الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
370 -
وفي أواخر هذه السنة توفي الشيخ الفاضل
أبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن إبراهيم بن جلدك بن عبد الله الموصلي القلانسي الشافعي
، بالموصل.
سمع ببلاده من الخطيب أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي منصور بن مكارم المؤدب، وغير واحد. ثم رحل إلى بغداد وتفقه بها على الإمام أبي القاسم يحيى بن علي المعروف بابن فضلان، وسمع بها من أبي القاسم ذاكر بن كامل الخفاف، وجماعة من أصحاب أبي القاسم بن بيان، وأبي سعد ابن الطيوري، وأبي طالب بن يوسف. وسمع بواسط من القاضي أبي الفتح محمد بن أحمد بن بختيار المندائي، وأبي الفرج أحمد بن المبارك بن الحسين بن نغوبا. وسمع بالبصرة من فياض بن أحمد الحداد وغيره. وسمع بهمذان من إلكيا أبي الغنائم شيرويه بن شهر دار بن شيرويه، وأبي عبد الله أحمد ابن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني. وسمع بأصبهان من الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني، وأبي رشيد حبيب بن إبراهيم، وأبي المحاسن محمد بن الحسن بن الحسين، وجماعة من أصحاب أبي علي الحداد. وسمع بدمشق من الفقيهين: أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون الشافعي، وأبي الموفق مسعود بن شجاع الحنفي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي.
وحدث ببغداد. وقدم مصر، وحدث بها. حدثنا عنه غير واحد. وكان فيه أدب وله شعر حسن.
371 -
وفي هذه السنة توفي الشيخ
أبو إسحاق إبراهيم ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي الأصل البغدادي المولد
بواسط، ودفن بها.
سمع من أبي القاسم سعيد بن أبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وطبقتهما.
⦗ص: 273⦘
وجيل: بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام: بلاد متفرقة وراء طبرستان. ويقال لها أيضا: جيلان، وكيلان.