الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الباب الحادي عشر: في قوله تعالى: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة}
.
119 -
أخبرنا أبو طاهر إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو الفراء، أنا الإمام أبو محمد المقدسي، أنا هبة الله الدقاق، أنا عبد الله بن علي الدقاق، أنا علي بن محمد المعدل، أنا محمد بن عمرو الرزاز،
ثنا محمد بن عبيد الله، ثنا يونس بن محمد، نا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: جاء حبر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، فيقول، أنا الملك.
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر.
متفق عليه،
120 -
(خ) عن آدم عن شيبان، تابعه جرير عن منصور، وزاد فيه: والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، والخلائق كلها عن إصبع.
121 -
ورواه الترمذي من حديث عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس، وحسنه، ولفظه: مر يهودي فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم: «يا يهودي! خوفنا» فقال: يا أبا القاسم! كيف بيوم تكون الأرضين على هذه، والسماوات على هذه، والماء على هذه، والخلق على هذه.
يعني: أصابعه.
ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} .
122 -
وروى أبو داود السجستاني أظن في «المراسيل» له: ثنا ابن مثنى: نا معاذ بن هشام: نا أبي عن قتادة قال:
ذكر لنا أن حبرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أين الخلائق يوم القيامة؟ .
فقال: السماوات على هذه الخنصر، والأرضين على هذه التي تليها.
فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «صدق الحبر» .
ورواته ثقات.
123 -
وصح عن ثابت عن أنس قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} قال: «وضع إبهامه على قريب من طرف أنملة خنصره فساخ الجبل» .
فقال حميد لثابت البناني: تقول هذا؟ فرفع
ثابت يده فضرب بها صدر حميد، وقال: يقول رسول الله، ويقول أنس، وأنا أكتمه! ومن أنت يا حميد؟ ! وما أنت يا حميد؟ .
وهذا الحديث على رسم مسلم.
124 -
وعن عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء» .
أخرجه مسلم.
وقد رواه غير واحد من الصحابة، منهم: النواس بن سمعان وأبو
ذر، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، ونعيم بن همار،
. وعائشة وأم سلمة وأبو هريرة وسبرة بن فاتك الأسدي.