الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحيري، من قوله:(أن أبا سعيدٍ كان يخرج في زمان النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعامٍ أو صاعاً من زبيبٍ، الحديث) ، وهو أول الجزء الثالث، وآخره في الجزء التاسع، آخر الحديث من كتاب صفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم، والولاء الصغير وخطأ الطبيب، وآخره:(أنا شككت في الحديث) سماعاً، والباقي إجازةً عن الأصم، سماعاً لجميع الكتاب عن الربيع، عن الشافعي.
44- وكتاب (مسند الإمام الأعظم أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي)
، رحمة الله عليه، وهو أربعٌ وعشرون مجلداً تقريباً من الأصل المقروء بخط ابن الجواليقي، تسعة عشر مجلداً من نسخة الوقف بالمستنصرية، هي فرعها.
قرأته جميعه على الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن أبي الحسن الخراط أبوه المقرئ هو، بحق سماعه جميعه بقوله على الشيوخ الأربعة: أبي عبد الله أحمد بن أبي الحسن بن حجاج، وعبد الرحمن بن حارث بن محاسن الحربيين، وأبي المظفر يوسف بن علي بن حسن بن شروان، وأبي بكر عبد الله بن علي بن ثابت بن طاهر النعال، رحمهم الله تعالى، سوى المجلد الأول من أصل
ابن الجواليقي، وهو ثمانية أجزاء من مسند العشرة، رضي الله عنهم، فإن سماعه في النسخة على الشيوخ الثلاثة المقدم ذكرهم، على الشيخ أبي محمد عبد الله بن جعفر بن ثابت الكمراناتي، دون ابن النعال المذكور.
وجميع (المسند) قرأته عليه بسماعه على الشيوخ الأربعة المذكورين، سوى ست مجلدات، فإني قرأتها عليه بإجازته لي من الشيوخ الأربعة المقدم ذكرهم إن لم يكن سماعاً، حيث لم أجد سماعاً بها لفقدانها، فاحتطت لذلك، والاحتياط أولى، والمجلدات المذكورة: مسند عائشة رضي الله عنها مجلدان، وأبي سعيد الخدري مجلدٌ، وجابر بن عبد الله الأنصاري مجلدٌ، ومسند المكيين والمدنيين مجلدٌ، والمجد الثاني من مسند العشرة، بحق سماعي الشيخين الأولين جميع مسند الإمام أحمد بن حنبلٍ، على أبي محمدٍ عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي، قراءةً عليه وهم يسمعون، بسماعه على الرئيس أبي القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني.
وبسماع الثالث على أبي محمدٍ عبد الرحمن بن سعود بن سرور الملاح القصري.
وبسماع الرابع على أبي علي الحسن بن هبة الله بن أحمد بن المكشوط الهاشمي، قال هو والقصري: أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، قراءةً عليه ونحن نسمع، بسماعه جميع (المسند) على أبي علي الحسن بن [علي بن محمد] بن المذهب التميمي الواعظ، بسماعه جميع (المسند) على أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، في شهور سنة ست وستين وثلاث مئةٍ، سوى ما فاته سماعه، وهو جميع مسند عوف بن مالك وفضالة بن عبيدٍ، وخمسةٌ وثلاثون حديثاً من مسند جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي رضي الله عنهم، وأولها:
حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، حدثنا حسنٌ، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، قال: سألت جابراً: (متى كان يرمي رسول لله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أما أول يومٍ فضحى، وأما بعد ذلك فعند زوال الشمس) .
وآخرها: أنبأنا عبد الله، قال: حدثني أبي، أنبأنا إسحاق بن عيسى، حدثنا مالكٌ، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل الرجل بشماله أو يمشي في نعلٍ واحدةٍ، وأن
يشتمل الصماء، وأن يحتبي في ثوبٍ واحدٍ كاشفاً عن فرجه) .
وهذه الأحاديث في قريب النصف من الجزء الرابع من مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه، فإن هذا الفوات يرويه ابن المذهب عن ابن القطيعي المذكور إجازةً، بسماع أبي بكر ابن القطيعي جميع (المسند) بتمامه على الإمام أبي عبد الرحمن عبد الله ابن الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، بروايته عن أبيه، وعن غيره من شيوخه المذكورين في المسند، بسندهم في أول كل حديثٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ح، وأرويه أعني جميع (المسند) عالياً عدداً من غير استثناء فيه عن الشيخين المسندين: أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر بن أبي القاسم المقرئ، وأبي البركات إسماعيل بن علي بن أحمد بن الطبال المقرئ إجازةً، بروايتهما كذلك عن أبي منصورٍ محمدٍ بن عبد الله بن المبارك البندنيجي، بروايته عن أبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون كذلك، عن أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري كذلك، عن أبي بكرٍ أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالكٍ القطيعي، عن أبي عبد الرحمن عبد الله ابن الإمام أحمد بن محمد بن حنبلٍ الشيباني، وهو المؤلف، عن أبيه وغيره من شيوخه المذكورين في المسند.
ويجب الاحتياط فيما ذكرته من سماع الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن أبي الحسن المذكور بالتفصيل الذي ذكرته من اختلاف شيوخ سماعه، واستثناء المجلدات الستة المذكورة عن السماع المطلق والتقييد بالإجازة إن لم يكن سماعاً من شيوخه الأربعة المذكورين أولاً، ومن استثناء مسندي فضالة بن عبيدٍ، وعوف بن مالك المذكورين، [و] من أحاديث جابر بن عبد الله، ولا يجوز الاغترار بكثرة عدد من أطلق في الكل ولم يستثن في ذلك، ولذا فإني قد تحققت ذلك بعد الفحص والبحث في أصول الحفاظ، ولو بحث غيري لوجد، ولو وجد لاستثنى، فإن الظن بهم بحمد الله وثيقٌ.
ح، وقرأت من (مسند الإمام أحمد بن حنبل) أيضاً جميع الأجزاء الستة المتقدمة، من مسند الإمام أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه، وهو المجلد الأول من أصل خمسة عشر جزءاً على الشيخ المسن الشريف العباسي شرف الدين عبد المغيث بن أبي تمام بن جعفر بن الجالوت الحربي، وهو في الثالثة والتسعين من عمره، بسماعه جميع الأجزاء الستة التي تنتهي أولها أول مسند أنسٍ، وآخرها: أنبأنا عبد الله قال: حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل، حدثنا سليمان التيمي، حدثنا أنس، قال: (عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما وترك الآخر، فقيل: هما رجلان عطسا فشمت أو قال: فسمت أحدهما وتركت الآخر! فقال: إن هذا حمد الله عز وجل، وهذا لم يحمد الله عز وجل.
قال سليمان: أراه نحواً من هذا) .
على شيوخه الستة الحربيين: أبي عبد الله عبد الرحمن بن حارث بن محاسن، وأبي العباس أحمد بن أبي حامد بن عصية، وأبي الفضل عبد الله بن عمر بن أحمد بن الدردانة، وأبي الحرم رجب بن أبي بكر بن علي بن دحام، وأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن بن درة الضرير، وأحمد بن عمر بن أبي الحسن المعروف بابن حبة، رحمهم الله تعالى أجمعين، في مجلسٍ واحدٍ يوم الثلاثاء عشرين جمادى الأولى من سنة ست وأربعين وست مئةٍ، بجامع الحربية غربي بغداد، بسماعهم جميعاً على الشيخ أبي محمدٍ عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي، بسماعه على الرئيس أبي القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، بسماعه على أبي علي الحسن ابن المذهب التميمي، عن أبي بكرٍ أحمد بن جعفر بن مالكٍ، عن عبد الله ابن