الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(بَاب مذمة النِّسَاء)
1 -
قَالَ الحطيئة جَرْوَل العبسى
(تنحّى فاقعدى منى بَعيدا
…
أراح الله مِنْك العالمينا)
2 -
وَقَالَ بِلَال بن جرير
(إِلَى الله أَشْكُو أَن قلبى مُعَلّق
…
برعناء حسناء القوام رداح)
(صَبِيحَة وَجه والصِباح مآلف
…
لكل فَتى للغانيات مُبَاح)
(تسخّط مَا يرضى وَتحرق بالأذى
…
وَلَيْسَ بناهيها لحاية لَاحَ)
(فَلَا بُد من صَبر عَلَيْهَا لحسنها
…
وَإِن زَاد مِنْهَا النكر كل صباح)
3 -
وَقَالَ آخر
(يهيم بهَا قلبى وتأبى خلائقى
…
ويأنف طبعى أَن أقرّ على أَذَى)
(مليحة وَجه غير أَن فعالها
…
قباح وَهَذَا لَا يفى عندنَا بذا)
(فان قيل لى صبرا عَلَيْهَا لحسنها
…
فَقلت وَمَا صَبر الْعُيُون على القذا)
4 -
وَقَالَ آخر وَكَانَ قد قدم بِزَوْجَتِهِ إِلَى دمشق لتَمُوت بالوباء ظنا مِنْهُ أَنَّهَا أَرض وبيّة
(دمشق خذيها واعلمى أَن لَيْلَة
…
تمر بعُودَى نعشها لَيْلَة الْقدر)
5 -
وَقَالَ جران الْعود
(من كَانَ أصبح مَسْرُورا بِزَوْجَتِهِ
…
من الْأَنَام فانى غير مسرور)
(كَأَن فى الْبَيْت بعد الهدء راصدة
…
غولا تصّوُر فى كل التصاوير)
(شوهاء ورهاء مسنون أظافرها
…
لم تلف إِلَّا بِشعر غير مضفور)
(مؤمة الْوَجْه نحس لَا تُفَارِقهُ
…
كَأَنَّهَا دبقة فى ريش عُصْفُور)
(كأننى حِين ألْقى وَجههَا بكرا
…
أَهْوى إِلَى اللَّيْل يومى ذَاك فى بير)
6 -
وَقَالَ أَيْضا
(يَقُولُونَ فى الْبَيْت لى نعجة
…
وفى الْبَيْت لَو يعلمُونَ النمر)
(أحبى لى الْخَيْر أَو أبغضى
…
كِلَانَا بِصَاحِبِهِ منتظر)
7 -
وَقَالَ آخر
(وَمَا تَسْتَطِيع الْكحل من ضيق عينهَا
…
فان عالجته صَار فَوق المحاجر)
(وفى حاجبيها جزّة لغِرارة
…
فان حُلّقا صَارا ثَلَاث غَرَائِر)
(وثديان أما وَاحِد فكموزة
…
وَآخر فِيهِ قربَة للْمُسَافِر)
8 -
قَالَ دعبل بن على الخزاعى
(أعوذ بِاللَّه من ليل يقربنى
…
إِلَى مضاجعة كالدلك بالمسد)
9 -
وَقَالَ عَاصِم بن خروعة النهشلى
(إِلَى الله أَشْكُو أَنَّهَا قد تنكّرت
…
وأبدت لى الْبغضَاء أم مُحَمَّد)
(فقد تركتنى عِنْدهَا كمدلة
…
يحاذر وَقعا من لِسَان وَمن يَد)
(كَأَن عَذَاب الْقَبْر تَحت ثِيَابهَا
…
إِذا لصقت تَحت الخباء الممدد)
(فيا رب فرج كربتى قبل ميتتى
…
بواضحة الْخَدين ريا الْمُقَلّد)
(فانى مَتى عاتبتها كَانَ عذرها
…
وإعتابها إِن كنت غَضْبَان فازدد)
(هى الغول والشيطان لَا غول غَيرهَا
…
وَمن يصحب الشَّيْطَان والغول يكمد)
(تعوذ مِنْهَا الْجِنّ حِين يرونها
…
ويطرق مِنْهَا كل أَفْعَى وأسود)
(فانى لشاكيها إِلَى كل مُسلم
…
وداع عَلَيْهَا الله فى كل مَسْجِد)
10 -
وَقَالَ صحر بن الشريد السلمى جاهلى وَكَانَ قد سمع إمرأته تَقول لسائل عَنهُ لَا ميت فينعى وَلَا حى فيرجى
فَعلم أَنَّهَا برمت مِنْهُ وَرَأى أمه تحرق عَلَيْهِ وَكَانَ قد طعن طعنة كَانَ فِيهَا حتفه
(أرى أم صَخْر مَا تمل عيادتى
…
وملت سليمى مضجعى ومكانى)
(وَمَا كنت أخْشَى أَن أكون جَنَازَة
…
عَلَيْهَا وَمن يغتر بالحدثان)
(أهتم بِأَمْر الحزم لَو أستطيعه
…
وَقد حيل بَين العير والنزوان)
(لعمرى لقد نبهت من كَانَ نَائِما
…
وأسمعت من كَانَت لَهُ أذنان)
(وللموت خير من حَيَاة كَأَنَّهَا
…
محلّة يعسوب بِرَأْس سِنَان)
(فأى امْرِئ سَاوَى بِأم حَلِيلَة
…
فَلَا زَالَ إِلَّا فى شقاً وهوان)
11 -
وَقَالَ مرقال الأسدى فى ابْنة عَم لَهُ ورهاء وَكَانَ قد دخل عَلَيْهَا يَوْمًا وهى متغضبة فَقَالَ مَا شَأْنك
قَالَت لِأَنَّك لم تشبب بى كَمَا يشبب الرِّجَال ينائهم فَقَالَ
(تمت عُبَيْدَة إِلَّا فى محاسنها
…
فالحسن مِنْهَا بِحَيْثُ الشَّمْس وَالْقَمَر)
(مَا خَالَفت الظبى مِنْهَا حِين تبصره
…
إِلَّا سوالفها والجيد وَالنَّظَر)
12 -
وَقَالَ شَقِيق بن السليك بن أَوْس الأسدى
(فِاما نكحت فَلَا بالرفاء
…
وَإِمَّا ابتنيت فَلَا بالبنينا)
(وزوجت أشمط فى غربَة
…
تجن الحليلة مِنْهُ جنونا)
(خَلِيل إِمَاء تقسّمنه
…
وللمحصنات ضروبا مهينا)
(يُرِيك الْكَوَاكِب نصف النَّهَار
…
وتلقين من بغضه الأقورينا)
(كَأَنَّك من بغضه فَاقِد
…
ترجّع بعد حنين حنينا)
(معدّ بِلَا زلَّة تفعلين
…
لظهركْ بالظلم سوطاْ متينا)
(فأبعدك الله من جَارة
…
وألزمك الله مَا تكرهينا)
13 -
وَقَالَ ذُو الْكِبَار عمار الهمذانى أموى الشّعْر
(إِن عرسى لَا هداها الله بنت لرباح)
(كل يَوْم تفزع الْجلاس مِنْهَا بالصياح)
(وَلها لون كداجى اللَّيْل من غير صباح)
(ولسان صارم كالسيف مشحوذ النواحى)
(عجل الله خلاصى من يَديهَا وسراحى)
14 -
وَقَالَ أَبُو الغطمش الحنفى
(منيت بزنمردة كالعصا
…
ألص وأخبث من كندش)
15 -
وَقَالَ آخر
(إِن من غره النِّسَاء بشئ
…
بعد هِنْد لجَاهِل مغرور)
(حلوة القَوْل وَاللِّسَان وَمر
…
كل شئ أجن مِنْهَا الضَّمِير)
16 -
وَقَالَ آخر
(فان ترفقى يَا هِنْد فالرفق أَيمن
…
وَإِن تخرقى يَا هِنْد فالخرق أشأم)
(فَأَنت طَلَاق وَالطَّلَاق عَزِيمَة
…
ثَلَاثًا وَمن يخرق أعق وأظلم)
17 -
وَقَالَ جران الْعود
(لقد كَانَ لى فى ضرتين عدمتنى
…
وَعَما ألاقى مِنْهُمَا متزحزح)
(هما الغول والسعلاة حلقى مهما
…
مخدش مَا بَين التراقى مكدح)
18 -
وَقَالَ أَبُو الطروق الضبى
(يَقُولُونَ أصدقهَا جوادا وقينة
…
فقد جردت بيتى وَبَيت عياليا)
(وأبقت ضبابا فى الصُّدُور كوامناْ
…
وَغَابَتْ فَلَا آبت سمير اللياليا)
19 -
وَقَالَ آخر
(لَا تنكحن عجوزا إِن أتيت بهَا
…
واخلع ثِيَابك مِنْهَا ممعنا هربا)
(فان أتوك فَقَالُوا إِنَّهَا نصف
…
فَأن أطيب نصفيها الذى ذَهَبا)
20 -
وَقَالَ ابو الزَّوَائِد الأعرابى
(عَجُوز ترجى أَن تكون فتية
…
وَقد غارت العينان واحدودب الظّهْر)
(تدس إِلَى الْعَطَّار ميرة أَهلهَا
…
وَهل يصلح الْعَطَّار مَا أفسد الدَّهْر)
(وَمَا راقنى إِلَّا خضاب بكفها
…
وكحل بعينيها وأثوابها الصفْر)
(وَجَاءُوا بهَا قبل المحاق بليلة
…
فَكَانَ محاقا كُله ذَلِك الشَّهْر)
21 -
وَقَالَ آخر
(إِذا خرجت لحاجتها أتتنى
…
من الْكَذِب العجيب بِكُل لون)
(تعين علىّ دهرى مَا استطاعت
…
وَلَيْسَت لى على دهرى بعون)
22 -
وَقَالَ آخر
(صبرت على ليلى ثَلَاثِينَ حجَّة
…
تعذبنى ليلى مرَارًا وتصخب)
(إِذا قلت هَذَا يَوْم ترْضى تنكّرت
…
وَقَالَت فَقير سيئ الْخلق أشيب)
(فَقلت لَهَا قد يعسر الْمَرْء حقبة
…
ويصبر وَالْأَيَّام فِيهَا تقلّب)
(فَلَمَّا رَأَيْت أَنَّهَا لى شائى
…
تنكبتها وَالْحر يحمى ويغضب)
(وطلقتها أَنى رَأَيْت طَلاقهَا
…
أعف وفى الأَرْض العريضة مَذْهَب)
23 -
وَقَالَ آخر
(عدمت نسَاء الْمصر أَن نِسَاءَهُ
…
قصار هواديها عِظَام بطونها)
(فَلَا تعط فى مصرية نصف دانق
…
وَإِن ثقلت أردافها ومتونها)
24 -
وَقَالَ آخر
(وزوجتها رُومِية هرمزية
…
بِفضل الذى أعْطى الْأَمِير من الرزق)
(بِمهْر يسير وهى غَالِيَة بِهِ
…
إِذا ذكر النسوان بالمنكح الصدْق)
25 -
وَقَالَ بشار بن برد العقيلى
(على ألية مَا دمت حَيا
…
أمسك طَائِعا إِلَّا بعودى)
(وَلَا أهْدى لأرض أَنْت فِيهَا
…
سَلام الله إِلَّا من بعيد)
(فَخير مِنْك من لَا خير فِيهِ
…
وَخير من زيارتكم قعودى)
26 -
وَقَالَ قَتَادَة بن مَعْرُوف اليشكرى
(تجهزى للطَّلَاق وانصرفى
…
ذَاك دَوَاء الجوامح الشَّمْس)
(مَا أَنْت بِالْجنَّةِ الْوَدُود وَلَا
…
فِيك أرى خيرة لملتمس)
(لليلة الْبَين إِن ظَفرت بهَا
…
آثر عندى من لَيْلَة الْعرس)
27 -
وَقَالَ آخر
(أترجو العامرية زوج صدق
…
وَقد زَادَت على مائَة سنوها)
(تطفطف مَا يُرِيد الزَّوْج مِنْهَا
…
وأنتن من طَوِيل الْعُمر فوها)
(وَنقل رَحلهَا فى كل حى
…
وجربت الرِّجَال وجربوها)
28 -
وَقَالَ آخر
(إنى رَأَيْت عجبا مذ أمسا
…
عجائزا مثل السعالى خمْسا)
(ياكلن مَا فى رحلهن همسا
…
لَا ترك الله لَهُنَّ ضرسا)
(وَلَا لقين الدَّهْر إِلَّا تعسا
…
)
تمّ بَاب مذمة النِّسَاء