المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌دراسة(من) النكرة الموصوفةفي القرآن الكريم - دراسات لأسلوب القرآن الكريم - جـ ٣

[محمد عبد الخالق عضيمة]

الفصل: ‌دراسة(من) النكرة الموصوفةفي القرآن الكريم

‌دراسة

(مَنْ) النكرة الموصوفة

في القرآن الكريم

نقل السيوطي في الأشباه والنظائر 3: 131: عن ابن جني أن (كلا) لا تضاف إلا إلى النكرة التي في معنى الجنس؛ ولذلك جعل «من» نكرة موصوفة في قول أبي الطيب:

من كل من ضاق الفضاء بجيشه

حتى ثوى فحواه لحد ضيق

وانظر شرح الديوان 2: 335.

وفي أمالي الشجري 1: 213: «(كل) لا تضاف إلى واحد معرفة إلا أن يكون مما يصح تبعيضه؛ كقولك: رأيت كل البلد، ولا تقول: لقيت كل الرجل الذي أكرمته» .

وجعل «من» نكرة موصوفة في قول أبي الطيب:

ويصطنع المعروف مبتدئا به

ويمنعه من كل من ذمه حمد

انظر شرح الديوان 1: 379 - 380.

جاءت «من» بعد «كل» في موضعين:

«كل» و «رب» مما يختص بالنكرات عند سيبويه 2: 5. والمبرد المقتضب 3: 383.

1 -

إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا [19: 93].

2 -

كل من عليها فان

[55: 26].

جعل الزمخشري من نكرة موصوفة في الآية الأولى لأنها وقعت بعد

ص: 151

(كل)؛ كما تكون نكرة إذا وقعت بعد (رب) الكشاف 2: 425، وكذلك جعلها العكبري نكرة موصوفة وإن لم يعلل لذلك.

أما أبو حيان فقد جعل من اسما موصولا، وقال: كل تدخل على الذي، لأنها تأتي للجنس، ثم رد على الزمخشري بقوله:

«والأولى جعلها موصولة؛ لأن كونها موصوفة بالنسبة إلى الموصولة قليل» . البحر 6: 219 - 220.

ولم يذكر أحد منهم شيئًا عن الآية الثانية، وأجاز ابن يعيش أن تكون (من) فيها نكرة موصوفة 4:11.

وللمعربين والمفسرين بعض ضوابط ذكروها نشير إليها فيما يأتي:

العكبري: إن كان المعنى على الإبهام كانت (من) نكرة موصوفة، وإن كانت تتناول قوما بأعيانهم كانت اسم موصول، ولذلك ضعف الموصولة في قوله تعالى:{ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} [2: 8].

واقتصر على ذكر النكرة الموصوفة في بعض المواضع، وجوز الأمرين في بعض آخر.

وفصل الزمخشري في الآية السابقة فقال: إن كانت (أل) للجنس كانت (من) نكرة موصوفة، وإن كانت للعهد كانت (من) موصولة.

ورد عليه أبو حيان بقوله: «يجوز أن تكون (أل) للعهد و (من) نكرة موصوفة» .

وقال أبو حيان: «جعل (من) نكرة موصوفة إنما يكون في موضع يختص بالنكرة، ووقوعها في غير ذلك قليل، حتى إن الكسائي أنكره» . ولذلك كان يرجح الموصولة.

ص: 152

الآيات

1 -

ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين [2: 8].

في العكبري 1: 9: «(من) هنا نكرة موصوفة. و (يقول) صفة لها، ويضعف أن تكون بمعنى الذي، لأن (الذي) تتناول قوما بأعيانهم، والمعنى هنا على الإبهام والتقدير: ومن الناس فريق» .

وفي الكشاف 1: 29: «و (من) في (من يقول) موصوفة، كأنه قيل: ومن الناس ناس يقولون كذا؛ كقوله: {من المؤمنين رجال صدقوا} [33: 23]. إن جعلت اللام للجنس، وإن جعلتها للعهد فموصولة؛ كقوله:{ومنهم الذين يؤذون النبي} [9: 761].

وفي البحر 1: 54: «وما ذهب إليه الزمخشري من أن اللام في (الناس) إن كانت للجنس كانت من نكرة موصوفة، وإن كانت للعهد كانت موصولة أمر لا تحقيق فيه. كأنه أراد مناسبة الجنس للجنس. والعهد للعهد، ولا يلزم ذلك، بل يجوز أن تكون اللام للجنس و (من) موصولة، ويجوز أن تكون للعهد و (من) نكرة موصوفة، فلا تلازم بين ما ذكره. . .

والذي نختار أن تكون (من) موصولة، وإنما اخترنا ذلك لأنه الراجح من حيث المعنى، ومن حيث التركيب الفصيح؛ ألا ترى جعل (من) نكرة موصوفة إنما يكون إذا وقعت في مكان يختص بالنكرة في أكثر كلام العرب، وهذا الكلام ليس من المواضع التي تختص بالنكرة، وأما أن تقع في غير ذلك فهو قليل جدًا، حتى إن الكسائي أنكر ذلك، وهو إمام نحو، وسامع لغة؛ فلا نحمل كتاب الله على ما أثبته بعض النحويين في قليل، وأنكر وقوعه أصلاً الكسائي. فلذلك اخترنا أن تكون (من) موصولة».

وانظر النهر ص 51. المغني 2: 19، 137.

2 -

بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

[2: 90].

ص: 153

في العكبري 29: «(من) نكرة موصوفة، أي على رجل يشاء. ويجوز أن تكون بمعنى الذي» .

في البحر 1: 306: «(من) هنا موصولة، وقيل: نكرة موصوفة» .

3 -

ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [2: 130].

في العكبري 1: 36: «(من) نكرة موصوفة؛ أو بمعنى الذي» .

وفي البحر 1: 394: «(من) موصولة. وقيل: نكرة موصوفة» .

4 -

ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله [2: 165]

في العكبري 1: 40: «(من) نكرة موصوفة، ويجوز أن تكون بمعنى الذي» .

وفي البحر 1: 469: «(من) مبتدأ موصول. أو نكرة موصوفة» .

5 -

ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا [2: 204].

في العكبري 1: 49: «(من) نكرة موصوفة» .

وفي البحر 2: 113: «و (من) موصولة. وقيل: نكرة موصوفة» .

6 -

ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله [2: 207].

قيل: المراد بمن غير معين، وقيل هو معين. البحر 2:118.

7 -

ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك

[3: 75].

(من) نكرة موصوفة. العكبري 1: 79، وقال الجمل: موصوفة أو موصولة 2: 12.

8 -

ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما [9: 89].

(من) موصوفة أو موصولة. الجمل 2: 306.

9 -

فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة [16: 36].

(من) نكرة موصوفة. العكبري 2: 43.

10 -

ذرية من حملنا مع نوح

[17: 3].

ص: 154

(من) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة. العكبري 2: 47.

11 -

ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك [21: 82]

في العكبري 2: 71: «(من) نكرة موصوفة» . وفي البحر 6: 233: «والظاهر أن (من) موصولة، وقال أبو البقاء: هي نكرة موصوفة» .

12 -

ومن الناس من يجادل في الله بغير علم [22: 3].

(من) نكرة موصوفة. العكبري 2: 73.

13 -

فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا. . .

14 -

ومنهم من أخذته الصيحة. . .

15 -

ومنهم من خسفنا به الأرض. . .

16 -

ومنهم من أغرقنا

[29: 40].

في العكبري 2: 95: «(من) في (من أرسلنا) وما بعدها نكرة موصوفة، وبعض الرواجع محذوف» .

17 -

ومن الجن من يعمل بين يديه

[34: 12].

في العكبري 2: 102: «(من) في موضع نصب، أي وسخرنا له من الجن فريقا يعمل، أو في موضع رفع، أي وله من الجن فريق يعمل» .

18 -

ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم [37: 162 - 163].

(من) موصولة أو نكرة موصوفة. العكبري 2: 108.

19 -

ومن أضل ممن يدعو من دعون الله من لا يستجيب له [46: 5].

في العكبري 2: 122: «(من لا يتسجيب) (من) في موضع نصب بيدعو، وهي نكرة موصوفة، أو بمعنى الذي» . . الجمل 4: 121.

20 -

وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم [3: 199].

ص: 155

في العكبري 1: 92: «(من) في موضع نصب اسم (إن) نكرة موصوفة أو موصولة» .

وفي البحر 3: 148: «الظاهر أن (من) موصولة، وأجيز أن تكون نكرة موصوفة، أي لقوما» .

21 -

وإن منكم لمن ليبطئن

[4: 72].

(من) موصولة عند الفراء. معاني القرآن 1: 275، أو موصوفة، العكبري 1:105.

22 -

قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم [6: 14].

في العكبري 1: 133: «أي أول فريق أسلم. وفي الجمل 2: 12، موصوفة أو موصولة» .

23 -

ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [2: 114].

(ممن)(من) نكرة موصوفة، أي بمعنى الذي. العكبري 1:33. الجمل 1: 97.

وفي البحر 1: 357 - 358: «(من) موصولة بمعنى الذي، وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة» .

24 -

وممن خلقنا أمة يهدون بالحق

[7: 181].

(من) نكرة موصوفة. أو بمعنى الذي. العكبري 1: 161.

25 -

قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار [2: 126].

في العكبري 1: 35: «في (من) وجهان: أحدهما بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وموضعها نصب، والتقدير: وأرزق من كفر؛ وحذف الفعل» .

الوجه الثاني: أن تكون شرطية. . .، النهر 1: 384 والبحر.

26 -

ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقنا منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا

[16: 75].

ص: 156

في الكشاف 2: 338: «(من) موصوفة أو موصولة. وفي العكبري 2: 45: موصوفة. وفي البحر 5: 519: «الظاهر كون (من) موصولة. . .» .

تحتمل (من) أن تكون نكرة موصوفة واسم موصول في قوله تعالى:

1 -

فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وما له في الآخرة من خلاق [2: 200].

2 -

ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة [2: 201]

3 -

تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله [2: 253]

4 -

ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر [2: 253].

5 -

منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة [3: 152].

6 -

فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه [4: 55].

7 -

ومنهم من يستمع إليك

[6: 25].

8 -

ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني [9: 49].

9 -

ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر [9: 99].

10 -

فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا [9: 124].

11 -

ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به [10: 40].

12 -

ومنهم من يستمعون إليك

[10: 42].

13 -

ومنهم من ينظر إليك

[10: 43].

14 -

ومن الأحزاب من ينكر بعضه

[13: 36].

15 -

والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر [16: 70].

16 -

ومن الناس من يجادل في الله بغير علم [22: 8، 31: 21].

ص: 157

17 -

ومن الناس من يعبد الله على حرف [22: 11].

18 -

ومن الناس من يقول آمنا بالله

[29: 10].

19 -

ومن هؤلاء من يؤمن به

[29: 47].

20 -

ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم [31: 6].

21 -

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه. . .

22 -

ومنهم من ينتظر

[33: 23].

23 -

ثم لتكونوا شيوخا زنكم من يتوفى من قبل [40: 67].

24 -

ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك. . .

25 -

ومنهم من لم نقصص عليك

[40: 78].

26 -

ومنهم من يستمع إليك

[47: 16].

27 -

ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله [2: 140].

28 -

ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [6: 93، 11: 18، 29: 68، 61: 7]

29 -

فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [6: 144، 7: 37، 18: 15].

30 -

ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها [18: 57، 32: 22].

31 -

ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله [28: 50].

32 -

من أضل ممن هو في شقاق بعيد [41: 52].

33 -

فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق [39: 32].

ص: 158

دراسة

صلة (مَنْ) الموصولة

في القرآن الكريم

جاءت صلة (من) جملة قسمية في آيتين؛ وفي هذا رد على ثعلب الذي منع وقوع جملة القسم صلة وخبرا. انظر اللامات: 174. المغني 2: 59.

وبتتبع صلات الأسماء الموصولة في القرآن نجد أن الجملة الفعلية هي أكثر أنواع الصلات في القرآن: فقد جاءت صلة لمن في آيات كثيرة جدًا وكان الفعل ماضيًا مثبتًا؛ ومضارعًا مثبتًا في الكثير منها.

جاء الفعل (ليس) في قوله تعالى: {وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين} [15: 20].

وجاء الفعل المضارع منفيا بلا في: 10: 35، 40، 16: 17، 20: 16، 36:21.

ومضارعا مجزومًا بلم في: 5: 44، 45، 47، 89، 4:25.

2: 196، 48: 13، 49: 11، 40: 78، 58: 4، 71:22.

وجاءت الصلة جملة شرطية في قوله تعالى:

1 -

أنطعم من لو يشاء الله أطعمه

[36: 47].

2 -

ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. . .

3 -

ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [3: 75].

العائد في جملة الشرط أو الجواب، وإن جئت بالضمير فيهما فأحسن شيء ابن يعيش: 3: 151.

وقد جاءت الصلة جمة اسمية وظرفا وجارا ومجرورا وقد بينت مواضع ذلك.

ص: 159

عائد (منْ) الموصولة

1 -

عائد (من) الموصولة إذا كان ضميرا متصلا منصوبًا حذفه في القرآن، كما كثر حذف هذا العائد في كل الأسماء الموصولة؛

لم يذكر العائد المتصل مع (من) إلا في هذه المواضع:

1 -

فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف [2: 275].

2 -

ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. . .

3 -

ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [3: 75].

4 -

من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة [5: 60].

5 -

ليعلم الله من يخافه بالغيب

[5: 94].

6 -

فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [11: 39].

7 -

سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [11: 93].

8 -

ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا [16: 75].

9 -

أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه. . .

10 -

كمن متعناه متاع الحياة الدنيا

[28: 61].

11 -

أنطعم من لو يشاء الله أطعمه

[36: 47].

12 -

ومنهم من أخذته الصيحة

[29: 40].

13 -

واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا [71: 21].

ص: 160

2 -

العائد إذا كان مجرورًا باسم غير وصف لم يجز حذفه في قوله تعالى:

1 -

ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا [2: 204].

2 -

ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام [2: 196].

3 -

أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات

[6: 122].

4 -

معاذ الله أن تأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده [12: 79].

5 -

قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [13: 43].

6 -

فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون [7: 8، 23: 102].

8 -

ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا [18: 28].

9 -

يدعو لمن ضره أقرب من نفعه [22: 13].

10 -

أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه [39: 22].

11 -

ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله [65: 7].

العائد هنا مجرور بالحرف وبالإضافة.

12 -

فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية [101: 5].

13 -

وأما من خفت موازينه فأمه هاوية [101: 8].

3 -

إذا كان عائد الموصول مجرورًا بحرف لم يحذف إلا إذا اتفق الجار للموصول وللعائد لفظا ومتعلقا. وقد ذكر في (من) لأنه لم يستجمع شروط الحذف في قوله تعالى:

1 -

فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [2: 178].

ص: 161

2 -

فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [6: 135].

3 -

احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول [11: 40]

4 -

وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين [15: 20].

5 -

ومنهم من حقت عليه الضلالة

[16: 36].

6 -

يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن [20: 109].

7 -

ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور [24: 40].

8 -

فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم [23: 27].

9 -

فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا

[29: 40].

10 -

ومنهم من خسفنا به الأرض

[29: 40].

11 -

ومن تكون له عاقبة الدار

[28: 37].

12 -

ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له [34: 23].

13 -

أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا [35: 8].

14 -

أفمن حق عليه كلمة العذاب

[39: 19].

15 -

كمن زين له سوء عمله

[47: 14].

16 -

إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب [50: 37].

17 -

ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله [65: 7].

18 -

لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن

[78: 38].

4 -

عائد الموصول إذا كان مبتدأ يجوز حذفه إن كان خبره مفردا، واستطالت الصلة عند البصريين؛ كقوله تعالى:

1 -

وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [25: 42].

ص: 162

2 -

فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [72: 24].

ويجوز ذكره أيضًا كقوله تعالى:

1 -

ومن هو مستخف بالليل

[13: 10].

2 -

أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت [13: 33].

3 -

فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا [17: 84].

4 -

فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [19: 75].

5 -

قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [28: 78].

6 -

كمن هو خالد في النار

[47: 15].

7 -

أم من هو قانت آناء الليل

[39: 9].

وإن لم تطل الصلة لم يجز حذف العائد المرفوع عند البصريين؛ كقوله تعالى:

1 -

ومن هو كاذب

[11: 93].

2 -

كمن هو أعمى

[13: 19].

3 -

إلا من هو صال الجحيم

[37: 163].

4 -

إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار [39: 3].

5 -

إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب [40: 28].

والكوفيون لا يشترطون استطاتلة الصلة في الحذف، فجوزوا أن تكون (من) موصولة في قوله تعالى:

1 -

فسيعلمون من أصحاب الصراط السوي [20: 135].

معاني القرآن 2: 197، البحر 6:392.

2 -

فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [72: 24].

ويجوز ذكره أيضا كقوله تعالى:

1 -

ومن هو مستخف بالليل

[13: 10].

2 -

أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت [13: 33].

3 -

فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا [17: 84].

4 -

فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [19: 75].

5 -

قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [28: 78].

6 -

كمن هو خالد في النار

[47: 15].

7 -

أم من هو قانت آناء الليل

[39: 9].

وإن لم تصل الصلة لم يجز حذف العائد المرفوع عند البصريين؛ كقوله تعالى:

1 -

ومن هو كاذب

[11: 93].

2 -

كمن هو أعمى

[13: 19].

3 -

إلا من هو صال الجحيم

[37: 163].

4 -

إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار [39: 3].

5 -

إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب [40: 28].

والكوفيون لا يشترطون استطالة الصلة في الحذف، فجوزوا أن تكون (من) موصولة في قوله تعالى:

1 -

فسيعلمون من أصحاب الصراط السوي [20: 135].

معاني القرآن 2: 197، البحر 6:392.

2 -

سيعلمون غدا من الكذاب الأشر

[54: 26].

ص: 163

وإذا كان المبتدأ خبره جملة أو ظرفا أو جارا ومجرورا امتنع حذفه؛ كقوله تعالى:

1 -

ومن هو في ضلال مبين

[28: 85].

2 -

ممن هو منها في شك

[34: 21].

3 -

من أضل ممن هو في شقاق بعيد

[41: 52].

4 -

فستعلمون من هو في ضلال مبين

[67: 29].

جاء عائد (من) ضميرا متصلا مرفوعا في قوله تعالى:

1 -

ومنهم من يستمعون إليك

[10: 42].

2 -

ومن الشياطين من يغوصون له

[21: 81].

صلة (مَنْ) جملة فعلية فعلها ماض مثبت

2: 111، 102، 38، 2: 114، 62، 81، 112، 158، 182، 184، 185، 126، 2: 130، 140، 177، 189، 97، 99، 98، 194، 196، 197، 203، 249، 275، 2: 253، 232، 249، 233، 3: 162، 73، 20، 76، 97، 61، 82، 94، 185، 4: 55، 88، 107، 114، 148، 25، 77، 94، 125، 134، 92، 6، 80، 5: 60، 105، 75، 18، 32، 69، 95، 5: 3، 12، 39، 45، 94، 6: 14، 21، 93، 144، 157، 19، 122، 54، 160، 104، 6: 48، 104، 145، 160، 7: 37، 86، 18، 8، 35، 9، 8: 42، 70، 64، 9: 18، 19، 107، 109، 10: 38، 40، 43، 108، 11: 18، 13، 36، 119، 153، 116، 40، 112، 170، 12: 25، 79، 72، 108، 75، 17: 61، 70، 15، 18، 63، 71، 15، 19، 33، 72، 18: 110، 29، 58: 22، 59: 9، 65: 2، 67، 14، 68، 7، 70: 17، 74: 11، 81: 28، 78: 38، 87: 14، 88: 23، 91: 9، 10، 98: 8، 16: 36، 70، 75، 125، 17: 3، 64، 77، 18: 15، 57، 30، 19: 29، 87، 48، 60، 75، 20: 48، 47، 61، 64، 65، 76، 109، 111،

ص: 164

127، 20: 82، 4، 100، 123، 125، 21: 28، 22: 5، 16، 40، 60، 4: 15، 23: 7، 102، 24: 21، 35، 38، 41، 43، 45، 62، 40، 52، 55، 25: 43، 57، 70، 11، 62، 71، 26: 89، 215، 27: 11، 87، 89، 92، 40، 90، 28: 50، 26، 37، 61، 80، 35، 29: 40، 68: 5، 6، 30: 29، 44، 31: 15، 12، 23، 32: 22، 18، 33: 23، 21: 51، 34: 37، 23، 35: 37، 8، 10، 39، 19، 36: 11، 70، 37: 10، 11، 38: 85، 61، 39: 32، 22، 41، 19، 40: 78، 8، 40، 41: 33، 46، 42: 40، 41، 43: 43، 45، 86، 40، 44: 42، 45: 23، 15، 47: 15، 14، 48: 10، 50: 33، 37، 74: 37، 51: 9، 35، 53: 29، 30، 54، 35، 14، 55: 46، 57: 10، 60: 6، 61: 7، 65، 7، 69: 19، 25، 70: 31، 71: 28، 72: 27، 14، 74: 55، 76: 29، 78: 39، 79، 37، 40، 80: 5، 8، 12، 84: 7، 8: 10، 92: 5، 8، 101: 5، 8

صلة (مَنْ) جملة فعلية فعلها مضارع مثبت

2: 8، 30، 2: 90، 85، 105، 142، 143، 154، 2: 200، 203، 204، 207، 247، 269، 272، 284، 212، 213، 261، 282، 284، 3: 13، 26، 37، 73، 74، 129، 179، 3: 152، 199، 4: 72، 49، 109، 48، 5: 18، 40، 54، 94، 6: 25، 88، 117، 135، 138، 7: 181، 128، 155، 156، 167، 9: 49، 98، 99، 124، 15، 27، 49، 10: 40، 42، 43، 25، 35، 34، 107، 11: 39، 93، 12: 56، 76، 110، 13: 36، 13، 27، 26، 14: 4، 11، 16: 2، 37، 38، 93، 76، 17: 67، 30، 20: 40، 3، 21: 59، 23: 27، 21: 82، 22: 3، 80، 11، 27: 8، 62، 63، 83، 28: 82، 37، 29: 10، 47، 21، 62، 27: 81، 28: 56، 31: 6، 20، 30: 5، 29، 40، 48، 53، 37، 33: 23، 51، 34: 12، 21، 36، 39، 35: 8، 22، 39: 52، 24، 40: 67، 13،

ص: 165

15، 41: 40، 42: 8، 13، 19، 50، 52، 12، 49، 43: 33، 18، 47: 16، 38، 48: 14، 25، 50، 45، 53: 26، 57: 21، 25، 29، 59: 6، 62: 4، 67: 2، 22، 68: 44، 74: 31، 76: 31، 79: 45، 26، 36، 87:10.

مضارع منفي بلا: 10: 35، 40، 16: 17، 20: 16، 46:5.

صلة (من) جملة اسمية

37: 163، 41: 52، 17: 84، 28: 78، 85، 34: 21، 39: 3، 9، 40: 28، 34، 47: 15، 67: 20، 6: 122، 13: 19، 10، 33، 43، 22: 13، 11:93.

محتملة للاستفهام: 19: 75، 25: 42، 67: 29، 72:24.

صلة (من) ظرف

9: 101، 10: 92، 73، 21: 24، 19، 26: 25، 118، 119، 27: 8، 47، 63: 7، 11: 48، 7: 131، 6: 92، 9: 101، 120، 13: 43، 33، 17: 103، 23: 28، 25: 65، 40: 7، 67: 28، 69:9.

صلة (من) جار ومجرور

3: 83، 5: 17، 10: 66، 99، 11: 93، 13: 15، 14: 8، 17: 55، 44، 19، 93، 40، 21: 19، 22: 7، 18، 13، 23: 71، 74، 24: 41، 27: 8، 65، 87، 55: 26، 29، 30: 26، 29: 32، 39: 19، 68، 34: 21، 42: 5، 67: 16، 17، 70: 14، 72: 10، 8:70.

ص: 166

العائد ضمير مرفوع مستتر

فاعل في: 2: 8، 26، 30، 85، 111، (اسم كان) 2: 130، 140، 126، 143، 165، 114، 177، 189، 232، 2: 102، 200، 203، 249، 253، 269، 272، 284، 203، 233، 143، 158، 62، 81، 97، 98، 112، 38، 158، 178، 181، 182، 184، 185، 194، 196، 126، 185، 203، 275، 207، 3: 99، 97، 162، 73، 152، 20، 76، 611، 82، 94، 4: 55، 72، 109، 107، 114، 25، 77، 94، 125، 92، 134، 6، 80، 5: 105، 32، 69، 12، 39، 45، 89، 94، 44، 47، 95، 6: 14، 25، 21، 93، 144، 157، 117، 19، 122، 48، 104، 54، 160، 7: 37، 8، 167، 18، 95، 18، 8: 42، 64، 9: 49، 98، 99، 124، 18، 49، 19، 107، 109، 10: 40، 43، 34، 35، 36، 108، 11: 18، 36، 103، 40، 112، 17، 93، 12: 25، 72، 108، 13: 10، 23، 19، 14: 14، 36، 15: 18، 42، 63، 16: 38، 125، 17، 76، 97، 106، 17: 15، 19، 72، 18: 15، 50، 30، 29، 110، 19: 29، 63، 87، 60، 75، 20: 16، 40، 48، 47، 61، 64، 65، 76، 111، 127، 3: 82، 100، 123، 125، 21: 59، 28، 22: 3، 8، 11، 60، 4، 15، 23: 7، 24: 45، 52، 55، 25: 43، 57، 70، 11، 62، 71، 26: 89، 215، 27: 11، 81، 60، 61، 62، 63، 64، 83، 89، 92، 40، 90، 28: 50، 37، 28: 80، 84، 35، 85، 29: 10، 68، 5، 6، 47، 30: 40، 53، 44، 31: 6، 20، 15، 12، 23، 32: 18، 33: 23، 21، 34: 12، 21، 37، 35: 37، 10، 39: 19، 36: 11، 21، 70، 37: 10، 38: 61، 39: 32، 8، 15، 24، 40، 41، 41: 33، 40، 46، 47: 16، 42: 13، 40: 41، 43، 43: 86، 33، 40، 45: 23، 15، 46: 5، 47: 38، 14،

ص: 167

48: 10، 13، 49: 11، 50: 33، 45، 51: 35، 53، 53: 29، 32، 30، 54: 35، 55: 46، 61: 7، 57: 10، 25، 58: 22، 4: 59: 9، 60: 6، 65: 2، 67: 2، 22، 18: 7، 44، 70: 170، 31، 71: 28، 72: 27، 72: 14، 73، 19، 74: 37، 74: 55، 76: 29، 78: 39، 79: 40، 79: 4، 40: 26، 37، 36، 80: 8، 12، 81: 28، 87: 10، 14، 88: 23، 91: 9، 10، 92: 5، 8، 98:8.

نائب فاعل في: 16: 70، 115، 4: 148، 5: 3، 6: 145، 2: 154، 173، 3: 185، 17: 71، 33، 18: 57، 22: 5، 40، 40: 37، 32: 22، 41: 40، 47: 14، 43، 18، 51: 9، 54: 14، 69: 19، 25، 84:10.

العائد على (من) ضمير منصوب محذوف

2: 90، 105، 142، 212، 213، 253، 247، 261، 284، 282، 3: 13، 26، 27، 37، 73، 74، 129، 179، 4: 49، 88، 48، 116، 5: 18، 40، 54، 40، 6: 88، 138، 7، 181، 128، 155، 156، 9: 15، 27، 10: 25، 35، 38، 107، 11: 13، 43، 119، 16، 12: 56، 76، 110، 13: 13، 27، 26، 14: 4، 11، 16: 2، 36، 37، 93، 17: 3، 64، 67، 77، 30، 61، 70، 19: 58، 21: 9، 22: 16، 24: 35، 38، 43، 62، 27: 87، 28: 26؛ 56، 83، 29: 40، 21، 62، 30: 5، 29، 48، 37، 33: 23، 51، 34، 36، 39، 52، 35: 28، 22، 37: 11، 39: 68، 40: 78، 15، 42: 8، 13، 19، 50، 52، 35: 28، 22، 37: 11، 39: 68، 40: 78، 15، 42: 8، 13، 19، 50، 52، 12، 49، 43: 45، 44: 42، 48: 14، 25، 53: 26، 57: 21، 29، 59: 6، 62: 4، 67: 14، 74: 31، 11، 76:31.

ص: 168

دراسة

صلة بقية الأسماء الموصولة

في القرآن الكريم

الأسماء الموصولة سوى (ما) و (من) كثيرة في القرآن، تجاوزت مواضعها 1460 موضع وذلك فيما أحصيت، كانت صلتها جملة فعلية، إلا في مواضع محدودة نشير إليها:

1 -

جاءت صلة الأسماء الموصولة المختصة جملة اسمية في هذه المواضع: (الذي) 2: 61، 237، 282، 2: 61، 5: 88، 20: 98، 25: 6، 27: 40، 76، 33: 32، 34: 1، 36: 83، 41: 34، 42: 53، 43: 52، 85، 59: 23، 60: 11، 67: 1، 20، 78: 3، 85: 9، 28: 19 (بالذي) 26: 79 (والذي).

(الذين) 3: 7، 5: 52، 9: 125، 11: 27، 23: 2، 57، 27: 5، 43: 19، 47: 20، 29، 51: 11، 52: 12، 70: 3، 74: 31، 107، 107: 5، 19: 70 (بالذين) 22: 53 (للذين).

(والذين) 7: 156، 8: 49، 10: 7، 16: 100، 128، 23: 3، 4، 5، 8، 9: 58، 59، 33: 12، 70: 24، 27، 32، 33، 34.

(التي) 2: 24، 12: 23، 17: 53، 21:52.

(بالتي) 6: 152، 16: 125، 23: 96، 29: 46، 41:34.

(للتي) 17: 9.

ص: 169

2 -

وجاءت الصلة جارا ومجرورا في:

(الذي) 2: 228، 14: 2، 28:15. (للذي) 3: 96.

(الذين) 2: 118، 183، 253، 286، 4: 23، 26، 6: 148، 10: 39، 9: 69، 70، 12: 109، 13: 42، 14: 9، 16: 26، 33، 35، 24: 55، 59، 29: 3، 30: 9، 42، 31: 11، 34: 45، 35: 25، 44، 39: 25، 65، 40: 39، 82، 42: 3، 47: 19، 51: 52، 58: 5، 59: 15، 67:18.

(بالذين) 39: 36. (كالذين) 9: 69.

(والذين) 2: 21، 3: 11، 8: 52، 54، 14: 9، 40: 31، 44:37.

(التي) 22: 46. (اللاتي) 4: 23.

3 -

جاءت الصلة ظرفا في قوله تعالى:

1 -

مصدق الذي بين يديه

[6: 92].

2 -

ولكن تصديق الذي بين يديه [10: 37، 12: 111].

3 -

لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه [34: 31].

4 -

وطائفة من الذين معك

[73: 20].

5 -

فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار [41: 38]

6 -

فأنجيناه والذين معه في الفلك

[7: 64].

7 -

فأنجيناه والذين معه برحمة منا

[7: 72].

8 -

محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار [48: 29].

9 -

قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه [60: 4].

ص: 170

عائد الموصول

ذكرنا في الحديث عن (ما) و (من) أن الكثير في عائد اسم الموصول المنصوب المتصل الحذف، وكذلك جاء الحذف كثيرا جدًا في بقية الأسماء الموصولة.

وفي كليات أبي البقاء ص 335: «في بعض المعتبرات: لم يأت في القرآن إثبات العائد إلا في ثلاث آيات، وهي:

{كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} [2: 275]. {كالذي استهوته الشياطين} [6: 71]. {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه} [5: 27].

ولا نسلم لأبي البقاء هذا الحضر، فقد جاء ذكر العائد في آيات كثيرة هي:

1 -

لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [2: 275].

2 -

الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة [7: 175].

3 -

واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها [7: 175].

4 -

ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء [22: 25].

5 -

كالذي استهوته الشياطين

[6: 71].

6 -

الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته [2: 121].

7 -

الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم [2: 146، 6: 20].

8 -

أولئك الذين لعنهم الله

[4: 52].

9 -

إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا [4: 97].

ص: 171

10 -

أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم [6: 89].

11 -

الذين تتوفاهم الملائكة

[16: 28، 32].

12 -

الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون [28: 52].

13 -

أولئك الذين هداهم الله

[39: 18].

14 -

فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به [29: 47].

15 -

والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [6: 114].

16 -

والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [6: 114]

16 -

والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك [13: 36].

17 -

أولئك الذين لعنهم الله

[47: 23].

18 -

وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون [43: 72].

19 -

وفيها ما تشتهيه الأنفس

[43: 72].

20 -

وإن كلا لما ليوفيهم ربك أعمالهم [11: 111].

بتخفيف (لما).

أضف إلى ذلك ما ذكرناه مع (من) في ص 157 = 13 موضعا، وما سنذكره في الجملة الشرطية.

(الذي) 2: 25، 4: 81، 136، 6: 33، 128، 7: 53، 9: 110، 10: 46، 13: 30، 40، 17: 62، 73، 21: 103، 24: 33، 55، 25: 41، 27: 72، 29: 7، 30: 31، 35: 37، 39: 35، 40: 28، 77، 41: 23، 27، 43: 42، 82، 46: 16، 51: 60، 56: 68، 64: 8، 70: 42، 44.

(بالذي) 17: 86، 3: 183 (وبالذي).

(والذي) 35: 31، 42:13.

ص: 172

(الذين) 2: 143، 6: 22، 56، 90، 108، 7: 194، 9: 1، 10: 104، 16: 88، 17: 56، 57، 18: 52، 22: 73، 28: 74، 19: 17، 35: 40، 40: 66، 43: 86 (للذين) 11: 31.

(والذين) 4: 33، 7: 197، 13: 14، 16: 20، 35: 13، 40:20.

(التي) 4: 5، 5: 21، 6: 151، 17: 33، 25: 68، 7: 32، 11: 101، 13: 35، 60، 19: 61، 63، 25: 15، 26: 19، 36: 63، 40: 8، 41: 30، 47: 15، 56:71.

الصلة جملة شرطية

إن كانت الصلة جملة شرطية فالعائد يكون في جملة الشرط أو في جملة الجواب أو فيهما، والكثير في القرآن كان الرابط فيهما.

في ابن يعيش 3: 151: «فأنت بالخيار في إلحاق العائد: إن شئت أتيت به في الجملة الأولى، نحو: جاء الذي إن تأته يأتك عمرو، فالعائد الهاء في (تأته)، وإن شئت أتيت به في الجملة الثانية؛ نحو قولك: جاء الذي إن تكرم زيدا يشكرك، فالعائد الضمير في (يشكرك). فإن جئت بالضمير فيهما فأحسن شيء» .

جاء الضمير في جملتي الشرط والجزاء في قوله تعالى:

1 -

تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك [25: 10].

2 -

الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله [2: 165].

3 -

وليخش الذين لو تركوا ما خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [4: 9].

4 -

ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه [9: 92].

5 -

الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة [22: 41].

6 -

الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا

[32: 15].

ص: 173

7 -

الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون [83: 2].

8 -

والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله [3: 135].

9 -

والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا [25: 67].

10 -

والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما [25: 73].

11 -

والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون [42: 39].

12 -

ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. . .

13 -

ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [3: 75].

وجاء العائد في جملة الجواب في قوله تعالى:

1 -

إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [8: 2].

2 -

الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم

[22: 35].

3 -

أنطعم من لو يشاء الله أطعمه

[36: 47].

العائد المرفوع

العائد إذا كان فاعلاً أو نائب فاعل لم يجز حذفه وكذلك جاء في القرآن.

وقرأ ابن السميفع {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا} [2: 17].

قال أبو حيان في البحر 1: 77: «وهي قراءة مشكلة» . وخرجها على التوهم. . .

أما إذا كان العائد مبتدأ فيجوز حذفه إن كان خبره مفردا وطالت الصلة، كقوله تعالى:{وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله} [43: 83].

(إله) بمعنى معبود، ويتعلق به الجار والمجرور، والعائد على الموصول محذوف، تقديره: هو إله، لا يجوز تقدير (إله) مبتدأ مخبرًا عنه بالجار والمجرور. أو فاعلاً له، لأن الصلة حينئذ تكون خالية من العائد.

ولا يجوز أن يكون (وفي الأرض إله) مبتدأ وخبرًا، لئلا يلزم فساد المعنى إن استؤنف، وخلو الصلة من العائد إن عطف.

ص: 174

البحر 8: 29، العكبري 2: 120، المغني 2: 74 - 75.

فإن كان خبر المبتدأ غير مفرد لم يجز حذف عائد الموصول، لأن ما بقى يصلح أن يكون صلة، فلا يكون في الكلام دليل على المحذوف.

جاء خبر المبتدأ جملة فعلية وبقى العائد في قوله تعالى:

1 -

والذي هو يطعمني ويسقين

[26: 79].

2 -

الذي هم في خوض يلعبون

[52: 12].

3 -

والذين هم بآياتنا يؤمنون

[7: 156].

4 -

والذين هم على صلواتهم يحافظون [23: 9].

5 -

والذين هم بآيات ربهم يؤمنون

[23: 58].

6 -

والذين هم بربهم لا يشركون

[23: 59].

7 -

والذين هم على صلاتهم يحافظون

[70: 34].

ولم يحذف العائد لعدم استطالة الصلة في قوله تعالى:

1 -

أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [2: 61].

2 -

أم أنا خير من هذا الذي هو مهين

[43: 52].

3 -

ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [11: 27].

4 -

والذين هم على صلواتهم يحافظون [23: 58].

5 -

والذين هم بآيات ربهم يؤمنون

[23: 58].

6 -

والذين هم بربهم لا يشركون

[23: 59].

7 -

والذين هم على صلاتهم يحافظون

[70: 34].

ولم يحذف العائد لعدم استطالة الصلة في قوله تعالى:

1 -

أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [2: 61].

2 -

أم أنا خير من هذا الذي هو مهين

[43: 52].

3 -

ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا

[11: 27].

4 -

وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [43: 19].

5 -

والذين هم محسنون

[16: 128].

6 -

يقولوا التي هي أحسن

[17: 53].

7 -

ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن [6: 152].

8 -

وجادلهم بالتي هي أحسن

[16: 125].

9 -

ادفع بالتي هي أحسن السيئة

[23: 96].

ص: 175

10 -

ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن [29: 46].

11 -

ادفع بالتي هي أحسن

[41: 34].

12 -

إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم [17: 9].

قرئ في الشواذ: {تماما على الذي أحسن} [6: 154]. بالرفع. البحر 4: 255.

وذكر العائد ولم يحذف لأنه ليس مبتدأ في قوله تعالى:

1 -

إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو

[20: 98].

2 -

هو الله الذي لا إله إلا هو

[59: 23].

وحذف العائد المرفوع مع استكمال الشروط جائز، وقد ذكر في قوله تعالى:

1 -

أم من هذا الذي هو جند لكم

[67: 20].

2 -

فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما [28: 19].

3 -

الذين هم في صلاتهم خاشعون

[23: 2].

4 -

الذين هم في غمرة ساهون

[51: 11].

5 -

الذين هم على صلاتهم دائمون

[70: 23].

6 -

إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون [23: 57].

7 -

الذين هم عن صلاتهم ساهون

[107: 5].

8 -

نحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [19: 70].

9 -

والذين هم عن آياتنا غافلون

[10: 7].

10 -

والذين هم به مشركون

[16: 100].

11 -

والذين هم عن اللغو معرضون

[23: 4].

12 -

والذين هم للزكاة فاعلون

[23: 4].

13 -

والذين هم لفروجهم حافظون

[23: 5، 70: 4].

14 -

والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون [23: 8، 70: 32].

15 -

والذين هم بشهاداتهم قائمون

[70: 33].

ص: 176

العائد المجرور

العائد المجرور بالإضافة لا يحذف، وكذلك جاء في القرآن. والعائد المجرور بالوصف يجوز حذفه إن كان الوصف غير ماض، كقوله تعالى:{فأقض ما أنت قاض} [2: 72].

والعائد المجرور بالحرف لا يحذف إلا إذا اتفق الجار للعائد والجار للموصول لفظًا ومعنى ومتعلقا كقوله تعالى: {ويشرب مما تشربون} [23: 33].

وفي بعض الآيات حذف العائد المجرور بالحرف من غير أن يستوفي الشروط:

1 -

ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا [42: 23].

في البحر 7: 515 - 516: «والعائد على الموصول محذوف، أي يبشر الله به عباده. وقال الزمخشري: أو ذلك التبشير الذي يبشره الله عباده.

ولا يظهر هذا الوجه إذ لم يتقدم في هذه السورة لفظ البشرى ولا ما يدل عليها من تبشير أو شبهه. ومن النحويين من جعل (الذي) مصدرية». وفي البيان 2: 347: «تقديره: ذلك الذي يبشر الله به عباده، فحذف الباء. ثم حذف الهاء تخفيفًا» . العكبري 2: 117، المغني 2: 128، 137.

2 -

اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم [2: 40].

في العكبري 1: 19: «الأصل: أنعمت بها، ليكون الضمير عائدًا على الموصول، فحذف حرف الجر، فصار (أنعمتها) ثم حذف الضمير، كما حذف في قوله (أهذا الذي بعث الله رسولاً)» .

وفي البحر 1: 174: «والعائد محذوف التقدير: أنعمتها عليكم» .

3 -

أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي [27: 19، 46: 15].

وانظر ما تقدم في (ما) و (من).

ص: 177

خاتمة

1 -

جاء الفصل بين أبعاض الصلة بمعمول الصلة في قوله تعالى:

{والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر} [4: 38]. البحر 3: 248.

2 -

يوصل الموصول بالجملة القسمية {وإن منكم لمن ليبطئن} [4: 72].

{وإن كلا لما ليوفينهم} [12: 111]. البحر 3: 291، الرضي 2:35.

3 -

لم تأت صلة في القرآن من مادة (الصبر) إلا بصيغة الماضي، إذ هو شرط في حصول التكاليف وإيقاعها، البحر 5:386.

4 -

لا يتقدم ما ليس من الصلة على الصلة، ولا على ما هو منها. تعليق المقتضب 1: 14، 23، ولا يفرق بين الموصول والصلة. المقتضب 3:193.

5 -

لا يدخل شيء من صلة موصول في صلة موصول آخر. تعليق المقتضب 1: 18، 20.

6 -

لا يدخل في الصلة ما ليس منها، ولا يخرج عنها ما هو منها: تعليق المقتضب 1: 13.

7 -

تابع ما في الصلة من الوصف والتوكيد والعطف والبدل من الصلة. المقتضب 3: 193، 198، وتعليق 1: 13، 23.

8 -

لا يجوز أن تتقدم الصلة ولا بعضها على الموصول. المقتضب 3: 197. 118، تعليق 1: 13، 23، 16، 18.

9 -

يجوز أن يتقدم بعض أجزاء الصلة على بعض، ويتأخر بعضها عن بعض. تعليق المقتضب 1: 13، 23.

10 -

يجوز الفصل بين الصلة والموصول بالنداء. المقتضب 2: 296.

11 -

صرح سيبويه بأن الغايات المبنية لا تقع خبرا للمبتدأ. قال في 2: 44:

ص: 178

«ويدلك على أن (قبل) و (بعد) غير متمكنين أنه لا يكون فيهما مفردين ما يكون فيهما مضافين. لا تقول: (قبل) وأنت تريد أن تبني عليها كلاما، ولا تقول: هذا قبل، كما تقول: هذا قبل العتمة» .

وقال ابن هشام في المغني 2: 13: «الغايات لا تقع أخبارًا، ولا صلات ولا صفات، ولا أحوالاً، نص على ذلك سيبويه وجماعة من المحققين. ويشكل عليهم {كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين} [30: 42]» .

وفي الشمني 2: 86: «بل الصلة هي (كان أكثرهم مشركين) و (من قبل) ظرف لغو متعلق بخبر (كان).

وفي البحر 5: 336: «الظروف التي غايات إذا بنيت لا تقع أخبارًا للمبتدأ جرت أو لم تجر. تقول: يوم السبت يوم مبارك والسفر بعده. ولا يجوز: والسفر بعد، وعمرو زيد خلفه، ولا يقال: وعمرو زيد خلف، النهر ص 334، العكبري 2:30. أجاز الفراء في قوله تعالى: {ومن قبل ما فرطتم في يوسف} [12: 80].

أن تكون (ما) مصدرية، والمصدر المؤول مبتدأ خبره (من قبل) معاني القرآن 2:53. وتبعه الزمخشري. الكشاف 2: 270».

ص: 179

دراسة

(من) الشرطية

في القرآن الكريم

1 -

جاءت جملة الشرط (لمن) الشرطية فعلها ماض هو لفظ (كان) في قوله تعالى:

1 -

من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم [11: 15].

2 -

من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه [42: 20].

3 -

ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها [42: 20].

ويرى الفراء أن (كان) زائدة. معاني القرآن 2: 5 - 6. البحر 5: 209، 210، 7: 514.

2 -

وجاء الشرط والجواب مضارعا مجزومًا في هذه المواضع:

(من) 4: 85، 123، 6: 39، 33، 30.

(فمن) 6: 125، 19: 7، 72:9.

(ومن) 3، 145، 161، 4: 13، 14، 54، 85، 100، 110، 115، 6: 39، 22: 25، 25: 19، 68، 33: 31، 34: 12، 36: 68، 42: 23، 43: 36، 48: 17، 64: 9، 11، 65: 2، 4، 5، 11، 72: 17، 99:8.

وسبق مضارع الجزاء فإنما في 4: 111، 47:38.

و (فكأنما) في 22: 31.

3 -

شرط (من) مضارع مجزوم، والجواب مقترن بالسين في قوله تعالى:

ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا [4: 172].

واقترن الجواب بسوف في 5: 54، 4: 30، 74، 114.

واقترن الجواب بقد في هذه المواضع:

ص: 180

(من) في: 2: 193، 4: 80، 5: 72، 6: 216 (فمن) في: 2: 256.

(ومن) في: 2: 108، 231، 269، 3: 101، 4: 18، 100، 112، 116، 119، 136، 5: 5، 8: 16، 20: 81، 31: 22، 33: 36، 71، 40: 9، 60: 1، 65:1.

واقترن الجواب بلن في هذه المواضع:

(ومن) 3: 85، 144، 4: 52، 88، 143، 5: 41، 17: 97، 18:17.

وبلا النافية مع الفاء (فلا) في: 20: 112، 72:13.

وبلا الناهية في قراءة ابن كثير (فلا يخف) من قوله تعالى: {ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما} [20: 112].

النشر 2: 322، الإتحاف:307.

واقترن الجواب بليس في: 3: 28، 46:34.

وبساء في: 4: 38.

وكان الجواب جملة اسمية في هذه المواضع:

(من) في: 7: 118، 186، 12: 90، 18: 17، 20:71.

(فمن) في: 5: 115، 21:94.

(ومن) في: 2: 121، 217، 229، 283، 3: 19، 4: 69، 92، 93، 124، 5: 51، 56، 7: 178، 8: 13، 49، 23، 63 (المبتدأ مصدر مؤول حذف خبره) 11: 17، 13: 17، 13: 33، 17: 97، 20: 75، 21: 29، 22: 18، 30، 32، 23: 117 (مصدره بإنما) 24: 21، 33، 39: 23، 36، 37، 40: 33، 42: 44، 46، 57: 24، 59: 9، 60: 6، 9، 63: 9، 64: 16، 65: 3، 72:23.

مواقع إعراب (مَنْ) الشرطية

لم تخرج (من) الشرطية في إعرابها عن موقعين: مبتدأ وهو أكثر أحوالها ومفعول به، وجاءت في آية تحتمل أن تكون مبتدأ ومنصوبة على الاشتغال.

ص: 181

جاءت مفعولاً به في: (من) 3: 192، 7: 178، 186، 18:17.

(ومن) في: 2: 269، 4: 52، 88، 143، 7: 178، 13: 33، 17: 97، 18: 17، 22: 18، 39: 23، 36، 37، 40: 23، 42: 44، 46.

والآية التي تحتمل الابتداء والنصب على الاشتغال هي قوله تعالى:

{من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه} [6: 16].

في البحر 4: 86 - 87: «قرأ حمزة وأبو بكر والكسائي (مَن يَّصْرِفْ) مبنيًا للفاعل. فمن معفول مقدم، والضمير في (يصرف عائد على الله. وفي (عنه) عائد على العذاب، والضمير المستكن في (رحمه) عائد على الرب، أي أي شخص يصرف الله عنه العذاب فقد رحمه الله الرحمة العظمى. ويجوز أن يعرف (من) مبتدأ، والضمير في (عنه) عائد عليه، ومفعول (يصرف) محذوف اختصارًا. التقدير: أي شخص يصرف الله العذاب عنه فقد رحمه» . النشر: 2: 257، الإتحاف:206.

أما بقية مواضع (من) الشرطية فهي فيها مبتدأ لا تحتمل غير ذلك.

(مَنْ) المحتملة للشرطية والموصولة

في آيات كثيرة تحتمل (من) أن تكون اسم شرط، وأن تكون اسما موصولا ضمن معنى الشرط، وذلك إن وقع بعدها الفعل الماضي لفظًا، أو المضارع المجزوم بلم.

وشرط أبو حيان أن يكون الفعل الماضي مستقبل المعنى، فإن كان ماضي اللفظ والمعنى تعينت (من) أن تكون اسم موصول: كقوله تعالى: {ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق} [2: 102].

في البحر 1: 334: «وأرى أن المانع من ذلك أن الفعل الذي يلي (من) هو ماض لفظًا ومعنى؛ لأن الاشتراء قد وقع، وجعله شرطًا لا يصح، لأن فعل الشرط إذا كان ماضيًا لفظًا فلا بد أن يكون مستقبلاً في المعنى» .

ص: 182

وقد جعلها الفراء شرطية قال: «(من) في موضع رفع وهي جزاء» . معاني القرآن.

وجوز الأمرين كمال الدين الأنباري. البيان 1: 115، والعكبري 1:31.

احتملت (من) أن تكون موصولة وشرطية وجوابها طلبي؛ كقوله تعالى:

1 -

فمن شهد منكم الشهر فليصمه

[2: 185].

جوز العكبري الأمرين 1: 46، رجح أبو حيان الشرطية. البحر 2:1.

2 -

فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم

[3: 61].

جوز أبو حيان الأمرين. البحر 2: 479. شرطية عند العكبري 1: 77.

3 -

قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [19: 75].

جوزهما أبو حيان. البحر 6: 212. شرطية عند العكبري 2: 61.

4 -

من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [22: 15].

جوز السمين الأمرين. الجمل 3: 158، شرطية عند العكبري 2:61.

4 -

من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [22: 15].

جوز السمين الأمرين. الجمل 3: 158، شرطية عند العكبري 2:74.

5 -

قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار [38: 61].

شرطية عند العكبري 2: 111.

6 -

وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر [18: 29].

7 -

فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا [18: 110].

احتملت (من) أن تكون اسم شرط موصول بعد (إلا) الاستثنائية. ويكون الاستثناء منقطعا إذا كانت (من) شرطية أو مبتدأ كقوله تعالى:

1 -

فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا

[72: 26 - 27].

العكبري 2: 143، البحر 8: 355، البيان 2:468.

ص: 183

2 -

فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة [19: 59 - 60].

البحر 6: 201.

احتملت (من) الأمرين مع حذف الجواب وذكر دليله؛ كقوله تعالى:

1 -

من كان يريد الثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة [4: 134]

الكشاف 1: 303، البحر 3: 368 (شرطية).

2 -

من كان يريد العزة فلله العزة جميعا [35: 10].

شرطية. البحر 7: 303.

3 -

من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت [29: 5].

جوز السمين الشرطية والموصولة. الجمل 3: 366 شرطية. الكشاف 3: 183، البحر 7: 141، العكبري 2:94.

4 -

ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليهم [2: 158].

شرطية أو موصولة. العكبري 1: 39، البحر 1: 458، البيان 1: 129 - 130.

5 -

فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم [6: 45].

شرطية. الجمل 2: 102.

6 -

قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [2: 97].

شرطية. الكشاف 1: 84، العكبري 1: 30، ألبحر 1: 319، البيان 1:111.

7 -

من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين [2: 98].

شرطية، البحر 1:322.

8 -

كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم

[6: 54].

(من) شرطية أو موصولة، البيان 1: 322، العكبري 1: 137، البحر 4:141.

ص: 184

احتملت (من) الشرطية والموصولة، ولم يذكر الجواب ولا ما يحل محله، كقوله تعالى:

1 -

من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله

[16: 106].

(من كفر) شرطية أو موصولة: الكشاف 2: 345، العكبري 2:45.

البحر 5: 538 - 540 (ولكن من شرح) شرطية عند أبي حيان.

2 -

هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب

[50: 32 - 33].

(من) شرطية أو موصولة، والجواب محذوف أي فيقال. البحر 8:127. اقتصر الأنباري والعكبري على الموصولة، البيان 2: 387، العكبري 2: 127.

3 -

أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار [39: 19].

(من) من (أفمن) موصولة حذف خبرها، فالكلام جملتان.

وقيل: شرطية، فاجتمع الاستفهام والشرط.

البحر 7: 421، العكبري 2: 212، الكشاف 3: 343، معاني القرآن 2:418.

4 -

أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء [35: 8].

إن قدر المحذوف: كمن هداه الله تعينت (من) للموصولة، وإن قدر: ذهبت نفسك عليهم حسرة احتملت (من) الشرطية والموصولة. المغني 2: 144، الدماميني 1:24.

في الآيات التي تحتمل فيها (من) أن تكون اسم شرط واسم موصول نرى المعربين والمفسرين يقتصرون في الغالب على ذكر أحد الوجهين: الشرطية أو الموصولة، وأضرب مثلا لذلك بمواقف الزمخشري والعكبري وأبي حيان.

الزمخشري

اقتصر على ذكر الشرطية في هذه المواضع:

ص: 185

1 -

بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [3: 76].

الكشاف 1: 197، جوز أبو حيان الأمرين مع ترجيح الشرطية، البحر 2:501.

2 -

من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة [4: 134].

الكشاف 1: 303، رجح الشرطية أبو حيان 2:368.

3 -

من وجد في رحله فهو جزاؤه

[12: 75].

الكشاف 2: 268، وافقه العكبري 2: 30 جوزهما أبو حيان، البحر 5:331.

4 -

فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [2: 38].

الكشاف 1: 64، وافقه العكبري 1: 18، جوز الأمرين أبو حيان. البحر 1: 168 - 169.

5 -

فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها [6: 104].

الكشاف 2: 33 جوز الأمرين العكبري 1: 143.

6 -

لمن اتبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين [7: 18].

الكشاف 2: 56 رجح الشرطية أبو حيان. البحر 4: 277.

اقتصر الزمخشري على ذكر الموصولة في قوله تعالى:

1 -

من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم [2: 62].

الكشاف 1: 73 جوزهما العكبري 1: 22 - 23، وأبو حيان، البحر 1:241.

2 -

إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم

[5: 69].

الكشاف 1: 354.

وجوز الزمخشري الشرطية والموصولة في قوله تعالى:

من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [16: 106].

الكشاف 2: 345، وافقه العكبري 2: 45، وأبو حيان. البحر 5: 538 - 540.

ص: 186

أبو البقاء العكبري

اقتصر في إعرابه على الشرطية في هذه المواضع:

1 -

قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [2: 97].

العكبري 1: 30.

2 -

بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [3: 76].

العكبري 1: 79 جوزهما أبو حيان. البحر 2: 501.

3 -

من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا [5: 32].

العكبري 1: 120.

4 -

من وجد في رحله فهو جزاؤه

[12: 75].

العكبري 2: 30، جوزهما أبو حيان. البحر 5:331.

5 -

من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء [17: 18].

العكبري 2: 47.

6 -

قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [19: 75].

العكبري 2: 61. جوزهما أبو حيان. البحر 6: 212.

7 -

من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [22: 15].

العكبري 2: 74. جوزهما السمين. الجمل 3: 158.

8 -

فمن تبع هداي فلا خوف عليهم

[2: 38].

العكبري 1: 18. جوزهما أبو حيان. البحر 1: 168 - 169.

9 -

فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم

[3: 61].

العكبري 1: 77، جوزهما أبو حيان. البحر 2:479.

10 -

فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [5: 3].

العكبري 1: 116.

11 -

فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم [14: 36].

ص: 187

العكبري 2: 37.

12 -

ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك [33: 51].

العكبري 2: 100 - 101، جوزهما الجمل 3:444.

اقتصر العكبري على ذكر الموصولة في إعرابه في قوله تعالى:

1 -

قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار [38: 61].

العكبري 2: 111.

2 -

ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [22: 60].

جوز العكبري في إعرابه الأمرين: الشرطية والموصولة في قوله تعالى:

1 -

من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم [2: 62].

العكبري 1: 22 - 23، معه أبو حيان. البحر 1: 241، موصولة عند الزمخشري. الكشاف 1:73.

2 -

بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار [2: 81].

العكبري 1: 26، البحر 1:279.

3 -

من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم [6: 54].

العكبري 1: 127، معه أبو حيان. البحر 4:141.

4 -

من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [16: 106].

العكبري 2: 45، البحر 5: 538 - 540، الكشاف 2:345.

5 -

كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير [22: 4].

العكبري 2: 73، البحر 6:351.

6 -

فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [2: 173].

العكبري 1: 42.

ص: 188

7 -

فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم [2: 178].

العكبري 1: 44، البحر 2:15.

8 -

فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [2: 178].

العكبري 1: 44، البحر 2:12.

9 -

فمن شهد منكم الشهر فليصمه

[2: 185].

العكبري 2: 46، البحر 2:41.

10 -

فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم [2: 194].

العكبري 1: 47، الجمل 1:155.

11 -

فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق [2: 197].

العكبري 1: 48، البحر 2:87.

12 -

فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون [3: 82].

العكبري 1: 80، البحر 2:514.

13 -

فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم [6: 48].

العكبري 1: 136، الجمل 2:31.

14 -

فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها [6: 104].

العكبري 1: 143.

15 -

قال ومن كفر فأمتعه قليلا

[2: 126].

العكبري 1: 35، البحر 1:384.

16 -

ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم [2: 158].

العكبري 1: 39، البحر 1:458.

17 -

ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [42: 43].

العكبري 2: 118، البحر 7: 523، المغني 2:106.

أبو حيان

اقتصر في إعرابه على الشرطية في قوله تعالى:

ص: 189

1 -

قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [2: 97].

البحر 1: 319، الكشاف 1: 84، العكبري 1:30.

2 -

من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين [2: 98].

البحر 1: 322.

3 -

من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد [17: 18].

البحر 6: 21 مع العكبري 2: 47.

4 -

من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت [29: 5].

البحر 7: 141 مع العكبري 2: 94، والكشاف 3:182.

5 -

من كان يريد العزة فلله العزة جميعا [35: 10].

البحر 7: 303.

6 -

فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [2: 158].

البحر 1: 456.

7 -

فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام

[5: 89].

النهر 4: 12.

8 -

إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [73: 19].

البحر 8: 366، الجمل 4:424.

9 -

ومن كفر فإن الله غني عن العالمين [3: 97].

البحر 3: 12 - 13 جوزهما الجمل 1: 299.

10 -

ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون [5: 44].

البحر 3: 393.

ضعف أبو حيان الشرطية في قوله تعالى:

1 -

ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا [3: 97].

في البحر 3: 111: «يلزم حذف الضمير الرابط لهذه الجملة بما قبلها،

ص: 190

وحذف جواب الشرط، إذ التقدير: من استطاع إليه سبيلا فعليه الحج والوجه الأول لقلة الحذف».

ومنع الشرطية في قوله تعالى: {ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق} [2: 102]. لأن الفعل ماض لفظًا ومعنى وجوزهما الفراء. معاني القرآن 1: 65 - 66. والعكبري.

جوز أبو حيان الأمرين: الشرطية والموصولة في قوله تعالى:

1 -

من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم [6: 54].

البحر 4: 141 مع العكبري 1: 137.

2 -

من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم [2: 62].

البحر 1: 241، مع العكبري 1: 22 - 23. في الكشاف 1: 73، موصولة.

3 -

بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار [2: 81].

البحر 1: 279 مع العكبري 1: 26.

4 -

بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه [2: 112].

البحر 1: 351 - 352.

5 -

بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [3: 76].

رجح الشرطية. البحر 2: 501، شرطية في الكشاف 1: 197، العكبري 1:79.

6 -

من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة [4: 134].

رجح الشرطية. البحر 3: 368. شرطية في الكشاف 1: 303.

7 -

من وجد في رحله فهو جزاؤه

[12: 75].

البحر 5: 331، مع العكبري 2: 30، شرطية في الكشاف 1:268.

8 -

من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [16: 106].

جواز الأمرين عند الثلاثة. الكشاف 2: 345، العكبري 2: 45، البحر 5: 538 - 540.

ص: 191

9 -

قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [19: 75].

البحر 6: 212. شرطية عند العكبري 2: 61.

10 -

كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله [22: 4].

البحر 6: 351، العكبري 2:73.

11 -

فمن تبع هداي فلا خوف عليهم [2: 38].

البحر 1: 168 - 169، في الكشاف 1: 64 شرطية والعكبري 1: 18.

12 -

فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [2: 178].

البحر 2: 12، العكبري 1:41.

13 -

فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه [2: 181]

رجح الشرطية. البحر 2: 22، شرطية. العكبري 1: 44، جوزهما الجمل 1:145.

14 -

فمن تطوع خيرا فهو خير له

[2: 184].

البحر 2: 38.

15 -

فمن شهد منكم الشهر فليصمه

[2: 185].

رجح الشرطية. البحر 2: 41، جوزهما العكبري 2:16.

16 -

فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق [2: 197].

البحر 2: 87، العكبري 1:48.

17 -

فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه [2: 203].

رجح الشرطية. البحر 2: 112.

18 -

فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العمل فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم

[3: 61].

البحر 2: 479، شرطية العكبري:771.

19 -

فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون [3: 82].

رجح الشرطية. البحر 2: 514. جوزهما العكبري 1: 80.

ص: 192

20 -

فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون [3: 94].

رجح الشرطية. البحر 3: 4.

21 -

فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم [7: 35].

البحر 4: 293.

22 -

قال ومن كفر فأمتعه قليلا

[2: 126].

البحر 384، الكشاف 1: 93، العكبري 1: 35 جواز الأمرين عند الثلاثة.

23 -

ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم [2: 158].

البحر 1: 458 مع العكبري 1: 39.

24 -

ومن تأخر فلا إثم عليه

[2: 203].

البحر 2: 112.

25 -

ومن دخله كان آمنا

[3: 97].

البحر 3: 8 - 9، النهر:9.

26 -

ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات

[4: 25].

رجح الشرطية. البحر 3: 220. شرطية عند العكبري 1: 99.

27 -

ومن عاد فينتقم الله منه

[5: 95].

البحر 4: 22.

28 -

ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم [27: 40].

البحر 7 - 78.

29 -

لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين [7: 18].

البحر 4: 277. شرطية. الكشاف 2: 56.

30 -

ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [42: 43].

البحر 7: 523 مع العكبري 2: 118.

31 -

إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين [12: 90].

ص: 193

في الإتحاف: 267: «قرأ (يَتَّقِى) بإثبات الياء وصلاً ووقفًا قنبل عن طريق ابن مجاهد، ولم يذكر في الشاطبية غيره.

في البحر 5: 342 - 343: «قيل: مجزوم بحذف الياء التي هي لام الكلمة وهذه الياء إشباع. وقيل: جزمه بحذف الحركة. وقد حكوا ذلك لغة وقيل: هو مرفوع و (من) موصول وعطف عليه مجزوم وهو (يصبر) على التوهم. . . وقيل: سكنت الراء لتوالي الحركات» .

في البحر 8: 502: «قرأ عكرمة (يَرَاهُ) بالألف فيهما، وذلك على لغة من يرى الجزم بحذف الحركة المقدرة في حروف العلة، حكاها الأخفش. أو على توهم أن (من) موصولة، لا شرطية» .

33 -

من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة [16: 97].

(من) هنا شرطية لأنه إذا دخلت الفاء على القسم كان الجواب للقسم وجملة القسم هي جواب الشرط. الأشموني 3: 68.

34 -

ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [22: 60].

في البيان 2: 178: «ولا يكون (من) هاهنا شرطية لأنه لا لام فيها كما في قوله تعالى: {لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين} [7: 18]» . وجوز الجمل الشرطية.

أحوال جواب (من) المحتملة للشرطية والموصولة

الجواب جملة اسمية في (من): 2: 62، 81، 97، 112، 3: 76، 4: 134، 5: 99، 6: 54 (مصدر مؤول) 160، 12، 75، 19: 60، 18، 88، 20: 100، 27: 89، 29: 5، 30: 44، 35: 10، 41: 46، 45: 15، 79: 39، 40، 72: 27، 80: 5، 8، 101:8.

ص: 194

(فمن): 2: 38، 158، 173، 181، 182، 197، 275، 3: 82، 94، 5: 3، 39، 45، 94، 6: 48، 145، 7: 8، 35، 14: 36، 16: 15، 17: 63، 71، 23: 7، 102، 42: 4، 70: 31، 72:14.

(ومن) في: 2: 158، 203، 249، 275، 3: 97، 4: 92، 5: 44، 45، 47، 95، 7: 9، 14: 36، 17: 19، 72، 20: 125، 23: 102، 24: 40، 52، 55، 25: 71، 27: 4، 31: 12، 33: 51، 40: 48، 13، 49:11.

حذف جزء الإسناد في: 2: 178، 184، 196، 185، 4: 25، 92، 6: 104، 5: 89، 35: 41، 58: 4، 41: 46، 45:15.

الجواب مقرون بلام الأمر في: 2: 185، 4: 6، 18: 29، 110، 19: 75، 22: 15، 65:7.

الجواب مقترن بلا الناهية في: 31: 32.

الجواب فعل أمر في: 2: 194، 3: 61، 27: 92، 38:61.

الجواب مقترن بقد في: 3: 185، 5:12.

الجواب مقترن بالسين: 92: 5، 8، 48:10.

الجواب مقترن بسوف في: 18: 87، 84:10.

الجواب منفي بما في: 2: 196، 4:80.

الجواب منفي بلا: 6: 60، 20: 123، 28: 84، 40:40.

الجواب مصدر بليس في: 2: 249.

الجواب مصدر (بكأنما) 5: 32.

الجواب مصدر بإنما (فإنما يهتدي) 10: 108، 17: 15، 27:92.

(فإنما يشكر) 27: 40، 31:12.

(فإنما يضل) 10: 108، 17: 15، 39:41.

(فنما ينكث) 48: 10.

(فإنما يجاهد) 29: 6.

(فإنما يتزكى) 35: 19.

ص: 195

الجواب مصدر بمضارع مثبت مقترن بالفاء (فَيَقُولُ) 69: 19، 25.

(فأمتعه) 2: 126 (فينتقم) 5: 95.

(فلأنفسهم يمهلون) 30: 44.

الجواب ماض أريد به الدعاء (فكبت وجوههم) 27: 90.

الجواب ماض لم يرد به الدعاء ولم يقترن بشيء في 3: 97، 17: 18، 73: 19، 74: 55، 76: 29، 78: 29، 80:12.

مواقع إعراب (من) المحتملة

جاءت في كل مواقعها مبتدأ إلا في آية واحدة احتملت فيها أن تكون مبتدأ، ومفعولا به وهي قوله تعالى:{ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك} [33: 51].

(من) مفعول (ابتغيت) أو مبتدأ والعائد محذوف، أي التي ابتغيتها. العكبري 2: 100 - 101، الجمل 3:444.

ص: 196