الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فائدة مهمة
قول أصحاب كتب العلل: إن الصحيح كذا أو الأصح، لا يعني أنه صحيح محتج به، ولكن يعني أنه المعروف عند المحدثين، وأن الطريق الأخرى ليست بمعروفة عند المحدثين، وسننبه إن شاء عقب كل حديث.
فائدة: إذا قال الأئمة في كتب العلل: الصحيح كذا أو الأصح
كذا؛ فلا يدل على أن الحديث صحيح
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (512):
سئل أبو زرعة عن حديث رواه إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إذا قاء أحدكم في صلاته أو رعف أو قلس فلينصرف وليتوضأ ثم يبني على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم ".
قال أبو زرعة: هذا خطأ. الصحيح عن ابن جريج عن أبيه عن ابن أبي مليكة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل. اهـ.
وهذا مرسل كما ترى، والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (513):
وسئل أبو زرعة عن حديث رواه الفضل بن موسى السيناني عن ابن جريج عن
عطاء عن عبد الله بن السائب قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم العيد فلما قضى الصلاة قال: " إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب فليرجع ".
قال أبو زرعة: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى عن هشام ابن يوسف عن ابن جريج عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. مرسل. اهـ.
وهذا مرسل أيضًا، والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (532):
وسئل أبو زرعة عن حديث اختلف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى والثوري عن عبد الكريم أبي أمية فقال سفيان عن عبد الكريم عن عمرو بن سعيد عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل عليها واختبأت مولاة له، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:" حاضت؟ " فقالت: نعم، فشق لها من ثوبه، وقال:" اختمري بهذا ".
وروى ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن سعيد بن عمرو عن عائشة.
فقال أبو زرعة: ما يرويه الثوري أصح.
وسألت أبي عنه؟ فقال: هو عمرو بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن المعلى. اهـ.
وعبد الكريم أبو أمية هو عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف كما في "التقريب".
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1118):
سألت أبا زرعة عن حديث رواه حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن
أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه نهى أن يستأجر الأجير حتى يعلم أجره.
ورواه الثوري عن حماد عن إبراهيم عن أبي سعيد موقوفاً.
قال أبو زرعة: الصحيح موقوف عن أبي سعيد، لأن الثوري أحفظ. أهـ.
والحديث منقطع على الحاليين فإبراهيم هو ابن يزيد النخعي، ولم يسمع من أبي سعيد الخدري، والمنقطع من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1222):
سألت أبي عن حديث رواه صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية عن محمد بن المنكدر قال: قلت: أنت أحللت للوليد بن يزيد امرأته أم سلمة؟ قلت: أنا؟ لكن حدثني جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " لا طلاق قبل نكاح ".
قال أبي: هذا خطأ، والصحيح ما رواه الثوري عن محمد بن المنكدر قال حدثني من سمع طاوسًا.
قال أبي فلو كان سمع من جابر لم يحدث عن رجل عن طاوس مرسل. اهـ.
والمرسل (الذي فيه مبهم) من قسم الضعيف.
- قال الترمذي رحمه الله في " العلل الكبير "(ص 70):
حدثنا هناد حدثنا عبدة عن عاصم الأحول عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " لا تجزي صلاة إلا بمس الأنف من الأرض ما يمس الجبين ".
حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا حرب بن ميمون حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل يسجد على جبهته ولا يضع أنفه على الأرض قال " ضع أنفك يسجد معك ".
قال أبو عيسى: وحديث عكرمة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أصح. اهـ.
وحديث عكرمة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل، والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1234):
سألت أبي عن حديث حدثنيه أبي عن رضوان بن إسحاق عن إسحاق بن عيسى عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن أبيه عن عمر أنه نهى عن العزل عن الحرة إلا بإذنها.
قال أبي: حدثنا أبو صالح كاتب الليث عن ابن لهيعة عن جعفر ابن ربيعة عن حمزة بن عبد الله عن أبيه عن عمر.
قال أبي: حديث أبي صالح أصح، وهذا من تخاليط ابن لهيعة. اهـ.
والحديث يدور على ابن لهيعة، وهو ضعيف.
- قال الترمذي رحمه الله في "العلل الكبير"(ص 84):
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا ذكر وإذا استيقظ ".
حدثنا قتيبة حدثنا عبد الله بن زيد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:
" من نام عن وتره فليصل إذا أصبح ".
قال أبو عيسى: وهذا أصح، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث.
سمعت محمدًا يقول: قال علي بن المديني: عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم ضعيف الحديث، وعبد الله بن زيد بن أسلم ثقة. اهـ.
وحديث عبد اللهبن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل، والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1286):
سألت أبي عن حديث رواه الحارث بن عبيد أبو قدامة عن عمران الجوني عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه طلق حفصة ثم راجعها. الحديث.
ورواه حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن قيس بن زيد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طلق حفصة بنت عمر ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " أتاني جبريل فقال: راجع حفصة بنت عمر فإنها صوامة قوامة ". الحديث.
قال أبي: الصحيح حديث حماد، وأبو قدامة لزم الطريق. اهـ.
وقيس بن زيد: قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " عن أبيه: روى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلاً لا أعلم له صحبة روى عنه أبو عمران الجواني. اهـ.
فعلى هذا فالحديث مرسل، والمرسل من قسم الضعيف.
وأيضًا قيس بن زيد مجهول، ولا تثبت صحبته.
* قال الترمذي رحمه الله في " العلل الكبير "(ص 99):
حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا الفضل بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إذا أحدث أحدكم في الصلاة فليأخذ بأنفه ولينصرف ".
قال أبو عيسى: هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
أصح من حديث الفضل بن موسى. اهـ.
* قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1395):
سألت أبا زرعة عن حديث رواه أبو بكر بن عياش عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن ثوبان قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الراشي والمرتشي، وإن هذا الفيء لا يحل منه خيط ولا مخيط، وإن المختلعات هن المنافقات.
قال أبو زرعة: رواه داود (1) بن علية وابن أبي زائدة عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن أبي الخولاني عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
قال أبو زرعة: وهذا الصحيح وقد وصلوه وزادوا فيه رجلاً، اهـ.
والحديث يدور على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وشيخه أبو الخطاب مجهول كما في " التقريب ".
(1) في الأصل: " داود "، والصواب: ذؤَّاد " بذال معجمة بعدها واو مشددة، وفي الأصل أيضًا " عليه "،والصواب: " علبة " بالموحدة كما في " جامع الترمذي ".
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1503):
وسألت أبا زرعة عن حديث رواه سيف بن هارون البرجمي عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الفرا والسمن والجبن فقال: " الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه ".
قال أبي: هذا خطأ. رواه الثقات عن التيمي عن أبي عثمان عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل. ليس فيه سلمان وهو الصحيح. اهـ.
والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1567):
وسألت أبي عن حديث رواه يعقوب بن كعب الحلبي عن زكرياء ابن منظور عن أبي حازم عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " كل مسكر حرام ".
قال أبي: حدثنا إبراهيم بن المنذر عن زكرياء بن منظور عن أبي حازم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل: نافع.
قال أبي: وهذا عندي أصح بلا نافع. اهـ.
وفيه زكرياء بن منظور وهو ضعيف كما في " التقريب ".
وفيه أيضًا انقطاع؛ فأبو حازم هو سلمة بن دينار ولم يسمع من ابن عمر، فعلى هذا فالحديث ضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1628):
سمعت أبا زرعة وحدثنا عن إبراهيم بن موسى عن محمد بن سلمة عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس قال: (إذا أرسلت الكلب المعلم فقتل ولم يأكل فكل، وإن أكل فلا تأكل).
حدثنا أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى عن عتاب عن خصيف عن مجاهد عن ابن عباس فقيل لأبي زرعة: أيهما اصح؟ قال: محمد بن سلمة أحب إلي. اهـ.
والأثر يدور على خصيف بن عبد الرحمن الجزري، وهو صدوق سيء الحفظ، خَّلط بآخره، ورُمي بالإرجاء، فعلى هذا فالحديث بهذا السند ضعيف كيفما دار.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1664):
سألت أبا زرعة عن حديث رواه موسى ابن أعين عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس في قوله: (والعاديات ضبحًا)[العاديات:1]، قال: الخيل.
ورواه زياد البكاء عن ليث عن عطاء عن ابن عباس.
فقلت لأبي زرعة أيهما أصح؟ فقال: موسى بن أعين أحفظ. اهـ.
فعلى هذا فالأثر ضعيف؛ لأنه يدور على ليث بن أبي سليم وقد تقدم ما فيه.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل "(1827):
وذكرت
لأبي حديث قطبة بن العلاء عن أبيه عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " من التمس رضا المخلوق
…
".
فقال أبي: روى هذا الحديث ابن المبارك عن هشام عن عروة عن رجل عن عروة عن عائشة قولها أنها كتبت إلى معاوية: من التمس رضا المخلوق
…
وهذا الصحيح. اهـ.
والموقوف أيضًا ضعيف؛ لأن فيه رجلاً مبهمًا.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2186):
سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى أله وسلم مر برجل مضطجع على بطنه فقال: " هذه ضجعة لا يحبها الله ".
قال أبي: له علة؟ قلت: وما هو؟ قال: رواه ابن أبي ذئب عن خاله (1) الحارث بن عبد الرحمن قال دخلت أنا وأبو سلمة عن ابن طهفة فحدث عن أبيه قال: مر بي وأنا نائم على وجهي. وهذا الصحيح. اهـ.
والذي قال فيه أبو حاتم: إنه الصحيح؛ فيه ابن طهفة، وهو مجهول، فعلى هذا فالحديث ضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2288):
سألت أبي عن حديث رواه ابن لهيعة عن جميل الحذاء عن سهل ابن سعد
(1) في الأصل: " خال الحارث " بدون هاء، والصواب ما أثبتناه.
عن النبي صلى الله عليه وعلى أله وسلم أنه كان يدعو: " اللهم لا تدركني زماناً فيه قوم لا يتبعون العليم، ولا يستحيون الحليم، قلوبهم قلوب العجم وألسنتهم ألسنة العرب ".
قال أبي: حدثنا قتيبة عن بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن جميل أن النبي صلى الله عليه وعلى أله وسلم.
قال أبي: هذا الصحيح لأن عمرًا أحفظ من ابن لهيعة وأتقن.
وحديث جميل مرسل والمرسل من قسم الضعيف.
وجميل قد قال الحافظ في " تعجيل المنفعة ": جميل الحذاء الأسلمي عن أبي هريرة وسهل بن سعد وعنه ابن لهيعة وبكر بن مضر وغيرهما فيه نظر، وقال في " الإكمال ": مجهول.
قلت: وذكره ابن حبان في " الثقات " في أتباع التابعين فكأنه لم يثبت عنده روايته عن صحابي، وقال: يروي المراسيل روى عنه عمرو ابن الحارث وقال أبو يونس في " تاريخ مصر ": جميل بن سالم مولى أسلم يكنى أبا عروة، روى عنه عمرو بن الحارث وابن لهيعة، وحديثه عن سهل معلول، اهـ من " تعجيل المنفعة ".
- قال ابن أبي حاتم رحمه الله في " العلل " حديث رقم (2484):
سئل أبو زرعة عن حديث رواه ابن عيينة وجرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " تعالي حتى أسابقك"، فسبقته فخرجت معه بعد ذلك في سفر فنزلنا منزلاً فقال لي:" تعالي حتى أسابقك " قالت:
فسبقني، فضرب بين كتفي، وقال " هذه بتلك ".
وروى هذا الحديث أبو معاوية وأبو أسامة عن هشام بن عروة عن رجل عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
قال أبو زرعة: هشام عن رحل أصح. اهـ.
وهذا الذي قال فيه أبو زرعة: إنه أصح؛ من طريق مبهم، والمبهم من قسم الضعيف.
والذي يظهر لي أن العلة غير مؤثرة في الحديث، وقد ذكرته في " الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين ".
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2535):
سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه روح عن عبادة وابن عائشة عن حماد عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:
" إذا حم أحدكم فليسن عليه الماء البارد ثلاث ليال من السحر ".
قال أبي رواه موسى بن إسماعيل وغيره عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أشبه.
قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وهو الصحيح اهـ.
وحديث الحسن مرسل، والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2583):
سألت أبي عن حديث رواه ابن المبارك عن محمد بن
سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ".
قال أبي: أفسد ابن الهاد هذا الحديث وبين عورته، رواه ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وهذا هو الصحيح. اهـ.
وابن شهاب لم يدرك عمر فهو منقطع، والمنقطع من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2713):
سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه الحارث بن عبيد أبو قدامة عن أبي عمران الجوني عن أنس قال: بينما النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جالس مع اصحابه إذا جاء جبريل فنكت في ظهره ثم ذهب إلى شجرة فيها مثل وكري الطير، ثم ذكرت لهما الحديث بطوله.
فقالا: هذا خطأ إنما هو كما رواه حماد بن سلمة عن أبي عمران عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب الداري قال: بينما النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. مرسل. وذكر الحديث فقال: هذا الحديث هو الصحيح. اهـ.
والمرسل من قسم الضعيف.
- وقال ابن أبي حاتم رحمه الله في " العلل " حديث رقم (2732):
سألت أبي عن حديث رواه إسحاق الأزرق عن العوام بن حوشب عن القاسم بن عوف الشيباني قال: أتينا أبا ذر بالربذة فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: " إنه يكون بعدي سلطان فمن أن يدخله خلع الله الإسلام من عنقه ". فذكر الحديث.
قال أبي: هذا أخطأ فيه إسحاق، رواه غير إسحاق عن العوام عن القاسم بن عوف عن رجل من عنزة عن أبي ذر، وهو الصحيح. اهـ.
وهذا فيه مبهم، والمبهم من قسم الضعيف، وأيضًا لا ندري أسمع هذا المبهم من أبي ذر أم لم يسمع؟
- قال الترمذي رحمه الله في " العلل الكبير "(ص111):
سألت محمدًا قلت: حدثنا أبو كريب حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن .. " الحديث.
فقال: غلط أبو بكر بن عياش في هذا الحديث.
قال محمد: حدثنا الحسن بن ربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن مجاهد .. قال: إذا كان رمضان صفدت الشياطين.
قال: وهذا أصح عندي من حديث أبي بكر. اهـ.
وهذا مقطوع، والمقطوع لا يحتج به.