المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

-‌ ‌1- الهدية - مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي - جـ ١٠

[أحمد قبش]

الفصل: -‌ ‌1- الهدية

-‌

‌1- الهدية

ص: 455

- إِذا أردْتَ قضاءَ الحاجِ من أحدٍ

قَدِّمْ لنجواكَ ما أحببْتَ من سَببِ

- إِن الهدايا لها حظٌ إِذا وَرَدَتْ

أحظى من البنِ عند الوالدِ الحدِبِ

شاعر

ص: 456

- هديةُ المرءِ تُبْني عن مروءتهِ

كانت محقرةً عن قَدْرِ رتبتهِ

- فاغفرْ جريمةَ من خَسَّتْ هديتهُ

فتلكَ منهُ على مِقدارِ هَمَّته

التعاويذي

ص: 457

- ما من صديقٍ وإِن أَبْدَى مودتهُ

يوماً بأنجحَ في الحاجاتِ من طَبَقِ

- إِذا تَقَنَّعَ بالمنديلِ منطلقاً

لم يخشَ نبوةَ بوابٍ ولا غلقِ

- لا تكثَرنَّ فإِن الناسَ مذخُلِقُوا

لرغبةٍ كل ما يعطونَ أو فَرَقِ

شاعر

ص: 458

- يا زائراَ الحسناءِ في عيدِها

إِن تهدِ فانظرْ ما الذي تُهدي

- أخطأكَ الحزمُ وأخطأتْهُ

أيحملُ الوردُ إِلى الوردِ؟

خليل مطران

ص: 459

- قُبولُ الهدايا سنةٌ مُسْتَحَبَّةٌ

إِذا هيَ لم تسلك طريقَ تحابي

المعري

ص: 460

- إِن الهدايةَ حلوةٌ

كالسحرِ تجتذبُ القلوبا

- تدني البغضَ من الهَوَىْ

حتى تُصَيَّرهُ قريبا

- وتعيدُ مضطغنِ العدا

وةِ (العداوة) بعد نَفرتهِ حَبيبا

- تنفي السخيمة من ذوي

الشحنا وتَمْتَحِقُ الذنوبا

الكريزي

ص: 461

- لا تنظرنَّ إِلى زهيدِ هديةٍ

بل فانظرنَّ لقلبِ من أهداها

القروي

ص: 462

- هدايا الناسِ بعضُهمُ لبعضٍ

تُلدُ في قلوبهمُ المودهْ

أبن القم

ص: 463

- وتزرعُ في النفوسِ هوى وجباً

لصرفِ الدهرِ والحدثان عُدهْ

- وتصطادُ القلوبَ بلا شراكٍ

وتسعدُ حَظَّ صاحبها وجَدَّهْ

الحسين بن علي الزبيدي

ص: 464

- لا تُهدِ شيئاً لم يكن حسناً

أو طرفةً عُدتْ من النزرِ

- إِن الهديةَ في زيارتِها

تزري بصاحبِها ولا يدري

صفي الدين الحلي

ص: 465

- إِن الهدايا كراماتٌ لآخذِها

إِن كنَّ لسنَ إِسرافٍ وإِطماعِ

- إِذا كنتَ تهدي لي، وأجزيكَ مثلهُ

فإِن الهدايا بيننا تَعَبُ الرُّسْلِ

- فدونَكَ شغلاً ليس هذا، لعله

يعودُ بنفعٍ، لا كشغلكَ بالنسلِ

المعري

ص: 466

- هدايا الناس بعضُهم لبعضٍ

تولَّدُ في قلوبهمُ الوِصَالا

- وتزرعُ في الضميرِ هوى ووداً

وتكسوكَ المهابةَ والجَلالا

- مصايدُ للقلوبِ بغير لعبٍ

وتمنحكَ المحبةَ والجمالا

الأبرش أو دعبل الخزاعي

ص: 467

- أتاني أخٌ من غَيْبةٍ كان غابَها

وكنتُ إِذا ماغابَ أنشدهُ رَكْبا

- فجاءَ بمعروفٍ كثيرٍ فدسَّه

كما دسَّ راعي السَّوءِ في حِصْنه الوطبا

- فقلت له هل جئتني بهديةٍ

فقال بنفسي قلتُ أَتْحِفْ بها الكلبا

- عي النفسُ لا أرثي لها من بَليةٍ

ولا أتمنى أن رأيتُ لها قُرْبا

خلف الأحمر

ص: 468