الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
722 -
وفي سلخ شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل المسند
أبو القاسم عبد الرحمان بن مكي بن حمزة بن موقى بن علي الأنصاري السعدي الاسكندراني المالكي التاجر المعروف بابن غلاس
، بالاسكندرية.
ومولده بها سنة خمس وخمس مئة.
سمع من أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، وكانت له منه إجازة وحدث عنه بها كثيرا، وهو آخر من حدث عنه سماعا وإجازة. سمع منه جماعة من شيوخنا ورفقائنا، وحدثنا عنه الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي وغيره. ولم يزل صحيح السمع والبصر والجسد إلى أن مات. وتصدق بألف دينار مصرية تخرج من ثلثه بعد موته.
(رضوان الله عليهم أجمعين)
آخر الجزء الرابع عشر يتلوه:
وفي أحد الربيعين توفي الأديب.
والحمد لله وحده.
الجزء الخامس عشر من التكملة لوفيات النقلة
بسم الله الرحمن الرحيم
أملى علينا شيخنا وسيدنا الفقيه الإمام العالم العامل الحافظ فخر الحفاظ محيي السنة عمدة المحدثين زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري غفر الله له في يوم الأربعاء ثامن عشر ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وست مئة بدار الحديث الكاملية بالقاهرة، قال.