الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الخاتمة
ظهر من هذا الجمع في الفصلين السابقين والتمهيد
لهما:
1) التأكيد على عظم مكانة الأئمة رحمهم الله.
2) دقة نظرهم في هذا العلم، وأن أحداً من المتأخرين يبلغُ شأوهم في هذا العلم المتين.
3) تعدد المصطلحات في الجرح والتعديل، خاصة المصطلحات الخاصة بأحد الأئمة، مع تنوع الإطلاقات للكلمة الواحدة، كإطلاقات الحسن، المنكر، وغيرهما، مما يوجب التريث في الفهم، وعدم مجاوزة كلام الأئمة أصحاب الشأن - رحم الله الجميع -.
4) الدراسات الجامعية، قدمت رسائل في مناهج الأئمة في كتبهم، أو نقدهم للرجال، حصل لمؤلفي هذه الرسائل، تتبع واستقراء لمصطلحات الأئمة وإطلاقاتهم، يحسن الوقوف عليها، وحبذا لو جمعت في رسالة مستقلة.
5) ظهر لي أثناء البحث والجمع، رسوخ العلامة المعلمي في نقد الرجال، مع بروز منهجه الاستقرائي فهو بحق ذهبي العصر رحمه الله رحمة واسعة -.
6) خلاصة القرائن الموصلة إلى فهم مراد الأئمة في عبارات الجرح والتعديل:
1) أن ينص الإمام على بيان مراده.
2) أن ينص تلاميذه أو من بعدهم من الأئمة.
3) أن يعلم بالاستقراء والتتبع لعبارة الإمام.
4) أن يعلم بمعرفة السياق والحال.
5) أن يعلم بطريق الرجوع إلى كتب اللغة والأمثال.
6) أن يعلم بطريق معرفة عادة الأئمة وعرفهم.
7) أن يعلم مراد الإمام بمجمع كلام الأئمة في الراوي.
8) أن يعلم بسبر أحاديث الراوي.
هذا ما توصلت إليه جمعاً وترتيباً.
ولقد ضاق الوقت علي كثيراً أثناء صياغة هذا الجمع
…
وللصياغة والترتيب والتضمين، فَنٌّ يحتاج إلى طول تأمل، وصفاء ذهن ......
وقد تخلفا عني، فتخلف حُسن الإخراج.
والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
…
إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن المديهش
الرياض
16/ 10/ 1426 هـ
الجمعة