المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌12- المال والدراهم - مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي - جـ ١٠

[أحمد قبش]

الفصل: ‌12- المال والدراهم

-‌

‌12- المال والدراهم

ص: 99

- لستُ بالمالِ في الحياةِ سعيداً

بل بِبرِّ اليتيمِ أو أترابهِ

- ربَّ مالٍ يضيعهُ الدهرُ تواً

وثناءٍ يبقى مدى أحقابه

محمود الحبوبي

ص: 100

- إِن أَشَدَّ الناسِ في الحَشْر حسرةً

لمورثَ مالٍ غيرَه وهو كاسبُهْ

- كفى سَفَهاً بالكهلِ أن يتبعَ الصبا

وأن يأتي الأمرَ الذي هو عائبُهْ

الخريمي

ص: 101

- يقولونَ ثمرْ ما استطعْتَ وإِنما

لوارثهِ ما ثمَّرَ المالَ كاسبُهْ

- فكلْهُ وأطمعْهُ وخالسْه وارثاً

شحيياً ودهراً تَعْتَيه نوائبُهْ

أعرابي من بني أسد

ص: 102

- وقد يفتري المالُ الفضائلَ للورى

وليس لهم مما افتراهُ نصيبُ

- وللفقرِ بين الناسِ وجهٌ تبينتْ

به حسناتُ المرءِ وهي ذنوبُ

- لقد أحجمَ المثري فسَمَّوْهُ حازماً

وأحجمَ ذو فقرٍ فقيل هَيُوْبُ

- وإِن يتواضعْ معدمٌ فهو صاغرٌ

وإِن يتواضعْ ذو الغنى فنجيبُ

- وذو العدمِ ثرثارٌ بكثرِ كلامهِ

وذو الوجدِ منطيقٌ به ولبيبُ

معروف الرصافي

ص: 103

- وتعلمُ أن خيرَ المالِ مالٌ

سقاكَ الحمدَ معسولَ المزاجِ

ابن الخياط

ص: 104

- يا آمري باقتناءِ المالِ مجيهداً

كيما أعيشَ بمالي في غدٍ رَغَدا

- هَبْني بجُهْدي قد أَصْلَحْتُ أمرَ غدٍ

فمن ضَمني بتحصيلِ الحياةِ غَدا؟

أبو الفتح البستي

ص: 105

- المالُ يسترُ كُلَّ عيبٍ في الفتى

والمالُ يرفعُ كلَّ وغدٍ ساقطِ

- فعليكَ بالأموالِ فاقصدْ جمعَها

واضربْ بكتبِ العلمِ بطنَ الحائطِ

أبو هفان

ص: 106

- خاطرْ بنفسِكَ كي تصيبَ غنيمةً

إِن القعودَ مع العيالِ فبيحُ

- المالُ فيه مهابةٌ وتجلَّةٌ

والفقرُ فيه مَذلةٌ وفضُوحَ

عروة بن الورد

ص: 107

- لا تفخرْ بنضارٍ قد جمعْتَ فقد

يأتي ويذهبُ في أيامِكَ الذهبُ

- وافخرْ بعزة نفسٍ حلَّها أدبٌ

فليس يتركُها إِن حلَّها الأدبُ

مسعود سماحة

ص: 108

- إِن القليلَ الذي يأتيكَ في دَعَةٍ

هو الكثيرُ، فأعفِ النفسَ من تعبِ

- لا قسمَ أوفرُ من قِسْمٍ تنالُ به

وقايةَ الذين والأعراضِ والحَسَب

دعبل الخزاعي

ص: 109

- ذَريني أكنْ للمالِ رباً ولا يكنْ

لي المالُ ررَباً تحمدي غبَّه غدا

- أريني جواداً ماتَ هزلاً، لعلَّني

أرى ما ترين، أو بخيلاً مخلَّدا

حطائط بن يعفر

ص: 110

- خيرٌ من المالِ والأيامُ مقبلةٌ

جيبٌ نقيٌ من الآثامِ والدنسِ

إِسحق الرافعي

ص: 111

- أيا جامعَ المالِ وفرْتَهُ

لغيرِكَ إِذا لم تكنْ خالدا

- فإِن قلتَ أجمعُه للبنين

فقد يسبقُ الولدُ الوالدا

- وإِن قلتَ أخشى صروفَ الزمانِ

فكنْ في تصاريفَهِ واحدا

علي بن الجهم

ص: 112

- خذ للسرورِ من الزمانِ نصيبَهُ

فالعيشُ يفنى والليالي تَنْفَدُ

- والمالُ عاريةٌ على أصحابهِ

عرَضٌ يُذمُّ المرءُ فيه ويُحمدُ

- يدنو وينأى عنكَ في رَوَغانهِ

كالظلِّ ليس له قرارٌ يوجَدُ

- كم كاسبٍ للمالِ لم ينعمْ به

نَعِمَ العدوُّ بمالهِ والأبعدُ

علي بن الجهم

ص: 113

- أعاذلُ لا إِهلاكُ مالي ضرَّني

ولا وارثي إِن ثمَّرَ المالُ

حامدي الهذلي

ص: 114

- إِذا كانَ بعضُ المالِ رباً لأهلِه

فإِني بحمدِ اللَّه مالي معيَّدُ

حاتم الطائي

ص: 115

- وأعلمُ علمَ حقٍ غيرَ ظنٍ

وتقوى اللَّهِ من خَيْرِ العتادِ

- لحفظُ المالِ أيسرُ من بُغاهُ

وضرْبٍ في البلادِ بغيرِ زادٍ

- وإِصلاحُ القليلِ يزيدُ فيه

ولا يبقى الكثيرُ على الفَسادِ

الملمَّس الضبعي

ص: 116

- وما المالُ والأخلاقُ إِلا معارةٌ

فما استطعتَ من معروفِها فتزوَّدِ

- متى ما تقدْ بالباطلِ الحقَّ يأبهُ

وإِن قدْتَ بالحق الرواسي تَنْقَدِ

- إِذا ما أتيتَ الأمرَ من غيرِ بابهِ

ضلْلتَ وإِن تدخلْ من البابِ تهتدِ

قيس بن الخطيم

ص: 117

- الناسُ لا يكبرونَ منهم

إِلا الذي كان ذا يسارِ

- فأنتَ بالمالِ ذو نفوذٍ

وأنتَ بالمالِ ذو اقتدارٍ

جميل صدقي الزهاوي

ص: 118

- وكم جامعٍ مالاً لآخرَ غَيرهِ

ألا ليس لو يدري له ما يثمرُ

- يؤمِّلُ أن يحيا ويبقى لمالهِ

ومن دون ما يرجو زمانٌ مغيِّرُ

عويمر بن سالم العبسي

ص: 119

- لا تمنعِ الفضلَ من مالٍ حُبيتَ به

فالبذلُ ينميهِ بعد الأجرِ يدّ ضخَرُ

أبو الفضل

ص: 120

- أنفقِ المالَ ولا تشقَ به

خيرُ ديناريكَ دينارٌ نفقْ

بشار بن برد

ص: 121

- ومن يبق مالا عدةً وصيانة

فلا الدهرُ مبقيه ولا الشُّحُّ وافرهْ

- ومن يكُ ذا عظيمٍ صليبٍ رجابه

ليكسرَ عودَ الدهرِ فالدهرُ كاسرُهْ

نصيب بن رباح

ص: 122

- لا ترغبنْ في كثيرِ المالِ تكنزهُ

من الحرامِ فلا ينمى وإِن كَثُرا

- واطلبْ حلالاً وإِن قّلَّتْ فواضلهُ

إِن الحلالَ زكيٌ حيثما ذكرا

جونُ بن عطية الأسدي

ص: 123

- وفي السوقِ حاجاتٌ وفي النقدِ قلةٌ

وليس بمقضي الحاجِ غيرُ الدراهمِ

أعرابي

ص: 124

- قالتْ طريفةُ ملتبقى دارهمُنا

وما بنا سَرفٌ فيها ولا خُرُقُ

- إِنا إِذا اجتمعتْ يوماً دراهكُنا

ظلَّتْ إِلى طرُقِ المعروفِ تستبقُ

- ما يألفُ الدراهمُ الصباحُ صُرَّتنا

لكنْ يمرُّ عليها وهو منطلقُ

- حتى يصيرَ إِلى نَذْلٍ يخلدهُ

يكادُ من صَرِّه إِياه ينمزقُ

حؤبة بن النضر

ص: 125

- لا عارَ يلحقني أنى بلا نشيبٍ

وأي عارٍ على عينٍ بلا حَوَر؟

أبو عثمان

ص: 126

- فإِن بلغتُ الذي أهوى فمن قَدَرٍ

وإِن حرمت الذي أهوى فعن عُذُرِ

سعيد الخالدي

ص: 127

- ألا فاسقياني قبل أغبرَ مظلمٍ

بعيدٍ عن الأحبابِ من هو نازلُهْ

- رأيتُ الفتى يبلى ويتلفُ مالهُ

وتنكحْ أزواجاً سواهُ حلائلُهْ

- ذريني أنعَّمْ في الحياةِ معيشتي

فأكلُ مالي دونَ من هو آكلُه

مرةُ بن مخكان السعدي

ص: 128

- قد بلونا الناسَ في أخلاِقهم

فرأيناهُمْ لذي المالِ تَبعْ

- وحبيبُ الناسِ من أَطْمَعَهُمْ

إِنما الناسُ جميعاً بالطمَعْ

أبو العتاهية

ص: 129

- رأيتُ حَلالَ المالِ خيرَ مغَبةٍ

وأجدرَ أن يبقى على الحدثانِ

- وإِياكَ والمالَ الحرامَ فإِنه

وبالٌ إِذا ما قدَّم الكفانِ

عمار بن مزاحم الصائي

ص: 130

- وللفتى من مالهِ ما قدمتْ

يداه قبل موته لا ما اقتنى

ابن دريد

ص: 131

- وما المالُ والأهلونَ إِلاوديعةٌ

ولا بُدَّ يوماً أن تُرَدَّ الودائعُ

- وما الناسُ إِلا عاملون: فعاملٌ

يتبرُ ما بني وآخرُ رافعُ

- فمنهم سعيدٌ آخذٌ بنصيبِه

ومنهم شقيٌ بالمعيشةِ قانعُ

- وما المرءُ الا كالشهابِ وضوئِه

يحورُ رماداً بعد إِذا هو ساطعُ

لبيد بن أبي ربيعة

ص: 132

- قد يجمعُ المالَ غيرُ آكلِه

ويأكلُ المالَ غيرُ من جَمَعَهْ

- فاقبلْ من الدهرِ ما أتاكَ به

من قرَّ عيناً بعيشهِ نفعهْ

الأضبط بن قريع اللسعدي

ص: 133

- لمالُ المرءِ يصلحُه فيغني

مَفاقِرَه أعفُّ من القنوعِ

- يَسُدُّ به نوائبَ تعتريهِ

من الأيامِ كالنهلِ الشروعِ

الشماخ بن ضرار الذبياني

ص: 134

- أنتَ للمالِ إِذا أمسكْتَهُ

فإِذا أنفقْتَهُ فالمال لكْ

أبو نواس

ص: 135

- يا جامعَ المالِ كلْهُ قبل آكلِه

فإِنما المالُ في الدنيا لمن أَكَلا

- أنتَ المجارى إِلى ما بتَّ تجمعُهُ

فاسبقْ إِليه صُروفَ الدهرِ والأجلا

- إِن تُبْقِ مالَكَ حيناً لم تبقَّ له

إِما بطْلت فناءً عنه أو بطلا

- أما الكريمَ فيمضي مالهُ معهُ

ويتركُ المالَ للأعداءِ من بَخِلا

- دعْ رجالاً ينازعون على الما

لِ (المال) ولا تحفَلنْ بجمعِ المالِ

- خيرُ ماليكَ ما سددتَ به الحا

جةَ (الحاجة) أو ما بذلتهُ لنوالِ

- المالُ مالي إِذا يوماً سَمَحْتُ به

وما تَرَكْتُ ولرائي ليس من مالي

الشريف المرتضى

ص: 136

- فاخلفْ وأتلفْ إِنما المالُ عارةٌ

وكُلْهُ مع الدهرِ الذي هو آكلُهْ

- فأهونُ مفقودٍ وأيسرُ هالكٍ

على الحيِّ من لا يبلغُ الحيَّ نائلُهْ

ابن مقبل

ص: 137

- قُلْ للمُدِلِّ بمالهِ وبجاهِهِ

وبما يجلُّ الناسُ من أنسابهِ

- هذا الأديمُ يصدُّ عن حضارهِ

وينام ملءَ الجَفْنِ عن غيابهِ

- إِلا فتى يمشي عليهِ مجدداً

ديباجتيه مُعَمِّرِّاً لخرابهِ

- ما ماتَ من حازَ الثرى آثاره

واستولتِ الذنيا على آدابهِ

أحمد شوقي

ص: 138

- وإِني رأيتُ الناسَ إِلا أقلَّهمْ

خفافَ العهودِ يكثرون التنقلا

- بني أمِّ ذي المالِ الكثيرِ يَرَوْنَهُ

وإِن كان عبداً، سيدَ الأمرِ جِحْفَلا

- وهم لمقلِّ المالِ أولادُ ضِرَّةٍ

وإِن كان مَحْضاً في العمومةِ مُخْوِلا

أوس بن حجر

ص: 139

- إِذا المالُ لم يوجبْ عليك عطاؤُه

حقيقةَ تقوى أو صديق ترافقُهْ

- منعتَ وبعضُ المنعِ حزمٌ وقوةٌ

ولم يعتملكَ المال إِلا حقائقهْ

كثير عزة

ص: 140

- والمالُ ما وقاكَ ذماً أو بَنَى

عليك أو أبقى لقومِكَ سُؤْددا

- والجودُ ما بُليَّتْ به رحمٌ وما

أوليتَ ذا أملٍ أعدَّكَ مقصدا

- واللؤمُ إِكرامُ اللئيمِ لأنه

كالذئبيِ لم يَرَ عدوٍةٍ إِلا عدا

- والنبلُ فتكُكَ بالمعادي غادراً

أو وافياً مُسْتتجداً أو مُنْجدا

علي بن مقرَّب

ص: 141

- ما زادَ فوقَ الزادِ خُلِّفَ ضائعاً

في حادثٍ أو وارثٍ أو عارِ

محمد التهامي

ص: 142

- إِذا كنتَ ذا مالٍ كثيرٍ فجُدْبه

فإِن كريمَ القومِ من هو باذلُ

أبو الأسود الكناني

ص: 143

- أرى فضلَ مالِ المرءِ داءً لعرضهِ

كما أن فضلَ الزادِ داءً لجسمهِ

- فليس لداءِ العرضِ شيءٌ كبذْله

وليس لداءِ الجسم شيءٌ كحَسْمِهِ

ابن الرومي

ص: 144

- عجيتُ لمن يكنزُ المالَ حتى

يجيءَ به حتفُهُ رمسَهُ

- يعيشُ فقيراً وفي كيسِه

دنلنيرُ يغني بها كيسَهُ

- وما المالُ إِلا الحَصَى إِن تفضلْ

على بذله في الندى حبسَهُ

- إِذا ما أَهَانَ الفتى ما له

ببذلٍ أعزَّ به نفسَهُ

الغيلاني

ص: 145

- فلا تحسبِ الغنمِ جمعَ التلا

دِ (التلاد) فإِن النجاةَ هي المَغَنْمُ

- وليت النجاةَ للمنصفين

تُرجىَّ فكيف لمن يظلمُ؟

- حيلكَ داران! مهدومةٌ

ومنقوصةٌ خلْفها تهدمُ

- وفي ذاكَ معتبرٌ للب

يبِ (للبيب) ومعتظٌ لكَ لو تعلمٌ

البحتري

ص: 146

- بينما الظلُّ ظليلٌ مونقٌ

طلعَ الشمسُ عليه فاضْمَحَلْ

- وذهلبُ المالِ كالظلِّ انطوى

بعدما قد كان فيه مستظلْ

موسى سحيم

ص: 147

- كم جامعٍ من الحرامِ مالاً

ينعمُ فيه غيرهُ حلالا

- من بعدِ ما قد كانَ يشقى فيه

كَسْباً وجَمْعاً للذي يحويهِ

الشيح عبد الله السابوري

ص: 148

- أهنْ في الذي تهوى التلادَ فإنه

يكونُ إِذا ما مُتَّ نَهْباً مُقَسَّما

- ولا تشقيَنْ فيهِ فيسعدَ وارثٌ

به حينَ تخشى أغبرَ الجوفِ مظلما

- يرراهُ له مالاً إِلى لُبِّ مالِه

وقد صرْتَ في خطٍ من الأرضِ أعظما

- قليلاً به ما يحمدنَّكَ وارثٌ

إِذا ساقَ مما كنْتَ تجمعُ مَغْنما

الطائي

ص: 149

- إِذا ما قلَّ مالُكَ كنت فرداً

وأيُّ الناسِ زَوَّارُ المقلِّ؟

شاعر

ص: 150

- أرى المالَ بالإِثمِ من شرِّ ما

يقدِّمُهُ المرءُ قدامَهْ

عبد الله بن جعفر

ص: 151

- إِن الجواهرَ في قاعِ البحارِ حصىً

ملقىً ومذخَرَجَتْ في ذِكْرِها نودي

- والمالُ يكسبُ عزاً في تنقلِه

وفي أحافيرهِ مُلْقَىً كجلمودِ

- العسرُ يتبعُه يسرٌ وعاقبةُ ال

ضيقِ (الضيق) اتساعٌ ونُعْمى بعد تشديدِ

عبد الله آل نوري

ص: 152

- والمالُ لا يجذبُ الجمال إِلى ال

إِنسانِ، (الإنسان) إِلا إِذا نضا عُقله

- إِن شِئْتَ أن تحظى بمالِكَ، فاحبُهُ

ذوي الحاجِ، أو أنفقْهُ تبسمْ لك الجهمُ

المعري

ص: 153

- والمالُ يسكتُ عن حقٍ وينطقُ في

بُطْلٍ وتجمعُ إِكراماً له الشيعُ

المعري

ص: 154

- والمالُ تأكلُهُ النوائبُ وال

أحداثُ (الأحداث) حتى مالَه ردُّ

- ويَبيتُ يحرسُهُ وإِن دفعت

عنه الكرامُ الطفلُ والعَبْدُ

المرتضي

ص: 155

- إِذا زادكَ المالُ افتقاراً وحاجةً

إِلى جامعيه فالثراءُ هو الفَقْرُ

المعري

ص: 156

- أرى نفسي تتوقُ إِلى أمورٍ

يقصرُ دونَ مبلغهن مالي

- فلا نفسي تطاوعني لبخلٍ

ولا مالي يُبَلِّغُني فعالي

عبد اللَّه بن معاوية

ص: 157

- إِذا لم أنلْ بالمالِ حاجةَ معسرٍ

حصورٍ عن الشكوى فمالي مالُ

الشريف المرتضى

ص: 158

- لا تبكِ دينارِاً أضَعْتَ ولم تضعْ

شرفاً فقد يستجعُ الدينارُ

- وابْكِ الشهامةَ إِن خَبا بك نورُها

وأحلَّ أنفكَ بالرغمِ العارُ

مسعود سماحة

ص: 159

- إِذا أمنتَ على مالٍ أخا ثقةٍ

فاحذرْ أخاكَ، ولا تأمنْ على الحرمِ

- فالطبعُ في كل جيلٍ طبعُ ملأمةٍ

وليس في الطبعِ، مجبولٌ على الكرامِ

المعري

ص: 160

- إِذا أوتيتَ مالاً، فابذلنْه

فما يبقيه توفيرٌ وخَزْنُ

المعري

ص: 161

- عجبتُ للمالكِ القنطارَ من ذهبٍ

يبغي الزيادةَ، والقيارطُ كافيهِ

- وكثرةُ المالِ ساقَتْ للفتى أشراراً

كالذيلِ عَثَّرَ، عند المشي، ضافيه

المعري

ص: 162

- والمالُ لا تُجني ثمارُ رؤوسِه

حتى يصيبُ من الرؤوسِ مُدَبِّرا

- والملكُ بالأموالِ أمنعُ جانباً

وأعزُّ سلطاناً وأصدقُ مظهرا

أحمد شوقي

ص: 163

- إِذا كان ما جمعتَ ليس بنافعٍ

فأنتَ وأقصى الناسِ فيه سواءُ

- على أن هذا خارجٌ من أثامِه

وأنت الذي تُجْزَى به وتساءُ

منصور بن محمد الكريزي

ص: 164

- إِذا قلَّ مالُ المرءِ قلَّ بهاؤهُ

وضاقتْ عليه أرضُهَ وسماؤُهُ

- وأصبحَ لا يدري وإِن كان حازماً

أقدامهُ خير له أم وراؤهُ

- ولم يمضِ في وَجْهٍ من الأرضِ واسعٍ

من الناسِ إِلا ضاقَ عنه فضاؤهُ

يحيى بن أكثم

ص: 165

- أموالُنا لذوي الميراثِ نَجْمَعُها

ودورُنا لخرابِ الدهرِ نبنيها

- والنفسُ تكلفُ بالدنيا وقد عَلِمَتْ

أن السلامةَ فيها تركُ مافيها

- فلا الإِقامةُ تنجي النفسَ من تَلَفٍ

ولا الفرارُ من الأحداثِ يُنْجيها

- وكل نفسٍ لها زورٌ يصحبها

من المنيةِ يوماً أو يُمَسَّيها

الكريزي أو علي بن أبي طالب

ص: 166

- وما ينفعُ الدينارُ والخوفُ محدقٌ

بروحُ الفتى والغائلاتُ تَحطُهُ

حفني ناصيف

ص: 167

- لعمرُك إِن المالَ قد يجعلُ الفتى

نسياً وإِن الفقرَ بالمرءِ قد يزري

- ولا رفعَ النفسَ الدنيئة كالغنى

ولا وضعَ النفسَ الكريمةُ كالفقيرِ

الكريزي

ص: 168

- يا جامعَ المالِ في الدنيا لوارثهِ

هل أنتَ بالمالِ قبل الموتِ منتفعُ؟

- قدمْ لنفسِكَ قبل الموتِ في مَهَلٍ

فإِن حظكَ بعد الموتِ منقطعُ

محمد بن عبد الله البغدادي

ص: 169

- كم يسلبُ التبرُ ألبابَ الرجالِ وكم

راقَ النهى ورق يحويه خَزَّانُ

رجاء الأصفهاني

ص: 170

- كم أحرزَ المالَ المقيمُ بجَدِّه

وسعى الحريصُ فعادَ غيرَ مُمَوَّلِ

المعري

ص: 171

- وكثرةُ المالِ شغلٌ زادَ في نَصَبٍ

وقلةُ منه معدولٌ بها التلفُ

- والفقرُ أحمدُ من مالٍ تبذرُهُ

إِن افتقاركَ مأمونٌ به السرفُ

المعري

ص: 172

- اعلمْ بأنكَ لا أبالَكَ في الذي

أصبحتَ تجمعُهُ لغيرِكَ خازنُ

- إِن المنيةَ لا تؤامرُ من أتتْ

في نفسِه يوماً، ولا تستأذنُ

البسامي

ص: 173

- أربَّ المالِ لا ترهقْ فقيراً

فقد والاكَ عمرُكَ ساعداهُ

- فقوتكَ قدَّه لكَ من يديه

وخمرُكَ صَبَّهَ لك من دِماهُ

مسعود سماحة

ص: 174

- والمالُ إِن تسمحْ بدفعِ الحقِ

لأهلهِ فيه بحسنِ خُلقِ

- لم تكُ ذا بُخْلٍ ولا ذا سَبْقِ

وإِن بذلتَ العُرْفَ بين الخلقِ

كنتَ جواداً عند أهلِ النظرِ

محمد الوحيدي

ص: 175

- لا يعجبنكَ الذي يُكَرِّمُكْ

للمالِ والجاه فهذا يُوهِمُكْ

- وإِن يكنْ للدين أو ما يلزمُكْ

كالعقلِ والعلم فهذا يُعْظِمُكْ

وهو الذي يبقى بقاءَ الأعصرِ

محمد الوحيدي

ص: 176

- تكثرتَ بأموالِ جهلاُ وإِنما

تكثْرتَ بالاتي تروحُ وتغتدي

- فأنتَ عليها خائفٌ غَصْبَ غاصبٍ

وحيلةَ محتالٍ خوانٍ ومرصدِ

- إِذا نامتِ الأجفانُ بتَّ مكابداً

دجى الليلِ إِشفاقاً بطرفٍ مُسَهَّدِ

- فهلا اقتنيْتَ الباقياتِ التي لها

دوامٌ على طولِ الزمانِ المؤبدِ

- فضائلُ نفسانيةٌ ليس يهتدي

إِلى سلبِها من أهلِها كيدُ مُعْتَدي

- هي العلمُ والتقوى هي البأسُ والحِجى

هي الجودُ بالموجودِ والفكرُ في الغدِ

أبو الفتح البستي

ص: 177

- ولم أرَ مثلَ جمعِ المال داءً

ولا مثلَ البخيلِ به مُصابا

- فلا تقتلْكَ شهوتهُ وزنْها

كما ترنُ الطعامَ أو الشرابا

- وخذْ لبنيكَ والأيامِ ذُخْراً

وأعطِ اللهَ حِصَّتَه احتسابا

أحمد شوقي

ص: 178

- عن مالِ من عاشْرْتَ كن عفيفاً

تكنْ على فؤادِه خفيفا

- وكن إِذا كنتَ قليلَ المالِ

في ظاهرِ الأمرِ جميلَ الحالِ

الشيخ عبد الله السابوري

ص: 179

- والمالُ صنعهُ وورثهُ العدوَّ ولا

تحتاجُ حياً إِلى الإَِخوانِ في الأكُلِ

- فخيرُ مالِ الفتى مالٌ يصونُ به

عِرْضاً وينفقهُ في صالحِ العملِ

- وأفضلُ البرِ مالا منَّ يتبعُهُ

ولا تقدمَهُ شيءٌ من المطلِ

ابن المقري

ص: 180

- وكنْ إِذا ما لم تسعْكَ المقدرَةْْ

مقتصداً بالمالِ أن تبذرهْ

- فالقصدُ عندَ قلةِ الأموالِ

يَحِمِيْكَ من غضاضةِ السؤالِ

- لاتلحقنكَ وصمةُ التقتيرِ

ولا تطعْ دواعي التبذيرِ

- فلا غنى يبقى مع الإِفسادِ

ولا افتقارَ مع الاقتصادِ

- وكثرةُ المالِ بلا تقديرِ

بالمالِ لا تبقى مع التبذيرِ

- وحسنُ تقديرٍ مع الكفافِ

خيرٌ من الغِنى مع الإِسرافِ

- وأصلحِ المالَ فإِن فيهِ

بلوغَ ما تَهْوى وتَشْتَهيهِ

- كم واهنِ الرأيِ أفادَ مالاً

فصوبَ الناسُ له المَقالا

- والناسُ مع من كثرتْ أموالُه

يعظمُ فيها خطبُهُ وحالهُ

- حتى إِذا ما المالُ عنه ولىَّ

مالوا عليه عَمَلاً وقولا

- يصدقٌ المكثرُ وهو كاذبُ

والمالُ عندَ المرءِ نعمِ الصاحبُ

الشيخ عبد الله السابوري

ص: 181

- عفاءٌ على الأموالِ تمنعُ ربِّها

لذاذةَ عيشٍ أو ثوابَ تصديقِ

- إِذا جادتِ الدنيا على غيرِ منفقٍ

ففي جودِها بخلٌ كحرمانِ مُنْفِقِ

جورج صيدح

ص: 182

- بني عَمِّنا ردوا الدراهمَ إِنما

يفرقُ بين الناسِ حُبُّ الدراهمِ

الفضل بن العباس

ص: 183

- استغنِ أو متْ ولا يغرْركَ ذو نشبٍ

من ابن عمٍ ولا عمٍ ولا خالِ

- يلونَ ما عندَهم من حقِ أقربِهم

وعن صديقِهم والمالُ بالوالي

- كُلُّ النداءِ إِذا ناديْتُ يخذلَني

إِلا ندائي إِذا ناديتُ يامالي

أحيحةُ بن الجلاح

ص: 184

- من يجمعِ المالَ ولا يثبْ به

ويترك العامَ لعامِ جَدْبْهْ

يهنْ على الناس هَوَانَ كَلْبِهْ

شاعر

ص: 185

- إِذا المرءُ أثرى ثم قالَ لقومهِ

أنا السيدُ المقضي إِليه المعظمُ

- ولم يُعْطِهمْ خيراً أبوا أن يَسُدَهُمْ

وهانَ عليهم رغمُهُ وهو أظلمُ

شاعر

ص: 186

- ومتى تغضبنَّ على امرئٍ في مالهِ

وعلى كرائمِ صلبِ مالِكِ فاغضبِ

- ومتى تصبكَ خصاصةٌ فارجُ الغِنى

وإِلى الذي يهبُ الرغائبَ فارغبِ

النمرين تولب

ص: 187

- تمتعْ بمالكَ قبلَ المماتِ

إِلا فلا مالَ إِن أنتَ متا

- شقيتَ بهِ ثم خلفتهُ

لغيرِك بعداً وسُحقاً ومَقْتا

- فجادُوا عليكَ بوزرِ البكاءِ

وجُدْتَ عليهم بما قد جَمَعْتا

- واَرْهَنْتَهُنمْ كل ما في يَديْكَ

وخلوكَ رهناً بما قد كَسِبتا

محمود الوراق

ص: 188

- المالُ يرفعُ ما لا يرفعُ الحسبُ

والودُّ يعطفُ ملا يعطفُ النسبُ

حمزة بن علي

ص: 189

- والحلمُ آفتهُ الجهلُ المضرُّ بهِ

والعقلُ آفتُه الإِعجابُ والغَضَبُ

- والمالُ حلوٌ حسنٌ جيدٌ

على الفتى لكنه عاريةْ

- وأسعدُ العالمِ بالمالِ من

أعطاهُ للآخرةِ الباقيةْ

- ما أحسنَ الدنيا ولكنها

مع حُسْنِها غدارةٌ فانيةْ

أبو يعلى الضحاك بن سليمان

ص: 190

- يُحبُّ الفتى المالَ الكثيرَ وإِنما

لنفسِ الفتى مما يجوزُ نصيبُ

- أرى المرءَ يبكيه الذي ماتَ قبلهُ

ومَوْتُ الذي يبكي عليه قريبُ

عبد الله بن عروة

ص: 191

- وما ضاعَ مالٌ وذثَ الحمد أهله

ولكنَّ أموالَ البخيلِ تضيعُ

شاعر

ص: 192

- تسلَّ عن كل شيءٍ في الحياةِ فقد

يهونُ بعد بقاءِ الجواهر العَرَضُ

- يعوَّض اللهُ مالاً أنتَ متلفُهُ

وما عن النفسِ إِن أتلفْتَها عوضُ

الحسين بن عبد الله البغدادي

ص: 193

- المالُ ينفذُ حِلُّهُ وحرامهُ

يوماً ويبقى بعد ذاكَ أثامُهُ

- ليسَ التقيُ بمتقِ لإِلههِ

حتى يطيبَ شرابُهُ وطعامُهُ

- ويطيبُ ما يجني ويكسبُ أهلهُ

ويَطيبُ من لفظِ الحديثِ كلامُهُ

الأوزاعي

ص: 194

- وكان المالُ يأتينا فكنا

نبذرهُ وليس لنا عقول

- فلما أن تولى المالُ عنا

عَقَلْنا حين ليس لنا فُضُولُ

- إِذا كنتَ جماعاً لمالِكَ ممسكاً

فأنتَ عليه خازنٌ وأمين

- تؤديهِ مذموماً إِلى غيرِ حامدٍ

فيأكلَهُ عفواً وأنت دفينُ

شاعر

ص: 195

- أبقيتَ مالَكَ ميراثاً لوارثهِ

فليت شعري ما أبقى لك المالُ؟

- القومُ بعدكَ في حالٍ تسرهمُ

فكيف بعدهمُ حالتْ بكَ الجالُ

- ملوا البكاءَ فما بيكيكَ من أحدٍ

واستحكمَ القولُ في الميراثِ والقالُ

- ألهتهمُ عنكَ دنيا أقبلتْ لهم

وأدبرتْ عنكَ والأيامُ أحوالُ

ابن الرومي

ص: 196

- الموتُ خيرٌ للفتى

من أن يعيشَ بغيرِ مالِ

- والموتُ خيرٌ للكر

يمِ (للكريم) من الضراعةِ للرجالِ

شاعر

ص: 197

- الدهرُ سهلٌ وصعبُ

والعيشُ مرٌ وعَذْبُ

الحسين بن علي

ص: 198

- فاكسبْ بمالِكَ حَمْداً

فليس كالحمدِ كَسْبُ

- وما يدومُ سرورٌ

فاغْنَمْ وقلبُكَ رَطْبُ

الوزير المغربي

ص: 199

- عجبتُ للمرءِ في دنياهُ تطمعهُ

في العيشِ والأجلُ المحتومُ يقطعهُ

- يغترُ بالدهرِ مسروراً بصحبتهِ

وقد تيقن أن الدهرَ يَصْرَعُهُ

- ويجمعُ المالِ حِرْصاً لا يفارقهُ

وقد درى أنه للغيرِ يجمعهُ

- تراهُ يشفقُ من تضييعِ درهمِه

وليس يشفقُ من دِينٍ

- وأسوأُ الناسِ تدبيراً لعاقبةٍ

من أنفقَ العمرَ في ماليس ينفعُهُ

ابن جبير الكناني

ص: 200

- إِذا أعمل الفكرَ الفتى جعلَ الغِنى

من المالِ فقراً والسرورَ بها حزنا

- يكونُ وكيلاً للبريةِ، باذلاً

وللوارثيه، إِن أرادوا له خَزْنا

المعري

ص: 201

- نعمَ المعينُ على المروءةِ للفتى

ملٌ يصونُ عن التبذلِ نفسَهُ

- لا شيءَ أنفعُ للفتى من مالهِ

يقضي حوائجَه ويجلبُ أنسَهُ

- وإِذا رمتهُ يد الزمانِ بسهمهِ

غدتِ الدراهمُ دون ذلكَ تِرْسُهُ

يحيى المسيحي

ص: 202

- من كانَ يملكُ درهمينِ تعلمتْ

شفتاه أنواعَ الكلامِ فقالا

- وَتقَدَّمَ الفصحاءَ فاستمعوا له

ولرأيتُه بين الورى مُخْتالا

- لولا دراهمُهُ التي في كيسِهِ

لرأيته شَرَّ البريةِ حالا

- إِن الغنيَّ إِذا تكلمَ كاذباً

قالوا: صدقْتَ وما نطقْتَ مُحالا

- وإِذا الفقيرُ أصابَ قالوا: لم

يُصِبْ وكذبْتَ ياهذا وقُلْتَ ضلالا

- إِن الدراهمَ في المواطنِ كُلِّها

تكسو الرجالَ مَهابةً وجلالا

- فهي اللسانُ لمن أرادَ فصاحةً

وهي السلاحُ لمن أرادَ قِتالا

محمد بن القاسم الهاشمي

ص: 203

- إِن ربَّ المالِ آكلُهُ

وهو للبخالِ أكالُ

المخزومي

ص: 204

- أرى نفسي تتوقُ إِلى أمورٍ

ويقصرُ دون مبلغهنَّ مالي

- فنفسي لا تطاوعني ببخلٍ

ومالي لا يبلغني فِعالي

عبد الله بن جعفر

ص: 205

- لا تخزنوا المالَ لقَصْدِ الغنى

وتطلبوا اليسرى بعسراكمْ

- فذاكَ فقرٌ لكمْ عاجلٌ

أعاذنا اللهُ وإِياكمْ

- ما قالَ ذو العرشِ اخزنوا

بل أنفقوا مما رُزَقْناكم

صفي الدين الحلي

ص: 206

- يا من يُعزُ المالَ ضناً به

إِن المعالي ضِدَّ ما تزعمُ

- ما عزَّ بينَ الناسِ قَدْرُ امرئٍ

إِلا وقد ذَلَّ به الدراهمُ

صفي الدين الحلي

ص: 207

- ما المالُ يكنزهُ الضينُ فيقني

كالمالِ يبذلهُ امرؤٌ فيسودُ

- واذا تجاوزتَ الأمورُ مدودها

كان الفسادُ للأمورِ مدودُ

- كالسيلِ يطفى وهو ريٌ للثرى

وبه النباتُ فيفسد المحصودُ

خير الدين الزركلي

ص: 208