهم آلهة» أمالي الشجري 2:235.
وفي قراءة من رفع بعوضة في قوله: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة} [2: 26]، التقدير: الذي هو بعوضة.
حذف العائد المنصوب
يجوز حذف العائد المنصوب إذا كان ضميرا متصلا منصوبا بفعل أو بوصف.
في التسهيل: 34 «ويجوز حذف عائد غير الألف واللام إن كان متصلا منصوبا بفعل أو بوصف، أو مجرورا بإضافة صفة ناصبة له تقديرا» .
وفي المقتضب 1: 19: «وكذلك رأيت من ضربت، وأكرمت من أهنت،
في كل هذا قد حذفت هاء، وإنما حذفتها لأن أربعة أشياء صارت اسما واحدا. وهي الذي، والفعل والفاعل، والمفعول به، فحذفت منها، وإن شئت جئت بها.»
وإنها كانت الهاء أولى بالحذف؛ لأن (الذي) هو الموصول الذي يقع عليه المعنى، والفعل هو الذي يوضحه، ولم يجز حذف الفاعل، لأن الفعل لا يكون إلا بفاعل، فحذفت المفعول من اللفظ، لأن الفعل قد يقع ولا مفعول فيه؛ نحو: قام زيد، وتكلم عبد الله، وجلس خالد، وإنما فعلت هذا بالمفعول في الصلة.
لأنه كان متصلا بما قبله فحذفته منه كما تحذف التنوين» انظر ابن يعيش 3: 152، الرضي 2: 40، أمالي الشجري 1:7.
وقال الشجري في أماليه 1: 325: «أما حذف الضمير العائد على الموصول من صلته فحسن كثير في التنزيل» .
وقال ابن يعيش 3: 152: «وليس حذفها دون إثباتها في الحسن، وقد جاء الأمران في كتاب الله تعالى.
لو تتبعنا أسلوب القرآن لوجدنا أن ذكر عائد الموصول المنصوب قليل جدا بالنسبة لحذفه».
جاء ذكر العائد المنصوب مع (ما) في هذه المواضع:
1 -
{وفيها ما تشتهيه الأنفس} [43: 71].
2 -
{وإن كلا لما ليوفيهم ربك أعمالهم} [11: 111].
بتخفيف (لما) وسنشير إلى مواضع الحذف فيما بعد إن شاء الله.
حذف العائد المجرور
في التسهيل: 35: «أو مجرورا بإضافة صفة ناصبة له تقديرا، أو بحرف جر بمثله معنى ومتعلقا الموصول، أو موصوف به» .
وقال الرضي 2: 40: «وأما المجرور فيحذف بشرط أن ينجر بإضافة صفة ناصبة له تقديرا. . . أو ينجر بحرف جر متعين، وإنما شرط التعيين، لأنه لابد بعد حذف المجرور من حذف الجار أيضا، إذ لا يبقى حرف جار بلا مجرور، فينبغي أن يتعين، حتى لا يلتبس بعد الحذف بغيره، كقوله تعالى:{أنسجد لما تأمرن} أي تأمرنا به. . . .
ويتعين حرف الجر قياسا إذا جر الموصول أو موصوفه بحرف جر مثله في المعنى، وتماثل المتعلقان، نحو: مررت بالذي مررت، أي مررت به، فالجاران متماثلان، وكذا ما تعلقا بهما. ومثال الموصوف: مررت بزيد الذي مررت، وربما يحذف المجرور بحرف وإن لم يتعين، نحو: الذي مررت زيد، أي مررت به. . .».
جاء حذف العائد المجرور بالوصف الناصب له تقديرا في قوله تعالى:
1 -
{وليقترفوا ما هم مقترفون} [6: 113].
2 -
{ألقوا ما أنتم ملقون} [10: 8، 26: 43].
3 -
{فاقض ما أنت قاض} [20: 72].
وصرح به في قوله تعالى:
{وتخفي في نفسك ما الله مبديه} [33: 27].
وحذف العائد المجرور بحرف الجر مع (ما) في قوله تعالى:
1 -
{ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون} [23: 33].
في معاني القرآن 2: 234: «المعنى: مما تشربون منه، وجاز حذف (منه) لأنك تقول: شربت من مائك، فصارت (ما تشربون) بمنزلة (شرابكم) ولو حذفت من (تأكلون) منه كان صوابا» .
2 -
{فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} [2: 194].
أي بمثل ما اعتدى عليكم به، وجاز حذفه لأن المضاف إلى الموصول قد جر بحرف جر به العائد، واتحد المتعلقان. من السمين. الجمل 1:155.
وقد ذكر في قوله تعالى: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} [16: 126].
* * * *
وفي كثير من الآيات يقدر المعربون العائد ضميرا محذوفا مجرورا بالحرف من غير أن يستوفى شروط الحذف. من ذلك قوله تعالى:
1 -
{وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة} [28: 68].
في البحر 7: 129: «وأجيب بأن التقدير: ما كان لهم فيه الخيرة، وحذف لدلالة المعنى» الكشاف 3: 357.
2 -
{قل رب إما تريني ما يوعدون} [23: 93].
أي به و (ما) اسم موصول. الجمل 3: 295.
3 -
{يا أبت افعل ما تؤمر} [37: 102].
وفي الكشاف 3: 307: «أي ما تؤمر به، فحذف الجار؛ كما حذف قوله: أمرتك الخير. . .» البحر 7: 370.
4 -
{كلا لما يقض ما أمره} [80: 23].
وفي العكبري 2: 150: «(ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي ما أمره به» . البيان 2: 494.
5 -
{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم} [9: 128].
في البحر 5: 118: «أجاز الحوفي أن تكون (ما) موصولة» . أي عنتم بسببه. الجمل 2: 326.
6 -
{فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم} [17: 69].
أي بسبب الذي كفرتم به، ثم اتسع فحذف الباء، عن السمين: الجمل 2: 628.
7 -
{لتجزى كل نفس بما تسعى} [20: 15].
قيل: (ما) مصدرية، وقيل: بمعنى الذي أي تسعى فيه. العكبري 2: 63. الجمل 3: 86.
8 -
{يوم يتذكر الإنسان ما سعى} [79: 35].
في البحر 8: 423: «أي عمله الذي كان سعى فيه في الدنيا» الجمل 4: 476.
9 -
{فاصدع بما تؤمر} [15: 94].
في الكشاف 2: 320: «أي بما تؤمر به من الشرائع، فحذف الجار» .
ويجوز أن يتكون (ما) مصدرية، العكبري 2: 41، البيان 2: 72 - 73، البحر 5:47.
وفي المغني 2: 137: «وأما من قال: أمرتك بكذا فيشكل، لأن شرط حذف العائد المجرور بالحرف أن يكون الموصول مخفوضا بمثله معنى ومتعلقا» .
10 -
{من أوسط ما تطعمون أهليكم} [5: 89].
في العكبري 1: 126: «أي الذي تطعمون منه، أو تطعمونه» . البحر 4: 10.
11 -
{إني كفرت بما أشركتمون من قبل} [14: 22].
في العكبري 2: 36: «في (ما) وجهان: أحدهما: هي بمعنى الذي، فتقديره على هذا: بالذي أشركتموني به، أي بالضم. . .» .
وفي البحر 5: 420: «قيل (ما) موصولة بمعنى الذي، والتقدير: كفرت بالصنم الذي أشركتمونيه، فحذف العائد» .
12 -
{ولنصبرن على ما آزيتمونا} [14: 12].
في البحر 5: 411: «وجوزوا أن يكون بمعنى الذي، والضمير محذوف، أي ما آذيتموناه، وكان أصله (به) أو الباء، فوصل الفعل إلى الضمير؟ قولان» .
13 -
{ولتكبروا الله على ما هداكم} [2: 185].
في البحر 2: 44: «وجوزوا أن تكون (ما) بمعنى الذي، وفيه بعد لأنه يحتاج إلى حذفين: أحدهما: حذف العائد على (ما) أي على الذي هداكموه. . .» .
14 -
{لتكبروا لله على ما هداكم} [22: 37]. .
في الجمل 3: 169: «أو موصولة، أي على هدايته إياكم، أو على ما هداكم إليه» .
15 -
{فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل} [7: 101].
في المغني 2: 137: «يحتمل أن يكون الأصل: بما كذبوه، فلا إشكال، أو
بما كذبوا به، ويؤيده التصريح به في سورة يونس، وإنما جاز مع اختلاف المتعلق لأن (ما كانوا ليؤمنوا) بمنزلة (كذبوا) في المعنى».
مواضع حذف العائد المنصوب
2: 32، 33، 63، 87، 89، 93، 102، 151، 159، 170، 174، 187، 233، 239، 240، 253، 76، 215، 2: 30، 61، 80، 169، 237، 225، 61، 72، 77، 134، 141، 185، 262، 267، 281، 286، 3: 47، 93، 30، 152، 92، 157، 24، 25، 30، 98، 135، 155، 161، 181، 4: 3، 22، 24، 37، 54، 61، 113، 43، 81، 65، 117، 4: 11، 12، 176، 5: 1، 49، 87، 89، 95، 104، 4: 20، 99، 6: 28، 133، 140، 91، 146، 6، 60، 81، 93، 19، 112، 6: 3، 9، 24، 31، 41، 43، 88، 119، 122، 128، 151، 7: 3، 44، 70، 144، 188، 28، 33، 62، 53، 118، 117، 137، 139، 147، 180، 8: 48، 60، 41، 9: 29، 35، 37، 51، 65، 91، 97، 98، 99، 115، 121، 10: 30، 49، 68، 12، 21، 11: 62، 87، 25، 55، 16، 21، 107، 108، 12: 48، 100، 86، 96، 17، 53، 66، 89، 13: 39، 42، 14: 27، 38، 51، 15: 84، 16: 32، 48، 50، 57، 62، 71، 91، 118، 8: 19، 23، 87، 96، 97، 1، 17: 187، 7، 18: 39، 49، 57، 64، 12، 73: 42، 19: 80، 79، 20: 130، 21: 102، 67، 110، 22: 5، 14، 72، 52، 53، 38، 2.
(عما) 23: 60، 81، 24: 21، 45، 11، 29، 38، 25: 16، 23، 26: 75، 92، 166، 223، 45، 207، 34، 27: 43، 25، 59، 74، 90، 28: 6، 69، 75، 28، 84، 29: 55، 30، 54، 33: 50، 52، 55، 58، 34: 13، 54، 39، 33، 35: 1، 36: 12، 42، 57، 76، 54، 37: 38، 38: 17، 39: 15، 4، 34، 8، 24، 48، 50، 51، 70، 40: 73، 31،
82، 44، 41: 40، 22، 42: 27، 51، 25، 43: 12، 45: 10، 28، 29، 33، 46: 4، 16، 47: 9، 26، 48: 27، 49: 6، 50: 4، 35، 39، 52: 16، 53: 10، 11، 12، 54، 56: 58، 61، 63، 58: 3، 59: 18، 5، 7، 60: 10، 11، 61: 2، 3، 64: 4، 66: 1، 7، 68: 38، 70: 30، 72: 25، 73: 10، 78: 40، 81: 14، 82: 5، 8، 12، 83: 14، 36، 85: 16، 7، 87: 7، 69: 5، 109، 2، 3، 4، 5، 113:1.
(بما) 2: 90: 91، 171، 76، 10، 41، 59، 95، 96، 110، 233، 2: 234، 237، 255، 265، 272، 283، 3: 36، 53، 49، 161، 120، 153، 156، 163، 167، 180، 182، 79، 4: 47، 166، 34: 62، 88، 94، 107، 128، 135، 5: 44، 45، 47، 48، 70، 14، 61، 8، 38، 64، 71، 5: 85، 6: 60، 108، 120، 124، 127، 139، 129، 159، 44، 70، 7: 134، 39، 43، 96، 101، 155، 73، 8: 51، 39، 47، 72، 9: 74، 95، 105، 16، 10: 8، 23، 52، 36، 11: 36، 92، 111، 12: 3، 81، 69، 77، 19، 13: 33، 31، 15: 94، 97، 16: 101، 28، 32، 112، 18: 19، 26: 58، 20: 104، 26: 132، 112، 188، 22: 10، 68، 23: 91، 15، 24: 24، 28، 3، 41، 52، 61، 25: 19، 33: 2، 9، 51، 34: 11، 37، 50، 36: 27، 65، 39: 7، 70، 40: 17، 41: 17، 20: 28، 40: 50، 42: 15، 22، 52: 19، 53: 31، 69: 38، 24، 56: 24، 57: 4، 10، 23، 60: 1، 62: 7، 8، 74: 38، 75: 13، 77: 43، 48: 11، 24، 49: 18، 50: 45، 84، 23، 52: 21، 58: 3، 6، 7، 13، 59: 18، 63: 11، 64: 2، 7، 8.
(فيما) 2: 234، 5: 93، 8: 68، 23: 100، 30: 28، 33: 38، 56:61.
(مما) 2: 22، 61، 248، 251، 267، 79، 202، 264، 4: 7، 11،
12، 33، 25، 176، 32، 5: 4، 15، 83، 88، 6، 136، 142، 132، 8: 69، 10: 24، 94، 41، 58، 11: 109، 91، 12: 47، 48، 14: 18، 16: 81، 68، 137، 17: 39، 21: 18، 22: 47، 24: 26، 33، / 25: 49، 26: 169، 216، 27: 70، 32: 5، 33: 50، 69، 36: 36، 71، 39: 4، 41: 22، 42: 22، 43: 16، 26، 32، 46: 19، 52: 22، 56: 2، 21، 60: 4، 70: 39، 77:42.
(وما) 2: 231، 102، 164، 33، 77، 3: 118، 49، 4: 36، 5: 3، 99، 6: 112، 137، 7: 137، 85، 51، 10: 6، 11: 5، 55، 14: 38، 16: 13، 15، 74، 28: 69، 33: 50، 36: 76، 37: 22، 96، 161، 40: 19، 18: 56، 19: 48، 49، 21: 98، 24: 29، 25: 17، 27: 25، 42: 29، 45: 4، 5، 46: 28، 48: 2، 49: 16، 50: 38، 59: 6، 53، 23، 60: 1، 64: 4، 68: 1، 84: 17، 91: 5، 76، 92: 3، 111:2.
(لا) 2: 74، 85، 134، 140، 141، 149، 3: 99، 5: 73، 6: 100، 132، 7: 90، 9: 31، 10: 18، 11: 123، 14: 12، 42، 15: 93، 16: 1، 1، 3، 56، 93، 17: 43، 21: 22، 23، 22: 2، 23: 92، 91، 27: 63، 93، 28: 68، 29: 13، 30: 40، 34: 25، 42، 37: 159، 180، 39: 67، 43: 82، 46: 2، 52: 43، 59:23.
العائد مفعول ثان والمفعول الأول ضمير أيضا: 2: 3، 93، 254.
(مما): 229، 57، 4: 37، 54، 39، 5: 4، (مما) 6: 140، 94، 7: 144، 171، 160، 50، 8: 3، 9: 59، 12: 68، 13: 22، 14: 34، 31، 16: 114، 20: 81، 37، 22: 28، 34، 35، 23: 95، 36، (لما) 27: 36، 28: 60، 54، 30: 28، (مما) 79، 32: 16، 34: 47، 35: 29، 36: 47، 51: 16، 42: 38، 59: 7، 63: 10، 65:7.
(بما) 3: 170، 180، 4: 105، 7: 70، 77، 16: 55، 27:36.
(مما) 29: 66، 57:23.
(فيما) 5: 48، 6: 165، 7: 190، 28: 77، 30:28.
العائد مفعول ثان: 19: 75، 2: 68، 18: 66، (مما) 56، 21: 109، 23: 93، 24: 54، 26: 206، 207، 33: 22، 36: 52، 37: 102، 38: 53، 42: 36، 46: 35، 50: 32، 59: 9، (مما) 72:24.
(بما) 3: 188، 7: 70، 77.
(وما) 3: 84، 2: 136، 51:22.
(لما) 12: 100، 16: 56، 116، 18: 12، 23: 36، 25: 60، 28: 24، 38: 75، 58: 3، 85: 16، 21:67.
(لما) 3: 81، 68: 38، 39.
عائد الموصول ضمير مرفوع
الضمير فاعل في: 2: 102، 275، 278، 147، 196، 74، (كما) 2: 145، 3: 7، 61، 146، (لما) 166، 4: 3، 22، 79، 5: 76، 48، (عما) 95، 116، 6: 13، 136، (اسم كان) 71، 7: 33، 191، 8: 38، 24، (لما) 10: 106، 18، 11: 81، 89، 13: 17، 16: 73، 17: 51، (مما) 19: 43، 42، 20: 72، 78، 99، 21: 66، 22: 12، 35، 23: 68، 24: 31، 25: 55، 31: 17، 34: 2، 47: 28، 48: 5، 53: 13، 57: 4، 58:23.
(بما) 60: 1، 2:164.
(فيما) 4: 65.
(وما) 3: 166، 5: 84، 6: 151، 7: 33، 22: 12، 42: 30، 48: 2، 57: 4، 16، 69: 3، 84: 17، 87: 7، 90:3.
العائد ضمير نائب فاعل: 2: 4، 4: 127، 5: 10، 64، 83، 6: 50، 124،
106، 39: 55، 7: 20، 203، 41: 43، 10: 15، 109، 46: 9، 11: 12، 16: 44، 18: 27، 20: 38، 22: 30، 24: 54، 28: 48، 79: 29: 45، 32: 17، 33: 2، 34.
(بما) 2: 91، 285، 4: 60، 105، 162، 8: 70، (مما) 13: 36، 20: 13، (لما) 28: 48، 47:2.
(وما) 2: 4، 136، 3: 84، 199، 4: 60، 162، 127، 5: 59، 66، 81، 8:41.
عائد الموصول ضمير مجرور
العائد ضمير مجرور بالحرف: 2: 170، 286، 213، (لما) 27، 102، 36، 3: 151، 179، 66، 4: 31، 32، 66، 24، 5: 104، 117، 6: 5، 10، 44، 57، 28، (لما) 81، 7: 165، 169، 171، 166.
(عما) 9: 92، 10: 77، 11: 8، 46، 57، 88، 116، 120، 13: 21، 15: 88، 16: 59، 92، 126، 34، 17: 36، 18: 68، 82، 95، 20: 131، 21: 13، 84، 41، 22: 60، 71، 23: 6، 24: 15، 64، 26: 6، 24: 14، 29: 8، 31: 15، 21، 33: 23، 35: 37، 39: 42، 48، 40: 43، 83، 41: 13، 21، 44: 33، 50، 45: 33، 46: 13، 24، 26، 50: 16، 54: 4، 73: 20، 77: 29، 6: 124، 7: 75، 33، 10: 74، 14: 9، 15: 63، 17: 47، 20: 96، 27: 22، 30: 35، 34: 34، 40: 84، 70، 41: 14، 43: 24، 46: 8، 48: 10، 58:8.
(فيما) 2: 113، 213، 235، 3: 55، 66، 4: 24، 10: 19، 93، 22: 69، 32: 35، 33: 5، 39: 3، 46، 46:26.
(لما) 2: 74، (مما) 5: 13، 14، 6: 118، 119، 11: 62، 12: 33،
13: 17، 14: 9، 40: 34، 41: 5، 43: 24، 57: 7، 65: 7، (وما) 2: 173، 5: 3، 16: 25، 20: 33، 42: 10، 59:7.
العائد ضمير مجرور بالإضافة: 2: 204، 24: 61، 28:76.
(بما) 10: 39.
(ما) الشرطية
جاءت (ما) متعينة للشرطية بجزمها المضارع وواقعة مفعولا به في قوله تعالى:
1 -
{ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} [2: 106].
(ما) مفعول به لننسخ وقيل مصدرية أي أي نسخ، ومن آية تمييز لما، البيان 1: 116، العكبري 1: 32، البحر 1: 342، المغني 2:13.
2 -
{وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله} [2: 110، 73: 20].
البحر 1: 349.
3 -
{وما تفعلوا من خير يعلمه الله} [2: 197].
البحر 2: 92، العكبري 1:48.
4 -
{وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم} [2: 215].
البحر 2: 142.
5 -
{ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} [35: 2].
البيان 2: 285، العكبري 2:103.
(ما) المحتملة للشرطية وللموصولة
عرض سيبويه لاحتمال أسماء الشرط للموصولية في كتابه 1: 439 - 442، وقد لخص ذلك الرضي تلخيصا واضحا بينا نقتبس منه ما يأتي:
1 -
إن تقدم ما هو جواب في المعنى على الظروف الزمانية، أو المكانية
من كلمات الشرط، كمتى وإذا، وإيان، وأين، وحيثما، وأني فلا شبهة في تضمنها الشرط إذ لا تصلح للاستفهام، الرضي 2:240.
2 -
وأما ما يصلح من كلمات الشرط لكونها موصولة، نحو:(من) و (ما) و (أي) فإن جاء بعدها ماض احتمل عند سيبويه كونها موصولة وشرطية، نحو: آتى من أتاني، فإن كانت موصولة فمنصوبة بالفعل المتقدم، وإن كانت شرطية فمبتدأ، وابن السراج قطع بكونها موصولة عملا بالظاهر.
وإن جاء بعدها مضارع،، نحو: آتي من يأتني فالوجه كونها موصولة، ويجوز جعلها شرطية على قبح فينجزم المضارع. الرضي 2:240.
3 -
وإن جئت بالظروف قبل (من) و (ما) و (أي) فالواجب جعلها موصولة كما ذكر سيبويه، سواء ولى الكلم المذكورة ماض، نحو: أتذكر إذ ما أتانا أكرمناه أو مضارع نحو: أتذكر حينما تفعله أفعله. الرضي 2: 240.
4 -
(إذا) الفجائية يصح مجيء (من) و (ما) و (أي) شرطية بعدها؛ نحو: مررت به فإذا من يأته يعطه؛ كما يجوز: فإذا من يأتيه يعطيه على أن (من) موصولة، الرضي 2: 241، وانظر الهمع 2:62.
5 -
(أما) إن كان بعدها (من) أو (ما) أو (أي) وبعدها فعل مضارع يقبح جعلها شرطية، لأن الجواب لأما دون كلمة الشرط، ويقبح جزم الشرط إذا كان لا جواب له ظاهر، نحو: أما من يأتيني فإني أكرمه.
وإن كان بعدها ماض جاز جعلها شرطية وموصولة، نحو: أما من أتاني فإني مكرمه، الرضي 2: 242، الهمع 2:62.
6 -
لا يكون بعد (إن) وأخواتها، و (كان) وأخواتها، و (ظن) وأخواتها، و (هل) إلا الموصولة لتأثيرها معاني فيما بعدها. الرضي 2: 242، الهمع 2:62.
آيات (ما) المحتملة للشرطية وللموصولة
1 -
{قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامي والمساكين} [2: 215].
(ما) شرطية منصوبة بالفعل بعدها، أو موصولة مبتدأ خبره فللوالدين، البحر 2: 142، العكبري 1: 51
2 -
{يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا} [3: 30].
(وما عملت من سوء)(ما) اسم موصول أو شرطية، البيان 1: 199 - 200.
الكشاف 1: 184، العكبري 1: 74، المغني 2: 104، 131، البحر 2: 427 - 429.
3 -
{وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة} [3: 81].
(لما)(ما) اسم موصول، أو شرطية سيبويه 1: 455 - 456، البيان 1: 209، الكشاف 1: 198 - 199، العكبري 1: 79 - 80، البحر 2: 510 - 512، المغني 1: 176، 193، 2: 60 - 61.
4 -
{وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله} [3: 166].
العكبري 1: 88، البحر 3:108.
5 -
{فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن} [4: 24].
في البحر 3: 218: «(ما) مبتدأ ويجوز أن تكون شرطية، والخبر الفعل الذي يليها، والجواب (فآتوهن) ولا بد إذ ذاك من ضمير يعود على اسم الشطر، فإن كانت (ما) واقعة على الاستمتاع فالراجع محذوف تقديره: فآتوهن أجورهن من أجله، وإن كانت (ما) واقعة على النوع المستمتع به من
الأزواج فالراجع هو المفعول بآتوهن. .
ويحتمل أن تكون (ما) موصولة، وخبرها (فآتوهن)، العكبري 1: 99، الكشاف 1: 262، البيان 1: 250، المغني 2:6.»
6 -
{ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [4: 79].
في البيان 1: 261، «(ما) في موضع رفع لأنها مبتدأ، وهي بمعنى الذي وليست ها هنا شرطية لأنها نزلت في شيء بعينه، وهو الخصب والجدب، وهما المراد بالحسنة والسيئة، ولهذا قال: ما أصابك، ولم يقل: ما أصبت، والشرط لا يكون إلا مبهما» . وانظر العكبري 1: 106، فقد رجح الشرطية.
7 -
{قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم} [5: 4].
ما علمت (ما) اسم موصول، أي صيد ما علمتم، أو مبتدأ وهي شرطية والجواب (فكلوا) وهذا أجود، لأنه لا إضمار فيه، البحر 3: 429، الكشاف 1:323.
8 -
{واعلم أنما غنتم من شيء فأن لله خمسه} [8: 41].
(ما) اسم موصول، الكشاف 2: 126، البيان 1: 387، العكبري وأجاز الفراء أن تكون (ما) شرطية منصوبة بغنمتم، واسم (أن) ضمير الشأن محذوف تقديره: وأنه، وحذف هذا الضمير مع (أن) مخصوص بالشعر. البحر 4: 498 - 499، معاني القرآن 1:411.
9 -
{فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} [9: 7].
الظاهر أن (ما) مصدرية ظرفية، أي استقيموا لهم مدة استقامتهم.
وقال أبو البقاء: هي شرطية البحر 5: 12، العكبري 2: 7، المغني 2:6. وانظر التسهيل: 236، فقد أجاز أن تكون (ما) الشرطية ظرف زمان.
10 -
{فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا} [12: 47].
11 -
{وما بكم من نعمة فمن الله} [16: 53].
(ما) اسم موصول، وأجاز الفراء أن تكون شرطية، معاني القرآن 2: 104، 105، البحر 5: 502، المغني 2:5.
12 -
{ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [18: 39].
(ما) شرطية منصوبة الموضع أو موصولة مبتدأ خبره محذوف أي كائن، أو خبر لمحذوف، أي الأمر ما شاءه الله، الكشاف 2: 391، العكبري 2: 54، البحر 6: 129، البيان 2:108.
13 -
{وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا} [28: 60].
اقتصر الجمل على الشطية 3: 354.
14 -
{قل ما سألتكم من أجر فهو لكم} [34: 47].
(ما) شرطية، أو اسم موصول، الكشاف 3: 264، البحر 7:291.
15 -
{وما أنفقتم من شيء فهو يخلقه} [34: 39].
(ما) شرطية أو اسم موصول، العكبري 2: 103، الجمل 3:473.
16 -
{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} [42: 30].
(ما) شرطية أو اسم موصول، الكشاف 3: 405، البحر 7: 518، البيان 2:349.
17 -
{فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا} [42: 36].
اقتصر في الكشاف 3: 406، البحر 7: 522، على الشرطية وانظر رقم 13.
18 -
{وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله} [42: 10].
(ما) شرطية أو موصولة، الجمل 4:52.
19 -
{ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله} [59: 5].
اقتصر على الشرطية، الكشاف 4: 80، البحر 8: 244، الجمل 4:306.
20 -
{وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} [59: 6].
(ما) شرطية أو موصولة، البحر: 244 - 245.
21 -
{فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله} {وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم} [6: 136].
22 -
23 -
{وما نهاكم عنه فانتهوا} [59: 7].
* * *
دراسة (ما) الاستفهامية في القرآن الكريم
يراد بـ (ما) الاستفهام الحقيقي في قوله تعالى:
1 -
{ادع لنا ربك يبين لنا ما هي} [2: 68 - 70].
2 -
{ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها} [2: 69].
3 -
{إذ قال لبينه ما تعبدون من بعدي} [2: 133].
4 -
{ما ولا هم عن قبلتهم التي كانوا عليها} [2: 142].
5 -
{ما منعك ألا تسجد} [7: 12].
6 -
{قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه} [12: 51].
7 -
{قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا* ألا تتبعن} [20: 92 - 93].
8 -
{إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون} [26: 70].
9 -
{وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد} [27: 20].
10 -
{قال ما خطبكما} [28: 23].
11 -
{فناظرة بم يرجع المرسلون} [27: 35].
12 -
{فما خطبكم أيها المرسلون} [15: 57، 51: 31].
13 -
{قال فما بال القرون الأولى} [20: 51].
14 -
{قال فما خطبك يا سامري} [20: 95].
15 -
{قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا} [20: 125].
16 -
{يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة} [27: 46].
الاستفهام في معنى التعظيم
1 -
{فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة} [56: 8].
في البحر 8: 204 - 205: «ربط الجملة هنا بتكرير المبتدأ، وأكثر ما يكون ذلك في موضع التهويل والتعظيم» .
2 -
{وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} [56: 9].
3 -
{وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين} [56: 27].
4 -
{وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال} [56: 41].
5 -
{الحاقة * ما الحاقة} [69: 1 - 2].
6 -
{القارعة * ما القارعة} [101: 1 - 2].
7 -
{عم يتساءلون * عن النبأ العظيم} [78: 1 - 2].
في الكشاف 4: 176: «ومعنى هذا الاستفهام تفخيم لشأنه كأنه قيل: عن أي شيء يتساءلون، ونحوه ما في قولك: زيد ما زيد؟ جعله لانقطاع قرينه وعدم نظيره كأنه شيء خفي عليك جنسه فأنت تسأل عن جنسه» . معاني القرآن 3: 227.
وضع الظاهر المضمر
1 -
{وما أدراك ما الحاقة} [69: 3].
2 -
{ما أدراك ما سقر} [74: 27].
3 -
{وما أدراك ما يوم الفصل} [77: 14].
4 -
{وما أدراك ما يوم الدين} [82: 17].
5 -
{ثم ما أدراك ما يوم الدين} [82: 18].
6 -
{وما أدراك ما سجين} [83: 8].
7 -
{وما أدراك ما عليون} [83: 19].
8 -
{وما أدراك ما الطارق} [56: 2].
9 -
{وما أدراك ما العقبة} [90: 12].
10 -
{وما أدراك ما القارعة} [101: 3].
11 -
{وما أدراك ما الحطمة} [104: 5].
12 -
{الحاقة * ما الحاقة} [69: 1 - 2].
13 -
{القارعة * ما القارعة} [101: 1 - 2].
1 -
الاستفهام يراد به التحقير التصغير، كقوله تعالى {إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} [21: 52].
في البحر 6: 320: «في قوله (ما هذه التماثيل) تحقير لها، وتصغير لشأنها» .
2 -
الاستفهام على سبيل الاستهزاء والسخرية كقوله تعالى:
1 -
{ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحسبه} [11: 8].
في الجمل 3: 377: «وهذا الاستفهام على سبيل الاستهزاء والسخرية» .
2 -
{وقالوا ما لهاذ الرسول يأكل الطعام ويمشى في الأسواق} [25: 7].
في البحر 6: 483: «وهذا استفهام يصحبه استهزاء»
3 -
الاستفهام فيه حث وتحريض كقوله تعالى: {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله} [4: 75].
وفي البحر 3: 295: «وهذا الاستفهام فيه حث وتحريض على الجهاد في سبيل الله» .
4 -
الاستفهام يفيد التعجب؛ كقوله تعالى:
1 -
{ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار} [40: 41].
2 -
{يتساءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر} [74: 40 - 42].
3 -
{يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} [82: 6].
4 -
{وقال الإنسان ما لها} [99: 3].
5 -
{فما لهم عن التذكرة معرضين} [74: 49].
6 -
{يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر} [19: 42].
7 -
{فبم تبشرون} [15: 54].
الاستفهام دخله معنى التعجب، الكشاف 2: 315: تأكيد استبعاد وتعجب، البحر 5:458.
8 -
{فما لكم كيف تحكمون} [10: 35].
في البحر 5: 165: «استفهام معناه التعجب والإنكار، أي أي شيء لكم في اتخاذ هؤلاء الشركاء؛ إذا كانوا عاجزين عن هداية أنفسهم فكيف يمكن أن يهدوا غيرهم» .
9 -
{فما لهم لا يؤمنون} [84: 20].
في البحر 8: 448: «تعجب من انتفاء إيمانهم، وقد وضحت الدلالة» .
في الجمل 4: 503: «استفهام إنكاري، ومثله يذكر بعد وضوح الحجة» .
10 -
{فما لهم عن التذكرة معرضين} [74: 49].
5 -
الاستفهام للتقرير، كقوله تعالى:
1 -
{وما تلك بيمينك يا موسى} [20: 17].
الاستفهام للتقرير فإن الله سبحانه عالم بما في يمينه، وأراد أن يقر ويعترف بأنها عصا. الجمل 3:86.
2 -
{وما أعجلك عن قومك يا موسى} [20: 83].
في الجمل 3: 106: «السؤال يقع من الله تعالى، لكن ليس لاستدعاء المعرفة، بل إما لتعريف غيره، أو لتبكيته، وظاهر أنه ليس بمجاز، كما يقول التلميذ: سألني
الأستاذ عن كذا ليعرف فهمي».
6 -
الاستفهام يراد به الإنكار، كقوله تعالى:
1 -
{قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل} [2: 91].
2 -
{قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله} [2: 246].
استفهام في اللفظ إنكار في المعنى، العكبري 1:58.
3 -
{يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله} [3: 99]. للإنكار، النهر 2:490.
4 -
{لم تحاجون في إبراهيم} [3: 65].
5 -
{يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله} [3: 70].
6 -
{يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل} [3: 71].
7 -
{لم تعظون قوما الله مهلكهم} [7: 164].
8 -
{فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم} [3: 66].
9 -
{فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين} [3: 183].
10 -
{فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا} [4: 78].
في البحر 3: 200: «هذا النوع من الاستفهام يتضمن إنكار ما استفهم عن علته، وأنه ينبغي أن يوجد مقابله فإذا قيل لك، مالك قائما فهو إنكار للقيام ومتضمن أن يوجد مقابله» .
11 -
{وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق} [5: 84].
إنكار واستبعاد لانتفاء الإيمان منهم مع قيام موجبه، وهو عرفان الحق. البحر 4:6.
12 -
{وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون} [6: 109].
الاستفهام إنكاري الجمل 2: 75.
13 -
{ما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه} [6: 119].
استفهام يتضمن الإنكار على من امتنع من ذلك، أي لا شيء يمنع من ذلك، البحر 4:211.
14 -
{وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} [8: 34].
في البحر 4: 490: «الظاهر أن (ما) استفهامية، أي أي شيء لهم في انتفاء العذاب، وهو استفهام معناه التقرير، أي كيف لايعذبون وهم متصفون بهذه الحال» .
وفي الجمل 2: 239: «استفهام إنكار بمعنى النفي، أي لا مانع من تعذيب الله لهم» .
15 -
{قل فلم يعذبكم بذنوبكم} [5: 18].
16 -
{وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا} [14: 12].
الاستفهام إنكاري، الجمل 2:510.
17 -
{وما لي لا أعبد الذي فطرني} [36: 22].
18 -
{ما لكم كيف تحكمون} [37: 154].
في البحر 7: 377: «تقريع وتوبيخ واستفهام عن البرهان والحجة» .
19 -
{ما لكم كيف تحكمون} [68: 36].
(مالكم) استفهام إنكار عليهم؛ ثم قال: (كيف تحكمون) وهو استفهام ثالث على سبيل الإنكار عليهم، البحر 8:315.
20 -
{فما ظنكم برب العالمين} [37: 87].
في البحر 7: 365: «استفهام توبيخ وتحذير وتوعد، أي أي شيء ظنكم يفعله معكم من عقابكم، إذ قد عبدتم غيره» .
في الجمل 3: 537: «قال القاضي: والمعنى: إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن
قطع يصد عن عبادته، أو يجوز الإشراك به».
21 -
{وما يدريك لعل الساعة قريب} [42: 17].
الاستفهام إنكار، أي لا سبب يوصلك إلى العلم بقربها إلا الوحي الذي ينزل عليك، الجمل 4:57.
22 -
{وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم} [57: 8].
استفهام معناه الإنكار. الجمل 4: 281، أبو السعود 5:136.
23 -
{وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله} [57: 10].
في البحر 8: 218: «أنهم على ترك الإنفاق في سبيل الله مع قيام الداعي إلى ذلك، وهو أنهم يموتون فيخلفونه» .
24 -
{لم تقولون مالا تفعلون} [61: 2].
إن كان الخطاب للمنافقين فالاستفهام يراد به الإنكار والتوبيخ وإن كان الخطاب للمؤمنين فالمراد به التلطف في العتب، البحر 8: 261
25 -
{وإذا قال موسى لقومه مل تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم} [61: 5].
26 -
{لم تحرم ما أحل الله لك} [66: 1].
27 -
{فما لهم لا يؤمنون} [84: 20].
في البحر 8: 488: «تعجب من انتفاء إيمانهم، وقد وضحت الدلالة» .
وفي الجمل 4: 503: «استفهام إنكاري» .
28 -
{فيم أنت من ذكراها} [79: 43].
إنكار لسؤالهم، الجمل 4: 477، البحر 8:424.
29 -
{وما أدراك ما يوم الدين} [82: 17].
الاستفهام الأول للإنكار والثاني للتعظيم، الجمل 4:492.
30 -
{وما أدراك ما سجين} [83: 8].
الجمل 4: 508.
تتابع الاستفهام
1 -
ما لكم كيف تحكمون
…
[37: 154، 68: 36].
العكبري 2: 108، الجمل 4:381.
2 -
فما لكم كيف تحكمون
…
[10: 35].
ما أدراك وما يدريك
في كتاب «ما اتفق لفظه واختلف معناه» للمبرد ص 28 - 29: «كل ما جاء في القرآن من (وما يدريك) فغير مذكور جوابه. وما جاء من (وما أدراك) فمذكور جوابه» . وانظر كليات أبي البقاء: 321.
آيات (وما أدراك): 69: 3، 74: 27، 77، 14، 82: 17، 82: 18، 83: 8، 19، 86: 2، 90: 12، 97: 2، 101: 3، 10، 104:5.
آيات (وما يدريك): 33: 63، 42: 17، 80:3.
حذف ألف (ما) الاستفهامية إذا جرت
جمهور العرب على حذف ألف (ما) الاستفهامية إذا جرت، وإثبات هذه الألف لغة. أمالي الشجري 2: 233، الرضي 2: 51، ابن يعيش 4:9.
وقد قرئ عما بإثبات الألف في الشواذ في قوله تعالى: {عم يتساءلون عن النبأ العظيم} [78: 1 - 2].
في المحتسب 2: 347: «عكرمة وعيسى: (عما يتساءلون)» .
قال أبو الفتح: «هذا أضعف اللغتين، أعني إثبات الألف في (ما) الاستفهامية
إذا دخل عليها حرف جر». انظر الكشاف 4: 176، البحر 8: 410، الرضي 2:50.
وفي المغني 2: 4: «ولا يجوز حمل قراءة المتواترة على ذلك لضعفه، فلهذا رد الكسائي قول المفسرين في {بما غفر لي ربي} [36: 27]. إنها استفهامية، وإنما هي مصدرية. والعجب من الزمخشري إذ جوز كونها استفهامية مع رده على من قال في {بما أغويتني} [15: 39]. إن المعنى: بأي شيء أغويتني بأن إثبات الألف قليل شاذ. . .
وقال جماعة منهم الإمام فخر الدين الرازي في {فبما رحمة من الله} [3: 159]. إنها للاستفهام التعجبي، أي فبأي رحمة. ويرده ثبوت الألف وأن خفض (رحمة) حينئذ لا يتجه، لأنها لا تكون بدلاً من (ما)، إذ المبدل من اسم الاستفهام يجب اقترانه بهمزة الاستفهام، ولأن (ما) النكرة الواقعة في غير الاستفهام والشرط لا تستغني عن الوصف إلا في بابي التعجب، ونعم وبئس. . . ولا عطف بيان، لأن (ما) الاستفهامية لا توصف وما لا يوصف لا يعطف عليه عطف بيان، ولا مضافًا إليه، لأن أسماء الاستفهام، وأسماء الشرط والموصلات لا يضاف منها غير (أي) باتفاق و (كم) في الاستفهام عند الزجاج».
آيات (ماذا)
أ- تحتمل (ماذا) أن تكون كلها اسم استفهام مفعولاً مقدما وأن تكون (ذا) اسم موصول خبرا عن (ما) عند سيبويه في هذه الآيات:
1 -
وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا [2: 26].
الكشاف 1: 57، البيان 1: 66، العكبري 1: 15، البحر 1:119.
2 -
يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين [2: 215].
معاني القرآن 1: 138 - 139، البحر 2:134.
3 -
ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو
…
[2: 119].
معاني القرآن 1: 141، البحر 2: 159، وقرأ أبو عمرو (العَفْوُ) بالرفع.
4 -
قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون
…
[12: 71].
البحر 5: 330.
5 -
وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين [16: 24].
أجاز الزمخشري أن يكون (ماذا) كلها مبتدأ أو مفعولاً به، الكشاف 2: 326، وجعلها غيره مبتدأ وخبرًا، البيان 2: 77، وفي البحر 5:484. الوجهان مبتدأ وخبر أو مفعول به.
6 -
وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا [16: 30].
في البحر 5: 487 - 488: «إذا كانت (ماذا) موصولة لم يكن الجواب على وفق السؤال؛ لكون (ماذا) مبتدأ وخبر، والجواب نصب؛ وهو جائز، لكن المطابقة في الإعراب أحسن. قرأ الجمهور (خيرا) بالنصب؛ أي أنزل خيرا.
وقرأ زيد بن علي (خَيْرٌ) بالرفع، أي المنزل، فتطابق هذه القراءة تأويل من جعل (ذا) موصولة، ولا تطابق من جعل (ماذا) منصوبة لاختلافهما في الإعراب، وإن كان الاختلاف جائزًا».
7 -
قالوا نحن أولو قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين [27: 33].
8 -
هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه [31: 11].
البحر 7: 185.
9 -
حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق [34: 33]
قرأ ابن أبي عبلة (الحَقُّ) بالرفع. البحر 7: 279.
10 -
أروني ماذا خلقوا من الأرض [35: 40، 46: 4].
11 -
إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون [37: 85].
12 -
فانظر ماذا ترى
…
[37: 102].
البحر 7: 370، العكبري 2:107.
13 -
قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا [47: 16].
14 -
وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا [74: 31].
15 -
يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون [7: 110، وانظر 26: 35].
البحر 4: 359.
16 -
أم ماذا كنتم تعملون
…
[27: 84].
في البحر 7: 98: «(ماذا) بجملته استفهام منصوب بخبر (كان) وهو (تعملون)، أو (ما) استفهام و (ذا) موصول خبر (ما) والعائد محذوف» .
(ب) تحتمل (ماذا) كلها أن تكون مفعولا مطلقا، أو منصوبة على نزع الخافض في قوله تعالى:
1 -
يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا [5: 109].
الكشاف 1: 370، العكبري 1: 129، البحر 4:48.
2 -
فيقول ماذا أجبتم المرسلين
…
[28: 65].
(ج) تحتمل (ماذا) أن تكون مبتدأ وخبرا، وأن تكون كلها مبتدأ في قوله تعالى:
1 -
يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات [5: 4].
البحر 3: 428، الكشاف 1:323.
2 -
ماذا يستعجل منه المجرمون
…
[10: 50].
معاني القرآن 1: 467، العكبري 2: 16، البحر 5:167.
3 -
قل انظروا ماذا في السموات والأرض [10: 101].
البحر 5: 194، العكبري 2: 18، الجمل 2:370.
4 -
وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر [4: 39].
البحر 3: 249.
5 -
فماذا بعد الحق إلا الضلال
…
[10: 32].
في البحر 5: 154: «(ماذا) اسم استفهام معناه النفي، ولذلك دخلت (إلا) وصحبه التقرير والتوبيخ، كأنه قيل: ما بعد الحق إلا الضلال. .
و (ماذا) مبتدأ تركبت (ذا) مع (ما) فصار مجموعها استفهامًا، والخبر (بعد الحق). ويجوز أن تكون (ذا) موصولة خبر (ما)، كأنه قيل: ما الذي بعد الحق، و (بعد) صلة لذا».
(د) تحتمل أن تكون (ماذا) كلها اسم موصول في قوله تعالى:
1 -
ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون
…
[27: 28].
في البحر 7: 71: «(ماذا) إما كلمة استفهام في موضع نصب، وإما أن تكون (ما) استفهامًا، و (ذا) موصول بمعنى الذي.
وإن كان معنى (فانظر): فانتظر فليس فعل قلب، فيعلق، بل يكون (ماذا) كله موصولا بمعنى الذي، أي فانتظر الذي يرجعون». الجمل 3:311.
2 -
هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه [31: 11].
لم يذكر سيبويه أن (ماذا) كلها تكون اسم موصول، وإنما ذكره السيرافي وغيره، الخزانة 2:555.
3 -
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا
…
[31: 34].
في البحر 7: 195: «ويجوز أن تكون (ماذا) كلها موصولاً منصوبًا بتدري، كأنه قال: وما تدري نفس الشيء الذي تكسبه غدا. ويجوز أن تكون الجملة من قوله (ماذا) تكسب في موضع مفعول (تدري)» . الجمل 3: 409.
مواقع (ما) الاستفهامية في الإعراب
وقعت (ما) الاستفهامية في القرآن مجرورة بالحرف، ومفعولاً به مقدما في آيتين، وفي بقية مواضعها كانت مبتدأ.
1 -
جاءت مفعولا به في قوله تعالى:
1 -
أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي [2: 133].
2 -
إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون
…
[26: 70].
2 -
وقعت (ما) مبتدأ خبره معرفة عند سيبويه في:
(ما): 2: 68، 69، 70، 12: 50، 28: 32، 42: 25، 45: 32، 56: 8، 9، 27، 41، 69: 2، 3، 26، 74: 27، 77: 14، 82: 17، 18، 83: 8، 19، 86: 2، 90: 12، 97، 101، 2، 10، 104:5.
(فما) 12: 74، 15: 57، 20: 51، 95، 37: 87، 51:31.
(وما) 10: 60، 25: 60، 26:23.
وقعت مبتدأ خبره اسم إشارة في: 21: 52، 20:17.
3 -
وقعت (ما) مبتدأ خبره الجملة الفعلية وفعلها ماضي في:
(ما) 2: 142، 7: 12، 20: 92، 38: 75، 69: 3، 28، 74: 27، 42، 77: 14، 82: 6، 17، 18، 83: 8، 19، 86: 2، 90: 12، 101: 3، 10، 104:5.
4 -
وقعت مبتدأ خبره الجملة الفعلية وفعلها مضارع في:
11: 8.
(فما) 95: 7.
(وما) 6: 109، 20: 83، 42: 17، 80: 3، 33:63.
5 -
وقعت مبتدأ خبره الجار والمجرور في:
(ما) 9: 38، 12: 11، 15: 32، 25: 7، 27: 20، 37: 25، 92، 154، 38: 62، 40: 41، 68: 36، 71: 13، 99:3.
(فما) 4: 78، 10: 35، 70: 36، 74: 49، 84:20.
(وما) 2: 246، 4: 75، 5: 84، 6: 119، 8: 34، 36: 22، 57: 8، 10.
(ما) الاستفهامية مجرورة بالباء في قوله تعالى:
1 -
فناظرة بم يرجع المرسلون
…
[27: 35].
2 -
فبم تبشرون
…
[15: 54].
(ما) الاستفهامية مجرورة بفي في قوله تعالى:
1 -
قالوا فيم كنتم
…
[4: 97].
2 -
فيم أنت من ذكراها
…
[79: 43].
(ما) الاستفهامية مجرورة بمن في قوله تعالى:
فلينظر الإنسان مم خلق
…
[86: 5].
(ما) الاستفهامية مجرورة بمن في قوله تعالى:
عم يتساءلون عن النبأ العظيم
…
[78: 1 - 2].
(ما) الاستفهامية مجرورة باللام في هذه المواضع:
(لم) 3: 65، 70، 71، 98، 99، 4: 77، 7: 164، 9: 43، 19: 42، 20: 125، 27: 46، 41: 21، 61: 2، 5: 66: 1.
(فلم) 2: 91، 3: 66، 183، 5:18.
(ما) التعجبية
1 -
أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار
…
[2: 175].
في الكشاف 1: 108: «تعجب من حالهم في التباسهم بموجبات النار من غير مبالاة منهم، كما تقول لمن يتعرض لما يوجب غضب السلطان: ما أصبرك على القيد والسجن تريد أنه لا يتعرض لذلك إلا من هو شديد الصبر على العذاب. . .» . انظر معاني القرآن 1: 130، والمحتسب 2:353.
وفي البحر 1: 494: «وإذا قلنا إن الكلام هو تعجب، فالتعجب هو استعظام الشيء وخفاء حصول السبب، وهذا مستحيل في حق الله تعالى. فهو راجع لمن يصح ذلك منه، أي هم ممن يقول فيهم من رآهم: ما أصبرهم على النار» .
2 -
قتل الإنسان ما أكفره
…
[80: 17].
في الكشاف 4: 185 - 186: «تعجب ممن إفراطه في كفران نعمة الله. . .» .
وفي البحر 8: 428: «الظاهر أنه تعجب من إفراط كفره، والتعجب بالنسبة للمخلوقين؛ إذ هو مستحيل في حق الله تعالى، أي هو ممن يقال فيه: ما أكفره. وقيل: (ما) استفهام توقيف، أي أي شيء أكفره، أي جعله كافرا، بمعنى: لا شيء يسوغ له أن يكفر» . البيان 2: 494. ذكر الوجهين.
3 -
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم [82: 6].
في المحتسب 2: 353: «روى عن سعيد بن جبير: (يا أيها الإنسان ما أغرك بربك الكريم) ممدودة على التعجب.
قال أبو الفتح: هذا كقول الله سبحانه وتعالى: {فما أصبرهم على النار}
[2: 175]. أي على أفعال أهل النار، ففيه حذف مضافين شيئا على شيء.
وقيل في قوله: {فما أصبرهم على النار} ، أي ما الذي دعاهم إلى الصبر عن موجبات النار؟ فكذلك يجوز أن يكون قوله أيضًا:{ما أغرك بربك الكريم} ، أي ما الذي دعاك إلى الاغترار به».
وفي البحر 8: 436: «وقرأ ابن جبير والأعمش (ما أغرك) بهمزة فاحتمل أن يكون تعجبا، واحتمل أن تكون (ما) استفهامية، و (أغرك): أدخلك في الغرة» .
(ما) المعرفة التامة والنكرة التامة
(ما) معرفة تامة بمعنى الشيء لنعم، وبئس عند سيبويه. انظر كتابه 1: 476، التسهيل: 126، الرضي 2:51.
وهي نكرة تامة منصوبة على التمييز عند الزمخشري. المفصل، ابن يعيش 4: 2، الكشاف 1:163.
وانظر البحر 1: 304 - 305، 3: 277 - 278، العكبري 1: 28 - 29، 104.
جاءت (ما) بعد (نعم) في آيتين:
1 -
إن تبدوا الصدقات فنعما هي
…
[2: 271].
2 -
إن الله نعما يعظكم به
…
[4: 58].
وجاءت (ما) بعد (بئس) في هذه المواضع:
1 -
بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله [1: 90].
البحر 1: 304 - 305، الكشاف 1: 81، العكبري 1: 28 - 29.
2 -
قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين [2: 93].
3 -
ولبئس ما شروا به أنفسهم
…
[2: 102].
4 -
فبئس ما يشترون
…
[3: 187].
5 -
لبئس ما كانوا يصنعون
…
[5: 63].
6 -
لبئس ما كانوا يفعلون
…
[5: 79].
7 -
لبئس ما قدمت لهم أنفسهم
…
[5: 80].
8 -
لبئس ما كانوا يعملون
…
[5: 62].
9 -
بئسما خلفتموني من بعدي
…
[7: 150].
هل تقع (ما) صفة؟
في التسهيل: 36: «ويوصف (بما) على رأي» .
وقال الرضي 2: 51: «اختلف في (ما) التي تلي النكرة لإفادة الإبهام، وتوكيد النكرة: فقال بعضهم: اسم، فمعنى قوله (مثلا ما) أي مثلا أي مثل، وقال بعضهم: زيادة فتكون حرفًا؛ لأن زيادة الحروف أولى من زيادة الأسماء. وأيضًا ثبتت زيادتها، نحو {فبما رحمة من الله} [3: 159]. ووصفيها لم تثبت، فالحمل على ما ثبت في موضع الالتباس أولى. وفائدة (ما) هذه إما التحقير. . . أو التعظيم «لأمر ما جدع قصير أنفه» «لأمر ما يسود من يسود» أو التنويع، اضرب ضربا ما، أي نوعا من أنواعه، وتجتمع هذه المعاني كلها في الإبهام، وتأكيد النكرة».
جوز أبو حيان وغيره أن تكون (ما) صفة في هذه الآيات:
1 -
إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة [2: 26].
في النهر 1: 119: «والذي نختاره أن (مثلا) مفعول (يضرب) و (ما) صفة لمثلاً زادت النكرة شيوعًا، و (بعوضة) بدل» . البحر 1: 122، البيان 1: 65 - 66.
2 -
جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب [38: 11].
في البحر 7: 386: «قيل: (ما) زائدة. ويجوز أن تكون صفة أريد بها التعظيم
على سبيل الهزء بهم، أو التحقير، لأن (ما) الصفة تستعمل على هذين المعنيين». البيان 1:313.
3 -
فبما نقضهم ميثاقهم
…
[4: 155، 5: 13].
في العكبري 1: 112: «(ما) زائدة أو نكرة تامة، و (نقضهم) بدل منها» .
ضعف أبو حيان أن تكون (ما) صفة في قوله تعالى:
ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [6: 6].
في البحر 4: 76: «وجوزوا أيضًا أن تكون نكرة صفة لمصدر محذوف تقديره: تمكينا لم نمكنه لكم. وهذا أيضًا لا يجوز، لأن (ما) النكرة الصفة لا يجوز حذف موصوفها» .
لمحات عن دراسة
(ما) النافية
في القرآن الكريم
1 -
زعم الأصمعي أن (ما) لم تقع في الشعر إلا على لغة بني تميم.
وقال بعض النحويين: تصفحت ذلك، فوجدته كما ذكر خلا ثلاثة أبيات بيتان فيهما خلاف. والثالث قوله:
أبناؤها متكنفون أباهم
…
حنقو الصدور وما همو أولادها
البحر المحيط 1: 55، الأشباه والنظائر 2:58.
2 -
جاءت (ما) في القرآن متعينة للغة الحجاز؛ ناصبة لخبرها في آيتين:
1 -
ما هذا بشرا
…
[12: 31].
2 -
ما هن أمهاتهم
…
[58: 2].
وآية ثالثة الراجح فيها أن تكون (ما) حجازية، وهي قوله تعالى:
فما منكم من أحد عنه حاجزين
…
[69: 47].
(حاجزين) خبر (ما) الرضي 1: 247، البيان 2: 458، 459، البحر 8: 329 - 330.
ويرى الزمخشري أن (حاجزين) نعت لأحد على اللفظ، وضعفه أبو حيان وجوز العكبري الأمرين 2:142.
3 -
جاء خبر (ما) جملة فعلية. وجارا ومجرورا ولم يقع ظرفا في القرآن.
4 -
إذا تقدم خبر (ما) على اسمها أهملت وتساوت اللغتان وكذلك جاءت في القرآن.
5 -
إذا انتقض نفي الخبر بإلا أهملت (ما) وكذلك جاءت في القرآن.
6 -
إذا كان اسم (ما) النافية هو (ما) الموصولة فصل بينهما كقوله تعالى: {ما عندي ما تستعجلون به} [6: 58].
7 -
(ما) النافية تدخل على الأسماء وعلى الأفعال، جاء بعدها الفعل الماضي في آيات كثيرة جدًا، ثم الفعل المضارع في آيات كثيرة أيضًا، وهي تعين المضارع للحال عند الجمهور.
8 -
تصرفت الجملة المنفية بما في مواقع من الإعراب سنذكرها فيما بعد.
دراسة
(ما) النافية
في القرآن الكريم
تعمل (ما) النافية عمل (ليس) في لغة أهل الحجاز بشروط معينة.
فالاسم المنصوب خبر (ما) عند البصريين، وقال الكوفيون: هو منصوب على نزع الخافض. في معاني القرآن 2: 42: «وقوله: {ما هذا بشرا} [12: 31]. نصبت (بشرا) لأن الباء قد استعملت فيه، فلا يكاد أهل الحجاز ينطقون إلا بالباء، فلما حذفوها أحبوا أن يكون لها أثر فيما خرجت منه، فنصبوا على ذلك؛ ألا ترى أن كل ما في القرآن أتى بالباء إلا هذا وقوله: {ما هن أمهاتهم} [58: 2]. وأما أهل نجد فيتكلمون بالباء وغير الباء، فإذا أسقطوها رفعوا، وهو أقوى الوجهين في العربية» .
وفي الخصائص 2: 260: «أكثر المسموع منهم إنما هو لغة أهل الحجاز، وبها نزل القرآن» . وفي الكشاف 2: 254: «وإعمال (مال) عمل (ليس) هي اللغة القدمى الحجازية وبها ورد القرآن» . وفي سيبويه 1: 28: «وبنو تميم يرفعونها إلا من عرف كيف هي في المصحف؟» .
وزعم الأصمعي أن (ما) لم تقع في الشعر إلا على لغة تميم.
قال بعض النحويين: تصفحت ذلك فوجدته كما ذكر إلا ثلاثة أبيات: منها اثنان فيهما خلاف. . . والثالث.
أبناؤها متكنفون أباهم
…
حنقو الصدور وما هم أولادها
البحر المحيط: 1: 55، الأشباه والنظائر 2:58.
ما جاء في القرآن من إعمال (ما) الحجازية
جاءت (ما) النافية متعينة للغة الحجازية، ناصبة لخبرها في آيتين:
1 -
ما هذا بشرا
…
[12: 31].
2 -
ما هن أمهاتهم
…
[58: 2].
وفي آية ثالثة الراجح أن تكون فيها (ما) حجازية، وهي قوله تعالى:
فما منكم من أحد عنه حاجزين
…
[69: 47].
الظاهر أن (حاجزين) خبر (ما) لأنه محط الفائدة، وقد أعربه خبرا كما الدين الأنباري في البيان 2: 458 - 459، والرضي 1: 247، والبحر 8: 329 - 330.
وقال الزمخشري والحوفي: (حاجزين) نعت لأحد على اللفظ، ورد عليهما أبو حيان وقال العكبري 2: 142: «(حاجزين) خبر لما، أو نعت لأحد على اللفظ والخبر منكم، وقرئ في الشواذ:(ما هن أمهاتهم) برفع (أمهاتهم) بزيادة الباء في الخبر.
وفي البحر 8: 330: «وإذا كان (حاجزين) نعتا فيما أحد مبتدأ، والخبر (منكم) ويضعف هذا القول لأن النفي يتسلط على الخبر، وهو كينونته منكم، فلا يتسلط على الحجز. وإذا كان (حاجزين) خيرا تسلط النفي عليه وصار المعنى: ما أحد منكم يحجزه عما يريد به من ذلك» . وقال الرضي 1: 247: «إذا تقدم معمول خبرها وهو ظرف على الاسم بقى عملها، نحو: {فما منكم من أحد عنه حاجزين} [69: 47]» . معاني القرآن 3: 183.
هذه هي الآيات التي يظهر فيها أثر اللغة الحجازية أما بقية الآيات فقد جاء الخبر
جملة فعلية، أو جارا ومجرورا، أو زيدت فيه الباء، فتستوي فيه اللغتان.
جاء الخبر جملة فعلية في قوله تعالى:
1 -
لقد علمت ما هؤلاء ينطقون
…
[21: 65].
2 -
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين [3: 108].
3 -
وما الله يريد ظلما للعباد
…
[40: 31].
4 -
وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم [27: 81، 30: 53].
قرأ حمزة (تهْدِى) في سورتي النمل والروم «النشر 2: 339، الإتحاف: 339. وفي الأشباه والنظائر 2: 58: «فائدة: قال الشيخ تاج الدين بن مكتوم في «تذكرته» : لم تقع (ما) في القرآن إلا على لغة أهل الحجاز، ما خلا حرفا واحدا وهو:(وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم) على قراءة حمزة، فإنها هنا على لغة تميم».
ذكرنا قبل ثلاث آيات جاءت فيها الجملة الفعلية خبرًا لـ (ما) النافية فكيف يقول ابن مكتوم بما يفهم منه أنه ليس في القرآن من هذا النوع إلا قراءة حمزة؟
وما الذي يعين قراءة حمزة (تَهْدِى) لأن تكون على لغة تميم؟
إن قراءة حمزة وما ذكرناه من الآيات تصلح أن تكون على اللغتين، والأولى حملها على الحجازية لنزول القرآن بها، وظهور أثرها في المفرد.
الجملة الفعلية بعد (ما) كان فعلها مضارعا ولم يقع ماضيا.
وفي الأشباه والنظائر 2: 18: «لا يخبر عن (ما) بماض، لا يقال: ما زيد قام؛ لأنها لنفي الحال» .
مجيء الخبر جارا ومجرورا
جاء الخبر بعد (ما) النافية جارا ومجرورا في قوله تعالى:
1 -
لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب [3: 78].
2 -
ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله [3: 78].
3 -
قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين
…
[6: 56].
4 -
وما أنا من المشركين
…
[6: 79].
5 -
ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم [9: 56].
6 -
وسبحان الله وما أنا من المشركين
…
[12: 108].
7 -
قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين [38: 86].
8 -
ما هم منكم ولا منهم
…
[58: 14].
9 -
وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين
…
[41: 24].
زيادة الباء في الخبر بعد (ما)
أكثر مواقع (ما) النافية في القرآن إذا زيدت الباء بعدها في الخبر. والصحيح أن الباء تدخل في خبر (ما) عند الحجازيين وعند تميم على السواء.
معاني القرآن 2: 42 - 43، الرضي 1: 247، الخزانة 2: 133 - 135.
أبو حيان حمل (ما) على اللغة الحجازية في البحر 1: 315، وجوز اللغتين: الحجازية والتميمية في البحر 1: 267، 332.
وأبو على في أحد قوليه وتبعه الزمخشري يريان أن الباء لا تزاد في خبر المبتدأ بعد (ما) التميمة، المفصل 1: 241، الإيضاح:110.
الآيات
1 -
ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك
…
[5: 28].
2 -
إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه [40: 56].
3 -
ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي [14: 22].
4 -
ما أنتم عليه بفاتنين
…
[37: 162].
5 -
ما أنت بنعمة ربك بمجنون
…
[68: 2].
6 -
مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين [7: 132].
7 -
أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين [16: 46].
8 -
فما الذين فضلوا برادى رزقهم على ما ملكت أيمانهم [16: 71].
9 -
فتول عنهم فما أنت بملوم
…
[51: 54].
10 -
فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون [52: 29].
11 -
أفما نحن بميتين
…
[37: 58].
12 -
وما هم بمؤمنين
…
[2: 8].
13 -
وما أنت عليهم بوكيل [6: 107، 39: 41، 42: 6].
14 -
وما أنا عليكم بحفيظ
…
[6: 104، 11: 86].
15 -
وما ربك بغافل عما يعملون
…
[6: 132].
16 -
وما الله بغافل عما تعملون [2: 74، 85، 140، 149، 3: 99، 27: 93]
17 -
وما أنتم بمعجزين [6: 134، 11: 33، 42: 31، 10: 53، 29: 22].
18 -
وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [2: 96].
19 -
وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله [2: 102].
20 -
وما أنا عليكم بوكيل
…
[10: 108].
21 -
وما أنا بطارد الذين آمنوا
…
[11: 29].
22 -
وما هي من الظالمين ببعيد
…
[11: 83].
23 -
وما قوم لوط منكم ببعيد
…
[11: 89].
24 -
وما ربك بغافل عما تعملون [11: 123، 27: 93].
25 -
وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم [27: 81، 30: 53].
26 -
وما نحن بمنشرين
…
[44: 35].
27 -
وما أنت بتابع قبلتهم. . .
28 -
وما بعضهم بتابع قبلة بعض
…
[2: 145].
29 -
وما هم بخارجين من النار
…
[2: 167].
30 -
وما أولئك بالمؤمنين
…
[5: 43، 24: 47].
31 -
وما نحن بمبعوثين
…
[6: 29، 23: 37].
32 -
وما نحن لكما بمؤمنين
…
[10: 78].
33 -
وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك. . .
34 -
وما نحن لك بمؤمنين
…
[11: 53].
35 -
وما أنت علينا بعزيز
…
[11: 97].
36 -
وما أمر فرعون برشيد
…
[11: 97].
37 -
وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين [12: 17].
38 -
وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين [12: 44].
39 -
وما أكثر الناس - ولو حرصت - بمؤمنين [12: 103].
40 -
ليبلغ فاه وما هو ببالغه
…
[13: 14].
41 -
وما هو بميت
…
[14: 17].
42 -
وما ذلك على الله بعزيز
…
[14: 20، 35: 17].
43 -
وما أنتم له بخازنين
…
[15: 22].
44 -
وما هم منها بمخرجين
…
[15: 48].
45 -
وما هم بسكارى
…
[22: 2].
46 -
وما نحن له بمؤمنين
…
[23: 38].
47 -
وما أنا بطارد المؤمنين
…
[26: 114].
48 -
وما نحن بمعذبين [26: 138، 34: 35، 37: 59].
49 -
وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [29: 12].
50 -
وما هي بعورة
…
[33: 13].
51 -
وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى [34: 37].
52 -
وما هم بمعجزين
…
[39: 51].
53 -
وما ربك بظلام للعبيد
…
[41: 46].
54 -
وما نحن بمستيقنين
…
[45: 32].
55 -
وما أنا بظلام للعبيد
…
[50: 29].
56 -
وما أنت عليهم بجبار
…
[50: 45].
57 -
وما نحن بمسبوقين [56: 60، 70: 41].
58 -
وما هو بقول شاعر
…
[69: 41].
59 -
وما صاحبكم بمجنون
…
[81: 22].
60 -
وما هو بقول شيطان رجيم
…
[81: 25].
62 -
وما هم عنها بغائبين
…
[82: 16].
63 -
وما هو بالهزل
…
[86: 14].
تقديم الخبر على الاسم يبطل عمل (ما) الحجازية
وفي معاني القرآن 2: 43: «وإذا قدمت الفعل قبل الاسم رفعت الفعل واسمه؛ فقلت: ما سامع هذا، وما قائم أخوك، وذلك لأن الباء لم تستعمل هاهنا، ولم تدخل، ألا ترى أنه قبيح أن تقول: ما بقائم أخوك. . .» .
والعجيب بعد هذا أن يقول ابن مالك في التسهيل ص 75: «وقد تعمل متوسطًا خبرها، وموجبًا بإلا، وفاقًا لسيبويه في الأول، وليونس في الثاني» .
ذكرت نص سيبويه وتعليله في صدر الكلام.
(أ) تقدم الخبر؛ وكان المبتدأ معرفة في قوله تعالى:
1 -
ما عندي ما تستعجلون به
…
[6: 57].
2 -
وما عليك ألا يزكى
…
[80: 7].
(ب) تقدم الخبر وانتقض النفي بإلا في قوله تعالى:
1 -
ما على الرسول إلا البلاغ
…
[5: 99].
2 -
وما على الرسول إلا البلاغ [24: 54، 29: 18].
3 -
وما علينا إلا البلاغ المبين
…
[36: 17].
(ج) تقدم الخبر، وكان المبتدأ نكرة دخلت عليه (من) الزائدة في قوله تعالى:
1 -
وما له في الآخرة من خلاق
…
[2: 102].
2 -
ما لك من الله من ولي ولا نصير
…
[2: 120].
3 -
وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير [2: 107، 42: 31، 9: 116، 29: 22].
في البحر 1: 345: «(من دون الله) متعلق بما تعلق به المجرور الذي هو (لكم) وهو يتعلق بمحذوف، إذ هو في موضع الخبر.
ويجوز في (ما) هذه أن تكون تميمة؛ ويجوز أن تكون حجازية على مذهب من يجيز تقدم خبرها إذا كان ظرفا ومجرورًا. أما من منع من ذلك فلا يجوز في (ما) أن تكون حجازية».
4 -
ما لكم من إله غيره [7: 59، 65، 73، 11: 50، 61، 84، 23: 23، 32].
(إله) مبتدأ و (لكم) الخبر. وقيل: الخبر محذوف، أي في الوجود. و (لكم) تبين وتخصيص. البحر 4:320.
5 -
قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [11: 79].
6 -
ما لها من قرار
…
[14: 26].
7 -
ما لهم به من علم ولا لآبائهم
…
[18: 5].
8 -
ما لهم من دونه من ولي
…
[18: 26].
9 -
ما لكم من دونه من ولي
…
[32: 4].
10 -
إن هذا لرزقنا ما له من نفاد
…
[38: 54].
11 -
ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [40: 18].
11 -
ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [40: 18].
12 -
ما لكم من الله من عاصم
…
[40: 33].
13 -
وظنوا ما لهم من محيص
…
[41: 48].
14 -
فأولئك ما عليهم من سبيل
…
[42: 48].
15 -
ما لكم من ملجاء
…
[42: 47].
16 -
ما لهم بذلك من علم
…
[43: 20].
17 -
إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع [52: 7 - 8].
18 -
ما عليك من حسابهم من شيء
…
[6: 52].
19 -
أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [7: 184].
20 -
والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء [8: 72].
21 -
ما على المحسنين من سبيل
…
[9: 91].
22 -
ما لهم من الله من عاصم
…
[10: 27].
23 -
ما لنا من محيص
…
[14: 21].
24 -
أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال [14: 44].
25 -
وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق [38: 15].
26 -
قالوا آذناك ما منا من شهيد
…
[41: 47].
27 -
والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير [42: 8].
28 -
ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [42: 47].
29 -
ما لكم من ملجاء يومئذ وما لكم من نكير [42: 47].
30 -
ومن يضلل الله فما له من هاد [13: 33، 39: 36، 23، 40: 33].
31 -
ومن يهن الله فما له من مكرم
…
[22: 18].
32 -
ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور [24: 40].
33 -
فما لنا من شافعين
…
[26: 100].
34 -
فما لكم عليهن من عدة
…
[33: 49].
35 -
فما للظالمين من نصير
…
[35: 37، 22: 71].
36 -
ومن يهد الله فما له من مضل
…
[39: 37].
37 -
ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده
…
[42: 46].
38 -
ومن يضلل الله فما له من سبيل
…
[42: 46].
39 -
فما له من قوة ولا ناصر
…
[86: 10].
40 -
وما للظالمين من أنصار
…
[5: 72، 3: 192].
41 -
وما لكم من دون الله من أولياء
…
[11: 113].
42 -
وما لهم من ناصرين [16: 37، 30: 29، 3: 22، 56، 91].
43 -
وما لهم به من علم
…
[53: 28].
44 -
وما له في الآخرة من خلاق
…
[2: 200].
45 -
وما من حسابك عليهم من شيء [6: 52].
46 -
وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء [6: 69].
47 -
وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير [9: 74].
48 -
وما لهم من دونه من وال
…
[13: 11].
49 -
وما لهم من الله من واق
…
[13: 34].
50 -
وما لكم من ناصرين
…
[29: 25].
51 -
وما لهم فيها من شرك
52 -
وما له منهم من ظهير
…
[34: 22].
53 -
وما له في الآخرة من نصيب
…
[42: 20].
54 -
ما لكم من ملجاء يومئذ وما لكم من نكير [42: 47].
55 -
وما لهم بذلك من علم
…
[45: 24].
56 -
وزيناها وما لها من فروج
…
[50: 6].
57 -
وما لهم به من علم
…
[53: 28].
58 -
وما لأحد عنده من نعمة تجزي
…
[92: 19].
د- جاء نقض النفي بإلا مع تقدم المبتدأ في قوله تعالى:
1 -
ما المسيح ابن مريم إلا رسول
…
[5: 75].
2 -
ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن [12: 25].
في البحر 5: 297: «الظاهر أن (ما) نافية، ويجوز أن تكون استفهامية» .
3 -
ما أنت إلا بشر مثلنا
…
[26: 154].
4 -
وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا
…
[45: 24].
5 -
فقول ما هذا إلا أساطير الأولين
…
[46: 17].
6 -
يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه [10: 3].
7 -
ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها
…
[11: 56].
8 -
ما هذا إلا بشر مثلكم
…
[23: 24، 33].
9 -
فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا [9: 38].
10 -
فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل [9: 38].
11 -
وما النصر إلا من عند الله [3: 126، 8: 10].
12 -
وما من إله إلا إله واحد
…
[5: 73].
13 -
وما توفيقي إلا بالله
…
[11: 88].
14 -
وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين [27: 75].
15 -
وما من إله إلا الله
…
[3: 62].
16 -
وما محمد إلا رسول
…
[3: 144].
17 -
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [3: 185، 57: 20].
18 -
وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو [6: 32].
19 -
وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [6: 38]
20 -
وما دعاء الكافرين إلا في ضلال [13: 14].
21 -
وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع [13: 26].
22 -
وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب [16: 77].
23 -
واصبر وما صبرك إلا بالله [16: 127].
24 -
وما أنت إلا بشر مثلنا
…
[26: 186].
25 -
وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب [29: 64].
26 -
وما كيد الكافرين إلا في ضلال [40: 25].
27 -
وما كيد فرعون إلا في تباب [40: 37].
28 -
وما دعاء الكافرين إلا في ضلال [40: 50].
29 -
وما أنا إلا نذير مبين
…
[46: 9].
30 -
وما أمرنا إلا واحدة
…
[54: 50].
31 -
وما هو إلا ذكر للعالمين
…
[68: 52].
32 -
وما هي إلا ذكرى للبشر [74: 31].
هل تجيء (ما) الموصولة تالية لما النافية
الذي جاء في القرآن إنما كان من الفصل بينهما؛ كقوله تعالى:
…
[6: 57].
وقال الفراء في معاني القرآن 1: 176 - 177: «فإذا قال القائل: (ما ما قلت بحسن) جاز ذلك على غير عيب؛ لأنه يجعل (ما) الأولى جحدًا، والثانية في مذهب الذي. وكذلك لو قال: من هو عندك؟ جاز؛ لأنه جعل (من) الأولى استفهامًا، والثانية على مذهب الذي، فإذا اختلف معنى الحرفين جاز الجمع بينهما» .
مواقع جملة (ما) النافية في الإعراب
1 -
الجملة خبر للمبتدأ في: 2: 102، 8: 73، 42: 8، 41، 58:2.
2 -
خبر (إن) في 37: 162.
3 -
مفعول القول في: 12: 31، 25، 44، 23: 24، 33، 28: 36، 34: 43، 36: 15، 45: 24، 25، 46: 17، 26: 186 معطوف.
4 -
الجملة معلقة في: 7: 84، 11: 79، 21: 65، 41: 47، 48، 42:35.
5 -
الجملة حالية في: 3: 78، 2: 8، 102، 6: 65، 79، 134، 12: 108، 17، 15: 84، 22: 2، 38: 86، 54، 33: 13، 40: 33، 42: 20، 47، 50:6.
6 -
الجملة صفة: 14: 26، 38: 15، 52: 8، 58:14.
7 -
الجملة جواب الشرط جازم: 7: 132، 13: 33، 22: 18، 24: 40، 39: 23، 36، 37، 40: 33، 42: 44، 46، 41: 24، جواب (إذا) 33:49.
الجملة في جواب شرط مقدر: 2: 85، 9: 38، 16: 46، 71، 26: 100، 35: 37، 51: 54، 69: 47، 86:10.
8 -
الجملة جواب القسم: 2: 120، 5: 28، 14: 44، 68:2.
9 -
(وما) الواو عاطفة في: 2: 96، 107، 140، 145، 149، 167، 200، 3: 99 - 22، 56، 62، 91، 108، 126، 144، 185، 5: 43، 72، 73، 6: 32، 38، 52، 29، 69، 74، 132، 8: 10، 29، 69، 74، 132، 8: 10، 9: 56، 74، 116، 10: 53، 78، 108، 11: 6، 29، 32، 33، 53، 83، 86، 88، 89، 91، 97، 113، 12: 103، 13: 11، 14، 26، 34، 14: 17، 20، 32، 15: 22، 16: 37، 77، 127، 22: 71، 23: 37، 38، 24: 47، 54، 26: 138، 27: 81، 93، 75، 29: 29، 22، 18، 25، 64، 30: 29، 53، 34: 22، 35، 37، 50، 42: 6، 31، 47، 45: 32، 24، 46: 9، 50: 29، 45، 53، 28، 54: 50، 56: 60، 57: 20، 68: 52، 69: 41، 70: 41، 74: 31، 80: 70، 81: 22، 24، 25، 82: 16، 86: 14، 92:19.
الجملة لا محل لها: 5: 75، 99، 6: 57، 52، 7: 65، 73، 59، 9: 91، 10: 3، 27، 11: 56، 50، 61، 84، 14: 21، 22، 18: 5، 26، 23: 23، 32، 31: 28، 32: 4، 40: 18، 56، 42: 47، 43:20.
(ما) النافية الدخلة على الأفعال
(ما) النافية من الحروف المشتركة التي تدخل على الأسماء وعلى الأفعال وهي لنفي الحال كليس عند الجمهور.
في سيبويه 2: 305: «وأما (ما) فهي نفي لقوله: هو يفعل، إذا كان في حال الفعل، فتقول: ما يفعل» .
وفي المقتضب 4: 188: «وذلك أنهم رأوها في معنى (ليس) تقع مبتدأة، وتنفي ما يكون في الحال وما لم يقع» .
وفي أمالي الشجري 2: 239: «حكم (ما) في نفي (يفعل) حكم (ليس) في نفيها للحال دون المستقبل؛ فإذا قيل: زيد يصلي الآن أو الساعة قيل: ما يصلي؛ كما يقال: ليس يصلي، وكذلك إذا قيل: ما زيد مصليا، وليس زيد مصليًا لم يذهب باسم الفاعل إلا مذهب الحال» .
وفي التسهيل ص 25: «ويترجح للحال عند التجريد ويتعين عند الأكثر بمصاحبته الآن وفي معناه، وبلام الابتداء ونفيه بليس و (ما) و (إن)» .
وقال الرضي 1: 246: «و (ما) و (ليس) كلاهما لنفي الحال عند النحاة، والحق أنهما لمطلق النفي» .
وقال في 2: 215: «ويتعين المضارع للحال بالآن وآنفًا وما في معناهما. . . وبنفيه بليس، وبما. . . نحو: ما يقوم زيد، أو ما زيد يقوم» .
وقال في 2: 275: «وقال سيبويه وتبعه ابن السراج: (ليس) للنفي مطلقًا.
تقول: ليس خلق الله مثله في الماضي. وقال تعالى: {ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم} [11: 8]. في المستقبل. وجمهور النحاة على أنها لنفي الحال. . .
وحكم (ما) كحكم (ليس) في كونها عند الإطلاق لنفي الحال، وعند التقييد
على ما قيد به».
وفي البحر 5: 447: «وذهب غيره إلى أن (ما) يكثر دخولها على المضارع مرادًا به الحال، وتدخل عليه مرادًا به الاستقبال وأنشد. . .
أودى بني وأودعوني حسرة
…
عند الرقاد وعبرة ما تقلع
وقول الأعمش:
له نافلات ما يغب نوالها
…
وليس عطاء اليوم مانعه غدا
وقال تعالى: {ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن اتبع إلا ما يوحى إلي} [10: 15]. انظر المغني 2: 6».
وقع في القرآن (ما) لنفي الفعل الماضي كثيرًا. والفعل المضارع.
وقال الزمخشري: (ما) لا تدخل على ماض إلا وهو قريب من الحال. الكشاف 2: 311، ابن يعيش 8:107.
وقع الفعل المنفي بما جوابًا للو، وللولا. وللما وللشرط وقد تقدم ذلك وللقسم في: 2: 145، 6: 23، 9: 74، 30: 55، 53: 2، 93:3.
وجاء (ما كان) لنفي الانبغاء بمعنى: ما ينبغي مع لام الجحود وقد تقدم ومع غير لام الجحود في قوله تعالى:
1 -
ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [8: 67].
2 -
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين [9: 113].
3 -
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله [9: 120].
4 -
ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله
…
[3: 79].
5 -
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله [9: 17].
6 -
ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء
…
[12: 38].
7 -
ما كان لله أن يتخذ من ولد
…
[19: 35].
8 -
قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [25: 18].
9 -
أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [2: 114].
10 -
وما كان لنبي أن يغل
…
[3: 161].
11 -
وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله [10: 100].
12 -
وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله [3: 145].
13 -
وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ [4: 92].
14 -
وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون [8: 33].
15 -
وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله [13: 38].
16 -
وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا [28: 59]
17 -
وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون [28: 59].
18 -
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة [33: 36].
19 -
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [33: 53].
20 -
وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا [42: 51].
21 -
ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق [5: 116].
22 -
ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي [10: 15].
23 -
قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا
…
[24: 16].
24 -
قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها [7: 13].
وجاء نفي (ينبغي) في قوله تعالى:
1 -
وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا
…
[19: 92].
2 -
وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون [26: 210 - 211].
3 -
وما علمناه الشعر وما ينبغي له
…
[36: 69].
مواضع وقوع الفعل الماضي بعد (ما) النافية
(ما) 2: 145، 114، 253، 3: 67، 79، 156، 154، 168، 179، 191، 4: 66، 5: 19، 81، 103، 117، 6: 91، 23، 38، 107، 111، 112، 137، 147، 148، 7: 20، 48، 71، 80، 8: 67، 63، 9: 113، 17، 47، 74، 120، 10: 5، 16، 28، 35، 61، 102، 17: 102، 18: 51، 19: 28، 35، 20: 87، 1، 21: 6، 22: 74، 23: 91، 25: 18، 24: 21، 26: 207، 199، 27: 32، 49، 60، 28: 46، 63، 29: 8، 30: 8، 55، 31: 27، 32: 3، 33: 4، 12، 20، 38، 40، 34: 14، 35: 14، 45، 36: 6، 38: 7، 69، 42: 52، 43: 20، 23، 59، 45: 25، 46: 3، 11، 50: 27، 51: 52، 53: 2، 11، 17، 23، 57: 22، 27، 59: 2، 64: 11، 67: 9، 10، 69: 28، 72: 3، 93: 3، 111:2.
(فما) 2: 16، 3: 146، 5: 67، 7: 5، 39، 101، 9: 70، 10: 72، 74، 83، 93، 11: 69، 101، 15: 83، 18: 97، 21: 15، 23: 96، 27: 56، 28: 81، 29: 24، 29، 30: 9، 36: 67، 39: 50، 40: 82، 34، 42: 48، 44: 29، 45: 17، 46: 26، 51: 36، 45، 53: 51، 57: 27، 59:6.
(وما) 2: 16، 57، 71، 102، 143، 135، 213، 3: 19، 65، 67، 95، 117، 146، 145، 147، 156، 179، 44، 126، 4: 64، 92، 157، 5: 107، 6: 91، 107، 140، 161، 7: 7، 43، 72، 82، 94، 102، 160، 188، 8: 17، 33، 34، 35، 9: 31، 54، 74، 114، 115، 122، 10: 13، 19، 37، 45، 100، 11: 20، 40، 101، 12: 73، 81،
109، 13: 38، 14: 4، 22، 15: 4، 8، 85، 16: 33، 43، 64، 118، 123، 17: 15، 20: 54، 60، 85، 94، 105، 18: 43، 51، 55، 64، 82، 97، 19: 28، 64، 20: 54، 60، 85، 94، 105، 18: 43، 51، 55، 64، 82، 97، 19: 28، 64، 20: 79، 21: 7، 8، 16، 25، 34، 107، 22: 52، 78، 23: 17، 91، 25: 20، 56، 26: 8، 67، 99، 103، 121، 158، 174، 190، 208، 209، 210، 28: 26، 46، 44، 45، 59، 81، 86، 29: 39، 40، 48، 33: 4، 14، 22، 33، 36، 53، 34: 21، 28، 34، 44، 45، 35: 44، 36: 15، 28، 69، 37: 30، 38: 27، 39: 67، 40: 21، 87، 41: 22، 42: 14، 46، 43: 13، 76، 44: 29، 38، 50: 38، 51: 45، 56، 52: 21، 53: 2، 17، 74: 31، 83: 23، 85: 8، 93: 3، 98: 4، 5.
المضارع بعد (ما) النافية
(ما) 2: 105، 174، 5: 6، 36، 116، 10: 15، 11: 27، 91، 109، 12: 40، 65، 15: 5، 8، 16: 79، 18: 22، 35، 23: 43، 24: 16، 25: 57، 77، 35: 13، 36: 30، 49، 38: 86، 39: 3، 40: 4، 29، 41: 43، 45: 32، 50: 18، 29، 51: 42، 57، 58: 7، 67: 3، 19.
(فما) 7: 13، 11: 63، 17: 60، 25: 19، 54:5.
(وما) 2: 9، 26، 99، 102، 123، 7: 89، 126، 10: 36، 61، 66، 101، 11: 27، 88، 104، 12: 53، 67، 104، 106، 14: 38، 15: 5، 11، 21، 16: 21، 17: 41، 59، 64، 18: 16، 36، 56، 19: 64، 92، 94، 23: 43، 76، 26: 5، 109، 127، 145، 164، 180، 211، 27: 65، 28: 19، 27، 29: 43، 47، 49، 31: 32، 34، 34: 49، 35: 11، 12، 19، 22، 36: 46، 69، 37: 39، 38: 15، 40: 13، 29، 58، 41: 35، 47، 50، 43: 7،
48، 45: 24، 46: 9، 51: 57، 53: 3، 60: 4، 74: 31، 56، 76: 30، 81: 29، 83:12.
(ما) الزائدة
جاءت (ما) الزائدة في مواضع كثيرة من القرآن الكريم:
1 -
وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون [2: 88].
(ما) زائدة مؤكدة دخلت بين العامل والمعمول. ولا يجوز أن تكون مصدرية، لأنه كان يلزم رفع (قليلا) حتى ينعقد منهما مبتدأ وخبر، ولا يجوز أن تكون (ما) نافية لتقدم معمول ما في حيزها عليها. البحر 1: 302، العكبري 1: 28، البيان 1: 106 - 107، الكشاف 1: 81، المغني 2:13.
2 -
ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون [7: 3، 27: 26].
البحر 4: 267 - 268، الجمل 2: 118، البيان 1:353.
3 -
وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون [7: 10].
البحر 4: 272.
4 -
وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون [23: 78، 32: 9].
البحر 6: 418.
5 -
قليلا ما تشكرون
…
[32: 9، 67: 23].
6 -
قليلا ما تتذكرون
…
[40: 58، 69: 2].
7 -
قليلا ما تؤمنون
…
[69: 42].
8 -
ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف
…
[12: 80].
(ما) تحتمل وجهين:
1 -
زائدة.
2 -
مصدرية وجعل الفراء المصدر مبتدأ خبره (من قبل) معاني القرآن 2: 53 وجوز هذا الإعراب الزمخشري أيضًا، الكشاف 2: 270، كما جوز أن يكون المصدر معطوفا على معمول (ألم تعلموا) وكذلك العكبري 2: 30 - 31.
وجعل (من قبل) خبرا للمبتدأ لا يجوز عند سيبويه لأن الظروف المقطوعة عن الإضافة لا تقع عنده خبرا ولا صفة ولا حالا ولا صلة.
كتابه 2: 44، والبحر 5: 335 - 336، المغني 2:12.
9 -
كانوا قليلا من الليل ما يهجعون
…
[51: 17].
(ما) زائدة. و (قليلا) صفة لزمان محذوف، أو صفة لمصدر محذوف. أو (ما) مصدرية أو اسم موصول فاعل (قليلا) أي قليلا هجوعهم أو الذي يهجعون فيه، الكشاف 4: 27، العكبري 2: 128، البحر 8: 135 - 136.
10 -
جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب [38: 11].
(ما) زائدة (جند) مبتدأ خبره (مهزوم) و (هنالك) صفة لجند. البيان 2: 313. قال أبو حيان: ويجوز أن تكون (ما) صفة أريد بها التعظيم على سبيل الهزء بهم. البحر 7: 386.
11 -
وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم
…
[38: 24].
(ما) زائدة، (هم) مبتدأ خبره (قليل) البيان 2: 314، العكبري 2: 109، البحر 7:393.
12 -
في أي صورة ما شاء ركبك
…
[82: 8].
(ما) زائدة أو شرطية منصوبة بركبك. و (في) متعلقة بعامل مقدر لأن ما بعد حرف الشرط لا يعمل فيما قبله، ولا يكون متعلقا بعدلك لأن الاستفهام لا يتعلق بما قبله. البيان 2: 498، البحر 8: 437، المغني 1: 161، 2:141.
13 -
إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون
…
[51: 23].
(ما) زائدة على رفع (مثل) ونصبها. كتاب سيبويه 1: 470، وانظر العكبري 2: 128، البيان 2: 391، البحر 8: 136 - 137.
14 -
قال عما قليل ليصبحن نادمين
…
[23: 40].
(ما) زائدة، و (عن) تتعلق بفعل مقدر يفسره قوله (ليصبحن) لأنه لا يجوز أن يقال: والله زيدا لأكرمن. وقيل: إنه يجوز في الظرف ما لا يجوز في غيره. البيان 2: 185، البحر 6: 405، معاني القرآن 1:244.
15 -
فبما رحمة من الله لنت لهم
…
[3: 159].
(ما) زائدة أو نكرة تامة. معاني القرآن 1: 244، البيان 1: 229، الكشاف 1: 226، البحر 3: 97، المغني 2: 4، 10، 13، 137، 1:201.
16 -
فبما نقضهم ميثاقهم
…
[4: 155، 5: 13].
(ما) زائدة. الكشاف 4: 144، العكبري 2:143.
تقدمت (ما) الكافة في (إنما، أنما) وما الزائدة في (إذا ما).
صلاحية (ما) لمعان متعددة
نجد في بعض الآيات أن (ما) تحتمل معاني متعددة، وقد يتفاوت بعضها في الحسن على الآخر؛ وقد ذكرت فيما مضى احتمال (ما) للمصدرية وللموصولة والنكرة الموصوفة في آيات كثيرة وأذكر الآن أنواعا أخرى:
1 -
قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن [12: 25].
(ما جزاء)(ما) نافية أو استفهامية. البحر 5: 297، الجمل 2:440.
2 -
ليأكلوا من ثمرة وما عملته أيديهم [36: 35].
(ما) في (وما عملته) تحتمل أن تكون اسم موصول، ونكرة موصوفة ونافية. العكبري 2: 105، البحر 7: 335، البيان 2:295.
3 -
إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء [29: 42].
(ما) استفهامية في موضع نصب بيدعون أو موصولة مفعول (يعلم) أو نافية و (من) زائدة في (من شيء) أو مصدرية. العكبري 2: 95، البحر 7: 153، البيان 2:245.
4 -
والله خلقكم وما تعملون
…
[37: 96].
(ما) اسم موصول، أو مصدرية أو استفهامية على التحقير لعملهم، العكبري 2: 107، البيان 2: 306، البحر 7: 367، وقد أطال القول فيها السهيلي في نتائج الفكر وشرح مذهب أهل السنة ومذهب المعتزلة. نقله ابن القيم في البدائع 1: 142 - 150.
5 -
وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة [28: 68].
(ما كان)(ما) مصدرية، أو نافية أو اسم موصول والرابط محذوف، أي فيه. الكشاف 3: 177، العكبري 2: 93، البحر 7:129.
6 -
أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [7: 184].
(ما) نافية وفي الكلام حذف تقديره: أو لم يتفكروا في قولهم ما به جنة أو استفهامية، أو موصولة. العكبري 1:161.
وفي البحر 4: 432: «وهي تخريجات ضعيفة ينبغي أن ينزه عنها القرآن و (تفكر) مما ثبت في اللسان تعليقه؛ فلا ينبغي أن يعدل عنه» .
7 -
ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة
…
[34: 46].
في البحر 7: 291: «والظاهر أن (ما) للنفي. وقيل: استفهام لا يراد به
حقيقته، بل يؤول معناه إلى النفي، والتقدير: أي شيء يصاحبكم من الجنون، أي ليس به شيء من ذلك».
8 -
وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن [10: 66].
(ما) نافية، و (شركاء) مفعول (يتبع)، ومفعول (يدعون) محذوف أي آلهة أو شركاء.
أو (ما) استفهامية في موضع نصب (بيتبع) على التحقير كأنه قيل: من يدعو شريكا لله لا يتبع شيئًا، وأجاز الزمخشري أن تكون (ما) موصولة عطفا على (من) والعائد محذوف، وأجاز غيره أن تكون موصولة مبتدأ خبره محذوف، أي باطل. البحر 5: 176 - 177، العكبري 2: 16، البيان 1: 416 - 417.
9 -
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم [6: 151].
(ما) بمعنى الذي أو مصدرية أو استفهامية منصوبة بحرم وضعف بأن (اتل) لا يعلق، إذ ليس من أفعال القلوب. البحر 4: 229، العكبري 1: 148، البيان 1: 349، المغني 1: 201 - 202.
10 -
ما أغنى عنه ماله وما كسب
…
[111: 2].
(وما كسب)(ما) مصدرية، أو اسم موصول، أو اسم استفهام. الجمل 4: 604، البحر 8: 525، البيان 2: 544، المغني 2:12.
11 -
يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي [36: 26 - 27].
(ما) مصدرية أو بمعنى الذي، أو استفهامية على معنى التعظيم، وضعف بعدم حذف ألف (ما). العكبري 2: 105، البيان 2:293.
12 -
قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا [10: 59].
جوزوا في (ما) أن تكون موصولة مفعولا أول لأرأيتم. والعائد عليها محذوف، وأن تكون استفهامية منصوبة بأنزل، قاله الحوفي والزمخشري.
وقيل استفهامية مبتدأ. . . وجعل (ما) موصولة هو الوجه، لأن فيه إبقاء (أرأيت) على بابها من كونها تتعدى إلى الأول، فتؤثر فيه، بخلاف جعلها استفهامية فإن (أرأيت) إذ ذاك تكون معلقة ويكون (ما) قد سدت مسد المفعولين. البحر 5: 172، الكشاف 2:164.
13 -
قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله [10: 81].
قرأ أبو عمرو وأبو جعفر (آلسحر) بالمد على الاستفهامية، الإتحاف:253.
على هذه القراءة تكون (ما) استفهامية مبتدأ، و (السحر) بدل منها، وأن تكون منصوبة بمحذوف يفسره (جئتم به) و (السحر) خبر مبتدأ محذوف ويجوز أن تكون (ما) موصولة مبتدأ، وجملة الاستفهام خبر، التقدير: أهو السحر، وعلى قراءة الجماعة تحتمل (ما) أن تكون استفهامية واسم موصول. البحر 5:183.
معاني القرآن 1: 475، البيان 1: 418 - 419، المغني 2:3.
14 -
وإنك لتعلم ما نريد
…
[11: 79].
(ما) اسم موصول مفعول (لتعلم) أو استفهامية منصوبة بتريد، أو مصدرية، العكبري 2: 23، الجمل 2:407.
15 -
الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد [13: 8].
(ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف، ويكون تغيض متعديا، أو مصدرية فيكون (تغيض) و (تزداد) لازمين، أو استفهامية مبتدأ، أو منصوبة.
وضعف الابتداء بحذف الرابط. البحر 5: 369، العكبري 2: 33، البيان 2: 49، الجمل 2:486.
16 -
فلا تعلم نفس ما أخفى لهم
…
[32: 17].
(ما) موصولة أو استفهامية. البحر 7: 203، البيان 2:260.
17 -
وما أدري ما يفعل بي ولا بكم
…
[46: 9].
(ما) من (ما يفعل) موصولة أو استفهامية، في البحر 8: 57: «الظاهر أن (ما) استفهامية، و (أدري) معلقة. . . والفصيح المشهور أن (درى) يتعدى بالباء، ولذلك حين عدى بهمزة النقل يتعدى بالباء؛ نحو قوله: (ولا أدراكم به) فجعل (ما) استفهامية هو الأولى والأجود» .
18 -
يوم ينظر المرء ما قدمت يداه
…
[78: 40].
(ما) موصولة أو استفهامية. على الموصولة (ينظر) بمعنى ينتظر، وعلى الاستفهامية بمعنى التفكر وعلق. البحر 8:416.
19 -
قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون [7: 48].
(ما أغنى)(ما) استفهام توبيخ وتقريع. وقيل: نافية. البحر 4: 303، العكبري 1:154.
20 -
وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون [10: 101].
الظاهر أن (ما) للنفي، ويجوز أن تكون استفهامًا على جهة التقرير. البحر 5: 194، العكبري 2:18.
21 -
فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون [15: 84، 39: 50].
(فما) الظاهر أن (ما) نافية وتحتمل الاستفهام المراد به التعجب. البحر 5: 464، 7:433.
22 -
ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [26: 207].
(ما أغنى) استفهامية أو نافية. العكبري 2: 89، البحر 7: 43 - 44، الباين 2:217.
23 -
فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء [46: 26].
(ما) نافية أو استفهام في معنى التقرير. البحر 8: 65، المغني 2: 12، البيان 2:372.
24 -
حكمة بالغة فما تغن النذر
…
[54: 5].
(ما) نافية أو استفهامية. البيان 2: 403، العكبري 2:131.
25 -
ما أغنى عني ماليه
…
[69: 28].
(ما) نافية والمفعول محذوف، أو استفهامية. البحر 8: 325، العكبري 2: 141، البيان 2: 458، الكشاف 4:136.
26 -
وما يغني عنه ماله إذا تردى
…
[92: 11].
(ما) نافية أو استفهامية. البحر 8: 483، العكبري 2:155.
27 -
ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم [4: 147].
(ما) استفهامية في موضع نصب بيفعل وقيل: نافية والمعنى: لا يعذبكم. البيان 1: 271 - 272، العكبري 1: 112، البحر 3: 381، الجمل 1:428.
28 -
قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا [12: 65].
(ما) استفهامية في موضع نصب بنبغي أو نافية من البغي. العكبري 2: 29، البحر 5: 323 - 324، البيان 2:43.
29 -
وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين
…
[18: 55].
(ما) نافية أو استفهامية. البحر 6: 139.
30 -
قل جاء الحق وما يبدي الباطل وما يعيد [34: 49].
(ما) نافية. وقيل: استفهام مآله النفي. البحر 7: 292. الجمل 3: 476.
31 -
قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم [25: 77].
(ما) نافية. أو استفهامية بمعنى النفي. البحر 6: 517.
32 -
قال وما علمي بما كانوا يعملون
…
[26: 112].
(وما) ما استفهامية أو نافية. الجمل 3: 286.
33 -
يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين [2: 102].
(وما) اسم موصول معطوف على (السحر)، وقيل: حرف نفي والجملة معطوفة على (وما كفر سليمان). البحر 1: 228 - 229، البيان 1: 114، العكبري 1:31.
34 -
بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك [32: 3].
(ما) موصولة، أو نافية. الكشاف 3: 218 - 219، البحر 7: 197، العكبري 2:98.
35 -
لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون [36: 6].
(ما) مصدرية أو اسم موصول أو نافية. البيان 2: 291، العكبري 2: 104، البحر 7:323.
36 -
إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه
…
[41: 47].
(وما تحمل)(ما) نافية، لأن عطف عليها (ولا تضع) ثم نقض النفي بإلا.
(وما تخرج) بمعنى الذي، والأقوى أن يكون نافية. العكبري 2:16.
37 -
ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان يدعو إليه من قبل [39: 8].
(ما كان) بمعنى الذي. وقيل: بمعنى (من) أي نسى ربه. وقيل: ثم الكلام عند (نسى) و (ما) نافية نفي أن يكون دعاء هذا الكافر خالصًا لله. البحر 7: 418.
38 -
أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [20: 133].
قرئ (بينة) بالتنوين فما بدل، أو حرف نفي. البحر 6: 292، البيان 2:156.
39 -
يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون [11: 20].
(ما كانوا) مصدرية ظرفية التقدير: يضاعف لهم العذاب مدة استطاعتهم السمع والإبصار أو موصولة على تقدير حرف الجر. أي بما كانوا، أو نافية.
البيان 2: 10، العكبري 2: 19، البحر 5:212.
40 -
فما لبث أن جاء بعجل حينئذ
…
[11: 69].
(ما) نافية، و (لبث) معناه: تأخر، فاعله (أن جاء) أو ضمير إبراهيم أو (ما) مصدرية والمصدر مبتدأ؛ والخبر (أن جاء) أو بمعنى الذي مبتدأ أيضا، البحر 5: 241، معاني القرآن 2: 21، العكبري 2:22.
41 -
وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف [18: 16].
(ما) فيها ثلاثة أوجه:
أحدها: أن تكون مصدرية، والثاني: أن تكون اسم موصول، والثالث: أن تكون نافية فإن كانت مصدرية كان التقدير: وإذ اعتزلتموهم وعبادتهم إلا عبادة الله. وإذا كانت اسما موصولا كان التقدير: وإذا اعتزلتموهم والذي يعبدونه، والاستثناء من مفعول يعبدون وهو استثناء من غير الجنس.
وإذا كانت نافية كان التقدير: وإذا اعتزلتموهم غير عابدين إلا الله فتكون الواو للحال. البيان 2: 102، العكبري 2:52.
42 -
تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون [28: 63].
(ما) فيها وجهان: أحدهما: أن تكون نافية. الثاني: أن تكون مصدرية، والتقدير: تبرأنا إليك من عبادتهم إيانا. والأول أوجه. البيان 2: 235، العكبري 2:93.
43 -
وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين [36: 28].
(وما كنا) الظاهر أن (ما) نافية. وقيل اسم معطوف على (جند) وقيل: زائدة. البحر 7: 331 - 332، العكبري 2:105.
44 -
ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله [2: 282].
(ما) مصدرية، أو كافة، أو اسم موصول، أو نكرة موصوفة.
الجمل 1: 231.
45 -
خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك [11: 107].
46 -
ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك [11: 108].
استثناء من الزمان الدال عليه قوله (خالدين فيها)، والمعنى: إلا الزمان الذي شاءه الله تعالى. ويجوز أن يكون استثناء من الضمير المستكن في الجار والمجرور، وتكون (ما) واقعة على من يعقل. البحر 5:263.
47 -
إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي [12: 53].
(ما) موصولة بمعنى الذي، أو ظرفية زمانية، أي مدة رحمة الله أو مصدرية والاستثناء منقطع. البحر 5: 318، الكشاف 2: 262، العكبري 2:29.
48 -
وليتبروا ما علوا تتبيرا
…
[17: 7].
الظاهر أن (ما) مفعول ليتبروا، أي يهلكوا ما غلبوا عليه من الأقطار، ويحتمل أن تكون مصدرية ظرفية، أي مدة استيلائهم. البحر 6: 11، العكبري 2: 47، البيان 2:87.