الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث السادس:
وفاته
وثناء العلماء عليه
وفاته:
اتفقت كتب التراجم على أن الشوشاوي - رحمه الله تعالى - توفي في آخر القرن التاسع (1)، وبعضها جزم بأنه توفي سنة 899 هـ (2).
وقيل: إن سبب موته سقوط كتبه عليه.
يقول المختار السوسي: وقد شاع أن سبب موته سقوط كتبه عليه (3).
وهذا دليل على ملازمة الشوشاوي لكتبه للمذاكرة والتأليف حتى آخر لحظة من حياته، حتى كانت سببًا في وفاته رحمه الله، وقد دفن بأولاد برحيل وقبره مشهور هناك.
(1) انظر: كفاية المحتاج ص 138 مخطوط بالمكتبة العامة بالرباط رقم ج 907، نيل الابتهاج ص 110، درة الحجال 1/ 244، طبقات الحضيكي 1/ 177، 178، الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام 3/ 148، المعسول 6/ 169، خلال جزولة 4/ 160، سوس العالمة ص 177، آسفي وما إليه ص 142، كشف الظنون 2/ 1296، معجم المؤلفين 3/ 254.
(2)
المراجع التي ورد فيها تحديد وفاته بسنة 899 هـ هي: معجم المحدثين والمفسرين والقراء بالمغرب الأقصى ص 19، هدية العارفين 1/ 316، الأعلام للزركلي 2/ 247، القسم الدراسي لتحقيق الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة إعداد عزوزي إدريس ص 53.
(3)
انظر: خلال جزولة 4/ 160.