الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(بَاب السّير وَالنُّعَاس)
1 -
قَالَ امْرُؤ الْقَيْس بن حجر الكندى
(وَلما رَأَتْ أَن الْمنية منهل
…
وَأَن بَيَاضًا من فرائصها دامى)
2 -
وَقَالَ ذُو الرمة غيلَان
(وليل كأثناء الزويزىّ جُبُته
…
بأَرْبعَة والشخص بِالْعينِ وَاحِد)
(أحّ علافىّ وأبيض صارم
…
وأعيش مهرىّ وَأَشْعَث ماجد)
3 -
وَقَالَ أَبُو نواس الحكمى
(ركب تساقوا على الأكوار بَينهم
…
كأس الْكرَى فانتشى المسقىّ والساقى)
(كَأَن أرؤسهم وَالنَّوْم واضعها
…
على المناكب لم تعمد بأعناق)
4 -
وَقَالَ عبيد الله بن قيس الرقيات وتروى لعمر بن أَبى ربيعَة المخزومى
(خليلىّ مَا بَال المطايا كأننا
…
نرَاهَا على الأدبار بالقوم تنكص)
(وَقد أتعب الحادى سراهن وانتحى
…
لَهُنَّ فَمَا يألو عجول مقلص)
(وَقد قطعت أعناقهن صبَابَة
…
فأنفسها مِمَّا تكلّف شخص)
(يزدن لنا قربا فَيَزْدَاد شوقنا
…
إِذا زَاد طول الْعَهْد والبعد ينقص)
5 -
وَقَالَ آخر
(وأغيد هّباب على حنو رَحْله
…
تشبهه من آخر اللَّيْل هدهدا)
(سقَاهُ السرى كأس الْكرَى فَكَأَنَّمَا
…
يرى فى سراه وَاسِط الرحل مَسْجِدا)
6 -
وَقَالَ جرير بن عَطِيَّة بن الخطفى
(وهاجد موماة بعثت إِلَى السرى
…
وللنوم أحلى عِنْده من جنى النَّحْل)
7 -
وَقَالَ آخر
(سروا مَا سروا من ليلهم ثمَّ أَمْسكُوا
…
بأطراف خرساء الْكَلَام نزوُر)
(فعودا على ظهر الفلا ينتجونها
…
قوابلها شعث الرؤس ذكوُر)
8 -
وَقَالَ آخر
(وَأَشْعَث نَفسه فى مسك جفر
…
يقسّم طرفه بَين النُّجُوم)
(ملكت لَهُ سراه وَقد تمطت
…
متون الصُّبْح فى اللَّيْل البهيم)
9 -
وَقَالَ جران الْعود
(بأخفافها يدنو الْفَتى من حَبِيبه
…
وتبعده إِن أذهلته الشدائد)
(تكون على أكوارها سنة الْكرَى
…
وأذرعها عِنْد الصَّباح وسائد)
10 -
وَقَالَ أُحَيْمِر بنى سعد وَكَانَ لصا
(لَو ترانى بذى المجازة فَردا
…
وذراع ابْنة الفلاة وسادى)
(تِرب بَث أَخا هموم كَأَن ال
…
فقر والبؤس وافيا ميلادى)
(حَظّ عينى من الْكرَى خفقات
…
بَين شرح ومنحنى أَعْوَاد)
(أوحش النَّاس جانبىّ فَمَا آ
…
نس إِلَّا بوحشتى وانفرادى)
11 -
وَقَالَ زُهَيْر بن أَبى سلمى
(وتنوقة عمياء لَا يجتازها
…
إِلَّا المشيع ذُو الْفُؤَاد الهادى)
12 -
وَقَالَ ابْن حَازِم
(أَزَال عظم ذراعى عَن مركبّه
…
حمل الردينىّ والإدلاج فى السحر)
(حَوْلَيْنِ مَا اغتمضت عينى بِمَنْزِلَة
…
إِلَّا وَكفى وساد لى على حجر)
13 -
وَقَالَ ذُو الرمة
(وداوية جرداء جّداء أجثمت
…
بهَا هبوات الصَّيف من كل جَانب)
14 -
وَقَالَ آخر
(ومختلفات البخر غبر قفوتها
…
وأمّاتها شَتَّى من الْبيض والسمر)
(فَكُن نجوما فى السَّمَاء هديننى
…
إِلَى مثل وَقب الْعين فى مرتقىً وَعْر)
15 -
وَقَالَ أَبُو زبيد الطائى يصف الحرّ أَيْضا مَعَ سيره
(لَيْت شعرى وَأَيْنَ منى لَيْت
…
إِن ليًتا وَإِن لؤا عناء)
(أى ساع سعى ليقطع شربى
…
حِين لاحت للصابح الجوزاء)
(واستظل العصفور كرها مَعَ
…
الضبّ وأوفى فى عوده الحرباء)
(وَنفى الجندب الْحَصَى بكراعيه
…
وأذكت نيرانها المعزاء)
(عرفت ناقتى شمائل منى
…
فهى إِلَّا بغامها خرساء)
(عرفت لَيْلهَا الطَّوِيل وليلى
…
إِن ذَا النّوم للعيون شِفَاء)
(وَإِذا أهل بَلْدَة انكرونى
…
عرفتنى الدوّية الملساء)
16 -
وَقَالَ جحدر العكلى
(وَركب تعادوا بالنعاس كَأَنَّمَا
…
تساقوا عُقارا خالطت كل مفصل)
(سريت بهم حَتَّى مضى اللَّيْل كُله
…
ولاحت هوادى الصُّبْح للمتأمل)
(وَقَالُوا وَقد مَالَتْ طلاهم من الْكرَى
…
أنخ إِنَّهَا نُعمى علينا وَأفضل)
(فطاوعتهم حَتَّى أناخوا كلا كلا
…
مهارى لْهوا منهاْ وَلما تعقل)
(وَقَالُوا على أعطافها وتوسدوا
…
إِلَى الرُكب الْيُسْرَى سواعد أشمل)
(ولاثوا بِأَيْدِيهِم فضول أزمة
…
تصور البرى أزرارها لم تحلل)
(عشاشا غرار الْعين ثمَّ تنبهوا
…
سرَاعًا إِلَى أكوار سِدس وُبّزل)
17 -
وَقَالَ آخر
(ودوّية لَا يهتدى لمنارها
…
وَلَيْسَ بهَا إِلَّا التياح الْكَوَاكِب)
(أنخت بهَا الوجناء من غير سأمة
…
لثنتين بَين اثْنَتَيْنِ جَاءَ وذاهب)
18 -
وَقَالَ آخر
(ودّوّية لَا يهتدى لمنارها
…
إِذا لوّح الصُّبْح استحار دليلها)
(ترَاهُ مرمى بالضحى فاذا دجا
…
لَهُ اللَّيْل لم تشكل عَلَيْهِ سَبِيلهَا)
19 -
وَقَالَ الخطيم أحد بنى عبد شمس ثمَّ المحرزى أحد اللُّصُوص
(وأشعثِ رَاض فى الْحَيَاة بصحبتى
…
وَإِن مت آسى فعل خرق شمردل)
(تبدل بالغمى يئيسا وشفه
…
مخاوف تزرى بالغربر المغفّل)
(وَقَالَ وَقد مَالَتْ بِهِ نشوة الْكرَى
…
نعاسا وَمن يعلق سرى اللَّيْل يكسل)
(أنخ تعط أنضاء النعاس دواءها
…
قَلِيلا ورفّه عَن قلائصُذبّل)
(فَقلت لَهُ كَيفَ الإناخة بعد مَا
…
حدا اللَّيْل عُرْيَان الطَّرِيقَة منجلى)
(وليل بهيم كلما قلت غورت
…
كواكبه عَادَتْ فَمَا يتزيل)
(بِهِ الركب إِمَّا أومض الْبَرْق يمموا
…
وَإِمَّا يلح الْقَوْم بالسير جهل)
20 -
وَقَالَ أَبُو تَمام نَاظرا إِلَيْهِ وجّوده
(وَركب كأمثال الأسنة عرّسوا
…
على مثلهَا وَاللَّيْل تسطو غياهبه)
21 -
وَقَالَ ديك الْجِنّ
(وَكم قرّبت من دَار عَبُلة عبلة
…
كجندلة السُّور الْمُقَابل مشرفه)
(فيرعى الفلا مَا قد رعته من الفلا
…
وينحفها المرت القفار وتنحفه)
22 -
وَقَالَ عقيل بن عّلفة المرى
(قَضَت وطرا من دير سعد وطالما
…
على عرض قد ناطحت بالجماجم)
(وأصبحن بالموماة يحملن فتية
…
نشاوى من الإدلاج ميل العمائم)
(إِذا عّلم غادرنه بتنوفة
…
تذارعن بالأيدى لآخر طاسم)
(كَأَن الْكرَى سّقاهم صرخدية
…
عُقارا تمّشت فى المطا والقوائم)
23 -
وَقَالَ القطامى
(ترمى الفجاج بهَا الركْبَان مُعْتَرضًا
…
أَعْنَاق بُزَّلها مُرًخى لَهَا الجُدُل)
24 -
وَقَالَ آخر
(وَركب بأبصار الْكَوَاكِب أبصروا
…
ضلال المهارَى فاهتدوا بالكواكب)
(يكونُونَ إشراق الْمَشَارِق مرّة
…
وَأُخْرَى إِذا غَابُوا غرُوب المغارب)
25 -
وَقَالَ ذُو الرمة غيلَان
(وساجرة السراب من الموامى
…
ترقَّص فى عساقلها الأروم)
26 -
وَقَالَ الْكُمَيْت
(وخرق تعزف الجِنّان فِيهِ
…
لأفئدة الكماة بِهِ وجيب)
(قطعتُ ظلام ليلته وَيَوْما
…
تكَاد حَصى الإكام بِهِ تذوب)
27 -
وَقَالَ آخر
(ودوية كسراة الْمِجَن
…
لَا يحبس الرّيح أعلامها)
(قطعت بناجية جسرة
…
تفص الليالى أَيَّامهَا)
28 -
وَقَالَ المرار الفقعسى
(ودوية مَا بهَا من أنيس
…
وَلَا امرات فلاة قواء)
(كَأَن قُرُون أدلائها
…
معلقَة بقرون الظباء)
(يظل الشجاع الشَّديد الْجنان
…
مخافتها معصما بِالدُّعَاءِ)
(لَهُ نظرتان فمرفوعة
…
وَأُخْرَى تَأمل مَا فى السقاء)
29 -
وَقَالَ جميل
(ولرب هاجرة قطعت وَلَيْلَة
…
سَوْدَاء حالكة كلون المنظر)
(دهماء داجية كَأَن هلالها
…
بالأفق منتصبا قلامة خنصر)
30 -
وَقَالَ آخر
(ومهجورة الأقطار يمسى دليلها
…
ضلالا قَلِيل الْعلم أَيْن يروم)
(حَيَاة الذى يحيى بهَا وحمامة
…
سقاء على ظهر القلوص هزيم)
31 -
وَقَالَ آخر
(وَقد أركب الوجناء نفسى ونفسها
…
رهينة ميت صَارف عَنْهُم الردى)
(خليلىّ هَذَا أعزل وَهُوَ منجد
…
وَهَذَا بِرُمْح لم يكن قطّ منجدا)