الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثاني: عن طريق معالم المتن
أما عن طريق معالم المتن فهو إذا عرف موضوع الحديث ومعناه، ولعل هذا من أسهل الطرق، والكتب المرتبة على الموضوعات منها ما هي أصلية، أي: تروي الأحاديث بأسانيدها، ومنها ما هي غير أصلية يعني تعزو الأحاديث إلى مصادرها الأصلية ولا ترويها بأسانيدها.
أما الصنف الأول من هذه الكتب التي يبحث فيها الباحث لتخريج الحديث، فإما شاملة لأكثر موضوعات الدين أو تستغرق الأبواب الفقهية وغيرها، وإما في موضوع معين كلي أو جزئي.
فالأول: مثل كتب الجوامع:
أ- «الجامع الصحيح» للإمام البخاري (ت256هـ) ، و «الجامع الصحيح» للإمام مسلم (ت261هـ) ، والجامع للإمام الترمذي (ت279هـ) ، و «جامع» الإمام معمر بن راشد (ت154هـ) .
ب- وكتب السنن:
كالسنن الثلاثة: للإمام أبي داود (ت275هـ) وللإمام النسائي (ت303هـ) وللإمام ابن ماجه (ت275هـ) ، وسنن الدارمي (ت255هـ) ، و «السنن الكبرى» و «الصغرى» للإمام البيهقي (ت458هـ) .
ج- وكتب المصنفات:
كمصنف عبد الرزاق الصنعاني (ت211هـ) ، ومصنف ابن أبي شيبة (ت235هـ) .
د- والموطآت:
ومن أشهرها: موطأ الإمام مالك بن أنس (ت179هـ) برواية يحيى الليثي، وهي أشهر روايات الموطأ، ثم رواية محمد بن الحسن الشيباني وفيها زيادات يسيرة يرويها عن غير مالك، وأيضا زيادات على الروايات المشهورة.
أو كتب ألفت في موضوع معين، مثل: كتاب فضائل الأعمال لابن شاهين، وكتب الزهد، لابن المبارك، ولوكيع، ولأحمد بن حنبل ولهنّاد وللبيهقي، أو كتب الآداب مثل كتاب الأدب المفرد للبخاري وكتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه لأبي الشيخ، وكتاب الآداب للبيهقي أيضاً، وكتب الترغيب والترهيب المسندة، وكتب السنة في العقيدة مثل: كتاب السنة للإمام أحمد، وكتاب السنة لابن أبي عاصم، وكتاب الشمائل للترمذي، وكتب التوحيد، مثل: كتاب التوحيد لابن خزيمة، وكتاب التوحيد لابن منده، وكتب الإيمان مثل: كتاب الإيمان للإمام أحمد ولابن منده، وغيرها من الكتب المسندة (1) .
وفي الأجزاء الحديثية مثل: جزء القراءة خلف الإمام وجزء رفع اليدين في الصلاة كلاهما للبخاري، والقدر لابن وهب.
أما الصنف الآخر من الكتب المرتبة على الموضوعات، وهي التي تعزو الأحاديث إلى مصادرها الأصلية ولا ترويها بأسانيدها.
مثل: كتاب «جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم» ، للحافظ ابن الأثير (ت606هـ) جمع فيه أحاديث الكتب الستة غير أنه أدخل الموطأ بدل سنن ابن ماجه، واستخدم عند العزو الرموز لهذه الكتب وهي:«خ م ط ت د س» .
وكتاب «جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد» ، للفاسي
(ت1094هـ) مرتب على الأبواب الفقهية (2) .
(1) انظر لهذه الكتب: تخريج الحديث الشريف البقاعي 146.
(2)
الناشر: السيد عبد الله الهاشم اليماني، بالمدينة المنورة.
ويدخل في ذلك كل كتب التخريج المتعلقة بالكتب الفقهية وكتب العقيدة وكتب الحديث غير المسندة وكتب التفسير والآداب والأخلاق وغير ذلك. وقد تقدَّم ذكرها مفصلاً.
وكتاب «مفتاح كنوز السنة» وضعه فنسك المستشرق وترجمه محمد فؤاد عبد الباقي، وقد رتبه حسب الأغراض والمعاني والموضوعات، ويشمل أربعة عشر كتاباً: الكتب الستة وموطأ مالك ومسند أحمد ومسند الطيالسي والطبقات لابن سعد والسيرة لابن هشام والمغازي للواقدي، والمسند المنسوب لزيد بن علي.
ويدخل في ذلك أيضا كتب أحاديث الأحكام وقد تقدم بيانها مفصلاً.
والترغيب والترهيب للمنذري ورياض الصالحين، والنصيحة في الأدعية الصحيحة، للحافظ عبد الغني المقدسي، وكتاب الدرالمنثور في التفسير بالمأثور، للسيوطي (ت911هـ) ويدخل فيه أيضا:«مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» للحافظ الهيثمي وهو كتاب جمع فيه زوائد الكتب الآتية على الستة: وهي: زوائد مسند أحمد وأبي يعلى الموصلي وأبي بكر البزار، ومعاجم الطبراني الثلاثة، وقد أفرد زوائد كل واحد بكتاب خاص ما عدا المعجم الأوسط والصغير فجمعهما في مصنف واحد سماه «مجمع البحرين في زوائد المعجمين» إلا أنه حذف الأسانيد من كتابه «مجمع الزوائد» فصار مع الصنف الثاني، وكتاب «كنز العمال في السنن والأقوال والأفعال» لعلاء الدين علي المتقي الهندي (ت975هـ) .
أما كتب الزوائد الأخرى التي تذكر أسانيد مؤلفيها فهي تعد أصولاً باعتبار مؤلفيها وكتبهم المسندة، ويتم التخريج منها مع العزو إلى المؤلف
الذي جمع الزوائد -وكذا في كتب الأطراف– ومن ذلك أصول كتاب مجمع الزوائد، وأيضا «المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية» للحافظ ابن حجر العسقلاني حيث جمع فيه زوائد المسانيد الثمانية على الكتب الستة ومسند أحمد، وقد وقع له منها ثمانية كاملة وهي: مسند أبي داود الطيالسي ومسند أبي بكر الحميدي ومسند ابن أبي عمرو العدني ومسند مسدد ومسند أحمد بن منيع ومسند أبي بكر بن أبي شيبة ومسند عبد بن حميد ومسند الحارث بن أبي أسامة، ومن المسانيد الناقصة: مسند إسحاق بن راهويه حيث وقع له نصف الكتاب، وأهمل الناقص من الذكر في التسمية.
و «إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة» للحافظ أبي العباس البوصيري (ت840هـ) وقد تقدم بيان المسانيد العشرة التي تضمنها، وهو كتاب كبير رتب المؤلف فيه الأحاديث على الأبواب الفقهية، وحقق من قبل طلاب الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، إلا أن الكتاب أخرج إخراجاً تجاريا من غير تحقيق علميّ.
ويلحق بهذا التسهيل لوصول الباحث إلى التخريج، كتب المسانيد التي رَتَّبَ أحاديثها بَعْضُ العلماء على أبواب فقهية كصنع أصحاب الزوائد.
مثل: كتاب «الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني» وضعه أحمد عبد الرحمن البنا، وأيضا «منحة المعبود لترتيب مسند الطيالسي أبي داود» و «بدائع المنن في ترتيب مسند الشافعي والسنن» كلاهما أيضا للشيخ أحمد عبد الرحمن الساعاتي.
ومن معالم المتن أيضا: ترتيب الأحاديث حسب أوائلها وأطرافها الأول:
ومن أهم هذه الكتب:
"الجامع الكبير أو جمع الجوامع" للسيوطي (ت911هـ) وهو أكبر كتاب في هذا الموضوع، حيث إن المؤلف قصد فيه استيعاب جميع الأحاديث النبوية، وهو من الصعوبة بمكان (1) - وقسمه قسمين: الأول – وهو المعني هنا – قسم الأقوال المحضة حيث رتبها على حروف المعجم، مع ذكر من خرج الحديث من أصحاب الكتب ومن رواه من الصحابة مع التزامه ببيان درجة الحديث صحة وحسناً وضعفاً على منهج لا يوافق عليه كما سأبينه إن شاء الله.
واستخدم للمصادر رموزا وهي كالآتي – والذي لم يرمز له يسميه –:
خ: البخاري.
…
عب: لمصنف عبد الرزاق.
م: مسلم.
…
ص: لسنن سعيد بن منصور.
حب: لابن حبان.
…
ش: لمصنف ابن أبي شيبة.
ك: للحاكم في المستدرك.
…
ع: لمسند أبي يعلى.
ض: للضياء المقدسي.
…
طب: للطبراني في الكبير.
د: لأبي داود.
…
طس: للطبراني في الأوسط.
ت: للترمذي.
…
طص: للطبراني في الصغير.
ن: للنسائي.
…
قط: للدارقطني في سننه.
هـ: لابن ماجه.
…
حل: لأبي نعيم في الحلية.
(1) أدخل فيه أحاديث ما يزيد عن مائة مصدر من مصادر السنة النبوية المهمة وغيرها وقارب ما جمعه مائة ألف وفق رواتها وإلا عدد الأحاديث لا يتجاوز (46) ألف حديث. انظر كشف اللثام (2/210) .
ط: للطيالسي.
…
هق: للبيهقي في سننه.
حم: لمسند أحمد.
…
هب: للبيهقي في الشعب.
خد: للبخاري في الأدب المفرد.
…
عق: للعقيلي في الضعفاء.
تخ: للبخاري في التواريخ الثلاثة.
…
عد: لابن عدي في الكامل.
4: لأصحاب السنن الأربعة.
…
خط: للخطيب في تاريخ بغداد.
3: للثلاثة غير ابن ماجه.
…
كر: لابن عساكر في تاريخ دمشق.
بز. أو. ز: للبزار.
…
فر: للديلمي في مسند الفردوس.
عم: لزيادات عبد الله بن أحمد.
…
وهذه الرموز هي رموز كنز العمال أيضا إلا رمز «ق» فإنه رمز له فيه للبيهقي في السنن الكبرى.
أما منهجه في الحكم على الأحاديث ففيه اتساع وتساهل واضح لا يستقيم مع المنهج المعتمد عند العلماء؛ لأن أساس الحكم مبني على دراسة الإسناد لما عدا الصحيحين، أما هو فرمز «للصحة لأحاديث الصحيحين ومستدرك الحاكم وصحيح ابن حبان والمختارة للضياء المقدسي وموطأ مالك، وصحيح ابن خزيمة وصحيح أبي عوانة وصحيح ابن السكن والمنتقى لابن الجارود والمستخرجات على الصحيحين» كلِّها، وهذا غير مسلم له فيما عدا الصحيحين وموطأ مالك لما فيها من الأحاديث الضعيفة (1) .
ورمز بالضعف «لأحاديث: الضعفاء للعقيلي والكامل لابن عدي، وتاريخ بغداد للخطيب وتاريخ دمشق لابن عساكر ونوادر الأصول للحكيم
(1) انظر: النكت على مقدمة ابن الصلاح لابن حجر (1/290، 291-294) .
الترمذي، وتاريخ نيسابور للحاكم، وتاريخ ابن الجارود ومسند الفردوس للديلمي» فهذا أيضا حكم كلي لا يوافق المنهج العلمي لوجود أحاديث صحيحة أو حسنة في هذه المصادر.
وأما بخصوص مسند الإمام أحمد فعَدَّ كلَّ ما فيه مقبولا، فإن الضعيف الذي فيه يقرب من الحسن، وهذا غير مسلم له لوجود أحاديث ضعيفة فيه.
وأما ما عدا هؤلاء فقد بينه، والكتاب فيه من الأحاديث الموضوعة الشيء الكثير (1) .
«الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير» للسيوطي (ت911هـ) ذكر في مقدمته (2) فقال: «وأودعت فيه من الكلام النبوية ألوفا
…
واقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة ولخصت فيه من معادن الأثر إبريزه وبالغت في تحرير التخريج.... وسميته «الجامع الصغير من حديث البشير النذير» لأنه مقتضب من الكتاب الكبير الذي سميته «جمع الجوامع» وقصدت فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها» .
واختارها -أي الأحاديث- من جمع الجوامع قسم الأقوال وتعدادها (10031) حديث.
وقد رتبه على حروف المعجم حسب أوائل الأحاديث، وبين أنه لم يورد فيه حسب زعمه ما تفرد به كذاب أو وضاع، بل أورد من الصحيح والحسن والضعيف، ويبين درجة الحديث بالرموز الآتية: صح: للحديث الصحيح،
(1) كشف اللثام (2/213) .
(2)
انظر: مقدمته (1/2-3) .
(ح) للحديث الحسن، و (ض) للضعيف (1) .
والكتاب فيه من الأحاديث الموضوعة والباطلة بالمئات كما صرح الشيخ الألباني رحمه الله تعالى (2) .
ورموزه في الجامع الصغير كرموز أصله إلا في (ق) فإنه جعله للمتفق عليه عند الشيخين بدل البيهقي، ورمز له بـ (هق) في السنن الكبرى، و (4) للسنن الأربعة، و (3) للثلاثة إلا سنن ابن ماجه. ثم زاد المؤلف على كتابه المذكور «زوائد» وصلت أحاديثه (4440) حديثاً ورموزه كرموز الجامع الكبير والصغير.
«الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير» للنبهاني.
جمع بين الكتابين «الجامع الصغير» والزوائد عليه، لاتفاقهما على شروط ورموز واحدة، إلا أنه أهمل بيان درجة الحديث في غير الصحيحين وميز أحاديث الزوائد بحرف «ز» ، ودمج الكتابين في ترتيب واحد على حروف المعجم، وعدد أحاديثه (14471) .
وقام الشيخ الألباني بدراسة أحاديث الجامع الصغير وزيادته فميز الصحيح والحسن وسمَّاه «صحيح الجامع الصغير وزيادته» والضعيف بأنواعه وسمّاه «ضعيف الجامع الصغير وزيادته» والكتاب مطبوع متداول بقسميه.
«الجامع الأزهر في حديث النبي الأنور» للإمام عبد الرؤوف المناوي
(ت1031هـ) استدرك المناوي في هذا الكتاب زهاء ثلاثين ألف حديث
(1) انظر مقدمة الجامع الصغير مع شرحه فيض القدير (1/19-23) .
(2)
انظر ضعيف الجامع الصغير للشيخ الألباني (1/5) .
حسب تعدد رواتها على الجامع الكبير للسيوطي، وأورد فيه بعض أحاديث الجامع الكبير وميزها بالمداد الأسود وما كان عنده من الزوائد كتبها بالمداد الأحمر، واعتمد في حكمه على ما حرره الحافظ العراقي وولده الحافظ أبو زرعة والحافظ الهيثمي وغيرهم.
وقد وضع لبعض المصادر رموزا وذكر ما عدا ذلك باسمه صراحة.
أما المصادر التي وضع لها رموزا فهي:
حم: لمسند أحمد، عم: زوائد عبد الله على المسند، طك: للطبراني في الكبير، طص: له في الصغير، طس: له في الأوسط، طسكس: للكبير والأوسط، طكص: للكبير والصغير، طكسص: للمعاجم الثلاثة، بز: لمسند البزار، ع: لمسند أبي يعلى، ك: لمستدرك الحاكم (1) .
«كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق» تأليف: الإمام عبد الرؤوف المناوي (1031هـ) وهو كتاب جمع فيه عشرة آلاف حديث اختارها من الأحاديث القصيرة، بدون ذكر الصحابي الذي روى الحديث وبدون بيان درجة الأحاديث، وجعل لبعض المصادر رموزاً، والباقي صرح باسمه، ورموزه كالآتي:
خ: البخاري.
…
حل: الحلية لأبي نعيم.
م: لمسلم.
…
هق: السنن الكبرى للبيهقي.
د: لأبي داود.
…
عد: الكامل لابن عدي.
(1) انظر كشف اللثام (2/19، 22) .
ت: للترمذي.
…
عق: الضعفاء للعقيلي.
ن: للنسائي.
…
خط: تاريخ بغداد للخطيب.
جه: لابن ماجه.
…
كر: تاريخ دمشق لابن عساكر.
4: للسنن الأربعة.
…
قا: معجم عبد الباقي بن قانع.
3: للسنن الثلاثة ما عدا ابن ماجه.
…
أبو: العظمة لأبي الشيخ.
حم: لمسند أحمد.
…
ض: مسند الشهاب للقضاعي.
عم: زوائد عبد الله على المسند.
…
سع: الطبقات الكبرى لابن سعد
ما: موطأ مالك.
…
خر: كتب الخرائطي.
ك: لمستدرك الحاكم.
…
طيا: مسند الطيالسي.
خد: للبخاري في الأدب المفرد.
…
حك: نوادر الأصول للحكيم الترمذي
تخ: للبخاري في التاريخ الكبير.
…
نجا: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار.
حب: لصحيح ابن حبان.
…
عبد: لمسند عبد بن حميد.
ضا: للضياء في المختارة.
…
يا: كتب ابن أبي الدنيا.
بز: للبزار في مسنده.
…
سن: عمل اليوم والليلة لابن السني
عب: لعبد الرزاق في مصنفه
…
شير: الألقاب للشيرازي.
ش: لابن أبي شيبة في مصنفه
…
يه: كتب ابن مردويه.
ع: لأبي يعلى في مسنده.
…
نيع: لمسند أحمد بن منيع
قط: للدارقطني في سننه.
…
غز: لكتب الغزالي.
فز: لمسند الفردوس للديلمي.
…
ضر: فوائد القرآن لابن ضريس.
حا: امسند الحارث بن أبي أسامة.
…
ط: معاجم الطبراني الثلاثة.
«معجم الوجيز من أحاديث الرسول العزيز» للميرغني، مرتب على حروف المعجم.
«المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة» للإمام السخاوي (ت902هـ) ، مطبوع متداول.
«الغماز على اللماز في الأحاديث المشتهرة» للإمام السمهودي (ت911هـ) .
«الدرر المنتثرة في أحاديث المشتهرة» لجلال الدين السيوطي (ت911هـ)
«اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة» لجلال الدين السيوطي (ت911هـ) ،وكلّها مطبوعة متداولة.
«تنزيه الشريعة من الأحاديث الشنيعة» لابن عراق، مطبوع متداول.
«تمييز الطيب من الخبيث فيما على ألسنة الناس من الحديث» لابن الدّيبع (ت944هـ) مطبوع
«كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس» للعجلوني (ت1162هـ) ، مطبوع متداول.
«جامع الأحاديث: الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير» جمع وترتيب عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد (1) .
«الجامع المفهرس للأحاديث الواردة في كتب الشيخ الألباني» رحمه الله للشيخ سليم الهلالي، مطبوع في مجلدين، دار ابن الجوزي.
ويلتحق بهذا القسم المفاتيحُ والفهارسُ التي وضعت لمجموعة من الكتب أو
(1) طبع بيروت، دار الفكر، عام 1414هـ.
لكل كتاب بانفراد، أو ألحقت بآخر الكتب، وهي فهارس كثيرة جداً (1) .
أذكر من بينها «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» ، وذيله لمحمد السعيد بن بسيوني زغلول، حيث تضمن أكثر من مائة كتاب.
ومن معالم المتن تخريجه عن طريق لفظة من ألفاظه، وذلك باستخدام المعاجم المفهرسة لألفاظ الأحاديث، ولاسيما الألفاظ الغريبة والقليلة الاستعمال، وأيضا كتب الغريب.
ومن أشهر المعاجم: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي وهو أوسعها، حيث إنه يشمل ألفاظ تسعة مصادر أصلية من مصادر السنة: هي الكتب الستة: صحيحا البخاري ومسلم والسنن الأربعة، وموطأ مالك ومسند أحمد وسنن الدارمي، ورمز للكتب الستة برموزها المعروفة، وط: لموطأ مالك، وحم: لمسند أحمد، ودي: للدارمي، وألفه لفيف من المستشرقين بإشراف أ، ي، فنسك، وترجمه الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي إلى العربية.
وهناك عدد من المعاجم وضعت لبعض الكتب بانفراد، مثل:
«المعجم المفهرس لألفاظ سنن الدارقطني» للدكتور يوسف المرعشلي.
«فهرس الألفاظ لسنن أبي داود» لمصطفى بن علي البيومي.
«معجم الألفاظ لصحيح مسلم» لمحمد فؤاد عبد الباقي.
(1) انظر في ذلك تخريج الحديث الشريف للبقاعي 159-164،حيث ذكر الفهارس المستقلة بمؤلف خاص دون ذكر اللواحق بآخر الكتاب، وكذا ينظر كشاف العناوين (3/1417-1421) .