الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(بَاب مَا قيل فِي الهجاء)
1 -
قَالَ الحطيئة جَرْوَل العبسى يهجو الزبْرِقَان بن بدر
(لَما بدا لىّ مِنْكُم عيب أَنفسكُم
…
وَلمن يكن لجراحى مِنْكُم آسى)
2 -
وَقَالَ أَيْضا
(يَا أَيهَا الْملك الذى أمست لَهُ
…
بُصرى وغزّة سهلها والأجرع)
3 -
وَقَالَ الأخطل
(مَا زَالَ فِينَا رِبَاط الْخَيل معلمة
…
وَفِي كُلَيْب رِبَاط اللوم والعار)
(النازلون بدار الْهون إِن نزلُوا
…
وتستبيح كُلَيْب محرم الْجَار)
(قوم إِذا استنبح الأضياف كلبَهم
…
قَالُوا لأمهم يُولى على النَّار)
4 -
وَقَالَ دَاوُد بن عُيَيْنَة المنقرى
(قوم إِذا أكلُوا أخفوا كَلَامهم
…
واستوثقوا من رتاج الْبَاب وَالدَّار)
(لَا يقبس الْجَار مِنْهُم فضل نارهم
…
وَلَا تكف يَد عَن حُرْمَة الْجَار)
5 -
وَقَالَ حسان بن ثَابت الأنصارى
(أبلغ هوَازن أَعْلَاهُ وأسفلها
…
أَن لست هاجيها إِلَّا بِمَا فِيهَا)
6 -
وَقَالَ صَفْوَان بن عبد يَا ليل
(فسائل عَامِرًا عَنَّا جَمِيعًا
…
بِأَعْلَى الجِزع من وادى رَبَاح)
(عَشِيَّة لم يكن للرمح حَظّ
…
وَكَانَ الْحَظ فِيهِ للصفاح)
(وأفلتنا أَبُو ليلى طفيل
…
صَحِيح الْجِسْم من أثر الْجراح)
7 -
وَقَالَ نمير بن ماجد الغنوى وهى من أقبح الهجاء
(أبلغ لديك بنى لأم مغلغلة
…
وَقد كنت أعهدهم من معشر قرم)
(مَا بَال ظلمهم مثلى وَمَا ظلمُوا
…
مثقالَ خردلة فِي سالف الْأُمَم)
(أصابنى معشر لَيست دِمَاؤُهُمْ
…
توفى بأحساب أهل الْمجد وَالْكَرم)
(تركى طلابهم عَار وقتلهم
…
كأكلك الغث لَا يشفى من القرم)
8 -
وَقَالَ آخر
(رمتنى بَنو عجل بداء أَبِيهِم
…
وأى امْرِئ فِي النَّاس أَحمَق من عجل)
(أَلَيْسَ أبوهم عَار عين جَوَاده
…
فَصَارَت بِهِ الْأَمْثَال تضرب فِي الْجَهْل)
9 -
وَقَالَ قيس بن زُهَيْر العبسى
(تعرفن من ذيبان من لَو لَقيته
…
بِيَوْم حفاظ طَار فِي لهواتى)
(وَلَو أَن سافى الرّيح يجعلكم قذى
…
لأعيننا مَا كُنْتُم بقذاة)
10 -
وَقَالَ جرير بن الخطفى
(أَبنَاء نخل وحيطان ومزرعة
…
سيوفهم خشب فِيهَا مساحيها)
11 -
وَقَالَ آخر
(لقد جللّت خزيا هِلَال بن عَامر
…
بنى عَامر طرّا بسلحة مادر)
(فأف لكم لَا تَذكرُوا الْفَخر بعْدهَا
…
بنى عَامر أَنْتُم شرار المعاشر)
12 -
وَقَالَ آخر
(وجيرة لن ترى فِي النَّاس مثلهم
…
إِذا يكون لنا عيد وإفطار)
(أَن يوقدوا يوسعونا من دخانهم
…
وَلَيْسَ يدركنا مَا تُنضج النَّار)
13 -
وَقَالَ آخر
(رَأَيْت أَبَا الْمُغيرَة وَهُوَ من لَا
…
يَذُوق طَعَامه غير الذُّبَاب)
(رَأَيْت جِماله فطعمت فِيهِ
…
وَفِي المطمع المذلة للرقاب)
14 -
وَقَالَ يزِيد بن عَمْرو بن الصَعِق
(إِذا مَا مَاتَ ميت من تَمِيم
…
فسرك أَن يعِيش فجيئى بزاد)
(بِخبْز أَو بِسمن أَو بِتَمْر
…
أَو الشئ الملفّف فِي البِجاد)
(ترَاهُ يطوّف الْآفَاق حرصا
…
ليَأْكُل رَأس لُقْمَان بن عَاد)
15 -
وَقَالَ مُحَمَّد بن خازم الباهلى
(إِن كنت لَا ترهب ذمى لما
…
تعرف من صفحى عَن الْجَاهِل)
(فاخش سكوتى واستماعى لما
…
يؤثره فِيك خنى الْقَائِل)
16 -
وَقَالَ
(رَأَيْت المعلىّ لَيْسَ يشبه عَمه
…
وَلَا خَاله وَلَا أَبَاهُ المقدّما)
(أُولَئِكَ مَا زَالُوا عرانين خندف
…
إِذا كَانَ يَوْمًا كاسف الشَّمْس مظلما)
(فَهَذَا فَمَا تَلقاهُ إِلَّا مصمّما
…
على مَال ذى الْقُرْبَى وَإِن كَانَ معدما)
(فَتى كنز الْأَمْوَال تَحت عجانه
…
إِذا كنز النَّاس الندى والتكرّما)
(ترَاهُ كَمَاء الْبَحْر يلفظ ملحه
…
لوارده عَنهُ وَإِن كَانَ مفعما)
17 -
وَقَالَ آخر
(سرت نحوى عقاربُه وَلَيْسَت
…
بضائرة وَلَا هى للسمام)
(ليبعثنى على عرض حَلَال
…
وأبعثه على عرض حرَام)
18 -
وَقَالَ آخر
(أَبُو مَرْوَان خبزته عُقُود
…
معلقَة بأعناق السماك)
(إِذا أضمرت رؤيتها ترَاهُ
…
بَكَى يبكى بكاء فَهُوَ باكى)
19 -
وَقَالَ على بن الجهم نَاظرا سرت نحوى عقاربه قبل هذَيْن الْبَيْتَيْنِ
(بلَاء لَيْسَ يُشبههُ بلَاء
…
عَدَاوَة غير ذى حسب وَدين)
(يبيحك مِنْهُ عرضا لم يصنه
…
ويرتع مِنْك فِي عرض مصون)
20 -
وَقَالَ الأخطل غياث بن غوث التغلبى
(أما كُلَيْب بن يَرْبُوع فَلَيْسَ لَهُم
…
عِنْد التقارض إِيرَاد وَلَا صدر)
21 -
وَقَالَ جرير بن الخطفى
(أَرْجُو لتغلب إِذْ عيّت أُمُورهم
…
أَن لَا يُبَارك فِي الْأَمر الذى ائْتَمرُوا)
22 -
وَقَالَ آخر وَلَعَلَّه جرير
(وَإِن حَرَامًا أَن أسب مقاعسا
…
بآبائى الشم الْكِرَام الخضارم)
(وَلَكِن سفاها لَو سببت وسبنى
…
بنى عبد شمس من منَاف وهَاشِم)
23 -
وَقَالَ آخر
(زعمت بِأَن مجدك فِي الثريا
…
وقومك كالجبال أَبَا رياش)
(وَأَرْفَع من محلّكم حضيض
…
وأرزن مِنْكُم أَوْهَى فرَاش)
24 -
وَقَالَ أعشى هَمدَان يهجو لصوصا
(يَمرونَ بالدهنا خفافا عيابهُم
…
ويخرجن من دارين بَحر الحقائب)
(على حِين ألهى النَّاس جُلّ أُمُورهم
…
فندلا زُرَيْق المَال ندل الثعالب)
25 -
وَقَالَ النَّابِغَة الجعدى
(أضلّ الله سعى بنى قريع
…
وَلَيْسَ لما أضلّ الله هاد)
(إِذا دخلُوا بُيُوتهم أَكَبُّوا
…
على الركبات من قِصَر الْعِمَاد)
26 -
وَقَالَ الْأَحْوَص
(سَلام الله يَا مطر عَلَيْهَا
…
وَلَيْسَ عَلَيْك يَا مطر السَّلَام)
(فاِن يكن النِّكَاح أحل انثى
…
فاِن نِكَاحهَا مَطَرا حرَام)
(فَطلقهَا فلست لَهَا بكفو
…
وَإِلَّا يعل مفرقك الحسام)
(فَلَا غفر الْإِلَه لمنكحها
…
ذنوبهم وَإِن وصلوا وصاموا)
27 -
وَقَالَ حُرَيْث بن مخفض البجلى
(يدل على أَن الزَّمَان منكس
…
صعودك أَعْوَاد المنابر خاطبا)
(فسبحان من أَغْنَاك من بعد فاقه
…
وأعطاك برذونا وعبدا وحاجبا)
28 -
وَقَالَ آخر
(أَبوك أَب حر وأمك حرَّة
…
وَقد يلد الحران غير نجيب)
(فَلَا يعجبن النَّاس مِنْك ومنهما
…
فَمَا خبث من فضَّة بعجيب)
29 -
وَقَالَ آخر
(لَئِن كَانَ معن زَان شَيبَان كلهَا
…
لقد شان روح كل آل الْمُهلب)
(رفيع بجديه وضيع بِنَفسِهِ
…
لئيم محياه كريم الْمركب)
30 -
وَقَالَ ابْن أَبى عبينة
(أأطلب بعد الْيَوْم صُحْبَة خَالِد
…
جحدتُ إِذا مَا أنزل الله فِي السُّور)
(أَبوك لنا غيث نَعِيش بسيبنة
…
وَأَنت جَراد لَيْسَ تبقى وَلَا تذر)
(لَهُ أثر فِي كل وَقت يسرّنا
…
وَأَنت تعفىّ دَائِما ذَاك الْأَثر)
31 -
وَقَالَ سهل بن هَارُون
(من كَانَ يعمر مَا شادت أَوَائِله
…
فَأَنت تخرب مَا شادوا وَمَا سمكوا)
(مَا كَانَ فِي الْحق أَن تعرى فعالهم
…
وَأَنت تحوى من الْمِيرَاث مَا تركُوا)
32 -
وَقَالَ أعرابى يهجو أَبَاهُ
(إِذا كَانَت الْآبَاء مثل أَب لنا
…
فَلَا أبقيت الدُّنْيَا على ظهرهَا أَبَا)
(إِذا شَاب رَأس الْمَرْء أقلع وارعوى
…
وَإِن أَبَانَا حِين شَاب تشببا)
33 -
وَقَالَ ظفر بن محَارب الكلبى
(فاِن أَحَق النَّاس أَن لَا تلومه
…
على الشَّرّ من لم يفعل الْخَيْر وَالِده)
(إِذا الْمَرْء ألفى وَالِديهِ كليهمَا
…
على اللؤم فاعذره إِذا خَابَ رائده)
34 -
وَقَالَ سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن حسان بن ثَابت الأنصارى
(إنى رَأَيْت من مَكَارِم حسبكم
…
أَن تلبسوا خَز الثِّيَاب وتشبعوا)
(فاِذا تذكرت المكارم مرّة
…
فِي مجْلِس أَنْتُم فِيهِ فتقنّعوا)
35 -
وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن حسان بن ثَابت الأنصارى
(أَبى لَك كسب الْحَمد رأى مقصّر
…
وَنَفس أضاق الله بِالْخَيرِ بَاعهَا)
(إِذا هى حثته على الْخَيْر مرّة
…
عصاها وَإِن هَمت بشرٍ أطاعها)
36 -
وَقَالَ الْحجَّاج بن علاط السلمى مخضرم
(بخيل يرى فِي الْجُود عارا وَإِنَّمَا
…
على الْمَرْء عَار أَن يضن ويبخلا)
(إِذا الْمَرْء أثرى ثمَّ لم يرج نَفعه
…
صديق فلاقته الْمنية أوّلا)
37 -
وَقَالَ ربيعَة الرقى مولى بنى سليم ويكنى أَبَا أُسَامَة
(لشتّان مَا بَين اليزيدين فِي الندى
…
يزِيد سليم والأغر ابْن حَاتِم)
(فهمّ الْفَتى الأزدى إِتْلَاف مَاله
…
وهم الْفَتى الْقَيْسِي جمع الدَّرَاهِم)
(فَلَا يحسبِ التمتام أَنى هجوته
…
ولكننى فضلّت أهل المكارم)
38 -
وَقَالَ آخر
(أرى أَمْوَالكُم حلاّ وبلاّ
…
كلحم الظبى فِي خضب وجدب)
(لبخلكم ولومكم عَلَيْهَا
…
وَإِنَّكُمْ بَنو حَار بن كَعْب)
39 -
وَقَالَ أَبُو الهول يهجو طَلْحَة بن معمر التميمى
(لَئِن كَانَت الدُّنْيَا أنالتك ثروة
…
فَأَصْبَحت فِيهَا بعد عسر أَخا يسر)
(لقد كشف الإثراء مِنْك خلائقا
…
من اللوم كَانَت تَحت ثوب من الْفقر)
40 -
وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن حسان الأنصارى
(لم تنْظرُون إِذا مَرَرْت عَلَيْكُم
…
نظر التيوس إِلَى شفار الجازر)
(خزر الْعُيُون نواكس أبصاركم
…
نظر الذَّلِيل إِلَى الْعَزِيز القاهر)
(أحياؤهمْ عَار على أَمْوَالهم
…
والميتون مسَبَّة للغابر)
41 -
وَقَالَ صَخْر بن حبناء اليربوعى يُعَاتب أَخَاهُ
(لحا الله أكبانا زنادا وشرنا
…
وأيسرنا عَن عرض وَالِده ذبا)
(رَأَيْتُك لما نلتّ مَالا وعضّنا
…
زمَان ترى فِي حد أنيابه شغبا)
(جعلت لنا ذَنبا لتمنع نائلا
…
فَأمْسك وَلَا تجْعَل غناك لنا ذَنبا)
42 -
وَقَالَ زِيَاد الْأَعْجَم
(نبئت أشقر تهجونا فَقلت لَهُم
…
مَا كنت أحسبهم كَانُوا وَلَا خلقُوا)
(لَا يكبرُونَ وَإِن طَالَتْ حياتهمَ
…
وَلَو يَبُول عَلَيْهِم ثَعْلَب غرقوا)
(قوم من الْحسب الْأَدْنَى بِمَنْزِلَة
…
كالفقع بالقاع لَا أصل وَلَا ورق)
43 -
وَقَالَ الفرزدق همام بن غَالب المجاشعى
(قبح الْإِلَه بني كُلَيْب أَنهم
…
لَا يغدرون وَلَا يفون لِجَار)
44 -
وَقَالَ الحكم بن مقداد بن الصَّباح المخاشني
(اللؤم أكبر من وبر ووالده
…
واللؤم أكبر من وبر وَمَا ولدا)
(واللؤم دَاء لوبر يقتلُون بِهِ
…
لَا يقتلُون بداء غَيره أبدا)
(قوم إِذا مَا جنى جانيهم أمنُوا
…
من لؤم أحسابهم إِن يقتلُوا قودا)
45 -
وَقَالَ مليك بن العجلان التميمى وَنَازع رجلا من عنزة
(أَلَيْسَ أحقَّ الأَرْض أَن لَا أحبها
…
وأسرع عَنْهَا السّير وَاللَّيْل مظلم)
(بلادى نأى عَنْهَا الصّديق وسبنى
…
بهَا عنزى ثمَّ لَا أَتكَلّم)
46 -
وَقَالَ آخر
(إِذا أَنْت حمّلت المهلّب حَاجَة
…
رهبت عَلَيْهَا أَن يضل ضلالها)
(فاِن قَالَ إنى فَاعل ذَاك عَاجلا
…
فَلَيْسَ بِأَدْنَى من سُهَيْل منالها)
47 -
وَقَالَ آخر
(وَمَا تُنسى الْأَيَّام لَا تنس جوعنا
…
بدار بنى بدر وَطول التلدّد)
(ظللنا كأنا بَينهم أهل مأتم
…
على ميت مسنودّع بطن ملحد)
(يحدث بعض بعضننا عَن مصابه
…
وَيَأْمُر بعض بَعْضنَا بالتجلد)
48 -
وَقَالَ زِيَاد الْأَعْجَم
(قضى الله خلق النَّاس ثمَّ خُلقتم
…
بَقِيَّة خلق الله آخر آخر)
49 -
وَقَالَ جرير
(فَمَا جَاءَنَا من نَحْو أَرْضك جَاهِل
…
وَلَا عَالم إِلَّا نسيتك ياعمرو)
(أتكعم كلب الحى من خشيَة الْقرى
…
ونارك كالعذراء من دونهَا ستر)
50 -
وَقَالَ أَيْضا
(أَلا لَيْت شعرى مَا تَقول مجاشع
…
وَلم تتّرِك كفّاك فِي الْقوس منزعا)
(وَإِن ذياد اللَّيْل لَا تستطيعه
…
وَلَا الصُّبْح حَتَّى يستبين فيسطعما)
(تعدّون عقر النيب أفضل مجدكم
…
بَنو ضوطرى لَوْلَا الكمىّ المقنّعا)
51 -
وَقَالَ عبد الله بن همام الرياحى
(زيادتنا نعْمَان لَا تحبسنّها
…
تق الله فِينَا وَالْكتاب الذى تتلو)
(وَلَا يَك بَاب الشَّرّ تحسن فَتحه
…
علينا وَبَاب الْخَيْر أَنْت لَهُ قفل)
(وَأَنت امْرُؤ حُلْو اللِّسَان بليغه
…
فَمَا باله عِنْد الزِّيَادَة لَا يحلو)
(وقبلك مَا كَانَت تلينا أَئِمَّة
…
يهمّهم تقويمنا وهم عُضل)
(يذمّون لى الدُّنْيَا وهم يرضعونها
…
أفاوق حَتَّى مَا يدرّ لَهَا ثعل)
52 -
وَقَالَ آخر
(زعمت غُدَانَة أَن فِيهَا سيدا
…
ضخما يواريه جنَاح الجندب)
(يرويهِ مَا يرْوى الذُّبَاب فينتشى
…
سكرا ويشبعه كرَاع الحنطب)
53 -
وَقَالَ الراعى
(قبّيلة من قيس كبّة سَاقهَا
…
إِلَى أهل نجد لؤمها وافتقارها)
(كزائد مَا بالأصابع حَاجَة
…
إِلَيْهَا وَلَا يخفى على النَّاس عارها)
54 -
وَقَالَ حميد الأرقط
(أَتَانَا وَلم يعدله سحبان وَائِل
…
بَيَانا وعلما بالذى هُوَ قَائِل)
(يَقُول وَقد أرسى المراسى للقرى
…
أبن لى مَا الْحجَّاج بِالنَّاسِ فَاعل)
(فَقلت لعمرى مَا لهَذَا طرقتنى
…
فكلُ ودع الأرجاف مَا أَنْت آكل)
(فَمَا زَالَ عَنهُ اللقم حَتَّى حسبتُه
…
من العى لما أَن تكلم بَاقِل)
55 -
وَقَالَ حبيب بن قرفة العبسى
(تبيت بَنو كَعْب بطانا وجارهم
…
خميصا وَيَغْدُو ضيفهم جد ساغب)
(قَبيلَة لم يسمع النَّاس مثلهم
…
كزائدة الْإِبْهَام فَوق الرواجب)
(ترى اللؤم فِي أدبارهم حَيْثُ أدبروا
…
وتعرفه إِن أَقبلُوا فِي الحواجب)
56 -
وَقَالَ ذريح بن عبد الله البجلى
(إِذا مَا تميمى أجنّ بيلدة
…
بَكَى جزعا من لؤم أعظُمه الْقَبْر)
(تنْتج أبكار المخازي بدارهم
…
قَدِيما ويبلى قبل لؤمهم الدَّهْر)
57 -
وَقَالَ دعبل بن على بن رزين الخزاعى
(مضى خلف واللؤم قُدَّام نعشه
…
إِلَى الْقَبْر فِيهِ مَا اقام مُقيم)
(خمدناك إِذْ أوديت باللوم مَيتا
…
وفعلك أَيَّام الْحَيَاة ذميم)
58 -
وَقَالَ آخر
(حَرِيص على الدُّنْيَا مضيع لدينِهِ
…
وَلَيْسَ لما فِي بَيته بمضيع)
(سريع إِلَى ابْن الْعم يشمّ عرضه
…
وَلَيْسَ إِلَى داعى الندى بسريع)
59 -
وَقَالَ كَعْب بن سعد الغنوى
(وَمَا إِن فِي الْحَرِيش وَلَا عقيل
…
وَلَا أَوْلَاد جعدة من كريم)
(اولئك معشر كبنات نعش
…
رواكد لَا تسير مَعَ النُّجُوم)
(وَلَا البُرص الفقاح بنى نُمير
…
وَلَا العجلان زَائِدَة الظليم)
60 -
وَقَالَ حميد بن ثَوْر الهلالى
(قصائد تستحلى الروَاة نشيدها
…
ويلهو بهَا من لاعب الحى سامر)
(يعضّ عَلَيْهَا الشَّيْخ إِبْهَام كَفه
…
وتخزى بهَا أحياؤكم والمقابر)
61 -
وَقَالَ غَسَّان السليطى يهجو جَرِيرًا
(قبح الْإِلَه بنى كُلَيْب إِنَّهُم
…
خُور الْقُلُوب أخفّة الأحلام)
(قوم إِذا ذكر الْكِرَام بِصَالح
…
لم يذكرُوا فِي صَالح الأقوام)
(وَيبين نجر اللؤم حِين تراهُم
…
فِي كل كهل مِنْهُم وَغُلَام)
62 -
وَقَالَ بشار بن برد العقيلى
(خليلىّ من كَعْب أعينا أخاكما
…
على نَصره إِن الْكَرِيم معِين)
(وَلَا تبخلا بخل ابْن قزعة إِنَّه
…
مَخَافَة أَن يُرْجَى نداه حَزِين)
(كَأَن عبيد الله لم يدر مَا الندى
…
وَلم يدر أَن المكرمات تكون)
(إِذا جِئْته فِي حَاجَة سدّ بَابه
…
فَلم تلقه إِلَّا وَأَنت كمين)
(فَقل لأبى يحيى مَتى تبلغ العلى
…
وَفِي كل مَعْرُوف عَلَيْك يَمِين)
63 -
وَقَالَ يزِيد بن الحكم بن أَبى الْعَاصِ الثقفى
(تكاشرنى كرها كَأَنَّك نَاصح
…
وعينك تُبدى أَن صدرك لى دوى)
(لسَانك ماذىّ وعينك علقم
…
وشرك مَبْسُوط وخيرك ملتوى)
(فليت كفافا كَانَ خيرك كُله
…
وشرك عَنى مَا ارتوى المَاء مرتوى)
(وَكم موطن لولاى طِحتَ كَمَا هوى
…
بأجرامه من قَلة النيق منهوى)
(جمعت وفحشا غيبَة ونميمة
…
خِصَالًا ثَلَاثًا لست عَنْهَا بمرعوى)
(تبدلّ خَلِيلًا بى كشكلك شكله
…
فاِنى خَلِيلًا صَالحا بك مُقتوى)
64 -
وَقَالَ أَيْضا
(رَأَيْت أَبَا أُميَّة وَهُوَ يلقى
…
ذوى الشحناء بِالْقَلْبِ الْوَدُود)
(فشر أَبى أُميَّة للأدانى
…
وَخير أَبى أُميَّة للبعيد)
65 -
وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن هرمة القرشى
(وإنى وتركى ندى الأكرمين
…
وقدحى بكفى زندا شَحاحا)
(كتاركه بيضَها بالعراء
…
وملبسها بيض أُخْرَى جنَاحا)
66 -
وَقَالَ أَيْضا
(يحب المديح أَبُو ثَابت
…
ويجزع عَن صلَة المادح)
(كبكر تحب لذيذ النِّكَاح
…
وتجزع من صولة الناكح)
67 -
وَقَالَ الحطيئة جَرْوَل العبسى
(كدحت بأظفارى وأعولت معولى
…
فصادفت جلمودا من الصخر أملسا)
68 -
وَقَالَ آخر
(شرابك مختوم وخبزك لَا يرى
…
ولحمك بَين الفرقدين معلّق)
(نديمك عطشان وضيفك جَائِع
…
وكلبك معكوم وبابك مغلق)
69 -
وَقَالَ الْأَحْمَر بن شُجَاع
(فعلنَا بهم فعل الْكِرَام فَأَصْبحُوا
…
وَمَا مِنْهُم إِلَّا عَن الشُّكْر أَزور)
(فاِن يكفرونا مَا صنعنَا إِلَيْهِم
…
فَمَا كل من يُؤْتى لَهُ الشُّكْر يشْكر)
70 -
وَقَالَ الْأَحْمَر بن مرداس الحنفى
(فعلنَا بِأَقْوَام جميلا فصيّروا
…
جميلى قبيحا بعد مَا حاولوا قَتْلَى)
(وآثرت أَقْوَامًا علىّ حفيظة
…
فَمَا وفّروا مالى وَلَا شكروا فعلى)
71 -
وَقَالَ الفرزدق
(لوأن قِدرا بَكت من طول مَا حبست
…
عَن الْحُقُوق بَكت قدر ابْن عمار)
(مَا مَسهَا دسم مذ فُضّ مَعْدِنهَا
…
وَلَا رَأَتْ بعد نَار الْقَيْن من نَار)
72 -
وَقَالَ آخر
(ولاحت لنا أَبْيَات آل محرّق
…
بهَا اللؤم ثاو لَا يروح وَلَا يَغْدُو)
(خيام قصيرات الْعِمَاد كَأَنَّهَا
…
كلاب على الأذناب مقيعة رُبد)
73 -
وَقَالَ كَعْب بن جعيل يهجو الْمُغيرَة بن شُعْبَة
(إِذا رَاح فِي قوهيّة متأزّرا
…
فَقل جعل يستنّ فِي لبن مَحْض)
(وتحسبه إِن قَامَ للمشى قَاعِدا
…
لقلَّة مقاسيه فِي الطول وَالْعرض)
(فأقسم لَو خرّت من إستك بَيْضَة
…
لما انْكَسَرت من قرب بعضك من بعض)
(فيا خلقَة الشَّيْطَان أقصر فاِنما
…
رَأَيْتُك أَهلا للعداوة والبغض)
74 -
وَقَالَ آخر
(أَيهَا الرَّاكِب المغذّ إِلَى الْفضل
…
ترفق فدون فضل حجاب)
(وَنعم هبك قد وصلت إِلَى الْفضل
…
فَهَل فِي يَديك إِلَّا التُّرَاب)
75 -
وَقَالَ آخر
(أخالد أعييت الهجاء وفُتّه
…
فقولى وَإِن أبلغتُ فِيك مقّصر)
(لؤمتَ فَلَو كنت السَّمَاء لأمسكت
…
حياها وَأمسى جوّها وَهُوَ أغبر)
(قبحت فجاوزت المدى قبح منظر
…
وَيَا حَسَنَة من منظر حِين تخبر)
(تحالفك السوءات حَيا وَمَيتًا
…
وتُبعث مَقْرُونا بهَا حِين تحْشر)
76 -
وَقَالَ آخر وتنسب إِلَى مُسلم بن الْوَلِيد
(لَو كَانَ يشبه جلد كل أَب لَهُ
…
لرأيتَ جلدته كُيمنة عبقر)
(قبحتْ مناظره فحين خبرُتُه
…
حسنت مناظره لقبح المنظر)
77 -
وَقَالَ مُسلم بن الْوَلِيد الأنصارى
(أما الهجاء فدقَّ عرضك دونه
…
والمدح عَنْك كَمَا علمت جليل)
(فَاذْهَبْ فَأَنت طليق عرضك إِنَّه
…
عرض عززت بِهِ وَأَنت ذليل)
780 -
وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس الصولى
(فَكُن كَيفَ شِئْت وَقل مَا تشا
…
وأبرق يَمِينا وأرعد شمالا)
(نجا بك لؤمك منجى الذُّبَاب
…
حمتْه مقاذيره ان ينالا)
79 -
وَقَالَ بشار بن برد العقيلى
(اثنى عَلَيْك ولىَ حَال تكذّبنى
…
فِيمَا اقول فاستحيى من النَّاس)
(قد قلت ان ابا حَفْص لأكرم من
…
يمشى وكذّبنى فِي ذَاك إفلاسى)
80 -
وَقَالَ آخر
(أتطمع فِي ود امْرِئ وَهُوَ قَاطع
…
لأرحامه هَيْهَات قد فاتك الرشد)
(إِذا لم يكن فِي الْمَرْء خير لوالد
…
وَلَا ولد لم يرجه أحد بعد)
81 -
وَقَالَ الْأَعْشَى أَبُو بَصِير
(اتانى وَعِيد الحُوص من آل جَعْفَر
…
فيا عبد الشَّمْس لَو نهيت الأحاوصا)
82 -
وَقَالَ آخر
(سَوَاء عَلَيْك الْفقر وَاللَّيْلَة الَّتِى
…
بِسَاحَة عبد الله أَنْت مُقيم)
(وَلَو حوّلت صفراء قارونَ عِنْده
…
وبيضاء كسْرَى مَاتَ وَهُوَ مليم)
(وزهّدنى فِيك العشيةَ أننى
…
رَأَيْتُك لَا يدنو إِلَيْك كريم)
83 -
وَقَالَ زِيَاد الْأَعْجَم
(لكل قَبيلَة قمر وَنجم
…
وتيم اللات لَيْسَ لَهَا نُجُوم)
(اناس ربة النِحيين مِنْهُم
…
فعدّوها إِذا عد الْقَدِيم)
84 -
وَقَالَ آخر
(إِذا ذكرُوا أصلا كَرِيمًا ومنصبا
…
رفيعا فموتوا آل ذيبان بالغم)
(فللناس بدر طالع وكواكبُ
…
وشمس تضئ الْأُفق مَعَ عَارض بهيمى)
(وَلَيْسَ لَهُم بدر سَمَاء كَمَا لَهُم
…
وَلَا أنجم تهدى وَلَا مفخر ينمى)
85 -
وَقَالَ وَاثِلَة بن حَنْظَلَة
(لقد صبرت للذل أَعْوَاد مِنْبَر
…
تقوم عَلَيْهَا فِي يَديك قضيب)
(بَكَى الْمِنْبَر الشرقى لما علوتَه
…
وكادت مسامير الْحَدِيد تذوب)
86 -
وَقَالَ الممزق مُسلم الحضرمى
(إِذا ولدت حَلِيلَة باهلى
…
غُلَاما زيد فى عدد اللئام)
(وَعرض الباهلى وَإِن توقّى
…
عَلَيْهِ مثل منديل الطَّعَام)
87 -
وَقَالَ المخرق وَلَده
(أَنا المخرق أَعْرَاض اللئام كَمَا
…
كَانَ الممّزق أَعْرَاض اللئام أَبى)
(لن أهجو الدَّهْر إِلَّا من لَهُ حسب
…
وَلست أمدح إِلَّا ثاقب الْحسب)
88 -
وَقَالَ حسان بن ثَابت الأنصارى
(حَار بن كَعْب أَلا أَحْلَام تزجركم
…
عَنى وَأَنْتُم من الْجوف الجماخير)
(لَا عيب فى الْقَوْم من طول وَمن قصر
…
جسم البغال وأحلام العصافير)
89 -
وَقَالَ يزِيد بن خذّاق العجلى وتروى لِسَلَامَةِ بن جندل
(أَبى الْقلب أَن يأتى السدير وأهَله
…
وَإِن قيل عَيْش بالسدير غزير)
(بِهِ البق والحمى واُسد خُفْيَة
…
وَعَمْرو بن هِنْد يعتدى ويجور)
(فَلَا أنذر الحى الذى نزلُوا بِهِ
…
وإنى لمن لم يَأْته لنذير)
90 -
وَقَالَ اسماعيل بن عمار الحارثى
(بنى مَسْجِدا بُنْيَانه من خِيَانَة
…
لعمرى لقدما كنت غير موفق)
(كصاحبه الرُّمَّان لما تَصَدَّقت
…
جرت مثلا للخائن الْمُتَصَدّق)
(يَقُول لَهَا أهل الصّلاح نصيحة
…
لَك الويل لَا تزنى وَلَا تتصدقى)
91 -
وَقَالَ أَبُو نواس الْحسن بن هَانِئ
(بنيت بِمَا خُنْت الإِمَام سِقَايَة
…
فَلَا شربوا إِلَّا أَمر من الصَّبْر)
(فَمَا كنت إِلَّا مثل بائعة استها
…
تعود على المرضى بِهِ طلب الْأجر)
92 -
وَقَالَ الفرزدق
(أَلا قبح الْإِلَه بنى كُلَيْب
…
ذوى الحمرات والعمد الْقصار)
93 -
وَقَالَ أَيْضا
(لقد خُنْت قوما لَو لجأت إِلَيْهِم
…
طريد دم أَو حَامِلا ثقل مغروم)
(للاقيت مِنْهُم مطعما ومطاعنا
…
ورآك شزرا بالوشيج الْمُقَوّم)
94 -
وَقَالَ جرير بن الخطفى
(بنى مَالك فَاتَ الفرزدق مَجدنَا
…
وَمَات ابْن ليلى وَهُوَ من ذَاك بائس)
(فَمَا زَالَ معقولا عقال عَن الندى
…
وَمَا زَالَ مَحْبُوسًا عَن الْخَيْر حَابِس)
95 -
وَقَالَ الحزين عَمْرو بن وهب الكنانى
(كَأَنَّمَا خلقت كفّاه من حجر
…
فَلَيْسَ بَين يَدَيْهِ والندى عمل)
(يرى التَّيَمُّم فى بر وفى بَحر
…
مَخَافَة أَن يرى فى كَفه بَلل)
96 -
وَقَالَ أَبُو على الْبَصِير الْأَعْمَى من محضرمى الدولتين
(لعمر أَبِيك مَا نسب الْمُعَلَّى
…
إِلَى كرم وفى الدُّنْيَا كريم)
(وَلَكِن الْبِلَاد إِذا اقشعرت
…
وصوح نبتها رعى الهشيم)
97 -
وَقَالَ سهل بن حنظل الغنوى
(إِذا مَا لقِيت بنى عَامر
…
لقِيت جفَاء ونوكا كثيرا)
(نعام تمد بأعناقنا
…
ويمنعها نوكها أَن تطيرا)
98 -
وَقَالَ النمر بن تولب
(إِذا كنت فى سعد وأمك مِنْهُم
…
غَرِيبا فَلَا يغررك خَالك من سعد)
(فان ابْن أُخْت الْقَوْم مصغى إناؤه
…
إِذا لم يزاحم خَاله بأب جلد)
(إِذا مَا دعوا كيسَان كَانَت كهولهم
…
إِلَى الْغدر أدنى من شبابهم المرد)
99 -
وَقَالَ الحطيئة جَرْوَل بن أَوْس العبسى
(هلا غضِبت لجارييتك
…
إِذْ تنبذه حضاجر)
100 -
وَقَالَ جرير بن عطيه الخطفى
(لنا حَوْض الحجيج وساقياه
…
وَمن ورث النُّبُوَّة والكتابا)
101 -
وَقَالَ نصيب فى رجل مطله بوعد
(فجر ومنافى ثَلَاثَة أشهر
…
بوعد وأوفت بعد ذَاك معاذره)
(غَد عِلّة لليوم وَالْيَوْم عِلّة
…
لأمس مدىً لَا ينقضى الدَّهْر آخِره)
(وإنى لراج حِين أَرْجُو مغررا
…
ندى جامد لَا يخرج المَاء عاصره)
102 -
وَقَالَ آخر
(فان يكن الرّبيع أَفَادَ مَالا
…
وَلم يكن الرّبيع بِهِ خليقا)
(فَمَا ضرّ الْإِلَه بِهِ عدوا
…
وَلَا نفع الْإِلَه بِهِ صديقا)
103 -
وَقَالَ النُّعْمَان بن الْمُنْذر اللخمى
(شرد برحلك عَنى حَيْثُ شِئْت وَلَا
…
تكْثر علىّ ودع عَنْك الأباطيلا)
(وَالْحق بِحَيْثُ رَأَيْت الأَرْض وَاسِعَة
…
وقلب الطّرف إِن عرضا وَإِن طولا)
(قد قيل ذَلِك إِن حَقًا وَإِن كذبا
…
فَمَا اعتذارك من شئ إِذا قيلا)
104 -
وَقَالَ صَالح بن عبد القدوس
(إِذا كنت لَا ترجى لدفع ملمة
…
وَلم يَك للمعروف عنْدك مَوضِع)
(وَلَا أَنْت ذُو جاه يعاش بجاهه
…
وَلَا أَنْت يَوْم الْبَعْث للنَّاس تشفع)
(فعيشك فى الدُّنْيَا وموتك وَاحِد
…
وعود خلال من حياتك أَنْفَع)
105 -
وَقَالَ الأخوص
(فَلَيْسَ بير بوع إِلَى الْعقل حَاجَة
…
وَلَا دنس يسودّ مِنْهُ ثِيَابهَا)
(مشائيم لَيْسُوا مصلحين عشيرة
…
وَلَا ناعب إِلَّا بَين غرابها)
106 -
وَقَالَ آخر
(لَئِن قلت لى بَيت كريم ومنصب
…
وآباء صدق قد مضوا وجدود)
(صدقت وَلَكِن أَنْت خربَتْ مَا بنوا
…
بكفك عمدا وَالْبناء جَدِيد)
107 -
وَقَالَ آخر
(لَك الشّرف الذى يطَأ الثريا
…
بزعمكم وجاهكم عريض)
(وَقلت معاشرى قوم كرام
…
رزان الْحلم بحرهم يفِيض)
(وقدرك فى الحضيض كَمَا علمنَا
…
وأرزن من حلومكم البعوض)
108 -
وَقَالَ مَالك بن أَسمَاء بن خَارِجَة
(لَو كنت أحمل خمرًا حِين زرتكم
…
لم يُنكر الْكَلْب أَنى صَاحب الدَّار)
(لَكِن أتيت وريح الْمسك تفغمنى
…
وَعَنْبَر الْهِنْد مشبوبا على النَّار)
109 -
وَقَالَ آخر
(أَنَاخَ اللؤم وسط بنى عدى
…
مطيته وَأقسم لَا يريم)
(كَذَلِك كل ذى سفر إِذا مَا
…
تناهى عِنْد حَاجته يُقيم)
110 -
وَقَالَ عميرَة بن مرّة الحرشى وتروى ليزِيد بن مفرغ الحميرى أموى الشّعْر
(إِذا مَا الرزق أحجم عَن كريم
…
وألجاه الزَّمَان إِلَى زِيَاد)
(تَلقاهُ بِوَجْه مكفهر
…
كَأَن عَلَيْهِ أرزاق الْعباد)
111 -
وَقَالَ عَمْرو بن حرثان الفهمى فى عبد الله بن خَالِد بن أسيد
(أضاع أَمِير الْمُؤمنِينَ ثغورنا
…
وأطمع فِينَا الْمُشْركين ابْن خَالِد)
(إِذا هتف العصفور طَار فُؤَاده
…
وَلَيْث حَدِيد الناب عِنْد الثرائد)
112 -
وَقَالَ آخر
(أَلا أبلغ لئيم بني نمير
…
بِأَن الرّيح أكْرم مِنْك جارا)
(تغدينا إِذا هبت شمالا
…
وتملأ عين ناظركم غبارا)
113 -
وَقَالَ آخر
(لكم مَا شِئْتُم من كل شئ
…
سوى الأحلام وَالْفِعْل الْجَمِيل)
(وَإِنَّكُمْ إِذا مَا كَانَ روع
…
هربتم قبل ملتفّ الْخُيُول)
(فَأَما من يؤمكم فيمشى
…
على طلل من الجدوى محيل)
114 -
وَقَالَ الْحَارِث بن نفيع
(أُفٍّ لدهر كنت فِيهِ مسودا
…
وَجَرت سوانحه بِغَيْر الأسعد)
(مَا نلْت مَا قد نلْت إِلَّا بعد مَا
…
فسد الزَّمَان وساد غير السَّيِّد)
115 -
وَقَالَ الضَّحَّاك بن عقيل الكلابى
(لَا تمتدح أبدا قوما تنابلة
…
لَو قلت أُفٍّ على أحسابهم طاروا)
(ضعف السواعد لَا تورى زنادهم
…
وَلَا تشب لَهُم فى ظلمَة نَار)
116 -
وَقَالَ يزِيد بن مفرغ فى زِيَاد بن أَبِيه
(إِن زيادا ونافعا وَأَبا بكرَة
…
عندى من أعجب الْعجب)
(إِن رجَالًا ثَلَاثَة خلقُوا
…
فى رحم أُنْثَى وَكلهمْ لأَب)
(ذَا قرشى كَمَا يَقُول وَذَا
…
مولى وَهَذَا بِزَعْمِهِ عربى)
117 -
وَقَالَ آخر
(لعمرك مَا الجهم بن بدر بشاعر
…
وَهَذَا علىّ بعده يدّعى الشعرا)
(وَلَكِن أَبى قد كَانَ جارا لأمه
…
فَلَمَّا ادّعى الْأَشْعَار أوهمنى أمرا)
118 -
وَقَالَ يزِيد بن مفرّغ الحميرى
(إِذا مَا راية رفعت لمجد
…
وودّع أَهلهَا خير الْوَدَاع)
(فأير فى است أمك من أَمِير
…
كَذَاك يُقَال للحمِق اليراع)
(وكدت تَمُوت إِذْ صَاح ابْن آوى
…
وَمثلك مَاتَ من خوف السبَاع)
(وَيَوْم فتحت سَيْفك من بعيد
…
أضعت وكل أَمرك فى ضيَاع)
(إِذا أودى مُعَاوِيَة بن حَرْب
…
فبشر شعب قعبك بانصداع)
119 -
وَقَالَ مدرك بن حصن الفقعسى يهجو الْوَلِيد ويعرض بِأُمِّهِ العبسية
(تشبه عبس هاشما أَن تسربلت
…
سرابيل خزّأنكرتها جلودها)
120 -
وَقَالَ آخر
(وَمن يَك باديا ويكن أَخَاهُ
…
أَبَا الضَّحَّاك ينتبح الشمالا)
(فَخير نَحن عِنْد النَّاس مِنْكُم
…
إِذا الداعى المثوّب قَالَ يالا)
121 -
وَقَالَ الأبيرد
(بَنو عجل أذلّ من المطايا
…
وَمن لحم الْجَزُور على الثمام)
(إِذا عجلية ولدت غُلَاما
…
لعجلىّ فقبح من غُلَام)
(سيمّص بثديها فرخ لئيم
…
سلالة أعبد ورضيع آم)
122 -
وَقَالَ الْكُمَيْت بن زيد
(فَقل لبنى أُميَّة حَيْثُ كَانُوا
…
وَإِن خفت المهنّد والقطيعا)
(أجاع الله من أشبعتموه
…
وَأَشْبع من بجوركم اُجيعا)
123 -
وَقَالَ الطرماح بن حَكِيم الطائى
(لَو كَانَ يخفى على الرَّحْمَن خافية
…
من خلقه خفيت عَنهُ بَنو أَسد)
124 -
وَقَالَ أَيْضا
(تَمِيم يطْرق اللؤم أهْدى من القطا
…
وَلَو سلكت طرق المكارم ضلت)
125 -
وَقَالَ الْحَارِث بن كلدة
(إِن اختيارك لَا عَن خبْرَة سلفت
…
إِلَّا الرَّجَاء وَمِمَّا يُخطئ الْبَصَر)
(كالمستغيث بِبَطن السَّيْل تحسبه
…
جزرا يبادره إِذْ بله الْمَطَر)
(إِن السعيد لَهُ فى غَيره عظة
…
وفى التجارب تحكيم ومعتبر)
(لأعرفنّك إِن أرْسلت قافية
…
تلقى المعاذير إِذْ لَا تَنْفَع الْعذر)
126 -
وَقَالَ جرير بن عَطِيَّة الخطفى
(وَيقْضى الْأَمر حِين تغيب تيم
…
وَلَا يستأذنون وهم شُهُود)
127 -
وَقَالَ أَيْضا
(يَا تيم تيم عدى لَا أبالكم
…
لَا يلقينّكم فى سوأة عمر)
(خل الطَّرِيق لمن يبْنى الْمنَار لَهُ
…
وابرز ببرزة حَيْثُ اضطرّك الْقدر)
128 -
وَقَالَ عَوْف بن الْحباب يهجو جَارِيَة من بدر لما انهزم من الأزراقه
(أحار بن بدر دُونك الكأس إِنَّهَا
…
بمثلك أولى من قراع الْكَتَائِب)
(عَلَيْك بهَا صهباء كالمسك رِيحهَا
…
يظل أَخُوهَا للعِدى غير هائب)
(ودع عَنْك أَقْوَامًا وليت قِتَالهمْ
…
فلست صبورا عِنْد وَقع النوائب)
(ودع عَنْك أَبنَاء الحروب وشدهم
…
إِذا حظروا مثل الْجمال المصاعب)
129 -
وَقَالَ سَالم بن دارة اليربوعى
(لَا تأمننّ فزاريا خلوت بِهِ
…
على قلوصك واكتبها بأسيار)
(لَا تأمنن عَلَيْهَا أَن بَيتهَا
…
عارى الأجاعر يعلوها بتسيار)
(أَنا ان دارة مَعْرُوفا لكم نسبى
…
وَهل بدارة يَا للنَّاس من عَار)
130 -
وَقَالَ أَمَام بن أقرم وَكَانَ قد حَبسه أبان بن مَرْوَان
(وَلما أَن برزت إِلَى سلاحى
…
ودرعى قلت مَا أَنا بالأسير)
(طليق الله لم يمنن عَلَيْهِ
…
أَبُو دَاوُد وَابْن أَبى كثير)
(وَلَا الْحجَّاج عيَنى بنت مَاء
…
تقلبّ طرفها حذر الصقور)
131 -
وَقَالَ بشر بن الْحَارِث وتروى لمرة بن عَمْرو الخزاعى
(ذهب الرِّجَال المقتدى بفعالهم
…
والمنكرون لكل أَمر مُنكر)
(وَبقيت فى خلف يزّين بَعضهم
…
بَعْضًا ليدفع معور عَن معور)
132 -
وَقَالَ الْأَعْشَى الْبَصِير فى الْحَارِث بن وَعلة
(أتيت حريثا زَائِرًا عَن جَنَابَة
…
فَكَانَ حُرَيْث عَن عطائى جَامِدا)
(لعمرك مَا أشبهت وَعلة فى الندى
…
شمائله وَلَا أَبَاهُ المجالدا)
(إِذا مَا رأى ذَا حَاجَة فَكَأَنَّمَا
…
يرى أسدا فى بَيته وأساودا)
(وَإِن امْرَءًا قد زرته قبل هَذِه
…
بجوّ لخير مِنْك نفسا ووالدا)
(فَتى لَو يُبَارى الشَّمْس أَلْقَت قناعها
…
أَو الْقَمَر السارى لألقى المقالدا)
133 -
وَقَالَ آخر
(زوامل للأشعار لَا علم عِنْدهم
…
بجيدها إِلَّا كعلم الأباعر)
(لعمرك مَا يدرى الْبَعِير إِذا غَدا
…
بأوساقه أَو رَاح مَا فى الغرائر)
134 -
وَقَالَ الحطيئة جَرْوَل
(سئلتَ فَلم تبخل وَلم تعط نائلا
…
فسيّان لَا ذمّ عَلَيْك وَلَا حمد)
(وَأَنت امْرُؤ لَا الْجُود مِنْك سجيّة
…
فتعطى وَقد يعْطى على النائل الوجد)
135 -
وَقَالَ فضَالة بن شريك الباهلى يهجو عَاصِم بن عمر بن الْخطاب
(أَلا أَيهَا الباغى الْقرى لست واجدا
…
قراك إِذا مَا بتّ فى دَار عَاصِم)
(إِذا جِئْته تبغى الْقرى بَات نَائِما
…
بطينا وَأمسى ضَيفه غير نَائِم)
(وَلَوْلَا يَد الْفَارُوق قلدّت عَاصِمًا
…
مطوّقة يجدى بهَا فى المواسم)
(فليتك من جرم ابْن ربّان أَو بنى
…
فقيم أَو النوكى أبان بن دارم)
(أنَاس إِذا مَا الضَّيْف حل بُيُوتهم
…
غَدا جائعا عيمان لَيْسَ بغانم)
136 -
وَقَالَ زُهَيْر بن أَبى سلمى
(وَمَا أدرى وسوف إخال أدرى
…
أقوم آل حصن أم نسَاء)
137 -
وَقَالَ السَّائِب بن فروخ يهجو عمر بن أَبى ربيعَة
(وَأَنت الْفَتى وَابْن الْفَتى وأخو الْفَتى
…
وَسَيِّدنَا لَوْلَا خلائق أَربع)
(نكولك فى الهيجا وتقوالك الْخَنَا
…
وشتمك للْمولى وَأَنَّك تبّع)
138 -
وَقَالَ فضَالة بن شريك يهجو عبد الله بن الزبير
(أَقُول لغلمتى شدّوا ركابى
…
أُفَارِق بطن مَكَّة فى سَواد)
(فَمَا لى حِين أقطع ذَات عرق
…
إِلَى ابْن الكاهلية من معاد)
(سيبعد بَيْننَا نَص المطايا
…
وَتَعْلِيق الأداوى والمزاد)
(وكل معبّد قد أعلمته
…
مناسمهنُطّلاع النجاد)
(أرى الْحَاجَات عِنْد أَبى خُبيب
…
نكدن وَلَا أُميَّة فى الْبِلَاد)
(شَكَوْت إِلَيْهِ إِن نقبتْ قلوصى
…
فردّ جَوَاب مشدود الصفاد)
(لقد أسمعت لَو ناديت حَيا
…
وَلَكِن لَا حَيَاة لمن تنادى)
139 -
وَقَالَ الْأَعْشَى ربيعَة بن نجوان
(ويلُمّ قوم غدوا عَنْكُم لطيّتهم
…
لَا ينكتون غَدَاة العل والنهل)
(صدء السرابيل لَا توكا مقانبهم
…
عجز الْبُطُون وَلَا تطوى على الْفضل)
140 -
وَقَالَ آخر
(تلقاهم وهم خضر النِّعَال كَأَن
…
قد نشّرت كتفيها فيهم الضبع)
(لَو صاب وَادِيهمْ رِسلا فأترعه
…
مَا كَانَ للضيف فى تعميره طمع)
141 -
وَقَالَ الْفضل بن الْعَبَّاس بن عتبَة اللهبى
(أفى ثَلَاثَة رَهْط أَنْت رابعهم
…
عّيرتنى واسطا جرثومة الْعَرَب)
(فَلَا هدى الله قوما أَنْت سيدهم
…
فى جلدَة بَين أصل الثيل والذنب)
142 -
وَقَالَ البردخت الضبى وَكَانَ هاجى جَرِيرًا
(لقد كَانَ فى عَيْنَيْك يَا حَفْص شاغل
…
وأنف كثيل الْعود عَمَّا تتبَع)
(تتبع لحنا من كَلَام مرقّش
…
وخلقك مبْنى على اللّحن أجمع)
(فعينك إقواء وأنفك مُكفأ
…
ووجهك إيطاء وَأَنت المرقعّ)
143 -
وَقَالَ الصلتان العبدى
(أتتنى تَمِيم حِين هابت قضاتها
…
وأنى لبالفصل المبّين قَاطع)
(وَإِن يَك بَحر الحنظليين وَاحِدًا
…
فَمَا تستوى حيتانه والضفادع)
(وَمَا يستوى صدر الفتاة وزُجّها
…
وَمَا يستوى شُمّ الذرى والأجارع)
(وَلَيْسَ الذنابى كالقدامى وريشه
…
وَمَا تستوى فى الْكَفّ مِنْك الْأَصَابِع)
(أَلا إِنَّمَا تحظى كُلَيْب بشعرها
…
وبالمجد تحظى دارم والأقارع)
(فيا شَاعِرًا لَا شَاعِر الْيَوْم مثله
…
جرير وَلَكِن فى كُلَيْب تواضع)
144 -
وَقَالَ آخر
(رَأَيْت اليراع ناطقا عَن فخاركم
…
إِذا هزمت أثباجه وتعّينا)
(وَنحن أنَاس ينْطق الصُّبْح دُوننَا
…
وَلم تَرَ كالصبح الجلىّ مبيّنا)
145 -
وَقَالَ هُبَيْرَة بن الصَّلْت الربعى
(تجنّب كليبا أَن تحلّ بدارها
…
وَإِن كليبا شَرّ حاف وناعل)
(أنَاس يُفادَى الجدى فيهم كَأَنَّمَا
…
يفادى بِهِ بسطَام بكر بن وَائِل)
146 -
وَقَالَ الْأَحْمَر بن رميلة وَرويت للعتابى
(وَكم نعْمَة أعطاكها الله جزلة
…
مبّرأة من كل خلق يذيمها)
(فسّلطت أَخْلَاقًا عَلَيْهَا ذميمة
…
تعاورتها حَتَّى تفرّى أديمها)
(وَكنت امْرأ لَو شِئْت أَن تبلغ المدى
…
بلغت بِأَدْنَى نعْمَة تستديمها)
(وَلَكِن خطام النَّفس أثقل محملًا
…
من الصَّخْرَة الصماء حِين ترومها)
147 -
وَقَالَ حسان بن ثَابت الأنصارى
(إِذا الثقفى فاخركم فَقولُوا
…
هَلُمَّ نعدّ أم أَبى رِغَال)
148 -
وَقَالَ جواس بن نعيم بن حُرثان الضبى
(كَأَن خروء الطير فَوق رؤوسهم
…
إِذا اجْتمعت قيس مَعًا وَتَمِيم)
(مَتى تسْأَل الضّبّى عَن شَرّ قومه
…
يقل لَك إِن العائذىّ لئيم)
149 -
وَقَالَ عتبَة بن الوغل التغلى يهجو كَعْب بن جعيل
(وسميتَ كَعْبًا بشّر الْعِظَام
…
وَكَانَ أَبوك يُسمى الْجعل)
(وَأَنت مَكَانك من وَائِل
…
مَكَان القراد من إست الْجمل)
150 -
وَقَالَ جرير بن الخطفى
(قبح الْإِلَه وُجُوه تغلب كلما
…
شج الحجيج وَكَبرُوا إهلالا)
151 -
وَقَالَت أم ثَوَاب فى ابْنهَا وهى من بنى هزان
(ربيتُه وَهُوَ مثل الفرخ أعظمه
…
أم الطَّعَام ترى فى جلده زغبا)
152 -
وَقَالَ أُميَّة بن أَبى الصَّلْت
(غدوتك مولودا وعُلتك يافعا
…
ُتعل بِمَا اُدنى إِلَيْك وتنهل)
(إِذا لَيْلَة نابتك بالشكو لم أَبَت
…
لشكواك إِلَّا ساهرا أنململ)
(كأنى أَن المطروق دُونك بالذى
…
طرقت بِهِ دونى فعينى تهمل)
(فَلَمَّا بلغت السن والغاية الَّتِي
…
إِلَيْهَا مدى مَا كنت فِيك أُؤَمِّل)
(جعلت غذائى مِنْك جبها وغلظة
…
كَأَنَّك أَنْت الْمُنعم المتفضل)
(فليتك إِذْ لم ترع حق أبوّتى
…
فعلتَ كَمَا الْجَار المجاور يفعل)
(وسميتنى باسم المفَّند رَأْيه
…
وفى رَأْيك التفنيد لَو كنت تعقل)
(ترَاهُ معدا للْخلاف كَأَنَّهُ
…
بردّ على أهل الصَّوَاب مُوكل)
153 -
وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب الهذلى وَكَانَ قد بعث صديقا لَهُ إِلَى امْرَأَة كَانَ يهواها فهويته فخانه فِيهَا أَو تزَوجهَا فَلَمَّا علم أَبُو ذُؤَيْب بِمَا وَقع هجاهما بقوله
(تريدين كَيْمَا تجمعينى وخالدا
…
وَهل يجمع السيفان وَيحك فى غمد)
(أخالد مَا راعيت من ذى قرَابَة
…
فتحفظنى بِالْغَيْبِ أَو بعض مَا تبدى)
(دعَاك إِلَيْهَا مقلتاها وجيدها
…
فملت كَمَا مَال الْمُحب على عمد)
(فَكنت كرقراق الشَّرَاب إِذا جرى
…
لقوم وَقد بَات المطى بهم تخدى)
(فآ لَيْت لَا أَنْفك أحذو قصيدة
…
تكون وَإِيَّاهَا بهَا مثلا بعدى)
تمّ بَاب الهجاء