الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
12- المال والدراهم
- لستُ بالمالِ في الحياةِ سعيداً
…
بل بِبرِّ اليتيمِ أو أترابهِ
- ربَّ مالٍ يضيعهُ الدهرُ تواً
…
وثناءٍ يبقى مدى أحقابه
محمود الحبوبي
- إِن أَشَدَّ الناسِ في الحَشْر حسرةً
…
لمورثَ مالٍ غيرَه وهو كاسبُهْ
- كفى سَفَهاً بالكهلِ أن يتبعَ الصبا
…
وأن يأتي الأمرَ الذي هو عائبُهْ
الخريمي
- يقولونَ ثمرْ ما استطعْتَ وإِنما
…
لوارثهِ ما ثمَّرَ المالَ كاسبُهْ
- فكلْهُ وأطمعْهُ وخالسْه وارثاً
…
شحيياً ودهراً تَعْتَيه نوائبُهْ
أعرابي من بني أسد
- وقد يفتري المالُ الفضائلَ للورى
…
وليس لهم مما افتراهُ نصيبُ
- وللفقرِ بين الناسِ وجهٌ تبينتْ
…
به حسناتُ المرءِ وهي ذنوبُ
- لقد أحجمَ المثري فسَمَّوْهُ حازماً
…
وأحجمَ ذو فقرٍ فقيل هَيُوْبُ
- وإِن يتواضعْ معدمٌ فهو صاغرٌ
…
وإِن يتواضعْ ذو الغنى فنجيبُ
- وذو العدمِ ثرثارٌ بكثرِ كلامهِ
…
وذو الوجدِ منطيقٌ به ولبيبُ
معروف الرصافي
- وتعلمُ أن خيرَ المالِ مالٌ
…
سقاكَ الحمدَ معسولَ المزاجِ
ابن الخياط
- يا آمري باقتناءِ المالِ مجيهداً
…
كيما أعيشَ بمالي في غدٍ رَغَدا
- هَبْني بجُهْدي قد أَصْلَحْتُ أمرَ غدٍ
…
فمن ضَمني بتحصيلِ الحياةِ غَدا؟
أبو الفتح البستي
- المالُ يسترُ كُلَّ عيبٍ في الفتى
…
والمالُ يرفعُ كلَّ وغدٍ ساقطِ
- فعليكَ بالأموالِ فاقصدْ جمعَها
…
واضربْ بكتبِ العلمِ بطنَ الحائطِ
أبو هفان
- خاطرْ بنفسِكَ كي تصيبَ غنيمةً
…
إِن القعودَ مع العيالِ فبيحُ
- المالُ فيه مهابةٌ وتجلَّةٌ
…
والفقرُ فيه مَذلةٌ وفضُوحَ
عروة بن الورد
- لا تفخرْ بنضارٍ قد جمعْتَ فقد
…
يأتي ويذهبُ في أيامِكَ الذهبُ
- وافخرْ بعزة نفسٍ حلَّها أدبٌ
…
فليس يتركُها إِن حلَّها الأدبُ
مسعود سماحة
- إِن القليلَ الذي يأتيكَ في دَعَةٍ
…
هو الكثيرُ، فأعفِ النفسَ من تعبِ
- لا قسمَ أوفرُ من قِسْمٍ تنالُ به
…
وقايةَ الذين والأعراضِ والحَسَب
دعبل الخزاعي
- ذَريني أكنْ للمالِ رباً ولا يكنْ
…
لي المالُ ررَباً تحمدي غبَّه غدا
- أريني جواداً ماتَ هزلاً، لعلَّني
…
أرى ما ترين، أو بخيلاً مخلَّدا
حطائط بن يعفر
- خيرٌ من المالِ والأيامُ مقبلةٌ
…
جيبٌ نقيٌ من الآثامِ والدنسِ
إِسحق الرافعي
- أيا جامعَ المالِ وفرْتَهُ
…
لغيرِكَ إِذا لم تكنْ خالدا
- فإِن قلتَ أجمعُه للبنين
…
فقد يسبقُ الولدُ الوالدا
- وإِن قلتَ أخشى صروفَ الزمانِ
…
فكنْ في تصاريفَهِ واحدا
علي بن الجهم
- خذ للسرورِ من الزمانِ نصيبَهُ
…
فالعيشُ يفنى والليالي تَنْفَدُ
- والمالُ عاريةٌ على أصحابهِ
…
عرَضٌ يُذمُّ المرءُ فيه ويُحمدُ
- يدنو وينأى عنكَ في رَوَغانهِ
…
كالظلِّ ليس له قرارٌ يوجَدُ
- كم كاسبٍ للمالِ لم ينعمْ به
…
نَعِمَ العدوُّ بمالهِ والأبعدُ
علي بن الجهم
- أعاذلُ لا إِهلاكُ مالي ضرَّني
…
ولا وارثي إِن ثمَّرَ المالُ
حامدي الهذلي
- إِذا كانَ بعضُ المالِ رباً لأهلِه
…
فإِني بحمدِ اللَّه مالي معيَّدُ
حاتم الطائي
- وأعلمُ علمَ حقٍ غيرَ ظنٍ
…
وتقوى اللَّهِ من خَيْرِ العتادِ
- لحفظُ المالِ أيسرُ من بُغاهُ
…
وضرْبٍ في البلادِ بغيرِ زادٍ
- وإِصلاحُ القليلِ يزيدُ فيه
…
ولا يبقى الكثيرُ على الفَسادِ
الملمَّس الضبعي
- وما المالُ والأخلاقُ إِلا معارةٌ
…
فما استطعتَ من معروفِها فتزوَّدِ
- متى ما تقدْ بالباطلِ الحقَّ يأبهُ
…
وإِن قدْتَ بالحق الرواسي تَنْقَدِ
- إِذا ما أتيتَ الأمرَ من غيرِ بابهِ
…
ضلْلتَ وإِن تدخلْ من البابِ تهتدِ
قيس بن الخطيم
- الناسُ لا يكبرونَ منهم
…
إِلا الذي كان ذا يسارِ
- فأنتَ بالمالِ ذو نفوذٍ
…
وأنتَ بالمالِ ذو اقتدارٍ
جميل صدقي الزهاوي
- وكم جامعٍ مالاً لآخرَ غَيرهِ
…
ألا ليس لو يدري له ما يثمرُ
- يؤمِّلُ أن يحيا ويبقى لمالهِ
…
ومن دون ما يرجو زمانٌ مغيِّرُ
عويمر بن سالم العبسي
- لا تمنعِ الفضلَ من مالٍ حُبيتَ به
…
فالبذلُ ينميهِ بعد الأجرِ يدّ ضخَرُ
أبو الفضل
- أنفقِ المالَ ولا تشقَ به
…
خيرُ ديناريكَ دينارٌ نفقْ
بشار بن برد
- ومن يبق مالا عدةً وصيانة
…
فلا الدهرُ مبقيه ولا الشُّحُّ وافرهْ
- ومن يكُ ذا عظيمٍ صليبٍ رجابه
…
ليكسرَ عودَ الدهرِ فالدهرُ كاسرُهْ
نصيب بن رباح
- لا ترغبنْ في كثيرِ المالِ تكنزهُ
…
من الحرامِ فلا ينمى وإِن كَثُرا
- واطلبْ حلالاً وإِن قّلَّتْ فواضلهُ
…
إِن الحلالَ زكيٌ حيثما ذكرا
جونُ بن عطية الأسدي
- وفي السوقِ حاجاتٌ وفي النقدِ قلةٌ
…
وليس بمقضي الحاجِ غيرُ الدراهمِ
أعرابي
- قالتْ طريفةُ ملتبقى دارهمُنا
…
وما بنا سَرفٌ فيها ولا خُرُقُ
- إِنا إِذا اجتمعتْ يوماً دراهكُنا
…
ظلَّتْ إِلى طرُقِ المعروفِ تستبقُ
- ما يألفُ الدراهمُ الصباحُ صُرَّتنا
…
لكنْ يمرُّ عليها وهو منطلقُ
- حتى يصيرَ إِلى نَذْلٍ يخلدهُ
…
يكادُ من صَرِّه إِياه ينمزقُ
حؤبة بن النضر
- لا عارَ يلحقني أنى بلا نشيبٍ
…
وأي عارٍ على عينٍ بلا حَوَر؟
أبو عثمان
- فإِن بلغتُ الذي أهوى فمن قَدَرٍ
…
وإِن حرمت الذي أهوى فعن عُذُرِ
سعيد الخالدي
- ألا فاسقياني قبل أغبرَ مظلمٍ
…
بعيدٍ عن الأحبابِ من هو نازلُهْ
- رأيتُ الفتى يبلى ويتلفُ مالهُ
…
وتنكحْ أزواجاً سواهُ حلائلُهْ
- ذريني أنعَّمْ في الحياةِ معيشتي
…
فأكلُ مالي دونَ من هو آكلُه
مرةُ بن مخكان السعدي
- قد بلونا الناسَ في أخلاِقهم
…
فرأيناهُمْ لذي المالِ تَبعْ
- وحبيبُ الناسِ من أَطْمَعَهُمْ
…
إِنما الناسُ جميعاً بالطمَعْ
أبو العتاهية
- رأيتُ حَلالَ المالِ خيرَ مغَبةٍ
…
وأجدرَ أن يبقى على الحدثانِ
- وإِياكَ والمالَ الحرامَ فإِنه
…
وبالٌ إِذا ما قدَّم الكفانِ
عمار بن مزاحم الصائي
- وللفتى من مالهِ ما قدمتْ
…
يداه قبل موته لا ما اقتنى
ابن دريد
- وما المالُ والأهلونَ إِلاوديعةٌ
…
ولا بُدَّ يوماً أن تُرَدَّ الودائعُ
- وما الناسُ إِلا عاملون: فعاملٌ
…
يتبرُ ما بني وآخرُ رافعُ
- فمنهم سعيدٌ آخذٌ بنصيبِه
…
ومنهم شقيٌ بالمعيشةِ قانعُ
- وما المرءُ الا كالشهابِ وضوئِه
…
يحورُ رماداً بعد إِذا هو ساطعُ
لبيد بن أبي ربيعة
- قد يجمعُ المالَ غيرُ آكلِه
…
ويأكلُ المالَ غيرُ من جَمَعَهْ
- فاقبلْ من الدهرِ ما أتاكَ به
…
من قرَّ عيناً بعيشهِ نفعهْ
الأضبط بن قريع اللسعدي
- لمالُ المرءِ يصلحُه فيغني
…
مَفاقِرَه أعفُّ من القنوعِ
- يَسُدُّ به نوائبَ تعتريهِ
…
من الأيامِ كالنهلِ الشروعِ
الشماخ بن ضرار الذبياني
- أنتَ للمالِ إِذا أمسكْتَهُ
…
فإِذا أنفقْتَهُ فالمال لكْ
أبو نواس
- يا جامعَ المالِ كلْهُ قبل آكلِه
…
فإِنما المالُ في الدنيا لمن أَكَلا
- أنتَ المجارى إِلى ما بتَّ تجمعُهُ
…
فاسبقْ إِليه صُروفَ الدهرِ والأجلا
- إِن تُبْقِ مالَكَ حيناً لم تبقَّ له
…
إِما بطْلت فناءً عنه أو بطلا
- أما الكريمَ فيمضي مالهُ معهُ
…
ويتركُ المالَ للأعداءِ من بَخِلا
- دعْ رجالاً ينازعون على الما
…
لِ (المال) ولا تحفَلنْ بجمعِ المالِ
- خيرُ ماليكَ ما سددتَ به الحا
…
جةَ (الحاجة) أو ما بذلتهُ لنوالِ
- المالُ مالي إِذا يوماً سَمَحْتُ به
…
وما تَرَكْتُ ولرائي ليس من مالي
الشريف المرتضى
- فاخلفْ وأتلفْ إِنما المالُ عارةٌ
…
وكُلْهُ مع الدهرِ الذي هو آكلُهْ
- فأهونُ مفقودٍ وأيسرُ هالكٍ
…
على الحيِّ من لا يبلغُ الحيَّ نائلُهْ
ابن مقبل
- قُلْ للمُدِلِّ بمالهِ وبجاهِهِ
…
وبما يجلُّ الناسُ من أنسابهِ
- هذا الأديمُ يصدُّ عن حضارهِ
…
وينام ملءَ الجَفْنِ عن غيابهِ
- إِلا فتى يمشي عليهِ مجدداً
…
ديباجتيه مُعَمِّرِّاً لخرابهِ
- ما ماتَ من حازَ الثرى آثاره
…
واستولتِ الذنيا على آدابهِ
أحمد شوقي
- وإِني رأيتُ الناسَ إِلا أقلَّهمْ
…
خفافَ العهودِ يكثرون التنقلا
- بني أمِّ ذي المالِ الكثيرِ يَرَوْنَهُ
…
وإِن كان عبداً، سيدَ الأمرِ جِحْفَلا
- وهم لمقلِّ المالِ أولادُ ضِرَّةٍ
…
وإِن كان مَحْضاً في العمومةِ مُخْوِلا
أوس بن حجر
- إِذا المالُ لم يوجبْ عليك عطاؤُه
…
حقيقةَ تقوى أو صديق ترافقُهْ
- منعتَ وبعضُ المنعِ حزمٌ وقوةٌ
…
ولم يعتملكَ المال إِلا حقائقهْ
كثير عزة
- والمالُ ما وقاكَ ذماً أو بَنَى
…
عليك أو أبقى لقومِكَ سُؤْددا
- والجودُ ما بُليَّتْ به رحمٌ وما
…
أوليتَ ذا أملٍ أعدَّكَ مقصدا
- واللؤمُ إِكرامُ اللئيمِ لأنه
…
كالذئبيِ لم يَرَ عدوٍةٍ إِلا عدا
- والنبلُ فتكُكَ بالمعادي غادراً
…
أو وافياً مُسْتتجداً أو مُنْجدا
علي بن مقرَّب
- ما زادَ فوقَ الزادِ خُلِّفَ ضائعاً
…
في حادثٍ أو وارثٍ أو عارِ
محمد التهامي
- إِذا كنتَ ذا مالٍ كثيرٍ فجُدْبه
…
فإِن كريمَ القومِ من هو باذلُ
أبو الأسود الكناني
- أرى فضلَ مالِ المرءِ داءً لعرضهِ
…
كما أن فضلَ الزادِ داءً لجسمهِ
- فليس لداءِ العرضِ شيءٌ كبذْله
…
وليس لداءِ الجسم شيءٌ كحَسْمِهِ
ابن الرومي
- عجيتُ لمن يكنزُ المالَ حتى
…
يجيءَ به حتفُهُ رمسَهُ
- يعيشُ فقيراً وفي كيسِه
…
دنلنيرُ يغني بها كيسَهُ
- وما المالُ إِلا الحَصَى إِن تفضلْ
…
على بذله في الندى حبسَهُ
- إِذا ما أَهَانَ الفتى ما له
…
ببذلٍ أعزَّ به نفسَهُ
الغيلاني
- فلا تحسبِ الغنمِ جمعَ التلا
…
دِ (التلاد) فإِن النجاةَ هي المَغَنْمُ
- وليت النجاةَ للمنصفين
…
تُرجىَّ فكيف لمن يظلمُ؟
- حيلكَ داران! مهدومةٌ
…
ومنقوصةٌ خلْفها تهدمُ
- وفي ذاكَ معتبرٌ للب
…
يبِ (للبيب) ومعتظٌ لكَ لو تعلمٌ
البحتري
- بينما الظلُّ ظليلٌ مونقٌ
…
طلعَ الشمسُ عليه فاضْمَحَلْ
- وذهلبُ المالِ كالظلِّ انطوى
…
بعدما قد كان فيه مستظلْ
موسى سحيم
- كم جامعٍ من الحرامِ مالاً
…
ينعمُ فيه غيرهُ حلالا
- من بعدِ ما قد كانَ يشقى فيه
…
كَسْباً وجَمْعاً للذي يحويهِ
الشيح عبد الله السابوري
- أهنْ في الذي تهوى التلادَ فإنه
…
يكونُ إِذا ما مُتَّ نَهْباً مُقَسَّما
- ولا تشقيَنْ فيهِ فيسعدَ وارثٌ
…
به حينَ تخشى أغبرَ الجوفِ مظلما
- يرراهُ له مالاً إِلى لُبِّ مالِه
…
وقد صرْتَ في خطٍ من الأرضِ أعظما
- قليلاً به ما يحمدنَّكَ وارثٌ
…
إِذا ساقَ مما كنْتَ تجمعُ مَغْنما
الطائي
- إِذا ما قلَّ مالُكَ كنت فرداً
…
وأيُّ الناسِ زَوَّارُ المقلِّ؟
شاعر
- أرى المالَ بالإِثمِ من شرِّ ما
…
يقدِّمُهُ المرءُ قدامَهْ
عبد الله بن جعفر
- إِن الجواهرَ في قاعِ البحارِ حصىً
…
ملقىً ومذخَرَجَتْ في ذِكْرِها نودي
- والمالُ يكسبُ عزاً في تنقلِه
…
وفي أحافيرهِ مُلْقَىً كجلمودِ
- العسرُ يتبعُه يسرٌ وعاقبةُ ال
…
ضيقِ (الضيق) اتساعٌ ونُعْمى بعد تشديدِ
عبد الله آل نوري
- والمالُ لا يجذبُ الجمال إِلى ال
…
إِنسانِ، (الإنسان) إِلا إِذا نضا عُقله
- إِن شِئْتَ أن تحظى بمالِكَ، فاحبُهُ
…
ذوي الحاجِ، أو أنفقْهُ تبسمْ لك الجهمُ
المعري
- والمالُ يسكتُ عن حقٍ وينطقُ في
…
بُطْلٍ وتجمعُ إِكراماً له الشيعُ
المعري
- والمالُ تأكلُهُ النوائبُ وال
…
أحداثُ (الأحداث) حتى مالَه ردُّ
- ويَبيتُ يحرسُهُ وإِن دفعت
…
عنه الكرامُ الطفلُ والعَبْدُ
المرتضي
- إِذا زادكَ المالُ افتقاراً وحاجةً
…
إِلى جامعيه فالثراءُ هو الفَقْرُ
المعري
- أرى نفسي تتوقُ إِلى أمورٍ
…
يقصرُ دونَ مبلغهن مالي
- فلا نفسي تطاوعني لبخلٍ
…
ولا مالي يُبَلِّغُني فعالي
عبد اللَّه بن معاوية
- إِذا لم أنلْ بالمالِ حاجةَ معسرٍ
…
حصورٍ عن الشكوى فمالي مالُ
الشريف المرتضى
- لا تبكِ دينارِاً أضَعْتَ ولم تضعْ
…
شرفاً فقد يستجعُ الدينارُ
- وابْكِ الشهامةَ إِن خَبا بك نورُها
…
وأحلَّ أنفكَ بالرغمِ العارُ
مسعود سماحة
- إِذا أمنتَ على مالٍ أخا ثقةٍ
…
فاحذرْ أخاكَ، ولا تأمنْ على الحرمِ
- فالطبعُ في كل جيلٍ طبعُ ملأمةٍ
…
وليس في الطبعِ، مجبولٌ على الكرامِ
المعري
- إِذا أوتيتَ مالاً، فابذلنْه
…
فما يبقيه توفيرٌ وخَزْنُ
المعري
- عجبتُ للمالكِ القنطارَ من ذهبٍ
…
يبغي الزيادةَ، والقيارطُ كافيهِ
- وكثرةُ المالِ ساقَتْ للفتى أشراراً
…
كالذيلِ عَثَّرَ، عند المشي، ضافيه
المعري
- والمالُ لا تُجني ثمارُ رؤوسِه
…
حتى يصيبُ من الرؤوسِ مُدَبِّرا
- والملكُ بالأموالِ أمنعُ جانباً
…
وأعزُّ سلطاناً وأصدقُ مظهرا
أحمد شوقي
- إِذا كان ما جمعتَ ليس بنافعٍ
…
فأنتَ وأقصى الناسِ فيه سواءُ
- على أن هذا خارجٌ من أثامِه
…
وأنت الذي تُجْزَى به وتساءُ
منصور بن محمد الكريزي
- إِذا قلَّ مالُ المرءِ قلَّ بهاؤهُ
…
وضاقتْ عليه أرضُهَ وسماؤُهُ
- وأصبحَ لا يدري وإِن كان حازماً
…
أقدامهُ خير له أم وراؤهُ
- ولم يمضِ في وَجْهٍ من الأرضِ واسعٍ
…
من الناسِ إِلا ضاقَ عنه فضاؤهُ
يحيى بن أكثم
- أموالُنا لذوي الميراثِ نَجْمَعُها
…
ودورُنا لخرابِ الدهرِ نبنيها
- والنفسُ تكلفُ بالدنيا وقد عَلِمَتْ
…
أن السلامةَ فيها تركُ مافيها
- فلا الإِقامةُ تنجي النفسَ من تَلَفٍ
…
ولا الفرارُ من الأحداثِ يُنْجيها
- وكل نفسٍ لها زورٌ يصحبها
…
من المنيةِ يوماً أو يُمَسَّيها
الكريزي أو علي بن أبي طالب
- وما ينفعُ الدينارُ والخوفُ محدقٌ
…
بروحُ الفتى والغائلاتُ تَحطُهُ
حفني ناصيف
- لعمرُك إِن المالَ قد يجعلُ الفتى
…
نسياً وإِن الفقرَ بالمرءِ قد يزري
- ولا رفعَ النفسَ الدنيئة كالغنى
…
ولا وضعَ النفسَ الكريمةُ كالفقيرِ
الكريزي
- يا جامعَ المالِ في الدنيا لوارثهِ
…
هل أنتَ بالمالِ قبل الموتِ منتفعُ؟
- قدمْ لنفسِكَ قبل الموتِ في مَهَلٍ
…
فإِن حظكَ بعد الموتِ منقطعُ
محمد بن عبد الله البغدادي
- كم يسلبُ التبرُ ألبابَ الرجالِ وكم
…
راقَ النهى ورق يحويه خَزَّانُ
رجاء الأصفهاني
- كم أحرزَ المالَ المقيمُ بجَدِّه
…
وسعى الحريصُ فعادَ غيرَ مُمَوَّلِ
المعري
- وكثرةُ المالِ شغلٌ زادَ في نَصَبٍ
…
وقلةُ منه معدولٌ بها التلفُ
- والفقرُ أحمدُ من مالٍ تبذرُهُ
…
إِن افتقاركَ مأمونٌ به السرفُ
المعري
- اعلمْ بأنكَ لا أبالَكَ في الذي
…
أصبحتَ تجمعُهُ لغيرِكَ خازنُ
- إِن المنيةَ لا تؤامرُ من أتتْ
…
في نفسِه يوماً، ولا تستأذنُ
البسامي
- أربَّ المالِ لا ترهقْ فقيراً
…
فقد والاكَ عمرُكَ ساعداهُ
- فقوتكَ قدَّه لكَ من يديه
…
وخمرُكَ صَبَّهَ لك من دِماهُ
مسعود سماحة
- والمالُ إِن تسمحْ بدفعِ الحقِ
…
لأهلهِ فيه بحسنِ خُلقِ
- لم تكُ ذا بُخْلٍ ولا ذا سَبْقِ
…
وإِن بذلتَ العُرْفَ بين الخلقِ
كنتَ جواداً عند أهلِ النظرِ
محمد الوحيدي
- لا يعجبنكَ الذي يُكَرِّمُكْ
…
للمالِ والجاه فهذا يُوهِمُكْ
- وإِن يكنْ للدين أو ما يلزمُكْ
…
كالعقلِ والعلم فهذا يُعْظِمُكْ
وهو الذي يبقى بقاءَ الأعصرِ
محمد الوحيدي
- تكثرتَ بأموالِ جهلاُ وإِنما
…
تكثْرتَ بالاتي تروحُ وتغتدي
- فأنتَ عليها خائفٌ غَصْبَ غاصبٍ
…
وحيلةَ محتالٍ خوانٍ ومرصدِ
- إِذا نامتِ الأجفانُ بتَّ مكابداً
…
دجى الليلِ إِشفاقاً بطرفٍ مُسَهَّدِ
- فهلا اقتنيْتَ الباقياتِ التي لها
…
دوامٌ على طولِ الزمانِ المؤبدِ
- فضائلُ نفسانيةٌ ليس يهتدي
…
إِلى سلبِها من أهلِها كيدُ مُعْتَدي
- هي العلمُ والتقوى هي البأسُ والحِجى
…
هي الجودُ بالموجودِ والفكرُ في الغدِ
أبو الفتح البستي
- ولم أرَ مثلَ جمعِ المال داءً
…
ولا مثلَ البخيلِ به مُصابا
- فلا تقتلْكَ شهوتهُ وزنْها
…
كما ترنُ الطعامَ أو الشرابا
- وخذْ لبنيكَ والأيامِ ذُخْراً
…
وأعطِ اللهَ حِصَّتَه احتسابا
أحمد شوقي
- عن مالِ من عاشْرْتَ كن عفيفاً
…
تكنْ على فؤادِه خفيفا
- وكن إِذا كنتَ قليلَ المالِ
…
في ظاهرِ الأمرِ جميلَ الحالِ
الشيخ عبد الله السابوري
- والمالُ صنعهُ وورثهُ العدوَّ ولا
…
تحتاجُ حياً إِلى الإَِخوانِ في الأكُلِ
- فخيرُ مالِ الفتى مالٌ يصونُ به
…
عِرْضاً وينفقهُ في صالحِ العملِ
- وأفضلُ البرِ مالا منَّ يتبعُهُ
…
ولا تقدمَهُ شيءٌ من المطلِ
ابن المقري
- وكنْ إِذا ما لم تسعْكَ المقدرَةْْ
…
مقتصداً بالمالِ أن تبذرهْ
- فالقصدُ عندَ قلةِ الأموالِ
…
يَحِمِيْكَ من غضاضةِ السؤالِ
- لاتلحقنكَ وصمةُ التقتيرِ
…
ولا تطعْ دواعي التبذيرِ
- فلا غنى يبقى مع الإِفسادِ
…
ولا افتقارَ مع الاقتصادِ
- وكثرةُ المالِ بلا تقديرِ
…
بالمالِ لا تبقى مع التبذيرِ
- وحسنُ تقديرٍ مع الكفافِ
…
خيرٌ من الغِنى مع الإِسرافِ
- وأصلحِ المالَ فإِن فيهِ
…
بلوغَ ما تَهْوى وتَشْتَهيهِ
- كم واهنِ الرأيِ أفادَ مالاً
…
فصوبَ الناسُ له المَقالا
- والناسُ مع من كثرتْ أموالُه
…
يعظمُ فيها خطبُهُ وحالهُ
- حتى إِذا ما المالُ عنه ولىَّ
…
مالوا عليه عَمَلاً وقولا
- يصدقٌ المكثرُ وهو كاذبُ
…
والمالُ عندَ المرءِ نعمِ الصاحبُ
الشيخ عبد الله السابوري
- عفاءٌ على الأموالِ تمنعُ ربِّها
…
لذاذةَ عيشٍ أو ثوابَ تصديقِ
- إِذا جادتِ الدنيا على غيرِ منفقٍ
…
ففي جودِها بخلٌ كحرمانِ مُنْفِقِ
جورج صيدح
- بني عَمِّنا ردوا الدراهمَ إِنما
…
يفرقُ بين الناسِ حُبُّ الدراهمِ
الفضل بن العباس
- استغنِ أو متْ ولا يغرْركَ ذو نشبٍ
…
من ابن عمٍ ولا عمٍ ولا خالِ
- يلونَ ما عندَهم من حقِ أقربِهم
…
وعن صديقِهم والمالُ بالوالي
- كُلُّ النداءِ إِذا ناديْتُ يخذلَني
…
إِلا ندائي إِذا ناديتُ يامالي
أحيحةُ بن الجلاح
- من يجمعِ المالَ ولا يثبْ به
…
ويترك العامَ لعامِ جَدْبْهْ
يهنْ على الناس هَوَانَ كَلْبِهْ
شاعر
- إِذا المرءُ أثرى ثم قالَ لقومهِ
…
أنا السيدُ المقضي إِليه المعظمُ
- ولم يُعْطِهمْ خيراً أبوا أن يَسُدَهُمْ
…
وهانَ عليهم رغمُهُ وهو أظلمُ
شاعر
- ومتى تغضبنَّ على امرئٍ في مالهِ
…
وعلى كرائمِ صلبِ مالِكِ فاغضبِ
- ومتى تصبكَ خصاصةٌ فارجُ الغِنى
…
وإِلى الذي يهبُ الرغائبَ فارغبِ
النمرين تولب
- تمتعْ بمالكَ قبلَ المماتِ
…
إِلا فلا مالَ إِن أنتَ متا
- شقيتَ بهِ ثم خلفتهُ
…
لغيرِك بعداً وسُحقاً ومَقْتا
- فجادُوا عليكَ بوزرِ البكاءِ
…
وجُدْتَ عليهم بما قد جَمَعْتا
- واَرْهَنْتَهُنمْ كل ما في يَديْكَ
…
وخلوكَ رهناً بما قد كَسِبتا
محمود الوراق
- المالُ يرفعُ ما لا يرفعُ الحسبُ
…
والودُّ يعطفُ ملا يعطفُ النسبُ
حمزة بن علي
- والحلمُ آفتهُ الجهلُ المضرُّ بهِ
…
والعقلُ آفتُه الإِعجابُ والغَضَبُ
- والمالُ حلوٌ حسنٌ جيدٌ
…
على الفتى لكنه عاريةْ
- وأسعدُ العالمِ بالمالِ من
…
أعطاهُ للآخرةِ الباقيةْ
- ما أحسنَ الدنيا ولكنها
…
مع حُسْنِها غدارةٌ فانيةْ
أبو يعلى الضحاك بن سليمان
- يُحبُّ الفتى المالَ الكثيرَ وإِنما
…
لنفسِ الفتى مما يجوزُ نصيبُ
- أرى المرءَ يبكيه الذي ماتَ قبلهُ
…
ومَوْتُ الذي يبكي عليه قريبُ
عبد الله بن عروة
- وما ضاعَ مالٌ وذثَ الحمد أهله
…
ولكنَّ أموالَ البخيلِ تضيعُ
شاعر
- تسلَّ عن كل شيءٍ في الحياةِ فقد
…
يهونُ بعد بقاءِ الجواهر العَرَضُ
- يعوَّض اللهُ مالاً أنتَ متلفُهُ
…
وما عن النفسِ إِن أتلفْتَها عوضُ
الحسين بن عبد الله البغدادي
- المالُ ينفذُ حِلُّهُ وحرامهُ
…
يوماً ويبقى بعد ذاكَ أثامُهُ
- ليسَ التقيُ بمتقِ لإِلههِ
…
حتى يطيبَ شرابُهُ وطعامُهُ
- ويطيبُ ما يجني ويكسبُ أهلهُ
…
ويَطيبُ من لفظِ الحديثِ كلامُهُ
الأوزاعي
- وكان المالُ يأتينا فكنا
…
نبذرهُ وليس لنا عقول
- فلما أن تولى المالُ عنا
…
عَقَلْنا حين ليس لنا فُضُولُ
- إِذا كنتَ جماعاً لمالِكَ ممسكاً
…
فأنتَ عليه خازنٌ وأمين
- تؤديهِ مذموماً إِلى غيرِ حامدٍ
…
فيأكلَهُ عفواً وأنت دفينُ
شاعر
- أبقيتَ مالَكَ ميراثاً لوارثهِ
…
فليت شعري ما أبقى لك المالُ؟
- القومُ بعدكَ في حالٍ تسرهمُ
…
فكيف بعدهمُ حالتْ بكَ الجالُ
- ملوا البكاءَ فما بيكيكَ من أحدٍ
…
واستحكمَ القولُ في الميراثِ والقالُ
- ألهتهمُ عنكَ دنيا أقبلتْ لهم
…
وأدبرتْ عنكَ والأيامُ أحوالُ
ابن الرومي
- الموتُ خيرٌ للفتى
…
من أن يعيشَ بغيرِ مالِ
- والموتُ خيرٌ للكر
…
يمِ (للكريم) من الضراعةِ للرجالِ
شاعر
- الدهرُ سهلٌ وصعبُ
…
والعيشُ مرٌ وعَذْبُ
الحسين بن علي
- فاكسبْ بمالِكَ حَمْداً
…
فليس كالحمدِ كَسْبُ
- وما يدومُ سرورٌ
…
فاغْنَمْ وقلبُكَ رَطْبُ
الوزير المغربي
- عجبتُ للمرءِ في دنياهُ تطمعهُ
…
في العيشِ والأجلُ المحتومُ يقطعهُ
- يغترُ بالدهرِ مسروراً بصحبتهِ
…
وقد تيقن أن الدهرَ يَصْرَعُهُ
- ويجمعُ المالِ حِرْصاً لا يفارقهُ
…
وقد درى أنه للغيرِ يجمعهُ
- تراهُ يشفقُ من تضييعِ درهمِه
…
وليس يشفقُ من دِينٍ
- وأسوأُ الناسِ تدبيراً لعاقبةٍ
…
من أنفقَ العمرَ في ماليس ينفعُهُ
ابن جبير الكناني
- إِذا أعمل الفكرَ الفتى جعلَ الغِنى
…
من المالِ فقراً والسرورَ بها حزنا
- يكونُ وكيلاً للبريةِ، باذلاً
…
وللوارثيه، إِن أرادوا له خَزْنا
المعري
- نعمَ المعينُ على المروءةِ للفتى
…
ملٌ يصونُ عن التبذلِ نفسَهُ
- لا شيءَ أنفعُ للفتى من مالهِ
…
يقضي حوائجَه ويجلبُ أنسَهُ
- وإِذا رمتهُ يد الزمانِ بسهمهِ
…
غدتِ الدراهمُ دون ذلكَ تِرْسُهُ
يحيى المسيحي
- من كانَ يملكُ درهمينِ تعلمتْ
…
شفتاه أنواعَ الكلامِ فقالا
- وَتقَدَّمَ الفصحاءَ فاستمعوا له
…
ولرأيتُه بين الورى مُخْتالا
- لولا دراهمُهُ التي في كيسِهِ
…
لرأيته شَرَّ البريةِ حالا
- إِن الغنيَّ إِذا تكلمَ كاذباً
…
قالوا: صدقْتَ وما نطقْتَ مُحالا
- وإِذا الفقيرُ أصابَ قالوا: لم
…
يُصِبْ وكذبْتَ ياهذا وقُلْتَ ضلالا
- إِن الدراهمَ في المواطنِ كُلِّها
…
تكسو الرجالَ مَهابةً وجلالا
- فهي اللسانُ لمن أرادَ فصاحةً
…
وهي السلاحُ لمن أرادَ قِتالا
محمد بن القاسم الهاشمي
- إِن ربَّ المالِ آكلُهُ
…
وهو للبخالِ أكالُ
المخزومي
- أرى نفسي تتوقُ إِلى أمورٍ
…
ويقصرُ دون مبلغهنَّ مالي
- فنفسي لا تطاوعني ببخلٍ
…
ومالي لا يبلغني فِعالي
عبد الله بن جعفر
- لا تخزنوا المالَ لقَصْدِ الغنى
…
وتطلبوا اليسرى بعسراكمْ
- فذاكَ فقرٌ لكمْ عاجلٌ
…
أعاذنا اللهُ وإِياكمْ
- ما قالَ ذو العرشِ اخزنوا
…
بل أنفقوا مما رُزَقْناكم
صفي الدين الحلي
- يا من يُعزُ المالَ ضناً به
…
إِن المعالي ضِدَّ ما تزعمُ
- ما عزَّ بينَ الناسِ قَدْرُ امرئٍ
…
إِلا وقد ذَلَّ به الدراهمُ
صفي الدين الحلي
- ما المالُ يكنزهُ الضينُ فيقني
…
كالمالِ يبذلهُ امرؤٌ فيسودُ
- واذا تجاوزتَ الأمورُ مدودها
…
كان الفسادُ للأمورِ مدودُ
- كالسيلِ يطفى وهو ريٌ للثرى
…
وبه النباتُ فيفسد المحصودُ
خير الدين الزركلي