المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌هل تفسير القرآن من قبيل التصورات.. أو من قبيل التصديقات - التفسير والمفسرون - جـ ١

[محمد حسين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌تقديم الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌معنى التفسير والتأويل

- ‌ الفرق بين التفسير والتأويل

- ‌تفسير القرآن بغير لغته

- ‌هل تفسير القرآن من قبيل التصورات.. أو من قبيل التصديقات

- ‌الباب الأول: المرحلة الأولى للتفسير.. أو التفسير فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه

- ‌فهم النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة للقرآن

- ‌المفسرون من الصحابة

- ‌قيمة التفسير المأثور عن الصحابة

- ‌مميزات التفسير فى هذه المرحلة

- ‌الباب الثانى: المرحلة الثانية للتفسير أو التفسير فى عصر التابعين

- ‌ابتداء هذه المرحلة

- ‌مصادر التفسير فى هذا العصر

- ‌مدارس التفسير التى قامت فيه

- ‌قيمة التفسير المأثور عن التابعين

- ‌مميزات التفسير فى هذه المرحلة

- ‌الخلاف بين السَلَف فى التفسير

- ‌الباب الثالث: المرحلة الثالثة للتفسير.. أو التفسير فى عصور التدوين

- ‌تمهيد

- ‌التفسير بالمأثور

- ‌التفسير بالرأى وما يتعلق به من مباحث

- ‌أهم كتب التفسير بالرأى الجائز

- ‌التفسير بالرأى المذموم.. أو تفسير الفرقة المبتدعة

الفصل: ‌هل تفسير القرآن من قبيل التصورات.. أو من قبيل التصديقات

‌هل تفسير القرآن من قبيل التصورات.. أو من قبيل التصديقات

اختلف العلماء فى علم التفسير: هل هو من قبيل التصورات أو من قبيل التصديقات؟ فذهب بعضهم إلى أنه من قبيل التصورات. لأن المقصود منه تصور معانى ألفاظ القرآن، وذلك كله تعاريف لفظية، وقد صرَّح بهذا الحكيم على المطوَّل حيث قال:"وما قالوا من أن لكل علم مسائل فإنما هو فى العلوم الحكمية، وأما العلوم الشرعية والأدبية فلا يتأتى فى جميعها ذلك، فإن علم اللغة ليس إلا ذكر الألفاظ ومفهوماتها، وكذلك التفسير والحديث".

وذهب السيد: إلى أن التفسير من قبيل التصديقات، لأنه يتضمن الحكم على الألفاظ بأنها مفيدة لهذه المعانى، وعلى هذا يكون التفسير عبارة عن مسائل جزئية، مثل قولنا:{يَاأَيُّهَا الناس} [خطاب لأهل مكة، و {يَا أَيُّهَا الذين آمنوا} خطاب لأهل المدينة، والاسم، معناه: الدال على المسمى، والله، معناه: الذات الأقدس، والرحمن، معناه: الحسن

وغير ذلك، ولا شك أن هذه قضايا جزئية.

* * *

ص: 25