الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قاعداً في الشمس يَفُتُّ لُبَاب الخبز للنمل (1).
4029 -
زكريا بن يحيى بن مروان، أبو يحيى النَّاقد
.
قال الحاكم عن الدارقطني (2): ثقةٌ فاضل.
4030 -
زكريا بن يحيى بن يعقوب المَقْدِسي
(3).
قال مسلمة: ثقة، كُتِبَ عنه، كتبتُ عنه، وهو حسن الكتاب، وكان يأخذ البِرْطِيل (4) على الحديث، وكان عنده أحاديث غريبة، كان يأخذ على ستة منها درهماً (5).
4031 -
زكريا [3] بن يحيى الكِنْدي، الأعمى.
يروي عن عكرمة، والشعبي، عداده في أهل الكوفة. روى عنه أبو أسامة، وجعفر بن عون (6).
وقال البخاري (7) وابن أبي حاتم (8): هو الحميري، روى عن الشعبي، وأبيه،
(1)«الثقات» : (8/ 254).
(2)
«سؤالات الحاكم» : رقم (104).
(3)
في الأصل: القدسي، وما أثبتناه من المصادر.
(4)
البرطيل بمعنى الرشوة. «تاج العروس» : (28/ 75) مادة (برطل).
(5)
له ذكر في التراجم، خاصة في ترجمة ابنه أحمد بن زكريا كما في تاريخ الإسلام:(7/ 901).
(6)
«الثقات» : (6/ 335).
(7)
«التاريخ الكبير» : (3/ 418).
(8)
«الجرح والتعديل» : (3/ 600).
وحبيب بن يسار، وعبد الله بن يزيد، وعكرمة.
روى عنه جرير بن عبد الحميد، وحاتم بن إسماعيل، وأبو أسامة، وجعفر بن عون.
قال ابن أبي حاتم (1): أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: قلت ليحيى بن معين: زكريا أبو يحيى الكوفي روى عن الشعبي، مَنْ زكريا هذا؟ قال ليس بشيء.
قلت: ابن من هو؟ قال ابن يحيى.
4032 -
زكريا [4] بن يحيى، أبو يحيى الوَقَار، من أهل مصر.
يروي عن سفيان بن عيينة. حدثنا عنه إسماعيل بن داود بن وَرْدَان المصري وغيره من شيوخنا، يُخطئ ويُخالف، أخطأ في حديث موسى حيث قال عن مجالد عن أبي الوَدَّاك عن أبي سعيد عن عمر إنما هو الثوري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«قال موسى رب أرني الذي كنت أريتني في السفينة» فذكر الحديث بطوله (2)[218 - ب].
وقال ابن أبي حاتم (3): روى عن ابن وهب، وسعيد بن زكريا الأدم، والقاسم بن كثير، سمع منه أبي بمصر في الرحلة الثانية، وروى عنه.
(1) المصدر السابق.
(2)
«الثقات» : (8/ 254).
(3)
«الجرح والتعديل» : (3/ 601).
وقال العُقيلي (1): حدث عن ابن وهب وبشر بن بكر حديثاً باطلاً حدثناه زكريا بن يحيى الحُلْواني: ثنا أبو يحيى الوَقَار: ثنا شريك، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً:«إذا أسررت بقراءتي فاقرأوا معي وإذا جهرت فلا يقرأنَّ معي أحد» فلما بلغ أبا طاهر بن السَّرْح اغتاظ، وأخرج كتاب بشر بن بكر فإذا هو عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عن الأوزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، شَكَّ الحلواني.
وحدثنا الحُلْواني: ثنا أبو يحيى الوَقَار: ثنا ابن وهب قال: قال الثوري: قال مجالد: قال أبو الوَدَّاك: قال أبو سعيد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديث التقى آدم وموسى، قال الحُلْواني: فنظرت إليه في أصل ابن وهب قال سفيان الثوري: بَلَغَنِي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «التقى آدم وموسى» .
هكذا قال الذهبي في «الميزان» (2)، وتقدم ما ذكره ابن حبان فالله أعلم.
وقال ابن يونس (3): كان فقيهاً صاحب حلقة، وقيل: كان من الصُّلَحاء الفقهاء، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس المغرب، وكان يُحَدِّثُ بمناكير، وكان ضعيفاً في الحديث، وُلِدَ سنة أربع وسبعين ومائة، ومات سنة أربع وخمسين ومائتين.
(1)«الضعفاء» له: (2/ 87).
(2)
(3/ 113 - 114).
(3)
انظر: «تاريخه» : (1/ 187).