الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اللام (من خلق الله) أي مخلوق من مخلوقاته تعالى (عظيم) قال المناوي فيه إشعار بأنه أفضل في النهار وبه أخذ بعضهم وخولف (د) في مراسيله (هق) عن أبي رزين مرسلاً
• (الليل والنهار مطيتان فاركبوهما) أي أكثروا فيهما من العمل الصالح (بلاغاً إلى الآخرة) أي توصلا إلى مطلوبكم في الآخرة قال في النهاية البلاغ ما يتبلغ به ويتوصل إلى الشيء المطلوب (عد) وابن عساكر عن ابن عباس
•
(حرف الميم) *
• (ماء البحر) أي الملح (طهور) أي مطهر للمحدث والخبث (ك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح
• (ماء الرجل) أي منيه (غليظ أبيض) غالباً (وأما ماء المرأة رقيق أصفر) غالباً (فأيهما سبق) زاد ابن ماجه أو علا قال العلقمي المراد بالعلو والكثرة والقوة بحسب كثرة الشهوة (أشبه الولد) قال المناوي فإن استويا كان الولد خنثى وقد يرق ويصرف ماء الرجل لعلة ويغلظ ويبيض ماء المرأة لفضل قوة اهـ قال العلقمي وأوّله مع ذكر سببه كما في ابن ماجه عن أنس أن أم سليم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأت ذلك فأنزلت فعليها الغسل فقالت أم سلمة يا رسول الله أيكون هذا قال نعم ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أسفر فأيهما سبق أو علا أشبه الولد وأم سليم هي أم أنس بن مالك بلا خلاف واختلف في اسمها فقيل سهلة وقيل رميلة ويقال لها الرميصة والغميصا وكانت من فاضلات الصحابة ومشهواتهن (حم م ن هـ) عن أنس بن مالك
• (ماء الرجل أبيض وماء المرأة أسفر فإذا اجتمعا في الرحلم فعلا) قال المناوي في رواية فغلب (مني الرجل مني المرأة أي كقر لقوة شهوته (اذكر بإذن الله) تعالى أي ولدته ذكر ذكراً بحكم الغلبة (وإن علا مني المرأة مني الرجل أنث) بفتح الهمزة وشد النون أي ولدته انثى (بإذن الله) وأشار بقوة بإذن الله إلى أن الطبيعة ليس لها دخل في ذلك وإنما هو بفعل الله تعالى (م ن) عن ثوبان بالضم مولى المصطفى
• (ماء زمزم لما شرب له) فمن شربه بإخلاص وجد مطلوبه وقد شربه جمع صلحاء وعلما لمطالب فنالوها (ش حم هـ هق) عن جابر بن عبد الله (هب) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح
• (ما مزموم لما شرب به فإن شربته بنية تستشفى به شفاك الله وإن شربته مستعيذاً) من شيء (أعاذك وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله وهي) أي بئر زمزم هزمة جبريل بفتح الهاء وسكون الزاي أي غزته بعقب رجله (وسقيا إسماعيل) حين تركه إبراهيم مع أمه وهو طفل والقصة مشهورة (قط ك) عن ابن عباس
• (ماء زمزم لما شرب له من شربه لمرض شفاه الله أو لجوع أشبعه الله أو لحاجة قضاها الله) مع الإخلاص وصدق النية وسميت زمزم لكثرة مائها ويستحب أن يقول عند إرادة الشرب منها اللهم إنه بلغني عن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال ماء زمزم لما شرب له وإني أشربه لتغفر لي ويذكر ما يريد وكان
بعضهم يقول لظمأ يوم القيامة وكان ابن عباس إذا شربه قال اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كل داء (المستغفري في) كتاب (الطب) النبوي (عن جابر) بن عبد الله
• (ماء زمزم شفاء من كل داء) إن شربه مصاحباً لما تقدم قاله العلقمي فائدة وقع السؤال هل ماء زمزم أفضل أم ماء الكوثر فقيل ماء زمزم وقيل ماء الكوثر وقيل ماء زمزم أفضل مياه الدنيا وماء الكوثر أفضل مياه الآخرة وهذا الجواب كما ترى ليس فيه نص على تفضيل أحدهما على الآخرة (فر) عن صفية وإسناده ضعيف
• (ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم) إلى البحر (فأدخل إصبعه فيه فما خرج منه فهو الدنيا) كناية عن حقارتها وخستها (ك) عن المستورد) وهو حديث صحيح
• (ما الذي يعطي من سعة بأعظم أجراً من الذي يقبل إذا كان محتاجاً) قال المناوي بل قد يكون المقبول واجباً لشدّة الضرورة فيزيد أجره على أجر المعطى (طس حل) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (ما المعطي من سعة بأفضل من الآخذ إذا كان محتاجاً) فهو مساو له في الأجر (طب) عن ابن عمر بإسناد ضعيف
• (ما الموت فيما بعده إلا كنطحة عنز) أي هو مع شدّته أمر هين بالنسبة لما بعده من أهوال القبر والحشر وغيرهما (طس) عن أبي هريرة
• (ما آتى الله عالماً علماً إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه) فعلى العلماء أن لا يبخلوا على المستحق بتعليم ما يحسنونه وأن لا يتمنعوا من إفادة ما يعلمون ومن كتم علماً ألجم بلجام من نار كما في عدة أخبار (ابن نظيف في جزئه وابن الجوزي في كتاب العلل المتناهية عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف
• (ما آتاك الله من هذا المال) أشار إلى جنس المال (من غير مسألة ولا إسراف) أي تعرض إليه وتعرض له (فخذه) أي اقبله (فتموّله) أي اتخذه مالاً (أو تصدق به ومالا) أي ومالا يأتيك بلا طلب منك (فلا تتبعه نفسك) أي لا تجعلها تابعة له أي لا توصل المشقة إلى نفسك بل اتركه ولو لم يكن محتاجاً وجاءته صدقة من غير سؤال قال بعضهم يأخذها ويتصدّق بها قال المناوي عليه أكثر المتأخرين وقضية كلام الإحياء أن الترك أفضل (هـ) عن عمر قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة ولا إسراف) أي تطلع وطلب (فكله وتموّله) قال المناوي قال ابن الأثير اراد ما جاءك منه وأنت غير ملتفت له ولا مطلع فيه وفيه أن الأخذ من عطايا السلطان جائز وهو شامل لما إذا غلب الحرام في يده لكن يكره وبذلك صرح في المجموع مخالفاً للغزالي في ذهابه إلى التحريم (حم) عن أبي الدرداء قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (ما آمن بالقرآن من استحل محارمه) قال العلقمي قال شيخنا من استحل ما حرّم الله فقد كفر مطلقاً فخص ذكر القرآن لعظمته وجلالته (ت) عن صهيب
• (ما آمن بي من بات شبعاناً وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به) المراد نفي الإيمان الكامل وذلك لأنه يدل على قسوة قلبه وكثرة شحه وسقوط مروءته ودناءة طبعه (البزار (طب) عن أنس وهو حديث حسن
• (ما أبالي ما رددت به عني
الجوع) من كثير أو قليل (حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه (ابن المبارك في الزهد عن الأوزاعي) فقيه الشام (معضلاً) ورواغه عنه أبو الحسن الضحاك
• (ما أبالي ما أتيت) بفتح الهمزة والتاء الأولى وما الأولى نافية والثانية موصولة والعائد محذوف والموصول مع الصلة مفعول أبالي (إن أنا شربت ترياقاً) بالتاء والدال او الطاء أوله مكسورات أو مضمومات فهذه ست لغات والشرط جوابه محذوف دل عليه ما تقدم أي إن فعلت هذه الثلاثة أو شيئاً أو شيئاً منها فما أبالي كل شيء فعلته هل هو حلال أو حرام وهذا وإن إضافة النبي صلى الله عليه وسلم إليه فالمراد به أعلام غيره بالحكم وتحذيره من ذلك قال في النهاية إنما كره من أجل ما فيه من لحوم الأفاعي والخمر وهي حرام نجسه والترياق أنواع فإذا لم يكن فيه شيء من ذلك فلا بأس به وقيل الحديث مطلق فالأولى اجتنابه كله اهـ وقيل هذا كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة (أو تعلقت تميمة) قال الخطابي يقال أنها خرزات كانوا يعلقونها يريدون أنها تدفع عنهم الآفات وقال في النهاية كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم (أو قلت شعراً من قبل) أي من جهة (نفسي) فخرج ما قاله حاكياً له عن غيره وما قاله لا على قصد الشعر فجاء موزوناً لكن الشعر في حق أمته جائز بشرطه (حم د) عن ابن عمرو بن العاص قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما أتقاه ما أتقاه ما أتقاه) أي ما أكثر تقوى عبد مؤمن وكرره للتأكيد والاقتداء به (راعى غنم) يحتمل نصب راعي على البدل من الضمير (على رأس جبل يقيم فيها الصلاة) وأشار به إلى العزلة (طب) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما اجتمع الرجاء والخوف في قلب مؤمن إلا أعطاه الله عز وجل الرجاء وآمنه) بالمد (بالخوف) أي منه فلا يرجع ريح النار كما تقدم في حديث اقسم للخوف والرجاء قال المناوي والعمل على الرجاء أعلى منه على الخوف ذكره الغزالي والذي عليه الجمهور أن الأولى غلبة الخوف حال الصحة والرجاء حال المرض (هب) عن سعيد بن المسيب مرسلاً
• (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله) أي مسجد والحق نحو مدرسة ورباط (يتلون كتاب الله) ويتعهدونه خوف النسيان اهـ وقال العلقمي قال النووي فيه دليل لفضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المسجد يعني جماعة (إلا نزلت عليهما السكينة) أي الوقار والطمأنينة (وغشيتهم الرحمة) أي علتهم وسترتهم (وحفتهم الملائكة) أي أحاط بهم ملائكة الرحمة يستمعون الذكر (وذكرهم الله) قال المناوي أثنى عليهم أو أثابهم (فيمن عنده) من الأنبياء وكرام الملائكة والعندية عندية تشريف ومكانة وأخذ منه فضل ملازمة الصوفية للزوايا والربط على الوجه المعروف المرضي شرعاً (د) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (ما اجتمع قوم على ذكر الله) تعالى (فتفرقوا عنه إلا قيل لهم) من قبل الله تعالى (قوموا مغفور لكم) من أجل الذكر قال المناوي وفيه رد على مالك حيث
كره الاجتماع لنحو قراءة أو ذكر (الحسن بن سفيان) في جزئه (عن سهل بن الحنظلية) بإسناد حسن
• (ما اجتمع قوم ثم تفرقوا من غير ذكر الله وصلاة على النبي) صلى الله عليه وسلم (إلا قاموا عن أنتن) أي مجلس أنتن (من جيفة) قال المناوي هذا هو طريق استقرار مجلسهم العاري عن ذلك اهـ وفي أكثر النسخ على أنتن (الطيالسي) أبو داود (هب) والضياء المقدسي (عن جابر) وإسناده صحيح
• (ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار) لعدم مكفر ما يقع من السقطات والهفوات وكان ذلك المجلس عليهم حسرة) يوم القيامة قال المناوي زاد في رواية البيهقي وإن دخلوا الجنة مما يرون من الثواب الفائت بترك ذلك (حم) عن أبي هريرة
• (ما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا منه ولم يذكروا الله) عقب تفرقهم (ولم يصلوا على النبي) صلى الله عليه وسلم (إلا كان مجلسهم ترة) بفتح المثناة الفوقية والراء (عليهم يوم القيامة) أي إلا كان حسرة وندامة (حم حب) عن أبي هريرة
• (ما أحببت من عيش الدنيا إلا الطيب والنساء) ومحبته لهما لا تنافي الزهد فإنه ليس بتحريم الحلال كما تقدم في حديث الزهاد ليس بتحريم الحلال (ابن مسعود عن ميمون مرسلاً) في الطبقات
• (ما أحب عبد عبداً) بالتنوين (لله إلا أكرم ربه) عز وجل في رواية إلا أكرم الله (حم) عن أبي أمامة وإسناده صحيح
• (ما أحب أن أسلم على الرجل) وفي نسخة على رجل (وهو يصلي ولو سلم عليّ لرددت عليه) السلام قال المناوي هذا كان أولاً ثم نسخ بتحريم الكلام فيها (الطحاوي عن جابر) وإسناده صحيح
• (ما أحب أن أحداً) هو جبل معروف (تحول) بمثناة فوقية مفتحة قال المناوي وفي رواية بتحتية مضمومة (لي ذهبا يمكث عندي منه) أي من الذهب (دينار فوق ثلاث) من الليالي (إلا دينار أرصده) بضم الهمزة وكر الصاد من رصدته رقبته (لدين) قال المناوي هذا محمول على الأولوية لأن جمع المال وإن كان مباحاً لكن الجامع مسئول عنه وفي المحاسبة خطر (خ) عن ابي ذر جندب ابن جنادة (ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية) أي بدلها وهي قوله تعالى (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم إلى آخر الآية) وهي أرجى آية في القرآن (حم) عن ثوبان) وإسناده صحيح
• (ما أحب أني حكيت إنساناً) أي ما يسرني أني أتحدث بغيبته أو ما يسرني أن أح اكيه بأن أفعل مثل فعله أو أقول مثل قوله على جهة التنقيص (وأن لي كذا وكذا) أي ولو أعطيت كذا وكذا (من الدنيا) أي شيئاً كثيراً منها على ذلك قال العلقمي وسببه كما في أبي داود عن عائشة قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك أي يكفيك من زوجتك صفية كذا وكذا قال غير مسدد تعني قصيرة فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته يحتمل أن يراد أن ريق فمك حين قلت هذه الكلمة المنتنة لو مزج هذا الريق اليسير المنتن من ماء الكلمة بماء البحر العظيم المحيط بالدنيا وخالطه لمزجته ولغلب ريحها على ريحه في النتن وناهيك بماء البحر وطعمه وهذا كله
مبالغة عظيمة وزجر شديد في ترك الغيبة والاستماع إليها قالت وحكيت له إنساناً فقال ما أحب فذكره (دت) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (ما أحد أعظم عندي يداً من أبي بكر) الصديق قال المناوي أي ما أحداً أكثر عطاء وإنعاماً علينا منه (واساني بنفسه) قال المناوي أي جعل نفسه وقاية لي سدّ المنفذ في الغار يقدمه خوفاً عليه من لدغ حية فجعلت الحية تلدغه ودموعه تجري ولا يرفعها خوفاً عليه (وماله وأنكحني ابنته) عائشة (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة) أي لأنه وإن كان زيادة في المال عاجلاً فإنه يؤول إلى نقص لقوله تعالى يمحق الله الربى ويربى الصدقات قال العلقمي أي ينقص الله مال الربى ويذهب بركته وإن كان كثيراً ويربي الصدقات يزيد فيها ويبارك عليها قال ابن عطية جعل الله تعالى هذين الفعلين بعكس ما يظنه الحريص المجشع من بني آدم يظن أن الربا يغنيه وهو في الحقيقة محق ويظن أن الصدقة تفقره وهي في الحقيقة نماء في الدنيا والآخرة (هـ) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما أحدث رجل إخاء) بكسرة الهمزة ممدوداً (في الله) تعالى أي لأجله لا لغرض آخر من نحو إحسان أو خوف (إلا أحدث الله له درجة في الجنة) بسبب إحداثه ذلك الإخاء (ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن أنس) وهو حديث حسن لغيره
• (ما أحدث قوم بدعة) مذمومة (إلا رفع مثلها من السنة) ظاهره أنه بحدوث البدعة يبطل العمل بسنة ففيه التحذير عن ارتكاب البدع المذمومة والله أعلم بمراد نبيه (حم) عن غضيف بمعجمتين والتصغير (الحارث) وإسناده ضعيف
• (ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان) أي عند فقد أصحاب الغروض أو عدم استغراقهم قال الدميري هذا الحديث يدل على أن عصبة المعتق يرثون (حم ده) عن عمر بن الخطاب قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما أحسن القصد) أي التوسط بين طرفي الإفراط والتفريط أي لم يسرف ولم يقتر في الغنى بالكسر والقصر (في الفقر) ولذلك لما رأى المصطفى من ثيابه وسخة فقال آما يملك هذا ما يغسل به ثيابه (وأحسن القصد في العبادة) فإنه إذا قصد لا يمل فلا ينقطع قال المناوي والقصد في الأصل الاستقامة في الطريق ثم استعير للتوسط في الأمور (البزار عن حذيفة) بن اليمان قال الشيخ حديث حسن
• (ما أحسن عبد الصدقة) قال المناوي بأن دفعها عن طيب قلب من أيطب ماله (إلا أحسن الله الخلافة على تركته) قال الشيخ بسكون الراء قال المناوي على أولاده والمراد أن الله تعالى يخلفه في أولاده وعياله بحسن الخلافة من الحفظ لهم وحراسة مالهم (ابن المبارك) في الزهد (عن ابن شهاب) الزهري (مرسلاً) وإسناده صحيح
• (ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق) قال المناوي لما فيه من قطع حبل الوصلة المأمور بالمحافظة على توفيته اهـ قال العلقمي البغض والفرح والغضب من صفات المخلوقين التي تعرض لهم والمراد ببغض الله الطلاق الزجر عنه والتحذير منه في غير ما بأس فيستدل به على
كراهته وإنما عبر بالبغض للتقريب على الأفهام بالخطاب المتعارف الجاري على السنة العرب ووجوه الاستعارات صحيحة ثابتة عند أهل اللغة (د) عن محارب بن دثار مرسلاً (ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح
• (ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين) لأن سبب ضعفه ميل القلب إلى المخلوق وبقدر ميله له يبعد عن ربه وبقدر بعده عنه يضعف يقينه أي يضعف الجزم بأن كل شيء جرى في الكون بقضاء الله تعالى (طس هب) عن أبي هريرة بإسناد صحيح
• (ما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر) قال المناوي لأنها أعظم مصايد الشيطان والسناء أعظم فتنة وخوفاً (يوسف الخفاف في مشيخته عن علي) أمير المؤمنين
• (ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله عنه) أي عن المذنب (اكثر) قال تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (طس) والضياء المقدسي (عن البراء) بن عازب بإسناد صحيح
• (ما اختلط حبي بقلب عبد إلا حرم الله جسده على النار) قال المناوي والمراد تحريم نار الخلود اهـ ولا يخفى ما فيه إذ كل مسلم كذلك فالمراد دخول الجنة مع السابقين لأن من أحبه اتبعه بفعل ما أمره بعه واجتناب ما نهى عنه (حل) عن ابن عمر بإسناد ضعيف
• (ما اختلف أمة بعد نبيها) أي بعد موته (إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها) قال المناوي أي غلبوا عليهم وظرفوا بهم لكن ريح الباطل تخفق ثم تسكن ودولته تظهر ثم تضمحل (طس) عن ابن عمر بإسناد ضعيف
• (ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما أخذ المخيط) بالكسر الإبرة (غرس في البحر من مائه) لأن الدنيا منقطعة فانية والآخرة باقية (طب
• عن المستورد وإسناده حسن
• (ما أخشى عليكم الفقر) الذي لخوفه تقاطع أهل الدنيا وحرصوا وادخروا (ولكني أخشى عليكم التكاثر) أي الغنى الذي هو مطلوبكم (وما أخشى عليكم الخطأ ولكني أخشى عليكم التعمد) ففيه الاثم دون الخطأ قال المناوي فيه حجة لمن فضل الفقر على الغنى (ك هب) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح
• (ما أذن الله) بكسر الذال المعجمة (لشيء مثل ما أذن لنبي حسن الصوت) قال العلقمي ما استمع ولا يجوز حمله هنا على الإصغاء لأنه محال عليه تعالى ولأن سماعه تعالى لا يختلف فيجب تأويله على أنه مجاز وكناية عن تقريبه القارئ وإجزال ثوابه (يتغنى بالقرآن) قال العلقمي قال النووي معناه عند الشافعي وأصحابه وأكثر العلماء تحسين صوته به وعند سفيان بن عيينة يستغنى به عن الناس وقيل عن غيره من الأحاديث والكتب قال عياض القولان منقولان عن سفيان يقال تغنيت بمعنى استغنيت وقال الشافعي وموافقوه تخزين القراءة وترقيقها واستدل له بحديث آخر زينوا القرآن بأصواتكم وقال القهروي معنى يتغنى به يجهر به فقوله يجهر به تفسير من قال يستغنى به وخطأ من حيث اللغة والمعنى والخلاف جار في الحديث الآخر ليس منا من لم يتغن بالقرآن (حم ق د ن هـ) عن أبي هريرة (ما أذن الله لعبد في شيء افضل من ركعتين وأكثر) من ركعتين (وأن البر ليدر فوق رأس العبد ما كان في الصلاة) أي مدّة دوام كونه مصلياً (وما تقرب عبد إلى الله عز وجل بأفضل مما خرج منه) يعني بأفضل
من كلامه (حم ق) عن أبي أمامة
• (ما أذن الله بعد في الدعاء) أي النافع المقبول (حتى أذن له في الإجابة (حل) عن أنس وإسناده ضعيف
• (ما أرى الأمر) أي الموت (إلا أعجل من ذلك) أي من أن يبني الإنسان لنفسه بناء فوق ما لابد منه (ت هـ) عن ابن عمرو بن العاص قال مر النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصا فذكره قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (ما أرسل على عاد) هم قوم هود الذين عصوا ربهم (من الريح إلا قدر خاتمي هذا) يعني هو شيء قليل جداً فهلكوا به حتى أنها كانت تحمل الفسطاط فترفعها في الجو كأنها جرادة وفي تفسير البيضاوي أن عجوزاً من عاد توارت في مسرب فانتزعها فأهلكت (حل) عن ابن عباس
• (ما ازداد رجل من السلطان قرباً إلا ازداد عن الله بعداً ولا كثرت أتباعه إلا كثرت شياطينه ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه) ولهذا يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام (هناد) في الزهد (عن عبيد بن عمير) بتصغيرهما (مرسلاً) هو الليث قاضي مكة
• (ما أزين الحلم) أي ما أجمله وأحسنه وهو كف النفس عند هيجان الغضب لإرادة الانتقام قال ابن شوذب والحلم أرفع من العقل لأن الله تسمى بالحلم ولم يتسم بالعقل ولجلالة مرتبته أثنى به على خواص خلقه فقال إن إبراهيم لحليم وقال فبشرناه بغلام حليم والحلم سعة الخلق والعقل عقال عن التعدي فالواسع أخلاقه حر عن رق النفس (حل) عن أنس بن مالك (ابن عساكر) في تاريخه (عن معاذ) بن جبل وإسناده ضعيف
• (ما استرذل الله تعالى عبداً) قال العلقمي إلا رذل الخسيس (إلا حرم) بالبناء للمفعول (العلم) أي النافع وفي افهامه أنه تعالى ما أجل عبداً إلا منحه العلم النافع (عبدان في الصحابة وأبو موسى في الذيل عن بشير بن الفهارس) العبدي قال المناوي قال الذهبي يروى عنه حديث منكر أي وهو هذا
• (ما استرذل الله) تعالى (عبد إلا حظر) بالتشديد (عليه العلم والأدب) أي منعهما عنه (ابن النجار عن أبي هريرة) قال المناوي قال الذهبي باطل (ما استفاد المؤمن) أي ما ربح (بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجة صالحة أن أمرها أطاعته وأن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته) أي أبرت قسمة (وإن غاب عنها نصحته في نفسها) بصونها عن الزنى ومقدماته (وماله) فيه الحث والترغيب في تزوج المرأة الصالحة (هـ) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما استكبر من أكل معه خادمه وركب الحمار بالأسواق واعتقل الشاة فحلبها) ولما أوتي المصطفى من التواضع ما يؤت أحد كان يفعل ذلك كثيراً (خدهب) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما أسر عبد سريرة) قال العلقمي قال في المصباح السر ما يكتم وهو خلاف الإعلان والجمع أسرار (إلا ألبسه الله رداءها إن خيراً فخيراً وإن شراً فشر) بمعنى أن ما يضمره يظهر على صفحات وجهه وفلتات لسانه (طب) عن جندب بن سفيان البجلي
• (ما أسفل من الكعبين من الإزار) أي محل الإزار (ففي النار) قال المناوي حث أسبله تكبراً فكنى بالثوب
عن بدن لابسه ومعناه أن الذي دون الكعبين من القدم يعذب فهو من تسمية الشيء باسم ما جاوره وحل فيه والمراد الشخص نفسه اهـ قال الطيبي والكرماني ما موصول وبعض صلته محذوف وهو كان وأسفل منصوب خبره ويجوز أن يرفع أسفل أي ما هو أسفل أي الذي هو أسفل وعلى التقديرين هو أفضل وقال الزركشي من الأولى لابتداء الغاية والثانية للبيان (خ ن) عن أبي هريرة
• (ما أسكر كثيره فقليله حرام) قال المناوي فيه شمول للمسكر من غير العنب وعليه الأئمة الثلاثة وخالف الحنيفة اهـ وقال العلقمي قال الدميري قال ابن المنذر أجمعت الأمة على أن خمر العنب إذا غلت ورمت بالزبد أنها حرام وإن الحد واجب في القليل منها والكثير وجمهور الأمة على أن ما أسكر كثيره من غير خمس العنب أنه يحرم كثيره وقليلة والحد في ذلك واجب وقال أبو حنيفة وسفيان وابن أبي ليلى وابن سيرين وجماعة من فقهاء الكوفة ما أسكر كثيره من غير عصير العنب فحرام وما لا يسكر منه حلال وإذا سكر أحد منه دون أن يتعمد الوصول إلى حد السكر فلا حد عليه قال ابن عطية وهذا القول لأبي بكر وعمر والصحابة على خلافه (حم د ت هب) في نسخ حب بدل هب (عن جابر) وإسناده صحيح (حم ن هـ) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده ضعيف
• (ما أسكر منه الفرق) بفتح الفاء والراء مكيلة تسع ستة عشر رطلاً (فملء الكف منه حرام) فهو بمعنى ما قبله (حم) عن عائشة
• (ما أصاب المؤمن) بالنصب (مما يكره فهو مصيبة) يكفر الله عنه بها خطاياه (طب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف
• (ما أصاب الحجام) بالرفع والمفعول محذوف أي ما اكتسبه بالحجامة (فاعلفوه الناصح) الجمل الذي يستقي به الماء قال المناوي وهذا أمر إرشاد للترفع عن دنى الاكتساب (حم) عن رافع ابن خديج الصحابي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما اصابني شيء منها) أي الشاة المسمومة التي أكل منها بخيبر (إلا وهو مكتوب علي وأدم في طينته) قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن ابن عمر قال قالت أم سلمة يا رسول الله لا يزال يصيبك في كل عام وجع من الشاة المسمومة التي أكلت منها قال ما أصابني فذكره قال القرطبي لم يضر ذلك السم رسول الله صلى الله عليه وسلم في طول حياته غير ما أثر بلهواته وغير ما كان يعاوده منه في أوقات فلما حضر وقت وفاته أحدث الله ضرر ذلك السم في جسد النبي صلى الله عليه وسلم فتوفي بسببه كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام لم تزل أكلة خيبر تعتادني إلى أ، قطعت أبهري بجمع الله لنبيه صلى الله عليه وسلم في النبوة والشهادة مبالغة في الترفيع والكرامة (هـ) عن ابن عمر بإسناد حسن
• (ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله) أي طلبت المغفرة (فيها مائة مرة) مما؟ ؟ ؟ ؟ ؟ عن عظيم مقامه ويراه ذنباً بالنسبة لعظيم قدره وإن كان مباحاً (طب) عن أبي موسى الأشعري وإسناده حسن
• (ما أصبنا من دنيا كم إلا نساءكم) أي والطيب كما يفيده قول عائشة كان يعجبه ثلاثة الطيب والنساء والطعام وأصاب اثنين ولم يصب واحدة أصاب النساء والطيب
ولم يصب الطعام (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن
• (ما أصر من استغفر الله) قال في النهاية أصر على الشيء يصر إصراراً إذا لزمه وداومه وثبت عليه وأكثر ما يستعمل في الشر والذنوب يعني من اتبع الذنب بالاستغفار فليس بمصر عليه وإن تكرر منه (وإن عاد في اليوم سبعين مرة) المراد التكثير لا التحديد (د ق ت) عن أبي بكر الصديق
• (ما أصيب عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره) قال المناوي لأن الأعمى كما قيل ميت يمشي على وجه الأرض (وما ذهب بصر عبد فصبر واحتسب إلا دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين (خط) عن بريدة بن الحصيب وإسناده ضعيف
• (ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة) أي أن نواها في الكل كما دل عليه تقييده في الخبر الصحيح بقوله يحتسبها صدقة (حم طب) عن المقدام بن معدي كرب بإسناد صحيح
• (ما أظلت الخضراء) أي السماء (ولا أقلت الغبراء) أي حملت الأرض (من ذي لهجة) بفتح الهاء أفصح من سكونها أي لسان فصيح وفي مختصر النهاية اللهجة اللسان (أصدق من أبي ذر) قال المناوي مفعول أقلت يريد به التأكيد والمبالغة في صدقه أي هو معتاد الصدق لا أنه أصدق من غيره مطلقاً وفيه أن السماء خضراء وما يرى من الزرقة إنما هو لون البعد (حم ت ك) عن ابن عمرو بن العاص
• (ما أعطى) بالبناء للمفعول (أهل بيت الرفق إلا نفعهم) قال المناوي تمامه عند مخرجه ولا منعوه إلا ضرهم (طب) عن ابن عمر
• (ما أعطى الرجل امرأته فهو له صدقة) بشرطه السابق (حم) عن عمرو بن أمية الضميري قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما أعطيت أمة من اليقين) قال المناوي ما ملأ الله قلوب أمة نوراً شرح به صدوها لمعرفته (أفضل مما أعطيت أمتي) بل ولا مساوياً لها ولذلك سماهم في التوراة صفوة الرحمن (الحكيم) ف يالنوادر (عن سعد بن مسعود الكندي
• (ما اقفر من أدم بيت فيه خل) قال في النهاية أي ما خلا من الأدم ولا عدم أهله إلا دام والقفار الطعام بلا أدم وأقفر الرجل إذا كل الخبز وحده من القفر والقفار هي الأرض الخالية التي لا ماء بها وجمعه قفار وأقفر فلان من أهله إذا انفرد والمكان من سكانه إذا خلا قال المناوي وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم هانئ فقال أعندك شيء فقالت لا إلا خبز يابس وخل فذكره (طب حل) عن أم هانئ قال المناوي رواه الترمذي عن أم هانئ (والحكيم عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن (ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدى صاحبه إلى هدى) بضم أوله والتنوين كتقوى وصبر وشكر ورجاء وخوف وزهد (أو يرده عن ردى) بفتح أوله والتنوين كغل وحفد وحسد وغش وخيانة وكبر وطول أمل وبخل (ولا استقام دينه حتى يستقيم عقله) قال المناوي بأن يعقل عن الله أمره ونهيه (طس) عن عمر بن الخطاب
• (ما أكرم شاب شيخاً لسنه) أي لطول عمره في الإسلام (إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه) مجازاة له على فعله (ت) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما أكفر رجل
رجلاً قط) كان قال له يا كافر (إلا باء بها) إلا رجع بإثم تلك المقالة (أحدهما) أي رجع بتلك الكلمة أحدهما فإن القائل أن صدق فالمقول له كافر وإن كذب بأن لم يعتقد كفر المسلم فهو سب لم يكن كفراً إجماعاً (حب) عن أبي سعيد بإسناد صحيح
• (ما أكل أحد) قال العلقمي زاد الإسماعيلي من بني آدم (طعاماً قط خيراً) قال المناوي بالنصب أي أكل خيراً وبالرفع أي هو خير اهـ والظاهر أنه نعت طعاماً ولا يضر الفصل بين الصفة والموصوف بالظرف (من أن يأكل من عمل يده) أي من طعام اكتسبه بعمل يده وأفضل المكاسب عند الشافعية الزراعة ثم عمل اليد ثم التجارة بدليل آخر (وأن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده) وفي الحديث أن التكسب لا يقدح في التوكل قال العلقمي والذي يظهر أن الذي كان يعمله داود بيده هو نسج الدروع وبيعها ولا يأكل إلا من ثمن ذلك مع كونه كان من كبار الملوك قال تعالى وشددنا ملكه (حم خ) عن المقدم بن معدي كرب
• (ما التفت عبد قط في صلاته إلا قال له ربه أين تلتفت يا ابن آدم أنا خير لك مما تلتفت إليه) فالالتفات في الصلاة بالوجه مكروه وبالصدر حرام مبطل لها (هب) عن أبي هريرة
• (ما أمرت بتشييد المساجد) أي ما أمرت برفع بنائها ليجعل ذريعة إلى الزخرفة والتزيين الذي هو فعل أهل الكتاب فإنه مكروه (د) عن ابن عباس
• (ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ) أي استنجي بالماء (ولو فعلت) ذلك (لكانت) في نسخة لكان (سنة) أي طريقة لازمة لأمتي فيمتنع عليهم الترخص باستعمال الحجر فيلزم الحرج وهذا قاله لما بال فقام عمر خلفه بكوز من الماء (حم ده) عن عائشة
• (ما أمعر حاج قط) قال في النهاية أي ما افتقر وأصله من معر الرأس وهو قلة شعره وقد معر الرجل بالكسر فهو معر وأرض معرة مجدبة والمعنى ما افتقر من يحج (هب) عن جابر
• (ما أنت محدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان على بعضهم فتنة) قال المناوي لأن العقول لا تحتمل إلا قدر طاقتها فإذا زيد عليها ما لا تحتمله استحال الحال من الصلاح إلى الفساد (ابن عساكر عن ابن عباس
• (ما أنزل) أي أحدث (الله داء إلا أنزل) الله (له شفاء) علمه من علمه وجهله من جهله (هـ) عن أبي هريرة
• (ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله إلا كان الذي أعطى) بالبناء للفاعل أي كان الذي أعطاه الحامد وهو حمده وشكره لله تعالى (أفضل مما أخذ) بالبناء للفاعل أيضاً وهو المحمود عليه لأن نعمة الشكر اجل من المال وغيره (هـ) عن أنس بن مالك
• (ما أنعم الله على عبده نعمة فحمد الله عليها إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة وإن عظمت) قال المناوي لا يلزم منه كون فعل العبد أفضل من فعل الله لأن فعل العبد مفعوله تعالى أيضاً ولا بدع في كون مفعولاته أفضل من بعض (طب) عن أبي أمامة
• (ما أنعم الله على عبد نعمة من أهل ومال وولد فيقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت) وقد قال تعالى ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قولة إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت) وقد قال تعالى ولولا غذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوّة إلا بالله الآية (4 هب) عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف
• (ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال الحمد لله
لا لدى شكرها فإن قالها الثانية جدّد الله له ثوابها فإن قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه) أي الصغائر (ك هب) عن جابر
• (ما أنفق الرجل في بيته وأهله وخدمه وولده فهو له صدقة) أي يثاب عليه ثواب المتصدّق بشرطه (طب) عن أبي أمامة وهو حسن لشواهده
• (ما أنفقت) بالبناء للمفعول (الورق) بكسر الراء الفضة (في شيء أحب إلى الله تعالى من نحير) قال المناوي كذا هو بخط المؤلف أي منحور فما في نسخ من أنه بغير تحريف (ينحر في يوم عيد) أي يضحي به فيه (طب هق) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف
• (ما أنكر قلبك) أي لم ينشرح له صدرك (فدعه) أي ارتكه (ابن عساكر) في تاريخه (عبد الرحمن بن معوية) بن خديج قال المناوي ولم يصح له صحبة فهو مرسل
• (ما أهدى المؤمن المسلم لأخيه) في الدين (هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى أو يردّه بها عن ردى) قال المناوي ومن ثم قيل كلمة لك من أخيك خير لك من مال يعطيك (هب) وأبو نعيم (عن عمرو) بن العاص
• (ما أهل مهل قط) بحج أو عمرة والإهلال رفع الصوت بالتلبية (إلا آبت) بالمدّاى رجعت (الشمس بذنوبه) ومران الحج بكفر الصغائر والكبائر بل قيل حتى التبعات واعتمده الزيادي (هب) عن أبي هريرة
• (ما أهل مهل قط) ولا كبر مكبر قط (إلا بشر بالجنة) أي بشرته الملائكة والكاتبان بها (طس) عن أبي هريرة
• (ما أوتي عبد في هذه الدنيا خيراً له من أن يؤذن له) من الله بالهامة تعالى وتوفيقه (في ركعتين يصليهما) لأن المصلي مناج لربه (طب) عن أبي أمامة
• (ما آتيك) مضارع مرفوع ومفعوله الثاني (من شيء) مجرور بمن الزائدة أي أعطيكم شيئاً (وما أمنعكموه أن) ما (أنا إلا خازن (أضع) العطاء (حيث أمرت) أي حيث أمرني الله (حم د) عن أبي هريرة بإسناد حسن
• (ما أوذي أحد) أذى (مثل ما أوذيت) أي آذوني قومي فقد آذوه أذى لا يطاق فرموه بالحجارة حتى أدموا رجليه فسال الدم على نعليه ونسبه إلى السحر والكهانة والجنون وفيه أن الصبر على ما ينال الإنسان من غيره من مكروه من أخلاق أهل الكمال قال الغزالي والصبر على ذلك تارة يجب وتارة يندب قال بعض الصحابة ما كانا نعد إيمان الرجل إيماناً إذا لم يصبر على الأذى (عد) وابن عساكر عن جابر وإسناده ضعيف
• (ما أوذي أحد ما أوذيت في الله) أي في مرضاته حيث دعوت الناس إلى إفراده بالعبادة ونهيت عن الشريك (حل) عن أنس بن مالك
• (ما برّ أباه) وكذا أمه (من شدّ إليه الطرف أي البصر (بالغضب) عليه وإن لم يتكلم وما بعد البر إلا العقوق فالعقوق كما يكون بالقول والفعل يكون بمجرد اللحظ المشعر بالغضب والمخالفة (طس) وابن مردرية عن عائشة بإسناد ضعيف
• (ما بعث الله نبياً إلا عاش نصف ما عاش النبي الذي كان قبله) قال المناوي زاد الطبراني في روايته وأخبرني جبريل أن عيسى عاش عشرين ومائة سنة ولا أراني إلا ذاهباً على رأس الستين قال ابن عساكر والصحيح أن عيسى لم يبلغ هذا العمر فقط وإنما أراد مدة مقامه في أمته (حل) عن زيد بن أرقم
• (ما بلغ أن تؤدّى زكاته) أي
المال الذي بلغ نصاباً (فزكى فليس بكنز) وما لم تؤدّى زكاته فهو كنز وإن كان على وجه الأرض وهو المراد بقوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة الآية (ده) عن أم سلمة قال الشيخ حديث حسن
• (ما بين السرة والركبة عورة) مطلقاً إلا في حق الرجل وحليلته وأما الحرة فعورتها في الصلاة ما عدا وجهها وكفيها وأما ما زاد على ما بين السرة والركبة فليس بعورة إن اتحد الجنس وكذا المحرم والطبيب إن فقد الطبيب من الجنس وكذا إن احتيج إلى النظر لمعاملة أو شهادة ونحو ذلك (ك) عن عبد الله بن جعفر
• (ما بين المشرق والمغرب) أي ما بين مشرق الشمس ومغربها (قبلة) قال العلقمي يجوز أن يكون أراد به قبلة أهل المدينة ونوا حيها (ق هـ ك) عن أبي هريرة قال ت حسن صحيح وقال ك على شرطهما وقيل منكر
• (ما بين النفختين أربعون) قال العلقمي ولفظ الشيخين ما بين النفختين أربعون قالوا يا ابا هريرة أربعون يوماً قال أبيت قالوا أربعون شهراً قال أبيت قالوا أربعون سنة قال أبيت أي أبيت أن أعين أنها أربعون سنة أو شهر أو يوماً بل أوريها مجملة لأنه ليس عندي في ذلك توقيف وقال الحليمي اتفقت الروايات أن بين النفختين أربعين سنة الأولى يميت الله كل حي والأخرى يحيى الله بها كل ميت وقال القرطبي قول أبي هريرة أبيت فيه تأويلان الأول معناه امتنعت من بيان ذلك وتفسيره وعلى هذا كان عنده علم من ذلك سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني معناه أبيت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وعلى هذا لم يكن عنده علم قال والأول أظهر وإنما لم يبينه لأنه لا ضرورة إليه وقد ورد من طريق آخر أن بين النفختين أربعين عاماً (ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل) من الأرض (وليس من) جسد (الإنسان) غير النبي والشهيد (شيء إلا يبلى) بفتح أوله أي يفنى وتنعدم أجزاؤه بالكلية (الأعظم واحد وهو عجب) بفتح فسكون ويقال عجم بالميم (الذنب) بالتحريك عظم لطيف كحبة خردل عند رأس العصعص مكان رأس الذنب من ذوات الأربع قال العلقمي لله في هذا سرا لا نعلمه لأن من يظهر الوجود من العدم لا يحتاج إلى شيء ينبني عليه ويحتمل أن يكون ذلك جعل علامة للملائكة على إحياء كل إنسان بجوهره لتعلم أنه إنما أراد بذلك إعادة الأرواح إلى تلك الأعيان أي إلى أمثال الأجساد لا إلى نفس الأجساد (ومنه يركب الخلق يوم القيامة) قال العلقمي وقوله في رواية الأعرج منه خلق يقتضي أنه أول شيء خلق من الآدمي ولا يعارضه حديث سلمان أن أول ما خلق من ابن آدم رأسه لأنه يجمع بينهما بأن هذا في حق آدم وذلك في حق بنيه أو المراد بقول سلمان نفخ الروح في آدم لا خلق جسده (ق) عن أبي هريرة
• (ما بين بتي ومنبري) قال العلقمي وفي رواية ما بين القبر فعلى هذا المراد بالبيت بيت عائشة الذي صار فيه قبره صلى الله عليه وسلم وقد ورد الحديث بلفظ ما بين المنبر وبيت عائشة (روضة من رياض الجنة) في نزول الرحمة وحصول السعادة مما يحصل من ملازمة حلق الذكر ولا سيما
في عهد صلى الله عليه وسلم فيكون تشبيهاً بغير أداة والمعنى أن العبادة فيها تؤدّي إلى الجنة فيكون مجازاً أو على ظاهره وأن المراد هو روضة حقيقة بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة وفيه الترغيب في سكنى المدينة (حم ق ن) عن عبد الله بن زيد عن عليّ) أمير المؤمنين (وأبي هريرة) قال المؤلف متواتر
• (ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال) قال المناوي والنووي المراد أكبر فتنة وأعظم شوكة (حم م) عن هشام بن عامر بن أمية الأنصاري
• (ما بين لابتي المدينة) النبوية التي هاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم (حرام) أي لا يتغر صيده ولا يقطع شجره واللابة الحرة وهي أرض ذات حجارة سود (ق ت) عن أبي هريرة
• (ما بين مصراعين من مصاريع) باب من أبواب (الجنة) أي شطرى باب من أبوابها قال في المصباح والمصراع من الباب الشطر (مسيرة أربعين عاماً وليأتين عليه يوم وأنه لكظيظ) أي وإن له كظيظاً أي امتلاء وازدحاماً من كثيرة الداخلين ولا يعارضه حديث الشيخين أن ما بين مصراعين منها كما بين مكة وهجر لأن المذكور هنا أوسع الأبواب وما عداه دونه (حم) عن معاوية بن حيدة وإسناده حسن
• (ما بين منكبي الكافر) تثنية منكب وهو مجتمع العضد والكتف (في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع) في السير وعند احمد من حديث ابن عمر مرفوعاً يعظم أهل النار حتى أن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام اهـ وإنما عظم خلقه فيها ليعظم عذابه ويتضاعف عقابه وتمتلئ النار منهم (ق) عن أبي هريرة
• (ما نجالس قوم مجلساً فلم ينصت بعضهم لبعض إلا نزع من ذلك المجلس البركة) فعلى الجليس أن يصمت عند كلام صاحبه حتى يفرغ من خطابه وفيه ذم ما يفعله غوغاء الطلبة في الدرس الآن (ابن عساكر عن محمد بن كعب القرظي مرسلاً) تابعي كبير
• (ما تجرع عبد جرعة) اصل الجرعة الابتلاع والتجرع شرب في عجلة فاستعير لذلك والجرعة من الماء كاللقمة من الطعام وهو ما يجرع مرة واحدة والجمع جرع مثل غرفة وغرف (افضل عند الله من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله تعالى) وقال في النهاية كظم الغيظ تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه (حم طب) عن ابن عمر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما) أي أعظمهما قدراً وأرفعهما منزلة عنده (أشدّهما حباً لصاحبه) أي في الله تعالى لنفسه فأخوته نفاق (خد حب ك) عن أنس بن مالك وإسناده صحيح
• (ما تحاب رجلان في الله تعالى إلا وضع الله لهما كرسياً) يوم القيامة في الموقف (فاجلسا عليه) أي اجلس كل منهما على كرسيّ (حتى يفرغ الله من الحساب) أي حساب الخلائق مكافأة لهما على تحابهما في الله وفيه إشعار بأنهما لا يحاسبان (طب) عن أبي عبيدة بن الجراح (ومعاذ) بن جبل
• (ما ترفع إبل الحاج رجلاً ولا تضع يداً) حال سيرها
بالناس في الحج (إلا كتب الله تعالى) أي أمر وقدر (له بها حسنة ومحا عنه سيئة أو رفعه بها درجة) إن لم يكن عليه سيئة (حب) عن ابن عمر بن الخطاب
• (ما ترك عبد لله أمراً لا يتركه إلا لله) أي لمحض الامتثال من غير مشاركة غرض من الأغراض (إلا عوضه الله ما هو خير له منه في دينه ودنياه) لأنه لما قهر نفسه وهواه لأجل الله جوزى بما هو أفضل وأنفع (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب مرفوعاً وموقوفاً والمعروف وقفه
• (ما تركت بعدي فتنة أضل على الرجال من النساء) قال العلقمي في الحديث أن الفتنة بالنساء أشد من الفتنة بغيرهن ويشهد له قوله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء فجعلهن من عين الشهوات وبدأ بهن قبل بقية الأنواع إشارة إلى أنهن الأصل فلي ذلك ويقع في المشاهدة حب الرجل ولده من امرأته التي هي عنده محبوبة أكثر من حبه ولده من غيرها ومن أمثلة ذلك قصة النعمان بن بشير في الهبة وقد قال بعض الحكماء النساء شر كلهن وأشر ما فيهن عدم الاستغناء عنهن ومع أنها ناقصة العقل والدين تحمل الرجل على تعاطي ما فيه نقص العقل والدين لشغله عن طلب أمور الدين وحمله على التهالك على طلب الدنيا وذلك أشد الفساد وقد أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد في أثناء حديث واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء (حم ق ت ن هـ) عن أسامة بن زيد
• (ما ترون مما تكرهون) من البلايا والمصائب (فذلك ما تجزون به) عن ما يكون منكم من الذنوب (يدخر الخير لأهله في الآخرة) لأن من حوسب في الدنيا خف ظهره في الآخرة ووجد فيها أجزاء ما عمله من الخير (ك) عن أبي أسماء الرحبى مرسلاً) واسمه الفضيل
• (ما تستقل الشمس) أي ترتفع وتتعالى قال في النهاية يقال أقل الشيء يقله واستقله يستقله إذا رفعه وحمله ومنه الحديث حتى تقالت الشمس اي استعلت في السماء وارتفعت وتعالت (فيبقى شيء من خلق الله) أي مخلوقاته (إلا سبح الله بحمده) بلسان المقال أو الحال (إلا ما كان من الشياطين وأغبياء بني آدم) بالغين المعجمة والباء الموحدة والمدّ قال في النهاية الأغبياء جمع غبي كغني وأغنياء والغبي القليل الفتنة وقد غبى يغبى غباوة اهـ وقال المناوي هو القليل الفطنة الجاهل بالعواقب (ابن السنى (حل) عن عمرو بن عبسة
• (ما تشهد الملائكة) أي ما تحضر (من لهوكم إلا الرهان والنضال) قال المناوي الرهان بالكسر كسهام تراهن القوم بأن يخرج كل واحد رهناً ليفوز بالكل إذا غلب وذلك في المسابقة والنضال كسهام إيصال الرمي وتناضل القوم تراموا للسبق (طب) عن ابن عمر بن الخطاب
• (ما تصدق الناس بصدقة أفضل من علم ينشر) بين الناس بالإفادة والتعليم إذا كان نشره لله والمراد العلم الشرعي (طب) عن سمرة بن جندب
• (ما تغبرت) بغين معجمة وموحدة ومشددة (الأقدام في مشي) أي ما علاها الغبار في مشي (أحب إلى الله من رقع) بفتح الراء
وسكون القاف (صف) أي ما أغبرت القدم في مشي أحب إلى الله من اغبرارها للسعي إلى سد الفرج الواقعة في صفوف الجهاد واحتمال إرادة صف الصلاة بعيد من السياق (ص) عن سابط مرسلاً
• (ما تقرب العبد من الله بشيء أفضل من سجود خفي) أي من صلاة نقل في بيته حيث لا يراه إلا الله (ابن المبارك في الزهد عن ضمرة ابن حبيب) بن صهيب (مرسلاً)
• (ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة) زاد في رواية الطبراني في الدعاء فأحرزوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا طوارق البلاء بالدعاء (طس) عن عمر بن الخطاب
• (ما تواد) بالتشديد (اثنان في الله فيفرق بالبناء للمجهول (بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما) فيكون التفرق عقوبة ذلك الذنب (خد) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما توطن) بمثناة فوقية أوله (رجل مسلم) بزيادة رجل (المساجد للصلاة والذكر) والاعتكاف ونحو ذلك (إلا تبشبش الله له) من حين يخرج من بيته (كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم) قال الزمخشريّ التبشبش بالإنسان المسرة به والإقبال عليه وهو مثل لارتضاء الله فعله ووقعه الموقع الجميل عنده (ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (ما ثقل بالتشديد عبد كدابة تنفق له في سبيل الله) أي تموت في الجهاد (أو يحمل عليها في سبيل الله) قال المناوي هذا على إلحاق الشيء المفضل بالأعمال الفاضلة ومعلوم أن الصلاة أعلى منه (طب) عن معاذ
• (ما جاءني جبريل إلا أمرني بهاتين الدعوتين) أي أن أدعوا بهما وهما (اللهم ارزقني طيباً) أي حلالاً هنيئاً (واستعملني صالحاً) أي في عمل صالح (الحكيم في نوادره عن حنظلة
• (ما جاءني جبريل) قط (إلا أمرني بالسواك حتى لقد خشيت أن أحفى مقدم فمي (حم طب) عن أبي أمامة وإسناده صحيح
• (ما جلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى يقال لهم تفرقوا قد غفر الله لكم ذنوبكم وبدلت سيئاتكم حسنات) أي إذا كان مع ذلك توبة صحيحة (طب هب) والضياء عن سهل بن حنظلة بإسناد حسن
• (ما جلس قوم جلساً لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة) بمثناة فوقية وراء مفتوحتين أي تبعة (فإن شاء عذبهم) بذنوبهم (وإن شاء غفر لهم) كرماً منه (ت هـ) عن أبي هريرة وأبي سعيد قال ت حسن
• (ما جمع شيء إلى شيء أفضل من علم إلى حلم) باللام وذلك لأن الحلم سعة الأخلاق وإذا كان هناك علم ولم يكن هناك حلم ساء خلقه وتكبر بعلمه لأن للعلم حلاوة ولكل حلاوة ثرة فإذا ضاقت أخلاقه لم ينتفع بعلمه قالوا وذا من جوامع الكلم (طس) عن عليّ
• (ما حاك) أي تردد (في صدرك) أي قلبك الذي في صدرك (فدعه) أي ارتكه قال المناوي لأن نفس المؤمن الكامل ترتاب من الإثم والكذب فتردّده في شيء إمارة كونه حراماً (طب) عن أبي أمامة قال قال رجل من الإثم فذكره وإسناده صحيح
• (ما حبست الشمس على بشر قط إلا على يوشع) قال المناوي يقال بالشين والسين (ابن نون ليالي سار إلى بيت المقدس) لا يعارضه حديث ردّ الشمس على عليّ لأن هذا
حديث صحيح وحديث عليّ قيل موضوع ويفرض صحته خبر يوشع في حبسها قبل الغروب وخبر عليّ في ردّها بعده قال العلقمي وعلى تقدير التسليم يقال هذا يحتمل أن يكون قبل حديث ردّ الشمس على عليّ (خط) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف
• (ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم) أي مثل حسدهم لكم (على السلام) الذي هو تحية أهل الجنة (والتأمين) قال الدميري قال العلماء كلمة آمين لم تكن قبلنا إلا لموسى وهارون عليهما السلام ذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (خده) عن عائشة بإسناد صحيح
• (ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على قول آمين) في الصلاة وعقب الدعاء (فأكثروا من ذكر قول آمين) وفيه كالذي قبله أن التأمين من خصائص هذه الأمة إلا ما استثني (هـ) عن ابن عباس) وهو حديث حسن لغيره
• (ما حسن الله تعالى خلق) بضم الخاء واللام (رجل) وكذا المرأة والخنثى فالمراد الإنسان (ولا خلقه) بفتح فسكون (فتطعمه النار أبداً) استعار الطعم للإحراق مبالغة كأن الإنسان طعامها تتغذى به (طس هب) عن أبي هريرة وضعفه المنذري
• (ما حق امرأ مسلم) أي ما الحزم والاحتياط لأنه قد يفجأه الموت وهو على غير وصية ولا ينبغي لمؤمن أن يغفل عن ذكر الموت والاستعداد له (له شيء) في رواية له مال (يريد أن يوصي فيه) صفة لشيء (يبيت) كان فيه حذفاً تقديره أن يبيت وهو كقوله تعالى ومن آياته يريكم البرق خوفاً الآية ويجوز أن يكون يبيت صفة لمسلم وبه جزم الطيبي حيث قال هي صفة ثانية ومفعول يبيت محذوف تقديره آمناً أو ذاكراً وقال ابن التين تقديره موعوكاً والأول أولى لأن استحباب الوصية لا يختص بالمريض (ليلتين) في رواية ليلة أو ليلتين وفي رواية يبيت ثلاث ليال واختلاف الروايات دال على أنه للتقريب لا للتحديد والمعنى لا يمضي عليه زمان وإن كان قليلاً (إلا ووصيته مكتوبة عنده) أي مشهور بها إذ الغالب في كاتبها الشهود ولأن أكثر الناس لا يحسن الكتابة والجملة الواقعة بعد إلا خبر مبتدأ قال العلقمي والوصية مندوبة لا واجبة لقوله يريد أن يوصي فيه حيث جعلها متعلقة بإرادته نعم تجب على من عليه حق كزكاة وحج أو حق لآدمي بلا شهود مالك (حم ق) عن ابن عمرو بن الخطاب
• (ما حلف بالطلاق مؤمن) كامل الإيمان (ولا استحلف به إلا منافق) نفاقاً عملياً (ابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) بن مالك
• (ما خاب من استخار) الله (ولا ندم من استشار) من ينصحه (ولا عال من اقتصد) أي ما افتقر من استعمل القصد والهاء أي غبار قتال (في سبيل الله) أي في جهاد الكفار (إلا حرم الله عليه النار) أي حرمه على النار قال المناوي والمراد نار الخلود اهـ وفيه نظر لأن كل مسلم كذلك فالمراد أنه يدخل الجنة من غير سبق عذاب ويدل له حديث من دخل جوفه الرهج لم تدخله النار (حم) عن عائشة بإسناد صحيح
• (ما اختلطت الصدقة) أي الزكاة (مالاً إلا
أهلكته) أي محقته واستأصلته لأن الزكاة حصن له أو أخرجته عن كونه منتفعاً به لأن الحرام غير منتفع به شرعاً (عد هق) عن عائشة بإسناد ضعيف
• (ما خرج رجل من بيته يطلب علماً) شرعياً (إلا سهل الله له طريقاً إلى الجنة) بأن يوفقه للعلم به وقال المناوي أي يفتح عليه عملاً صالحاً إليها (طس) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما خففت على خادمك من عمله فهو أجر لك في موازينك يوم القيامة) ولهذا كان عمر رضي الله عنه يذهب إلى العوالي في كل سبت فإذا وجد عبداً في عمل لا يطيقه وضع عنه منه (4 حب هب) عن عمر بن حريث بإسناد صحيح
• (ما خلف عبد على أهله) أي عياله وأولاده عند سفر لنحو حج أو غزو (أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفراً) أي حين يتأهب للخروج إليه فليسن له عند إرادته الخروج من بيته صلاة ركعتين (ش) عن المطعم بضم الميم وكسر العين (ابن المقدام) بالكسر (مرسلاً)
• (ما خلق الله شيئاً في الأرض أقل من العقل وأن العقل في الأرض أقل) وفي رواية أعز (من الكبيرت الأحمر) والعقل أشرف صفات الإنسان (الروياني) في مسنده (وابن عساكر) في تاريخه (عن معاذ) بن جبل
• (ما خلق الله من شيء إلا وقد خلق له ما يغلبه وخلق رحمته تغلب غضبه) قال العلقمي ويشهد له ما أخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الله الجبال فألقاها عليها فاستقرت فعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت يا رب هل من خلقك أشد من الجبال فقال الحديد فقالت يا رب فهل من خلقك أشدّ من الحديد قال نعم النار فقالت فهل من خلقك أشد من النار قال نعم الماء فقالت يا رب فهل من خلقك أشدّ من الماء قال نعم الريح قالت فهل من خلقك شيء أشدّ من الريح قال نعم ابن آدم يتصدّق بيمينه يخفيها عن شماله وما أخرجه الطبراني في الأوسط بسند جيد عن علي قال أشد خلق ربك عشرة الجبال والحدي ينحت الجبال والنار تأكل الحديد والماء يطفئ النار والسحاب المسخر بين السماء والأرض يحمل الماء والريح ينقل السحاب والإنسان يتقي الريح بيده ويذهب فيها لحاجته والسكر يغلب الإنسان والنوم يغلب السكر والهمّ يمنع النوم فأشدّ خلق ربك الهم (البزار عن أبي سعيد) الخدري قال ك صحيح ورواه الذهبي وقال بن منكر
• (ما خلا يهودي قط بمسلم إلا حدث نفسه بقتله) قال المناوي يحتمل إرادة اليهودي في زمنه ويحتمل العموم (خط) عن أبي هريرة
• (ما خيب الله عبد اقام في جوف الليل فافتح سورة البقرة وآل عمران ونعم كنز المؤمن البقرة وآل عمران) أي نعم الثواب لمدخر له على قراءتهما (طس حل) عن ابن مسعود وإسناد الطبراني حسن
• (ما خير عمار) بن ياسر (بين أمرين إلا اختار أرشدهما) لكمال علقه وجودة رأيه (ت ك) عن عائشة ورواه أحمد عن ابن مسعود وإسناده حسن
• (ماذا في الأمرين) بفتح الميم وشدّة الراء من الشفاء (الصبر) هو الدواء المعروف (والشفاء) الخردل
وحب الرشاد وقال المناوي إنما قال الأمرين والمراد أحدهما لأنه جعل الحرافة والحدة التي في الخردل بمنزلة المرارة وهو من باب التغليب اهـ قال العلقمي وورد موصولاً من حديث ابن عباس الصبر كثير المنافع ولا سيما الهندي منه ينقى الفضول الصفراوية التي في الدماغ وأعصاب البصر وينفع من قروح الأنف والفم وإذا طلي على الجبهة والصدغ بدهن الورد نفع من الصداع (د) في مراسيله (هق) عن قيس بن رافع الأسجعي
• (ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد) بن مهلهل الطائي المعروف بزيد الخير (فإنه لم يبلغ) بالبناء للمفعول (كل ما فيه) أي لم يبلغ الواصف وصفه بكل ما فيه من نحو البلاغة وا لفصاحة وكمال العقل وحسن الأدب (ابن سعد عن ابن عمير الطائي)
• (ما) بمعنى ليس (ذئبان) اسمها (خائعان) صفة له (أرسلا في غنم) الجملة صفة ثانية (بأفسد خبر ما والباء زائدة أي أشدّ فساداً (لها) أي للغنم (من حرص المرء) هو المضل عليه لاسم التفضيل (على المال) متعلق بالحرص (والشرف) عطف على المال والمراد به الجاه وقوله (لدينه) اللام فيه للبيان كان قيل بأفسد لأي شيء قيل لدينه والقصد أن الحرص على المال والشرف أكثر إفساداً للدين من إفساد الذئبين للغنم (حم ت) عن كعب بن مالك قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (ما رأيت مثل النار نام هاربها) الجملة حال إن لم تكن رأيت من أفعال القلوب وإلا فهي مفعول ثان قال المناوي أي النار شديدة والخائفون منها نائمون غافلون وليس هذا شأن الهارب بل طريقته أن يهرب من المعاصي إلى الطاعات (ولا مثل الجنة نام طالبها) وليس هذا شأن الطالب بل طريقه ترك النوم والإكثار من الأعمال الصالحة (ت) عن أبي هريرة وضعفه المنذري (طس) عن أنس بن مالك وحسنه الهيتمي
• (ما رأيت منظراً) بالفتح منظوراً (قط) بشدّة الطاء وتخفيفها ظرف للماضي المنفي (إلا والقبر أفظع) أي أقبح وأبشع (منه) قالالعلقمي وأوله كما في ابن ماجه عن هانئ مولى عثمان قال كان عثمان بن عفان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته فقيل له تذكرت الجنة والنار ولا تبكي وتبكي من هذا قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجاح العبد منه فما بعده أيسر منه وغن لم ينج منه فما بعده أشدّ منه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت فذكره (ت هـ ك) عن عثمان بن عفان قال ك صحيح ونوزع
• (ما رزق عبد) شيئاً (خيراً له ولا أوسع من الصبر) وهو حبس النفس على كريه تتحمله أو لذيذ تفارقه قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر عن المعاصر وحظوظ النفس (ك) عن أبي هريرة وقال صحيح
• (ما رفع قوم اكفهم إلى الله تعالى يسألونه شيئاً إلا كان حقاً على الله أن يضع في أيديهم الذي سألوا) تفضلاً منه وكرماً لأنه أكرم الأكرمين وفيه ندب رفع اليدين في الدعاء (طب) عن سلمان الفارسي وهو حديث صحيح
• (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)
يفرض سهم يعطاه مع الأقارب وقيل المراد أنه ينزل منزلة من يرث بالبر والصلة (حم ق د ت) عن ابن عمر الخطاب (حم ق 4) عن عائشة
• (مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلا أو وقتا) الظاهر أنه شك من الراوي (إذا بلغه عتق) أي من غير إعتاق (هق) عن عائشة وإسناده صحيح
• (مازالت أكلة خيبر) أي اللقمة التي أكلها من الشاة المسمومة (تعاودني) بنون الوقاية أي تراجعني (في كل عام) أي يراجعني الألم فاجده في جوفي كل عام (حتى كان هذا أوان) قال العلقمي قال المناوي يجوز في أوان الضم والفتح على البناء زاد العلقمي لإضافته إلى مبنى فظاهر كلامهما أن (قطع) فعل ماض وأما إذا كان مصدرا فأوان بالنصب لا غير (ابهري) بفتح الهاء عرق في الصلب أو الذراع أو القلب إذا انقطع مات صاحبه أي أنه نغص عليه سم الشاة للجمع إلى منصب النبوة ومنصب الشهادة ولا يفوته مكرمة قال السبكي كان ذلك سما قاتلا من ساعته مات منه بشر بن البراء فورا وبقى المصطفى وذلك معجزة في حقه (ابن السيء وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن أبي هريرة) وإسناده حسن
• (ما زان الله العباد بزينة أفضل من زهادة في الدنيا وعفاف بطنه وفرجه) أي العبد الذي هو مفرد العباد قال في النهاية العفاف الكف عن الحرام وسؤال الناس انتهى أي من غير اضطرار (حل) عن ابن عمر
• (ما زويت الدنيا) أي قبضت ومنعت (عن أحد إلا كانت) الخصلة وهي منعها عنه أي منع ما زاد عن كفايته (خيره له) لأن الغنى مأشرة مبطرة وكفى بقارون عبرة (فر) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف
• (ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم) قال العلقمي قال في الدرر والخزف الذهب وزخرفت الشيء نقشته وبهرته به (5) عن عمر بن الخطاب
• (ما ستر الله على عبد ذنبا في الدنيا فيعيره به يوم القيامة) المراد عبد مؤمن سقط في ذنب ولم يصر بل ندم واستغفر (الزار (هب) عن أبي موسى
• (ما سلط الله القحط) أي الجدب (على قوم إلا بتمردهم على الله) أي بعتوهم واستكبارهم على الله وطغيانهم وشرادهم على الله كشراد البعير على أهله (قط) في كتاب (رواة مالك) بن أنس (عن جابر) بن عبد الله بإسناد ضعيف
• ما شئت أن أرى جبريل متعلقا باستار الكعبة وهو يقول يا واحد يا ماجد لا ترل عني نعمة أنعمت بها على ألا رأيته) يعني كلما وجه خاطره نحو الكعبة بصره بعين قلبه متعلقا باستارها وهو يقول ذلك لما يرى جبريل من شدة عقاب الله لمن غضب عليه (ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين
• (ما شبهت خروج المؤمنين من الدنيا) بالموت (إلا مثل خروج الصبي من بطن أمه من ذلك الغم والظلمة إلى روح الدنيا) قال المناوي بفتح الراء سعتها ونسيمها والمراد بالمؤمن هنا الكامل كما يفيده قول مخرجه الحكيم عقب الحديث فالمؤمن البالغ في إيمانه الدنيا سجنه قال وهذا غير موجود في العامة أهـ واعلم أن النفس أربع دور كل دار منها أعظم من التي قبلها الأولى بطن الأم وذلك الغم
والحصر والضيق والظلمات الثلاث الثانية هذه الدار التي نشأت فيها واكتسبت فيها الخير والشر الثالثة دار البرزخ وهي أوسع من هذه وأعظم ونسبة هذه الدار إليها كنسبة الأولى إلى هذه الرابعة الدار التي لا دار بعدها القرار الجنة والنار (الحكيم عن أنس) بن مالك
• (ما شد سليمان) نبي الله (طرفه إلى السماء) أي ما رفع بصره إليها (تخشعا) أي لأجل الخشوع (حيث أعطاه الله ما أعطاه) من الحلم والعلم والنبوة والملك فكان ذلك لعظم الحياء من الله والمقصود من الحديث أن أهل الكمال كلما عظمت نعمة الله على أحدهم اشتد حياؤه وخوفه منه (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف
• (ما صبر أهل بيت على جهد) شدة جوع (ثلاثا) من الأيام (إلا آتاهم الله برزق) من حيث لا يحتسبون (الحكيم) الترمذي (عن ابن عمر) بإسناد ضعيف
• (ما) أي ليس (صدقة أفضل من ذكر الله) هو صادق بالمساواة والمراد أن ذكر الله أفضل من التصدق بالمال (طس) عن ابن عباس بإسناد صحيح
• (ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت) أي في الصلاة عليه (إلا أوجب) قال المناوي غفر له كما صرحت به رواية الحاكم أهـ وقال العلقمي قال شيخنا أي وجبت له الجنة (5 ك) عن مالك بن هبيرة السكوتي
• (ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة) لتكامل سترها من نظر الناس مع حصول الإخلاص وانتفاء الرياء (هق) عن ابن مسعود وإسناده حسن
• (ما صيد صيد ولا قطعت شجرة إلا بتصنييع التسبيح) قال المناوي قال الزمخشري لا يبعدان يلهم الله الطير والشجر دعاءه وتسبيحه كما ألهمنا العلوم الدقيقة التي لا يهتدى إليها وفي حديث أخرجه أبو الشيخ ما أخذ طائر ولا حوت إلا بتضييع التسبيح (حل) عن أبي هريرة
• (ما ضاق مجلس بمتحابين) ولذا قيل
رحب الفلاة مع الأعداء ضيقة
• سم الخياط مع الأحباب ميدان
(خط) عن أنس
• (ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار) مخافة أن يغضب الله عليه فيعذب بها وفيه إشعار بأن خلق ميكائيل متقدم على خلق جهنم (حم) عن أنس وإسناده حسن
• (ما ضحى) بفتح فكسر بضبط المؤلف (مؤمن ملبيا حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فيعود كما ولدته أمه) قال المناوي قال البيهقي يريد المحرم يكشف للشمس ولا يستظل (طب هب) عن عامر بن ربيعة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما ضر أحدكم) بالنصب (لو كان في بيته محمد ومحمدان وثلاثة) فيه ندب التسمى به قال مالك ما كان في أهل بيت اسم محمد إلا كثرت بركته (ابن) سعد في طبقاته (عن عثمان العمري مرسلا
• (ما ضرب من) في رواية على (مؤمن عرق) بكسر فسكون (إلا حط الله به عنه خطيئة وكتب له به حسنة ورفع له به درجة (ك) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن
• (ما ضل قوم بعد هدى) بضم الهاء (كانوا عليه إلا أوتوا لجدل) أي
الخصومة بالباطل قال العلقمي وتمامه ثم تلا هذه الآية بل هم قوم خصمون (حم ت هـ ك) عن أبي أمامة قال الشيخ حديث صحيح
• (ما طلب) بالبناء للمفعول (الدواء) أي التداوي (بشى أفضل من شربة عسل) قال المناوي هذا وقع جوابا لسائل اقتضت حالته ذلك (أبو نعيم في الطب) قال العلقمي قال في النهاية النجم في الأصل اسم لكل واحد من كواكب السماء وجمعه نجوم وهو بالثريا أخص جعل علما لها فإذا أطلق فإنما تراد به وهي المرادة هنا واراد بطلوعها طلوعها عند الصبح وذلك في العشر الأوسط من أيار وسقوطها مع الصبح في العشر الأوسط من تشرين الآخر والعرب تزعم أن بين طلوعها وغروبها أمراضا ووباء وعاهات في الناس والإبل والثمار ومدة مغيبها نيف وخمسون ليلة لأنها تخفى لقربها من الشمس قبلها قال الحربي إنما أراد بهذا الحديث أرض الحجاز لأن في أيار يقع الحصاد بها وتدرك الثمار وحينئذ تباع لأنها قد أمن عليها من العاهة قال وأحسب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد عاهة الثمار خاصة (حم) عن أبي هريرة بإسناد حسن
• (ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر) بن الخطاب أي أن ذلك سيكون له في بعض الأزمنة الآتية وهو مدة إفضاء الخلافة إليه إلى موته فإنه حينئذ أفضل أهل الأرض (ت ك) عن أبي بكر قال ت غريب
• (ما طهر الله كفا فيها خاتم من حديد) أي ما نزهها فالمراد لطهارة المعنوية فيكره التختم بالحديد (تخ طب) عن مسلم بن عبد الرحمن بإسناد حسن
• (ما عال من اقتصد) في المعيشة أي ما افتقر من أنفق فيها قصدا من غير إسراف ولا تقتير ولهذا قيل صديق الرجل قصده وعدوه سرفه (حم) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما عبد الله بأفضل من فقه في الدين) لأن صحة العبادة تتوقف عليه (هب) عن ابن عمر
• (ما عدل وال اتجر في رعيته) لأنه يضيق عليهم (الحاكم) في كتاب (الكنى) والألقاب (عن رجل) صحابي
• (ما عظمت نعمة الله على عبد إلا اشتدت عليه مؤنة الناس) المؤنة الثقل أي فاحذروا أن تملوا وتضجروا من حوائج الناس (فمن لم يحتمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال) لأن النعمة إذا لم تشكر زالت أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (فضل قضاء الحوائح) وكذا الطبراني (عن عائشة) وضعفه المنذرى (هب) عن معاذ بن جبل
• (ما على أحدكم إذا أراد أن يتصدق لله صدقة تطوعا أن يجعلها عن والديه إذا كانا مسلمين) أي لا حرج عليه في جعلها عن أصليه المسلمين وإن عليا (فيكون لوالديه أجرها وله مثل أجورهما بعد أن لا ينقص من أجورهما شيئا ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف
• (ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنة) يعني ليس على أحدكم حرج في ذلك فلا إسراف فيه بل هو محبوب فإنه تعالى جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر
نعمته على عبده (د) عن يوسف بن عبد الله بن سلام بالتخفيف (عن عائشة) وإسناده حسن
• (ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفر منه) أي قبل أن ينطق بلفظ الاستغفار إذا وجدت بقية شروط التوبة (ك) عن عائشة وقال صحيح وردده الذهبي (ما عليكم أن لا تعزلوا) أي لا حرج عليكم أن تعزلوا فإنه جائز في الأمة بلا كراهة وفي الحرة مع الكراهة (فإن الله قدر ما هو وخالق إلى يوم القيامة) فإذا أراد الله خلق شيء أوصل من الماء المعزول إلى الرحم ما يخلق منه الولد وإذا لم يرده لم ينفعه إرسال الماء (ت) عن أبي سعيد الخدري (وأبي هريرة) وإسناده صحيح
• (ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله) قال الله تعالى ولذكر الله أكبر قال المحلي في تفسيره أكبر من غيره من الطاعات (حب) عن معاذ
• ما عمل ابن آدم شيئًا أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن) أي معالجة النفس على تحصيله (تخ هب) عن أبي هريرة بإسناد حسن
• (ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم) قال العلقمي قال ابن العربي لأن قربة كل وقت أخص به من غيرها وأولى ولأجل ذلك أضيف إليه ثم هو محمول على غير فروض الأعيان كالصلاة (أنها) أي الأضحية (لتأتي يوم القيامة بقرونها وإشعارها وإظلافها) قال العراقي يريدانها تأتي بذلك فتوضع في ميزانه كما صرح به في حديث علي (وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض) قال العراقي أراد أن الدم وإن شاهده الحاضرون يقع على الأرض فيذهب ولا ينتفع به فإنه محفوظ عند الله لا يضيع كما في حديث عائشة إن الدم وإن وقع في التراب فإنما يقع في حرز الله حتى يوفيه صاحبه يوم القيامة (فطيبوا بها نفسا) قال العراقي الظاهر أن هذه الجملة مدرجة من قول عائشة وليست بمرفوعة لأن في رواية أبي الشيخ عن عائشة أنها قالت يا أيها الناس ضحوا وطيبوا بها نفسا لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من أحد يوجه أضحيته الحديث (ت هـ ك) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله تعالى بها كثرة) في ماله بأن يبارك له فيه (وما فتح رجل باب مسألة) أي طلب من الناس (يريد بها كثرة) في معاشه (إلا زاده الله تعالى بها قلة) بأن يمحق البركة منه ويحوجه حقيقة إلى أرذل الناس (هب) عن أبي هريرة رواه عنه أحمد ورجاله رجال الصحيح
• (ما فوق الركبتين) محسوب (من العورة وما أسفل السرة من العورة (قط هق) عن أبي أيوب) الأنصاري وإسناده ضعيف
• (ما فوق الأزار وظل الحائط وجر الماء) بفتح الجيم وشد الراء وجلف الخبز كما في رواية أخرى (فضل يحاسب به العبد يوم القيامة) وأما المذكورات فلا يحاسب عليها إذا كانت من حلال (البزار عن ابن عباس)
• (ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب) وجذعها من زمرد وسعفها كسوة لأهل الجنة وثمرتها أمثال القلال وماؤها أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل (ت) عن أبي
هريرة وقال حسن غريب
• (ما في السماء ملك إلا وهو يوقر عمر) بن الخطاب (ولا في الأرض شيطان إلا وهو يغر) قال الشيخ بفتح أوله يخاف (من عمر) لأنه بصفة من يخافه الخلق لغلبة خوف الله على قلبه (عد) عن ابن عباس بإسناد ضعيف
• (ما قال عبد لاله إلا الله قط مخلصا) من قبله (إلا فتحت له أبواب السماء) أي فتحت لقوله ذلك فلا تزال كلمة الشهادة صاعدة (حتى تغصى إلى العرش) أي تنتهي إليه (ما اجتنبت) وفي نسخة ما اجتنب الكبائر من الذنوب (ت) عن أبي هريرة وحسنه الترمذي واستغربه البغوي
• (ما قبض الله تعالى نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه) إكراما له (ت) عن أبي بكر وهو ضعيف لضعف ابن أبي مكية
• (ما قبض الله تعالى عالما من هذه الأمة إلا كان) قبضه (ثغرة) فتحت (في الإسلام لا تسد ثلثه إلى يوم القيامة السجزى) في كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (والموهبي) بكسر الهاء (في) كتاب فضل (العلم) وأهله (عن ابن عمر) بن الخطاب
• (ما قدر في الرحم سيكون) أي ما قدر أن يوجد في بطون الأمهات سيوجد ولا يمنعه العزل (حم طب) عن أبي سعيد الزوقي قال المناوي بفتح الزاي وسكون الواو بضبط الذهبي واسمه عمارة بن سعيد قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما قدر الله لنفس أن يخلقها إلا وهي كائنة) أي لابد من وجودها قاله لما سئل عن العزل (حم هـ حب) عن جابر بإسناد صحيح
• (ما قدمت أبا بكر) الصديق (وعمر) الفاروق أي ما أشرت بتقديمهما للخلافة أو ما أخبرتكم بأنهما أفضل أو ما قدمتهما في المشورة أو في المحافل (ولكن الله) هو الذي (قدمهما) قال المناوي وتمامه ومن بهما على فاطيعوهما واقتدوا بهما ومن أرادهما بشر فإنما يريدهما والإسلام (ابن النجار عن أنس) بن مالك قال ابن حجر حديث باطل ورجاله مذكورون بالكذب
• (ما قطع من البهيمة) بنفسه أو بفعل فاعل (وهي حية فهو ميتة) فإن كانت ميتتها طاهرة فطاهرا ونجسة فنجس فبعض الأدمي والجراد والسمك طاهر وإليه الخروف نجسة كميتته ويستثنى من ذلك الشعر والصوف والوبر والبيض والمسك وفأرته لعموم الحاجة إليها وسببه كما في الترمذي عن أبي واقد الليثي قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يجبون اسمه الإبل ويقطعون اليات الغنم فقال ما قطع فذكره (حم دت ك) عن أبي واقد الليثي واسمه الحارث بن عون (هـ ك) عن ابن عمر بن الخطاب (ك) عن أبي سعيد الخدري (طب) عن تميم
• (ما قل) من الدنيا (وكفى خير مما كثر) منها (وإلهي) عن طاعة الله فينبغي التقليل منها ما أمكن فإن كثيرها يلهى عن كثير من الآخرة قال السهروردي أجمع القوم على إباحة لبس جميع أنواع الثياب إلا ما حرم الشرع لبسه لكن الاقتصار على الدون والخلق والمرقعات أفضل لهذا الحديث ومقصود الحديث الحث على القناعة واليسير من الدنيا قال ذو النون من قنع استراح عن أهل زمانه واستطال على أقرانه وبشر لو لم يكن في القناعة إلا التمتع بالعز لكفى
وقال بعضهم انتقم من حرصك بالقناعة كما تنتقم من عدوك بالقصاص وقال على كرم الله وجهه القناعة سيف لا ينبو (ع) والضياء المقدسي (عن أبي سعيد) الخدري بإسناد صحيح
• (ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه) أي عابه (ولا كان الحياء في شيء قط لا زانه) أي لو قدر أن يكون الفحش أو الحياء في جماد لشانه أو زانه فكيف بالإنسان (حم د خدت هـ) عن أنس بإسناد حسن
• (ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه) لأن به تسهل الأمور ويأتلف ما تنافر (عبد بن حميد) قال المناوي بغير إضافة يعني فابن صفة عبد (والضياء) المقدسي (عن أنس) وإسناده صحيح
• (ما كان بين عثمان) بن عفان (ورقية) بنت النبي صلى الله عليه وسلم (وبين لوط) نبي الله (من مهاجر) قال المناوي يعني هما أول من هاجر إلى أرض الحبشة بعد لوط فلم يتخلل بين هجرة لوط وهجرتهما هجرة (طب) عن زيد بن ثابت قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما كان من حلف) بكسر المهملة وسكون اللام أي معاقدة ومعاهدة على نصر المظلوم وإعانة الضعيف على خلاص حقه (في الجاهلية) قبل الإسلام (فتمسكوا به) لأنه مطلوب محبوب فالإسلام أولى به (ولا حلف في الإسلام) المنفى ما كان على خلاف ما تقدم كالإعانة على الباطل فإن الإسلام نسخ حكمه (حم) عن قيس بن عاصم قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه) وذلك سنة الله في خلقه قال الزمخشري وقد عاينت هذا (فر) عن على أمير المؤمنين قال المناوي وفيه نظر
• (ما كانت نبوة قط إلا كان بعدها قتل وصلب) يحتمل أن المراد أن ذلك وقع في أمة كل نبي ويقع في أمته (طب) والضياء عن طلحة
• (ما كانت نبوة قط إلا تبعتها خلافة ولا كانت خلافة قط إلا تبعها ملك ولا كانت صدقة قط إلا كان اعطاؤها مكسا) أي يشق على مخرجها كما يشق عليه إعطاء المكس (ابن عساكر عن عبد الرحمن ابن سهل) بن زيد بن كعب الأنصاري بإسناد ضعيف
• (ما كبيرة بكبيرة مع الاستغفار) فإن الاستغفار المقرون بالتوبة يمحو أثر الكبائر (ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار) فإن الإصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة (ابن عساكر عن عائشة) وهو حديث حسن لغيره
• (ما كربني أمر إلا تمثل لي جبريل فقال يا محمد قل توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا) أمره بالتوكل على الله وعرفه أن الحي الذي لا يموت حقيق بأن يتوكل عليه دون غيره (ابن أبي الدنيا في كتاب الفرج) بعد الشدة (والبيهقي) في كتاب (الأسماء) والصفات (عن إسماعيل بن فديك) مصغرا (مرسلا ابن صصري في أماليه عن أبي هريرة)
• (ما كرهت أن تواجه به أخاك) في الدين (فهو غيبة) فيحرم ذلك (ابن عساكر عن انس بن مالك)
• (ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله بنفسك إذا خلوت) عنهم بحيث لا يراك إلا الله والحفظة وهذا ضابط وميزان (حب) عن أسامة بن شريك بإسناد
صحيح
• (ما لقى الشيطان عمر) بن الخطاب (منذ أسلم الأخر) أي سقط (لوجهه) هيبة له (ابن عساكر عن حفصة) أم المؤمنين
• (مالي أراكم غزين) بكسر الزاى قال المناوي بتخفيف الزاي مسكورة أي متفرقين جماعة جماعة جمع عزة وهي الجماعة المفرقة وذا قاله وقد خرج إلى أصحابه فرآهم حلقا وذا لا ينافي تعدد حلق الذكر والعلم لأنه إنما كره تحلقهم على ما لا فائدة فيه أهـ قال العلقمي معناه النهي عن التفرق والأمر بالاجتماع (حم د ن) عن جابر بن سمرة
• (مالي وللدنيا) أي ليس لي ألفة ومحبة معها (ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها) أي ليس حالي معها إلا كحالة (حم ت هـ ك) والضياء المقدسي (عن ابن مسعود) وإسناده صحيح
• (ما مات نبي إلا ودفن حيث يقبض) والأفضل في حق من عد الأنبياء الدفن في المقبرة كما مر قال أبو بكر رضي الله عنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا في المكان الذي يحفر له فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما مات نبي إلى آخره (هـ) عن أبي بكر الصديق
• (ما محق الإسلام) أي كماله (محق الشح) أي كمحقه (شيء) من الخصال الذميمة (4) عن أنس وضعفه المنذري
• (ما مررت ليلة إسرى بي بملاء) أي جماعة (من الملائكة إلا قالوا يا محمد مرامتك بالحجامة) ظاهر الحديث العموم وخصه بعضهم بأهل الحجاز ومن بقربهم (هـ) عن أنس ابن مالك (ت) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن
• (ما مسخ الله تعالى من شيء فكان له عقب ولا نسل) فليست القردة والخنازير الموجودون الآن من نسل من مسح من بني إسرائيل (طب) وأبو نعيم (عن أم سلمة) وإسناده حسن
• (ما من نبي من الأنبياء إلا وقد أعطى من الآيات) أي المعجزات الخوارق (ما مثله آمن عليه البشر) ما موصولة أو موصوفة وقعت مفعولا ثانيا لأعطى ومثله مبتدأ وجملة آمن عليه البشر خبره والمثل يطلق ويراد به عين الشيء وما يساويه والمعنى إن كل نبي أعطى آية أو أكثر من شأن أن يشاهدها من البشر أن يؤمن لأجلها وعلى بمعنى اللام أو الباء الموحدة والنكتة في التعبير بها تضمنها معنى الغلبة أي يؤمن بذلك مغلوبا عليه بحيث لا يستطيع دفعه عن نفسه لكن قد يجحد فيعاند كما قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا قال الطيبي وموقع المثل موقعه من قوله تعالى فأتوا بسورة من مثله أي على صفته من البيان وعلو الطبقة في البلاغة (وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلى) أي معجزتي التي تحديت بها الذي أنزل إلي وهو القرآن لما اشتمل عليه من الإعجاز الواضح وليس المراد حصر معجزاته فيه ولا أنه لم يؤت من المعجزات ما أوتى من تقدمه بل المراد أنه المعجزة العظمى التي اختص بها دون غيره لأن كل نبي أعطى معجزة خاصة لم يعطها بعينها غيره يحدي بها قومه وكانت معجزة كل نبي تقع مناسبة لحال قومه كما كان السحر فاشيا عند فرعون فجاءه موسى بالعصا على صورة ما يصنع السحرة لكنها تلقفت ما صنعوه ولم يقع ذلك لغيره وكذلك إحياء عيسى الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ليكون الأطباء والحكمان كانوا في ذلك الزمان في غاية الظهور فأتى من جنس علمهم بما لم
تصل قدرتهم إليه ولهذا لما كانت العرب الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم في الغاية من البلاغة جاءهم بالقرآن الذي تحداهم أن يأتوا بسورة من مثله فلم يقدروا على ذلك وقيل المعنى إن المعجزات الأنبياء انقرضت بانقراض اعصارهم فلم يشاهدها إلا من حضرها ومعجزة القرآن مستمرة إلى يوم القيامة وخرقه العادة في أسلوبه وبلاغته وأخباره بالمغيبات فلا يمر عصر من الأعصار إلا ويظهر فيه شيء مما أخبر أنه سيكون يدل على صحة دعواه (فأرجوا) أي آمل (أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة) رتب هذا الكلام على ما تقدم من معجزة القرآن المستمرة لكثرة فائدته وعموم نفعه لاستماله على الدعوة والحجة والأخبار بما سيكون فعم نفعه من حضر ومن غاب ومن وجد ومن سيوجد (حم ق) عن أبي هريرة
• (ما من الذكر أفضل من لا إله إلا الله ولا من الدعاء أفضل من الاستغفار) وتمامه ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه لا إلا اله الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وروى الحكيم إن الاستغفار يخرج يوم القيامة فينادى يا رب حقي حقي فيقال خذ حقك فيحتفل أهله (طب) عن ابن عمرو بن العاص قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كساحبة القمر بينما القمر يضيء إذ علته سحابة فاظلم أو) يحتمل أن أو بمعنى إلى أي أظلم إلى أن وفي نسخة إذ (تجلب) فابن آدم بارتكاب الذنوب يسود قلبه ويعلوه الرين فإذا تاب صقل قلبه وانجلى وزال عنه الرين (طب) عن علي أمير المؤمنين
• (ما من أدمي) من زائدة (إلا في) وفي نسخة إلا وفي (رأسه حكمة) بفتحتان قال في النهاية الحكمة حديدة من اللجام تكون على أنف الفرس وحنكة تمنعه من مخالفة راكبه ولما كانت الحكمة تأخذ بفهم الدابة وكان الحنك متصلا بالرأس جعلها تمنع من هي في رأسه كما تمنع الحكمة الدابة (بيد ملك) موكل به (فإذا تواضع) للحق والخلق (قيل للملك) من قبل الله (ارفع حكمته) أي قدره ومنزلته (وإذا تكبر قيل للملك ضع حكمته) كناية عن إذلاله فإن من صفة الذليل أن ينكس رأسه فثمره التكبر في الدنيا الذلة بين الخلق وفي الآخرة دخول النار (طب) عن ابن عباس البزار عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (ما من احد يدعوا بدعاء إلا آتاه الله ما سأل أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم) فكل داع يستجاب له لكن تتنوع الإجابة فتارة تقع بعين ما دعى به وتارة يعوضه الله بحسب المصلحة (حم ت) عن جابر
• (ما من أحد يسلم علي إلا رد الله على روحي) أي رد على نطقي لأنه حي دائما وروحه لا تفارقه لأن الأنبياء أحياء في قبورهم (حتى أرد عليه السلام (د) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (ما من أحد يموت إلا ندم أن كان محسنا ندم أن لا يكون إزداد خيرا) أي من عمله (وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نزع عن الذنوب) ونزع نفسه عن ارتكاب المعاصي وتاب وصلح عمله (ت) عن أبي هريرة وضعفه المنذري
• (ما من أحد يحدث في هذه الأمة حدثا لم يكن) أي لم يشهد له أصل من
أصول الشريعة (فيموت حتى يصيبه ذلك) أي وباله (طب) عن ابن عباس بإسناد صحيح
• (ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه ثنتين وسبعين زوجة) أي جعلهن زوجات له وقيل قرنه بهن من غير تزوج (ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار) قال هشام يعني رجالا دخلوا النار فورث أهل الجنة نساءهم (ما منههن واحدة إلا ولها قبل) فرج (شهى وله ذكر لا ينثنى) وأن توالى جماعة وكثر ومضى عليه أحقاب وفي رواية للمؤمن في الجنة ثلاث وسبعون زوجة فقلنا يا رسول الله أوله قوة ذلك قال أنه ليعطي قوة مائة وفي رواية قيل يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة فقال أن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء وفي رواية أن الرجل من أهل الجنة ليدخل على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشى الله وثنتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله لعبادتهما لله في الدنيا وأنه لينظر إلى مخ ساقيها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصية الياقوت (هـ) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف
• (ما من أحد يؤمر على عشرة) أي يجعل أميرا عليها (فصاعدا) أي فما فوقها (إلا جاء يوم القيامة) أي إلى الموقف (في الأصفاد والأغلال) حتى يفكه عدله أو بوبقه جوره كما في حديث آخر (ك) عن أبي هريرة وقال صحيح وأقره
• (ما من أحد يكون واليا على شيء من أمور هذه الأمة فلا يعدل فيهم إلا كبه الله تعالى في النار) أي صرعه فالقاه فيها على وجهه إن لم يدركه العفو (ك) عن معقل بن يساره (ما من أحد إلا وفي رأسه عروق من الجذام تنعر) أي تتحرك وتغلو وتهيج (فإذا هاج) عرق منها (سلط الله عليه الزكام فلا تداوواله) أي للزكام أي لمنعه (ك) في الطب (عن عائشة) وهو حديث ضعيف
• (ما من أحد يلبس ثوبا ليباهي) أي يفاخر (به فينظر الناس إليه إلا لم ينظر الله إليه حتى ينزعه متى ما نزعه) وفي نسخة متى نزعه بإسقاط ما فان طال لبسه إياه طال أعراض الله عنه والمراد بالثوب ما يشمل العمامة والأزار وغيرهما (طب) عن أم سلمة وضعفه المنذري
• (ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعت قائدا) أي بعث ذلك الصحابي قائد الأهل تلك الأرض إلى الجنة (ونورالهم يوم القيامة) يسعى بين أيديهم فيمشون في ضوئه (ت) والضياء عن بريدة
• (ما من أحد من أصحابي إلا ولو شئت لأخذت عليه في بعض خلقه) بالضم (غير أبي عبيدة بن الجراح) بين به أنه إنما كان امين هذه الأمة لطهارة خلقه ويؤخذ منه إن الأمانة من حسن الخلق والخيانة من سوء الخلق (ك) عن الحسن مرسلا
• (ما من إمام أووال) بلى من أمور الناس شيئا (يغلق بابه دون ذوى الحاجة والخلة) بفتح الخاء المعجمة أي الحاجة والفقر (والمسكنة) أي يمنعهم من الولوج عليه وعرض أحوالهم عليه (إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته) يعني منعه عما يبتغيه وحجب دعاءه من الصعود إليه جزاء وفاقا وفيه وعيد شديد للحكام (حم ت) عن عمرو بن مرة بالضم والتشديد وإسناده حسن
• (ما من إمام يعفو عند الغضب إلا عفا الله عنه يوم القيامة) أي تجاوز عن ذنوبه مكافأة له على
إحسانه إلى خلقه قال الله تعالى ولمن صبر وغفر أن ذلك لمن عزم الأمور فمن عفا فقد أخذ بحظ من أولى العزم من الرسل فقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يضربه كفار قريش حتى يسيل دمه على جبينه فإذا أفاق قال اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون (ابن أبي الدنيا) الفرشي (في ذم الغضب عن مكحول مرسلا) وهو الشامي التابعي الكبير
• (ما من أمة إلا وبعضها في النار وبعضها في الجنة إلا أمتي فغنها كلها في الجنة) قال المناوي أراد بامته هنامن اهتدى به واراد اختصاصهم من بين الأمم بعناية الله ورحمه وإلا فبعض أهل الكبائر يعذب قطعا (خط) عن ابن عمر وهو حديث ضعيف
• (ما من أمة ابتدعت بعد نبيها بدعة) أي أحدثت في دينه ما ليس منه (إلا أضاعت مثلها من السنة) يحتمل أن يكون المراد أن ارتكابهم بدعة يكون سببا لترك العمل بسنة مما سنة ذلك النبي ورغب فيه ويحتمل أنه كناية عن نقص ثوابهم وأن عملوا والله أعلم بمراد نبيه (طب) عن غضيف بغين وضاد معجمتين مصغرا (ابن الحارث اليماني) وضعفه المنذري
• (ما من امرء مسلم يحيي أرضا فيشرب منها كبد حرا) بشد الراء (أو يصيب منها عافية) أي طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طير والعوا في طلاب الرزق وقد تقع العافية على الجماعة يقال عفوته واعتفوته أي أتيته أطلب معروفه (إلا كتب الله بها) أي باحيائها وفي نسخة به أي بالإحياء (أجرا) عظيما ويتعدد الأحياء بتعدد الآكلين والشاربين (طب) عن أم سلمة وإسناده حسن
• (ما من امرء مسلم ينقى لفرسه شعيرا) أو نحوه مما تأكل الخيل (ثم يعلقه عليه إلا كتب) أي كتب الله وفي نسخة التصريح بالفاعل الله (له بكل حبة) منه (حسنة) والمراد خيل الجهاد (حم هب) عن تميم الداري
• (ما من امرء يخذل) بضم الذال المعجمة (امرأ مسلما) أي يخلى بينه وبين من يظلمه ولا ينصره قال في النهاية الخذل ترك الإعانة والنصرة (في موطن ينتقص فيه من عرضه) بكسر العين وهو محل الذم والمدح من الإنسان (وينتهك فيه من حرمته) بأن يتكلم فيه بما لا يحل والحرمة هنا ما لا يحل انتهاكه (إلا أخذ له الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته) أي موضع يكون فيه أحوج إلى نصرته وهو يوم القيامة فخذلان المؤمن حرام شديد التحريم (وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) وهو يوم القيامة جزاء وفاقا (حم د) والضياء عن جابر وأبي طلحة بن سهل) وهو حديث حسن
• (ما من امرء مسلم تحضره صلاة مكتوبه فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها) وجميع أركانها وشروطها (إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم توت كبيرة) قال النووي معناه إن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر وليس المراد أن الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فإن كانت فلا يغفر شيء من الصغائر (وذلك الدهر كله) قال المناوي في الشرح الكبير بالنصب على الظرفية وكله توكيد أي مستمر في جميع الأزمان فالإشارة لتكفير الصغائر بالفرائض
(فائدة) قال العلقمي قال شيخنا قال النووي قد يقال إذا كفر الوضوء الذنوب فماذا تكفر الصلاة والجماعات ورمضان أي صومه وصوم عرفة وعاشوراء وموافقة تأمين الملائكة فقد ورد في كل أنه يكفر والجواب ما أجاب به العلماء أن كل واحد من المذكورات صالح للتكفير فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفره وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات ورفعت به درجات وإن صادف كبيرة أو كبائر ولم يصادف صغيرة رجونا أن يخفف من الكبائر (م) عن عثمان بن عفان
• (ما من امرء يكون له صلاة بالليل) وعزمه أن يقوم عليها (فيغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته) وهذا لمن كان عادته ذلك وقيل يكون له أجر نيته أو أجر من تمنى أن يصلى تلك الصلاة أو أجر تأسفه على ما فات منها والأول أظهر لاسيما مع قوله (وكان نومه عليه صدقة) من الله تعالى (دن) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (ما من امرء يقرأ القرآن) أي يحفظه على ظهر قلبه (ثم ينساه إلا لقى الله يوم القيامة جذم) بذال معجمة أي مقطوع اليد أو به داء الجذام وقال الخطابي معناه ما ذهب إليه ابن الأعرابي لقى الله خالى اليدين من الخير صغرها من الثواب (د) عن سعد بن عبادة وإسناده حسن
• (ما من أمير عشرة) أي فما فوقها (إلا وهو يؤتي به يوم القيامة) للحساب (مغلولا) ويده مغلولة إلى عنقه (حتى يفكه العدل أو يوبقه) بموحدة تحتية فقاف أي يهلكه وقال المناوي بمثناة فوقية فغين معجمة أي يهلكه (الجور) أي الظلم (هق) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما من أمير عشرة إلا يؤتي به يوم القيامة ويده مغلولة) مكتوفة (إلى عنقه) قال المناوي زاد في رواية أحمد ولا يفكه من ذلك الغل إلا العدل (هق) عن أبي هريرة
• (ما من أمير يؤمر على عشرة إلا سئل عنهم يوم القيامة) هل عدل فيهم أو جار ويجازي بما فعله أن خيرا فخير وإن شرا فشر (طب) عن ابن عباس
• (ما من أهل بيت عندهم شاة إلا وفي بيتهم بركة أي زيادة خبر من درها ونسلها وصوفها أو شعرها (ابن سعد عن الهيثم بن التيهان) بالمثناة الفوقية فشد المثناة التحتية
• (ما من أهل بيت تروح) أي تمر عليهم أي على مالكها (بالعشى ثلة) بفتح المثلثة وشد اللام جماعة (من الغنم) قال في النهاية الثلة بالفتح جماعة الغنم (إلا باتت الملائكة تصلى عليهم) أي تستغفر لهم (حتى تصبح) أي يدخلوا في الصباح وكذا كل ليلة (ابن سعد عن ابن ثفال عن خاله واسمه ثمامة بن خالد
• (ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان) قال في المصباح الفدان بالتثقيل آلة الحرث ويطلق على الثورين يحرث عليهما فدان والجمع فدادين وقد يخفف فيجع على أفدن وفدن (إلا ذلوا) فقلما خلوا عن مطالبة الولاة بخراج أو عشر فمن أدخل نفسه في ذلك عرضها للذل وليس هذا ما للزراعة فإنها محمودة لكثرة أكل العوافي منها ولا تلازم بين ذل الدنيا وحرمان ثواب الآخرة (طب) عن أبي أمامة
• (ما من أهل بيت واصلوا) قال المناوي الصوم بان لم يتعاطوا مفطرا بين اليومين (إلا أجرى الله تعالى
عليهم الرزق وكانوا في كنف الله تعالى) أخذ بظاهره من قال يحل الوصال وللمانعين أن يقولوا أن المراد لم يتعاطوا مفطرا لعدم وجود القوت لا للصوم (طب) عن ابن عباس بإسناد ضعيف
• (ما من أيام أحب إلى الله تعالى أن يتعبد) أي التعبد (له فيها من عشر ذي الحجة) أي التعبد في عشر ذي الحجة أحب إلى الله تعالى م التعبد في غيره (يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة) ليس فيها عشر ذي الحجة (وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر) فاعمال الطاعات فيه أفضل منها في غيره ولهذا كان يصوم تسع ذي الحجة كما رواه أحمد (ت هـ) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف
• (ما من بعير إلا وفي ذرونه شيطان فاذاركبتموها) أي الإبل (فاذكروا نعمة الله عليكم كما أمركم الله بالفتح الخدمة (فإنما يحمل الله عز وجل فلا تنظروا إلى ظاهر هزالها وعجزها وسببه إن النبي صلى الله عليه وسلم حمل بعض أصحابه على إبل من إبل الصدقة فقيل يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه فذكره (حم ك) عن أبي الأوس وإسناده صحيح
• (ما من بقعة يذكر اسم الله فيها إلا استبشرت بذكر الله إلى منتهاها من سبع أرضين وإلا فخرت على ما حولها من بقاع الأرض وإن المؤمن إذا أراد الصلاة من الأرض) أي فيها (تزخرفت له الأرض) لكنه لا يبصر (أبو الشيخ في) كتاب (العظمة عن أنس) بن مالك ورواه عنه أيضا أبو يعلى والبيهقي وإسناده حسن
• (ما من بنى آدم مولود إلا يمسه) في رواية ينخسه (الشيطان) أي يطعنه باصبعه في جنبه (حين يولد فيستهل) أي يرفع المولود صوته (صارخا) أي باكيا (من) ألم (مس الشيطان) باصبعه وهذا مطرد في كل مولود (غير مريم) بنت عمران (وابنها) روح الله عيسى فإنه ذهب ليطعن فطعن في الحجاب الذي في المشيمة وهذا الطعن ابتداء التسلط فحفظ مريم وابنها ببركة استعاذة أمها ولم يكن لمريم ذرية غير عيسى وفي رواية إسقاط مريم قال العلقمي والذي يظهران بعض الرواة حفظ ما لم يحفظه الآخر والزيادة من الحافظ مقبولة (خ) عن أبي هريرة
• (ما من ثلاثة في قرية ولابد ولا تقام فيهم الصلاة) جماعة (إلا استحوذ عليهم الشيطان) أي غلب عليهم واستولى (فعليكم بالجماعة) الزموها (فإنما يأكل الذئب) الشاة (القاصية) أي المنفردة عن القطيع البعيدة منه يريدان للشيطان تسلطا على الخارج من الجماعة (حم ن هـ حب ك) عن أبي الدرداء بإسناد حسن
• (ما من جرعة أعظم أجرا عند الله) تعالى (من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله) قال تعالى والكاظمين الغيظ الآية (هـ) عن ابن عمر
• (ما من جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ كظمها عبد ما كظمها عبد إلا ملأ الله جوفه إيمانًا) مجازاة له على كظم غيظه شبه جرع غيظه ورده إلى باطنه بتجرع الماء (ابن أبي الدنيا في) كتاب (ذم الغضب عن ابن عباس)
• (ما من حافظين رفعا إلى الله تعالى ما حفظا فيرى في أول الصحيفة خيرا أو في آخرها
خيرا) لفظ رواية البزار استغفار بدل خيرا في الموضعين (إلا قال الله تعالى للملائكة أشهدوا إني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة من السيئات (4) والبزار (عن أنس)
• (ما من حافظين يرفعان إلى الله تعالى بصلاة رجل) قال المناوي الباء زائدة (مع صلاة إلا قال الله تعالى أشهدكما إني قد غفرت لعبدي ما بينهما) أي من الصغائر (هب) عن أنس بن مالك
• (ما من حاكم) نكرة في سياق النفي فيشمل العادل وغيره (يحكم بين الناس إلا يحشر يوم القيامة وملك) بفتح اللام (آخذ بقفاه حتى يقف على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله تعالى فإن قال الله تعالى ألقه) أي في جنهم (ألقاه في مهوى أربعين خريفا) أي عاما قال المناوي والعرب كانت تؤرخ أعوامهم بالخريف لأنه أوان قطافهم وذكر الأربعين للتكثير لا للتحديد (حم هق) عن ابن مسعود وإسناده ضعيف
• (ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله تعالى من أن يراه ساجدا يعفر وجهه بالتراب) أي من أن يراه يصلي حال كونه خاضعا لله ذليلا (طس) عن حذيفة
• (ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم) الشرعي ابتغاء وجه الله (إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضي بما يصنع حتى يرجع) إلى بيته (حم هـ حب ك) عن صفوان بن عساكر
• (ما من دابة طائر ولا غيره يقتل بغير حق إلا سيخاصمه) أي يخاصم قاتله (يوم القيامة) أي ويقتص له منه (طب) عن ابن عمر وإسناده ضعيف
• (ما من دعاء أحب إلى الله تعالى من أن يقول العبد اللهم أرحم أمه محمد رحمة عامة) أي للدنيا والآخرة وللمرحومين والمراد بامته هنا من اقتدى به وكان له باقتفاء آثاره مزيد اختصاص فلا ينافي أن العبد يعذب قطعا (خط) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف
• (ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من قول اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة (هـ) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن
• (ما من ذنب أجدر) بسكون الجيم أي أحق وفي رواية أحرى (أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة) من العذاب (من البغي وقطيعة الرحم) قال العلقمي ولا خلاف أن صلة الرحم واجبة في الجملة وقطيعتها معصية كبيرة (حم حددت هـ حب ك) عن أبي بكر وهو حديث صحيح
• (ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة) من العقوبة أيضًا (من قطيعة الرحم) أي القرابة بنحو إساءة وهجر (والخيانة) في شيء مما ائتمن عليه من حق الخلق (والكذب) أي لغير مصلحة (وإن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم) وحقيقة الصلة العطف والرحمة (حتى إن أهل البيت ليكونوا) بحذف النون تخفيفا في أكثر النسخ (فجرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذ تواصلوا) أي عطف بعضهم على بعض ورحم بعضهم بعضا (طب) عن أبي بكر وإسناده حسن
• (ما من ذنب بعد الشرك) يعني الكفر (أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له) وقضيته أن الزنا أكبر الكبائر بعد الكفر لكن في أحاديث أصح من هذا أن أكبرها بعده القتل
ابن أبي الدنيا عن الهيثم بن مالك الطائي)
• (ما من ذنب إلا وله عند الله توبة إلا سوء الخلق فإنه) أي فإن صاحبه (لا يتوب من ذنب إلا رجع إلى ما هو شر منه أبو الفتح الصابوني في) كتاب (الأربعين عن عائشة) وإسناده ضعيف
• (ما من ذي غنى) أي صاحب مال (إلا يود يوم القيامة) أي يحب (لو كان إنما أوتى من الدنيا قوتا) أي بقدر ما يقتات لما يحصل له من مشقة المحاسبة وفيه تفضيل الفقر على الغني (هناد) في الزهد (عن أنس)
• (ما من راكب يخلو في مسيره بالله وذكره إلا ردفه ملك) أي ركب معه خلفه ليحفظه (ولا يخلو بشعر) بكسر فسكون (ونحوه) كحكايات مضحكة (إلا كان ردفه شيطان) لأن القلب الخالي عن الذكر محل استقرار الشيطان والشعر قراءته كما في حديث (طب) عن عقبة بن عامر وإسناده كما قال المنذرى حسن
• (ما من رجل مسلم) وكذا الخنثى والأنثى (يموت فيقوم على جنازته) يعني يصلي عليه (أربعون رجلا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله تعالى فيه) قال العلقمي قال النووي وفي رواية ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعهم الله تعالى فيه وفي حديث آخر ثلاث صفوف رواه أصحاب السنن قال القاضي عياض هذه الأحاديث خرجت أجوبة لسائلين سألوا عن ذلك فأجاب كل سائل عن سؤاله هذا كلام القاضي ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بقبول شفاعة مائة فأخبر به ثم أخبر بقبول شفاعة أربعين ثم ثلاث صفوف وإن قل عددهم فأخبر به ويحتمل أيضا أن يقال هذا مفهوم عدد ولا يحتج به جمهور الأصوليين فلا يلزم من الأخبار عن قبول شفاعة مائة منع قبول شفاعة ما دون ذلك وكذا في الأربعين مع ثلاثة صفوف (حم م د) عن ابن عباس
• (ما من رجل يغرس غرسا إلا كتب له من الأجر قدر ما يخرج من ثمر ذلك الغرس) قال المناوي قضيته إن أجر ذلك يستمر ما دام الغرس مأكولا منه وإن مات غارسه وانتقل ملكه عنه (حم) عن أبي أيوب الأنصاري بإسناد صحيح
• (ما من رجل مسلم يصاب بشيء في جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة) قال المناوي أي إذا جنى إنسان على آخر جناية فعفا عنه لوجه الله تعالى نال هذا الثواب وسببه إن رجلا قلع سن رجل فاستفدى فذكر له فعفا عنه (حم ت د هـ) عن أبي الدرداء
• (ما من رجل) أي مسلم (يجرح) بالبناء للمفعول (في جسده جراحة) بالنصب مفعولا مطلقا (فيتصدق بها) بأن يعفو عن الجاني (إلا كفر الله تعالى عنه) من ذنوبه (مثل ما تصدق) به جزاء وفاقًا (حم) والضياء عن عبادة بن الصامت وإسناده صحيح
• (ما من رجل يعود مريضًا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح) أي يدخل في الصباح (ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسى (د ك) عن علي ابن أبي طالب
• (ما من رجل يلى أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله مغلولا يده) مرفوعا
بمغلول (إلى عنقه فكه بره أو أوبقه اثمه أولها) أي الإمارة (ملامة وأوسطها ندامة) أي يلوم نفسه ثم يندم (وآخرها خزى يوم القيامة) إلا من وفقه الله فعدل في رعيته فإن الله تعالى يظله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله (حم) عن أبي أمامة وإسناده حسن
• (ما من رجل يأتي قوما ويوسعون له) في المجلس الذي هم فيه (حتى يرضى) يحتمل الغاية والتعليل (إلا كان حقا على الله رضاهم) قال المناوي الحق بمعنى الواجب بحسب الوعد ولأخبار (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف
• (ما من رجل يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته) قال المناوي في غير الحرب (إلا لقي الله يوم القيامة) أو بالموت (وهو عليه غضبان) أي ما لم يرجع عن التعاظم والاختيال (حم خدك) عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد صحيح
• (ما من رجل ينعش) أي يحيي (بلسانه حقا فعمل به بعده) أي بعد موته (إلا جرى عليه أجره إلى يوم القيامة) أي ما دام يعمل به ثم وفاه الله ثوابه يوم القيامة (حم) عن أنس
• (ما من رجل ينظر إلى وجه والديه) أي أصليه المسلمين وإن عليا نظرة رحمة (إلا كتب الله) أي قدرواوا أمر الملائكة أن تكتب (له بها حجة مقبولة مبرورة) أي ثوابا مثل ثوابها (الرافعي) في تاريخ قزوين (عن ابن عباس)
• (ما من رجل) يعني إنسانا ميتا ولو أنثى (يصلى عليه مائة إلا غفر الله له) تقدم الجمع بين الروايات (طب) عن ابن عمر
• (ما من ساعة تمر بابن آدم) من عمره (لم يذكر الله تعالى فيها) بلسانه ولا بقلبه (إلا حسر عليها يوم القيامة) قال المناوي أي قبل دخول الجنة لأنه لا حسرة فيها (حل هب) عن عائشة
• (ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به) أي بحسن خلقه (درجة صاحب الصوم والصلاة) قال الطبي المراد به نوافلهما (ت) عن أبي الدرداء وهو حديث حسن
• (ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه) فيصبر ويحتسب كما في رواية حتى يلقى ربه طاهرا مطهرا فالمصائب تخفف الأثقال إلى يوم القيامة (إلا كفر الله عنه من سيئاته (حم ك) عن معاوية وإسناده صحيح
• (ما من شيء إلا يعلم إني رسول الله) هو شامل لجميع المخلوقات (إلا كفرة الجن والأنس (طب) عن يعلى بن مرة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (ما من شيء أحب إلى الله تعالى من شاب تائب) أو شابة تائبة (وما من شيء أبغض إلى الله تعالى من شيخ مقيم) أي مصر (على معاصيه) أو شيخة كذلك (وما في الحسنات حسنة أحب إلى الله تعالى من حسنة تعمل في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وما من الذنوب ذنب أبغض إلى الله تعالى من ذنب يعمل في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة) فعقاب ذلك الذنب المفعول فيها أشد منه لو فعل في غيرهما (أبو المظفر السمعاني في الماليه عن سلمان الفارسي
• (ما من صباح يصبح العباد إلا مناد) مبتدأ ولواو مقدرة وفي نسخة إلا ومناد (ينادى) من الملائكة (سبحان الملك القدوس) قال المناوي وفي رواية سبحوا الملك القدوس أي نزهوا عن النقائض من تنزه عنها أو قولوا
سبحان الملك القدوس أي الطاهر المنزه عن كل عيب ونقص (ت) عن الزبير
• (ما من صباح يصبح العباد فيه إلا صارخ يصرخ) من الملائكة أي يصوت فيه بأعلى صوته (أيها الخلائق سبحوا الملك القدوس رب الملائكة والروح) ما بعد إلا جملة حالية والواو مقدرة (4) وابن السني في عمل يوم وليلة (عن الزبير) بن العوام وإسناده ضعيف
• (ما من صباح يصبح العباد إلا وصارخ يصرح يا أيها الناس لد والموت واجمعوا اللغناء وابنو للخراب) قال المناوي اللام في الثلاثة لام العاقبة ونبه به على أنه لا ينبغي جمع المال إلا بقدر الحاجة ولا بناء مسكن إلا بقدر ما يرفع الضرورة وما عداه مفسد للدين (هب) عن الزبير) وإسناده ضعيف
• (ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الأرض ينادى بعضها بعضا يا حارة هل مر بك اليوم عبد صالح صلى عليك أو ذكر الله فإن قالت نعم رأت أن لها بذلك فضلا (طس حل) عن أنس) وإسناده ضعيف
• (ما من صدقة أفضل من قول) بالتنوين أي من لفظ تدفع به عن محترم أو تشفع له (هب) عن جابر وإسناده ضعيف
• (ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق) من نحو أمر بمعروف أو نهى عن منكر (هب) عن أبي هريرة
• (ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان) فيه ندب الرواتب القبلية للفرائض (حب طب) عن الزبير بن العوام
• (ما من عام إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم) يغني غالبا (ت) عن أنس
• (ما من عام إلا ينقص الخير فيه ويزيد الشر) أي يقل الخير في الطاعات وتكثر فيه المعاصي قال المناوي قيل للحسن فهذا ابن عبد العزيز بعد الحجاج قال لابد للزمان من تنفيس (طب) عن أبي الدرداء
• (ما من عبد يسجد لله سجدة في الصلاة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة) زاد في رواية وكتب له بها حسنة (حم ت ن حب) عن ثوبان
• (ما من عبد مسلم) المراد إنسان مسلم
• (يدعو لأخيه) في الدين وإن لم يكن من النسب (يظهر الغيب) أي في غيبة المدعو له أي بحيث لا يعلم وإن كان حاضرا في المجلس (إلا قال الملك) زاد في رواية الموكل به (ولك بمثل) بكسر الميم وسكون المثلثة على الأشهر وروى بفتحهما وتنوينه عوض عن المضاف إليه والباء زائدة أي ولك مثل ما طلبته له (م) عن أبي الدرداء
• (ما من عبد يمر بقبر رجل) إنسان (كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام ولا مانع من خلق هذا الإدراك برد الروح في بعض بدنه قال المناوي وقوله يعرفه يفهم منه إنه إذا لم يعرفه لا يرد وهو غير مراد فقد أخرجه ابن أبي الدنيا وزاد وإن لم يعرفه رد عليه السلام (خط) وابن عساكر عن أبي هريرة
• (ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه الله منها طاهرا) لأن المرض يكفر الذنوب (طب) والضياء المقدسي عن أبي أمامة
• (ما من عبد يستر عيه الله رعيه) أي يفوض إليه رعاية رعية بأن ينصبه على القيام بمصالحهم وجملة (يموت) خبر ما (يوم) ظرف لما قبله (يموت) في محل جر بإضافة يوم إليه (وهو غاش)
أي خائن (لرعيته) قال المناوي المراد من يوم يموت وقت إذهاق روحه وما قبله من حالة لا تقبل فيها التوبة أهـ ويمكن أن تكون جملة يوم يموت معترضه بين الحال وصاحبها وهو فاعل يموت الأول أي يموت حال كونه غاشا لرعيته (إلا حرم الله عليه الجنة) أي أن استحل أو هوز جرو تخويف (ق) عن معقل بن يسار
• (ما من عبد يخطب خطبة إلا الله سائله عنها ما أراد بها) قال المناوى وكان مالك إذا حدث بهذا الحديث بكى حتى ينقطع صوته ثم يقول تحسبون عيني تقر بكلامي وأنا أعلم أن الله سائلي عنه (هب) عن الحسن البصري مرسلا
• (ما من عبد يخطو خطوة إلا سئل عنها) يوم القيامة (ما أراد بها) من خير أو شر ويعامله بقضية إرادته (حل) عن ابن مسعود
• (ما من عبد مسلم إلا له بابان في السماء باب ينزل منه رزقه وباب يدخل فيه عمله وكلامه فإذا فقداه بكيا عليه) لفراقه (ع حل) عن أنس وإسناده ضعيف (ما من عبد من أمتي يصلى على صلاة صادقا بها) قال المناوي زاد في رواية من قلبه وقيد به فإن الصدق قد لا يكون عن اعتقاد أهـ وما ذكره يغني عنه (من قبل نفسه إلا صلى الله تعالى بها عليه عشر صلوات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه بها عشر سيئات (حل) عن سعيد بن عمر الأنصاري
• (ما من عبد يبيع تالدا) أي ما لا قديما والطارف نقيضه قال في النهاية وقال في المصباح ويقال التالد والتليد والتلاد كل مال قديم وخلافه الطارف والطريف (إلا سلط عليه تالفا) وقال العسكري التالد ما ورثه من أبائه والتالف ما يتلف من ثمنه (طب) عن عمران بن حصين بالتصغير بإسناد ضعيف
• (ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون) على أدائه فيسبب له رزقا يؤدي منه (حم ك) عن عائشة
• (ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة فارتفع إلا وضعه الله في الآخرة أكبر منها وأطول) تمامه عند الطبراني ثم قرأ وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا (طب حل) عن سلمان الفارسي
• (ما من عبد ولا أمة) أي ما من ذكر ولا أنثى حر ولا رقيق (استغفر الله في كل يوم سبعين مرة إلا غفر الله تعالى له سبعمائة ذنب وقد خاب عبد أو امة عمل في اليوم والليلة أكثر من سبعمائة ذنب) وذلك لأن كل مرة من الاستغفار حسنة والحسنة بعشر أمثالها فتكون سبعمائة حسنة في مقابلة سبعمائة سيئة فتكفرها (هب) عن أنس وإسناده ضعيف
• (ما من عبد يسجد) في صلاته (فيقول) في سجوده (رب اغفر لي) ويكرر ذلك (ثلاث مرات إلا غفر الله له قبل أن يرفع رأسه) من سجوده قال المناوي والظاهر أن المراد الصغائر إذا قارن الاستغفار توبة (طب) عن والد أبي مالك الأشجعي
• (ما من عبد يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما دام يصلي علي فليقل) بكسر القاف وشد اللام (العبد من ذلك أو ليكثر منه (حم هـ) والضياء عن عامر بن ربيعة
• (ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه من الدموع مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى)
رجاء رحمته (فيصيب) أي ما خرج من الدموع (حر وجهه) بضم الحاء المهملة قال في مختصر النهاية ما أقبل منه (فتمسه النار أبدا) أن قارن ذلك توبة (هـ) عن ابن مسعود وإسناده ضعيف
• (ما من عبد ابتلى ببلية في الدنيا إلا بذنب والله أكرم وأعظم عفوا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة) فالبلاء في الدنيا دليل على إرادة الله تعالى الخير لعبده حيث عجل له عقوبته في الدنيا ولم يؤخره للآخرة التي عقوبتها أشد (طب) عن أبي موسى الأشعري
• (ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفئة بعد الفئة) أي يعود إليه حينا بعد حين (أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا أن المؤمن خلق مفتنا أي ممتحنا) أي يمتحنه الله بالبلاء والذنوب والمفتن بفتح الفاء وشد المثناة الفوقية مفتوحة الممتحن الذي فتن كثيرا (توابا نسيا إذا ذكر ذكر) أي يتوب ثم ينسى فيعود ثم يتذكر فيتوب وهكذا (طب) عن ابن عباس
• (ما من عبد يظلم رجلا) يعني إنسانًا (مظلمة) بتتليت اللام والكسر أشهر (في الدنيا لا يقصه) بضم التحتية وكسر القاف وصاد مهملة مشددة أي لا يمكنه من أخذ القصاص (من نفسه إلا قصة الله منه يوم القيامة) بأن يمكنه أن يفعل به مثل فعله من قتل وقطع قال المناوي هذا هو الأصل وقد يشمله الله بعفوه ويعوض المستحق (هب) عن أبي سعيد وإسناده حسن
• (ما من عبد إلا وله صيت في السماء) أي ذكر وشهرة بحسن أو قبيح (فإن كان صيته في السماء حسنا وضع في الأرض) ليحبه أهلها ويعاملوه بأنواع المهابة والاعتبار وينظرون إليه بعين الود (وإن كان صيته في السماء سيئا وضع في الأرض) فيعامله أهلها بالهوان وينظروا إليه بعين الاحتقار وأصل ذلك الوضع محبة الله تعالى للعبد أو عدمها فمن أحبه الله أحبه أهل مملكته ومن أبغض الله ابغضوه (البزار عن أبي هريرة
• (ما من عبد استحى من الحلال) قال المناوى من فعله أو إظهاره (إلا ابتلاه الله بالحرام) أي بفعله أو إظهاره جزاء وفاقا أهـ ويحتمل إن المراد استحى من تعاطي الكسب الحلال أو التزوج ونحو ذلك (ابن عساكر عن أنس) ابن مالك
• (ما من عثرة ولا اختلاج عرق ولا خدش عود) يحصل لكم (إلا بما قدمت أيديكم) أي بسببه (وما يغفر الله أكثر) وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (ابن عساكر عن البراء) بن عازب
• (ما من غازية) أي جماعة (تغزو في سبيل الله فيصيبون) وفي نسخة فيصيبوا (الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة) وهما السلامة والغنيمة (ويبقى لهم الثلث فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم) قال العلقمي اختلف العلماء في معنى الحديث والصواب الذي لا يجوز غيره إن معناه أن الغزاة إذا سلموا وغنموا يكون أجرهم أقل من أجر من لم يسلم أو سلم ولم يغنم وإن الغنيمة في مقابلة جزء غزوهم فإذا حصلت لهم أي مع السلامة فقد تعجلوا ثلثي أجرهم المرتب على الغزو وتكون هذه الغنيمة من جملة الأجر (حم م د ن هـ) عن ابن عمرو بن العاص
• (ما من قاض من قضاة المسلمين إلا ومعه ملكان يسددانه إلى الحق ما لم يرد غيره فإذا أراد غيره وجار في الحق متعمد اتبرأ منه الملكان ووكلاه) بالتخفيف (إلى نفسه) فيلزمه حينئذ الشيطان (طب) عن عمران بن حصين قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (ما من قلب إلا وهو معلق بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء ازاغه) هذا عبارة عن كونه مقهورا مغلوبا (والميزان بيد الرحمن) بقدرته وإرادته (يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة (حم هـ ك) عن النواس بن سمعان وهو حديث صحيح
• (ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز) أي امنع (وأكثر ممن يعمله ثم لم يغيروه إلا عمهم الله منه بعقاب) لأن من لم يعمل إذا كانوا أكثر ممن يعمل كانوا قادرين على تغيير المنكر غالبا فتركهم له رضي به (حم د هـ حب) عن جرير بن عبد الله
• (ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا على مثل جيفة حمار) أي مثلها في النتن والقذارة وذلك لما يخوضون فيه من الكلام في أعراض الناس (وكان ذلك المجلس) أي ما وقع فيه (عليهم حسرة يوم القيامة) أي ندامة لازمة لهم لأجل ما فرطوا في مجلسهم ذلك من ذكر الله تعالى فيتحسر المؤمن يوم القيامة على كل لحظة من عمره لم يعمل فيها ما يحصل الله له به الثواب (د ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (ما من قوم يذكرون الله إلا حفت) أي أحاطت (بهم الملائكة وغشيتهم) أي علتهم (الرحمة ونزلت عليهم السكينة) أي الوقار (وذكرهم الله فيمن عنده) يعني في الملائكة المقربين (ت هـ) عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري
• (ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة) بفتح السين الجدب بالدال المهملة والقحط (وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب) أي وقع الخوف في قلوبهم من العدو (حم) عن عمرو بن العاص
• (ما من قوم يكون فيهم رجل صالح) بأداء حق الحق وحق الخلق (فيموت فيخلف فيهم مولود) أي يحدث بعد موته (فيسمونه باسمه إلا خلفهم الله تعالى بالحسنى) قال الشيخ أي البركة التي كانت في ذلك الصالح إلى آخره (ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين (ما من ليل ولا نهار) قال المناي الذي وقفت عليه في مسند الشافعي ما من ساعة من ليل أو نهار (إلا السماء تمطر فيها) أي في تلك الساعة المصرح بها في بعض الروايات (يصرفه الله حيث يشاء) من أرضه يعني المطر لا يزال ينزله الله من السماء لكنه يرسله إلى حيث شاء من الأرض قال الزمخشري روى إن الملائكة يعرفون عدد المطر وقدره كل عام لأنه لا يختلف لكن تختلف فيه البلاد (الشافعي عن المطلب) بن عبد الله (بن حنطب) المخزومي تابعي روى عن أبي هريرة فهو مرسل
• (ما من مؤمن إلا وله بابان) في السماء باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه فإذا مات بكيا عليه) قال المناوى تمامه فذلك قوله تعالى فما بكت عليهم السماء والأرض (ت) عن أنس
• (ما من مؤمن يعزى) أي يسلى (أخاه بمصيبة) بأن يحمله على الصبر عليها (إلا كساه الله تعالى من
حلل الكرامة يوم القيامة) فيه أن التعزية سنة وأنها لا تختص بالموت (هـ) عن عمرو ابن حزم الخزرجي قال النووي إسناده حسن
• (ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا يحفظه فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب (حم ت) عن شداد بن أوس
• (ما من مسلم) خرج الكافر (يموت له ثلاثة) في رواية ثلاث وهو شائع لأن المميز محذوف (من الولد) قال المناوي أولاد الصلب (لم يبلغوا الحنث) أي سن التكليف الذي يكتب فيه الإثم وفسر الحنث في رواية بالذنب وهو مجاز من تسمية المحن بالحال وقال الراغب عبر بالحنث عن الذنوب (إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية) زاد النسائي لا يأتي بابا من أبوابها إلا وجده عنده يسعى في فتحها (من أيها شاء دخل (حم هـ) عن عتبة بمثناة فوقية (ابن عبد السلمي) وإسناده حسن
• (ما من مسلم ينظر إلى امرأة) أجنبية (أول رمقة) بفتح الراء وسكون الميم أي أول نظرة يقال رمقه بعينه رمقا أطال النظر إليه (ثم يغض بصره) يكف عنها (إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه) لأنه لما رفع بصره إلى محاسنها وجب الغضب فإذا امتثل الأمر فقد قمع نفسه عن شهواتها فجوزي بإعطائه نورا بجدبه حلاوة العبادة (حم طب) عن أبي أمامة وضعفه المنذري
• (ما من مسلم يزرع زرعا أو يغرس غرسا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له) أي بالأكل (صدقة) ظاهره وإن إثم الآكل وقال المناوي إن لم يضمنه الآكل (حم ق ت) عن أنس بن مالك
• (ما من مسلم يصيبه أذى) بالتنوين (شوكه فما فوقها إلا حط الله تعالى به) أي بسبب ما يصيبه (سيئاته كما تحط الشجرة ورقها (ق) عن ابن مسعود
• (ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلا كتب الله له بها درجة) أي منزله عالية في الجنة (ومحيت عنه بها خطيئة (م) عن عائشة
• (ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة) ظاهره يشمل من شاب وهو صغير السن ولا يشمل من طعن في السن ولم يشب (د) عن ابن عمرو
• (ما من مسلم يبيت على ذكر الله) تعالى من نحو قراءة وتهليل وتكبير وتحميد وتسبيح (طاهرا) يعني من الحدثين والخبث (فيتعار) بعين مهملة وراء مشددة وبالرفع أي ينتبه من فرشه أو هو بمعنى يتمطى (من الليل) أي وقت كان قال العلقمي قال بعضهم ولعل هذه فضيلة مختصة بنوم الليل دون النهار لقوله يبيت ولقوله من الليل (فيسال الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه (حم د) عن معاذ بن جبل وإسناده حسن
• (ما من مسلم كسا مسلما ثوبا إلا كان في حفظ الله تعالى ما دام عليه منه خرقة (ت) عن ابن عباس
• (ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه إلا أدخلناه الجنة) أي أدخله قيامه بهما أو الإحسان إليهما الجنة أي مع السابقين أو بغير عذاب (حم خد حب ك) عن ابن عباس
• (ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقفه الملك) أي الحافظ الموكل بكتابة السيئات عليه بأمر صاحب اليمين له بذلك (ثلاث ساعات فإن
استغفر الله تعالى من ذنبه) أي طلب منه مغفرته (لم يوقفه) أي لم يكتبه (عليه ولم يعذب يوم القيامة) على ذلك الذنب وفي حديث آخر أن كاتب الحسنات يأمره بالتربص ست ساعات (ك) عن أم عصمة العرمية وهو حديث صحيح
• (ما من مسلم يصاب في جسده) بشيء من الأمراض أو العاهات (إلا أمر الله تعالى الحفظة) يعني كاتب اليمين (فقال اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من الخير ما كان يعمل ما دام محبوسا في وثاقي) أي قيدي والوثاق بالكسر القيد والحبل ونحوه (ك) عن ابن عمرو بن العاص وهو حديث صحيح
• (ما من مسلم يظلم مظلمة) بفتح اللام وتكسر (فيقاتل عليها من عليها ظلمة فيقتل) بسبب ذلك (إلا قتل شهيدًا) فهو من شهداء الآخرة (حم) عن ابن عمرو ابن العاص
• (ما من مسلم يعود مريضًا) زاد في رواية مسلمًا (لم يحضره أجله فيقول) في دعائه (له سبع مرات اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفى) من مرضه ذلك (ت) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (ما من مسلم يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله) أي الملبي (من حجر أو شجرًا ومدر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا) أي إلى منتهى الأرض من جانب الشرق وإلى منتهى الأرض من جانب الغرب يعني يوافقه في التلبية كل رطب ويابس في جميع الأرض (ت هـ ك) عن سهل بن سعد الساعدي وإسناده صحيح
• (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله تعالى فتنة القبر) قال المناوى بأن لا يسأل في قبره انتهى وهذا خلاف ظاهر الحديث والذي اعتمده الزيادي أن السؤال في القبر عام لكل مكلف إلا شهيدًا لمعركة وما ورد في جماعة من أنهم لا يسألون محمول على عدم الفتنة في القبر أي يسألون ولا يفتنون (حم) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث حسن
• (ما من مسلمين) رجلين أو امرأتين (يلتقيان فيتصافحان) زاد ابن السنى ويتكاثران بود ونصيحة (إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا) فيسن ذلك (حم د ت) والضياء عن البراء وهو حديث حسن
• (ما من مسلمين يموت لهما) وفي رواية بينهما (ثلاثة من الولد لم يبلغوا حنثا) أي حدا يكتب عليهم فيه الحنث وهو الإثم (إلا أدخلهم الله الجنة) أي ولم تمسهم النار إلا تحلة القسم (بفضل رحمته إياهم) أي بفضل رحمة الله إلا ولاد وذكر العدد لا ينافي حصول ذلك في اثنين (حم ن حب) عن أبي ذر وإسناده صحيح
• (ما من مصل إلا وملك عن يمينه وملك عن يساره فإن أتمها) أي أتى بها تامة الشروط والأركان والسنن (عرجا بها وإن لم يتمها) بأن أخل بشرط أو ركن (ضربا بها وجهه) كناية عن خيبته وحرمانه (قط) في الأفراد عن عمر
• (ما من مصيبة) قال الكرماني المصيبة في اللغة ما ينزل بالإنسان مطلقا أي من خير أو شر وفي العرف ما ينزل به من مكروه خاصة وهو المراد هنا (تصيب المسلم) قال العلقمي وفي رواية مسلم من طريق مالك ويونس جميعا عن الزهري ما من مصيبة يصاب بها المسلم (إلا كفر الله بها عنه ذنوبه حتى الشوكة) قال
العلقمي جوزوا فيه الحركات الثلاث فالجر بمعنى الغاية أي تنتهي إلى الشوكة أو بالعطف على لفظ مصيبة والنصب بتقدير عامله أي حتى وجدانه الشوكة والرفع عطفا على الضمير في تصيب وسكت عن احتمال العطف على الضمير المجرور بالباء أو كونها ابتدائية (يشاكها) بضم أوله أي يشوكه غيره بها قال ابن التين حقيقة هذا اللفظ يعني قوله يشاكها أي يدخلها غيره قلت ولا يلزم من كونه الحقيقة أن لا يراد به ما هو أعم من ذلك حتى يدخل ما إذا دخلت هي بغير إدخال أحد وفي هذا الحديث تعقب على الشيخ عز الدين بن عبد السلام حيث قال ظن بعض الجهلة أن المصاب مأجور وهو خطأ صريح فإن الثوب والعقاب إنما هو على الكسب والمصائب ليست منه بل الأجر على الصبر والرضي ووجه التعقب أن الأحاديث الصحيحة صريحة في ثبوت الأجر بمجرد حصول المصيبة وأما الصبر والرضي فقدر زائدة يمكن أن يثاب عليهما زيادة على ثواب المصيبة قال القرافي المصائب كفارات جزما سواء اقترن بها الرضي أم لا لكن أن اقترن بها الرضي عظم التكفير والأقل كذا قال والتحقيق إن المصيبة كفارة لذنب يوازيها وبالرضي يؤجر على ذلك فإن لم يكن للمصاب ذنب عوض عن ذلك من الثواب بما يوازيه وزعم القرافي أنه لا يجوز لأحد أن يقول للمصاب جعل الله هذه المصيبة كفارة فسؤال التكفير طلب لحصول الحاصل وهو إساءة أدب على الشارع كذا قال وتعقب بما ورد من جواز الدعاء بما هو واقع كالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة وأجيب عنه بأن الكلام فيما لم يرد فيه شيء وأما ما ورد فهو مشروع ليثاب من امتثل الأمر فيه على ذلك قالت عائشة طرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وجع فجعل يتقلب على فراشه ويشتكى فقلت لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه قال أن الصالحين يشدد عليهم ثم ذكره (حم ق) عن عائشة
• (ما من ميت تصلي عليه أمة) أي جماعة (من الناس) المسلمين (إلا شفعوا فيه) بالبناء للمجهول أي قبلت شفاعتهم فيه وتقدم في رواية التقييد بالأربعين وفي الأخرى بمائة (ت) عن ميمونة أم المؤمنين وإسناده حسن (ما من نبي يمرض إلا خير) بالبناء للمفعول أي خيره الله (بين الدنيا والآخرة) أي بين الإقامة في الدنيا والرحلة إلى الآخرة لتكون وفاته على الله وفاة محب مخلص مبادر (هـ) عن عائشة بإسناد حسن
• (ما من نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا) قال المناوي قال البيهقي أي فيصيرون كسائر الأحياء يكونون حيث يكونهم الله تعالى وتمام الحديث عند مخرجه الطبراني حتى يرد إليه روحه ومرت ليلة أسرى بي بموسى وهو قائم يصلي في قبره انتهى وروى كافة أهل المدينة أن جدار قبر النبي المصطفى لما انهدم أيام خلافة الوليد بدت لهم قدم فجزعت الناس خوفا أن تكون قدم الرسول فقال ابن المسيب جثة الأنبياء لا تقيم في الأرض أكثر من أربعين يوما ثم ترتفع فجاء سالم فعرفها أنها قدم عمر جده أهـ وقال الشيخ في المواهب في الوفاة بلفظ ثم يقوم بين يدي الله تعالى
يصلي حتى ينفخ في الصور (طب حل) عن أنس وهو حديث حسن لغيره
• (ما من يوم إلا يقسم فيه) بالبناء للمجهول أي تقسم الملائكة بأمر ربهم (مثاقيل من بركات الجنة في الفرات) أي نهر الفرات المشهور وهذه المثاقيل تمثيل وتخييل (ابن مردوية) في تفسيره (عن ابن مسعود
• (ما ملأ آدمي وعاشر أمن بطن) بالتنوين عوضا عن المضاف إليه أي من بطنه وفي نسخة التصريح به قال المناوي لأن امتلأه من الطعام يفضي إلى فساد الدين والدنيا أهـ فغالب الأمراض تنشأ عن كثرة الأكل وإدخال الطعام على البدن قبل هضم الأول (بحسب) بسكون السين (ابن آدم) أي يكفيه (أكلات) قال المناوي بفتحات جمع أكلة بالضم وهي اللقمة أي يكفيه هذا القدر في سد الرمق وإمساك القوة وقال العلقمي بضم الهمزة والكاف جمع أكلة بالضم وهي اللقمة (يقمن صلبه) أي ظهره (فإن كان لا محالة) من التجاوز عما ذكر فليكن اثلاثا (فثلث) يجعله (لطعامه وثلث لشرابه وثلث) يدعه (لنفسه) بفتح الفاء قال العلقمي فإذا توسط في الغذاء وتناول منه قدر الحاجة وكان معتدلا في كميته وكيفيته كان انتفاع البدن منه أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير ومراتب الغذاء ثلاثة أحداها مرتبة الحاجة والثانية مرتبة الكفاية والثالثة مرتبة الفضيلة فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه فلا تسقط قوته ولا تضعف معها فإن تجاوزها فليأكل في ثلث بطنه ويدع الثلث الآخر للماء والثلث للنفس وهذا من أنفع ما للكبد والقلب فإن البطن إذ امتلأ من الطعام ضاق على الشراب فإذا ورد عليه الشراب ضاق على النفس وعرض له الكرب والتعب بحمله بمنزلة حامل الحمل الثقيل والشبع المفرط يضعف لقوى والبدن وإنما يقوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاء لا بحسب كثرته ولما كان في الإنسان جزء أرضي وجزء مائي وجزء هوائي قسم النبي صلى الله عليه وسلم طعامه وشرابه ونفسه إلى الأجزاء الثلاثة فإن قيل فأين الخطا الناري قيل في هذه المسألة خلاف فمن الناس من يقول ليس في البدن جزء ناري وعليه طائفة من الأطباء وغيرهم ومنهم من ثبته أهـ قال المناوي تنبيه لم يعينوا مقدار ثلث البطن وقد بينه الغزالي حيث قال ينبغي أن يقنع بنصف مد لكل يوم وهو ثلث البطن قال وكذا كان عمر وجماعة من الصحابة قوتهم ذلك قال ومن زاد على ذلك فقد مال عن طريق السالكين المسافرين إلى الله تعالى (حم ت هـ ك) عن المقدام بن معدى كرب قال ك صحيح
• (ما نحل والد ولده) أي ما أعطاه عطية (أفضل من أدب حسن) قال المناوي أي من تعليمه ذلك ومن تأديبه بنحو توبيخ وتهديد وضرب على فعل الحسن وتجنب القبيح فإن حسن الأدب يرفع العبد المملوك إلى رتبة الملوك قال الأصمعي قال لي إعرابي ما حرفتك قلت الأدب قال نعم الشيء فعليك به فإنه ينزل المملوك في حد الملوك (ت ك) عن عمرو بن سعيد بن العاص
• (ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر) الصديق وتمامه فبكى أبو بكر وقال هل أنا ومالي إلا لك
يا رسول الله (حم د هـ) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (ما نقصت صدقة من مال) من زائدة أي ما نقصت صدقة مالا أو صلة لنقصت بمعنى ما نقصت شيئًا من مال بل تزيده في الدنيا بالبركة فيه ودفع المفسدات عنه وفي الآخرة بإجزال الأجر (وما زاد الله عبدا بعفو) أي بسبب عفوه (الأعزار) قال العلقمي قيل في الدنيا وقيل في الآخرة (وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) فيه قولان أيضا قال النووي وقد يكون المراد الوجهين معافى الأمور الثلاثة والتواضع والانكسار والتذلل ونقيضه الكبر والترفع والتواضع يقتضي متواضعا له فإن المتواضع له هو الله أو من أمر الله بالتواضع له كالرسول والإمام والحاكم والعالم والوالد فهذا التواضع الواجب المحمود الذي يرفع الله به صاحبه في الدنيا والآخرة وأما التواضع لسائر الخلق فالأصل فيه أنه محمود فيه ومندوب إليه ومرغوب فيه إذا قصد به وجه الله تعالى ومن كان كذلك رفع الله قدره في القلوب وطيب ذكره في الأفواه ورفع درجته في الآخرة وأما التواضع لأهل الدنيا ولأهل الظلم فذلك هو الذل الذي لا عز معه والحسنة التي لا رفعة معها بل يترتب عليها ذل الآخرة وكل صفقة خاسرة نعوذ بالله من ذلك (حم م ت) عن أبي هريرة
• (ما وضعت قبله مسجدي هذا حتى فرج لي ما بيني وبين الكعبة فوضعتها وأنا أنظر إلى الكعبة) وهذا من معجزاته (الزبير بن بكار في) كتاب (أخبار المدينة عن بن شهاب مرسلا) وهو الزهري (ما ولد في أهل بيت غلام إلا أصبح فيهم عز لم يكن) فإنه نعمة وموهبة من الله وكرامة (طس هب) عن ابن عمر بإسناد صحيح (ما يحل لمؤمن أن يشتد لي أخيه) في الإسلام (بنظرة تؤذيه) فإن إيذاء المؤمن حرام ونبه بحرمة النظر على حرمة ما فوقه بالأولى (ابن المبارك) في الزهد (عن حمزة) بن عبيد مرسلا
• (ما يخرج رجل) أي إنسان (شيئًا من الصدقة حتى يفك عنها لحي) بفتح اللام (سبعين شيطانا) لأن الصدقة يقصد بها رضي الله تعالى والشياطين بصدد منع الآدمي من ذلك (حم ك) عن بريدة باسنا صحيح
• (مانع الحديث أهله كمحدثة غير أهله) في كونهم في الأثم سواء بسبب إضاعة العلم (فر) عن ابن مسعود
• (مانع الزكاة يكون يوم القيامة في النار خالدا فيها) إن منعها جاحد أوجوبها أو حتى يطهر م خيانته أن لم يجحد وجوبها قال المناوي وفي حلية الأبرار للنووي أن الله تعالى ينزل في كل سنة ثنتين وسبعين لعنة لعنة على اليهود ولعنة على النصارى وسبعين لعنة على مانع الزكاة (طس) عن أنس قال الشيخ حديث حسن
• (مثل الإيمان مثل القميص تغمصه مرة وتنزعه مرة) قال في مختصر النهاية قمصته قميصا ألبسته إياه لأن الإيمان نوره يضيء على القلب فإذا ولجته الشهوات حالت بينه وبين النور فحجب عن الرب فإذا تاب راجعه النور (ابن قانع) في المعجم (عن والد معدان) بفتح الميم قال الذهبي حديث منكر
• (مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان) بضم الجيم وشد الموحدة وروى بنون (من حديد من ثديهما) بضم المثلثة وكسر الدال المهملة ومثناة تحتية مشددة جمع
ثدى (إلى تراقيهما) جمع ترقوة العظم المشرف على أعلى الصدر (فاما المنفق فلا ينفق شيئًا إلا سبغت) بفتح المهملة وموحدة مخففة وغين معجمة امتدت وعظمت (على جلده حتى تخفى) بضم المثناة الفوقية وخاء معجمة ساكنة وفاء مكسورة أي تستر (بنانه) بفتح الموحدة ونونين أصابعه (وتعفو) بالنصب (أثره) محر كا أي تمحو أثر مشيه لسيوغها يقال عفت الدار إذا غطاها التراب والمعنى أن الصدقة تستر خطاياه كما يغطي الثوب الذي يجر على الأرض أثر صاحبة إذا مشى بمرور الذيل عليه (وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئًا إلا لزقت) بكسر الزاي أي التصقت (كل حلقة) بسكون اللام (مكانها) قال العلقمي في رواية مسلم انقبضت وفي رواية همام عضت كل حلقة مكانها وفي رواية سلمان عند مسلم قلصت (فهو يوسعها فلا تتسع) قال العلقمي قال في الفتح قال الخطابي وغيره هذا مثل ضربه النبي صلى الله عليه وسلم للبخيل والمتصدق فشبهما برجلين أراد كل واحد منهما أن يلبس درعا ليستتر بها من سلاح عدوه فصبها على رأسه ليلبسها والدروع أول ما تقع على الصدور الثديين إلى أن يدخل الإنسان يديه في كميها فجعل المنفق والمتصدق كمثل من لبس درعا سابغة فاسترتسلت عليه حتى استتر جميع بدنه وجعل البخيل كمثل رجل غلت يداه إلى عنقه كلما أراد لبسها اجتمعت إلى عنقه فلزمت ترقونه وهو معنى قلصت أي تضامت واجتمعت والمراد أن الجواد إذا هم بالصدقة انفتح لها صدره وطابت نفسه فتوسعت في الانفاق والبخيل إذا حدث نفسه بالصدقة شحت نفسه فضاق صدره وانقبضت يداه ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون (حم ق ن) عن أبي هريرة
• (مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه كمثل الحي والميت) قال العلقمي هذه رواية مسلم ورواية البخاري مثل الذي يذكر ربه عز وجل ثم قال هذا اللفظ توارد عليه جمع من الحفاظ وهو يدل على أن الذي يوصف بالحياة والموت حقيقة هو الساكن لا المسكن وإن إطلاق الحي والميت في وصف البيت إنما يراد به ساكن البيت فشبه الذاكر بالحي الذي ظاهره متزين بنور الحياة وباطنه بنور المعرفة وغير الذاكر بالميت الذي ظاهره عاطل وباطنه باطل وقيل موضع التشبيه بالحي والميت لما في الحي من النفع لمن يواليه والضرر لمن يعاديه وليس ذلك في الميت (ق) عن أبي موسى الأشعري
• (مثل الجليس) على وزن فعيل (الصالح والجليس السوء كمثل) بزيادة الكاف أو مثل (صاحب المسك) وفي رواية حامل والمسك بكسر الميم المعروف (وكير الحداد) بكسر الكاف بعدها تحتية ساكنة معروف وحقيقته البناء الذي يركب عليه الزق والزق هو الذي ينفخ فيه فاطلق على الزق اسم الكير مجازا لمجاورته له وقيل الكير هو الزق نفسه وأما البناء فاسمه الكور (لا يعدمك من صاحب المسك) بفتح أوله وكذلك الدال من العدم النفع أو الضراى لا يعدوك تقول ليس يعدمني هذا إلا مراى ليس يعدوني وفي رواية أبي زيد بضم أوله وكسر الدال أي لا يعدمك صاحب المسك
إحدى الخصلتين (أما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بيتك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثا) قال العلقمي ولم يتعرض لذكر البيت في رواية أبي أسامة وهي أوضح وفي الحديث النهي عن مجالسة من يؤذي بمجالسته في الدين والدنيا والترغيب فيمن ينتفع بمجالسته فيهما (خ) عن أبي موسي الأشعري
• (مثل الجليس الصالح كمثل العطاران لم يعطك من عطره أصابك من ريحه) مقصوده الإرشاد إلى مجالسة من ينتفع بمجالسته في نحو دين وحسن خلق والتحذير من ضده (د ك) عن أنس وإسناده صحيح
• (مثل المرأة الرافلة في ثياب الزينة) أي المتبخترة فيهما (في غير أهلها) أي بين من يحرم نظره إليها (كمثل) بزيادة الكاف أو مثل (ظلمة يوم القيامة) قال المناوي أي تكون يوم القيامة كأنها ظلمة (لا نور لها) الضمير للمرأة قال الديلي يريد المتبرجة بالزينة لغير زوجها قال في النهاية ترفل في ثوبها أي تتبختر والرفل الرمل ورفل إزاره إذا سبله وتبختر فيه (ت) عن ميمونة بنت سعد أو سعيد صاحبية
• (مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار) بفتح الهاء وسكونها (عذب) بالعين المهملة والذال المعجمة والموحدة قال العلقمي قال في النهاية الماء العذب هو الطيب الذي لا ملوحة فيه أهـ قلت وفي رواية مسلم نهر جاري غمر قال شيخنا تبعا للنووي بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وهو الكثير وقال في النهاية والغمر بفتح الغين وسكون الميم الكثير أي الذي يغمر من دخله ويغطيه أهـ فلعل الأولى رواية الإمام أحمد (يجري على باب أحدكم) إشارة لسهولته وقرب تناوله (يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فما) استفهامية في محل نصب لقوله (يبقى) بضم أوله وكسر ثالثة وقدم عليه لأن الاستفهام له الصدر (ذلك من الدنس) بالتحريك الوسخ قال في النهاية الدنس الوسخ وقد دنس الثوب اتسنح قال المناوي فائدة التمثيل التأكيد وجعل المعقول كالمحسوس حيث شبه المذنب المحافظ عليها بحال مغتسل في نهر كل يوم خمسا بجامع أن كلا منهما يزيل الأقذار أهـ وظاهر الحديث أنه شبه الصلاة بالنهر فالصلاة تزيل الذنوب وهي غير محسوسة والنهر يزيل الوسخ وهو محسوس (هب) عن جابر بن عبد الله بإسناد حسن
• (مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس) في الدنيا (ويحرق نفسه) بنار الآخرة (طب) والضياء عن جندب بإسناد حسن
• (مثل القلب كمثل الريشة تقلبها الرياح بفلاة كيف شاءت) قال العلقمي المثل هنا بمعنى الصفة لا القول السائر والمعنى صفة القلب العجيبة الشأن وورود ما يرد عليه من عالم الغيب وسرعة تقلبه كصفة ريشة واحدة تقلبها الرياح بأرض خالية من العمران فإن الرياح أشد تأثيرا فيها منها في العمران (هـ) عن أبي موسى قال الشيخ حديث حسن
• (مثل الذي يعتق) وفي رواية يتصدق (عند الموت) أي عند احتضاره (كمثل الذي يهدى إذا شبع) ظاهره أن الصدقة بما يحتاج إليه أفضل من الصدقة بما لا يحتاج إليه ولنا أن نقول لا نسلم أن هذا هو الظاهر لأن المفضول تأخير اعتاق
ما لا يحتاج إليه إلى احتضاره لكن يشكل عليه تشبيهه بالمهدي إذا شبع (حم ت ن ك) عن أبي الدرداء وهو حديث حسن
• (مثل الذي يتعلم العلم ثم) بعد تعلمه (لا يحدث به) من يستحقه (كمثل الذي يكنز الكنز أفلا ينفق منه) في كون علمه وبالأ عليه يوم القيامة (طس) عن أبي هريرة
• (مثل الذي يتعلم العلم في صغره كالنقش على الحجر ومثل الذي يتعلم العلم في كبره كالذي يكتب على الماء) قال المناوي لأنه في الصغر خال عن الشواغل وما صادف قلبا خاليا تمكن منه فالكبير أوفر عقلا لكنه أكثر شغلا (طب) عن أبي الدرداء بإسناد ضعيف
• (مثل الذي يجلس يسمع الحكمة) هي كل ما منع عن الجهل وزجر عن القبيح (ولا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما يسمع كمثل رجل أتى راعيا فقال يا راعى أجزرني بشاه من غنمك) أي أعطني شاة أجزرها أي أذبحها (قال أذهب فخذ بأن خيرها) أي الغنم (شاة فذهب فاخذ بأذن كلب الغنم) فهذا مثله في كونه آثر الضار على لنا فع (حم) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (مثل الذي يتكلم يوم الجمعة والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا) أي كنا كبارا من كتب لعلم فهو يمشي بها ولا يدري منها إلا ما يمر بجنبيه وظهره من الكد والتعب (والذي يقول له أنصت لا جمعة له) أي كاملة مع كونها صحيحة فالكلام في حال الخطبة حرام عند الأئمة الثلاثة ومكروه عند الشافعي (حم) عن ابن عباس بإسناد حسن
• (مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه) أي يهملها ولا يحملها على العمل بما علمت (كمثل الفتيلة) التي (تضيء للناس وتحرق نفسها) هذا مثل ضربة لمن لم يعمل بعلمه وفيه عقاب شديد (طب) عن أبي بريزة براء ثم زاى الأسلمي وإسناده حسن
• (مثل الذي يعين قومه على غير الحق مثل بعير تردي وهو يجر) بالبناء للمفعول (بذنبه) معناه أنه وقع في الأثم وهلك كالبعير إذا تردى في البئر فصار ينزع بذنبة ولا يمكنه الخلاص (هق) عن ابن مسعود
• (مثل الذين يغزون من أمتي ويتخذون الجعل يتقوون به على عدوهم مثل أم موسى ترضع ولدها وتأخذ أجرها) قال المناوي فالاستئجار على الغزو صحيح وللغازي أجرته وثوابه أهـ وقال صاحب البهجة للإمام أن يكترى للغزو أهل الذمة قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في شرحه عليها وخرج بأهل الذمة المسلمون فليس للأمام ولا غيره أن يكتريهم لذلك لأنه يجب عليهم (د) في مراسيله (هق) عن جبير بن نغير بالتصغير (مرسلا) هو الحضرمي
• (مثل المؤمن الكامل) الإيمان (كمثل العطار أن جلسته نفعك وإن ماشيته نفعك وإن شاركته نفعك) فمعاشرة المؤمن الكامل الإيمان تنفع في الدارين (طب) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن
• (مثل المؤمن الكامل) الإيمان (مثل النخلة ما أخذت منها من شيء نفعك) وجه الشبه أن أصل دين الإسلام ثابت وأن ما يصدر من العلوم والخير قوة للأرواح مستطاب وأنه لا يزال مستورا بدينه وأنه ينتفع بكل ما يصدر عنه حيا وميتا وقال بعضهم وجه الشبه بينهما كثرة خيرهما كما تقدم
في حديث أخبروني عن شجرة تشبه الرجل المسلم (طب) عن ابن عمر وإسناده صحيح
• (مثل المؤمن إذا لقى المؤمن فسلم عليه كمثل البنيان يشد بعضه بعضا) فيه الحث على إفشاء السلام (خط) عن أبي موسى الأشعري
• (مثل المؤمن) الكامل الإيمان كمثل النحلة) بحاء مهملة (لا تأكل إلا طيبا ولا تضع إلا طيبا) وجه الشبه بينهما كثرة النفع والتنزه عن القاذورات (طب حب) عن أبي رزين قال المناوي مصغر العقيلي بإسناد ضعيف
• (مثل المؤمن مثل السنبلة تميل أحيانا وتقوم أحيانا) أي يحصل له الأمراض والمصائب أحيانا ويخلو منها أحيانا (4) والضياء عن أنس بن مالك بإسناد ضعيف
• (مثل المؤمن كمثل السنبلة تستقيم مرة وتخر) أي تسقط (مرة ومثل الكافر مثل الأرزة) بفتح الهمزة وفتح الراء المهملة ثم زاي على ما ذكره أبو عمرو وقال أبو عبيدة بكسر الراء فاعلة وهي الثابتة في الأرض وقيل بسكون الراء شجرة الصنوبر (لا تزال مستقيمة حتى تخرو ولا تشعر) فالمؤمن لا يخلو من بلاء يصيبه فهو يميله تارة كذا وتارة كذا لأنه لا يطيق البلاء ولا يفارقه والمنافق على حالة واحدة (حم) والضياء عن جابر
• (مثل المؤمن مثل الخامة) بخاء معجمة وخفة الميم هي الطاقة الغضة اللينة التي لم تشتد من النبات (تحمر تارة وتصفر أخرى والكافر كالارزة) بفتح الراء شجرة الأرز وبسكونها شجرة الصنوبر (حم) عن أبي بن كعب
• (مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث اتتها الريح كفتها) قال العلقمي وفي رواية كفأتها الريح بفتح الكاف والهمزة أمالتها (فإذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء) بضم المثناة التحتية وسكون الكاف وهمزة آخره (ومثل الفاجر) أي الكافر (كالارزة صمأ معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء) أي في الوقت الذي سبقت إرادته أن يقصمها فيه ومعنى الحديث أن المؤمن كثير الآلام في بدنه أو أهله أو ماله وذلك مكفر لسيئاته ورافع لدرجاته وأما الكافر فقليلها وأن وقع به شيء لم تكفر سيئاته بل يوتى بها كاملة يوم القيامة (ق) عن أبي هريرة
• (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة) بضم الهمزة والراء مشدد الجيم وقد تخفف وقد تزاد نون ساكنة قبل الجيم (ريحها طيبة وطعمها طيب) وجرمها كبير ومنظرها حسن وملمسها لين (ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة) بمثناة فوقية (لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر) المقصود بضرب المثل بيان علو شأن المؤمن وارتفاع عمله وانحطاط شأن المنافق وإحباط عمله (حم ق 4) عن أبي موسى الأشعري
• (مثل المؤمن مثل النحلة) بحاء مهملة (إن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وإن وقعت على عود نخر) بنون وخاء معجمة أي بال (لم تكسره) لضعفها (ومثل المؤمن مثل سبيكة الذهب أن نفخت عليها أحمرت وأن وزنت لم تنقص (هب) وكذا أحمد (عن ابن عمرو) بن العاص وإسناد أحمد صحيح
• (مثل المؤمن كالبيت) وفي نسخة مثل المؤمن كالخرب
(في الظاهر فإذا دخلته وجدته مؤنقا) قال الشيخ بالبناء للمجهول فهو بضم الميم وفتح الهمزة وتشديد النون آخره قاف أي مزينا محسنا وقال المناوي معجبا حسنا (ومثل الفاجر كمثل القبر المشرف) بالتشديد (المجصص يعجب من رآه وجوفه ممتلئ نتنا) هذا تمثيل حق لا تمر الشبهة بساحته (هب) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (مثل المؤمنين) الكاملين في الإيمان (في توادهم) بتشديد الدال مصدر تواددي تحابب (وتراحمهم) أي تلاطفهم (وتعاطفهم) أي عطف بعضهم على بعض (مثل الجسد) الواحد بالنسبة لجميع أعضائه وجه الشبه التوافق في التعب والراحة (إذا اشتكى منه) أي مرض (عضو تداعى) أي دعى بعضهم بعضا إلى المشاركة في الألم (له سائر الحسد) أي باقية (بالسهر) بفتح الهاء ترك النوم لأن إلا لم يمنع النوم (والحمى) لأن فقد النوم يثيرها قال ابن أبي جمرة شبه صلى الله عليه وسلم الإيمان بالجسد وأهله بالأعضاء لأن الإيمان أصل وفروعه التكاليف فإذا أخل المؤمن بشيء من التكاليف شأن ذلك الإخلال الأصل وكذلك الجسد أصل كالشجرة إذا ضرب غصن من أغصانها اهتزت الأغصان كلها بالتحريك والاضطراب أهـ فالمؤمن الكامل إذا حصل للمؤمنين مصيبة تألم لها كما يتألم الجسد لتألم بعض أعضائه (حم) عن النعمان ابن بشير
• (مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله) أشار به إلى اعتبار الإخلاص والجملة معترضة بين ما قبلها وما بعدها (كمثل الصائم القائم الدائم) شبهه به في نيل الثواب في كل حركة وسكون كما يفيده قوله (الذي لا يفتر) ساعة (من صيام ولا صدقة) أي لا يفتر ساعة من العبادة فاجره مستمر وكذلك المجاهد لا يضيع ساعة من ساعاته بغير ثواب (حتى يرجع وتوكل الله تعالى للمجاهد في سبيله) أي تكفل له كما في رواية (أن توافه أن يدخله الجنة) قال العلقمي قال القاضي يحتمل أن يريد عند موته كما ورد في الشهداء وأن يريد عند دخول السابقين ومن لا حساب عليهم (أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة) قال العلقمي قيل أو بمعنى الواو وقيل مع أجر أن لم يغنم أو غنيمة أن غنم وقال المناوي مفهومه أن لا أجر مع الغنيمة وليس مرادا (ق ت ن) عن أبي هريرة
• (مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم) وهو الذي (إحدى رجليه بيضاء) قال العلقمي وصف النبي صلى الله عليه وسلم الغراب الأعصم بهذه الصفة وقيل هو الأبيض الجناحين وقيل الأبيض الرجلين أراد قلة من يدخل الجنة من النساء لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف
• (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة) بعين مهملة المترددة المتحيرة (بين الغنمين) أي القطيعين من الغنم (تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة) أي تعطف على هذه وعلى هذه (لا تدري أيهما تتبع) وكذلك المنافق لا يستمر بالمسلمين ولا بالكافرين بل يقول لكل منهم أنا منكم (حم م ن) عن ابن عمر بن الخطاب
• (مثل ابن آدم) قال المناوي بضم
الميم وشدة المثلثة مكسورة أي صور ابن آدم (وإلى جنبه تسعة) وفي نسخة تسع (وتسعون منية) أي موتا يعني أن أصل خلقة الإنسان وشأنه أن لا يفارقه البلاء كما قيل البلايا أهداف المنايا (أن أخطأته تلك المنايا) على الندرة جمع منية وهي الموت والمراد به هنا ما يؤدي إليه من أسبابه (وقع في الهموم حتى يموت) أي يدركه الموت الذي لا دواء له بل تستمر به إلى الموت (ت) والضياء المقدسي (عن عبد الله بن الشخير) قال ت حسن
• (مثل أصحابي في أمتي مثل الملح في الطعام) بجامع الإصلاح أذ بهم أصلاح الدين والدنيا كما لا يصلح الطعام إلا بالملح بحسب الحاجة إلى القدر المصلح له (ع) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره) قال العلقمي لا محل لهذا الحديث على التردد في فضل الأول على الأخير فإن القرون الأول هم المفضلون على سائر القرون من غير مرية ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وإنما المراد نفعهم في بث الشريعة فالمراد وصف الأمة قاطبة سابقها ولاحقها أولها وآخرها بالخيرية أهـ وقال المناوي نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الأمة في الخيرية وأراد به نفي التفاوت لاختصاص كل طبقة منهم بخاصية وفضيلة توجب خيريتها كما أن كل نوبة من نوب المطر لها قائدة في النماء لا يمكن إنكارها (حم ت) عن أنس بن مالك (حم) عن عمار بن ياسر (ع) عن علي (طب) عن ابن عمر بن الخطاب (وعن ابن عمرو بن العاص) وإسناده حسن
• (مثل أهل بيتي) زاد في رواية فيكم (مثل سفينة نوح) في رواية في قومه (من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق) قال المناوي ولهذا ذهب جمع إلى أن قطب الأولياء في كل زمن لا يكون إلا منهم (البزار عن ابن عباس وعن ابن الزبير (ك) عن أبي ذر وقال صحيح
• (مثل بلال) المؤذن (كمثل نحلة) بحاء مهملة (غدت تأكل من الحلو والمر ثم يمشي) أي يصير (حلو أكله) بالرفع توكيد لمرفوع يمشي ولم أر من تعرض لوجه الشبه من الشراح فيحتمل أن وجه الشبه كون ما يخرج منها طيبا وما يصدر عنه طيبا والله أعلم بمراد نبيه (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) وإسناده حسن
• (مثل بلعم) بفتح الموحدة (ابن باعوراء في بني إسرائيل كمثل أمية بن أبي الصلت في هذه الأمة) في كونه آمن شعره وكفر قلبه (ابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلا
• (مثل منى) بالتنوين (كالرحم) هي (ضيقة فإذا حملت وسعها الله) فكذلك منى صغيرة فإذا كان آوان الحج وسعت الحجيج (طس) عن أبي الدرداء
• (مثل هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره فبقي معلق بخيط في آخره فيوشك ذلك الخيط أن ينقطع) هذا مثل ضربه المصطفي للدلالة على نقص الدنيا وخستها وسرعة زوالها (هب) عن أنس وإسناده ضعيف
• (مثلي ومثل الساعة كفرسي رهان يستبقان ومثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قوم طليعة فلما خشي أن يسبق ألاح بثويبه) مصغر ثوب بضبط المؤلف (اتيتم اتيتم) بالبناء
للمفعول (أنا ذاك أنا ذاك) قال العلقمي أصل ذلك أن الرجل إذا أراد إنذار قومه وإعلامهم بمخوف وكان بعيدا نزع ثوبه وأشار به إليهم فاخبرهم بمادهمهم وهو أبلغ في الحث على التأهب للعدو فكذا النبي صلى الله عليه وسلم (هب) عن سهل بن سعد الساعدي وإسناده حسن
• (مثلي ومثلكم كمثل رجل) أي صفتي وصفة ما بعثني الله به من إرشادكم لما ينجيكم كصفة رجل (أوقد نارا فجعل) وفي رواية فلما أضاءت ما حوله جعل (الفراش) جمع فراشة بفتح الفاء دويبة تطير في الضوء شغفا به وتوقع نفسها في النار (والجنادب) جمع جندب بضم الجيم وفتح الدال وتضم نوع على خلقة الجراد ويضر في الليل ضرًا شديدًا (يقعن فيها وهو يذبهن عنها) أي يدفعها عن النار والوقوع فيها (وأنا آخذ) قال العلقمي روى بوجهين أحدهما اسم فاعل بكسر الخاء وتنوين الذال والثاني فعل مضارع بضم الذال والأول أشهروهما صحيحان (بحجزكم) جمع حجزة بضم الحاء وسكون الجيم معقد الأزار يعني أنا أخذكم حتى (أبعدكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي) قال العلقمي روى بوجهين أحدهما فتح التاء والفاء واللام المشددة والثاني ضم التاء وإسكان الفاء وكسر اللام المخففة وكلاهما صحيح يقال فلت مني وتفلت إذا نازعك للفلت والهرب ثم غلب وهرب ومقصود الحديث أنه صلى الله عليه وسلم شبه تساقط الجاهلين والمخالفين بمعاصيهم وشهواتهم في نار الآخرة وحرصهم على الوقوع في ذلك مع منعه إياهم وقبضه على مواضع المنع منهم بتساقط الفراش في نار الدنيا لهواه وضعف تمييزه فكلاهما حريص على هلاك نفسه ساع في ذلك لجهله (حم م) عن جابر بن عبد الله
• (مجالس الذكر) أي أصحابها (تنزل عليهم السكينة وتحفهم الملائكة) من جميع جهاتهم (وتغشاهم) أي تعلوهم (الرحمة ويذكرهم الله على عرشه) وفيه شمول لتدبر القرآن والتفقه في الدين وتعداد نعم الله علينا (حل) عن أبي هريرة وأبي سعيد بإسناد حسن
• (مداراة الناس) أي ملاطفتهم بالقول والفعل (صدقة) أي يثاب عليها ثواب الصدقة ولهذا كان من أخلاق المصطفي المحافظة على المداراة وبلغ م مداراته أنه وجد قتيلا من أصحابه ففداه بمائة ناقة من عنده وكان من مداراته أنه لا يذم طعاما ولا ينهر خادما ولا يضرب امرأة واحتمال الأذى يظهر جوهر النفس ومحل ذلك ما لم يشبها بمعصية وإلا صارت مداهنة (حب طب هب) عن جابر بن عبد الله
• (مررت ليلة أسرى بي على موسى) حال كونه (قائما يصلى في قبره) قال المناوي أي يدعو الله ويثنى عليه ويذكره فالمراد الصلاة اللغوية وقيل الشرعية وموت الأنبياء إنما هو راجع لتغيبهم عنا بحيث لا ندركهم مع وجودهم وحياتهم وذلك كحالنا مع الملائكة فإنهم موجودون إحياء ولا يراهم أحد من نوعنا إلا من خصه الله بكرامة من أوليائه انتهى وقال العلقمي قال النووي فإن قيل كيف يحجون ويلبون وهم أموات وهم في الدار الآخرة وليست دار عمل فاعلم أن للمشايخ وفيما ظهر لنا عن هذا أجوبة احدها أنهم كالشهداء بل أفضل منهم
والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون فلا يبعد أن يحجوا ويصلوا كما ورد في الحديث وأن يتقربوا إلى الله بما استطاعوا لأنهم وإن كانوا قد توفوا فهم في هذه الدنيا التي هي دار العمل حتى إذا فنيت مدتها وتعقبها الآخرة التي هي دار الجزاء انقطع العمل الوجه الثاني أن عمل الآخرة ذكر ودعاء قال الله تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم الوجه الثالث أن يكون هذا رؤية منام في غير ليلة الإسراء وفي بعض ليلة الإسراء كذا قال في رواية ابن عمر بينا أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة وذكر الحديث في قصة عيسى الوجه الرابع أنه صلى الله عليه وسلم رأى حالهم النبي كانت في حال حياتهم كيف كانوا وكيف حجهم وتلبيتهم كما قال صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى موسى وكأني أنظر إلى يونس وكأني أنظر إلى عيسى الوجه الخامس أن يكون أخبر عما أوحى ليه صلى الله عليه وسلم من أمرهم وما كان منهم وأن لم يرهم رؤية عين (حم م ن) عن أنس بن مالك
• (مررت ليلة أسرى بي بالملأ الأعلى وجبريل كالحلس البالي من خشية الله تعالى) الحلس بكسر الحاء المهملة وسكون اللام فسين مهملة الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتت (طس) عن جابر وإسناده صحيح
• (مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال والله لا تحين) لم يقل لأقطعن لأن الشجرة كانت ملكا للغير أو مثمرة (هذا عن المسلمين) بإبعاده عن الطريق (لا يؤذيهم) أي لئلا يضرهم (فأدخل الجنة) أي فبسبب فعله ذلك أدخله الله إياها مكافأة له على صنيعه (حم م) عن أبي هريرة بل هو متفق عليه
• (مروا) وجوبا (أولادكم) وفي رواية أبناءكم (بالصلاة) المكتوبة (وهم أبناء سبع سنين) أي عقب تمامها أن ميزوا وإلا فعند التمييز (وأضربوهم) ضربًا مبرح وجوبا (عليها) أي على تركها (وهم أبناء عشر سنين) أي عقب تمامها واعتمد جماعة من الشافعية أن الضرب يجب بالشروع في العاشرة وذلك ليتمرنوا عليها ويعتادوها بعد البلوغ وآخر الضرب للعشرة لأنه عقوبة والعشر زمن احتمال البلوغ بالاحتلام مع كونه حينئذ يقوى ويحتمله غالبا ويجب على الولى أن يعلم الطفل أركان الصلاة وشروطها قبل أن يأمره بفعلها قال العلقمي وأجرة التعليم في مال الصي أن كان له مال وإلا فعلى الولى ويعطي من مال الصبي أجرة التعليم للسنن أيضا وعلى السيد تعلم مملوكه الكبير ما لا تصح الصلاة إلا به وتخليته وقت التعليم (وفرقوا بينهم في المضاجع) التي ينامون فيها إذا بلغوا عشرا حذرا من غوائل الشهوة (وإذا زوج أحدكم خادمه) عبده أو أجبره (فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة) فإن ما بين السرة والركبة عورة (حم) والحاكم عن ابن عمرو بن العاص
• (مروا) بضمتين (أبا بكر) الصديق (فليصل) بسكون اللام الأولى (بالناس) الظهر أو العصر أو العشاء قاله لما ثقل في مرض موته (ق ت هـ) عن عايشه (ق) عن أبي موسى الأشعري (خ) عن ابن عمر بن الخطاب (هـ) عن ابن عباس وعن سالم بن عبيد الأشجعي
• (مروا بالمعروف وأنهوا عن المنكر قبل أن تدعوا
فلا يستجاب لكم) ولهذا كان المصطفى إذا رأى رجلا فعل منكرًا يقول ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا فإنه أوفر في الزجر (هـ) عن عائشة
• (مروا بالمعروف وأن لم تفعلوه وأنهوا عن المنكر وأن لم تجتنبوه كله) لأنه يجب ترك المنكر وإنكاره فلا يسقط بترك أحدهما وجوب الآخر (طص) عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف
• (مسألة) أي سؤال (الغنى) الناس شيئا من أموالهم إظهار اللفاقة واستكثار (شين) أي عيب (في وجهه يوم القيامة) مع ما فيه من الذل والهوان في الدنيا (حم) عن عمران بن حصين وإسناده صحيح
• (مشيك إلى المسجد وانصرافك إلى أهله في الأجر سواء) أي يؤجر على رجوعه كما يؤجر على ذهابه (حب) عن يحيي بن يحيي الغساني مرسلا
• (مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا) زاد في رواية فإن الكباد من العب (هب) عن أنس
• (مضمضوا) أي تمضموا بالماء (من) شرب (اللبن فإن له دسما) قال في المصباح دسم الطعام دسما فهو دسم من باب تعب والدسم الودك من شحم ولحم ودسمت اللقمة تدسيما لطختها بالدسم (هـ) عن ابن عباس (د) عن سهل بن سعد الساعدي وإسناده صحيح
• (مطل الغنى ظلم) قال العلقمي أصل المطل المد قال ابن فارس مطلت الحديدة مطلا إذا مددتها التطول وقال الأزهري المطل المدافعة والمراد هنا تأخير ما استحق أداؤه بغير عذر والغنى مختلف في تعريفه ولكن المراد به هنا من قدر على الأداء فاخره ولو كان فقيرا وهو من إضافة المصدر للفاعل عند الجمهور والمعنى أنه يحرم على الغنى القادر أن يمطل بالدين بعد استحقاقه بخلاف العاجز وقيل هو من إضافة المصدر للمفعول والمعنى يجب وفاء الدين ولو كان مستحقه غنيا ولا يكون غناه سببا لتأخر حقه وإذا كان كذلك في حق الغنى فهو في حق الفقير أولى (فإذا اتبع) بسكون التاء مبنيا للمفعول أي أحيل (أحدكم على ملى) كغنى لفظا ومعنى وفي رواية ملئ بالهمز بوزن فعيل وضمن اتبع معنى أحيل فعداه بعلي (فليتبع) بسكون التاء وقيل بتشديدها مبنيا للفاعل أي فليحتل وذلك لما فيه من التيسير على المديون والأمر للندب عند الجمهور لا للوجوب خلافا للظاهرية وبعض الحنابلة بل قيل للإباحة لأنه وارد بعد الحظر أي للإجماع على منع بيع الدين بالدين وإنما جوزت للحاجة وفي الحديث الزجر على المطل ولفظ المطل يشعر بتقدم الطلب فيؤخذ منه أن الغنى لواخر الدفع مع عدم طلب صاحب الحق له لم يكن ظالما وهو المشهور وقضية كونه ظالما أنه كبيرة لكن قال النووي مقتضى مذهبنا اعتبار تكراره ورده السبكي بان مقتضاه عدمه لأن منع الحق بعد طلبه وانتفاء العذر عن أدائه كالغصب والغصب كبيرة لا يشترط فيها التكرار (ق 4) عن أبي هريرة
• (مع كل ختمة) يختمها القارئ من القرآن (دعوة مستجابة) ولهذا استحب جمع الدعاء عقب ختمه بكل نافع دينا ودنيا (هب) عن أنس
• (مع كل فرحة ترحة) أي مع كل سرور حزن أي يعقبه حتى كأنه معه أي العادة الآلهية جرت بذلك لئلا تسكن نفوس العقلاء إلى نعيمها قال في النهاية الترح ضد الفرح ترح ترحا فهو ترح مثل
تعب تعبا فهو تعب إذا حزن ويتعدى بالهمزة (خط) عن ابن مسعود
• (معاذ بن جبل) الأنصاري (أعلم الناس بحلال الله وحرامه) لا يعارضه حديث اقضاكم علي لأن القضاء يرجع إلى التغطن لوجوه حجاج الخصوم وقد يكون غير الأعلم أعظم فطنة وفراسة (حل) عن سعد وإسناده ضعيف
• (معاذ بن جبل إمام العلماء) بفتح الهمزة أي قدامهم (يوم القيامة بربوة) بفتح الراء وسكون المثناة لفوقية قال في الدر رأى برمية سهم وقيل بميل وقيل بمد البصر زاد المناوي وقيل يخطوة وقيل بدرجة (طب حل) عن محمد بن كعب القرطبي مرسلا
• (معترك المنايا أي منايا هذه الأمة التي هي آخر الأمم (ما بين الستين) من الستين (إلى السبعين) ولم يجاوز ذلك منهم إلا القليل قال في الدرر المعركة والمعترك موضع القتال (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة
• (معقبات لا يخيب قائلهن) هن (ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة في دبر كل صلاة مكتوبة) قال النووي معناه تسبيحات تفعل أعقاب الصلوات قال أبو الهيثم سميت معقبات لأنها تفعل مرة بعد أخرى وظاهر كلام النووي وابن الهيثم أن معقبات بفتح القاف (حم م ت ن) عن كعب بن عجرة
• (معلم الخير) أي العلم الشرعي (يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر) هذا في علم قصد بتعليمه وجه الله دون التطاول والتفاخر (طس) عن جابر بن عبد الله (والبزار في مسنده عن عائشة) وإسناده حسن
• (مفاتيح الغيب) أي خزائنه أو ما يتوصل به إلى المغيبات فهو مجاز على جهة الاستعارة قال المناوي فمن ادعى علم شيء منها كفر (خمس) اقتصر عليها وأن كانت مفاتيح الغيب لا تتناهي لأن العدد لا ينفي الزائد (لا يعلمها إلا الله) قال القرطبي لا مطمع لا حد في علم شيء من هذه الأمور الخمسة بهذا الحديث وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو بهذه الخمس وهو في الصحيح قال فمن ادعى علم شيء منها غير مستند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كاذبا في دعواه بل قال المناوي كفر فقد نقل ابن عبد البر الإجماع على تحريم أخذ الأجرة والجعل وإعطائهما في ذلك (لا يعلم أحد ما يكون في غد) من خير أو شر (إلا الله ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام) أذكر أم أنثى واحد أم متعدد تام أم ناقص شقي أم سعيد (ألا الله ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله) أن الله عنده علم الساعة (ولا تدري نفس) برة أو فاجرة (بأي أرض تموت) أي أين تموت كما لا تدري في أي وقت تموت (ألا الله ولا يدري أحد متى يجيء المطر إلا الله تعالى) قال المناوي نعم إذا أمر به علمته الملائكة الموكلون به ومن شاء الله من خلقه قال الشيخ وقد أعطى صلى الله عليه وسلم علمها بعد ذلك (حم خ) عن ابن عمر بن الخطاب
• (مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله) فيه استعارة لأن الكفر لما منع من دخول الجنة شبه بالغلق المانع ولما كان الإسلام سبب دخولها شبه بالمفاتيح (حم) عن معاذ بن جبل
• (مفتاح الجنة الصلاة) أي دخولها مع السابقين مع إتيانه بما بقى
من الواجبات (ومفتاح الصلاة الطهور) قال العلقمي قال الرافعي بضم الطاء فيهما قيده بعضهم ويجوز الفتح لأن الفعل إنما يتأتى بالآله قال ابن العربي هذا مجاز عن ما يفتحها من غلقها وذلك الحدث مانع منها فهو كالقفل يوضع على المحدث حتى إذا توضأ انحل القفل وهذه استعارة بديعة لا يقدر عليها إلا النبوة وكذلك قوله مفتاح الجنة الصلاة لأن أبواب الجنة مغلقة يفتحها الطاعات وركن الطاعات الصلاة أهـ وفيه اشتراط الطهارة لصحة الصلاة (حم هب) عن جابر وإسناده صحيح
• (مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها لتكبير) قال المناوي أي سبب كون الصلاة محرمه ما ليس منها التكبير أهـ وقال العلقمي قال ابن العربي هو مصدر حرم يحرم ويشكل استعماله هنا لأن التكبير جزء من أجزائها فكيف يحرمها فقيل مجاز عن إحرامها يقال أحرم إذا دخل في البلد الحرام والشهر الحرام ولما كانت الصلاة تحرم أشياء قيل لأول ذلك وهو التكبير تحريم وقال ابن الأثير في النهاية لأن المصلي بالتكبير والدخول في الصلاة صار ممنوعا من الكلام والأفعال الخارجة عن كلام الصلاة وأفعالها وقيل للتكبير تحريم لمنعه المصلى من ذلك ولهذا سميت تكبيرة إلا حرام أي للاحرام بالصلاة ولما صار المصلى بالتسليم يحل له ما حرم عليه فيها بالتكبير من الكلام والأفعال الخارجة عن كلام الصلاة وأفعالها كما يحل للمحرم بالحج عند الفراغ منه ما كان حراما عليه قيل (وتحليلها التسليم) قال العلقمي وقد روى محمد بن أسلم في مسنده هذا الحديث بلفظ وإحرامها التكبير وإحلالها التسليم وهذا الحديث أصح شيء في هذا الباب (حم د ت هـ) عن علي بإسناد صحيح
• (مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادة ستين سنة) وفي رواية أخرى أقل وفي أخرى أكثر والقصد تضعيف أجر الغزو وعلى غيره هو يختلف باختلاف الأشخاص والنيات والأحوال والمواضع (طب ك) عن عمران بن حصين وإسناده صحيح
• (مكارم الأخلاق ما عمال الجنة) أي من الأعمال المقربة إليها (طس) عن أنس قال الشيخ حديث حسن (مكارم الأخلاق عشرة) الحصر إضافي باعتبار المذكور هنا إذ هي كثيرة جدًا والمراد أصولها أو أمهاتها (تكون في الرجل) يعني الإنسان (ولا تكون في ابنه وتكون في ابنه ولا تكون في الأب وتكون في العبد ولا تكون في سيده يقسمها الله لمن أراد به السعادة) الأخروية الأبدية (صدق الحديث) لأن الكذب بجانب الإيمان لأنه إذا قال كان كذا ولم يكن فقد افترى على الله (وصدق البأس) أي الثبات عند الحروب شجاعة وسماحة لأنه من الثقة بالله (وإعطاء السائل) لأنه من الرحمة (والمكافأة) بالهمز (بالصنائع) أي صنائع المعروف بأن يكافئ من صنع معه معروفا لأنه من الشكر (وحفظ الأمانة) لأنه من الوفاء (وصلة الرحم) لأنها من العطف (والتذمم للجار) بأن يحفظ زمامه أي حرمته (والتذمم للصاحب) أي الصديق كذلك (وقراء الضيف) لأنه من السخاء (ورأسهن) كلهن (الحياء) قال المناوي فكل خلق من هذه الأخلاق
مكرمة لصاحبها فمن منحها يسعد بأحدها فكيف بمن جمعها (الحكيم) في نوادره (هب) والحاكم (عن عائشة
• (مكان الكي للتكميد) أي يقوم مقامه ويغني عنه لمن ناسب علته الكي وهي أن تسخن خرقة دسمة وتوضع على العضو مرة بعد أخرى ليسكن ألمه (ومكان العلاق السعوط) أي بدل إدخال الإصبع في حلق الطفل عند سقوط لهاته أن يسعط بالقسط البحري مرارا (ومكان النفخ اللدود) بأن يسقي المريض الدواء من أحد شقي فمه قال الشيخ كانوا إذا اشتكى أحدهم حلقه نفخوا فيه فهذه الثلاثة تبدل من هذه الثلاثة وتوضع محلها فتؤدي مؤداها في النفع وهي أسهل وأهون وقوله مكان إلى آخره يحتمل أنه مرفوع في المواضع الثلاثة أي كل واحد من الثلاثة بدل الآخر ويقوم مقامه وهو ظاهر كلام المناوي وقال الشيخ منصوب بإضمار أجعلوا مثلا (حم) عن عائشة وإسناده حسن
• (مكتوب في الإنجيل كما تدين) بفتح المثناة وكسر الدال (تدان) بضم المثناة الفوقية (وبالكيل الذي تكيل تكتال) أي كما تجاري تجازى وكما تصنع يصنع بك وبذريتك (فر) عن فضالة بالضم (ابن عبيد
• (مكتوب في التوراة من بلغت له ابنة اثنتى عشرة سنة فلم يزوجها فاصابت أثما فأثم ذلك عليه) لأنه السبب فيه بتأخير تزويجها المؤدي إلى فسادها وذكر الأثنتى عشرة لأنها مظنة البلوغ وهيجان الشهوة (هب) عن عمر بن الخطاب (وعن أنس) بن مالك وإسناده صحيح
• (مكتوب في التوراة من سره أن تطول حياته ويزاد في رزقه فليصل رحمه) فإن صلتها تزيد في العمر والرزق بالمعنى المار مرارا (ك) عن ابن عباس وقال صحيح وأقروه
• (مكة أم القرى ومرو) بفتح فسكون (أم خراسان) بالضم أي قصبة إقليمها (عد) عن بريدة
• (مكة مناخ) بضم الميم أي محل للأناخة أي إبراك الإبل ونحوها (لإتباع رباعها) بكسر الراء (ولا تؤاجر بيوتها) لأنها غير مختصة بأحد بل موضع لأداء المناسك وبه أخذ أبو حنيفة فقال لا يجوز تملكها لأحد وخالفه الجمهور وأولوا الخبر (ن هق) عن عمرو بن العاص قال ك صحيح
• (ملئ) بضم الميم وفتح الهمزة (عمار) بن ياسر (إيمانا إلى مشاشه) بضم الميم ومعجمتين مخفغا رؤس العظام كالمرفقين والركبتين أي اختلط الإيمان بلحمه ودمه وعظمه وامتزج بجميع أجزائه امتزاجا لا يقبل التفرقة فلا يضره الكفر حين أكرهه الكفار عليه (هـ) عن علي (ك) عن بن مسعود وإسناده صحيح
• (ملعون من أتى امرأة في دبرها) أي جامعها فيه فهو من الكبائر وما ينسب إلى مالك في كتاب السير ومحمد بن كعب القرطبي وإلى أصحاب مالك من حله فباطل وهم مبرؤن منه لأن الحكمة في خلق الأزواج طلب النسل فغير موضع النسل لا يناله مالك الزوج هذا هو الحق وقد قيل أن القذر في النجو أكثر من دم الحيض (حم د) عن أبي هريرة
• (ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأل هجرا) بضم الهاء قال الشيخ الهجر الكلام القبيح قال المناوي لا يناقضه
استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم بوجه الله لأن ما هنا في طلب تحصيل الشيء من المخلوق وذاك في سؤال الخالق أو المنع في الأمر الدنيوي والجواز في الأخروي (طب) عن أبي موسى الأشعري وإسناده حسن
• (ملعون من ضار مؤمنا) الضر بالفتح مصدر ضره يضره من باب قتل إذا فعل به مكروها (أو مكر به) قال في المصباح مكر مكرا من باب قتل خدع فهو ماكر (ت) عن أبي بكر
• (ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغير الله) كالأصنام (ملعون من غير تخوم الأرض) قال في النهاية أي معالمها وحدودها واحدها تخم قيل أراد به حدود الحرم خاصة وقيل هو عام في جميع الأرض أو أراد المعالم التي يهتدى بها في الطريق وقيل هو أن يدخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظلما ويروى تخم الأرض بفتح التاء على الإفراد وجمعه تخوم بضم التاء والخاء (ملعون من كمه) بشدة الميم (أعمى عن طريقه) أي أضله عنه أو دله على غير مقصده (ملعون من وقع على بهيمة ملعون من عمل بعمل قوم لوط) من إتيان الذكور شهوة من دون النساء (حم) عن ابن عباس بإسناد ضعيف
• (ملعون من فرق) قال المناوي زاد الطبراني بين الوالدة وولدها (ك هق) عن عمران بن حصين وهو حديث صحيح
• (ملعون من لعب بالشطرنج) قال المناوي بكسر الشين المعجمة بضبط المؤلف (والنظر إليها كأكل لحم الخنزير) قال المناوي ومن ثم ذهب الأئمة الثلاثة إلى تحريم اللعب بها وقال الشافعي يكره ولا يحرم (عبدان) في الصحابة (وأبو موسى الأشعري) في الذيل (وابن حزم عن حبة بن مسلم مرسلا) تابعي لا يعرف إلا بهذا الحديث وفي الميزان أنه منكر
• (ملك موكل بالقرآن فمن قرأه من أعجمي أو عربي فلم يقومه قومه الملك ثم رفعه) إلى الله تعالى (قواما) المراد بعدم تقويمه تحريفه واللحن فيه (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكنى (عن أنس) بن مالك
• (مملوك يكفيك) أي مؤنة الخدمة (فإذا صلى فهو أخوك) أي في الدين فينبغي اقتناؤه وحثه على الصلاة (فاكرموهم) أي المماليك (كرامة أولادكم واطعموهم مما تأكلون) أي من جنس أقواتكم والأفضل من نفس طعامكم (هـ) عن أبي بكر الصديق
• (من الله) تعالى (لا من رسوله لعن الله تعالى قاطع السدر) أي سدر الحرم (طب هق) عن معاوية بن حيدة
• (من البر) اسم جامع لأنواع الخير (أن تصل صديق أبيك) في حياته وبعد موته (طس) عن أنس بن مالك قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من التمر) بمثناة فوقية (والبسر) قال المناوي بكسر الموحدة بضبط المؤلف ولعل مراده أنه أفصح (خمر) أي الخمر التي جاء القرآن بتحريمها تكون منهما أيضا ولا نختص بماء من ماء العنب وعليه الثلاثة وخالف الحنفية (طب) عن جابر وإسناده حسن
• (من الجفاء) وهو ترك البر والصلة وغلظ الطبع (إن اذكر عند الرجل) لم يرد معينا فهو كالنكرة (فلا يصلي على) فمن ذكر عنده ولم يصل عليه فقد جفاه وذلك حرمان (عب) عن قتادة مرسلا
• (من الحنطة خمر ومن
التمر خمر ومن الشعير خمر ومن الزبيبة خمر ومن العسل خمر) قال المناوي تمامه عند مخرجه وأنا أنهاكم عن كل خمر وفيه رد على أبي حنيفة في قوله الخمر ماء عنب أسكر فغيره حلال طاهر لأن الخمر حقيقة شرعية فيه ومجاز في الغير فيلزم النجاسة والحرمة (حم) عن ابن عمر بإسناد حسن
• (من الزرقة يمن) قال المناوي أي زرقة العين قد تكون دالة على البركة والخير غالبا لسر علمه الشارع (خط) عن أبي هريرة
• (من الصدقة أن تسلم) على الناس وأنت طلق الوجه) أي ببشاشة وإظهار بشر ففاعل ذلك يكتب له ثواب المتصدق بشيء من ماله (هب) عن الحسن مرسلا وهو البصري
• (من الصدقة أن تعلم) بضم المثناة الفوقية وفتح العين وشد اللام مكسورة (الرجل العلم فيعمل) أي فبسبب ذلك يعمل به (فيعلمه) بضم أوله والتعليم فعل يترتب عليه العلم غالبا ذكره القاضي والرجل مثال والمراد الإنسان (أبو خيثمة في كتاب العلم عن الحسن مرسلا) وهو البصري
• (من الكبائر استطالة الرجل في عرض رجل مسلم) المراد بالرجل الإنسان قال العلقمي يقال طال عليه واستطال وتطاول إذا علاه وترفع عليه ومنه الحديث أربى الرباء الاستطالة في عرض الناس أي استحقارهم والترفع عليهم والوقيعة فيهم (ومن الكبائر السبتان) بموحدة تحتمية فمثناة فوقية (بالسبة) أي شتم الرجل إياك مرة واحدة فتشتمه مرتين في مقابلتها (ابن أبي الدنيا في) كتاب (ذم الغضب عن أبي هريرة
• (من المذي الوضوء ومن المنى الغسل) قال العلقمي المذي ماء أبيض رقيق يخرج عند الملاعبة لا بشهوة ولا تدفق ويعقبه فتور وربما لا يحس بخروجه ويكون ذلك للرجل والمرأة وهو في النساء أكثر منه في الرجال وفيه لغات مذى بفتح الميم وإسكان الذال ومذى بسكر الذال وتشديد الياء ومذى بكسر الذال وتخفيف الياء فالأولتان مشهورتان أولهما فصحهما وأشهرهما والثالثة حكاها أبو عمر والزاهد عن ابن الأعرابي ويقال مذى وامذى ومذى الثالثة بالتشديد أجمع العلماء على أنه لا يوجب الغسل وقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد والجماهير يوجب الوضوء لهذا الحديث وفي هذا الحديث من الفوائد أنه لا يوجب الغسل وأنه يوجب الوضوء وأنه نجس ولهذا أوجب صلى الله عليه وسلم غسل الذكر والمراد به عند الشافعي والجماهير غسل ما أصابه المذى لا غسل جميع الذكر وحكى عن مالك وأحمد في رواية عنهما إيجاب غسل جميع الذكر (ت) عن علي قال ت حسن صحيح
• (من المروة) بضم الميم (أن ينصت الأخ لأخيه) أي في الإسلام (إذا حدثه) فلا يعرض عنه ولا يشتغل بحديث غيره فإن فيه استهانه به (ومن حسن المماشاة أن يقف الأخ لأخيه) في الدين (إذا انقطع شسع نعله) حتى يصلحه ويمشي معه لأن مفارفته تورث ضغينة بينهما (خط) عن أنس بن مالك
• (من أخون الخيانة تجارة الوالي في رعيته) فيما تعم حاجتهم إليه لأنه بذلك يضيق عليهم (طب) عن رجل صحابي
• (من أسوء الناس منزلة) أي عند الله (من أذهب آخرته بدنيا غيره) ومن ثم سماه الفقهاء أخس
الإخساء (هب) عن أبي هريرة
• (من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله) أي يتمنى أحدهم أن يكون مفديا لي (م) عن أبي هريرة
• (من أشراط الساعة أن يتباهي) أي يتفاخر (الناس) المسلمون (في المساجد) أي في بنائها وزخرفتها وتزيينها كما فعل أهل الكتاب بعد تحريفهم دينهم وأنتم صائرون إلى حالهم فإذا صرتم كذلك فقد جاء أشراطها (ن) عن أنس بن مالك
• (من أشراط الساعة الفحشاء) النطق بالقبيح (والتفحش وقطيعة الرحم وتخوين الأمين وائتمان الخائن (طس) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين) تحية (وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرف دون من لم يعرف وأن يبرد) بضم أوله وكسر ثالثة (الصبي الشيخ) أي يجعله بريدا أي رسولا في حوائجه (طس) عن ابن مسعود
• (من أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في النكاح (هـ) عن أبي رهم
• (من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن) ثم بين ذلك بقوله (تقضي عنه دينا تقضى له حاجة تنفس له كربة) فكل واحدة من هذه الخصال من أفضل الأعمال (هب) عن ابن المنكدر مرسلا
• (من اقتراب الساعة انتفاج الأهلة) أي عظمها وهو بالجيم من أنفج جنبا البعير ارتفعا وعظما وروى بخاء معجمة وهو ظاهر وذلك أن يرى ليلة مثل ابن ليلتين (طب) عن ابن مسعود
• (من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا) بفتح القاف والموحدة أي يرى ساعة ما يطلع لعظمه ووضوحه من غير أن يطلب (فيقال هو لليلتين) أي هو ابن ليلتين (وأن تتخذ المساجد طرقا) للمارة يدخل الرجل من باب ويخرج من آخر فلا يصلى فيه تحية ولا يعتكف لحظة (وأن يظهر موت الفجأة) فيسقط الإنسان ميتا وهو قائم يكلم صاحبه أو يتعاطي مصالحه (طس) عن أنس بإسناد ضعيف
• (من اقتراب الساعة هلاك العرب) قال المناوي لفظ الرواية أن من الخ أهـ وظاهر الحديث هلاك الجميع (ت) عن طلحة بن مالك الخزاعي وقيل الأسلمي وإسناده حسن
• (من اقتراب الساعة كثرة القطر) أي المطر (وقلة النبات) أي الزرع (وكثرة القراء) للقرآن (وقلة الفقهاء) أي الفقهاء بعلم طريق الآخرة (وكثرة الأمراء وقلة الأمناء) ولهذا قال ابن عمر لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وأمنائهم فإذا أخذوه عن صغائرهم وشرارهم هلكوا (طب) عن عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري وفي إسناده وضاع حسن
• (من أكبر الكبائر الشرك بالله) بأن يتخذ معه الها غيره (واليمين الغموس) أي الكاذبة سميت به لأنها تغمس صاحبها في الأثم أو في النار والأول هو أكبر الكبائر (طس) عن عبد الله بن أنيس تصغير أنس وإسناده صحيح
• (من أكفاء) بكسر الهمزة (الدين) أي انقلابه وإمارة وهنه (تفصح النبط) بنون فموحدة مفتوحة جيل يتولدون بسواد العراق ثم استعمل في إخلاط الناس وعوامهم (واتخاذهم القصور في الأمصار)
وذلك من أشراط الساعة (طس) عن ابن عباس وذا حديث منكر
• (من بركة المرأة على زوجها تبكيرها بالأنثى) قال المناوي تمامه ألم تسمع قوله تعالى يهب لمن يشاء إناثا فبدأ بالإناث (ابن عساكر والخطيب عن واثلة) بإسناد ضعيف
• (من تمام التحية الأخذ باليد) يعني إذا التقى المسلم المسلم فسلم عليه فمن تمامه السلام أن يضع يده في يده فيصافحه فإن المصافحة سنة مؤكدة (ت) عن ابن مسعود
• (من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده) والأولى كونها اليمين (على جهته) حيث لا عذر (ويسأله عن حاله كيف هو) زاد ابن السني يقول له كيف أصبحت كيف أمسيت فإن ذلك ينفس عن المريض كربته (وتمام تحيتكم بينكم المصافحة) أي مع حمد الله والدعاء لأخيه بالمغفرة (حم ت) عن أبي أمامة
• (من تمام الصلاة) أي مكملاتها (سكون الأطراف) أي اليدين والرجلين والرأس ونحوها فإنه يورث الخشوع الذي هو روح العبادة (ابن عساكر عن أبي بكر) الصديق
• (من تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار) قال المناوي من الأولى زائدة والمراد أن ذلك هو التمام وأشار به إلى قوله تعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز قاله لمن قال له علمني دعوة أرجو بها خيرا أو مقصود السائل المال الكثير فرده النبي صلى الله عليه وسلم أبلغ رد أهـ والظاهران من ليست زائدة وتمام النعمة النظر إلى وجه الله تعالى (ت) عن معاذ بن جبل
• (من حسن الصلاة إقامة الصفوف) أي تسوية الصفوف وإتمامها الأول فالأول (ك) عن أنس وهو حديث حسن
• (من حسن إسلام المرء) قال المناوي حسن الشيء غير الشيء ألا ترى أن برد الماء غير الماء وريح المسك غير المسك وحلاوة العسل غير العسل وقبح الشر غير الشر (تركه ما لا يعنيه) بفتح أوله من عناه المر إذا تعلقت عناية به والذي يعنيه ما تعلق بضرورة حياته في معاشه مما يشبعه ويستر عورته ويعف فرجه دون ما زاد على ذلك وبه يسلم من كل آفة وشر كذا ذكر وقال الغزالي حد ما لا يعني هو الذي لو ترك لم يفت به ثواب ولم ينجر به ضرر ومن اقتصر من الكلام على هذا قل كلامه فيحاسب العبد نفسه عند ذكر ما لا يعنيه بأنه لو ذكر الله لكان ذلك كنزا من كنوز السعادة فكيف يترك كنزا من كنوز السعادة ويأخذ بدله هذا (ت هـ) عن أبي هريرة قال في الأذكار حسن (حم) عن الحسين بن علي قال الهيثمي صحيح (الحاكم في الكنى عن أبي بكر الصديق الشيرازي في الألقاب عن أبي ذر الغفاري (ك) في تاريخه عن علي بن أبي طالب (طس) عن زيد بن ثابت بإسناد ضعيف (ابن عساكر عن الحارث بن هشام) أشار باستيعاب مخرجيه إلى رد زعم من ضعفه وممن صححه ابن عبد البر
• (من حسن عبادة المرء حسن ظنه) بالله قال المناوي كذا بخط المؤلف وفي نسخ خلقه بدل ظنه (عد خط) عن أنس قال مخرجه ابن عدى منكر
• (من حين يخرج أحدكم من منزله) ذاهبا (إلى مسجده) لنحو صلاة أو اعتكاف (فرجل تكتب حسنة) أي تكتب
بفعلها حسنة (والأخرى تمحو سيئة) والمراد الصغائر (ك هب) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح
• (من خلفائكم خليفة يحثو المال حثيا لا يعده عدا) قال المناوي قالوا هو المهدي (م) عن أبي سعيد الخدري
• (من خير خصال الصائم السواك) فيه ندب السواك للصائم لكن كره الشافعي له السواك بعد الزوال (هـ) عن عائشة
• (من خير طيبكم المسك) وهذا في حق الرجال دون النساء كما تقدم لأن المسك مما يخفي لونه ويظهر ريحه ومن زائدة فهو أطيب الطيب مطلقا كما في حديث (ن) عن أبي سعيد
• (من سعادة المرء حسن الخلق) بضمتين إذ به يبلغ العبد خيري الدنيا والآخرة ومن شقاونه سوء الخلق قال المناوي فإنه مقرب إلى النار موجب لغضب الجبار والسعادة الفوز بالنعيم الأخروي والشقاوة ضد ذلك (هب) عن جابر وإسناده ضعيف
• (من سعادة المرءان يشبه أباه) أي في الخلق والخلق (ك) في مناقب الشافعي وكذا القضاعي (عن أنس) بن مالك
• (من سعادة المرء خفة لحيته) قال العلقمي الذي رأيته بخط المصنف بالحاء المهملة ثم التحتية ثم التاء المثناة الفوقية ورايته بخطه أيضا بالتحتية فيهما ثم قال بعد لحييه أي بكثرة الذكر قاله الخطابي أهـ ما رأيته وكلام الخطابي يعين الثاني وقد يرد الأول إلى الثاني أي اضطراب لحيته من كثرة الذكر أهـ قال المناوي وعلى الأول فالمراد بخفتها عدم عظمها وطولها لا خفة شعرها حتى ترى البشرة من خلاله لأن المصطفى كان كث اللحية وكل صفة من صفاته أكمل الصفات على الإطلاق (طب عد) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف
• (من سعادة ابن آدم استخارته الله) أي طلب الخير منه في الأمور والاستخارة طلب الخيرة في الشيء (ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له) فإن من رضي فله الرضي ومن سخط فله السخط (ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له) أي كراهته له وغضبه عليه ومحبته لخلافة فيقول لو كان كذا كان أصح لي مع أنه لا يكون إلا الذي كان وقدر (ت ك) عن سعد بن أبي وقاص وإسناده حسن
• (من سنن المرسلين الحلم والحياء والحجامة والسواك والتعطر) أي استعمال العطر في الثوب والبدن (وكثرة الأزواج) فقد كان النبي سليمان صلى الله عليه وسلم له ألف زوجة وسرية (هب) عن ابن عباس ثم قال مخرجه إسناده غير قوي
• (من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء) قال العلقمي قال في الفتح قال ابن بطال هذا وأن كان لفظه لفظ العموم فالمراد به الخصوص ومعناه أن الساعة تقوم أيضا على قوم فضلاء قلت ولا يتعين ما قال فقد جاء ما يؤيد العموم كقوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس وقوله أن الله يبعث ريحا من اليمن الين من الحرير فلا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته ولمسلم لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله وهو عند أحمد بلفظ يقول لا إله إلا الله والجمع بينه وبين حديث لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى ياتي
أمر الله بحمل الغاية في حديث لا تزال على وقت هبوب الريح الطيبة التي تقبض روح كل مؤمن ومسلم فلا يبقى إلا الشرار فتهجم الساعة عليهم بغتة (خ) عن ابن مسعود
• (من شكر النعمة إفشاؤها) أي إظهارها والاعتراف بها قال تعالى وأما بنعمة ربك فحدث والمنعم الحقيقي هو الله وقلوب الخلق خزائن الله ومفاتيحها بيده (عب) عن قتادة مرسلا
• (من فقه الرجل) يعني الإنسان (رفقه في معيشته) أي هو من فهمه في الدين وإتباعه طريق المسلمين (حم طب) عن أبي الدرداء بإسناد لا بأس به
• (من فقه الرجل) أي جودة فهمه وحسن تصرفه (أن يصلح معيشته) أي ما يتعيش به بأن يسعى في اكتسابها من الحلال من غير كد ولا تهافت ويستعمل القصد في الإنفاق من غير إسراف ولا تقتير (وليس من حب الدنيا طلب ما يصلحك) أي ما يقوم باودك وحاجة عيالك وخدمك فإنه من الضرورات التي لابد منها فليس طلبه من محبة الدنيا المنهي عنها (عد هب) عن أبي الدرداء وضعفه البيهقي
• (من كرامة لمؤمن على الله تعالى نقاء ثوبه) أي نظافته (ورضاه باليسير) من الملبوس أو من المأكل والمشرب أو من الدنيا فالمحمود في اللباس نظافة الثوب والتوسط في جنسه وكونه لبس مثله (طب) عن ابن عمر بن الخطاب وفيه بقية مدلس
• (من كرامتي على ربي أني ولدت مختونا) أي على صورة المختون إذ الختان قطع القلفة ولا قطع هنا (ولم ير أحد سوأتي) كناية عن العورة قال الحكيم تواترت الأخبار بولادته مختونا ومراده بالتواتر الاشتهار لا المصطلح عليه (طس) عن أنس وصححه في المختارة قال العراقي في أخبار ولادته مختونا ضعف
• (من كنوز البر كتمان المصائب والأمراض والصدقة) قال المناوي أي المفروضة وهذا التقييد خلاف ما عليه الشافعية وعبارتهم ودفع صدقة التطوع سرا وفي رمضان ولنحو قريب كزوجة وصديق فجار أقرب فأقرب أفضل وأما الزكاة فاظهارها أفضل في المال الظاهر وهو ماشية وزرع وتمر ومعدن وأما الباطن وهو نقد وعرض وركاز فاخفاء زكائه أفضل واستثنى ابن عبد السلام وغيره من أولوية صدقة السر ما لو كان المتصدق ممن يقتدي به فاظهارها أفضل (حل) عن ابن عمر وإسناده ضعيف
• (من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان) بسين مهملة وغين معجمة أي الجيعان وقيل لا يكون السغب إلا مع التعب (ك) عن جابر
• (منا أهل البيت الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه) عند نزوله من السماء آخر الزمان فإنه ينزل على المنارة البيضاء شرق دمشق فيجد الإمام المهدي يريد صلاة الصبح بالناس فيحس به فيتأخر ليتقدم فيقدمه عيسى ويصلى خلفه ليظهرانه تابع لهذه الشريعة (أبو نعم في كتاب المهدي عن أبي سعيد) الخدري وفيه ضعف
• (من آتاه الله من هذا المال شيئا من غير أن يسأله) أي يطلبه من الناس (فليقبله) ندبا أو إرشادا (فإنما هو رزق ساقه الله إليه) فما أعطيه ممن تجوز عطيته سلطانا أو
غيره عدلا أو فاسقا فله قبوله قال الغزالي إذا لم يكن ممن أكثر ماله حرام (حم) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (من آذى المسلمين في طرقهم) بنحو وضع حجرا وشوك فيها أو قضاء حاجة ببول أو غائط (وجبت عليه لعنتهم) فيه أن قضاء الحاجة في قارعة الطريق حرام وعليه جمع من الشافعية وغيرهم قال المناوي والمعتمد عند الشافعية الكراهة (طب) عن حذيفة بن أسير الغفاري وإسناده حسن
• (من آذى العباس) ابن عبد المطلب (فقد أذاني إنما عم الرجل صنو أبيه) بسكر الصاد أي مثله في الإكرام والاحترام (ابن عساكر عن ابن عباس
• (من آذى عليا) بن أبي طالب (فقد آذاني) قال ذلك ثلاثا وقد كان الصحابة يعرفون له ذلك (حم تخ ك) عن عمرو بن شاس بمعجمة أوله ومهملة أخره الأسلمي وقيل الأسرى وهو حديث صحيح
• (من آذى شعره مني) بمعنى نسمة من ذريتي (فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله) زاد أبو نعيم فعليه لعنة الله ملء السماء وملء الأرض ومقصود الحديث الحث على إكرام أهل البيت لقوله تعالى قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربي (ابن عساكر عن علي)
• (من آذى أهل المدينة النبوية) قال المناوي وهم من كان بها في زمنه أو بعده على منهاجه (آذاه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل) أي نفل ولا فرض والمراد نفي الكمال وقوله لا يقبل منه إلى أخره يحتمل أنه يحتمل أنه بيان لقوله آذاه الله (طب) عن ابن عمرو بن العاص قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من أذى مسلما فقد أذاني ومن أذاني فقد أذى الله) ومن أذى الله يوشك أن يهلكه (طس) عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل رأيتك تتخطى رقاب الناس وتؤذيهم من ذي مسلما إلى أخره وإسناده حسن قال المؤلف وأما من أذى جاره فقد أذاني فلم يرد
• (من أذى ذميا) أو معاهد أو مؤمنا (فأنا خصمه) أي المطالب له بحقه (ومن كنت خصمة خصمته يوم القيامة) فيه تحريم أذية الذمي بغير حق وأنه من الكبائر (خط) عن ابن مسعود قال مخرجة حديث منكر
• (من آمن) بالمد كما يعلم من صنيفع المؤلف رحمه الله لمن تأمل (رجلا على ذمة فقتله فأنا برئ من القاتل وأن كان المقتول كافرا) معصوما بخلاف ما إذ كان مرتدا أو حربيا (تخ) عن عمرو بن الحمق
• (من آوى) بالمداي ضم إليه (ضالة فهو ضال) أي مفارق للصواب (ما لم يعرفها) قال النووي هذا دليل للمذهب المختار أنه يلزم تعريف اللقطة مطلقا سواء أراد تملكها أو حفظها على صاحبها وهذا هو الصحيح (حم) عن زيد بن خالد
• (من أوي يتيما أو يتميز ثم صبر) على مشقة القيام بهما (واحتسب) ما أنفقه عند الله (كتب أنا وهو في الجنة كهاتين) تمامه عند مخرجه وحرك إصبعيه السبابة والوسطى (طس) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من إبتاع) أي اشترى (طعاما) هو ما يؤكل (فلا يبتعه حتى يستوفيه) أي يقبضه كما جاء مصر حابه في رواية وفي رواية من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله وفي رواية
ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيع الطعام فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعناه فيه إلى مكان سواه قبل أن نبيعه وفي رواية كنا نشترى الطعام من الركبان جزافا فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبيعه حتى ننقله من مكانه وفي هذه الأحاديث النهي عن بيع المبيع حتى يقبضه البائع واختلف العلماء في ذلك فقال الشافعي لا يصح بيع المبيع قبل قبضه سواء كان طعاما أو عقارا أو منقولا أو نقدا أو غيره قال عثمان البتي يجوز في كل مبيع وقال أبو حنيفة يجوز في كل شيء إلا العقار وقال مالك لا يجوز في الطعام ويجوز فيما سواه ووافقه كثيرون وقال آخرون لا يجوز في المكيل والموزون ويجوز فيما سواه فأما مذهب عثمان البتي فحكاه المازني والقاضي ولم يحكه إلا كثرون بل نفلوا الإجماع على بطلان بيع الطعام المبيع قبل قبضه قال وإنما الخلاف فيما سواه فهو شاذ متروك (حم ن ت هـ) عن ابن عمر بن الخطاب
• (من ابتاع) أي اشترى (مملوكا) عبدًا وأمة (فليحمد الله) على تيسيره له (وليكن أول ما يطعمه) إياه (الحلوا) أي ما فيه حلاوة خلقية أو مصنوعة (فإنه أطيب لنفسه) مع ما فيه من التفاؤل والأمر للندب (ابن النجار) في تاريخه (عن عائشة
• (من ابتغى العلم) أي طلب تعلمه (ليباهي به العلماء) أي يفاخرهم ويطاولهم به (أو يمارى به السفهاء) أي يجادلهم به ويخاصمهم والمماراة المجادلة والمحاجة (أو تقبل به أفئدة الناس) أي قلوبهم (إليه فإلى النار) أي فالمبتغى لذلك مصيره إلى النار وهذا تهديد وزجر عن طلب الدنيا بعمل الأخرة (ك هب) عن كعب بن مالك وإسناده واه جدا
• (من ابتغى القضاء) أي طلبه (وسأل فيه) أي في توليته (شفعاء) أي سأل جماعة أن يشفعوا له في توليته (وكل) بالبناء للمفعول أي وكله الله (إلى نفسه) فلا يسدده ولا يعينه (ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده) أي يوقع في نفسه أصابة الصواب ويلهمه إياه (ت) عن أنس قال ت حسن غريب
• (من ابتلى) بالبناء للمفعول أي امتحن (من هذه البنات) بشيء هل يقوم بحقهن أو لا قال العلقمي اختلف في المراد بالابتلاء هل هو نفس وجودهن أو ابتلى بما يصدر منهن وكذا هل هو على العموم في البنات أو المراد من اتصف منهن بالحاجة وقال النووي تبعا لابن بطال إنما سماه ابتلاء لأن الناس يكرهون البنات فجاء الشرع بزجرهم ورغب في إبقائهن وترك قتلهن بما ذكر من الثواب المدعو به من أحسن إليهن وجاهد نفسه في الصبر عليهن وقال شيخنا في شرح الترمذي يحتمل أن يكون معنى الابتلاء هذا الاختبار أي من اختبر بشيء من البنات لينظر ما يفعل المحسن إليهن أولًا (فأحسن إليهن) قال العلقمي قد اختلف في المراد بالإحسان هل يقتصر به على قدر الواجب أو بما زاد عليه والظاهر الثاني وقد جاء أن الثواب المذكور يحصل لمن أحسن لواحدة فقط ففي حديث أبي هريرة قلنا وثنتين قال وثنتين قلنا
وواحدة قال وواحدة وشاهده حديث ابن مسعود ورفعه من كانت له ابنة فأدبها فأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها وأوسع عليها من نعمة الله الذي أنعم عليه إلى آخره (كن له سترا) قال العلقمي كذا في أكثر الأحاديث ووقع في رواية عبد المجيد حجابا وهو بمعناه (من النار) ليكون جزاؤه على ذلك وقاية بينه وبين نار جهنم حائلا بينه وبينها وفي الحديث تأكد حق البنات لما فيهن من الضعف غالبا عن القيام بمصالح أنفسهن بخلاف الذكور لما فيهم من قوة البدن وجزالة الرأي وإمكان التصرف في الأمور المحتاج إليها في أكثر الأحوال (حم ق ت) عن عائشة
• (من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فليعدل) وجوبا (بينهم في لحظه) أي نظره إلى من تحاكم إليه منهم (وإشارته ومقعده ومجلسه) وجميع وجوه إلا كرام (قطاطب هق) عن أم سلمة
• (من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين ما لا يرفع على الآخر) بل يسوى بينهم في الرفع أو عدمه لوجوب التسوية كما تقرر (طب هق) عن أم سلمة قال المناوي رمز المؤلف لحسنه
• (من ابتلى فصبر وأعطى فشكر وظلم فغفر) ببناء ابتلى وأعطى وظلم للمفعول (وظلم) بفتحات أي نفسه أو غيره (فاستغفر الله) أي تاب توبة صحيحة (أولئك لهم الأمن) في الدنيا والآخرة (وهم مهتدون) استدل به على أن حصول الابتلاء وكلما يترتب عليه التكفير لا يحصل به الوعد إلا بضم الصبر عليه ونوزع (طب هب) عن سنجرة بمهملة مفتوحة فمعجمة ساكنة فموحدة مفتوحة هو الأزهري وإسناده حسن
• (من أتى المسجد) أي قصده (الشيء) يفعله فيه (فهو حظه) أي نصيبه من إتيانه لا يحصل له غيره فمن أتى المسجد لصلاة فيه كان له أجره ومن أتاه للصلاة وزيارة بيت الله حصل له ومن أتاه لهذين مع تعلم علم أو إرشاد جاهل فيه حصل له ما أتاه لأجله ففيه حث للقاصد على حسن نيته ومن أتاه لتفرج أو لحديث فيه أو إنشاد ضالة فهو حظه (د) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من أبلى) بضم الهمزة وسكون الموحدة وكسر اللام (بلاء) أي أنعم عليه بنعمة والبلاء يستعمل في الخير والشر لكن أصله الاختبار والمحنة وأكثر ما يستعمل في الخير قال الله تعالى بلاء حسنا (فذكره فقد شكره) من آداب النعمة أن يذكر المعطى فإذا ذكره فقد شكره ومع الذكر يشكره ويثنى عليه ويكون ذلك بحيث لا يخرجه عن كونه واسطة ولكنه طريق إلى وصول النعمة إليه وذلك لا ينافي رواية النعمة من الله تعالى (وإن كتمه فقد كفره) أي ستر نعمة العطاء وغطاها وجحدها قال تعالى لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم أن عذابي لشديد والكفر في اللغة لتغظية ومنه قوله تعالى أعجب الكفار نباته أي الزراع سموا بذلك لأنه غطوا الحب الذي زرعوه بالتراب (د) والضياء عن جابر
• (من أتى عرافا) بشدة الراء وهو الذي يستدل على الأمور بأسباب ومقدمات يدعى معرفته بها وقال المناى هو من يخبر بالأمور الماضية أو بما خفى (فسأله عن شيء) فهو آثم (لم تقبل له
صلاة أربعين ليلة) خص الأربعين على عادة العرب في ذكر الأربعين والسبعين والتسعين للتكثير والليلة لأن عادتهم ابتداء الحساب بالليالي والصلاة لكونها عماد الدين فصومه كذلك ومعنى عدم القبول عدم الثواب (حم م) عن بعض أمهات المؤمنين وعينها الحميدي حفصه
• (من أتى عرافا أو كاهنا) وهو من يخبر عما يحدث والفرق بينه وبين العراف أن الكاهن يتعاطي الأخبار الكائنات في مستقبل الزمان والعراف هو الذي يدعى معرفة الشيء المسروق ومكان الضالة ونحوهما ومن الكهنة من له ولي من الجن يخبره بما يطرأ أو يكون في أقطار الأرض (فصدقه بما يقول) أي والغرض أنه سأله معتقدا صدقه (فقد كفر بما أنزل على محمد) من الكتاب والسنة أي ارتكب ذلك مستحلا له أو صدفه فيما قال على الحقيقة وقال في النهاية فقد كفر أي كفر النعمة (حم ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه) أي نام قهرا عليه (حتى يصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه) فيه أن الأمور بمقاصدها (ن هـ حب ك) عن أبي الدرداء وإسناده صحيح
• (من أتى الجمعة والإمام يخطب كانت له ظهرا) قال المناوي أي فاتت الجمعة فلا يصح ما صلاه جمعة بل ظهر الفوات شرطها من سماعه للخبطة أهـ أي فالجمعة صحيحة لكن فاته ثواب التبكير فكأنه صلى ظهرا (ابن عساكر عن عمرو) بن العاص
• (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأة حائضا) أي جامعها حال حيضها (أو أتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد) أي أن استحل ذلك أو أراد الزجر والتنفير وليس المراد حقيقة الكفر وإلا لما أمر في وطء الحائض بالكفارة (حم 4) عن أبي هريرة
• (من أتى كاهنا فسأله عن شيء) ظانا صدقه (حجبت عنه التوبة أربعين ليلة فإن صدقه بما قال كفر) أي ستر النعمة فأن اعتقد صدقه في دعواه الإطلاع على الغيب كفر حقيقة (طب) عن وائلة بن الأسقع وضعفه المنذري
• (من أتى إليكم معروفا) أي جاء إليكم بمعورف (فكافؤه) لأن في ذلك التواصل والتحابب (فإن لم تجدوا) ما تكافؤنه به (فادعوا) الله (له) أي يكافيه عنكم (طب) عن الحكيم بن عمير وإسناده ضعيف
• (من أتى امراءة في حيضها فليتصدق) ندبا وقيل وجوبا (بدينار) أي مثقال من الذهب (ومن آتاها وقد أدبر الدم عنها ولم تغتسل فنصف دينار) ولا شيء على المرأة لأنه حق تعلق بالواطئ فخوطب به الرجل دونها كالمهر (طب) عن ابن عباس
• (من أتاه أخوه في الدين متنصلا) أي متنفيا من ذنبه معتذر إليه (فليقبل ذلك منه) ندبا مؤكدا (محقا كان) في اعتذاره (أو مبطلا) فيه (فإن لم يفعل) أي لم يقبل معذرته (لم يرد على الحوض) يوم القيامة حين يرده المؤمنون فيسقيهم منه والمراد الحث على قبول المعذرة (ك) عن أبي هريرة
• (من اتبع الجنازة فليحمل) ندبا (بجوانب السرير كلها) قال الدميري ليس في حمل الجنازة دناءة ولا إسقاط مروءة بل ذلك مكرمة وثواب وفعل
أهل الخير فعله النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصحابه ثم تابعوه (هـ) عن ابن مسعود
• (من اتبع كتاب الله) القرآن أي أحكامه (هداه من الضلالة ووقاه سوء الحساب يوم القيامة) تمامه عند مخرجه وذلك لأن الله عز وجل قال فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى (طس) عن ابن عباس وإسناده ضعيف
• (من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر الله إليه في العمر) أي أزال عذره والمعنى أنه لم يبق له اعتذار كان يقول لو مدلى في الأجل لفعلت ما أمرت به (حم) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من أتته هدية وعنده قوم جلوس فهم شركاؤه فيها) لأنه تعالى أوصى بالإحسان إلى الجليس (طب) عن الحسن بن علي
• (من اتخذ من الخدم غير ما ينكح ثم بغين) أي زنين (فعليه مثل آثامهن) لأنه السبب (من غير أن ينقص من أثامهن شيء) لأن فاعل السبب كفاعل المسبب ومقصود الحديث الزجر عن اتخاذ غير ما ينكح من الإماء (البزار عن سلمان) الفارسي وفيه ضعف وانقطاع
• (من اتقى الله) أي أطاعه في أمره ونهيه بقدر الاستطاعه (عاش قويا) في دينه وبدنه حسا ومعنى (وسار في بلاده) قال المناوي كذا وقع في نسخ وهو ما في خط مؤلفه ولفظ الرواية وسار في بلاد عدوه (آمنا) مما يخاف وأن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا (حل) عن علي بإسناد ضعيف
• (من أتقى الله أهاب الله منه كل شيء) ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء لأن من كان ذا حظ من التقوى امتلأ قلبه بنور اليقين فانفتح عليه من المهابة ما يهابه به كل من رأه (الحكيم) في نوادره (عن وائلة) بن الأشقع
• (من اتقى الله كل) بفتح الكاف وشد اللام (لسانه) أي أعى (ولم يشف غيظه) ممن فعل به مكروها (ابن أبي الدنيا في) كتاب (التقوى عن سهل بن سعد) الساعدي وإسناده ضعيف
• (من اتقى الله وقاه كل شيء) يخافه إلا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومن كان في شأن الآخرة اشتغاله حسن في الدنيا والآخرة حاله (ابن النجار) في تاريخه (عن ابن عباس)
• (من اثكل) بالمثلثة أي فقد قال في الدر الشكل فقد الولد (ثلاثة من صلبه) بضم أوله المهمل (في سبيل الله فاحتسبهم على الله وجبت له الجنة) تفضلا منه بانجاز وعده ولا يجب على الله شيء (طب) عن عقبة بن عامر) ورجاله ثقات
• (من أثنيتم عليه خيرا) أي بخير (وجبت له الجنة) المراد بالوجوب هنا الثبوت لا الوجوب الاصطلاحي (ومن اثنيتم عليه شرا) أي بشر (وجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض) قال بعضهم إذا كان ثناؤهم بالخير مطابقا لأفعاله والصحيح المختار أنه على عمومه وإطلاقه سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا لأنه وإن لم تكن أفعاله مقتضية فلا تحتم عليه العقوبة بل هو في خطر المشيئة فإذا الهم الله الناس الثناء عليه اشتهر للناس بذلك على أن الله سبحانه وتعالى قد شاء المغفرة له وبهذا تظهر فائدة الثناء وقوله صلى الله عليه وسلم وجبت وأنتم شهداء الله ولو كان لا ينفعه ذلك إلا أن تكون أعماله تقتضيه لم يكن للثناء فائدة وقد أثبت النبي
صلى الله عليه وسلم فائدته فإن قيل كيف مكنوا بالثناء بالشر مع الحديث الصحيح في البخاري وغيره في النهي عن سب الأموات قلنا هو في غير المنافق وسائر الكفار وفي غير المتظاهرين بفسق أو بدعة أما هؤلاء فلا يحرم ذكرهم بالشر للتحذير من طريقتهم ومن الاقتداء بهم وبآثارهم والتخلق بأخلاقهم وهذا محمول على أن الذي أثنوا عليه شرًا كان مشهورًا نفاق أو نحوه مما ذكرنا هذا هو الصواب في الجواب عنه وفي الجمع بينه وبين النهي عن السب قال أهل اللغة الثناء بتقديم الثا وبالمد يستعمل في الخير ولا يستعمل في الشر وأما النثا بتقديم النون وبالقصر فيستعمل في الشر خاصة وإنما استعمل الثناء الممدود هنا في الشر مجار التجانس الكلام كقوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها ومكروا ومكر الله (حم ق ن) عن أنس
• (من اجتنب أربعا) أي من الخصال (دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين (الدماء) بأن لا يريق دم امرء ظلما (والأموال) بأن لا يتناول منها شيئا بغير حق (والفروج) المحرمة (والأشربة) بأن لا يدخل جوفه شرابا شأنه الأسكار وأن لم يسكر (البزار عن أنس) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من أجرى الله تعالى على يديه فرجا لمسلم) معصوم (فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة) جزاء وفاقا (خط) عن الحسن بن علي وضعفه الدارقطني
• (من أجل سلطان الله أجله الله يوم القيامة) يحتمل أن المراد بسلطان الله الإمام الأعظم أو ما يقتضيه نواميس الوهيته أو الكتاب والسنة (طب) عن أبي بكرة
• (من أحاط حائطا على أرض) قال العلقمي أي فعل إليها جدارا من جميع الجوانب (فهي له) فيه حجة لا حمدان من حوط جدارا على موات فإنه يملكه وقال الشافعية أن الأحياء يختلف باختلاف المقاصد وحملوا هذا الحديث على من لم يقصد دارا وإنما قصد حوشا أو نحوه ولهذا قال البغوي الأحياء يختلف باختلاف قصد المحيي من الأرض ويعتبر في جميع مقاصده عرف الناس (حم د) والضياء عن سمرة
• (من أحب الله) أي لأجله ولوجهه لا لميل قلبه ولا لهواه (وأبغض لله) لا إيذاء من أبغضه له بل لكفره وعصيانه (وأعطى لله) أي لثوابه ورضاه لا لنحو رياء قال العلقمي قال ابن رسلان أجمعت الأمة على أن الحب لله ولرسوله فرض كما يجب على الإنسان إذا رأى من هو ملازم على طاعة الله أن يحبه لله فكذا إذا رآه مخالفًا لله في أوامره ونواهيه يجب عليه بغضه لله (ومنع لله) أي لأمر الله كان لم يصرف الزكاة لكافر لخسته ولا لهاشمي لشرفه بل لمنع الله لهما منها (فقد استكمل الإيمان) أي أكمله (د) والضياء المقدسي (عن أبي أمامة) بإسناد ضعيف
• (من أحب لقاء الله) أي المصير إلى الدار الآخرة بمعنى أن المؤمن عند الغرغرة يبشر برضوان الله فيكون موته أحب إليه من حياته (أحب الله لقاءه) أي أفاض عليه فضله (ومن كره لقاء الله) حين يرى ماله من العذاب حالتئذ (كره الله لقاءه) أبعده عن رحمته وأدناه من نقمته قال العلقمي وتمامه كما في البخاري قالت عائشة وبعض أزواجه أنا لنكره الموت
قال ليس ذلك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وأن الكافر إذا حضره الموت وبشر بعذاب الله وعقابه فليس شيء أكره إليه مما أمامه كره لقاء الله وكره الله لقاءه أهـ قال النووي هذا الحديث يفسر آخره أوله وبين أن المراد بباقي الأحاديث المطلقة من أحب لقاء الله ومن كره لقاء الله ومعنى الحديث أن الكراهة المعتبرة هي التي تكون عند النزع في حالة لا تقبل توبة ولا غيرها فحينئذ يبشر كل إنسان بما هو صائر إليه وما أعدله ويكشف له عن ذلك فأهل السعادة يحبون الموت ولقاء الله لينقلوا إلى ما عدلهم ويحب الله لقاءهم فيجزل لهم العطاء والكرامة وأهل الشقاوة يكرهون لقاءه لما علموا من سوء ما ينقلبون إليه ويكره الله لقاءهم أي يبعدهم عن رحمته وكرامته ولا يريد ذلك بهم وهذا معنى كراهته سبحانه وتعالى لقاءهم وليس معنى الحديث أن سبب كراهة الله تعالى لقاءهم كراهتهم ذلك ولا أن حبه لقاء الآخرين حبهم ذلك بل هو صفة لهم أهـ وقال في النهاية وفيه من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه والموت دون لقاء الله تعالى قال في الفتح كذا أخرجه مسلم والنسائي أي بهذه الزيادة وهذه الزيادة من كلام عائشة فيما يظهر لي ذكرتها استنباطا مما تقدم أهـ ثم قال في النهاية المراد بلقاء الله المصير إلى الدار الآخرة وطلب ما عند الله وليس الغرض بلقاء الله الموت لأن كان يكرهه فمن ترك الدنيا وأبغضها أحب لقاء الله ومن آثرها وركن إليها كره لقاء الله لأنه إنما يصل إليه بالموت وقوله والموت دون لقاء الله يبين أن الموت غير اللقاء ومعناه وهو معترض دون الغرض المطلوب فيجب أن يصبر عليه ويحتمل مشاقه على الاستسلام والإذعان لما كتب الله له وقضى حتى يصل إلى الفوز بالثواب العظيم أهـ قال في الفتح بعد كلام النهاية قال الطيبي يريدان قول عائشة أنا لنكره الموت يوهم أن المراد بلقاء الله في الحديث الموت وليس كذلك لأن لقاء الله غير الموت بدليل قوله في الرواية الأخرى والموت دون لقاء الله لكن لما كان الموت وسيلة إلى لقاء الله عبر عنه بلقاء الله وقد سبق ابن الأثير إلى تأويل لقاء الله بغير الموت الإمام أبو عبيدة القاسم بن سلام فقال ليس وجهه عندي كراهة الموت وشدته لأن هذا لا يكاد يخلو عنه أحد ولكن المذموم من ذلك إيثار الدنيا والركون إليها وكراهته أن يصير إلى الله والدار الآخرة قال ومما يبين ذلك أن الله تعالى عاب قوما نحب الحياة فقال أن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها وقال الخطابي معنى محبة العبد للقاء الله إيثار الآخرة على الدنيا فلا يحب استمرار الإقامة فيها بل يستعد للارتحال عنها والكراهة بضد ذلك (حم ق ن ن) عن عائشة وعن عبادة بن الصامت
• (من أحب الأنصار) لما لهم من المآثر الحميدة في نصرة الدين (أحبه الله) أي أنعم عليه (ومن أبغض الأنصار أبغضه الله) أي عذبه فإن
من أبغضهم لأجل كونهم أنصار كفر (حم تج) عن معاوية بن أبي سفيان (هـ حب) عن البراء بن عازب وإسناده صحيح
• (من أحب أن يكثر الله) بضم فسكون (خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه) بمعجمتين وكسر أولاهما (وإذا رفع) قال المناوي قال المنذري المراد به غسل اليدين وإنما كان خير البيت يكثر لذلك لأن فيه مقابلة النعمة بالأدب وذلك من شكرها والشكر يوجب المزيد قال العلقمي اشتهر في الأحياء وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي الهم كذا رواه القضاعي في مسند الشهاب وهو في المعجم الأوسط للطبراني عن ابن عباس الوضوء قبل الطعام وبعده ينفي الفقر وفي سنن أبي داود الترمذي في حديث سلمان بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده وكلها ضعيفة قال القرطبي وقد ذهب قوم إلى استحباب غسل اليدين قبل الطعام وبعده لما تقدم من الروايات ولا يصح شيء منها وكرهه قبله كثير من أهل العلم منهم سفيان ومالك والليث وقال مالك هو من فعل الأعاجم واستحبوه بعده أهـ وحديث بركة الطعام إلى آخره قال أبو داود ضعيف وخرجه شيخنا في الجامع الكبير ومقتضى ما أصله في أوله أنه صحيح لأنه جعل من جملة المخرجين الحاكم ولم يتعقبه وأما تضعيف أبي داود فلعل طريقه غير طريق الحاكم (هـ) عن أنس وضعفه المنذري
• (من أحب دنياه أضر بآخرته) لأن حبها يشغله عن تفريغ قلبه لحب ربه ولسانه لذكره (ومن أحب آخرته أضر بدنياه) فهما ككفتى ميزان فإذا رجحت إحدى الكفتين خفت الأخرى (فآثروا ما يبقي على ما يفنى (حم ك) عن أبي موسى الأشعري قال الشيخ حديث صحيح
• (من أحب أن يسبق الدائب) بدال مهملة أي المجد قال في النهاية الدأب العادة والشأن وقد يحرك واصله من دئب في العمل إذا جد وتعب إلا أن العرب حولت معناه إلى العادة والشأن (المجتهد) يقال جهد الرجل في الشيء أي جد فيه وبالغ (فليكف عن الذنوب) لينشط للعبادة (حل) عن عائشة وإسناده ضعيف
• (من أحب أن يتمثل له الرجال) قال عياض ينتصبون له (قياما فليتبوأ مقعده من النار) أمر بمعنى الخبر كأنه قال من أحب ذلك وجب له أن ينزل منزلة من النار وحق له ذلك قال العلقمي قال شيخنا قال الطبري هذا الخبر إنما فيه نهى من يقام له عن السرور بذلك لا من يقوم له إكراما وقال ابن قتيبة معناه من أراد أن يقوم الرجال على رأسه كما يقال بين يدي ملوك الأعاجم وليس المراد به نهي الرجل عن القيام لأخيه إذا سلم عليه ورجح النووي مقالة الطبري فقال الأصح الأولى بل الذي لا حاجة إلى ما سواه أن معناه زجر المكلف أن يحب قيام الناس له قال وليس فيه تعرض للقيام بنهي ولا غيره وهذا متفق عليه قال والمنهي عنه محبة القيام فلو لم يخطر بباله فقاموا له فلا لوم عليه وأن أحب ارتكب التحريم سواء قاموا له أم لم يقوموا وقدح ابن القيم في كلام ابن قتيبة بأن سياق الحديث يدل على خلاف
ذلك لأن معاوية إنما روى الحديث حين خرج فقاموا له تعظيما له ولأن ذلك لا يقال له القيام للرجل وإنما هو القيام على رأس الرجل أو عند الرجل وأوله عن أبي مخلد قال خرج معاوية على ابن الزبير فقال معاوية لابن عامر اجلس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب فذكره (حم هـ ت) عن معاوية وإسناده صحيح
• (من أحب فطرتي فليستن بسنتي وأن من سنتي النكاح) فيه ندب النكاح وله شروط مذكورة في كتب الفقه منها أن تتوق نفسه إليه وأن يجدا هبة (هق) عن أبي هريرة
• (من أحب قوما حشر في زمرتهم) ظاهره وأن لم يعمل بعملهم ويحتمل أن محبته لهم تجره إلى العمل بأعمالهم والأول هو ظاهر كلام المناوي وعبارته فمن أحب أولياء الرحمن فهو معهم في الجنان ومن أحب حزب الشيطان فهو معهم في النيران وفيه بشارة عظيمة لمن أحب الصوفية أو تشبه بهم وأنه يكون مع تفريطه بما هو عليه معهم في الجنة (طب) والضياء عن أبي قرصافه بكسر القاف فسكون الراء فصاد مهملة ففاء
• (من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني) ومن علامة حبهم حب ذريتهم (حم ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني) فيه أن له مزية على غيره (ك) عن سلمان الفارسي وإسناده حسن
• (من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله) قال المناوي ها معدود من معجزاته فإنه استشهد في وقعة الجمل كما هو معروف (ت ك) عن جابر
• (من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل أخوان أبيه) أي أصدقاءه (من بعده) قال المناوي أي من بعد موته أو من بعد سفره ولا مفهوم له بل هو قيد اتفاقي (4 حب) عن ابن عمر
• (من أحب أن تسره صحيفته) أي صحيفة أعماله إذا رأها يوم القيامة (فليكثر فيها من الاستغفار) فإنها تأتي يوم القيامة تتلألأ نورا كما في حديث (هب) والضياء عن الزبير بن العوام وإسناده صحيح
• (من أحب أن يجد طعم الإيمان) أي حلاوته (فليحب المرء لا يحبه إلا لله) فإن من أحب شيئًا سوى الله ولم تكن محبته له لله ولا لكونه معينا له على الطاعة أظلم قلبه فلا يجد حلاوة الإيمان (هب) عن أبي هريرة
• (من أحب أن يبسط له في رزقه) أي يوسع عليه ويكثر له فيه بالبركة والنمو والزيادة (وأن ينسأ) بضم أوله وسكون النون بعدها مهملة ثم همزة أي يؤخر له (في أثره) محركا بقية عمره سمى أثرًا لأنه يتبع العمر (فليصل) فليحسن بنحو مال وخدمة وزيارة (رحمه) أي قرابته وصلته تختلف باختلاف حال الواصل والموصول (ق د ن) عن أنس بن مالك) حم خ) عن أبي هريرة
• (من احتجب) من الولاة (عن الناس) بأن منع أصحاب الحوائج من الدخول عليه (لم يحتجب عن النار يوم القيامة) لأن الجزاء من جنس العمل (ابن منده في معجم أصحابه عن رباح بالفتح والتخفيف
• (من احتجم) يوم الثلاثاء (لسبع عشرة) تمضي من الشهر (وتسع
عشرة وإحدى وعشرين) الواو بمعنى أو (كان له شفاء من كل داء) قال المناوي أي من كل داء سببه غلبة الدم ومحل اختيار هذه الأوقات إذا كانت لحفظ الصحة فإن كانت لمرض فوقت الحاجة (دك) عن أبي هريرة
• (من احتجم يوم الثلاثا لسبع عشرة من الشهر كان ذلك دواء لداء سنة) قال المناوي ولعلة أراد هنا يوما مخصوصا فلا ينافي حديث أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقى فيها الدم (طب هق) عن معقل بن ي سار وضعفه الذهبي
• (من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت فرأى في جسده وضحا) أي برصا (فلا يلومن إلا نفسه) فإنه هو الذي عرض جسده لذلك وتسبب فيه (ك هق) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (من احتجم يوم الخميس فمض فيه مات فيه) ومثل الجحامة الفصادة (ابن عساكر ابن عباس
• (من احتكر على المسلمين طعامهم) أدخر ما يشتريه منه وقت الغلاء ليبيعه بأغلى (ضربه الله بالجذام والإفلاس) خصهما لأن المحتكر أراد إصلاح بدنه وكثرة ماله فأفسد بدنه بالجذام وماله بالإفلاس (حم هـ) عن ابن عمر
• (من احتكر حكرة) أي جملة من القوت من الحكر بفتح فسكون الجمع والإمساك (يريدان يغلى) بضم فسكون (بها على المسلمين فهو خاطئ) قال المناوي وفي رواية ملعون أي مطرود عن درجة الإبرار لا عن رحمة الغفار (وقد برئت منه ذمة الله ورسوله) لكونه نقض ميثاق الله وعهده (حم ك) عن أبي هريرة قال البيهقي حديث منكر
• (من احتكر طعاما على أمتي أربعين يوما) لا مفهوم له (وتصدق به لم يقبل منه) قال المناوي يعني لم يكن كفارة لاثم إلا الاحتكار والقصد المبالغة في الزجر فحسب (ابن عساكر عن معاذ) بن جبل باسنادواه
• (من أحدث في أمرنا هذا) أي في دين الإسلام (ما ليس منه) أي ما لا يشهد له أصل من أصوله من الكتاب والسنة والإجماع والقياس (فهو رد) أي مردود على فاعله (ق د) عن عائشة
• (من أحرم بحجج أو عمرة من المسجد الأقصى) زاد في رواية إلى المسجد الحرام (كان) أي صار (كيون ولدته أمه) أي خرج من ذنوبه كخروجه بغير ذنب من بطن أمه يوم ولادته وفيه شمول للكبائر (عب) عن أم سلمة
• (من أحزن والديه) أي أدخل عليهما أو فعل بهما ما يحزنهما (فقد عقهما) وعقوقهما كبيرة (خط في) كتاب (الجامع عن علي) أمير المؤمنين
• (من أحسن إلى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو في الجنة كهاتين) وقرن بين اصبعيه السبابة والوسطى (الحكيم) في نوادره (عن أنس) بن مالك
• (من أحسن الصلاة حيث يراه الناس ثم أساءها حيث يخلو) بنفسه (فتلك) الخصلة (استهانة استهان بها ربه) أي ذلك الفعل يشبه فعل المستهين به فإن قصد الاستهانة كفر (عب 4 هب) عن ابن مسعود
• (من أحسن في الإسلام) بفعل المأمورات واجتناب المنهيات (لم يؤخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر) قال العلقمي قال الخطابي ظاهره خلاف ما اجتمعت عليه الأمة لأن الإسلام يجب
ما قبله قال تعالى قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فالكافر إذا أسلم لم يؤاخذ بما مضى وأن أساء في الإسلام غاية الإساءة وركب شر المعاصي وهو مستمر على الإسلام فإنه إنما يؤاخذ بما جناه من العصية في الإسلام ويبكت بما كان منه في الكفر كان يقال له الست فعلت كذا وأنت كافر فهلا منعك إسلامك من معاودة مثله وقال المناوي ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول الذي عمله فالمراد بالإساءة الكفر وهو غاية الإساءة فإذا ارتد ومات مرتدا كان كمن لم يسلم ويعاقب على ما قدمه (حم ق هـ) عن ابن مسعود
• (من أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته) قال المناوي تمامه عند مخرجه ومن عمل لآخرته كفاه الله عز وجل دنياه (ك) في تاريخه تاريخ نيسابور (عن ابن عمرو) ابن العاص
• (من أحسن منكم أن يتكلم بالعربية فلا يتكلم بالفارسية فإنه) أي التكلم بها (يورث النفاق) العملي أو المراد الإنذار والتخويف (ك) عن ابن عمر بن الخطاب
• (من أحسن الرمي) بالسهام (ثم تركه فقد ترك نعمة من النعم) الجليلة التي تعين على قتال العدو (القراب) بفتح القاف وشدة الراء آخره موحدة (في) كتاب (الرمي عن يحيي بن سعد مرسلا) هو ابن سعيد بن العاص
• (من أحيي الليالي الأربع وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر) أي ليلة عيد الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب) أي قلوب الجهال وأهل الفسق والضلال فإن قلب المؤمن الكامل لا يموت قال الدميري اختلفوا في معنى لم يمت قلبه فقيل لا يشغف بحب الدنيا وقيل يأمن سوء الخاتمة (طب) عن عبادة بن الصامت
• (من أحيي أرضا ميتة) قال العلقمي بالتشديد وقال العراقي ولا يقال بالتخفيف لأنه إذا خفف تحذف منه تاء التأنيث والميتة والموات بفتح الميم والواو هي الأرض التي لم تعمر أو عمرت جاهلية ولا هي حريم لمعمور أهـ وأحياؤها عمارتها (فهي له) أي يملكها بالأحياء وأن لم يأذن الإمام عند الشافعي وشرطه أبو حنيفة (وليس لعرق ظالم حق) قال العلقمي يروي بتنوين عرق وظالم نعت راجع لصاحب العرق أي لذي عرق ظالم وقد يرجع إلى العرق أي عرق ذي ظلم ويروي بغير تنوين على الإضافة فيكون الظالم صاحب العرق أحد عروق الشجرة والمراد به ما غرس بغير حق أهـ ملخصا من كلام ابن رسلان وقال في النهاية هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا غصبا يستوجب به الأرض والرواية لعرق بالتنوين وهو على حذف المضاف أي لذي عرق ظالم فجعل العرق نفسه ظالما والحق لصاحبه أو يكون الظالم من صفة صاحب الحق وإن روى عرق بالإضافة فيكون الظالم صاحب العرق والحق للعرق وهو أحد عروق الشجرة واقتصر شيخنا في حاشيته على أبي داود ومختصر النهاية
على الرواية الأولى ومقتضاه وظاهر كلام النهاية أنه لم يرو بالثانية ففي جزم ابن رسلان بهما نظر إلا أن يقال من حفظ حجة على من لم يحفظ (حم د ت) والضياء عن سعيد بن زيد قال ت حديث غريب
• (من أحيي أرضا ميتة فله فيها أجر وما أكلته العافية) أي كل طالب رزق من آدمي أو غيره (منها فهو صدقة (حم ن حب) والضياء عن جابر بإسناد صحيح
• (من أحيي سنتي) بصيغة الجمع عند جمع لكن الأشهر إفراده (فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة) وأحياؤها إظهارها بعمله بها والحث عليها (السنجري) في الإبانة (عن أنس) وهو حديث منكر
• (من أخاف أهل المدينة) النبوية (إخافة الله) زاد في رواية يوم القيامة وفي أخرى وعليه لعنة الله وغضبه (حب) عن جابر ابن عبد الله
• (من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي) بالتثنية أي قلبي وروحي ونفسي وهو مما تمسك به من فضلها على مكة (حم) عن جابر
• (من أخاف مؤمنا) بغير حق (كان حقا على الله أن لا يؤمنه من إفزاع) قال الشيخ بفتح الهمزة (يوم القيامة جزاء وفاقا (طس) عن ابن عمر وضعفه المنذري
• (من أخذ السبع) أي السور السبع من القرآن (فهو خير) أي من حفظها واتخذ قراءتها وردًا فذلك خير كثير يعني به كثرة الثواب عند الله (ك هب) عن عائشة
• (من أخذ أموال الناس) بوجه من وجوه التعامل أو للحفظ أو بقرض أو غير ذلك حال كونه (يريد أداءها أدى الله عنه) أي أعانه على أدائها (ومن أخذها يريد إتلافها) أي عدم ردها (أتلفه الله) أي أتلف أمواله في الدنيا بكثرة المصائب ومحق البركة أو المراد إتلاف نفسه في الدنيا أو تعذيبه في الآخرة (حم خ هـ) عن أبي هريرة
• (من أخذ من الأرض شيئا بغير حق خسف به) أي هوى به إلى أسفلها (يوم القيامة) بأن يجعل كالطوق في عنقه حقيقة ويعظم عنقه ليسع ذلك أو يطوق أثم ذلك ويلزمه لزوم الطوق (إلى سبع أرضين) بفتح الراء وتسكن فيه أن العقار يغصب وبهه قال الشافعي مخالفا للحنفية وتحريم الظلم والغصب وأنه من الكبائر (خ) عن ابن عمر
• (من أخذ من الأرض شيئا ظلما جاء يوم القيامة يحمل ترابها) أي الحصة المغصوبة (إلى المحشر) بأن يجعل ما غصبه كالطوق في عنقه كما في الحديث قبله (حم طب) عن يعلي بن مرة وإسناده حسن
• (من أخذ من طريق المسلمين شيئا جاء به يوم القيامة يحمله من سبع أرضين) فيه أن الأرض سبع طباق كالسموات وأنها مترا كمة لم يفتق بعضها من بعض لأنها لو فتقت لاكتفى في حق هذا الغاصب بتطويق التي غصبها لا نفصالها عما تحتها أشار إلى ذلك الداودي أهـ وأفاد فيما قبله أن الحمل ينتهي إلى المحشر (طب) والضياء عن الحكيم بن الحارث السلمي وإسناده حسن
• (من أخذ على تعليم القرآن قوسا قلده الله مكانها قوسا من نار جهنم) قاله لمعلم أهدى له قوس فقال هذه غير مال فارمى بها في سبيل الله وأخذ به أبو حنيفة فحرم أخذ الأجرة عليه وأوله الجمهور على أنه كان متبرعا بالتعليم ناويا الاحتساب فيه
فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضيع أجره بما يأخذه هدية فحذره منه وذلك لا يمنع أن يقصد به الأجرة ابتداء قال العلقمي وهذا الجواب ليس بناهض والأولى أن يدعى أن الحديث منسوخ بحديث الرقية وحديث أن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله (حل هق) عن أبي الدرداء ثم قال البيهقي ضعيف
• (من أخذ على) تعليم (القرآن أجرًا فذاك حظه من القرآن) أي فلا ثواب له وتقدم ما فيه (حل) عن أبي هريرة وفيه كذاب
• (من أخذ بسنتي فهو مني) أي من إتباعي وأهل ملتي (ومن رغب عن سنتي) أي تركها ومال عنها زهدًا فيها (فليس مني) أي ليس على منهاجي وطريقتي أو ليس بمتصل بي (ابن عساكر عن ابن عمر) بإسنادواه
• (من إخراج ذي المسجد) نجسا أو طاهرًا (بنى الله له بيتا في الجنة) وفي رواية أن ذلك مهور الحور العين (هـ) عن أبي سعيد بإسناد ضعيف
• (من أخرج من طريق المسلمين شيئا يؤذيهم) كشوك وحجر وقذر (كتب الله له به حسنة ومن كتب له عنده حسنة أدخله بها الجنة) تفضلا منه وكرما (طس) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث حسن
• (من أخطأ خطيئة أو أذنب ذنبا ثم ندم) على فعله (فهو) أي الندم (كفارته) لأن الندم توبة أي هو معظم أركانها قال البيضاوي في قوله تعالى ومن يكسب خطيئة أي صغيرة أو مالا عمد فيه أو أثما كبيرة وما كان من عمد (طب هب) عن ابن مسعود وإسناده حسن
• (من أخلص الله أربعين يوما) بأن ظهرت حواسه الظاهرة والباطنة من الأخلاق الذميمة (ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه) لأن المحافظة على الطهارة المعنوية ولزوم المجاهدة يوصل إلى حضرة المشاهدة (حل) عن أبي أيوب الأنصاري بإسناد ضعيف
• (من أدان دينا) حال كونه (ينوي قضاءه أداه الله عنه يوم القيامة) بأن يرضي خصماءه وفيه أن الأمور بمقاصدها وهي إحدى القواعد الأربع التي ردت جميع الأحكام إليها (طب) عن ميمونة وفي نسخة شرح عليها المناوي عن ميمون فإنه قال الكردي وإسناده صحيح
• (من أدى إلى متى حديثا التقام به سنة أو تثلم به بدعة) قال الشيخ من الثلم بمعنى الإبطال (فهو في الجنة) قال المناوي أي يحكم له بدخولها ولفظ رواية مخرجه فله الجنة (حل) عن ابن عباس وفي إسناده كذاب
• (من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه ومن زاد) على الواجب (فهو أفضل (هق) عن الحسن مرسلا وهو البصري وإسناده حسن
• (من أدرك ركعة من الصلاة المكتوبة فقد أدرك الصلاة) أي من أدرك ركعة في الوقت وباقيها خارجه فقد أدرك الصلاة أي أدا أخلافا لأبي حنيفة (ق 4) عن أبي هريرة
• (من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى) قال العلقمي هو بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام قال الشافعي والأصحاب إذا أدرك المسبوق ركوع الإمام في ثانية الجمعة بحيث اطمأن قبل رفع الإمام عن أقل الركوع كان مدركا للجمعة فإذا سلم الإمام أتى بثانية وتمت جمعته وأن أدركه بعد ركوعها لم يدرك الجمعة بلا خلاف عندنا فليصل بعد
سلامه أربع ركعات وفي كيعية نية هذا واجهان احدهما ينوي الظهر لأنها التي تحصل له وأصحها عند الجمهور أنه ينوي الجمعة موافقة للإمام هذا تحرير مذهبنا وإليه ذهب أكثر العلماء وقال عطاء وطاوس ومجاهد ومكحول من لم يدرك الخطبة صلى أربعا وقال الحكيم وحماد وأبو حنيفة من أدرك التشهد مع الإمام أدرك الجمعة فيصلي بعد سلام الإمام ركعتين وتمت جمعته (ك هـ) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح
• (من أدرك عرفة) أي الوقوف بها (قبل طلوع الفجر) ليلة النحر (فقد أدرك الحج) أي معظمه لأن الوقوف أعظم أعماله وأشرفها فأدراكه بإدراكه وقت الوقوف م زوال شمي عرفة إلى فجر النحر (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من أدرك رمضان وعليه من رمضان) أي من صومه (شيء لم يقضه) قبل مجيء مثله (فإنه لا يقبل منه) ظاهره أنه لا ثواب له ويحتمل أن المراد نفي الكمال والحث على قضائه قبل مجيئه ويحتمل لا يقبل الفائت حتى يصوم الحاضر (حتى يصومه (حم) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من أدرك الأذان) كائنا في المسجد (ثم خرج لم يخرج لحاجته وهو لا يريد الرجعة) إلى المسجد ليصلى فيه مع الجماعة (فهو منافق) أي يكون ذلك دلالة على نفاقه أو فعله يشبه عمل المنافقين (هـ) عن عثمان قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من أدعى) أي انتسب (إلى غير أبيه وهو يعلم) أي يظن أنه غير أبيه (فالجنة عليه حرام) أي ممنوعة أن استحل أو أولا عند دخول الفائزين وأهل السلامة (حم ق د هـ) عن سعد بن أبي وقاص وأبي بكرة
• (من أدعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله) قال المناوي أي طرده عن درجة الأبرار لا عن رحمة الغفار (المتتابعة إلى يوم القيامة) قال العلقمي قال النووي هذا صريح في غلظ تحريم انتساب الإنسان إلى غير أبيه أو انتماء العتيق إلى ولاء غير مواليه لما فيه من كفر النعمة وتضييع حقوق الأرث والولاء والعقل وغير ذلك مع ما فيه من قطيعة الرحم والعقوق (د) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (من أدعى ما ليس له) من الحقوق (فليس منا) أي ليس من العاملين بطريقتنا (وليتبوأ مقعده من النار) قال المناوي لا يحمل مثل هذا الوعيد في حق المؤمن على التأييد (هـ) عن أبي ذر
• (من أدهن ولم يسم) الله عند أدهانه (أدهن معه ستون شيطانا) قال المناوي الظاهر أن المراد التكثير والقصد الزجر والتنفير عن ترك التسمية (ابن السني في عمل يوم وليلة عن دويد بن نافع القرشي مرسلا) تابعي مصري مستقيم الحديث
• (من أذل نفسه في طاعة الله) بأن تواضع لله وفعل المأمورات واجتنب المنهيات (فهو أعز ممن تعزز بمعصية الله) فإن مصيره إلى الهوان (حل) عن عائشة
• (من أذل) بالبناء للمجهول (عنده) قال المناوي أي بحضرته أو بعلمه (مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رؤس الأشهاد يوم القيامة) دعاء أو خبر فعدم نصره حرام بل ظاهر الحديث أنه من الكبائر قال المناوي
دنيويا أو دينيا (حم) عن سهل بن حنيف بالتصغير بإسناد حسن
• (من أذن للصلاة سبع سنين محتسبا) من غير أجرة (كتب الله له براءة من النار (ت هـ) عن ابن عباس
• (من أذن ثنتى عشرة سنة) أي محتسبا (وجبت له الجنة) قال العلقمي قال شيخنا قال القاضي جلال الدين البلقيني سئلت عن الحكمة في ذلك فظهر لي في الجواب أن العمر الأقصى مائة وعشرون سنة فأكثر ما يعمر الإنسان من أمة النبي صلى الله عليه وسلم مائة وعشرون سنة والاثنتا عشرة هذا العمر ومن سنة الله أن العشر يقوم مقام الكل كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وكما قال الطبري في إيجاب العشر في المعشرات أن دافعه بمنزلة من تصدق بالدعاء إلى الله تعالى كل عمره لو عاش هذا القدر الذي هذا عشره فكيف إذا كان دونه وأما حديث من أذن سبع سنين فأنها عشر العمر الغالب (وكتب بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبإقامته ثلاثون حسنة) فيرفع بها درجاته في الجنان (هـ ك) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح
• (من أذن خمس) أي الخمس (صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن أم بأصحابه خمس صلوات غفر له ما تقدم من ذنبه) من الصغائر وكم له من نظائر والخمس صادقة بأن تكون من يوم وليلة أو من أيام (هق) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف
• (من أذن سنة لا يطلب عليه) أي على آذانه (أجرا) من أحد (دعي يوم القيامة ووقف على باب الجنة فقيل له اشفع لمن شئت) فإنك تشفع ودعى ووقف بالبناء للمجهول والفاعل الملائكة بأذن الله تعالى قال العلقمي قال ابن سيد الناس ولا تعارض بين هذه المدد المختلفة في الإقامة بوظيفة الأذان بالطول والقصر لاختلاف الثواب المترتب عليها (ابن عساكر عن أنس) وفي إسناده كذاب
• (من أذنب ذنبا) مما يتعلق بحقوق الحق لا الخلق (فعلم أن له ربا أن شاء أن يغفر له غفر له وإن شاء أن يعذبه عذبه كان حقا على الله أن يغفر له) جعل اعترافه بالربوبية المستلزمة لاعترافه بالعبودية وإقراره بذنبه سببا للمغفرة وهذا على سبيل التفضل لا الوجوب الحقيقي (ك حل) عن أنس (من أذنب فعلم أن الله قد أطلع عليه غفر له وأن لم يستغفر) ليس المراد منه الترخيص في فعل الذنب بل بيان سعة عفو الله لتعظيم الرغبة فيما عنده من الخير (طص) عن ابن مسعود بإسناد ضعيف
• (من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي (حل) عن ابن عباس
• (من أرى الناس فوق ما عنده من الخشية لله فهو منافق) نفاقا عمليا (النجار) في تاريخه (عن أبي ذر) الغفاري
• (من أراد الحج) وكان مستطيعا (فليتعجل) قبل عروض مانع والأمر للندب (حم د ك هق) عن ابن عباس وهو حديث صحيح
• (من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يرمض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة) هذا من قبيل المجاز باعتبار الأول إذا المريض لا يمرض بل الصحيح والقصد الحث على الاهتمام بتعجيل الحج قبل الموانع (حم هـ) عن الفضل بن عباس
• (من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده) زاد في رواية الحاكم فإن الله
ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه ورواه الحاكم بلفظ من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه فمنزلة الله عند العبد إنما هي في قلبه على قدر معرفته إياه وعلمه به وبصفته وإجلاله وتعظيمه والحياء والخوف منه والوجل عند ذكره وإقامة الحرمة لأمره ونهيه وقبول منته ورؤية تدبيره والوقوف عند أحكامه بطيب نفس وتسليم له بدنا وروحا وقلبا ومراقبة تدبيره في مصنوعاته ولزوم ذكره والنهوض بإيصال نعمه وإحسانه وحسن الظن في كل ما فاته والناس في ذلك على درجات فمنازلهم عنده على قدر حظوظهم من هذه الأمور (قط) في الإفراد عن أنس بن مالك (حل) عن أبي هريرة وعن سمرة وهو حديث ضعيف
• (من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا) من الأدناس المعنوية (فليتزوج الحرائر) ومعنى الطهارة هنا السلامة من الأثام المتعلقة بالفروج (هـ) عن أنس بن مالك
• (من أراد أن يصوم فليتسحر بشيء) ندبا ولو بجرعة من ماء فإن البركة في إتباع السنة لا في عين المأكول (حم) والضياء عن جابر وإسناده حسن
• (من أراد أهل المدينة النبوية بسوء أذابه الله) أهلكه (كما يذوب) أي ذوب كذوب (الملح في الماء) قال العلقمي وفي رواية ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص وذوب الملح في الماء قال النووي قال القاضي الزيادة وهي قوله في النار تدفع أشكال هذه الأحاديث التي لم تذكر فيها هذه الزيادة وهي قوله في النار وتبين أن هذا حكمه في الآخرة قال وقد يكون المراد من أرادها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كفى المسلمون أمره واضمحل كيده ما يضمحل الرصاص في النار ويكون ذلك لمن أرادها في الدنيا فلا يمهله الله ولا يمكن له سلطانا بل يذهبه الله عن قرب كما انقضى شان من حاربها أيام بنى أمية مثل مسلم بن عقبة فإنه هلك في منصرفه عنها ثم هلك يزيد بن معاوية مرسله على أثره وغيره ممن صنع صنيعهما (حم م هـ) عن أبي هريرة (هـ م) عن سعيد بن أبي وقاص
• (من أراد أن تستجاب دعوته وأن تكشف كربته فليفرج عن معسر) بإمهال أو أداء أو إبراء أو تأخير مطالبة (حم) عن ابن عمر بإسناد صحيح
• (من أراد أمر فشاور فيه أمرأ مسلما) اجتمع فيه صلاح دين وكمال عقل وتجربة (وفقه الله لارشد أموره) فيه ندب استشارة من ذكر (طس) عن ابن عباس
• (من ارتد عن دينه فاقتلوه) أي من رجع عن دين الإسلام لغيره بقول أو فعل مكفر يستتاب وجوبا ثم يقتل ولو امرأة خلافا لأبي حنيفة (طب) عن عصمة بن مالك قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (من أرضى سلطانا بما يسخط ربه خرج من دين الله) أن استحل وإلا فهو زجر وتهويل (ك) عن جابر ابن عبد الله
• (من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس) ومن وكله إليهم وقع في المهلكات (ومن أسخط الناس برضي الله كفاه الله مؤنة الناس) يحتمل أن المراد كفاه مكرهم وكيدهم واغناه عنهم (ت حل) عن عائشة وإسناده حسن
• (من أرضى والديه) بطاعتهما والقيام بحقهما (فقد أرضى الله ومن أسخط والديه فقد أسخط الله) عام مخصوص بما إذا لم يكن في رضاهما مخالفة لحكم شرعي وإلا فلا طاعة لمخلوق في معصية الله (ابن النجار عن أنس) بن مالك
• (من أريد ماله) أي أخذ ماله (بغير حق فقاتل) في الدفع عنه (فقتل فهو شهيد) من شهداء الآخرة بمعنى أن له أجر شهيد (4) عن ابن عمر وإسناده صحيح
• (من أزداد علما ولم يزدد في الدنيا زهدًا لم يزدد من الله إلا بعدا) لعلمه أنها مشغلة عن الآخرة فالعلماء أحق بالزهد في الدنيا من غيرهم قال المناوي ولهذا قال الحكماء العلم في غير طاعة الله مادة الذنوب (فر) عن علي وإسناده ضعيف
• (من أسبغ الوضوء) أي أتمة بان أتى بموجباته ومستحباته وشروطه (في البرد الشديد كان له من الأجر كفلان) كفل على الوضوء وكفل على الصبر على ألم البرد والكفل النصيب (طس) عن علي بإسناد ضعيف
• (من أسبل إزاره في صلاته) أي ارخاه حتى جاوز الكعبين (خيلاء) بضم الخاء والمد (فليس من الله تعالى في حل ولا حرام) أي لا يؤمن بحلال الله تعالى وحرامه قال النووي معناه قد برئ من الله وفارق دينه والظاهر أن المراد التنفير عن الكبر (د) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من استجد قميصا) أي اتخذه جديد (فلبسه فقال حين بلغ ترقونه) بفتح التاء الفوقية وسكون الراء وضم القاف وفتح الواو والمثناة الفوقية العظم الناتئ بين ثغرة النحر والمنكب (الحمد لله الذي كساني ما أوارى) أي استر به (عورتي واتجمل به في حياتي ثم عمد) بفتح الميم أي قصد (إلى الثوب الذي أخلق) أي صار خلقا باليا (فتصدق به كان في ذمة الله وفي جوار الله) أي حفظه وحمايته (وفي كنف الله حيا وميتا) الكنف بفتحتين الجانب والساتر (حم) عن عمر
• (من استجمر فليستجمر ثلاثا) من الاستجمار التبخر بالعود والطيب أو من الاستجمار الذي هو مسح المخرج بالجمار وهي الحجارة الصغيرة وقد مر ذلك موضحا وفيه أنه يجب في الاستنجاء بالحجر ثلاث مسحات ولا ينافيه حديث أبي داود من استنجى فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج لأن معناه أن الإيثار سنة فلا دليل فيه على عدم وجوب الاستنجاء الذي قال به أبو حنيفة (طب) عن ابن عمر بن الخطاب قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (من استحل بدرهم) قال المناوي في النكاح كذا هو ثابت في المتن في الرواية فسقط من قلم المؤلف (فقد استحل) أي طلب حل النكاح فيجوز جعل الصداق ولو درهما بل قال الشافعي أقل ما يتمول أي تقضي به حاجة ففيه رد على من جعل أقله عشرة دراهم (هق) عن أبي لبيبة بموحدتين تحتيتين تصغير لبة وهو حديث ضعيف
• (من استطاب بثرثة أحجار ليس فيهن رجيع كن له طهورا) بضم الطاء ومن استطاب بأقل من ثلاثة لم يكفه كما صرحت به رواية مسلم وفي معنى الحجر كل جامد طاهر قالع غير محترم (طب) عن خزيمة بن ثابت وإسناده حسن
• (من استطاع) أي قدر (أن يموت بالمدينة) أي يقيم فيها حتى يدركه
الموت فيها (فليمت فيها) أي فليقم بها حتى يموت فهو حث على لزوم الإقامة بها (فأني أشفع لمن يموت بها) أي أخصه بشفاعتي غير العامة زيادة في الكرامة (حم ت هـ حب) عن ابن عمر قال ت حسن صحيح غريب
• (من استطاع منكم أن يكون له خبئ) قال لشيخ بفتح المعجمة فسكون الموحدة فهمز الذخيرة والكنز وقال المناوي أنه شيء مخبوء أي مدخر (من عمل صالح فليفعل) أي فليفعل ذلك فحذف المفعول اختصارا (الضياء) والخطيب (عن الزبير) بن العوام
• (من استطاع منكم أن ينفع أخاه) أي بالرقية (فلينفعه) قال العلقمي وسببه كما في مسلم عن جابر قال نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقي فجاء آل عمر بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أنه كانت عندنا رقية نرقى بها من العقرب وإنك نهيت عن الرقي فقال اعرضوها علي فعرضوها عليه فقال ما أرى بأسا من استطاع فذكره قال النووي أجاب العلماء عنه بأجوبه أحدها كان نهي أولا ثم نسخ ذلك وأذن فيها وفعلها واستقر الشرع على الأذن والثاني أن النهي عن الرقي المجهولة والثالث أن النهي كان لقوم يعتقدون منفعتها وتأثيرها بطبعها كما كانت الجاهلية تزعمه في أشياء كثيرة (حم م هـ) عن جابر
• (من استطاع منكم أن بقي دينه وغرضه) بكسر العين محل المدح والذم من الإنسان (بماله فليفعل) ندبا مؤكدا (ك) عن أنس
• (من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد) قال العلقمي يدخل فيه الرجل والمرأة والدابة والمستيقظ والنائم وغير ذلك (فليفعل) ذلك قال المناي ندبا ويصلي إلى سترة انتهى ويحتمل أن المراد أنه يدفع المار بين يديه فيندب لذلك أن يصلي إلى سائر بشرطه (د) عن أبي سعيد الخدري وإسناده حسن
• (من استطاع منكم أن يستراخاه المؤمن بطرف) بالتحريك (ثوبه) الثوب يطلق على المخيط وعلى غير المخيط (فليفعل ذلك) فإنه قربة يثاب عليها (فر) عن جابر وإسناده حسن
• (من استعاذ بالله فاعيذوه) قال العلقمي أي من يسألكم بالله أن تلجؤه إلى ملجأ يتخلص به من عدوه ونحوه فاعيذوه (ومن سألكم بوجه الله فأعطوه) قال العلقمي وروى الطبراني عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم عن الخضر قالوا بلى يا رسول الله قال بينما هو ذات يوم يمشي في سوق بني إسرائيل فابصره رجل فقال أسالك بالله لما تصدقت علي فأني نظرت السماحة في وجهك ورجوت البركة عندك فقال آمنت بالله ما عندي شيء أعطيك إلا أن تأخذني فتبيعني قال المسكين وهل يستقيم قال نعم لقد سألتني بأمر عظيم أما أني لا أخيبك بوجه ربي بعني قال فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم فمكث عند المشتري زمانا يستعمله (حم د) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (من استعاذكم) وفي رواية من استعاذ أي طلب الإعاذة مستعيذًا (بالله) من ضرورة أو حاجة حلت به أو ظلم ناله أو تجاوز عن جناية (فاعيذوه) اعينوه واجيبوه فإن أغاثه الملهوف فرض (ومن سألكم بالله) شيئا من أمور الدنيا
والآخرة أو العلوم (فاعطوه) ما يستعين به على الطاعة إجلالا لمن سألكم به فلا يعطي إلى من هو على معصية وزاد لفظ بالله إشارة على أن استعاذته وسؤاله بحق فمن سأل بباطل فإنما سأل بالشيطان (ومن دعاكم فاجيبوه) وجوبا إن كان لوليمة عرس وندبا في غيرها ويحتمل من دعاكم لمعونة أو شفاعة (ومن صنع إليكم معروفا فكافؤه) بمثله أو خير منه (فإن لم تجدوا ما تكافؤه به) في رواية بإثبات النون وفي رواية المصابيح حذفها وسقطت من غير جازم ولا ناصب (فادعوا له) وكرر والدعاء (حتى تروا) أي تعلموا (أنكم قد كافأتموه) يعني من أحسن إليكم أي إحسان فكافؤه بمثله فإن لم تجدوا فبالغوا في الدعاء له جهدكم حتى تحصل المثلية (حم د ن حب ك) عن ابن عمر بن الخطاب
• (من استعجل أخطأ) لأن العجلة تحمل على عدم التأمل والتدبر وقلة النظر في العواقب فيقع في الخطا (الحكيم) في نوادره (عن الحسن مرسلا) وهو البصري
• (من استعف) قال المناوي بفاء واحدة مشددة وفي رواية بفاءين أي طلب العفة عن السؤال (اعفه الله) أي جعله عفيفا من الاعفاف وهو إعطاء العفة وهي الحفظ عن المناهي (ومن استغنى) أي أظهر الغنى عن الخلق (أغناه الله) أي ملأ قلبه غنى (ومن سأل الناس) أن يعطوه من أموالهم شيئا مدعيا للفقر (وله عدل خمس أواق) من الفضة (فقد سأل الحافا) أي ملحفا أي سؤال الحاف وهو أن يلازم المسئول حتى يعطيه (حم) عن رجل من مزينه من الصحابة وجهالته لا تضر لأنهم كلهم عدول وإسناده حسن
• (من استعمل رجلا من عصابة) بكسر أوله أي جماعة أي نصب عليهم أميرا أو قيما أو عريفا أو إماما للصلاة (وفيهم من هو أرضى لله منه) أي من ذلك المنصوب (فقد خان) الناصب له (الله ورسوله والمؤمنين) فيلزم الحاكم رعاية المصلحة وتركها خيانة (ك) عن ابن عباس
• (من استعملناه) أي جعلناه عاملا أو طلبنا منه العمل (على عمل فرزقناه) على ذلك (رزقا) بالكسر (فما أخذ بعد ذلك) زائدا عليه (فهو غلول) أي أخذ للشيء بغير حله حراما بل كبيرة (د ك) عن بريدة وإسناده صحيح
• (من استعملناه منكم) أيها المؤمنون قال المناوي فخرج الكافر فلا يجوز استعماله على شيء من أموال بيت المال (على عمل فكتمنا) بفتح الميم أخفى عنا (مخيطا) بكسر الميم وسكون المعجمة (فما فوقه) أي شيئا يكون فوق المخيط وهو الإبرة (كان ذلك غلولا) أي خيانة (يأتي به) أي بما غل (يوم القيامة) تفضيحا له وتعذيبا وهذا مسوق لحث العمال على الأمانة وتحذيرهم عن الخيانة ولو في تافه قال العلقمي قال النووي في شرح مسلم أجمع المسلمون على تغليظ تحريم الغلول وأنه من الكبائر وأن عليه رد ما غله فإن تفرق الجيش وتعذر إيصال حق كل واحد إليه ففيه خلاف للعلماء قال الشافعي وطائفة يجب تسليمه للإمام والحاكم كسائر الأموال الضائعة وقال ابن مسعود وابن عباس ومعاوية والحسن والزهري والأوزاعي ومالك والثوري والليث وأحمد والجمهور
يدفع خمسه إلى الإمام ويتصدق بالباقي واختلفوا في صفة عقوبة الغال فقال جمهور العلماء وأئمة الأمصار يعزر على حسب ما يراه الإمام ولا تحرق ثيابه وهذا قول مالك والشافعي وأبي حنيفة ومن لا يحصى من الصحابة والتابعين ومن بعدهم (م د) عن عدى بن عميرة
• (من استغفر الله دبر كل صلاة) أي عقبها (ثلاث مرات فقال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف) حيث لا يجوز الفرار (4) وابن السني عن البراء بن عازب
• (من استغفر الله في كل يوم سبعين مرة لم يكتب من الكاذبين) لأنه يبعدان المؤمن يكذب في اليوم سبعين مرة (ومن استغفر في ليلة سبعين مرة لم يكتب من الغافلين) عن ذكر الله والغالب وقوع الكذب بالنهار والغفلة بالليل فلا يخفي المناسبة (ابن السني عن عائشة
• (من استغفر الله للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل) أي بعدد كل (مؤمن ومؤمنة حسنة) ولهذا قال على العجب ممن يهلك ومعه النجاء وهو الاستغفار (طب) عن عبادة ابن الصامت
• (من استغفر) الله (للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة كان من الذين يستجاب لهم) الدعاء (ويرزق بهم أهل الأرض) من الأدميين والدواب والحيتان (طب) عن أبي الدرداء وإسناده حسن
• (من استغنى) بالله عمن سواه (أغناه الله) أي أعطاه ما يستغني به عن الناس وخلق في قلبه الغنى (ومن استعف) أي امتنع عن السؤال (أعفه الله) أي جازاه على استعفافه بصيانة وجهه ودفع فاقته (ومن استكفى) بالله (كفاه الله) ما أهمه ورزقه القناعة (ومن سأل الناس وله قيمة أوقية) وهي اثنا عشر درهما وقيل عشرة وخمسة أسباع درهم (فقد الحف) أي سال الناس الحافا أي تبرما بما قسم له قال العلقمي وأوله كما في النسفي عن أبي سعيد قال سرحتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسمل فاتيته وقعدت فاستقبلني وقال من استغنى فذكره وفي آخره فقلت ناقتي الياقوتة خير من أوقية فرجعت ولم اسأله (حم ن) والضياء عن أبي سعيد الخدري وإسناده صحيح
• (من استفاد مالا (من نحو متجر (فلا زكاة عليه) واجبة (حتى يحول عليه الحول) فهو شرط وجوب الزكاة (ت) عن ابن عمر
• (من استفتح أول نهاره بخير وختمه بخير) وفي نسخة بالخير كصلاة وذكر وتسبيح وتحميد وتهليل وصدقة (قال الله لملائكته) أي الحافظين الموكلين به (لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب) يعني الصغائر ويقال مثل ذلك في الليل وإنما خص النهار لأن اللغوو اكتساب الحرام فيه أكثر (طب) والضياء عن عبد الله بن بشر
• (من استلحق شيئا) أي نسب إنسانًا (ليس منه حته الله حت الورق) أي ورق الشجر عند تساقطه في الشتاء (الشاشي) أبو الهيثم قال العلقمي ابن كليب يروى الشمايل عن الترمذي (والضياء المقدسي عن سعيد
• (من استمع إلى آية من كتاب الله) أي أصغى إلى قراءتها (كتبت له حسنة مضاعفة) إلى سبعين ضعفا (ومن تلا آية من كتاب الله كانت له
نورا) يسعي بين يديه (يوم القيامة) فيه إشارة إلى أن الجهر بالقراءة أفضل ومحله إذا لم يخف رياء (حم) عن أبي هريرة
• (من استمع) أي أصغى (إلى حديث قوم وهم له كارهون) قال العلقمي الواو للخال وذو الحال فاعل استمع ويجوزان تكون الجملة صفة للقوم والواو لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف فإن الكراهة حاصلة لهم لا محالة انتهى وقال المناوي أي حال كونهم يكوهون لأجل استماعه أو يكرهون استماعه إذا علموا ذلك (صب) بضم المهملة وشدة الموحدة (في أذنيه الآنك) قال العلقمي هذا من الجزاء من جنس العمل والائك بالمد وضم النون بعدها كاف الرصاص المذاب وقيل هو خالص الرصاص الأبيض وقيل الأسود والآنك وزنه أفعل ولم يجيء مفرد على هذا البناء إلا هذا اللفظ وأشد وقيل وزن الانك فاعل لا أفعل قال المناوي والجملة أخبار ودعاء (ومن أرى عينه في المناوي ما لم ير) أي قال رأيت في منامي كذا وهو كاذب (كلف) يوم القيامة (أن يعقد شعيرة) زاد في رواية يعذب بها وليس بفاعل وذلك ليطول عذابه لأن عقد طرفى الشعيرة مستحيل قال العلقمي قال الطبراني إنما اشتد الوعيد على الكذب في المنام مع أن الكذب في اليقظة قد يكون أشد مفسدة منه إذ قد يكون شهادة في قتل أو حدًا أو أخذ مال لأن الكذب في المنام كذب على الله أنه أراه ما لم يره والكذب على الله أشد من الكذب على المخلوقين وإنما كان الكذب في المنام كذبا على الله الحديث الرؤيا جزء من النبوة وما كان من أجزاء النبوة فهو كذب على الله تعالى (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (من استمع إلى صوت غناء لم يؤذن له أن يسمع الروحانيين في الجنة) قال المناوي تمامه عند مخرجه قيل من الروحانيون قال قراء أهل الجنة (الحكيم) الترمذي (عن أبي موسى) الأشعري
• (من استنجى) من خروج (الريح) من دبره (فليس منا) أي ليس من العاملين بطريقتنا الآخذين بسنتنا فاستنجاء من الريح مكروه وأن كان دبره رطبا (ابن عساكر عن جابر) وإسناده ضعيف
• (من استمع إلى قينة) أي أمه تغني (صب في أذنيه الآنك يوم القيامة) تقدم ضبطه وفيه تحريم الغناء واستماعه إذا خيف منه فتنة (ابن عساكر عن أنس) بن مالك
• (من استودع بالبناء للمجهول (وديعة) فتلفت (فلا ضمان عليه) حيث لم يفرط قال لدميري قال تعالى ما على المحسنين من سبيل والمودع محسن ومن الدليل لعدم الضمان ن المودع يحفظها للمالك فيده كيده ولأنه لو ضمن المودع لرغب الناس عن قبول الودائع (هـ هق) عن ابن عمرو بن العاص وهو حديث ضعيف
• (من أسدى إلى قوم نعمة فلم يشكر وهاله فدعا عليهم استجيب له) قال المناوي لكفرانهم بالنعمة واستخفافهم بحقها بعدم شكرهم ومن لم يشكره لم يشكر الله (الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس)
• (من أسف على دنيا فاتته) أي حزن على فوتها وتحسر على فقدها (اقترب من النار مسيرة ألف سنة) قال المناوي يعني شيئا كثيرًا فليس المراد التحديد (ومن
أسف على آخرة فاتته) أي على شيء من الأعمال الأخروية (اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة) مقصود الحديث الحث على عدم الاحتفال بالدنيا والترغيب فيما يقرب إلى الجنة (الرازي في مشيخته عن ابن) عمر بن الخطاب
• (من أسلف) بمعنى أسلم أي أراد السلم وهو نوع من البيع لأنه بيع موصوف في الذمة بلفظ السلم أو نحوه (في شيء فليسلف في كل معلوم) أن كان المسلم فيه مكيلا (ووزن معلوم) إن كان موزونا (إلى أجل معلوم) قال العلقمي وسببه كما في مسلم عن ابن عباس أنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين فقال من أسلف فذكره (حم ق 4) عن ابن عباس
• (من أسلف في شيء فلا يصرفه إلى غيره) أي لا يستبدل عنه قال العلقمي قال الدميري قال الخطابي إذا أسلف دينارا في قفيز حنطة إلى شهر فحل الأجل فاعوزه البرفان أبا حنيفة يذهب إلى أنه لا يجوز له أن يبيعه عرضا بالدينار ولكن يرجع برأس المال عليه قولا بعموم الخبر وظاهره وعند الشافعي يجوز له أن يشترى منه عرضا بالدينار إذا تقايلا وقبضه قبل التفرق لئلا يكون دينا بدين وأما قبل الإقالة فلا يجوز وهو معنى النهي عن صرف السلف إلى غيره وعلم من منع الاستبدال أنه لا يجوز بيع المسلم فيه قبل قبضه ولا التولية فيه ولا الشركة ولا الصلح وهو كذلك وكذا لو جعله صداقا لبنت المسلم إليه لم يجزو كذا إن كان المسلم إليه امرأة فتزوجها عليه أخالعها لم يصح (د) عن أبي سعيد وإسناده حسن
• (من أسلم على يديه رجل) أو امرأة (وجبت له الجنة) قال المناوي المراد أسلم بإشارته وترغيبه له في الإسلام (طب) عن عقبه بن عامر الجهني وإسناده ضعيف
• (من أسلم على يدي رجل فله ولاؤه) قال المناوي أي هو أحق أن يرثه من غيره أو أراد بالولاء النصر والمعاونة وإلى كل ذاهبون (طب عد قط هق) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف
• (من أسلم على شيء فهو له) قال المناوي استدل به على أن من أسلم احرز أهله وماله (عد هق) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف (من أسلم من) أهل (فارس فهو قرشي) قال المناوي هذا من قبيل سلمان من أهل البيت (ابن النجار عن ابن عمر) بن الخطاب
• (من أشاد) أي أشاع (على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله بها في النار يوم القيامة) قال العلقمي قال في النهاية يقال أشاده وأشاد به إذا أشاعه ورفع ذكره من أشيد البنيان فهر مشاد وشيدته إذا طولته فاستعير لرفع صوتك بما يكرهه صاحبك أهـ وخص المسلم لأن حقه أأكدو إضراره أعظم وإلا فالذمي كذلك (هب) عن أبي ذر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من أشار إلى أخيه) في الدين (بحديدة) أي سلاح كسكين وسيف ورمح (فإن الملائكة تلعنه) تدعو عليه بالطرد والبعد عن الرحمة (وإن كان أخاه لأبيه وأمه) وإن كان هازلا لأن السلاح قد يسبق قال النووي فيه تأكيد حرمة المسلم والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه (م ت) عن أبي هريرة
• (من أشار بحديدة إلى أحد من المسلمين يريد قتله فقد وجب دمه) قال المناوي أي حل للمقصود بها أن يدفعه عن نفسه ولو أدى إلى قتله (ك) عن عائشة
• (من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات) أي إلى فعلها لكونها تقرب إليها (ومن أشفق من النار) أي خاف منها (لهي) قال المناوي في شرح الكبير بكسر الهاء (عن الشهوات) أي عن فعلها في الدنيا لاشتعال نار الخوف في قلبه (ومن ترقب الموت) أي انتظره وتوقع حلوله به (هانت عليه اللذات) من نحو مأكل ومشرب (ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات) فلا يضجر منها لعله بأنها مكفرات للعوام ودرجات للخواص (هب) عن علي وإسناده ضعيف
• (من اشترى سرقة) أي مسروقا (وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها وأثمها) وفي رواية للطبراني من أكلها وهو يعلم أنها سرقة فقد أشرك في أثم سرقتها (ك هق) عن أبي هريرة
• (من اشترى ثوبا بعشرة دراهم) مثلا (وفيه) أي في ثمنه (درهم حرام لم يقبل الله له صلاة ما دام عليه) قال المناوي زاد في رواية منه شيء وعدم القبول لا ينافي الصحة (حم) عن ابن عمر وإسناده ضعيف (من أصاب ذنبا) أي كبيرة توجب حدًا (فاقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته) قال العلقمي ظاهره التكفير وإن لم يتب وعليه الجمهور وقال المناوي بالنسبة لذات الذنب أما بالنسبة لترك التوبة منه فلا يكفرها الحد لأنها معصية أخرى (حم) والضياء عن خزيمة بن ثابت قال الشيخ حديث صحيح
• (من أصاب مالا من نهاوش) قال الشيخ بوزن مفاعل وقال المناوي روى بالنون من نهش الحية وبالميم من الاختلاط وبمثناة فوقية وكسر الواو جمع تهواش أو مهواش من الهوش الجمع وهو كل مال أصيب من غير حله (أذهبه الله في نهابر) قال المناوي بنون أوله مهالك وأمور متبددة والمراد أن من أخذ شيئا من غير حله كنهب أذهبه الله من غير حله وأصل النهابر مواضع الرمل إذا وقعت فيها رجل البعير لا تكاد تخرج (ابن النجار عن أبي سلمة) الحمصي وإسناده ضعيف
• (من أصاب من شيء فليلزمه) أي من أصاب من أمر مباح خيرًا فينبغي له ملازمته وسيأتي من رزق في شيء فليلزمه (هـ) عن أنس بن مالك
• (من أصاب حدًا) أي ذنبا يوجب الحد فأقيم المسبب مقام السبب (فجعلت) وفي نسخة تعجلت (عقوبته في الدنيا فالله أعدل من أن يثنى) بتشديد النون (على عبده العقوبة في الآخرة ومن أصاب حدًا) أي موجب حد (فستره الله عليه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه) قال المناوي أي بشيء ستره الله عليه وتاب منه فوضع غفران الله موضع التوبة إشعارًا بترجيح جانب الغفران (ت هـ ك) عن علي قال الشيخ حديث صحيح
• (من أصابته فاقة) أي حاجة قال في المصباح والفاقة الحاجة وافتاق افتياقا احتاج وهو ذو فاقة فانزلها بالناس قال المناوي أي عرضها عليهم وسألهم سد خلته (لم تسد فاقته) قال العلقمي بل يغضب الله على من أنزل حاجته بغيره العاجز وهو قادر على قضاء حوايج خلقه كلهم
من غير أن ينقص من ملكه شيء وقد قال وهب بن منبه لرجل يأتي الملوك ويحك تأتي من يغلق عنك بابه ويواري عنك غناءه تدع من يفتح لك بابه نصف الليل ونصف النهار ويظهر لك غناءه فالعبد عاجز عن جلب مصالحه ودفع مضاره ولا معين له على مصالح دينه ودنياه غلا الله تعالى (ومن أنزلها بالله أوشك) بفتح الهمزة والشين أي أسرع (الله له بالغناء) بالكسر والمد أي الكفاية قال تعالى وأن يمسك الله بضر الآية وقال واسألوا الله من فضله وفي الترمذي من لا يسأل الله يغضب عليه (أما بموت آجل) بالمد (أو غنى عاجل) وهو ضد لأجل (حم د ك) عن ابن مسعود قال ت حديث حسن
• (من أصابه هم أو غم أو سقم أو شدة فقال الله ربي لا شريك له كشف) أي كشف الله ذلك (عنه) إذا قال ذلك بصدق نية وإخلاص (طب) عن اسما بنت عميس وإسناده حسن
• (من أصبح وهو لا يهم بظلم أحد) من الخلق (غفر له) بالبنا للمفعول أي غفر الله له (ما اجترم) زاد في رواية وإن لم يستغفر والمراد الصغائر (ابن عساكر عن أنس) وإسناده ضعيف
• (من أصبح وهمه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك) أي فيما بين صباح اليوم الأول والثاني (ذنبا غفر الله له) أي الصغائر كما تقرر (ابن عساكر عن ابن عباس) وهو ضعيف
• (من أصبح وهمه غير الله) يحتمل غير ما يرضي الله (فليس من الله) أي لاحظ له قربه ومحبته ورضاه (ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين) أي بأحوالهم (فليس منهم) أي من كامليهم (ك) عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف
• (من أصبح مطيعا لله في) شأن (والديه) أي أصليه المسلمين (أصبح له بابان مفتوحان من الجنة وإن كان) المطاع من الوالدين (واحدًا فواحد) أي فالمفتوح باب واحد قال المناوي فيه إن طاعة الوالدين لم تكن طاعة مستقلة بل هي طاعة الله وكذا العصيان والأذى (ابن عساكر عن ابن عباس)
• (من أصبح منكم آمنا في سر به) قال المناوي بكسر السين على الأشهر أي في نفسه وقيل بفتحها أي في مسلكه وقيل بفتحتين أي في بيته (معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت) بكسر المهملة وزاي (له الدنيا) أي ضمت وجمعت قال في المصباح خرت الشيء أحوزه حوزا أو حازه يحيز حيزا من باب سار لغة فيه (بحذافيرها) قال في النهاية الحذافير الجوانب وقيل الأعالي واحدها حذفار وقيل حذفور أي فكأنما أعطى الدنيا بأسرها (خدت هـ) عن عبد الله بن محصن وهو حديث حسن
• (من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا وأطعم مسكينا وشيع جنازة لم يتبعه ذنب أربعين سنة) قال المناوي أي أن اتقى الله مع ذلك وامتثل الأوامر واجتنب النواهي أهـ وفيما قاله نظر (عد هب) عن جابر من أصيب بمصيبة) أو بشيء يؤذيه في نفسه أو أهله أو ماله (فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا) أي قال إنا لله وإنا إليه راجعون (وإن تقادم عهدها) جملة معترضة بين الشرط وجوابه (كتب الله) أي قدر أو أمر الملائكة أن تكتب (له من الأجر مثله يوم أصيبت) قال العلقمي جعل الله هذه
الكلمات ملجأ لذوى المصائب وعصمة للممتحنين لما جمعت من المعاني المباركة فإن قوله إنا لله توحيد وإقرار بالعبودية والملك وقوله وإنا إليه راجعون إقرار بالملك على أنفسنا والبعث من قبورنا واليقين بأن رجوع الأمر كله إليه كما هو له قال سعيد بن جبير لم يعط الله نبيا مثل نبينا صلى الله عليه وسلم ولو عرفها يعقوب لما قال يا أسفا على يوسف (هـ) عن الحسين بن علي
• (من اصيب بمصيبة في ماله أو جسده فكتمها ولم يشكها إلى الناس كان حقا على الله) تفضلا منه وكرما (أن يغفر له) قال المناوي لا يناقضه قول المصطفى في مرضه وارأساه لأنه على وجه الإخبار لا الشكوى (طب) عن ابن عباس
• (من أصيب في جسده بشيء فتركه لله) أي لم يأخذ عليه دية ولا ارشا (كان كفارة له) من الصغائر (حم) عن رجل صحابي وإسناده حسن
• (من أضحى) أي ظهر للشمس (يوما محرما) بحج أو عمرة (ملبيا) أي قائلا لبيك اللهم لبيك واستمر كذلك (حتى غربت الشمس غربت بذنوبه) قال المناوي أي غفر له قبل غروبها (فعاد كما ولدته أمه) أي بغير ذنب وفيه شمول للكبائر (حم هـ) عن جابر وإسناده حسن
• (من اضطجع مضجعا لم يذكر فيه كان عليه ترة) قال المناوي بكسر المثناه الفوقية وفتح الراء أي نقصا وحسرة (يوم القيامة) فإن النوم على غير ذكر الله تعطيل للحياة وربما قبضت روحه فيه فيكون مفارقا للدنيا على غير ذكر الله بخلاف من ذكر الله قبل أن ينام (ومن قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة (هـ) عن أبي هريرة وإسناد حسن
• (من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ومن عصى الله لم يذكره) وفي نسخة فلم يذكره أي فهو لم يذكره (وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن) مقصود الحديث الحث على فعل المأمورات وتجنب المنهيات والزجر عن فعل المعاصي (طب) عن واقد
• (من أطعم مسلما جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة) قال المناوي زاد في رواية ومن كسا مؤمنا عاريا كساه الله من خضر الجنة واستبرقها أي من نوع نفيس من ذلك وإلا فكل من دخل الجنة لبس من ذلك (حل) عن أبي سعيد وإسناده ضعيف
• (من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله على النار) قال المناوي أي نار الخلود التي أعدت للكافرين أهـ وهذه محرمة على كل مسلم فالظاهر أن المراد على الذي استحق التعذيب بها على ذنب هذا الفعل كفارته ويمكن حمل كلامه على أن هذا الفعل علامة على حسن الخاتمة والله أعلم بمراد نبيه (هب) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره
• (من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة) أي خصه بنوع أعلى كما تقدم (طب) عن سلمان قال الشيخ حديث حسن
• (من أطفأ عن مؤمن سيئة) أي ذب عن عرضه (كان خيرًا ممن أحيي موؤدة) أي منع من قتلها مقصود الحديث حث الإنسان على الذب عن عرض أخيه (هب) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من أطلع في بيت بغير أذنهم فقد حل لهم أن يفقؤا عينه) أي يرموه بحصاة وأن فقئت
عينه هدرت أن لم يندفع إلا بذلك (حم 4 خ) عن أبي هريرة
• (من أطلع في كتاب أخيه) في الإسلام (بغير أذنه فكأنما أطلع في النار) أي فكأنما ينظر إلى ما يوجب عليه دخول النار قال المناوي والكلام في كتاب فيه سر وأمانة يكره صاحبه أن يطلع عليها (طب) عن ابن عباس
• (من أعان مجاهدا في سبيل الله) على مؤن غزوه (أو) أعان (غازيا في عسرته أو) أعان (مكاتبا في) فك (رقبته) بنحو أداء بعض النجوم كشفاعة له (أظله الله) م حر الشمس عند دنوها من الرؤس يوم القيامة (في ظله) أي ظل عرشه (يوم لا ظل إلا ظله) إكراما وجزاء لما فعل (حم ك) عن سهل بن حنيف قال الشيخ حديث حسن
• (من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة) قال المناوي نحو أق من قتل (لقى الله مكتوبا) في نسخة بصورة المرفوع على طريقة المتقدمين الذين يرسمون المنصوب بلاألف أو مرفوع خبر مبتدأ محذوف (بين عينيه أيس من رحمة الله) قال المناوي كناية عن كونه كافرا إذ لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون وهذا زجر وتهويل أو المراد يستمر هذا حاله حتى يطهر بالنار ثم يخرج (هـ) عن أبي هريرة هو حديث حسن
• (من أعان ظالما سلطه الله عليه) عدلا منه سبحانه وتعالى فإنه أحكم الحاكمين (ابن عساكر عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف
• (من أعان على خصومة بظلم) قال المناوي لفظ رواية الحاكم بغير حق (لم يزل في سخط الله حتى ينزغ) قال في النهاية أصل النزع الجذب والقلع فالمعنى حتى يقلع عما هو عليه من الإعانة على الخصومة (هـ ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح
• (من أعان ظالما ليدحض) أي يبطل الظالم (بباطله) أي بسبب ما ارتكبه من الباطل (حقا فقد برئت منه) أي من المعين (ذمة الله وذمة رسوله) أي عهده وأمانته (ك) عن ابن عباس
• (من أعتذر إليه أخوه) في الدين بمعذرة) أي طلب منه قبول معذرته (فلم بقبلها كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس) أي مثل خطيئة المكاس قال المناوي وذلك من الكبائر (هـ) والضياء عن (جردان) قال الشيخ بضم الجيم
• (من اعتز بالعبيد) قال المناوي بعين مهملة فمثناة فزاي كذا بخط المؤلف لكن الذي ذكره مخرجه الحكيم اغتر بغين معجمة وراء كذا هو بخطه (أذله الله) دعاء أو خبر (الحكيم) الترمذي (عن عمر) بإسناد ضعيف
• (من أعتق رقبة مسلمة) زاد في رواية مسلم سليمة (اعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار) قال العلقمي ظاهره أن العتق يكفر الكبائر وذلك لأن للعتق مزية على كثير من العبادات لأنه أشق من الوضوء والصلاة والصوم لما فيه من بذل المال الكثير ولذلك كان الحج أيضا يكفر الكبائر حتى فرجه بفرجه قال العلقمي قال الحافظ زين الدين العراقي في حرف الغاية في قوله حتى فرجه يحتمل أن تكون الغاية هنا للأعلى والأدنى فإن الغاية تستعمل في كل منهما فيحتمل أن يراد هنا الأدنى لشرف أعضاء العبادة عليه كالجبهة واليدين ونحو ذلك ويحتمل الأعلى فإن حغظه أشد على النفس
وإلى هذا أشار المناوي وعبارته نص على الفرج لأنه محل أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل وأخذ منه ندب أعتاق كامل الأعضاء تحقيق للمقابلة (ق ت) عن أبي هريرة
• (من اعتقل رمحا في سبيل الله) الاعتقال أن يحتمل الراكب الرمح تحت فخذه ويجر آخره على الأرض وراءه (عقله الله من الذنوب يوم القيامة) أي حماه منها هذا دعاء أو خبر (حل) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف
• (من اعتكف عشرا في رمضان) من الأيم بلياليها (كان ثواب اعتكافه كحجتين وعمرتين) أي كثوابهما (هب) عن الحسين بن علي وإسناده ضعيف
• (من اعتكف إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) قال المناوي من الصغائر حيث اجتنب الكبائر وتمامه عند مخرجه ومن اعتكف فلا يكثر من الكلام (فر) عن عائشة
• (من أعطاه الله تعالى حفظ كتابه) القرآن (فظن أن أحد أعطى أفضل مما أعطى فقد غلط) يحتمل أنه بالتخفيف (أعظم) منصوب بنزع الخافض وفي رواية صغر أعظم (النعم (تخ هب) عن رجاء الغنوي وإسناد ضعيف
• (من أعطى حظه من الرفق) أي نصيبه منه (فقد أعطى حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير) أذبه تنال المطالب الدنيوية والأخروية ويفوته يفوتان (حم ت) عن أبي الدرداء قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من أعطى) بالبناء للمعفول (شيئا فوجد) ما لا يكافئ به (فليجزيه) مكافأة على الصنيعة (ومن لم يجد) ما لا يكافئ به (فليثن به) على المعطى ولا يجوز له كتمان نعمته (فإن اثنى عليه به فقد شكره على ما أعطاه وأن كتمه فقد كفره) أي كفر نعمته (ومن تحلى بما لم يعط) قال المناوي أي تزين بشعار الزهاد وليس منهم (فإنه كلا بس ثوبي زور) أي كمن لبس قميصا وصل كمه بكمين آخرين موهما أنه لابس قميصين فهو كالكاذب القائل ما لم يكن (خددت حب) عن جابر بإسناد صحيح
• (من اعيته المكاسب) أي أعجزته ولم يهتد لوجهها قال العلقمي قال في المصباح عيي بالأمر وعن حجته وفي منطقة يعيي من باب تعب عيا عجز ولم يهتد لوجهه (فعليه بمصر) قال المناوي أي فيلزم سكناها أو فليتجر فيها (وعليه بالجانب الغربي منها) فإن المكاسب فيها ميسرة وفي جانبها الغربي أيسر ولم يزل الناس يزدحمون فيها بكثرة الربح قديما وحديثا (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف
• (من أغاث ملهوفا) أي مكروبا (كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة فيها صلاة أمره كله) أي في الدنيا والأخرة (وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة) فيه ترغيب عظيم في الإغاثة والإعانة (تخ هب) عن أنس وهو حديث ضعيف
• (من أغبرت قدماه) أي أصابهما غبار (في سبيل الله) قال المناوي أي في طريق يطلب فيها رضي الله فشمل الجهاد وغيره كطلب العلم (حرمه الله على النار) وإذا كان ذا في غبار قدميه فكيف بمن بذل نفسه حتى هلك (حم خ ت ن) عن أبي عبس بفتح العين المهملة وسكون الموحدة عبد الرحمن بن جبير
• (من اغتاب غازيا)
أي ذكره بما يكره (فكأنما قتل مؤمنا) أي في مطلق حصول الإثم وهو زجر وتهويل (الشيرازي في الألقاب عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف
• (من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى) والمراد الطهارة المعنوية (ك) عن قتادة
• (من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أذله الله في الدنيا والآخرة) بسبب تركه نصر أخيه أي زجر من اغتابه ومنعه من غيبته بنحو قوله هذا حرام عليك اتق الله (ابن أبي الدنيا في) كتاب (ذم الغيبة عن أنس) وضعفه المنذري
• (من افتى) بالبناء للمفعول (بغير علم كان اثمه على من افتاه) ويجوز بناءه للفاعل والمفعول محذوف أي من افتى شخصا بغير علم كان اثمه على من افتاه قال المناوي خرج بقوله بغير علم ما لو اجتهد من هو أهل للاجتهاد فاخطأ فلا أثم عليه بل له أجر (ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه) بترك ما وجب عليه من النصيحة (دك) عن أبي هريرة
• (من افتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض) لكونه أخبر عن حكم الله بغير علم (ابن عساكر عن علي
• (من أفطر يوما من رمضان في غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر كله) قال المناوي هو مبالغة ولهذا أكده بقوله (وإن صامه) أي الدهر ولم يفطر فيه وهذا مؤول بأن القضاء لا يقوم مقام الأداء وإن صام عوض اليوم دهرًا لأن الإثم لا يسقط بالقضاء أهـ أي وإنما يسقط بالتوبة وقال العلقمي مذهب الشافعية أنه يجب عليه قضاء يوم بدله وإمساك بقية النهار وبرئت ذمته وبهذا قال أبو حنيفة ومالك وأحمد وجمهور العلماء وعن ربيعة بن عبد الرحمن أنه يلزمه أن يصوم اثني عشر يومًا لأن السنة أثنا عشر شهرًا وقال سعيد بن المسيب يلزمه أن يصوم ثلاثين يوما وقال النخعي يلزمه أن يصوم ثلاثة آلاف يوم وقال علي وابن مسعود لا يقضيه صوم الدهر واحتجا بهذا الحديث (حم) والضياء عن أبي هريرة وهو ضعف وإن علقه البخاري
• (من أفطر يومًا من رمضان في الحضر) بلا عذر (فليهد بدنة) قال المناوي وتمامه عند مخرجه فإن لم يجد فليطعم ثلاثين صاعا من تمر للمساكين (قط) عن جابر وضعفه الحارث
• (من أفطر يومًا في رمضان فمات قبل ما يقضيه فعليه) من تركته (بكل) يوم (مد) من جنس الفطرة (لمسكين) أو فقير وهذا حملة الشافعية على ما إذا فات بغير عذر وإلا كمن أفطر فيه لمرض ولم يتمكن من قضائه بأن استمر مرضه حتى مات فلا إثم في هذا الفائت ولا تدارك له بالفدية (حل) عن ابن عمر بإسناد ضعيف
• (من أفطر في رمضان ناسيا) للصوم (فلا قضاء عليه ولا كفارة) قال المناوي وبه أخذ الشافعي وفيه رد على مالك في إبطاله بالأكل ناسيا (ك هق) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح
• (من أقال مسلما) أي وافقه على نقض البيع (أقال الله تعالى عثرته) أي رفعه من سقوطه (د هـ ن) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (من أقال نادمًا) زاد في رواية صفقته قال العلقمي قال في النهاية أي وافقه على نقل البيع وإجابه إليه إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما أهـ وهذا فسخ
لا بيع فلا يترتب عليها أحكام البيع من الأخذ بالشفعة وغيره (أقاله الله يوم القيامة) أي عفا عنه دعاء أو خبر (هق) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف
• (من أقام مع المشركين) في ديارهم بعد إسلامهم (فقد برئت منه الذمة) قال المناوي وهذا كان أولًا حين كانت الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم واجبة لنصرته ثم نسخ (طب هق) عن جرير قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (من أقام البينة على أسير) أي على قتله والمراد قتل حربيا في الحرب (فله سلبه) بشرط أن يكون القاتل مسلما والسلب بفتح اللام ثياب القتيل التي عليه والخف والران وهو خف بلا قدم والمركزب الذي قاتل عليه أو أمسكه بعنانه والسرج واللجام والنفقة التي معه والحنيبة التي تفاد معه وكفاية شر الحربي مثل قتله كان يفقأ عينه أو يقطع يديه أو رجليه (هق) عن أبي قتادة وإسناده صحيح
• (من اقتبس) أي تعلم علما (من النجوم اقتبس شعبة من السحر) المعلوم تحريمه قال المناوي ثم استأنف جملة بقوله (زاد ما زاد) يعني كلما زاد من علم النجوم زاد إثمه وقال العلقمي قال الخطابي علم النجوم المنهي عنه هو ما يدعيه أهل النجم من علم الكوائن والحوادث التي لم تقع وستقع في مستقبل الزمان بأوقات هبوب الرياح ومجيء المطر وظهور الحر والبرد وتغير الأسعار وما كان في معناها من الأمور التي يزعمون أنهم يدركون معرفتها بمسير الكواكب في مجاريها واجتماعها وافتراقها ويدعون أن لها تأثيرًا في السفليات وأنها تجري على قضاء موجباتها وهذا منهم تحكم على الغيب وتعاطي علم قد استاثر الله به لا يعلم الغيب سواه وأما علم النجوم الذي يدرك من طريق المشاهدة والخبر الذي يعرف به الزوال وتعلم به جهة القبلة فإنه غير داخل فيما نهي عنه وذلك أن معرفة رصد الظل ليس بشيء أكثر من أن الظل ما دام ناقصًا فالشمس بعد صاعدة نحو وسط السماء من الأفق الشرقي وإذا أخذ في الزيادة فالشمس هابطة من وسط السماء نحو الأفق الغربي وهذا علم يصح دركه من جهة المشاهدة إلا أن أهل هذه الصناعة قد دبروه بما اتخذوا له من الآلات التي يستغني الناظر فيها عن مراعاة مدنهه ومراصدته وأما ما يستدل به من النجوم على جهة القبلة فإنما هي كواكب رصدها أهل الخبرة منها من الأئمة الذين لا نشك في عنايتهم بأمر الدين ومعرفتهم بها وصدقهم فيما أخبروا به عنها مثل أن شاهدوها بحضرة الكعبة وشاهدوها على حال الغيبة عنها وكان أدراكهم الدلالة منها للمعاينة وإدراكنا ذلك لقبولنا خبرهم إذ كانوا عندنا غير متهمين في دينهم ولا مقصرين في معرفتهم (حم د هـ) عن ابن عباس بإسناد صحيح
• (من اقتصد) في النفقة (أغناه الله ومن بذر فيها أفقره الله ومن تواضع) لله (رفعه الله ومن تجبر قصمه الله) قال المناوي أي أهانه وأذله وقيل قرب موته (البزار عن طلحة) ابن عبد الله
• (من اقتطع أرضا) أي أخذها (ظلمًا) بالاستيلاء عليها بغير حق (لقي الله وهو عليه غضبان) قال العلقمي وفي الرواية الأخرى وهو عنه معرض قال النووي
قال العلماء الأعراض والغضب والسخط من الله تعالى هو إرادته إبعاد ذلك المغضوب عليه من رحمته وتعذيبه وإنكار فعله وزمه وسببه إن رجلين اختصما عنده في أرض فقال للمدعى بينتك قال ليس لي بينة قال يمينه قال إذن يذهب بها قال ليس إلا ذلك فلما قال ليحلف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتطع فذكره (حم م) عن وائل ابن حجر
• (من اقنى) الاقتناء بالقاف افتعال من القنية بالكسر وهي الانخاذ (كلبًا) إلا كلب ماشية أو) كلبًا (ضاريًا) أي معلما للصيد معتادًا له قال العلقمي وروى ضارى على لغة من يحذف الألف من المنقوص حالة النصب واو للتنويع لا للترديد (نقص من عمله) أي من أجر عمله (كل يوم قيراطان) وفي رواية قيراط أي قدر معلوم عند الله قال المناوي فيه إيماء إلى تحريم الاقتناء والتهديد عليه إذ لا يحبط الأجر إلا معصية أهـ وفي كلام العلقمي ما يفيد جواز اقتناء غير العقود مع الكراهة إلا لمنفعة فلا كراهة وسبب كراهة اتخاذها إنها تروع الناس قال ويحتمل أن تكون العقوبة تقع بعد التوفيق للعمل بمقدار قيراط مما كان يعمله من الخير ولم يتخذ الكلب ويحتمل أن يكون الاتخاذ حرامًا والمراد بالنقص أن الأثم الحاصل باتخاذه يوازن قدر قيراط أو قيراط من الأجر فينقص من ثواب عمل المتخذ قدر ما يترتب عليه من الإثم باتخاذه وهو قيراط أو قيراطان وقيل سبب النقصان امتناع الملائكة من دخول بيته أو ما يلحق المارين من الأذى أو لأن بعضها شياطين أو عقوبة لمخالفة النهي أو لو لوغها في الأواني عند غفلة صاحبها فربما ينحس الطاهر منها فإذا استعل في العبادة لم يقع موقع الطاهر منها واحتلفو في اختلاف الروايتين في القيراطين والقيراط فقيل الحكم للزائد لكونه حفظ ما لم يحفظ الآخر أو أنه صلى الله عليه وسلم أخبر ولا بنقص قيراط وأحد فسمعه الراوي الثاني وقيل ينزل على حالين فنقص القيراطين باعتبار كثرة الإضرار باتخاذها ونقص القيراط باعتبار قلته وقيل يختص نقص القيراطين بمن اتخذها بالمدينة الشريفة خاصة والقيراط بما عداها والأصح عند الشافعي إباحة اتخاذ الكلاب لحفظ الدواب إلحاقًا لغير المنصوص بما في معناه كما أشار إليه ابن عبد البر واتفقوا على أن المأذون في اتخاذه ما لم يحصل الاتفاق على قتله وهو الكلب لعقور وأما غيره فقد اختلف هل يجوز قتله أم لا واستدل به على جواز تربية الجر والصغير لأجل المنفعة التي يؤول أمره إليها إذا كبر ويكون القصد بذلك قائمًا مقام المنفعة به واستدل به على طهارة الكلب الجائز اتخاذه لأن في ملابسته مع الاحتراز عنه مشقة شديدة وهو استدلال قوي لا يعارضه إلا عموم الخير الوارد في الأمر من غسل ما ولغ فيه الكلب من غير تفصيل وتخصيص العموم غير مستنكر إذا سوغه الدليل أهـ وفي كلامه ما يؤخذ منه تحريم الاقتناء ويمكن حمله على العقور قال المناوي ولو اقتنى كلبين فأكثر فهل ينقص
بكل كلب قيراطان أو قيراطان للكل قال ابن الملقن تبعا للسبكي يظهر عدم التعدد بكل كلب لكن يتعدد الآثم فإن اقتناء كل واحد منهى عنه وقال ابن العماد بتعدد القراريط (حم ق ت ن) عن ابن عمر بن الخطاب
• (من أقر بعين مؤمن) قال المناوي أي أفرحها وأسرها أو بلغها مناها حتى رضيت وسكنت وقال العلقمي قرة العين سرورها وفرحها حقيقة ومجازًا أبرد الله دمعة عينيه لأن دمعة الفرح والسرور باردة وقيل معنى أقر الله عينيك بلغك أمنيتك حتى ترضى نفسك وتسكن عينك فلا تستشرف إلى غيره (أقر الله بعينه يوم القيامة) جزاء وفاقًا (ابن المبارك) في الزهد (عن رجل) تابعي (مرسلا) وإسناده ضعيف
• (من أقرض ورقًا) بفتح فكسر أي فضة (مرتين كل كعدل صدقة مرة) فيه أن الصدقة أفضل من القرض (هق) عن ابن مسعود ثم قال إسناده ضعيف
• (من اكتحل بالأثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدًا) لسر علمه الشارع (هب) عن ابن عباس قال العلقمي قال ابن الجوزي أنه موضوع وحاصل كلام شيخنا فيما كتبه على الموضوعات أنه ليس بموضوع
• (من أكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل) قال العلقمي قال شيخنا قال البيهقي في شعب الإيمان وذلك لأنه ارتكب ما يستحب التنزيه عنه من الاكتواء لما فيه من الخطر ومن الاسترقاء بما لا يعرف في كتاب الله أو ذكره لجواز أن يكون شركا فقد روينا الرخصة فيه بما يعلم من كتاب الله تعالى أو ذكره من غير كراهة وإنما الكراهة فيما لا يعلم من لسان اليهود وغيرهم أو استعملها معتمدًا عليها لا على الله تعالى فيما وضع فيها من الشفاء فصار بهذا وبارتكابه المكروه بريئًا من التوكل فإن لم يوجد واحد من هذين بل غيرهما من الأسباب المباحة لم يكن صاحبها بريئًا من التوكل (حم ت هـ ك) عن المغيرة بن شعبة بإسناد صحيح
• (من أكثر من الاستغفار) المقرون بالتوبة الصحيحة كما يشير إليه قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجًا الآية (جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه الله من حيث لا يحتسب) أي من وجه لا يخطر بباله (حم) عن ابن عباس
• (من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق) قال المناوي لأن في إكثاره دلالة على محبة الله تعالى فإن من أحب شيئًا أكثر من ذكره (طص) عن أبي هريرة وإسناد ضعيف
• (من أكثر ذكر الله أحبه الله تعالى) ومن أحبه جعله من أوليائه (فر) عن عائشة بإسناد ضعيف
• (من أكرم القبلة) بأن يستقبلها في حال الذكر والعبادة والرضوان وأن ينحرف عنها عند قضاء الحاجة وكشف العورة (أكرمه الله) في الدنيا والآخرة أو فيهما (قط) عن الوضين ابن عطاء مرسلًا
• 0 من أكرم أمر أمسلمًا فكأنما يكرم الله تعالى) قال المناوي لفظ رواية مخرجه الطبراني من أكرم أخاه المؤمن (طس) عن جابر وهو حديث ضعيف
• (من أكل لحمًا فليتوضأ) أي لحم إبل كما بينه في رواية أخرى أو المراد اللحم الذي مسته نار وكيف كان فهو منسوخ (حم طب) عن سهل بن الحنظلية وإسناده حسن
• (من أكل
الطين فكأنما أعان على قتل نفسه) لأنه ردئ مؤذي (طب) عن سلمان
• (من أكل ثومًا) بضم المثلثلة (أو بصلًا) أي نيئًا (فليعتزلنا وليعتزل مسجدنًا) وفي نسخة شرح عليها المناوي أو ليعتزل مسجدنًا فإنه قال شك من الراوي أي مسجد أهل ملتنا فليس النهي خاصًا بمسجده صلى الله عليه وسلم (وليقعد في بيته) فيه أن أكل الكريه يبيح ترك الجماعة (ق) عن جابر بن عبد الله
• (من أكل بالعلم) يعني أتخذ علمه ذريعة إلى جلب المال (طمس الله على وجهه ورده على عقبيه وكانت النار أولى به من الجنة الشيرازي) في الألقاب (عن أبي هريرة (من أكل فشبع وشرب فروى) بفتح فكسر (فقال الحمد لله الذي أطعمني وأسبعني وسقاني وأرواني خرج من ذنوبه كيون ولدته أمه) في كونه لا ذنب عليه (4) وابن السني عن أبي موسى الأشعري
• (من أكل قبل أن يشرب) في الصوم (وتسحر ومس شيئًا من الطيب) أي في ليل الصوم (قوى على الصيام) وفي رواية وقال بدل ومس شيئًا من الطيب أي استراح وقت القيلولة لأن هذه الخصال تعين على الصوم أما ما عدا مس الطيب فواضح وأما الطيب فقال المناوي لأنه عذاء الروح (هب) عن أنس بن مالك
• (من أكل في قصعة) بفتح القاف أي من أكل طعامًا في آنية قصعة أو غيرها (ثم لحسها) تواضعًا وتعظيمًا لما أنعم الله به عليه (استغفرت له القصعة) قال المناوي لأنه إذا فرغ من طعامه لحسها الشيطا فإذا لحسها الإنسان فقد خلصها من لسحه فتستغفر له شكرًا على ما فعله ولا مانع من أن يخلق الله تعالى في الجماد تمييزًا وأنطقا أهـ وقال العلقمي قال الدميري في مسند البزار استغفرت له القصعة فتقول اللهم أجره من النار كما أجارني من لعق الشيطان قال شيخنا قال العراقي يحتمل أن الله تعالى يخلق فيها تمييزًا ونطقًا تطلب به المغفرة وقد روى في بعض الآثار أنها تقول أجارك الله كما أجرتني من الشيطان (حم ت هـ) عن نيشة الخير بضم النون
• (من أكل مع قوم تمرًا) قال المناوي ومثهل ما في معناه كتين وخوخ ومشمش (فلا يقرن) بفتح أوله أي يقرن تمرة بتمرة ليا كلهما معا (إلا أن يأذنوا له) والنهي للتحريم أن كان مشتركًا وإلا فلا كراهة (طب) عن ابن عمرو) وفي نسخة بلا واو بعد الراء لكن قال المناوي ابن العاص وإسناده حسن
• (من أكل من هذه اللحوم شيئًا فليغسل يده من ريح وضره) يفتح الواو والضاد المعجمة أي دسمه وزهومته بعد لعق أصابعه (لا يؤذي) أي لئلا يؤذي (من حذاءه) بالمد من يقرب منه من الأدميين والملائكة قال المناوي فترك غسل اليدين من الطعام مكروه لتأذي الحافظين به (4) عن ابن عمر
• (من أكل طيبًا) بفتح فتشديد أي حلالًا (وعمل في) موافقة (سنة وأمن الناس بوائقه) أي دواهيه والمراد الشرور كالظلم والفحش والإيذاء (دخل الجنة) أي مع السابقين (ك) عن أبي سعيد الخدري وإسناده صحيح
• (من ألطف مؤمنًا) يحتمل أن المعنى تلطف به (أو خف له) أي أسرع (في شيء من حوائجه صغر أو كبر كان حقًا على الله أن يخدمه) بضم أوله أي
يجعل له خدمًا (من خدم الجنة) مكافأة على خدمته لأخيه في الدنيا (البزار عن أنس) بإسناد ضعيف
• (من ألف المسجد) أي تعود القعود فيه لنحو صلاة كاعتكاف (ألفه الله تعالى) أي قربه من رحمه وأفاضها عليه وأدخله في حفظه ورعايته (طس) عن أبي سعيد وإسناده ضعيف
• (من ألقي) قال المناوي لفظ رواية ابن عدى من خلع (جلباب الحياء فلا غيبة له) الجلباب كل ما يستر به من نحو ثوب والمراد أن المتجاهر بالفواحش لا يحرم ذكره بما تجاهر به وتقدم اذكروا الفاجر بما فيه كي يحذره الناس (هق) عن أنس
• (من أماط أذى) كشوكة وحجر (عن طريق) المسلمين (كتب له حسنة ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين إذ القبول والدخول بفضل رحمته تعالى فلا مانع من أن يحصل ذلك لمن ارتكب كبائر فلا إشكال (خد) عن معقل بن يسار وإسناده حسن
• (من أم قومًا) أي صلى بهم إمامًا (وهم له كارهون) لمعنى مذموم فيه شرعًا فإن كرهوه بغير ذلك فلا كراهة في حقه بل الملام عليهم (فإن صلاته لا تجاوز ترقوته) قال المناوي أي لا ترتفع إلى الله تعالى رفع العمل الصالح بل أدنى شيء من الرفع (طب) عن جنادة بن امية الأزدي بإسناد ضعيف
• (من أم الناس فأصاب الوقت) أي وقت الصلاة التي صلاها بهم بأن فعلها في وقتها (وأتم الصلاة) بأن أتى بشروطها وأركانها ومندوباتها (فله ولهم) الثواب (ومن انتقص من ذلك شيئًا) بأن وقع في صلاته خلل ولم يعلم به المأمومون (فعليه ولا عليهم) قال العلقمي يحتمل أن يكون فيه حذف تقديره ولهم الثواب لا عليهم الإثم والمرادان الإمام أن كان في صلاته نقص وخلل بأن كان جنبًا أو محدثًا أو عليه نجاسة ولم يعلم المأموم بحاله وللمأمومين الثواب ولا أثم عليه (حم د هـ ك) عن عقبة بن عامر الجهني وإسناده حسن
• (من أم قومًا فيهم من هو أقرأ منه لكتاب الله تعالى وأعلم لم يزل في ثفال) أي هبوط إلى يوم القيامة (هق) عن ابن عمر
• (من أمركم من الولاة) أي ولاة الأمور (بمعصية فلا تطيعوه) إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (حم هـ ن) عن أبي سعيد الخدري
• (من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف) أي برفق ولين فإنه ادعى للقبول (هق) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد ضعيف
• (من أمسى) أي دخل في المساء (كالا من عمل يديه) في اكتسابه لنفسه وعياله من حلال (أمسى مغفور له (طس) عن ابن عباس وإسناده ضعيف
• (من أمسك بركاب أخيه المسلم) قال المناوي حتى يركب أو وهو راكب فمشى معه (لا يرجوه ولا يخافه) بل إكرامًا له لله لكونه نحو عالم أو صالح (غفر له) ذنوبه الصغائر (طب) عن ابن عباس
• (من انتسب إلى تسعة آباء كفار) أنظر حكمة التقييد بهذا العدد وهل له حكمة أولًا مفهوم له فمتى قصد بالانتساب إلى الكفار الافتخار كان الحكم كذلك كما يشير إليه قوله (يريد بهم عزًا وكرمًا) قال المناوي لفظ رواية مخرجه كرامة (كان عاشرهم في النار) قال المناوي لأن من
أحب قومًا حشره الله معهم ومن افتخر بهم فقد أحبهم وزيادة أهـ والظاهران المراد الزجر والتنفير عن الافتخار بهم (حم) عن أبي ريحانة قال الشيخ حديث حسن
• (من انتقل) أي تحول ماشيًا أو راكبًا من محله إلى محل آخر (ليتعلم علمًا) من العلوم الشرعية (غفر له) ما تقدم من ذنبه الصغائر (قبل أن يخطو) خطوة من موضعه إذا أراد بذلك وجه الله تعالى (الشيرازي) في الألقاب (عن عائشة
• (من اننهب) أي أخذ ما لا يجوز له أخذه قهرًا جهرًا (فليس منا) أي ليس على طريقتنا وسنتنا (حم ت) والضياء عن أنس بن مالك (حم د هـ) والضياء عن جابر وإسناده صحيح
• (من انظر معسرًا) أي أمهل مديونًا فقيرًا (أو وضع عنه) أي حط عنه من دينه (أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله) قال المناوي أي ظل عرشه أو ظل الله والمراد به ظل الجنة وإضافته إلى الله إضافة ملك وقال ابن دينار المراد بالظل هنا الكرامة والكنف والكن من المكاره في ذلك الموقف يقال فلان في ظل فلان أي في كنفه وحمايته وهذا أولى الأقوال وقيل المراد بالظل الرحمة (حم م) عن أبي اليسر قال الشيخ بفتح المثناة التحتية والسين المهملة كعب ابن عمرو السلمي
• (من أنظر معسرًا إلى ميسرته أنظره الله بذنبه إلى توبته) أي إلى أن يتوب فيقبل توبته ولا يعاجله بعقوبة ذنبه ولا يميته فجأة (طب) عن ابن عباس
• (من انظر معسرًا فله بكل يوم مثله صدقة) تمامه قبل أن يحل الدين فإذا حل الدين فانظره فله بكل يوم مثلاه صدقة قال العلقمي قال الدميري قال الله تعالى وأن تصدقوا خير لكم أن كنتم تعلمون ندب الله تعالى بهذه الآية إلى الصدقة على المعسر وجعل ذلك خيرًا من أنظاره كذا قال جمهور الناس والإبراء من الدين أفضل الصدقات عليه فإن قيل كيف خير بين واجب ومندوب فالجواب أن المندوب قد يفضل الواجب كالصدقة بألف دينار تطوعًا فإنها أفضل من درهم من الزكاة وكذا ابتداء السلام أفضل من رده والابتداء سنة وقد يكون واجبًا (حم هـ ك) عن بريدة انفرد به ابن ماجة بإسناد ضعيف ورواه أحمد والحاكم وقال صحيح الإسناد على شرط الشيخين
• (من أنعم عليه نعمة فليحمد الله عليها) ليصونها بذلك ويزيده الله من فضله (ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله) فإن الاستغفار يجلب الرزق (ومن خربه) بحاء مهملة وزاي وباء موحدة أي أهمه واشتد عليه (أمر فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله) فإذا قال ذلك بنية صادقة فرج الله عنه (هب) عن علي
• (من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله) قال المناوي تمامه عند مخرجه الطبراني ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله (طب) عن عقبة ابن عامر الجهني وهو حديث ضعيف
• (من أنفق نفقة في سبيل الله) قال المناوي أي في جهاد أو غيره من وجوه القرب (كتبت له سبعمائة ضعف) قال المناوي أخذ منه بعضهم أن هذا نهاية التضعيف ورد بآية والله يضاعف لمن يشاء (حم ت ن ك) عن خزيم
ابن فاتك باسانيد صحيحة
• (من أهان قريشًا أهانه الله) دعاء أو خبر (حم ك) عن عثمان وإسناده صحيح
• (من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له) ظاهره أن الإحرام من بيت المقدس له مزية على غيره ولهذا قال المناوي ولأنه لا إهلال أفضل ولا أعلى منه (هـ ن عن أم سلمة وإسناده حسن
• (من بات) أي نام (على طهارة) من الحدثين والخبث (ثم مات من ليلته) أي فيها (مات شهيدًا) أي يكون من شهداء الآخرة بمعنى أن له ثوابًا يخصه (ابن السني) في عمل يوم وليلة (عن أنس) بن مالك
• (من بات كالًا من طلب) الكسب (الحلال بات مغفور له) لأنه كالجهاد في سبيل الله (ابن عساكر عن أنس) بن مالك
• (من بات) قال المناوي أي نام وعبر بالبيتوتة لكون النوم غالبًا إنما هو في الليل (على ظهر بيت) أي مكان (عال ليس عليه حجار) قال العلقمي ويروى حجاب بالباء وهو مانع من السقوط وقال المناوي حجار أي حائط مانع من السقوط (فقد برئت منه الذمة) قال المناوي أي أزال عصمة نفسه وصار كالمهدر الذي لا ذمة له فربما انقلب من نومه فسقط فمات هدرًا أهـ وقال في النهاية لأنه عرض نفسه للهلاك ولم يحترز لها (خدد) عن علي ابن شيبان
• (من بات وفي يده غمر) بفتح الغبن المعجمة والميم روايح اللحم ودسمه أو زهومته قال المناوي زاد أبو داود ولم يغسله (فأصابه شيء) أي إيذاء من بعض الحشرات أو الجن قال العلقمي وللبزار فأصابه خبل وفي رواية فأصابه لمم وهو المس من الجنون وفي رواية فأصابه وضح وهو البرص (فلا يلومن إلا نفسه) بتقصيره بترك غسل يده (ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (من بات وفي يده ريح غمر) بالتحريك (فأصابه وضح) بفتح الضاد المعجمة فحاء مهملة برص أو بهق (فلا يلومن إلا نفسه) لتقصيره (طس) عن أبي سعيد وإسناده حسن
• (من باع دارًا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها) قال العلقمي قال الدميري ورواه البيهقي ولفظه لم يبارك له في شيء من ثمنها انتهى وظاهر الحديث النهي عن بيع العقار (هـ) والضياء عن حذيفة بن اليمان
• (من باع عيبًا) قال العلقمي معناه معيبًا كما يقال هذا ضرب الأميراي مضروبه ويحتمل أن يكون شيئًا فصحفت على الكاتب وضابط عيب المبيع ما نقيص العين أو القيمة نقصًا يفوت به غرض صحيح الغالب في جنس المبيع عدمه (لم يبينه) أي لم يبين عيبه للمشتري (لم يزل في مقت الله) أي غضبه الشديد إذ المقت أشد الغضب (ولم تزل الملائكة تلعنه) لأنه غش الذي إبتاع منه ولم يفصح له فاستحق ذلك (هـ) عن وائلة بن الأسقع وهو حديث ضعيف
• (من باع الخمر فليشقص الخنازير) قال العلقمي قال الخطابي معناه فليستحل أكلها والتشقيص يكون من وجهين أحدهما أن يذبحها بالشقص وهو نصل عريض والآخران يجعلها أشقاصًا وأعضاء بعد ذبحها كما تفصل أجزاء الشاة إذا أرادوا إصلاحها للأكل ومعنى الكلام إنما هو تأكيد التحريم والتغليظ فيه يقول من استحل بيع الخمر فليستحل أكل الخنزير فإنها في الحرمة والإثم
سواء أي إذا كنت لا تستحل أكل لحم الخنزير فلا تستحل ثمن الخمر فليس المراد الأمر بذبحها (حم هـ) عن المغيرة وإسناده صحيح
• (من باع عقر دار) بفتح العين المهملة هو أصلها وهو مقحم للتأكيد (من غير ضرورة سلط الله على ثمنها تألفًا يتلفه) وهذا مشاهد فإن الإنسان لا يزال ينتفع بعقاره ويحصل له به ريعه ما دام باقيًا فإذا باعه تصرم ثمنه (طس) عن معقل بن يسار
• (من باع جلدًا ضحيته فلا أضحية له) قال المناوي أي لا يحصل له الثواب الموعود للمضحى على أضحيته أهـ فيحتمل أن المراد نقي الكمال وبيع جلد الأضحية حرام ولا يصح سواء كانت منذورة أم لا ويحرم جعله أجرة للجزار أيضا وله أن ينتفع بجلد الأضحية المندوبة دون الواجبة بنحو نذر (ك هق) عن أبي هريرة
• (من بدأ بالسلام) قال المناوي على من لقيه أو قدم عليه (فهو أولى بالله ورسوله) يحتمل أن المراد أولى بأمان الله وأمان رسوله أي أولى لأن يرد عليه من سلم عليه ويؤمنه لأن السلام معناه الأمان فيجب الرد والله أعلم (حم) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من بدأ بالكلام قبل السلام فلا يجيبوه) فيه حث على السلام والزجر عن تركه (طس) عن ابن عمر بن الخطاب
• (من بدأ) بدال مهملة (جفا) قال في النهاية أي من سكن البادية غلظ طبعه لقلة مخالطة الناس والجفاء غلظ الطبع أهـ وقال المناوي أي من سكن البادية صار فيه جفاء الإعراب لتوحشه وإنفراده وغلظ طبعه وبعده عن لطف الطباع (حم) عن البراء وإسناده صحيح
• (من بدأ جفا ومن اتبع الصيد غفل) بفتحات قال المناوي أي من شغل الصيد قلبه الهاه وصارت فيه غفلة أهـ والظاهر أن المراد غفل عن الذكر والعبادة وظاهره أن الاكتساب بالاصطياد مفضول بالنسبة لبقية المباحات (ومن أتى أبواب السلطان افتتن) قال المناوي لأن الداخل عليهم أما أن يلتفت إلى نعيمهم فيزدري نعمة الله عليه أو يهمل الإنكار عليهم فيفسق أهـ ومحل ذلك ما لم يدع إلى إتيانه مصلحة وشفاعة وإلا فلا بأس (طب) عن ابن مسعود وإسناده حسن
• (من بدل دينه) أي انتقل منه لغيره (فاقتلوه) بعد الاستتابة وجوبًا قال المناوي وعمومه يشمل الرجل وهو إجماع والمرأة وعليه الأئمة الثلاثة خلافًا للحنفية وأما النهي عن قتل النساء فمحمول على الحربيات ويهودي تنصر وعكسه وعليه الشافعي (حم خ 4) عن ابن عباس
• (من بر والديه) أي أصليه المسلمين وإن عليا وسيأتي أن زيارة قبرهما من البر (طوبى له زاد الله في عمره) بالبركه ورغد العيش وصفاء الوقت وصرفه في طاعة الله (خدك) عن معاذ بن أنس وهو حديث صحيح
• (من بلغ حدًا في غير حد) أي في تعزير فمن توجه إليه تعزير فعلى الحاكم أن لا يبلغ به الحد بل ينقص عن أقل حدود المعزر فإذا بلغ به الحد (فهو من المعتدين) فيأثم بذلك (هق) عن النعمان بن بشير
• (من بلغه عن الله فضيلة) في كتابه أو سنة رسوله (فلم يصدق بها) كأن لم يصدق أن تعجيل الحج على المستطيع سنة
(لم ينلها) أي لم يعطه الله إياها (طس) عن أنس بإسناد ضعيف
• (من بني) بنفسه أو بني له بأمره (لله مسجدًا) أي محلًا للصلاة يقصد وقفه لذلك فخرج الباني بالأجرة (بني الله له) إسناد البناء إليه تعالى مجاز وأبرز الفاعل تعظيمًا وافتخارًا (بيتًا في الجنة) متعلق ببني أو بمحذوف صفة لبيتًا والمراد بيت مخصوص على أخص صفاته فلا يقال كل من دخل الجنة له فبها بيت قال العلقمي وكذا المناوي وفيه أن فاعل ذلك يدخل الجنة (هـ) عن علي أمير المؤمنين وهو حديث صحيح
• (من بنى مسجدًا) قال العلقمي التنكير فيه للشيوع فيدخل فيه الكبير والصغير (يبتغي به وجه الله) أي يطلب به رضاه والمعنى بذلك الإخلاص (بنى الله له مثله في الجنة) المقصود من المثلية أن جزاء هذه الحسنة من جنس البناء لا من غيره فلا يقال أن الحسنة بعشر أمثالها (حم ق ت هـ) عن عثمان ابن عفان
• (من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة) أي ما تحفره (لبيضها) وترقد عليه قال العلقمي حمل أكثر العلماء ذلك على المبالغة لأن هذا المكان لا يكفي مقداره للصلاة فيه وقيل بل هو على ظاهره والمعنى أن يزيد في مسجد قدرًا يحتاج إليه تكون تلك الزيادة هذا القدر أو يشترك جماعة في بناء مسجد فتقع حصة كل واحد منهم ذلك القدر وهذا كله بناء على ان المراد بالمسجد المكان الذي يتخذ للصلاة فيه فإن كان المراد بالمسجد موضع السجود وهو ما يسع الجبهة فلا يحتاج إلى شيء مما ذكر وهل يحصل الثواب المذكور لمن جعل بقعة من الأرض مسجدًا بأن يكتفي بتحويطها من غير بناء وكذا من عمدًا لي بناء كان يملكه فوقفه مسجدًا أن وقفنا مع ظاهر اللفظ فلا وأن نظرنا إلى المعنى فنعم وهو المتجه فائدة قال ابن الجوزي من كتب اسمه على المسجد الذي يبنيه كان بعيدًا من الإخلاص (بنى الله له بيتًا في الجنة) أن كان بنى المسجد من حلال لوجه الله (حم) عن ابن عباس وإسناده ضعيف
• (من بنى لله مسجدًا بنى الله له) بيتًا (في الجنة أوسع منه) فيه إشعار بأن المثلية لم يقصد بها المساواة من كل وجه (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف
• (من بنا بناء أكثر مما يحتاج إليه كان عليه وبألا يوم القيامة) قال المناوي ولهذا مات المصطفي ولم يضع لبنة على لبنة قط أهـ (وظاهر هذه الأحاديث غير مراد بل المراد الحث على قصر الأمل والتخفيف من الدنيا والاقتصار على قدر الحاجة (هب) عن أنس
• (من بنى) بناء (فوق ما يكفيه) قال المناوي لنفسه وعياله على الوجه اللائق المتعارف لأمثاله (كلف يوم القيامة أن يحمله على عنقه) وليس بحامل فهو تكليف وتعذيب (طب حل) عن ابن مسعود قال الذهبي حديث منكر
• (من بنى) بناء وجعل ارتفاعه (فوق عشرة أذرع ناداه مناد من السماء) من الملائكة (يا عدو الله إلى أين تريد) والظاهر أن هذا فيمن رفعه بغير احتياج بدليل أن رجلًا شكى له صلى الله عليه وسلم ضيق منزله فقال له أرفع البناء إلى السماء واسأل الله السعة قال العلقمي لم يذكر الشيخ من خرجه وقال في درر البحار (طب) عن أنس
وهو حديث ضعيف
• (من تاب) أي رجع عن ذنبه بشرطه (قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) أي قبل توبته ورضيها وبعد طلوعها من مغربها لا تقبل توبته (م) عن أبي هريرة
• (من تاب إلى الله قبل أن يغرغر) أي يأخذ في النزع (قبل الله منه) توبته ومن قبل توبته لم يعذبه أبدًا أما في حال الغرغرة وهي حالة النزع فلا تقبل توبته ولا غيرها ولا تنفذ وصيته ولا غيرها (ك) عن رجل
• (من تأنى أصاب أو كاد) أي يصيب أي قارب الإصابة (ومن عجل أخطأ أو كاد) يخطئ أي قارب الخطأ (طب) عن عقبة بن عامر بإسناد حسن
• (من تأهل في بلد) أي تزوج بها ونوى إقامة أربعة أيام صحاح (فليصل صلاة المقيم) أي يتم صلاته ويمتنع عليه القصر (حم) عن عثمان بن عفان
• (من تبتل) أي تخلى عن النكاح وانقطع عنه كما يفعل رهبان النصارى (فليس منا) أي ليس من العاملين بسنتنا (عب) عن أبي قلابة مرسلًا
• (من تبع جنازة) لإنسان مسلم (وحملها ثلاث مرار) في رواية مرات (فقد قضى ما عليه من حقها) قال المناوي يحتمل أن المراد أن يحمل حتى يتعب فيستريح ثم يفعل كذلك ثانيًا وثالثًا (ت) عن أبي هريرة
• (من تتبع ما يسقط من السفرة) فأكله تواضعًا وتعظيمًا لما رزقه الله وصيانة له عن الابتذال (غفر له) ما تقدم من الصغائر لتعظيم المنعم بتعظيم ما أنعم به (الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن عبد الله بن أم حرام
• (من تحلم) بالتشديد أي طلب الحلم بأن ادعى أنه حلم حلمًا أي رأي رؤيا (كاذبًا) في دعواه أنه رأى ذلك في منامه (كلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين) بكسر العين تثنية شعيرة (ولن يعقد بينهما) أي لا يقدر على عقدهما فهو يعذب ليفعل ذلك ولا يمكنه فعله فهو كناية عن طول تعذيبه (ت هـ) عن ابن عباس وهو حديث صحيح
• (من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرًا إلى جهنم) بسبب ذلك قال العلقمي المشهور في رواية هذا الحديث اتخذ على بنائه للمفعول بمعنى أنه يجعل جسرًا على طريق جهنم ليوطأ أو يتخطأ كما تخطى رقاب الناس فإن الجزاء من جنس العمل ويجوز أن يكون على البناء للفاعل أي أنه اتخذ لنفسه جسرًا يمشي عليه إلى جهنم بسبب ذلك كقوله من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار وفيه بعد والأول أظهروا وفق للرواية وقد ذكره صاحب مسند الفردوس بلفظ من تخطى رقبة أخيه المسلم جعله الله جسرًا على باب جهنم للناس أهـ وظاهر الحديث أن ذلك حرام وقال شيخ الإسلام زكريا في شرح البهجة وإذا قلنا بالكراهة أي كراهة التخطي فكلام الشيخ يقتضي أنها كراهة تنزيه وصرح به في المجموع ونقل الشيخ أبو حامد عن نص الشافعي أنها كراهة تحريم واختاره في الروضة في الشهادات للأخبار الصحيحة أهـ واعتمد الرملي أنها كراهة تنزيه وهذا من غير أمام أو رجل صالح لأن الرجل الصالح بتبرك به ولا يتأذى الناس بتخطيته والحق بعضهم بالرجل الصالح الرجل العظيم ولو في الدنيا قال لأن الناس يتسامحون بتخطيته ولا يتأذون به وواجد
فرجة لا يصلها إلا بالتخطي ولم يرج سدها فلا يكره له وأن وجد غيرها لتقصير القوم بإخلائها لكن يسن له أن وجد غيرها أن لا يتخطى فإن رجى سدها كان رجى أن يتقدم أحد إليها إذا أقيمت الصلاة كره وقيد بعضهم جواز التخطي للفرجة برجل أو رجلين (خدت) عن معاذ بن أنس
• (من تخطي الحرمتين) قال العلقمي لم أر معنى ذلك في شيء من الشروح ولا في كتب الغريب ورأيت على طرة كتاب من هذا الجامع ما صورته أي زنى بمحرم كما إذا تزوج أما وبنتها أو اختين أهـ وقال المناوي لفظ رواية الطبراني من تخطي الحرمتين الاثنتين فسقط لفظ الاثنتين من قلم المؤلف أي تزوج محرمه كزوجة أبيه بعقد (فخطوا وسطه بالسيف) أي اضربوه به والمراد اقتلوه فليس المراد توسيطه بالسيف بل القتل به فلا دلالة فيه على القتل بالتوسيط (طب هب) عن عبد الله بن مطرف الأزدي
• (من تخطي حلقة) بسكون اللام (قوم بغير إذنهم فهو عاص) أي آثم (طب) عن أبي امامة
• (من تداوي بحرام) كخمر أو غيره من سائر الأعيان النجسة مع وجود طاهر يقوم مقامه (لم يجعل الله فيه شفاء) فإن الله تعالى لم يجعل شفاء هذه الأمة فيما حرم عليها (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن أبي هريرة
• (من ترك الجمعة) ممن تلزمه (من غير عذر فليتصدق) ندبًا (بدينار فإن لم يجد فبنصف دينار) فإن ذلك كفارة الترك (حم د ن هـ حب) عن سمرة بن جندب قال العلقمي هو حديث صحيح وكذا حديث ابن عباس المرفوع
• (من ترك الجمعة بغير عذر) وهو من أهل الوجوب (فليتصدق) ندبًا (بدرهم) من فضة (أو نصف درهم أو صاع أو مد) من غالب ما يقتات اختيارًا قال المناوي وفي رواية أو نصف صاع وفي أخرى أو نصف مد (هق) عن سمرة وهو حديث ضعيف
• (من ترك اللباس) أي لبس الثياب الحسنة المرتفعة القيمة (تواضعًا لله وهو يقدر عليه دعاه الله تعالى يوم القيامة على رؤس الخلائق) أي يشهره بين الناس ويباهي به (حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها) ومنه أخذ السهر وردي أن لبس الخلقان والمرقعات أفضل (ت ك) عن معاذ بن أنس
• (من ترك صلاة) من الخمس بغير عذر ولم يتب (لقي الله تعالى وهو عليه غضبان) أي مستحقًا لعقوبة المغضوب عليه فإن شاء سامحه وإن شاء عذبه (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (من ترك صلاة العصر) قال العلقمي زاد معمر في روايته متعمدًا وكذا أخرجه أحمد من حديث أبي الدرداء (حبط عمله) قال العلقمي بكسر الباء أي بطل ثواب عمله أو رده على سبيل التغليظ والزجر الشديد وظاهره غير مراد وكأنما حبط عمله وقال المناوي أي بطل كمال ثواب عمله يوم ذلك وخص العصر لأن فوتها أقبح من فوت غيرها لكونها الوسطى المخصومة بالأمر بالمحافظة عليها (حم خ ت) عن بريدة بن الحصيب
• (من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر جهارًا) قال المناوي أي استوجب عقوبة من كفرًا وقارب أن يكفر فإن تركها
جاحدًا لوجوبها كفر حقيقة (طس) عن أنس وإسناده حسن
• (من ترك الرمي) بالسهام (بعدما علمه رغبة عنه فإنها) أي الخصلة التي هي ترك الرمي (نعمة كفرها) فإنه ينكي العدو فتعلم الرمي مندوب وتركه بعد معرفته مكروه (طب) عن عقبة بن عامر
• (من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها) قال العراقي المراد بالتهاون الترك من غير عذر (طبع الله على قلبه) المراد بالطبع ما يجعله الله في قلوبهم من الجهل والجفاء والقسوة وقال في النهاية معنى طبع الله على قلبه ختم الله عليه وغشاه ومنعه ألطافه والطبع بالسكون الختم وبالتحريك الدنس وأصله من الصد أو الدنس يغشيان السيف يقال طبع السيف يطبع طبعًا ثم استعمل فيما يشبه ذلك من إلا وزار والآثام وغيرهما من القبايح (حم 4) عن الجعد وإسناده حسن
• (من ترك ثلاث جمعات من غير عر كتب من المنافقين) أن كان ممن تجب عليه (طب) عن أسامة بن زيد
• (من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان) قال المناوي في رواية نصف دينه والمقيم لدين المرء فرجه وبطنه وقد كفى بالتزوج أحدهما (فليتق الله في النصف الباقي) بأن لا يأكل إلا من حلال والإيمان لا يكمل إلا بفعل المأمورات واجتناب المنهيات والمراد الحث على التزوج (طس) عن أنس بإسناد ضعيف
• (من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السموات والأرض) لكونه أظهر خلاف ما أبطن من طلب الدنيا بأعمال الآخرة قال المناوي أي تزيا ولفظ رواية مخرجه الطبراني الأرضين بالجمع (طس) عن أبي هريرة
• (من تشبه بقوم) قال المناوي أي تزيا في ظاهره بزيهم وقال العلقمي أي في لبسهم وبعض أفعالهم (فهو منهم) قال العلقمي أي من تشبه بالصالحين يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالفساق لم يكرم ومن وضع عليه علامة الشرفاء أكرم وإن لم يتحقق شرفه وفيه إشارة إلى أن من تشبه من الجان بالحيات المؤذيات وظهر لنا في صورتهم فإنه يقتل وأنه لا يجوز في زماننا لبس العمامة الصفراء والزرقاء إذا كان مسلمًا (ابن رسلان (د) عن ابن عمر (طس) عن حذيفة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من تصبح كل يوم) بمثناة فوقية قال العلقمي في رواية من اصطبح وكلاهما بمعنى التناول صباحًا أي قبل أن يأكل شيئًا (بسبع تمرات) قال المناوي بمثناة فوقية وميم مفتوحة (عجوة) قال العلقمي بإضافة تمرات إلى عجوة إضافة بيانية وتنوينها ونصب عجوة على التمييز وتنوينهما مجرورين يجعل الثاني صفة للأول أو عطف بيان له زاد في رواية من تمر العالية وذلك خاص بها ومستمر إلى الآن لخصوصية في تمرها وفي رواية بتمر المدينة قال في الفتح العجوة ضرب من التمر أكبر من الصيحاني أجود تمر المدينة والينه وقال ابن الأثير العجوة ضرب من التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد وهو مما غرسه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بالمدينة (لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر) قال المناوي ببركة دعوة الشارع قال العلقمي وفي رواية إلى الليل ومفهومه إن السر
الذي في العجوة من دفع ضرر السحر والسم يرتفع إذا دخل الليل في حق من تناوله أول النهار وهل يكون من تناوله أول الليل كذلك حتى يدفع عنه ضرر السم والسحر إلى الصباح الذي يظهر خصوية ذلك بالمتناول أول النهار ويحتمل أن يلحق به من تناول أول الليل على الريق كالصائم وظاهر الإطلاق المواظبة على ذلك (حم ق د) عن سعد ابن أبي وقاص
• (من تصدق بشيء من جسده أعطى بقدر ما تصدق) أي جنى عليه إنسان كان يقطع منه عضوًا فعفا عنه لله أثابه الله عليه بقدر تلك الجناية أي بحسبها (طب) عن عبادة بن الصامت قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من تطبب ولم يعلم منه طب) أي من تعاطي الطب ولم يسبق له تجربة (فهو ضامن) لمن طبه بالدية على عاقلته أن مات بسببه لتهوره بالإقدام على ما يقتل بغير معرفة وأما من سبق له بذلك تجارب فهو حقيق بالصواب وأن الخطأ ومن بذل الجهد الصناعي وحصل قصور الصناعة فعند ذلك لا يكون ملوما (د ن هـ ك) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده صحيح
• (من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان) بالضم والتخفيف صقع عند البحرين أي فيلزم التجارة بها فإنها كثيرة الربح (طب) عن شر جيل بن السبط
• (من تعظم في نفسه) أي تكبر (واختال في مشيته) بكسر الميم أي تبختروا أعجب بنفسه فيها (لقي الله وهو عليه غضبان) فإن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه والكلام في الاختيال في غير الحرب أما فيها فمطلوب قال المناوي تنبيه قال الغزالي من التكبر الترفع في المجالس والتقدم والغضب إذا لم يبدأ بالسلام وجحد الحق إذا نظر والنظر إلى العامة كأنه ينظر إلى البهائم وغير ذلك فهذا كله يشمله الوعيد وإنما لقيه وهو عليه غضبان لأنه نازعه في خصوص صفته إذ الكبرياء رداؤه (حم خد) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف
• (من تعلق شيئًا) قال في النهاية أي من علق على نفسه شيئًا من التعاويذ والتمائم وأشباهها معتقدًا أنها تجلب نفعًا أو تدفع عنه ضرًا (وكل إليه) أي وكل الله شفاءه إلى ذلك الشيء فلا ينفع (حم ت ك) عن عبد الله بن عليم) بضم ففتح
• (من تعلم الرمي) بالسهام (ثم تركه فقد عصاني) قال المناوي لأنه حصل له أهلية الدفاع عن الدين ونكاية العدو فتعين عليه القيام بالجهاد فإذا أهمله حتى جهله فقد فرط في القيام بما تعين عليه فيأثم أهـ وقال العلقمي قال الدميري هذا وعيد شديد في نسيان الرمي بعد علمه وهو مكروه كراهة شديدة لمن تركه بلا عذر وسبب هذا الذم أن هذا الذي تعلم الرمي حصلت له أهلية الدفاع عن دين الله والنكاية في العدو فتعين أن يقوم بوظيفة الجهاد فإذا ترك ذلك حتى يعجز عنه فقد فرط في القيام بما تعين عليه فذم على ذلك وفي رواية مسلم فليس منا أي ليس على طريقتنا ولا سنتنا كما قال ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوة الجاهلية ومن غشنا ليس منا وهو ذم بلا شك (هـ) عن عقبة بن عامر
• (من تعلم علمًا لغير الله) من نحو جاه وطلب دنيا (فليتبوأ مقعده من النار) أي فليتخذ له
فيها منزلًا قال المناوي فيه سقط ولفظ رواية الترمذي من تعلم علمًا لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار (ت) عن ابن عمر
• (من تقحم في الدنيا فهو يتقحم في النار) قال العلقمي قال الجوهري وقحم في الأمر قحومًا رمي بنفسه من غير دراية أهـ والمعنى رمي بنفسه في تحصيل الدنيا ولم يحترز في التحصيل عن الحرام والشبه (هب) عن أبي هريرة
• (من تمسك بالسنة) النبوية أي عمل بها بأتيان المأمورات واجتناب المنهيات (دخل الجنة) أي مع السابقين (قط) في الإفراد عن عائشة وإسناده ضعيف
• (من تمنى على امتي الغلاء ليلة واحدة أحبط الله عمله أربعين سنة) قال المناوي المراد به الزجر والتهويل لا حقيقة الإحباط (ابن عساكر) في تاريخه) عن ابن عمر) ابن الخطاب وفي إسناده وضاع
• (من تواضع لله) أي لأجل عظمة الله (رفعه الله) في الدنيا والآخرة (حل) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من توضأ كما أمر) بالبناء للمفعول أي كما أمره الله (وصلى) المكتوبات الخمس (كما أمر غفر له ما قدم من عمل) أي من عمل الذنوب والمراد الصغائر (حم ن هـ حب) عن أبي أيوب الأنصاري وعن عقبة بن عامر الجهني وإسناده صحيح
• (من توضأ على طهر) أي جدد وضوء وهو على طهر الوضوء الذي صلى به فرضا أو نفلًا فإن لم يصل بالوضوء الأول صلاة ما فلا يستحب تجديد الوضوء (كتب له) بالبناء للمفعول (عشر حسنات) أي بالوضوء المجدد قال العلقمي قال ابن رسلان يشبه أن يكون المراد كتب الله به عشر وضأت فإن أقل ما وعد به من الأضعاف الحسنة بعشر أمثالها وقد وعد بالواحد سبعمائة ووعد ثوابًا بغير حساب وقد يؤخذ من قوله توضأ أن الغسل لا تجديد فيه كالتيمم وهو الأصح (د ت هـ) عن ابن عمر قال ت إسناده ضعيف
• (من توضأ بعد الغسل فليس منا) قال المناوي أي ليس من العاملين بسنتنا يعني إذا توضأ المغتسل أوله أو في أثنائه لا يعيده بعده أهـ وظاهر الحديث أنه إذا توضأ بعد الغسل لا يكون محصلا للسنة وقال الشافعية يحصل أصل السنة ويكون تاركًا للأفضل (طب) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف
• (من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس) بفتح الواو أي توهم أنه أصابه شيء من ذلك (فلا يلومن إلا نفسه) فالوضوء في محل البول مكروه (عد) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده ضعيف
• (من توضأ يوم الجمعة فيها) قال العلقمي قال شيخنا قال القرافي فبطهارة الوضوء يحصل الواجب في التطهر للجمعة وقال الأصمعي فبالسنة أخذ أي بما جوزته السنة من الاقتصار على الوضوء وقال بعضهم معناه فبالرخصة أخذ لأن السنة يوم الجمعة الغسل (ونعمت) بكسر فسكون وروى بفتح النون وكسر العين وهو الأصل في هذه اللفظة والتاء في نعمت للتأنيث أي ونعمت الخصلة هي أي الطهارة للصلاة (ومن اغتسل فالغسل أفضل) فيه أن الغسل يوم الجمعة لا يجب وأجابوا عن الأحاديث التي ظاهرها الوجوب بأن المراد أنه مندوب ندبًا مؤكدًا يقرب من الواجب (حم 3) وابن خزيمة
في صحيحه (عن سمرة) بن جندب قال ت حسن
• (من تولى غير مواليه) أي اتخذ غيرهم وليا يرثه ويعقل عنه (فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه) بكسر الراء فسكون الموحدة ففتح القاف قال العلقمي قال في النهاية والربقة في الأصل عروة في حبل يجعل في عنق البهيمة أو يديها يمسكها فاستعارها للإسلام يعني ما يشد به نفسه من عرى الإسلام أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه وتجمع الربقة على ربق مثل كسرة وكسر ويقال للحبل الذي يكون فيه الربقة ربق ويجمع على رباق وأرباق أهـ وذلك لأنه كفر نعمة مولاه الذي أنعم عليه بالحرية ومن كفر نعمة العباد فهو يكفران نعمه الله أجدر (حم) والضياء عن جابر
• (من جادل في خصومة) أي استعمل التعصب والمراء (بغير علم لم يزل في سخط الله حتى ينزع) أي يترك ذلك ويتوب منه توبة صحيحة (ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن أبي هريرة
• (من جامع المشرك) قال الشيخ مشى معه أي رافقه زاد المناوي أو معناه نكم الشخص المشرك يعني إذا أسلم فتأخرت عنه زوجته المشركة حتى بانت منه (وسكن معه فإنه مثله) قال المناوي أي من بعض الوجوه لأن الإقبال على عدو الله وموالاته توجب إعراضه عن الله ومن أعرض عنه تولاه الشيطان أهـ قال العلقمي فيه وجوب الهجرة على من قدر عليها وفي حديث عند الطبراني أنا برئ من كل مسلم مع مشرك وفي معناه أحاديث كثيرة (د) عن سمرة بن جندب وإسناده صحيح
• (من جرثوبه خيلا) أي بسبب الخيلاء أي العجب والتكبر في غير حالة قتال الكفار كما بينه في حديث آخر (لم ينظر الله إليه) قال العلقمي أي لا يرحمه والنظر إذا أضيف إلى الله كان مجاز أو إذا أضيف إلى المخلوق كان كناية يحتمل أن يكون المراد لا ينظر الله إليه نظر رحمة وقال شيخنا في شرح الترمذي عبر عن المعنى الكائن عند النظر بالنظر لأن من نظر إلى متواضع رحمه ومن نظر إلى متكبر نقمه والرحمة والمقت متسببان عن النظر وقال الكرماني نسبة النظر لمن يجوز عليه النظر كناية لأن من اعتد بالشخص التفت إليه ثم كثر حتى صار عبارة عن الإحسان وأن لم يكن هناك نظر ولمن لا يجوز عليه حقيقة النظر وهو تقليب الحدقة والله سبحانة وتعالى منزه عن ذلك فهو بمعنى الإحسان مجازًا عما وقع فيه في حق غيره كناية (يوم القيامة) خصه لأنه محل الرحمة المستمرة بخلاف رحمة الدنيا فإنها قد تنقطع بما يتجدد من الحوادث قال العلقمي هذا يتناول الرجال والنساء في الوعيد المذكور على هذا الفعل المخصوص (حم ق) عن ابن عمر بن الخطاب
• (من جرد ظهر أمرء مسلم) أي عراه من ثيابه (بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان) قال المناوي ويظهر أن المراد جرده من ثيابه ليضربه وفعل أو أراد سلبه ثوبه المحتاج إليه (طب) عن أبي أمامة
• (من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين) قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي وابن الأثير معناه التحذير من طلب القضاء والحرص عليه بقوله من تصدى للقضاء وتولاه فقد تعرض
للذبح فليحذره وليتوقه والذبح هنا مجاز عن الهلاك فإنه من أسرع أسبابه وقوله بغير سكين يحتمل وجهين أحدهما أن الذبح في العرف إنما يكون بالسكين فعدل عنه ليعلم أن الذي أراده صلى الله عليه وسلم بهذا القول إنم هو ما يخاف عليه من هلاك دينه دون هلاك بدنه والثاني أن الذبح العرفي الذي يقع به إزهاق النفس وإراحة الذبيحة وخلاصها من طول الألم وشدة العذاب إنما يكون بالسكين لأنه يمور في حلق المذبوح ويمضي في مذابحه فيجهز عليه وإذا ذبح بغير سكين كان ذبحه خنقا وتعذيبًا فضرب به المثل ليكون أبلغ في الحذر من الوقوع فيه وأشد في التوفي منه أهـ ثم قال في محل آخر حمله الجمهور على الذم والترغيب عنه لما فيه من الخطر وحمله ابن القاص على الترغيب فيه لما فيه من المجاهدة (حم د هـ ك) عن أبي هريرة بأسانيد صحيحة
• (من جلب على الخيل يوم الرهان) بكسر الراء (فليس منا) قال العلقمي الجلب يكون ي السباق وهو أن يتبع الرجل فرسه شخصًا فيزجره ويجلب عليه ويصيح حثاله على الجرى فنهي عن ذلك فليس منا أي ليس على طريقتنا (طب) عن ابن عباس
• (من جمع بين الصلاتين من غير عذر) كسفر ومطر (فقد أتى بابا من أبواب الكبائر) قال المناوي تمسك به الحنفية على منع الجمع في السفر وقال الشافعي السفر عذر (ت ك) عن ابن عباس قال ك صحيح ورده الذهبي
• (من جمع المال من غير حقه سلطه الله على الماء والطين) أي حبب لجامعه صرفه في البنيان لغير ما يحتاج إليه ولم يقصد به قربة (هب) عن أنس
• (من جمع القرآن) قال المناوي حفظه على ظهر قلبه (متعه الله بعقله) أي ببقائه سالمًا من الخلل (حتى يموت (عد) عن أنس بإسناد ضعيف
• (من جهز غازيًا حتى يستقل) أي أعطاه جميع ما يحتاج إليه للغزو وعبارة العلقمي الوعد المذكور مرتب على تمام التجهيز وهو المراد بقوله حتى يستقل (كان له مثل أجره حتى يموت أو يرجع) قال العلقمي يعني أنه يستوي معه في الأجر إلى أن تنقضي تلك الغزوة (هـ) عن عمر بإسناد حسن
• (من حافظ على أربع ركعات قبل صلاة الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار) يحتمل أن المراد النار التي استحق بها التعذيب بارتكاب بعض الذنوب فتكون تلك الركعات مكفرة لذلك وقال المناوي أي نار الخلود (4 ك) عن أم حبيبة
• (من حافظ على شفعة الضحى) قال العلقمي قال العراقي المشهور في الرواية ضم الشين والهروى وبان الأثير أنها تروى بالفتح والضم وهي مأخوذة من الشفع وهو الزوج والمراد ركعتا الضحى (غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر) ما يعلو على وجهه عند هيجانه مبالغة في الكثرة والمراد الصغائر (حم ت هـ) عن أبي هريرة
• (من حافظ على الآذان سنة وجبت له الجنة) أي دخولها مع السابقين قال المناوي المراد أنه حافظ عليه محتسبا بلا أجر (هب) عن ثوبان وإسناده ضعيف
• (من حاول أمرًا) قال المناوي أي حصوله أو دفعه (بمعصية) الله (كان أبعد لما رجى) أي أمل (وأقرب لمجئ ما اتقى) أي توقى
حصوله (حل) عن أنس وإسناده ضعيف واه
• (من حج) قال المناوي زاد في رواية الطبراني واعتمر (لله) أي لابتغاء وجهه والمراد الإخلاص (فلم يرفث) قال العلقمي والرفث الجماع ويطلق على التعريض به وعلى الفحش في القول وقال الأزهري الرفث اسم جامع لكل ما يريده الرجل من المرأة وكان ابن عباس يخصه بما خوطب به النساء وقال الرفث مثلث في الماضي والمضارع وإلا فصح الفتح في الماضي والضم في المستقبل (ولم يفسق) قال المناوي يخرج عن حد الاستقامة بفعل إثم أو جدال أو مراءًا وملاحاة نحو أجير ورفيق (رجع) أي صار (كيوم ولدته أمه) قال العلقمي أي بغير ذنب وظاهره غفران الكبائر والصغائر والتبعيات وهو من أقوى الشواهد لحديث عباس بن مرادس المصرح بذلك وله شواهد من حديث ابن عمر في تفسير الطبري (حم خ ن هـ) عن أبي هريرة
• (من حج البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت) أي طواف الوداع فهو واجب (حم 3) والضياء عن الحارث بن أويس (الثقفي) قال المناوي قال الذهبي له حديث واحد وهو هذا
• (من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي) قال المناوي ومنه أخذ السبكي أنه تسن زيارته حتى للنساء وإن كانت زيارة القبور لهن مكروهة (طب هق) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده واه
• (من حج عن أبيه أو) عن (أمه فقد قضى عنه حجته وكان) له (فضل عشر حجج) أي إذا كان الفاعل قد حج عن نفسه والقصد الترغيب في الحج عن الوالدين (قط) عن جابر بإسناد ضعيف
• (من حج عن والديه أو قضى عنهما مغرما بعثه الله يوم القيامة مع الأبرار) أي الأخيار الصلحاء (طس) عن ابن عباس وضعفه مخرجه الدارقطني
• (من حدث عني بحديث يرى قال العلقمي بضم أوله أشهر من فتحه وكلاهما بمعنى يظن أو الثاني بمعنى يعلم (أنه كذب) قال المناوي بكسر الكاف مصدر وبفتح فكسر أي ذو كذب (فهو أحد الكاذبين) بصيغة الجمع باعتبار كثرة النقلة وبالتثنية باعتبار المفترى والناقل عنه فليس لرواي حديث ان يقول قال رسول الله إلا أن علم صحته ويقول في الضعيف روى ونحوه (حم م هـ) عن سمرة بن جندب
• (من حدث بحديث فعطس عنده) قال الشيخ ببنا عطس للمفعول وظاهر شرح المناوي بناء الفعلين للفاعل (فهو حق) لسر علمه الشارع (الحكيم الترمذي عن أبي هريرة) وإسناده حسن
• (من حسب) بفتحات أي عد (كلامه من عمله قل كلامه) خوفًا من الوقوع في الأثم (إلا فيما يعنيه) أي لا ينطق إلا بماله فيه الثواب (ابن السني عن أبي ذر) الفغاري
• (من حضر معصية) أي حضر فعلها (فكرهها فكأنه) وفي نسخة فكأنما (غاب عنها) هذا فيمن لا يقدر على منع مرتكبها من فعلها (ومن غاب عنها فرضيها فكأنه حضرها) قال المناوي لأنه من ود شيئًا ما كان من عمله (هق) عن أبي هريرة
• (من حضر إمامًا) المراد الإمام الأعظم ومثله نوابه (فليقل خيرًا أو ليسكت) ليغنم ويسلم (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن
• (من حفظ على أمتي) قال المناوي أي نقل إليهم بطريق التخريج والإسناد أهـ وقيل معنى حفظها أن ينقلها إلى المسلمين وإن لم يحفظها ولا عرف معناها (أربعين حديثًا من السنة) صحاحًا أو حسانًا قيل أو ضعافًا يعمل بها في الفضائل (كنت له شفيعا وشهيدًا يوم القيامة) قال المناوي وفي رواية كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء وحفظ الحديث مطلقًا فرض كفاية (عد) عن ابن عباس قال العلقمي قال النووي قد روينا هذا الحديث عن علي وابن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي الدرداء وابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري من طرق كثيرة وروايات متبوعات واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه
• (من حفظ على أمتي أربعين حديثًا من سنتي أدخلته يوم القيامة في شفاعتي) قال العلقمي والحفظ هو ضبط الشيء ومنعه من الضياع فتارة يكون حفظ العلم بالقلب وإن لم يكتب وتارة في الكتاب وإن لم يحفظ بقلبه فلو حفظ في كتاب ثم نقل إلى الناس دخل في وعد الحديث ولو كتبها عشرين كتابًا (ابن النجار عن أبي سعيد
• (من حفظ فقميه) قال في النهاية الفقم بالضم والفتح اللحي (ورجليه) يريد من حفظ لسانه وفرجه (دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين (حم ك خ ن) عن أبي موسى الأشعري ورواته ثقات
• (من حفظ عشر آيات من أول) في رواية من آخر (سورة الكهف عصم من فتنة الدجال) قال العلقمي قيل هذا من خصائص هذه السورة كلها فقد روى من حفظ سورة الكهف ثم أدركه الدجال لم يسلط عليه وعلى هذا تجتمع رواية من روى من أول سورة الكهف ورواية من روى آخرها ويكون ذكر العشر على جهة التدريج في حفظها كلها وذلك لما فيه من العجائب والآيات فمن تدبرها لم يفتن بالدجال وقال الشيخ أكمل الدين في شرح المشارق يجوز أن يكون التخصيص بها لما فيها من ذكر التوحيد وخلاص أصحاب الكهف من شر الكفرة (حم م د ن) عن أبي الدرداء
• (من حفظ لسانه) أي صانه عن النطق بما لا يحل (وسمعه) عن الاستماع إلى ما لا يحل (وبصره) عن النظرة إلى ما لا يحل (يوم عرفة غفر له من عرفة إلى عرفة) ظاهره يشمل الواقف بعرفة وغيره (هب) عن الفضل بن عباس
• (من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه) قال العلقمي وسببه كما في مسلم عن أبي هريرة قال أعتم رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى أهله فوجد الصبية قد ناموا فأتاه أهله بطعامه فحلف لا يأكل من أجل صبيته ثم بدا له فأكل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف فذكره قال النووي وفي رواية إذا حلف أحدكم على اليمين فرأى خيرًا فليكفرها وليأت الذي هو خير وفي ذلك الدلالة على أن من حلف على فعل شيء أو تركه وكان الحنث خيرًا من التمادي على اليمين استحب له الحنث وتلزمه الكفارة وهذا متفق عليه (حم م ت) عن أبي هريرة
• (من
حلف بغير الله فقد أشرك) قال المناوي أي فعل فعل أهل الشرك وتشبه بهم إذ كانت إيمانهم بآبائهم وما يعبدونه من دون الله أو فقد أشرك غير الله في تعظيمه (حم ت ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح
• (من حلف) أي أراد أن يحلف (فليحلف برب الكعبة) قال المناوي لا بالكعبة لأن القسم بمخلوق مكروه وإن كان عظيمًا كالكعبة والنبي والملك (حم هق) عن قتيلة بنت صيفي الجهنية
• (من حلف علي يمين صبر) بفتح المهملة وسكون الموحدة أي حلف يمينا يصبر فيه بمعنى يحبس وهو اليمين اللازمة من جهة الحكم فيصبر لأجلها ولا يوجد ذلك إلا بعد التداعى عليها (يقتطع بها مال) في رواية حق (امرء مسلم) قال المناوي يفتعل من القطع كأنه قطعه عن صاحبه أي أخذ قطعة من ماله بالحلف المذكور (هو فيها فاجر) قال العلقمي المراد بالفجور لازمه وهو الكذب أي كاذب (لقى الله وهو عليه غضبان) قال المناوي يعامله معاملة المغضوب عليه من كونه لا ينظر إليه ولا يكرمه بل يعذبه أو يهينه أهـ وقد تدركه الرحمة فيرضى حصمه (حم 4) عن الأشعث ابن قيس وابن مسعود
• (من حلف علي يمين فقال إن شاء الله فقد استثنى) قال العلقمي إذا كان الاستثناء متصلا باليمين لا حنث عليه لأن المشيئة غير معلومة وعدمها كذلك والوقوع بخلاف المشيئة محال ولا فرق بين الحلف بالله أو بالطلاق أو بالعتاق عند أكثرهم وقال الأوزاعي إذا حلف بطلاق أو عتق فالاستثناء لا يغني عنه شيئا وقالت المالكية الاستثناء لا يعمل إلا في يمين تدخلها الكفارة فلابد من قصد التعليق فلو قصد التبرك بذكر الله أو أطلق وقع الطلاق (د ن ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح
• (من حلف بالأمانة) قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي سببه أنه إنما أمر أن يحلف بالله وصفاته وليست الأمانة من صفاته وإنما هي أمر من أمره وفرض من فروضه فنهوا عنه لما فيه التسوية بينها وبين أسماء الله وصفاته وقال ابن رسلان أراد بالأمانة الفرائض أي لا تحلفوا بالصلاة والحج والصيام ونحو ذلك أهـ وإذا قال الحالف وأمانة الله كانت يمينا عند أبي حنيفة ولم يعدها الشافعي يمينا (فليس منا) أي ذوي طريقتنا أي ليس من أكابر المسلمين (د) عن بريدة وإسناده صحيح
• (من حمل علينا السلاح) قال العلقمي قال في الفتح المراد من حمل عليهم السلاح لقتالهم لما فيه من إدخال الرعب عليهم لا من حمله لحراستهم مثلا فإنه يحمله لهم لا عليهم (فليس منا) قال العلقمي أي ليس على طريقتنا وأطلق اللفظ مع احتمال إرادة أنه ليس على الملة للمبالغة في الزجر والتخويف مالك (حم ق ن هـ) عن ابن عمر
• (من حمل بجوانب السرير) الذي عليه الميت (الأربع غفر له أربعون كبيرة) ظاهره أن حمل الميت يكفر بعض الكبائر ويحتمل أن المراد الترغيب في حمل الميت لما فيه من الكرامة (ابن عساكر عن واثلة) بن الأسقع وإسناده ضعيف
• (من حمل من أمتي أربعين حديثًا) يحتمل أن المراد بالحمل الحفظ مع فهم المعنى والعمل به (بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا) قال المناوي أي حشر يوم
القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء أو أعطى مثل ثواب فقيه عالم (عد) عن أنس وإسناده ضعيف
• (من حمل) من السوق (سلعته) قال المناوي بكسر السين بضاعته أهـ وقال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري بفتح السين وأما بالكسر فاسم للخراج (فقد برء من الكبر) بكسر فسكون لما فيه من التواضع وطرح النفس (هب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف
• (من حمل اخاه) في الدين (على شسع) قال المناوي في رواية على شسع نعل (فكأنما حمله على دابة في سبيل الله (خط) عن أنس وأورده ابن الجوزي في الواهيات
• (من حوسب عذب) بالبناء للمفعول أي من حوسب بمناقشته فالمراد أن الاستقصاء في الحساب يفضى إلى العقاب (ت) والضياء عن أنس ورواه مسلم
• (من خاف أدلج) قال العلقمي يقال أدلج بالتخفيف إذا سار من أول الليل وأدلج بالتشديد إذا سار من آخره (ومنن أدلج بلغ المنزل) قال المناوي يعني من خاف الله تعالى أتى نه كل خير ومن أمن اجترأ على كل شر (إلا أن سلعة الله عالية
• أي رفيعة القدر (إلا أن سلعة الله الجنة) قال المناوي مثل ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لسالك الآخرة فإن الشيطان على طريقه والنفس وأمانيه الكاذبة أعوانه فإن تيقظ في سيره وأخلص في عمله أمن من الشيطان وقطع الطريق أهـ يعني من خاف الله في الأعمال الصالحة نال الدرجات العالية في الجنة (ت ك) عن أبي هريرة قال ت حسن وقال ك صحيح
• (من خبب) بمعجمة فموحدتين تحتيتين (زوجة امرء) أي خدعها وأفسدها أو حسن إليها الطلاق ليتزوجها أو يزوجها لغيره أو غير ذلك (أو مملوكه) أو أمته أي أفسده عليه بأن لاط أو زنى به أو حسن إليه إلا باق أو طلب البيع أو نحو ذلك (فليس منا) أي من العاملين بأحكام شرعنا (د) عن أبي هريرة وفيه كذاب قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (من ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة) أي استغفرت له (حتى يمسى ومن ختمه آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح) قال المناوي يحتمل أن يراد الحفظة أو أن المراد الموكلون بالقرآن وسماعه (حل) عن سعد بن أبي وقاص بإسنادواه
• (من ختم له بصيام) يوم) قال المناوي أي من ختم عمره بصيام يوم بان مات وهو صائم أو عقب صومه (دخل الجنة) أي بغير عذاب (البزار عن حذيفة) وإسناده صحيح
• (من خرج في طلب العلم) الشرعي النافع الذي أراد به وجه الله (فهو في سبيل الله) أي في حكم من خرج للجهاد (حتى يرجع) لما في طلبه من إحياء الدين وإذلال الشيطا قيل وفي قوله تعالى السائحون أنهم الذاهبون في الأرض لطلب العلم (ت) والضياء عن أنس قال ت حسن غريب
• (من خضب شعره بالسواد) لغير الجهاد (سود الله وجهه يوم القيامة) دعاء أو خبر فالخضاب به لغير جهاد حرام (طب) عن أبي الدرداء
• (من خلقه الله لواحدة من المنزلتين) الجنة والنار (وفقه لعملها) قال المناوي فمن وفقه للسعادة أقدره على إعمالها حتى تكون الطاعة أيسر المأمورات عليه وللشقاوة منعه الألطاف حتى تكون
الطاعة أشد شيء عليه (طب) عن عمران وإسناده حسن
• (من دخل البيت) أي الكعبة (دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورًا له) الصغائر فيندب دخوله ما لم يؤذ أو يتأذى لنحو زحمة (طب هق) عن ابن عباس
• (من دخل الحمام بغير مئزر) ساتر لعورته عن العيون (لعنه الملكان) أي الحافظان حتى يستتر (الشيرازي عن أنس) بن مالك
• (من دخلت عينه) أي نظر بعينه إلى من في الدار من أهلها وهو بالباب (قبل أن يستأنس) أي يستأذن ويسلم (فلا أذن له) أي لا ينبغي لرب الداران ياذن له في الدخول (وقد عصى ربه) ومن ثم حل رميه بحصاة وإن انفقأت عينه هدرت (طب) عن عبادة
• (من دعا إلى هدى) بالضم أي إلى ما يهتدي به من العمل الصالح (كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الأثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا) ضمير الجمع في أجورهم وآثامهم يعود لمن باعتبار المعنى ولا فرق في الهدى والضلالة بين أن يكون ابتدأ ذلك أو أن يكون مسبوقًا إليه (حم م 4) عن أبي هريرة
• (من دعا لأخيه) في الدين (بظهر الغيب) أي بحيث لا يشعر وإن كان حاضرًا في المجلس (قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل) بالتنوين أي بمثل ما دعوت به له (م د) عن أبي الدرداء
• (من دعا على من ظلمه فقد انتصر) يعني فينقص ثواب المظلوم (ت) عن عائشة بإسناد ضعيف
• (من دعا رجلًا بغير اسمه) المراد بلقب يكرهه لا بنحو يا عبد الله (لعنته الملائكة) أي دعت عليه بالبعد عن منازل الأبرار (ابن السني عن عمير بن سعد) قال ابن الجوزي حديث منكر
• (من دعى إلى عرس) أي إلى وليمة عرس (أو نحوه) كختان وعقيقة (فليجب) وجوبًا في وليمة العرس وندبًا في غيرها بشروط مذكورة في كتب الفقه (م) عن ابن عمر بن الخطاب
• (من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه) مكافأة له على دفع غيظه وقهر نفسه لله (ومن حفظ لسانه) أي صانه عما لا يحل النطق به (ستر الله عورته) عن الخلق فلا يطلع الناس على عيوبه (طس) عن أنس وضعفه المنذري
• (من دفن ثلاثة من الولد حرم الله عليه النار) بأن يدخله الجنة بغير عذاب ظاهره وإن ارتكب كبائر ويحتمل أن يكون ذلك سببًا لتوبته فلا إشكال (طب) عن واثلة بإسناد حسن
• (من دل على خير فله من الأجر مثل أجر فاعله) قال العلقمي قال شيخنا قال النووي المراد أن له ثوابا كما أن لفاعله ثواباص ولا يلزم أن يكون قدر ثوابهما سواء أهـ وذهب بعض الأئمة إلى أن المثل المذكور في هذا الحديث ونحوه إنما هو بغير تضعيف وقال القرطبي أنه مثله سواء في القدر والتضعيف لأن الثواب على الأعمال إنما هو بفضل من الله يهبه لمن يشاء على أي شيء صدر منه خصوصا إذا صحت النية التي هي أصل الأعمال في طاعة عجز عن فعلها لمانع منع منها فلا بعد في مساواة أجر ذلك العاجز لأجر القادر والفاعل أو يزيد عليه قال وهذا جار في كل ما ورد مما يشبه ذلك الحديث من فطر
صائمًا فله مثل أجره (حم م د ت) عن ابن مسعود البدري
• (من ذ ب) أي دفع (عن عرض أخيه) المسلم (بالغيبة) قال المناوي كناية عن الغيبة كأنه قيل من ذب عن غيبة أخيه في غيبته (كان حقا على الله أن يقيه من النار) قال المناوي زاد في رواية وكان حقا علينا نصر المؤمنين (حم طب) عن أسماء بنت يزيد وإسناده حسن
• (من ذبح لضيفه) المسلم (ذبيحة إكرامًا له لله كانت فداءه من النار) فيه ما تقدم (ك) في تاريخه) تاريخ تيسابور (عن جابر) قال المناوي هذا حديث منكر
• (من ذرعه) بذال معجمة وراء وعين مهملة مفتوحات قال في النهاية أي سبقه وغلبه في الخروج (القئ وهو صائم فليس عليه قضاء ومن استقاء) أي تكلف القيء عامدًا عالما (فليقض) وجوبا لبطلان صومه (4 ك) عن أبي هريرة قال العلقمي قال الدميري قال الحاكم صحيح ثم قال والحاصل أن المجموع طرقه حسن وكذا نص على حسنه غير واحد من الحفاظ
• (من ذكر الله ففاضت عيناه) أي الدموع من عينيه فاسند الفيض إلى العين مبالغة (من خشية الله حتى يصيب الأرض) بالنصب أو نحوها (من) أي بعض (دموعه) أو من زائدة (لم يعذبه الله يوم القيامة) وهذا لا ينافي حصول الرجاء (ك) عن انس وقال صحيح واقروه
• (من ذكر الله عند الوضوء) أي سمى أوله (طهر جسده كله) أي ظاهره وباطنه (فإن لم يذكر اسم الله) عنده (لم يطهر منه إلا ما أصاب) أي أصابه (الماء) أي الظاهر دون الباطن (عب) عن الحسن الكوفي (مرسلا)
• (من ذكر أمرًا بما) أي بشيء (ليس فيه ليعيبه) به بين الناس (حبسه الله) عن دخول الجنة (في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ) بالذال المعجمة (ما قال) وليس بقادر على ذلك فهو كناية عن شدة تعذيبه (طب) عن أبي الدرداء قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (من ذكر رجلا بما فيه) من العيوب (فقد اغتابه) قال المناوي وتمامه عند مخرجه ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته (ك) في تاريخه عن أبي هريرة
• (من ذكرت عنده) أي بحضرته (ولم يصل على فقد شقى) أي فا، هـ فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فاطلق الشقاء على حرمانه من الثواب (ابن السني عن جابر) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من ذكرت عنده فخطئ الصلاة على خطئ طريق الجنة) قال الشيخ بضم المعجمة فتشديد الطاء المهملة مبني للمجهول فيهما والأول من الشيطان والثاني من الرحمن أهـ ويحتمل بناؤهما للفاعل فليتأمل (طب) عن الحسين بن علي
• (من ذكرت عنده فليصل على فإنه) أي الشأن (من صلى على مرة) أي طلب لي دوام التشريف (صلى الله عليه عشرًا) أي رحمه وضاعف أجره (هـ ن) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من ذهب بصره في الدنيا) يعني قبل أن يموت (جعل الله له نورًا يوم القيامة أن كان صالحًا) قال المناوي الظاهر أن المراد مسلما كما قالوا في خبر أو ولد صالح يدعو له (طس) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من ذهب في حاجة أخيه المسلم) من
أجل الله (فقضيت له حاجته كتب له حجة وعمرة وإن لم تقض كتبت له عمرة) أي كتب له ثواب ذلك مكافأة له على ذلك (هب) عن الحسن بن علي
• (من رأى عورة) أي خصلة قبيحة (من أخيه المؤمن) ولو معصية قد انقضت ولم يتجاهر بفعلها (فسترها عليه كان كمن أحيي موؤدة من قبرها) قال المناوي وجه الشبه أن الساتر دفع عن المستور الفضيحة بين الناس التي هي كالموت فكأنه أحياه كما دفع الموت عن الموؤدة من أخرجها من القبر قبل أن تموت (خدك) عن عقبة بن عامر وإسناده صحيح
• (من رأى شيئًا يعجبه فقال ما شاء الله) أي ما شاء الله كان (لا قوة إلا بالله) أي لا قوة على الطاعة ودفع شر العين (لم تضره) أي ذلك الشيء (العين ابن السني عن أنس) وإسناده ضعيف
• (من رأى حية فلم يقتلها مخافة طلبها) قال المناوي أي مخافة أن يطالب بدمها في الدنيا والآخرة (فليس منا) أي من العاملين بأوامرنا (طب) عن أبي ليلى وإسناده حسن
• (من رأى مبتلى) في بدنه أو دينه أي علم بحضوره (فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء) ويستحب مع ذلك أن يسجد شكرًا لله تعالى على سلامته من ذلك ويجهر له بذلك أن أمن من شره وكان سبب حصوله معصية (ت) عن أبي هريرة
• (من رأى) أي علم (منكم) معشر المسلمين (منكرًا) أي شيئًا قبحه الشرع فعلا أو قولًا (فليغيره بيده) وجوبًا أن استطاع (فإن لم يستطع) تغيره بيده (فبلسانه) أي فليغيره بلسانه كاستهانة وتوبيخ (فإن لم يستطع) تغيره بلسانه بأن خاف ضررًا (فبقلبه) أي فالواجب إنكاره بقلبه بأن يكرهه به ويعزم على تغيره أن قدر (وذلك) أي الإنكار بالقلب (أضعف الإيمان) قال المناوي أي خصاله فالمراد به الإسلام أو آثاره وثمراته (حم م 4) عن أبي سعيد الخدري
• (من رآني في المنام فقد رآني) قال المناوي أي رأى حقيقتي على كمالها (فإن الشيطان لا يتمثل بي) قال العلقمي قال بعض العلماء خص الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم بأن رؤيا الناس إياه صحيحة وكلها صدق ومنع الشيطان أن يتصور في خلقته لئلا يتدرع بالكذب على لسانه في النوم كما خرق الله تعالى للأنبياء بالمعجزة العادة دليلًا على صحة حالهم وكما استحال أن يتصور الشيطان في صورته في اليقظة إذ لو وقع لا اشتبه الحق بالباطل ولم يوثق بما جاء من جهة النبوة مخافة من هذا التصور فحماه الله من الشيطان ونزعه ووسوسته وإلقائه وكيده على الأنبياء قال الكرماني فإن قلت الشرط ينبغي أن يكون غير الجزاء قلت ليس هو الجزاء حقيقة بل لازمه نحو فليستبشر فإنه قد رآنى وهو في معنى الإخبار أي من رآني فأخبره أن رؤيته حق ليست أضغاث أحلام ولا تخيلات الشيطان (حم خ ت) عن أنس
• (من رآني فقد رأى) المنام (الحق فإن الشيطان لا يتزايابي (حم ق) عن أبي قتادة
• (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة) بفتح القاف قال العلقمي قال النووي فيه أقوال أحدها إن المراد به أهل عصره ومعناه أن من رآه في النوم ولم يكن هاجر
وفقه الله تعالى للهجرة ورؤيته صلى الله عليه وسلم في اليقظة عيانا والثاني معناه أنه يرى تصديق تلك الرؤيا في اليقظة وصحتها واستبعد أن يكون معناه سيراني في الدار الآخرة لأنه يراه في الآخرة جميع أمته من رآه في الدنيا ومن لم يره والثالث يراه في الآخرة رؤية خاصة من القرب منه وحصول شفاعته ونحو ذلك وحمله ابن أبي جمرة وطائفة على أنه يراه في الدنيا حقيقة ويخاطبه وإن ذلك كرامة من كرامات الأولياء وقال ابن حجر هذا مشكل جدًا لأنه يلزم أن يكون هؤلاء أصحابه وتبقى الصحابة إلى يوم القيامة ولأن جمعًا ممن رآه في المنام لم يره في اليقظة والخبر الصادق لا يختلف وأقول الجواب على الأول منع الملازمة لأن شرط الصحبة أن يرآه وهو في عالم الدنيا وذلك قبل موته وامراؤيته بعد الموت وهو في عالم البرزخ فلا تثبت بها الصحبة وعن الثاني أن الظاهران من لم يبلغ درجة الكرامات ممن هو في عموم المؤمنين إنما تقع له رؤيته قرب موته عند طلوع روحه أو عند الاحتضار ويكرم الله به من شاء قبل ذلك فلا يتخلف الحديث وأما أصل رؤيته صلى الله عليه وسلم في اليقظة فقد نص على إمكانها ووقوعها جماعة من الأئمة قال الغزالي ليس المراد أنه يرى جسمه وبدنه بل مثالًا له صار ذلك المثال آلة يتأذى بها المعنى الذي هو نفسه قال والآلة تارة تكون حقيقية وتارة تكون خيالية والنفس غير المثال المتخيل فما رآه من الشكل ليس هو روح المصطفى ولا شخصه بل هو مثال له على التحقيق قال ومثل ذلك من يرى الله تعالى في المنام فإن ذاته تعالى منزهة عن الشكل والصورة لكن تنتهي تعريفاته إلى العبد بواسطة مثال محسوس من نور أو غيره ويكون ذلك المثال حقًا في كونه واسطة في التعريف فيقول الرأي رأيت الله تعالى في المنام لا يعني أني رأيت ذات الله كما يقول في حق غيره (ولا يتمثل الشيطان بي) قال العلقمي استئناف فكان قائلًا قال وما سبب ذلك فقال لا يتمثل الشيطان بي يعني ليس ذلك في المنام من قبيل القسم الثاني وهو أن يمثل الشيطان في خيال الرأي ما شاء من التخيلات قال وهل هذا المعنى ختص بالنبي صلى الله عليه وسلم أم لا قال بعضهم رؤية الله تعالى ورؤية الأنبياء والملائكة عليهم السلام ورؤية الشمس والقمر والنجوم المضيئة والسحاب الذي فيه الغيم لا يتمثل الشيطان بشيء مها وذكر المحققون أنه خاص به صلى الله عليه وسلم (د) عن أبي هريرة
• (من رأيتموه) أي علمتموه (يذكر أبا بكر وعمر بسوء) كسب أو تنقيص (فإنما يريد الإسلام) فإنما قصد به تنقيص الإسلام والطعن فيه فإنهما شيخا الإسلام وبهما كان تأسيس الدين (ابن قانع) في المعجم (عن الحجاج السهمي) نسبة إلى بني سهم وذا حديث منكر
• (من رابط) قال المناوي أي لازم الثغراى المكان الذي بيننا وبين الكفار (فوق ناقة) قال في النهاية هو ما بين الحلبتين من الراحة وتضم فاؤه وتفتح وقال المناوي ما بين الحلبتين من الوقت لأنها تحلب ثم تترك سويعة لتدر (حرمه الله تعالى على النار) أي يدخله الجنة مع السابقين وأما نار الخلود فكل مسلم
محرم عليها (عق) عن عائشة وإسناده ضعيف (من رابط) قال العلقمي قال الدميري الرباط مراقبة العدو في الثغور المقاربة لبلاده (ليلة في سبيل الله كانت كألف ليلة صيامها وقيامها) أي كان ثوابها مثل ثواب ألف ليلة يصام يومها ويقام ليلها قال المناوي تبعًا لابن عطية والقرطبي وزاد فيمن ذهب يحرس المسلمين في الثغر لا لساكنه قال العلقمي وتقدم ما فيه من النظر يعني ولو اتخذه وطنًا ومسكنًا (هـ) عن عثمان بن عفان
• (من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار) الحاصل له في المعركة (مسكًا يوم القيامة) قال العلقمي الروحة السير من الزوال إلى آخر النهار ويحصل هذا الثواب بكل روحة إلى الغزو ولو في طريقه أو موضع القتال (هـ) والضياء عن أنس وإسناده حسن
• (من رأى) مرسوم في نسخ بمثناة تحتية بعدها ألف (بالله) أي بعمل من أعمال الآخرة المقربة من الله (لغير الله) أي فعل ذلك ليراه الناس فيعتقد ويعطي ويعظم (فقد برئ من الله) أي لم يحصل له على ذلك العمل ثواب بل عقاب إن لم يعف عنه (طب) عن أبي هند الداري
• (من ربي صغيرًا حتى يقول لا إله إلا الله لم يحاسبه الله) فيه شمول لولده وولد غيره اليتيم وغيره (طس دعد) عن عائشة وإسناده ضعيف
• (من رحم) حيوانا ذبحه بنحو إسراع وسن حدية (ولو ذبيحة عصفور) قال المناوي سمى به لأنه عصى وفر رحمه الله أي تفضل عليه وأحسن إليه (يوم القيامة) ومن أدركته الرحمة يومئذ فهو من الفائزين (خد طب) والضياء عن أبي أمامة وإسناده صحيح
• (من رد عن عرض أخيه) في الدين (رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) المراد أنه لا يعذبه قال المناوي وخص الوجه لأن تعذيبه أنكي في الآلام وأشد في الهوان (حم ت) عن أبي الدرداء قال ت حسن
• (من رد عن عرض أخيه كان الرد) أي ثوابه (له حجابًا من النار يوم القيامة) قال المناوي وذلك بظهر الغيب أفضل من حضوره (هق) عن أبي الدرداء وإسناده حسن
• (من رد عادية ماء) قال المناوي أي من صرف ماء جاريًا متعديًا أي مجاوز إلى إهلاك معصوم (أو) صرف (عادية نار) كذلك (فله أجر شهيد) أي مثل أجر شهيد من شهداء الآخرة (النرسي) قال الشيخ بضم النون فسكون الراء فكسر السين المهملة (في) كتاب (قضاء الحوايج) للناس (عن علي) أمير المؤمنين
• (من ردته الطيرة) بكسر ففتح (عن حاجة فقد أشرك) أي صار مشابهًا للمشركين المعتقدين إن الله شريكًا في الخير والشر تعالى الله عن ذلك (حم طب) عن ابن عمرو بن العاص هو حديث حسن
• (من رزق في شيء فليلزمه) أي من جعلت معيشته من شيء فلا ينتقل عنه حتى يتغير لأنه قد لا يفتح عليه في المنتقل إليه فهو خلقك لما شاء لا لما تشاء فكن مع مراد الله فيك لا مع مرادك لنفسك (هب) عن أنس وإسناده حسن
• (من رزق تقي) أي فعل المأمورات وتجنب المنهيأت (فقد رزق خيري الدنيا والآخرة) فهو من المفلحين السابقين إلى جنات النعيم (أبو الشيخ)
في الثواب (عن عائشة) وإسناده ضعيف
• (من رزقه الله امرأة صالحة) أي دينة جميلة (فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الثاني) قال المناوي لأن أعظم البلاء القادح في الدين شهوة البطن وشهوة الفرج وبها تحصل العفة عن الزنى وهو الشطر فيبقي الشطر الثاني وهو شهوة البطن فأوصاه بالتقوى فيه (ك) عن أنس
• (من رضى من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل) قال المناوي فلا يعاقب على إقلاله من نوافل العبادة فمن سامح سومح (هب) عن علي وإسناده ضعيف
• (من رضي عن الله في قضائه وقدره رضي الله تعالى عنه) قال المناوي بأن يدخله الجنة ويتجلى عليه فيها ليراه عيانًا (ابن عساكر عن عائشة
• (من رفع رأسه قبل) رفع (الإمام أو وضع) رأسه قبل وضع الإمام (فلا صلاة له) أي كاملة (ابن قانع عن شيبان) بن مالك الأنصاري
• (من رفع حجرًا عن الطريق) احتسابًا لله (كتب له حسنة ومن كانت له حسنة) مقبوله (دخل الجنة) يعني إذا قبل الله الحسنة عفا عنه وأدخله الجنة مع السابقين (طب) عن معاذ وإسناده صحيح
• (من ركع ثنتى عشرة ركعة بنى له بيت في الجنة) قال المناوي المراد صلاة الضحى وذلك هو أكثرها عند الشافعية أهـ واعتمد بعض المتأخرين منهم أن أكثرها وأفضلها ثمان (طس) عن أبي ذر الغفاري
• (من ركع عشر ركعات فيما بين المغرب والعشاء بنى له قصر في الجنة) قال المناوي تمامه فقال عمر إذا تكثر قصورنا يا رسول الله (ابن نصر) في كتاب (الصلاة عن عبد الكريم) بن الحارث (مرسلا
• (من رمي بسهم في سبيل الله فهو له عدل) قال المناوي بكسر العين ونفتح أي مثل (محرر) زاد في رواية الحاكم ومن بلغ بسهم فهو له درجة في الجنة وقال في النهاية العدل والعدل بمعنى المثل وقيل هو بالفتح ما عادله من جنسه وبالكسر ما ليس من جنسه وقيل بالعكس (ت ن ك) عن أبي نجيح وإسناده صحيح
• (من رمي) أي سب (مؤمنًا بكفر) كأن قال هو كافر (فهو كقتله) في عظم الوزر لكن لا يلزم تساوي الوزرين (طب) عن هشام بن عامر بن أمية الأنصاري وإسناده حسن
• (من رمانا بالليل) أي رمي إلى جهتنا بالقسي ليلا (فليس منا) أي فليس على منهاجنا قال الشيخ وقد وقع أن رجلًا أراد أن يعلم القوم بنفسه ليلا وكان في حاجتهم وكره التكلم والتصويت فرمى بسهم ليعلمهم فافزع الناس فلما بلغ الشارع ذكره (حم) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من روع مؤمنا) أي افزعه وخوفه (لم يؤمن الله) تعالى بشدة الميم (روعته يوم القيامة) حين يفزع الناس من هول الموقف (ومن سعى بمؤمن) إلى سلطان ليؤذيه (إقامة الله تعالى مقام ذل وخزى يوم القياامة) فالسعاية حرام بل قضية الخبر أنها كبيرة قال العلقمي وفي حديث كعب الساعي مثلث يريد أنه يهلك بسعايته ثلاثة نغر السلطان والمسعى به ونفسه (هب) عن أنس وضعفه المنذري
• (من زار قبري) أي زارني في قبري فقصد البقعة غير قربة (وجبت) حقت ولزمت (له شفاعتي) أي
سؤالي إلى الله أن يتجاوز عنه (عد هب) عن ابن عمر بإسناد ضعيف
• (من زارني بالمدينة) أي في حياته أو بعد موته (محتسبًا) أي ناويا بزيارته وجه الله طالبًا ثوابه (كنت له شهيدًا وشفيعًا يوم القيامة (هب) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من زار قبر والديه أو أحدهما يوم الجمعة فقرأ عنده يس) أي سورتها (غفر له) الصغائر وكتب بارا بوالديه وإن كان عاقالهما في حياتهما فالميت تنفعه القراءة عنده وكذا الدعاء والصدقة (عد) عن أبي بكر بإسناد ضعيف
• (من زار قبر والديه أو أحدهما في يوم الجمعة مرة غفر الله له) ذنوبه الصغائر (وكتب) برا بوالديه وإن كان عاقالهما في حياتهما قال المناوي قال ابن القيم هذا نص في أن الميت يشعر بمن يزوره وإلا لما صح تسميته زائرًا وإذا لم يعلم المزور بزيارة من زاره لم يصح أن يقال زاره هذا هو المعقول عند جميع الأمم وكذا السلام فإن السلام على من لم يشعر محال (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف
• (من زار قومًا فلا يؤمهم) أي لا يصلي بهم إمامًا في محلهم قال المناوي فيكره بدون أذنهم (وليؤمهم) ندبا (رجل منهم) حيث كان فيهم من يصلح للأمامعة قال العلقمي قال ابن رسلان ولا خلاف بين العلماء أن صاحب الدار أولى من الزائر واستدل على ترك ظاهر هذا الحديث بما رواه النجاري عن عتبان بن مالك استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فقال أين تحب أن أصلى في بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب فقام وصففنا خلفه قال ابن بطال في هذا رد الحديث من زاد قوما فلا يؤمهم ويمكن الجمع بينهما بأن ذلك على الإعلام بأن صاحب الدار أولى بالإمامة إلا أن يشاء رب الدار فيقدم من هو أفضل منه استحبابًا بدليل تقديم عتبان في بيته الشارع (حم د ت) عن مالك بن الحويرث قال الذهبي حديث منكر
• (من زرع زرعا فأكل منه طيرًا وعافية كان له صدقة) أي كان له فيما تأكله العوافي ثواب كثواب الصدقة (حم) وابن خزيمة عن خلاد بن السائب بإسناد صحيح
• (من زنى خرج منه الإيمان) أن استحل وإلا فالمراد نوره وذلك لأن مفسدة الزنى من أعظم المفاسد (فإن تاب تاب الله عليه) أي قبل توبته (طب) عن شريك قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان) أي كماله (كما يخلع الإنسان القميص من رأسه) أبرز المفعول بصورة المحسوس تحقيقًا لوجه التشبيه وذلك لأن الخمر أم الفواحش والزنى يترتب عليه المقت من الله تعالى (ك) عن أبي هريرة
• (من زنى زنى به) بالبناء للمفعول (ولو بحيطان داره) قال المناوي يشير إلى أن من عقوبة الزانى ما لا بدان يعجل في الدنيا وهو أن يقع الزنى في بعض أهل داره حتما مقضيًا (ابن النجار عن أنس) بن مالك
• (من زنى) بالتشديد (أمة) أي رماها بالزنى (لم يرها تزنى جلده الله يوم القيامة بسوط من نار) في الموقف على رؤس الاشهاد أو في جهنم بيد الزبانية وفيه شمول لأمته وأمة غيره (حم) عن أبي ذر وإسناده حسن
• (من زهد في الدنيا) واتقى الله (علمه الله بلا تعلم) من مخلوق (وهداه بلا
هداية) من غير الله (وجعله بصيرا) بعيوب نفسه (وكشف عنه العمى) أي رفع عن بصيرته الحجب فانجلت له الأمور وانكشف له المستور (حل) عن علي
• (من ساء خلقه عذب نفسه) باسترساله مع خلقه بكثرة الانفعال والقيل والقال (ومن كثر همه سقم) بكسر القاف كما في المصباح (بدنه) مع أنه لا يكون إلا ما قدر (من لا حى الرجال) أي قاولهم وخاصمهم ونازعهم (ذهبت كرامته) عليهم وأهانوه (وسقطت مروءته) بالضم وردت شهادته (الحارث) بن أبي أسامة (وابن السني) في عمل يوم وليلة (وأبو نعيم في الطب النبوي عن أبي هريرة) بإسناده ضعيف
• (من سأل الله الشهادة) أي أن يموت شهيدًا (بصدق بلغه الله منازل الشهداء) قال العلقمي أعطى من ثواب الشهداء (وإن مات على فراشه) فيه استحباب سؤال الشهادة واستحباب نية الخير (عد) عن سهل بن حنيف بضم المهملة قال المناوي وهو تابعي خلافًا لما يوهمه صنيع المؤلف
• (من سأل الله الجنة) أي دخولها بصدق (ثلاث مرات قالت الجنة) قال المناوي بلسان الحال ولا مانع من كونه بلسان القال والله على كل شيء قدير (اللهم أدخله الجنة (ومن استجار بالله من النار ثلاث مرات قالت النار) كذلك (اللهم أجره من النار) فيه إشارة إلى أن دعاءهما مقبول (ت ن ك) عن أنس وإسناده صحيح
• (من سأل الناس أموالهم تكثرا) أي لكثرة ماله لا لحاجة (فأنما يسأل جمر جنهم) قال العلقمي قال النووي قال القاضي معناه أنه يعاقبه بالنار قال ويحتمل أن يكون على ظاهره وأن الذي يأخذه يصير جمرًا يكوي به كما ثبت في مانع الزكاة فإذا علم ذلك (فليستقل منه وليستكثر) قال العلقمي قال القرطبي هو أمر على جهة التهديد أو على جهة الإخبار عن مآل حاله ومعناه أنه يعاقب على القليل من ذلك والكثير (حم م هـ) عن أبي هريرة
• (من سأل الناس من غير فقر) أي من غير احتياج (فإنما) قال المناوي في رواية فكأنما (يأكل الجمر) أما مع الاحتياج فقد يجب السؤال وذلك عند الاضطرار (حم) وابن خزيمة والضياء عن حبشي بضم الحاء المهملة بضبط المؤلف فسكون الباء الموحدة فشين معجمة (ابن جنادة) وإسناده صحيح
• (من سأل بالله فاعطى) السائل (كتب له سبعون حسنة) قال المناوي المراد بالسبعين التكثير لا التحديد (هب) عن ابن عمر بإسناد حسن
• (من سئل عن علم) يحتاج إليه السائل في دينه (فكتمه) عن أهله (الجمه الله يوم القيامة بلجام من نار) أي جعله فيه جزاء له على فعله (حم 4 ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح
• (من سب العرب فاولئك) أي السابون (هم المشركون) أي بسبهم لكون النبي صلى الله عليه وسلم منهم (هب) عن عمر
• (من سب أصحابي) أي شتمهم (فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) قال العلقمي قال القاضي سب أحدهم من المعاصي الكبار ومذهبنا ومذهب الجمهور أنه يغزو ولا يقتل وقال بعض المالكية يقتل ولا يختلف في أن من قال أنهم كانوا على كفرًا وضلال كافر
يقتل لأنه أنكر معلوما ضروريًا من الشرع فقد كذب الله ورسوله فيما أخبرا عنهم (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من سب الأنبياء) أي سب نبيًا من الأنبياء (قتل) لأنه صار مرتدًا ولو كان السب خاليا عن القذف وإذا أسلم قال أبو إسحاق المروزي يسلم من القتل وغيره كسائر المرتدين ورجحه الغزالي وغيره ورجحه ابن المقري عن الأصحاب وقال أبو بكر الفارسي يصح إسلامه ويقتل حدًا لأن القتل حد قذف النبي وحد القذف لا يسقط بالتوبة وادعى فيه الإجماع ووافقه القفال وصوبه الدميري وقال الصيدلاني يصح إسلامه ويجلد تمانين يعني إذا كان السب بقذف لأن الردة ارتفعت بإسلامه وبقي جلده فعليه لو عفا واحد من بني أعمام النبي ففي سقوط حد القذف احتمالان للإمام (ومن سب أصحابي جلد) ولا يقتل على ما مر (طب) عن على بإسناد ضعيف
• (من سب عليا) ابن أبي طالب (فقد سبني) أي فكأنه سبني (ومن سبني فقد سب الله) ظاهره أنه يصير مرتدًا والظاهر أن المراد الزجر والتنفير (حم ك) عن أم سلمة وإسناده صحيح
• (من سبح سبحة الضحى) أي صلى صلاته (حولًا مجرمًا) بالجيم كمعظم أي حولًا تاما (كتب الله له براءة من النار) أي خلاصًا منها (سموية عن سعد) ابن أبي وقاص
• (من سبح في دبر كل صلاة الغداة) أي بعد صلاة الصبح (مائة تسبيحة) بأن قال سبحان الله مائة مرة (وهلل) أي قال لا إله إلا الله (مائة تهللة غفر له ذنوبه) الصغائر (ولو كانت) في الكثرة (مثل زبد البحر) وهو ما يعلو على وجهه عند هيجانه (ن) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له) قال المناوي قال البيهقي أراد إحياء الموات وخرج الكافر فلا حق له (د) والضياء عن أم جندب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر عن أبيها أسمر ابن نصر بن الطائ
• (من ستر على مؤمن عورة فكأنما أحيا ميتا) قال المناوي هذا فيمن لم يعرف بأذى الناس ولم يتجاهر بالفساد (طب) والضياء عن شهاب
• (من ستر أخاه المسلم في الدنيا) بأن أطلع على قبيح صدر منه فلم يفضحه أي لم يحدث به الناس (ستره الله يوم القيامة) أي لم يفضحه فيها بإظهار عيوبه وذنوبه (حم) عن رجل صحابي ورواه البخاري أيضا
• (من سره أن يكون) أي أن يصير (أقوى الناس) في جميع أموزه (فليتوكل على الله) في جميعها (ابن أبي الدنيا) في كتاب (التوكل عن ابن عباس) وإسناده حسن
• (من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب) قال المناوي بضم ففتح جمع كرب وهو غم يأخذ بالنفس لشدته (فليكثر الدعا في الرخاء) أي قبل حصول الشدة والكرب (ت ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح
• (من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ) القرآن نظرًا (في المصحف) قال المناوي لأن في القراءة نظرًا زيادة ملاحظة للذات والصفات فيحصل من ذلك زيادة ارتباط توجب المحبة (حل هب) عن ابن مسعود
• (من سره أن يجد حلاوة الإيمان) قال المناوي استعار الحلاوة المحسوسة
للكمالات الإيمانية العقلية (فليحب المرء لا يحبه إلا الله) أي لأجله لا لفرض أحد كإحسان قال المناوي والمراد الحب الكسبي لا الطبيعي (حم ك) عن أبي هريرة وحديث أحمد صحيح
• (من سره أن يسلم) في الدنيا من أذى الخلق والآخرة من عقاب الحق (فليلزم الصمت) أي السكوت عما لا ثواب له فيه (هب) عن أنس
• (من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن) بن علي (4) عن جابر وإسناده حسن
• (من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى) بن مريم (فلينظر إلى أبي ذر) قال المناوي في مزيد التواضع ولين الجانب وخفض الجناح يقرب منه (4) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج) حاضنة المصطفى (أم أيمن بركة) الحبشية قال المناوي رثها من أبيه وزوجها من حبه زيد بن حارثة فولدت أسامة (ابن سعد) في طبقاته (عن سفيان بن عقبة مرسلا) هو أبو قبيصة
• (من سره أن ينظر إلى امرأة) قال المناوي أي يتأملها بعين بصيرته لا بصره وظاهر الحديث حل النظر إلى المرأة الأجنبية بغير شهوة وعليه جمع لكن إلى الوجه والكفين خاصة (من الحور العين فلينظر إلى أم رومان) بنت عامر بن عويمر الكنانية زوجة أبي بكر الصديق أم عائشة (ابن سعد عن القاسم بن محمد) مرسلا
• (من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن) أي كامل الإيمان لأن هذا شأن من أيقن أن الله تعالى لا يخفى عليه شيء وأنه يجازيه بعمله (طب) عن أبي موسى بإسناد ضعيف
• (من سعي بالناس) قال في النهاية الساعي الذي يسعى بصاحبه إلى السلطان ليؤذيه (فهو لغير رشده) قال المناوي أن يسعى لغير رشده (أو فيه شيء منه) أي من غير الرشد لأن العاقل الرشيد لا يتسبب في الإيذاء أهـ فظاهر كلامه أن الرواية بضم الراء والإضافة للضمير لكن في الصحاح رشده بكسر أوله وفتحه ضد قولهم لزنية (ك) عن أبي موسى
• (من سكن البادية جفا) صار فيه جفاء الأعراب أي وغلظ طبعه وصار جافيا بعد لطف الأخلاق إذ يفقد من يروضه ويؤدبه (ومن اتبع الصيد غفل) بفتحات قال في النهاية أي يشتغل به قلبه ويستولى عليه حتى يصير فيه غفلة وقال المناوي غفل عن مصالحه (ومن أتى السلطان افتتن) لأنه أن وافقه في مراده فقد خاطر بدينه وأن خالفه خاطر بروحه (حم 3) عن ابن عباس
• (من سل سيفه في سبيل الله) أي قاتل به الكفار لا علاء كلمة الله (فقد بايع الله) فيجازيه على بيعته (ابن مردويه عن أبي هريرة
• (من سل علينا السيف) أي أخرجه من غمده لا ضرارنا (فليس منا) حقيقة أن استحل وإلا فالمراد ليس من كاملينا (حم م) عن سلمة ابن الأكوع
• (من سلك طريقًا يلتمس) يطلب (فيه علمًا) شرعيًا أو آلة له (سهل الله له طريقًا إلى الجنة) في الدنيا بأن يوفقه للعمل الصالح أو في الآخرة بأن يسلك به طريقًا لا صعوبة فيها ولا هول إلى أن يدخل الجنة سالما (ت) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (من سلم على قوم فقد فضلهم) أي زاد عليهم (بعشر حسنات وإن
ردوا عليه) فأبتداء السلام وإن كانت سنة أفضل من رده وإن كان فرضا (عد) عن رجل صحابي وإسناده ضعيف
• (من سمع)(المؤذن أي أذانه فقال مثل ما يقول) إلا في الحيعلتين (فله مثل أجره) قال المناوي ولا يلزم تساويهما (طب) عن معاوية قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من سمع) بالتشديد (سمع الله به ومن رائا) بعمله (رائا الله به) قال المناوي قال النووي معناه من رائا بعمله وسمعه الناس ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيره سمع الله به يوم القيامة الناس وفضجه وقيل معناه من سمع بعيوب الناس أو ذاعها أظهر الله عيوبه وقيل أسمعه المكروه وقيل أراه الله ثواب ذلك من غير أن يعطيه إياه ليكون ذلك حسرة عليه وحظه منه (حم م) عن ابن عباس
• (من سمى المدينة) النبوية (بيثرب) قال المناوي بفتح فسكون سميت به باسم من سكنها أولا (فليستغفر الله) قال المناوي لما وقع فيه من الأثم لأن اليثرب الفساد ولا يليق بها ذلك فتسميتها بذلك حرام لأن الاستغفار إنما هو عن خطيئة أهـ وقال الشيخ تسميتها بذلك مكروه تنزيها (هي طابة) أي اللائق بها هذا الاسم دون الأول (حم) عن البراء بن عازب بإسناد صحيح
• (من سهى في صلاته في ثلاث أو أربع) أي شك هل صلى ثلاثًا أو أربعًا (فليتم) وجوبًا بأن يجعلها ثلاثًا ويأتي برابعة (فإن الزيادة خير من النقصان) أخذ به الشافعي فقال من شك عمل بيقينه فيأخذ بالأقل (ك) عن عبد الرحمن ابن عوف
• (من سود مع قوم) بفتح السين والواو المشددة أي من كثر سواد قوم بان عاشرهم وناصرهم وسكن معهم (فهو منهم (أي فحكمه حكمهم (ومن روع) بالتشديد (مسلمًا لرضى) أي لأجل رضى (سلطان جيء به يوم القيامة معه) أي مقيدًا مغلولًا مثله فيحشر معه ويدخل النار معه (خط) عن أنس بن مالك
• (من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة) قال المناوي أي يصير الشعر نفسه نورا يهتدى به صاحبه والشيب وإن كان ليس من كسب العبد لكنه إذا كان بسبب نحو جهاد أو خوف من الله ينزل منزلته قال العلقمي وسببه ما روى الخلال في جامعة عن الطارق ابن حبيب أن حجاما أخذ من شارب النبي صلى الله عليه وسلم فرأى شيبة في لحيته فاهوى إليها ليأخذها فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم يده وقال من شاب فذكره وعلى هذا فيكره نتف الشيب للفاعل والمفعول به قال النووي ولو قيل يحرم النتف للنهي الصريح في الصحيح لم يبعد ولا فرق بين نتفه من اللحية والرأس والشارب والعنفقة والحاجب والعذار وبين الرجل والمرأة (ت ن) عن كعب ابن سمرة وإسناده حسن
• (من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا ما لم يغيرها) أي بالسواد لغير الجهاد (الحاكم في الكنى) والألقاب (عن أم سليم) بنت ملحان الانصارية وإسناده حسن
• (من شدد سلطانه بمعصية الله) أي قوم حجته بارتكاب محرم (أوهن الله كيده يوم القيامة) أي أضعف تدبيره ورده خاسئًا (حم) عن قيس بن سعد بن عبادة وإسناده حسن
• (من
شرب الخمر في الدنيا) ثم لم يتب منها قبل أن يموت (حرمها) بضم فكسر (في الآخرة) قال المناوي أي حرم دخول الجنة أن لم يعف عنه إذ ليس ثم الأجنة ونار والخمر من شراب الجنة فإذا لم يشربها لم يدخلها أهـ وقال العلقمي قال القرطبي يحتمل أنه لا يشتهى ذلك في الجنة كما لا يشتهي منزلة من هو أرفع منه (حم ق ن هـ) عن ابن عمر ابن الخطاب
• (من شرب الخمر أتى عشانا يوم القيامة) قال المناوي لأن الخمر تدفع العطش ومن استعجل على الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه (حم) عن قيس بن سعد وابن عمرو بن العاص
• (من شرب خمرًا) عالمًا مختارًا (خرج نور الإيمان من جوفه) فإن تاب عاد إليه (طس) عن أبي هريرة
• (من شرب مسكرًا ما) أي سواء كان خمرًا وهو المتخذ من ماء العنب أو غيره وهو المتخذ من غيره (لم يقبل الله له صلاة أربعين يومًا) قال المناوي خص الصلاة لأنها أفضل عبادات البدن والأربعين لأن الخمر يبقي في جوف الشارب وعروقه تلك المدة (طب) عن السائب بن يزيد وإسناده حسن
• (من شرب بصقة من خمر) أي شيئا قليلا بقدر ما يخرج من الفم من البصاق (فاجلدوه ثمانين) أن كان حرًا وإلا فعشرين (طب) عن ابن عمرو بن العاص
• (من شهد أن لا إله إلا الله) أي ومحمد رسول الله فاكتفى بأحد الجزءين عن الآخر (دخل الجنة) أي لابد من دخوله إياها وإن عذب (البزار عن عمر) بإسناد صحيح
• (من شهد أن لا إله إلا الله وإن محمدًا رسول الله) صادقًا من قلبه كما في رواية (حرم الله عليه النار) قال المناوي نار الخلود أو إذا تجنب الذنوب أو تاب أو عفى عنه (حم م ت) عن عبادة بن الصامت
• (من شهد شهادة يستباح بها مال امرء مسلم) وكذا كل معصوم (أو يسفك بها دم) ظلما (فقد أوجب النار) أي فعل فعلا أوجب له دخولها وتعذيبه بها (طب) عن ابن عباس بإسناد حسن
• (من شهر سيفه) من غمده للقتال (ثم وضعه) قال المناوي أراد بوضعه ضربه به (فدمه هدر) أن استحل وإلا فالمراد التنفير عن قتال المؤمنين (ن ك) عن ابن الزبير ابن العوام
• (من صام رمضان إيمانًا) قال العلقمي قال في الفتح المراد بالإيمان الاعتقاد بحق فرضية الصم (واحتسابًا) المراد بالاحتساب طلب الثواب من الله تعالى قال أبو البقاء وفي نصب ذلك وجهان أحدهما هو مصدر في موضع الحال أي من صام مؤمنا محتسبًا كقوله تعالى يأتينك سعيًا أي ساعيات والثاني هو مفعول لأجله أي للإيمان والاحتساب (غفر له ما تقدم من ذنبه) مفرد مضاف فيعم جميع الذنوب والمراد الصغائر كما تقدم (وما نأخر) قال المناوي من الصغائر المتعلقة بحق الله (خط) عن ابن عباس
• (من صام رمضان واتبعه ستا من شوال) قال العلقمي لم يقل ستة مع أن العدد مذكر لأنه إذا حذف جاز فيه الوجهان (كان كصوم الدهر) قال العلقمي قال شيخنا زاد النسائي من حديث ثوبان الحسنة بعشر فشهر رمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين فذلك تمام السنة ولا يشكل على هذا ما قيل أنه يلزم على ذلك مساواة ثواب الفرض
بالنفل لأنه إنما صار سنة بالتضعيف وهو مجرد فضل من الله تعالى (حم م 4) عن أبي أيوب الأنصاري
• (من صام رمضان وستا من شوال والأربعاء والخميس دخل الجنة) بالمعنى المار قال المناوي وقوله الأربعاء والخميس يحتمل أن يكون من شوال غير تلك الستة منه ويحتمل كونهما من جميع الشهور وهو أظهر (حم) عن رجل صحابي
• (من صام ثلاثة أيام من كل شهر) قال المناوي قيل الأيام البيض وقيل أية ثلاثة كانت (فقد صام الدهر كله) لأن صوم كل يوم حسنة ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فمن داوم على ذلك كان من الصائمين وإن كان من الطاعمين (حم ت ن هـ) والضياء عن أبي ذر بإسناد ضعيف
• (من صام يوما في سبيل الله) قال النووي فيه فضيلة الصيام في سبيل الله وهو محمول على من لا يتضرر به ولا يفوت به حق ولا يختل به قتال ولا غيره من مهمات غزوه (بعد الله وجهه عن النار) قال النووي أي عافاه منها وباعده عنها (سبعين خريفا) أي سنة أي باعده عنها مسافة تقطع في سبعين سنة (حم ق ت ن) عن أبي سعيد الخدري
• (من صام يوم عرفة غفر الله له سنتين سنة أمامه وسنة خلفه) قال المناوي وهي التي هو فيها أي الذنوب الصائرة في العامين والمراد غير الكبائر وهو في حق غير الحاج أما الحاج فيكره له صومه (م) عن قتادة بن النعمان وإسناده حسن
• (من صام يومًا من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة) ولهذا ذهب جمع إلى أن أفضل الصيام بعد رمضان المحرم (طب) عن ابن عباس
• (من صام يومًا تطوعًا لم يطلع عليه أحد لم يرض الله له بثواب دون الجنة) أي دخولها بدون عذاب (خط) عن سهل بن سعد بإسناد ضعيف
• (من صام الأبد) أي سرد الصوم دائمًا (فلا صام ولا أفطر) أخبار بأنه كالذي لم يفعل شيئًا لأنه إذا تعود ذلك انتفت عنه المشقة فكأنه لم يصم (حم ن هـ ك) عن عبد الله بن الشخير بإسناد صحيح
• (من صام ثلاثة أيام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة سنتين) بنون قبل المثناة (طس) عن أنس وإسناده ضعيف
• (من صام يومًا لم يخرقه بما نهي الصائم عنه كغيبة (كتب له عشر حسنات (حل) عن البراء بن عازب وإسناده حسن
• (من صبر على القوت الشديد) أي العيش الضيق صبرًا جميلًا) أي من غير تضجر ولا شكوى (اسكنه الله في الفردوس حيث شاء) جزاء له على ذلك (أبو الشيخ في الثواب عن البراء بن عازب) وإسناده حسن
• (من صدع رأسه) أي حصل له وجع في رأسه (في سبيل الله) أي الجهاد أو الحج (فاحتسب) طلب بذلك الثواب عند الله (غفر له ما كان قبل ذلك من ذنبه) والمراد الصغائر (طب) عن ابن عمرو وحسنه الترمذي
• (من صرع عن دابته) أي سقط عنها فمات (فهو شهيد) أي من شهداء المعركة أن كان سقوطه بسبب القتال وإلا فمن شهداء الآخرة (طب) عن عقبة ابن عامر
• (من صلى الصبح) في جماعة كما في رواية مسلم فهو مقيد لبقية الرايات المطلقة (فهو في ذمة الله) بكسر المعجمة عهده أو أمانه أو ضمانه (فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته).
المراد النهي عن أذيته أي فلا يتعرضوا له بالأذى (ت) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح) أي فليتمها بأن يأتي بركعة أخرى وتكون أداء (ك) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من صلى البردين) قال العلقمي بفتح الموحدة وسكون الراء تثنية برد والمراد صلاة الفجر والعصر زاد في رواية لمسلم يعني العصر والفجر قال الخطابي سميا بردين لأنهما يصليان في بردي النهار وهما طرفاه حيز يطيب الهواء وتذهب سورة الحر وقال القزاز في توجيهه اختصاص هاتين الصلاتين بدخول الجنة دون غيرهما من الصلوات ما محصله أن من موصولة لا شرطية والمراد الذين صلوهما أول ما فرضت الصلاة ثم ماتوا قبل فرض الصلوات الخمس لأنها فرضت أولا ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي ثم فرضت الصلوات الخمس فهي خبر عن إناس مخصوصين لا عموم فيه قلت ولا يخفى ما فيه من التكلف وإلا وجه أن من في الحديث شرطية وقوله (دخل الجنة) جواب الشرط وعدل عن الأصل وهو فعل المضارع كان يقول يدخل الجنة إرادة للتأكيد في وقوعه بجعل ما سيقع كالواقع وقال المناوي بغير عذاب أو بعده ومفهومه أن من لم يصلهما لا يدخلها وهو محمول على المستحل واستدل به من قال الصلاة الوسطى هي الصبح والعصر معا (م) عن أبي موسى
• (من صلى الفجر) في جماعة (فهو في ذمة الله) أي أمانة وخص الصبح لما فيها من المشقة (وحسابه على الله) فيما يخفيه من نحو رياء وليس المراد أنه لا يطالب بباقي الصلوات (طب) عن والد أبي مالك الأشجعي وإسناده حسن (من صلى الغداة) أي الصبح (كان في ذمة الله حتى يمسى) أي يدخل المساء (طب) عن بن عمر ابن الخطاب (من صلى العشاء في جماعة) ثم صلى الصبح في جماعة (فقد أخذ بحظه من ليلة القدر) قال المناوي أخذ به الشافعي في القديم فقال من شهد العشاء والصبح في جماعة ليلة القدر أخذ حظه منها ولم ينص في الجديد على خلافه (طب) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من صلى العشاء في جماعة) أي معهم (فكأنما قام نصف ليلة) أي اشتغل بالعبادة إلى نصف الليل (ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله) قال العلقمي يعين مع صلاة العشاء في جماعة يحصل له ثواب جميع الليل قال المناوي أخذ بظاهره الظاهرية فقالوا يحصل لمن صلاهما في جماعة قيام ليلة ونصف ويرده رواية أبي ذر من صلى العشاء والصبح الخ (حم م) عن عثمان
• (من صلى في اليوم والليلة اثنتى عشرة ركعة تطوعا بنى الله له بيتًا في الجنة) قال العلقمي في الحديث حجة لما ذهب إليه الجمهور أن الفرائض لها رواتب مسنونة وذهب مالك إلى أنه لا رواتب في ذلك ولا توقيت ما عدا ركعتي الفجر قال العلماء والحكمة في مشروعية النوافل التكميل للفرائض أن عرض فيها نقص ولم يبين في هذه الرواية العدد المذكور وقد بينه النسائي عن أم حبيبة فقال أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعده وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب وركعتين قبل صلاة العشاء
(حم م د ن هـ) عن أم حبيبة
• (من صل قبل الظهر أربعا غفر له ذنوبه) الصغائر الواقعة (يوم ذلك (خط) عن أنس
• (من صلى قبل الظهر أربعا كان) ثواب ذلك (كعدل رقبة) أي مثل ثواب عتق نسمة (من بنى إسماعيل) بن إبراهيم الخليل (طب) عن رجل صحابي أنصاري وإسناده حسن
• (من صلى الضحى أربعًا وقبل الأولى أربعًا بنى له بيت في الجنة) قال المناوي الظاهر أن المراد بالأولى الظهر لأنها أول صلاة ظهرت وفرضت وفعلت (طس) عن أبي موسى قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من صلى قبل العصر أربعا حرمه الله على النار) أي كفر الله عنه بذلك ذنوبه فلا يعاقب بالنار عليها ويحتمل غير ذلك قال المناوي وفي رواية لم تمسه النار وفيه ندب أربع قبل العصر وعليه الشافعي (طب) عن ابن عمر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم) قال المناوي أي بشيء من أمور الدنيا ويحتمل الإطلاق (كتبتا) أي الركعتان أي ثوابهما (في عليين) قال المناوي علم الديوان الخير الذي دون فيه كل ما عمله صلحاء الثقلين (عب) عن مكحول مرسلا وهو الشامي وإسناده صحيح
• (من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له) بالبناء للمفعول (بعبادة ثنتى عشرة سنة) قال المناوي والقليل قد يفضل الكثير بمقارنة ما يخصه من الأوقات والأحوال (ت هـ) عن أبي هريرة قال العلقمي قال الدميري حديث ضعيف
• (من صلى بين المغرب والعشاء) يحتمل أن من شرطية والجواب محذوف أي فاز بالأجر العظيم أو نحو ذلك (فإنها صلاة الأوبين) قال المناوي تمامه ثم تلا قوله تعالى أنه كان للأوابين غفورًا وإحياء ما بين العشاءين سنة مؤكدة (ابن نصر عن محمد بن المنكدر مرسلا
• (من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتًا في الجنة) قال المناوي فيه ندب صلاة الرغائب لأنها مخصوصة بما بين العشاءين (هـ) عن عائشة
• (من صلى ست ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له بها ذنوب خمسين سنة) قال المناوي أي الصغائر الواقعة فيها ولا تعارض بينه وبين الاثنى عشر لأن ذلك في الكتابة وهذا في المحو (ابن نصر عن ابن عمر بإسناد ضعيف
• (من صلى الضحى ثنتى عشرة ركعة بنى الله له قصرًا في الجنة من ذهب) قال المناوي تمسك به من جعل الضحى ثنتى عشرة وهو ما في الروضة لكن الأصح عند الشافعية أن أكثرها ثمان (ت هـ) عن أنس وإسناده ضعيف
• (من صلى ركعتين في خلاء) أي في محل خال ن الأدميين بحيث (لا يراه إلا الله والملائكة) ومن في معناهم وهم الجن (كتب له براءة من النار) يحتمل أن الله سبحانه وتعالى بسبب ذلك يوفقه للتوبة أو يعفو عنه ويرضى خصماءه فلا تمسه النار (ابن عساكر عن جابر
• (من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا) وكلما زاد زاده بتلك النسبة (حم م 3) عن أبي هريرة
• (من صلى على واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات) قال العلقمي قال شيخنا قال
ابن العربي أن قيل قد قال الله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فما فائدة هذا الحديث لنا أعظم فائدة وذلك أن القرآن اقتضى أن من جاء بحسنة تضاعف عشرة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حسنة بمقتضى القرآن أن يعطي عشر درجات في الجنة فأخبر أن الله تعالى يصلى على من صلى على رسوله عشر أو ذكر الله العبد أعظم من الحسنة مضاعفة قال ويحقق ذلك أن الله تعالى لم يجعل جزاء ذكره إلا ذكره وكذلك جعل جزاء ذكر نبيه ذكره لمن ذكره قال العراقي ولم يقتصر على ذلك حتى زاده كتابة عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفعه عشر درجات كما ورد في الأحاديث وقال القاضي معناه رحمته وتضعيف أجره كقوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها قال وقد تكون الصلاة على وجهها وظاهرها تشريفًا له بين الملائكة كما في الحديث وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه (حم خد ن ك) عن أنس وهو حديث صحيح
• (من صلى علي حين يصبح عشرًا وحين يمسى عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة) قال المناوي المراد شفاعة خاصة غير العامة (طب) عن أبي الدرداء
• (من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي ناثيا) أي بعيدًا عني (أبلغته) قال المناوي أي أخبرت به على لسان بعض الملائكة لأن لروحه تعلقا بمقره الشريف وحرام على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فحاله كحال النائم (هب) عن أبي هريرة
• (من صلى على صلاة واحدة كتب الله له قيراطا) من الأجر (والقيراط مثل) جبل (أحد) في عظم القدر (عد) عن علي بإسناد حسن
• (من صلى صلاة) مفروضة (لم يتمها) بأن أخل بشيء من أبعاضها أو هيئاتها (زيد عليها من سبحانة) أي نوافله (حتى تتم) أي تصير كاملة (طب) عن عائذ بن قرط الشاشي
• (من صلى خلف أمام فليقرأ بفاتحة الكتاب) قال المناوي ولا تجزيه قرأة الإمام وعليه الشافعي وقال الحنفية تجزيه (طب) عن عبادة بن الصامت
• (من صلى عليه) وهو ميت (مائة من المسلمين غفر له ذنوبه) قال المناوي ظاهره حتى الكبائر (هـ) عن أبي هريرة
• (من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه) قال العلقمي في رواية فلا شيء عليه أوله بالشك تمسك به أبو حنيفة ومالك قال النووي في المشهور عنه محمول على أن معناه لا شيء عليه فاللام بمعنى على كما قال تعالى وإن اسأتم فلها أي عليها كما قال الشاعر
• (فخر صريعا لليدين وللفم)
• وقيل هو محمول على نقصان أجره إذا لم يتبعها للدفن فإن الغالب أن المصلى عليها في المسجد ينصرف إلى أهله والمصلى عليها في الصحراء يحضر دفنها فينقص أجره فيكون التقدير فلا أجر له كامل فإن قيل لا حجة في حديث عائشة لاحتمال أنه عليه الصلاة والسلام إنما صلى على مهل في المسجد لمطر أو غيره أو أنه وضعه خارج المسجد وصلى هو في المسجد أو أن المراد بالمسجد مصلى الأموات فالجواب أن قول عائشة وفعلها وفعل بقية أمهات المؤمنين يرد هذه الاحتمالات والظاهر أن باب المسجد لم يكن في صوب القبلة حتى يتهيأ لمن في المسجد الصلاة على الجنازة الخارجة عنه (د) عن
أبي هريرة
• (من صلى صلاة مفروضة فله دعوة مستجابة ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة) قال المناوي أي عقبها فأما أن تعجل وأما أن تؤخر له في الآخرة (طب) عن العرباض بن سارية
• (من صمت) أي سكت عن النطق (بما لا يعنيه) أي ما لا ثواب له (فيه نجا) من العقاب والعتاب يوم المأب (حم ت) عن ابن عمر بإسناد ضعفه النووي
• (من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء) لاعترافه بالعجز عن جزائه وهذا عند العجز عن مكافأة بالإحسان فإن قدر على مكافأته فالجمع بينهما أفضل من الاقتصار على الدعاء (ت ن حب) عن أسامة بن زيد وإسناد صحيح
• (من صنع إلى أحدا من أهل بيتي يدا) أي فعل معهم معروفا (كافأته عليها يوم القيامة) فيه الحث على الإحسان إلى أهل البيت (ابن عساكر عن علي) بإسناد ضعيف
• (من صنع صنيعة إلى أحد من حلف) بكسر المهملة وسكون اللام وقال بعضهم بفتح المعجمة واللام (عبد المطلب) أي ذريته (في الدنيا فعلى مكافأته إذا لقيني) يعني في القيامة (خط) عن عثمان بن عفان
• (من صور صورة) أي ذات روح (في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ) أي ليس يقدر على ذلك فهو كناية عن طول مدة تعذيبه (حم ق ن) عن ابن عباس
• (من ضار) بشدة الراء أي أوصل ضررًا إلى معصوم (ضر الله به) أي أوقع به الضرر البالغ (ومن شاق) بشدة القاف أي أوصل مشقة إلى معصوم (شق الله عليه) أي أدخل عليه ما يشق عليه (حم 4) عن أبي صرمة بصاد مهملة مكسورة وراء ساكنة (مالك بن قيس) وإسناده حسن
• (من ضحى) أضحيه (طيبة بها نفسه) أي من غير كراهة ولا تضرر بالإنفاق (محتسبا لاضحيته) أي طالبًا للثواب بها عند الله (كانت له حجابا من النار) قال المناوي أي حائلا بينه وبين دخولها أهـ فيحتمل أن الله تعالى بسبب ذلك يوفقه للتوبة ويحتمل غير ذلك (طب) عن الحسن بن علي
• (من ضحى قبل الصلاة) أي ذبح أضحيته قبل صلاة العيد (فإنما ذبح لنفسه) قال العلقمي كما في مسلم عن البراء قال ضحى خالي أبو بردة قبل الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك شاة لحم أي ليست أضحية ولا ثواب فيها قال المناوي وفي رواية فإنما هو لحم قدمه لأهله (ومن ذبح بعد الصلاة للعيد فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين) وهي التضحية (ق) عن البراء بن عازب
• (من ضحك في الصلاة) زاد في رواية فقهقه (فليعد الوضوء والصلاة) لبطلان وضوئه بالقهقهة وبه أخذ أبو حنيفة (خط) عن أبي هريرة وإسناده واه
• (من ضرب غلامًا) أي قناله (حدا لم يأنه) أي لم يأت بموجب ذلك الحد (أو لطمه) أي ضربه على وجهه (فإن كفارته) أي ستره أو غفره (أن يعتقه) قال العلقمي هذا محمول على الندب (هـ) عن ابن عمر
• (من ضرب مملوكه ظلما) وفي نسخة ظالما أي حال كونه ظالما له في ضربه إياه (أقيد) بضم الهمزة وكسر القاف وفي رواية اقتص منه (يوم القيامة) قال المناوي ولا يلزمه في أحكام الدنيا شيء (طب) عن عمار بن ياسر
قال المناوي حسن
• (من ضرب بصوط ظلما اقتص منه يوم القيامة) وإن كان المضروب عبده (هق) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من ضم يتيما له) بأن كان من أقاربه (أو لغيره) أي ليس من أقاربه أي تكفل بمؤنته وما يحتاجه (حتى يغنيه الله عنه وجبت له الجنة) أي دخولها مع السابقين أو من غير عذاب (طس) عن عدى بن حاتم قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من ضن) أي بخل (بالمال أن ينفقه) في وجوه البر (وبالليل أن يكابده) في قيامه للتهجد (فعليه بسبحان الله وبحمده) أي فليلزم قول ذلك بقلب حاضر وفؤاد يقظان فإنه يقوم له مقام الإنفاق والصلاة (أبو نعيم في) كتاب (المعرفة) أي معرفة الصحابة (عن عبد الله بن حبيب
• (من ضيق منزلا أو قطع طريقا أو أذى مؤمنا) في الجهاد (فلا جهاد له) أي كامل أولا أجر له في جهاده قال العلقمي وسببه كما في أبي داود عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال غزوت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم مناديًا ينادي في الناس أن من ضيق منزلا فذكره وكذا من ضيق طريق الحاج والمسجد والجامع وفيه دليل على أنه يستحب للإمام إذ رأى بعض الناس فعل شيئًا مما تقدم أن يبعث مناديا ينادي بإزالة ما تضرر به الناس وينأذون به وهذا لا يختص بالجهاد بل أمير الحاج كذلك وكدا الأمير والحاكم بالمدينة ومن بتكلم في الحسبة ونحو ذلك (حم د) عن معاذ بن أنس الجهني قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من طاف بالبيت سبعًا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة) وفي رواية أبي نعيم كعدل رقبة يعتقها (هـ) عن ابن عمر ورواه عنه أيضا الترمذي وقال حسن
• (من طاف بالبيت خمسين مرة) قال العلقمي قال شيخنا حكى المحب الطبري عن بعضهم أن المراد بالمرة الشوط ورده وقال المراد خمسون أسبوعًا وقد ورد كذلك في رواية الطبراني في الأوسط قال وليس المراد أن يأتي بها متوالية في آن واحد وإنما المراد أن توجد في صحيفة حسناته ولو في عمره كله (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) أي صار مغفور له (ت) عن ابن عباس
• (من طلب) من الله (الشهادة) أي مخلصا في طلبه إياها (أعطيها) أي أعطاه الله أجر الشهادة بأن يبلغه منازل الشهداء (ولو لم تصبه) الشهادة بان مات على فراشه (حم) عن أنس بن مالك
• (من طلب العلم لله تكفل الله برزقه) قال المناوي تكفلا خاصا كما يؤخذ من قوله (من حيث لا يحتسب) تنبيه قال الغزالي لا تظن أن العلم يفارقك بالموت فالموتت لا يهدم محل العلم أصلا وليس الموت عدما حتى تظن أنك إذا عدمت عدمت صفتك بل معنى الموت قطع علاقة الروح من البدن (خط) عن زياد بن الحارث الصيراصي وإسناده ضعيف
• (من طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع) قال المناوي قال الغزالي هذا وما قبله وما بعده في العلم النافع وهو ما يزيد في الخوف من الله وينقص من الرغبة في الدنيا (حل) عن أنس
• (من طلب العلم ليجارى به العلماء) قال
العلقمي قال في النهاية أي يجري معهم في المناظرة والجدل ليظهر عليمه إلى الناس رياء وسمعة (أو ليمارى به السفهاء) أي يحاجبهم ويجادلهم (أو يصرف وجوه الناس إليه) أي يطلبه بنية تحصيل المال والجاه وصرف وجوه العوام إليه (ادخله الله النار) جزاء بما عمل (ت) عن كعب بن مالك
• (من طلق البدعة الزمناه بدعته) قال المناوي كذا في نسخة هذا الكتاب ولعله غير صواب إذ الذي في الأصول الصحيحة من سنن البيهقي مخرجه وكذا الدارقطني وغيرهما من طلق للبدعة الزمناه بدعته أي أن الطلاق البدعي يلزم ويقع وإن كان حراما (هق) عن معاذ بن جبل وإسناده ضعيف
• (من ظلم قيد) بكسر القاف وسكون المثناة التحتية أي قدر (شبر من الأرض طوقه) بالبناء للمفعول (من سبع أرضين) قال المناوي بفتح الراء وقد تسكن أي يوم القيامة فتجعل الأرض في عنقه كالطوق (حم ق) عن عائشة وعن سعيد بن زيد
• (من عاد مريضًا لم يزل في خرقة الجنة) بضم الخاء المعجمة وتفتح والراء ساكنة ما يخترف أي يجنى من الثمر شبه ما يحوزه العائد من الثواب بما يحوزه المخترف من الثمر (حتى يرجع) وقيل المراد بالخرفة هنا لارطيق (م) عن ثوبان مولى المصطفى
• (من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ) بفتح الميم قال في النهاية يقال عذبت به أعوذ عوذا وعياذا ومعاذا أي لجأت إليه والمعاذ المصدر والمكان والزمان والمعنى فقد لجأ إلى ملجأ عظيم (حم) عن عثمان بن عفان (وابن عمر) بن الخطاب وإسناده حسن
• (من عال جاريتين) أي ربي صغيرتين وقام بمصالحهما في نحو نفقة وكسوة (حتى تدركا دخلت أنا وهو الجنة كهاتين) وضم اصبعيه السبابة الوسطى مشيرا إلى قرب فاعل ذلك منه أي دخل مصاحبا لي قريبا (م ت) عن أنس بن مالك
• (من عال أهل بيت من المسلمين) أي قام بكفايتهم (يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه) الصغائر (ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين
• (من عال ثلاث بنات فادبهن) باداب الشريعة وعلمهن (وزوجهن واحسن إليهن) قال المناوي بعد الزواج بنحو صلة وزيارة (فله الجنة) أي دخولها مع السابقين فيه تأكيد حق البنات على حق البنين لضعفهن عن الاكتساب (د) عن أبي سعيد وإسناده صحيح
• (من عد عدا من أجله فقد أساء صحبة الموت) القصد به الحث على قصر الأمل (هب) عن أنس
• (من عرض عليه ريحان) أي نبت طيب الريح من أنواع المشموم (فلا يرده) قال المناوي بالرفع على الأشهر (فإنه خفيف المحمل) بفتح الميم الأولى وكسر الثانية أي خفيف الحل (طيب الريح) قال المناوي تعليل ببعض العلة لابتمامها إذا المراد لا يردة لأنه هدية قليلة نافعة لا يتأذى المهدى بها فلا وجه لردها (دن) عن أبي هريرة
• (من عزى ثكلى) بفتح المثلثة مصدرا من فقدت ولدها (كسى بردا في الجنة) مكافاة له على تعزيتها لكن لا يعزى المرأة الشابة إلا نحو زوج (ت) عن أبي هريرة
• (من عزى مصابا) أي حمله على الصبر بوعد الأجر (فله مثل أجره قال المناوي أي له مثل أجر صبره إذ المصيبة ليست فعله ذكره ابن عبد السلام
ونوزع أهـ فالمنازع له يقول المصايب تكفر الذنوب ويحصل بها الثواب وإن لم يصبر المصاب (ت هـ) عن ابن مسعود وإسناده ضعيف
• (من عشق) من يتصور حل نكاحه لها لا كالا مراد انتهى وقال الزيادي والأمرد الذي لم يقصد نظره إليه بل وقع نظره عليه اتفاقا بشرط العفة والكتمان (فعف ثم مات مات شهيدا) أي يكون من شهداء الآخرة قال المناوي لأن العشق وإن كان مبدأه النظر لكنه غير موجب له فهو فعل الله بالعبد بلا سبب (خط) عن عائشة وإسناده ضعيف
• (من عفا عند القدرة) على الانتصار لنفسه والانتقام من ظالمه (عفا الله عنه يوم العسرة) قال المناوي أي يوم الفزع الأكبر وكفى العفو شرفا أن أجره مضمون للعبد على الله تعالى ففي خبر ابن عساكر والحكيم إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم من كان أجره على الله فلا يقوم إلا العافون عن الناس (طب) عن أبي أمامة
• (من عفا عن د م لم يكن له ثواب إلا الجنة) أي دخولها مع السابقين (خط) عن ابن عباس
• (من عفا عن قاتله) بأن جرحه جرحا يفضى إلى الموت فعفا عنه (دخل الجنة) قال المناوي يعني حصل له إلا من من سوء الخاتمة (ابن منده عن جابر بن عبد الله الدوسي
• (من علق تميمة) قال في النهاية خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين بزعمهم (فقد أشرك) أي فعل فعل أهل الشرك وهم يريدون دفع المقادير المكتوبة (حم ك) عن عقبة بن عامر الجهني وإسناده صحيح
• (من علق ودعة) بالتحريك شيء يخرج من البحر كالصدف على نحو ولده (فلا ودع الله له) أي لا جعله في دعة وسكون أي لا خفف الله عنه ما يخافه (ومن علق تميمة فلا تمم الله له) ما أراده من الحفظ (حم ك) عنه أي عن عقبة بن عامر وإسناده صحيح
• (من علم إن الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة) يحتمل أن المراد حصل له إلا من من سوء الخاتمة (حم ك) عن عثمان
• (من علم أن الله ربه وإني نبيه موقنا من قلبه حرمه الله على النار) قال المناوي أي نار الخلود (البزار عن عمران بن حصين
• (من علم إن الليل يأويه إلى أهله فليسهد الجمعة أي فليحضرها (هق) عن أبي هريرة
• (من علم الرمي) بالسهام (ثم تركه) رغبة عن السنة وفي نسخة ثم نسيه (فليس منا) أي ليس عاملا بأمرنا (م) عن عقبة بن عامر الجهني
• (من علم) بفتح اللام المشددة (غيره علما شرعيا فله أجر من عمل به) أي كاجره (لا ينقص) الأجر الحاصل له (من أجر العامل شيئا (هـ) عن معاذ بن أنس وإسناده حسن
• (من علم) غيره بالتشديد (آية من كتاب الله تعالى أو بابا من علم) شرعي (أنهى الله أجره إلى يوم القيامة) فلا ينقطع بموته (ابن عساكر في تاريخه عن أبي سعيد) الخدري
• (من عمر) بالتشديد (ميسرة المسجد) قال المناوي أي صلى أو اعتكف أو ذكر الله في جهته اليسرى التي يعدل الناس عنها إلى اليمنى أهـ والظاهر أن المراد باليسرى اليسرى باعتبار الداخل ويحتمل باعتبار الامام والأول أقرب إلى كلام المناوي (كتب الله له كفلين من الأجر) أي نصيبين منه قاله لما ذكر له أن ميسرة المسجد تعطلت
(هـ) عن ابن عمر
• (من عمر جانب المسجد الأيسر) لقلة أهله (فله أجران) قال المناوي لا يعارض أن الله وملائكته يصلون على ميا من الصفوف لن ما ورد لعارض يزول بزواله (طب) عن ابن عباس
• (من عمر) بضم العين وكسر الميم مشددة أي عاش (من أمتي سبعين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر) أي لم يبق له عذرا في الرجوع إليه بالطاعة لما أرسل إليه من الإنذار (ك) عن سعد بن سهل بإسناد صحيح
• (من عمل عملا) أي فعل فعلا (ليس عليه أمرنا) وأذننا (فهو رد) أي مردود عليه فلا يقبل منه (حم م) عن عائشة رضي الله عنها
• (من عير أخاه) في الدين (بذنب لم يمت حتى يعمله) قال المناوي المراد بذنب قد تاب منه كما فسره ابن منيع (ت) عن معاذ رضي الله عنه
• (من غدا إلى المسجد وراح) أي ذهب للصلاة فيه ورجع (أعد الله) أي هيا (له نزلا) قال العلقمي بضم النون والزاي أي محلا ينزله (من الجنة كلما غدا وراح) أي بكل غدوة وروحة إلى المسجد (حم) عن أبي هريرة
• (من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان ومن غدا إلى السوق غدا براية إبليس) قال المناوي إعلام بادامته في الأسواق وإذا كانت موطنه فينبغي عدم دخولها بلا ضرورة (هـ) عن سلمان
• (من غدا أو راح وهو في تعليم) أي تعلم (دينه فهو في الجنة) أي ساع في رفع درجاته فيها (حل) عن ابن سعد بإسناد ضعيف
• (من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله إلا كان له صدقة) قال المناوي أي يثاب عليها ثواب الصدقة وإن لم يكن باختياره (حم) عن أبي الدرداء وإسناده حسن
• (من غزا في سبيل الله ولم ينوا لا عقالا) أي لا يريد من القيامة إلا شيئا قليلا كالعقال الذي يربط به ركبة البعير (فله ما نوى) القصد به الحث على قطع النظر عن الغنيمة وجعل الغزو خالصًا لله تعالى (حم ن ك) عن عبادة بن الصامت وإسناده صحيح
• (من غسل ميتا فليغتسل) ندبا وقيل وجوبا ولو غسل موتى كفاه غسل واحد (حم) عن المغبرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ) قال المنارى ليكن حامله على وضوء ليتأهب للصلاة عليه حين وصوله المصلى خوف الفوت (ده حب) عن أبي هريرة
• (من غسل ميتا فستره) قال المناوي أي ستر عورته أو ستر ما بدا منه من علامة رديئة (ستره الله من الذنوب) أي لا يفضحه يوم القيامة (ومن كفنه كساه الله من السندس) في الجنة (طب) عن أبي أمامة
• (من غسل ميتا فليبدأ) ندبا (بعصره) أي بعصر بطنه ليخرج ما فيه من أذى (هق) عن ابن سيرين مرسلا وإسناده ضعيف
• (من غش) معصوما (فليس منا) أي ليس على سننتنا في منا صحة الإخوان وذا قاله لما مر بصبرة طعام فادخل يده فيها فابتلت أصابعه (ت) عن أبي هريرة قال المناوي وهو في مسلم أيضا
• (من غش العرب لم يدخل في شفاعتي) يوم القيامة (ولم تنله مودتي) قال المناوي وغشهم أن يصدهم عن الهدى أو يحملهم على ما يبعدهم عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك فقد قطع الرحم
بينهم وبينه فحرم شفاعته ومودته وغش غيرهم حرام لكن غش العرب أعظم جرما (حم ت) عن عثمان بن عفان
• (من غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار) أي صحبهما يستحق دخولها (طب حل) عن ابن مسعود
• (من غل بعيرا أو شاة) أو بقرة أو نحو ذلك (أتى به يحمله يوم القيامة) يعني من سرق شيئًا من نحو زكاة أو غنيمة يجيء يوم القيامة وهو حامله وإن كان حيوانا كبيرا (حم) والضياء عن عبد الله بن أنيس
• (من غلب على ماء) مباح أنه سبق إليه (فهو أحق به) من غيره حتى تنتهي حاجته (طب) والضياء عن سمرة بن جندب
• (من فإنه الغزو معي فيغزو في البحر) قال المناوي زاد في رواية فإن غزوة في البحر أفضل من غزوتين في البر وفيه أن غزو البحر أفضل (طس) عن واثلة بن الأسقع
• (من فدى أسيرا من أيدي العدو) أي الكفار (فأنا ذلك الأسير) أي فكأني أنا المأسور وقد فداني والقصد الترغيب في فك الأسرى (طس) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (من فر من ميراث وارثه) قال المناوي بان فعل ما فوت به ارثه عليه في مرض موته (قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة) دعاء أو خبر فأذن حرمان الوارث حرام (هـ) عن أنس وضعفه المنذري
• (من فرق بين والدة وولدها بما يزيل الملك (فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة) فالتفريق بين أمة وولدها بنحو بيع حرام قبل التمييز عند الشافعي وقبل البلوغ عند أبي حنيفة (حم ت ك) عن أبي أيوب قال ت حسن غريب
• (من فرق) بين والدة وولدها (فليس منا) أي ليس من العاملين بشرعنا (طب) عن معقل بن يسار
• (من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص) أي لا ينقص الأجر الحاصل (من أجر الصائم شيئا (حم ت هـ حب) عن زيد بن خالد الجهني
• (من فطر صائمًا أو جهز غازيا) أي أعطاه ما يحتاجه لغزوه (فله مثل أجره (هق) عنه أي عن زيد الجهني
• (من قاتل الكفار لتكون كلمة الله) أي كلمة توحيده (هي العليا) بالضم (فهو) أي المقاتل (في سبيل الله) مفهومه أن من قاتل لنحو غنيمة أو إظهار شجاعة فليس في سبيل الله فلا ثواب له (حم ق) عن أبي موسى
• (من قاتل في سبيل الله فواق) بالضم (ناقة) ما بين حلبتيها كما تقدم (حرم الله وجهه على النار) فالجهاد في سبيل الله يكفر الكبائر وإن كان في البحر كفر حقوق الله وحقوق العباد (حم) عن عمرو بن عبسة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من قاد اعمى) قال المناوي مسلما ويحتمل أن يكون الذمي كذلك (أربعين خطوة وجبت له الجنة) أي إذا قاده لغير معصية (ع طب عد حل هب) عن عمر (عد) عن ابن عباس وعن جابر (هب) عن أنس
• (من قاد أعمى أربعين خطوة غفر له) أي غفر الله له ما تقدم من ذنبه من الصغائر (خط) عن ابن عمر
• (من قال لا إله إلا الله) محمد رسول الله (نفعته يوما من دهره) قال المناوي نفعته عند فصل القضاء (يصيبه قبل ذلك) قال الشيخ المتبادر أنه غاية ي وإن أصابه قبل ذلك أي قبل قولها (ما أصابه) من الذنوب فيحتمل إن هذا
في حق الكافر فيكون مطابقا لقوله تعالى قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وأما إذا حمل على المسلم فهو مثاب على قول لا إله إلا الله وحدها (البزار (هب) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من قال لا إله إلا الله مخلصا) قال المناوي وفي رواية صدقا وفي رواية من قلبه (دخل الجنة) قال المناوي ثم إن هذا وما قبله مشروط بسلامة العاقبة (البزار عن أبي سعيد) قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (من قال سبحان الله وبحمده غرست له منها نحلة في الجنة) أي غرس له بكل مرة نخلة فيها (حب ك) عن جابر بإسناد صحيح
• (من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة) ولو متفرقة (حطت خطاياه) أي غفرت ذنوبه (وإن كانت مثل زبد البحر) كناية عن المبالغة في الكثرة والمراد الصغائر قال العلقمي وسبحان الله معناه تنزيه الله عما لا يليق به من كل نعت وهو مضاف لمفعوله منصوب بفعل محذوف أي سبحت الله تسبيحا فهو واقع موقع المصدر ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل أي نزه الله نفسه والمشهور الأول (حم ق ت هـ) عن أبي هريرة
• (من قال في القرآن بغير علم) قال المناوي أي قولا يعلم أن الحق غيره أو من قال في مشكله بما لا يعرف (فليتبوأ مقعده من النار) أي فليتخذ لنفسه نزلا فيها (ت) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (من قال في القرآن برأيه) قال العلقمي قال ابن رسلان أي بمارسخ في ذهنه وخطر بباله (فأصاب) أي وافق هواه الصواب دون نظر فيما قال العلماء واقتصته قوانين العلم كالنحو والأصول والاستدلال بقواعدها (فقد اخطأ) في حكمه على القرآن بما لا يعرف أصله (ت خ 3) عن جندب بن عبد الله البجلي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من قام رمضان) قال العلقمي أي قام لياليه مصليا والمراد من قيام الليل ما يحصل به مطلق القيام وذكر النووي إن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح يعني أنه يصحل بها المطلوب وأغرب الكرماني فقال اتفقوا على أن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح (إيمانا) أي تصديقا بوعد الله تعالى بالثواب عليه (واحتسابا) أي طلبا للأجر (غفر له) قال العلقي ظاهرة يتناول الصغائر والكبائر وبه جزم ابن المنذر وقال النووي المعروف أنه يختص بالصغائر وبه جزم أمام الحرمين وعزاه عياض لأهل السنة قال بعضهم ويجوز أن يخفف من الكبائر إذا لم يصادف صغيرة (ما تقدم من ذنبه) زاد في رواية وما تأخر قال العلقمي وقد اشتكلت هذه الزيادة من حيث أن المغفرة تستدعى سبق شيء يغفر والمتأخر من الذنوب لم يأت فكيف يغفر ومحصل الجواب أنه قيل أنه كناية عن حفظهم من الكبائر فلا تقع منهم كبيرة بعد ذلك وقيل معناه أن ذنوبهم تقع مغفورة وبهذا أجاب جماعة منهم الماوردي في الكلام على حديث صيام عرفة وأنه يكفر سنتين سنة ماضية وسنة آتية (ق 4) عن أبي هريرة
• (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) قال العلقمي الكلام فيه كالذي قبله (خ 3) عنه أي عن أبي هريرة
• (من قام ليلتي العيد) أي أحياهما (محتسبًا لله
لم يمت قلبه يوم يموت القلوب) قال العلقمي معنى قوله لم يمت قلبه يوم يموت القلوب فقيل لا يشغف بحب الدنيا لأنه موت قال عليه الصلاة والسلام لا تدخلوا على هؤلاء الموتى قيل من هم يا رسول الله قال الأغنياء وقيل يأمن من سوء الخاتمة قال تعالى أو من كان ميتا فاحييناه أي كافرا فهديناه ويحصل ذلك بمعظم الليل وعن ابن عباس أنه يحصل بأن يصلى العشاء والصبح في جماعة (هـ) عن أبي امامة
• (من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاته) قال المناوي أي لم يقبلها بمعنى أنه لا يئيبه عليها وأما الفرض فيسقط أهـ فحمل الحديث على التفات لا تبطل به الصلاة (طب) عن أبي الدرداء وإسناده ضعيف
• (من قام مقام رياء وسمعة) قال العلقمي قال في المصباح الرياء هو إظهار العمل للناس ليروه ويظنوا به خيرا فالعمل لغير الله نعوذ بالله منه وقال في النهاية وسمع فلان بعمله أي أظهره (ليسمع (فإنه في مقت الله حتى يجلس) قال المناوي أي حتى يترك ذلك ويتوب (طب) عن عبد الله الخزاعي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من قبل بين عينى أمه) إكراما لها وشفقة وتعظيماا (كان له سترًا من النار) قال المناوي أي حائلا بينها وبينه مانعا من دخوله إياها (عدهب) عن ابن عباس
• (من قتل حية فكأنما قتل رجلا مشركا قد حل دمه) ظاهره أنه يثاب كثواب من قتل كافرًا في الحرب ويحتمل أن التشبيه في مطلق حصول الأجر (حم) عن ابن مسعود وإسناده صحيح
• (من قتل حية أو عقربا فكأنما قتل كافرا) حربيا (خط) عن ابن مسعود
• (من قتل حية فله سبع حسنات ومن قتل وزغة) بفتحات (فله حسنة) ومن له حسنة مقبولة دخل الجنة (حب) عن ابن مسعود بإسناد صحيح
• (من قتل عصفورا بغير حق) قال المناوي في رواية حقها (سأله الله عنه) في رواية عن قتله أي عاقبه عليه (يوم القيامة) قال المناوي تمامه عند مخرجه قيل وما حقها يا رسول الله قال إن تذبحه فتأكله ولا تقطع رأسه فترمى بها (حم) عن ابن عمر رضي الله عنه
• (من قتل كافرا) أو كفانا شره بأن اثخنه أو أعماه أو قطع يده أو رجليه أو أسره (فله سلبه) بالتحريك من ثياب وسلاح ومركوب يقاتل عليه أو ممسكا عنانه وهو يقاتل راجلا وآلته كسرج ولجام ومقود وكذا لباس زينة كنطقة وسوار وجنبية وهميان وما فيه من النفقة (ق د ت) عن أبي قتادة (حم د) عن أنس (هـ) عن سمرة
• (من قتل معاهدا) قال العلقمي المراد بالمعاهد من له عهد من المسلمين سواء كان لعقد جزية أو هدنة من سلطان أو أمان من مسلم والمعاهد بفتح الهاء اسم مفعول وهو الذي عوهد بعهد أي صولح ويجوز كسر الهاء على الفاعل لأن من عاهدته فقد عاهدك لكن الفتح أكثر (لم يرح) قال العلقمي بفتح الياء والراء وأصله يراح أي وجد الريح أي لم يشم (رائحة الجنة) وحكى ابن التين ضم وله وكسر الراء قال والأول أجود وعليه الأكثر وحكى ابن الجوزي ثالثة وهو فتح أوله وكسر ثانية من راح يريح والمراد بهذا النفي وإن كان عاما التخصيص بزمان
ما لما تعاضدت الأدلة العقلية والنقلية إن من مات مسلما وكان من أهل الكبائر فهو محكوم بإسلامه غير مخلد في النار ومآله إلى الجنة ولو عذب قبل ذلك (وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا) قال العلقمي قال شيخنا للإسماعيلي وغيره أربعين عامًا وللطبراني مائة عام وجميع ذلك بحسب اختلاف الأشخاص والأعمال وتفاوت الدرجات فيدركه من شاء الله من مسيرة ألف عام ومن شاء من مسيرة أربعين عامًا وما بين ذلك قاله ابن العربي وغيره أهـ وقال بعضهم يجاب باحتمال أن لا يكون العدد مقصودًا بل المقصود المبالغة في التكثير (حم خ ن هـ) عن ابن عمرو بن العاص
• (من قتل معاهدا في غير كنهه) قال العلقمي أي في غير وقته أو غاية أمره الذي يجوز فيه قتله وقال في النهاية كنه الأمر حقيقته وقيل غايته والمراد ههنا الوقت للمعاهد الذي بينك وبينه فيه عهد وأمان فإذا قتلته قبل وقته كان قتلك ظلما بغير ذنب (حرم الله عليه الجنة) قال العلقمي فإن قيل كيف يحرم دخول الجنة والمؤمنون مقطوع لهم بدخول الجنة فالجواب إن المراد لا يدخلها مع أول من يدخلها من المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر (حم د ن هـ ك) عن أبي بكرة) وإسناده صحيح
• (من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله) بعين مهملة أي قتله ظلما لا عن قصاص وقيل بمعجمة من الغبطة الفرح لأن القاتل يفرح بقتل عدوه (لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا) قال العلقمي أي نافلة ولا فريضة وقيل غير ذلك والقتل أكبر الكبائر بعد الكفر قال المناوي في بعض الأحاديث الذي لم أقف لها على طريق من هدم بنيان الله فهو ملعون أي من قتل نفسا ظلما قال العلقمي وهذا من الاستعارات التي لا أبلغ منها (د) والضياء عن عبادة بن الصامت وإسناده صحيح
• (من قتل وزغا) بفتح الزاي والغين المعجمتين قال في النهاية الوزغ جمع وزغة بالتحريك وهي التي يقال لها سام أبرص وجمعها أوزاغ ووزغات (كفر الله عنه سبع خطيئات (طس) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من قتله بطنه) أي من مات بمرض بطنه قال القرطبي في التذكرة فيه قولان أحدهما أنه الذي يصيبه الذرب وهو الإسهال والثاني أنه الاستقاء وهو أظهر القولين فيه (لم بعذب في قبره) قال المناوي وإذا لم يعذب في قبره لم يعذب في غيره لأنه أول منازل الآخرة فإن كان سهلًا فأبعده أسهل (حم ن ت حب) عن خالد بن عرفطة وعن سليمان بن صرد
• (من قتل دون ماله) قال العلقمي أي من قاتل الصائل على ماله حيوانًا كان أو غيره فقتل في المدافعة (فهو شهيد في) حكم الآخرة لا في الدنيا أي له ثواب شهيد عند الله تعالى كما في الشهيد في سبيل الله مع ما بين الثوابين من التفاوت ومن قتل دون دمه) أي قتل في الدفع عن نفسه (فهو شهيد) من شهداء الآخرة (ومن قتل دون دينه) قال العلقمي أي قتل في نصرة دين الله تعالى والذب عنه وفي قتال المرتدين عن الدين (فهو شهيد ومن قتل دون أهله) أي في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته (فهو شهيد) من شهد الآخرة (حم 3 حب) عن سعيد بن زيد وهو متواتر
• (من قتل دون
مظلمته) قال المناوي أي قدامها وهذا يعم ما تقدم فيما قبله (فهو شهيد) من شهداء الاخرة (ن) والضياء عن سويد بن مقرن المزنى بل رواه البخاري
• (من قدم من نسكه) أي حجه (شيئًا أو آخره فلا شيء عليه) قال العلقمي يفسره ما رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى يسألونه فجاء رجل فقال يا رسول الله إني لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذبح ولا حرج وجاء رجل آخر فقال يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى فقال ارمي ولا حرج قال فما سئل يومئذ عن شيء قدم أو آخر إلا قال اصنع ولا حرج وقوله لم أشعر قال ابن رسلان أي بالترتيب (هق) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (من قذف مملوكه) أي رماه بالزنى (وهو برئ مما قال سيده جلد) سيده (يوم القيامة حدا) لانقطاع الرق بالموت (إلا أن يكون) المملوك كما (قال) من كونه زانيا قال العلقمي قال الطيبي الاستثناء مشكل لأن قوله وهو برئ يأباه اللهم إلا أن يؤول قوله وهو برئ أي يظن براءته ويكون العبد كما قال في الواقع لا ما اعتقده فحنيئذ لا يجلد لكونه صادقا فيه وفهم منه أنه لا يجلد في الدنيا وهو كذلك (حم ق د ت) عن أبي هريرة
• (من قذف ذميا) أي رماه بالزنى (حد له يوم القيامة بسياط من نار) أما في الدنيا فلا يحد مسلم بقذف ذمي لكنه يعزر (طب) عن واثلة
• (من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة وجهه عظم ليس عليه لحم) قال المناوي أي من جعل القرآن وسيلة إلى حطام الدنيا جاء يوم القيامة على أقبح صورة حيث عكس وجعل أشرف الأشياء وأعزها واسطة لي أذل الأشياء وأحثرها (هب) عن بريدة بإسناد ضعيف
• (من قرأ بمائة آية في ليلة) يحتمل إن الباء زائدة أو المراد ف الصلاة (كتب له قنوت ليلة) أي عبادتها (حم م) عن تميم الداري وإسناده صحيح
• (من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين) أي عن تلاوة القرآن (ك) عن أبي هرير
• (من قرأ سورة البقرة توج بتاج في الجنة) قال المناوي لما في حفظها والمواظبة على تلاوتها من المشقة (هب) عن الصلصال بفتح الصادين ابن الدلهمس بفتح الدال واللام والميم
• (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة) أي عقب كل صلاة (مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) أي إلا الموت (ت حب) عن أبي أمامة بإسناد حسن
• (من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه) قال المناوي أي اغنتاه عن قيام تلك الليلة بالقرآن أو أجزاتاه عن قراءة القرآن أو الكلام فيما يتعلق بالاعتقاد لما فيهما من الذكر والدعاء والإيمان بجميع الكتب (4) عن ابن مسعود البدري بل رواه مسلم
• (من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تجب الشمس) قال المناوي أي تغرب شمس ذلك اليوم (طب) عن ابن عباس بإسناد ضعيف
• (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين) فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها نص عليه الشافعي
(ك هق) عن أبي سعيد الخدري
• (من قرأ) الآيات (لعشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال) فمن قرأها وأدرك زمنه أمن من فتنته (حم ن) عن أبي الدرداء
• (من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال (ت) عن أبي الدراداء
• (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق) قال المناوي وفي رواية بدل يوم الجمعة ليلة الجمعة وجمع بأن المراد بليلته والليلة بيومها (هب) عن أبي سعيد بإسناد حسن من قرأ يس كل ليلة غفر له أي الذنوب الصغائر (هب) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف
• (من قرأ يس في ليلة أصبح مغفور له) قال المناوي وقياسه أن من قرأها في يومه أمسى مغفوورًا له (حل) عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف
• (من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين) أي دون يس (هب) عن أبي سعيد
• (من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات) قال المناوي لا يعارضه ما قبله لاختلاف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمان وكلاهما خرج جوابا لسائل اقتضى حاله ما أجيب به (هب) عن أبي هريرة
• (من قرأ يس ابتغاء وجه الله) قال المناوي أي ابتغاء النظر إلى وجه الله تعالى في الآخرة أي لا للنجاة من النار ولا للفوز بالجنة (غفر له ما تقدم من ذنبه) من الصغائر (فاقرؤها عند موتاكم) أي من حضره الموت (هب) عن معقل بن يسار
• (من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك) أي يطلبون له من الله المغفرة والمراد التكثير لا التحديد (ت) عن أبي هريرة
• (من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له) ذنوبه الصغائر (ت) عن أبي هريرة
• (من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له) ذنوبه الصغائر (ت) عن أبي هريرة
• (من قرأ سورة الدخان في ليلة غفر له ما تقدم من ذنبه) ظاهره يشمل الكبائر (ابن الضر يس عن الحسن) البصري (مرسلا)
• (من قرأ حم الدخان في ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتا في الجنة) ظاهره إن ذلك يتكرر بتكرر قراءتها (طب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف
• (من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا) لسر علمه الشارع قال المناوي هذا من الطب الإلهي (هب) عن ابن مسعود
• (من قرأ خواتيم الحشر في ليل أو نهار ثم قبض في ذلك اليوم أو) تلك (الليلة فقد أوجب الجنة) أي فعل شيئًا أوجب له فعله الجنة أي دخولها (عد هب) عن أبي أمامة وضعفاه
• (من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن) قال المناوي لأنها متضمنه لتوحيد الاعتقاد والمعرفة والأحدية ونفى الوالد والولد وهذه أصول مجامع التوحيد الاعتقادي المباين لكل شرك فلذلك عدلت ثلثة (حم ن) والضياء عن أبي بن كعب وإسناده صحيح
• (من قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن أجمع) إذ مدار القرآن على الخبر والإنشاء والإنشاء أمر ونهي وإباحة والخبر خبر عن الخالق وأسمائه وصفاته وخبر عن خلقه فاخلصت السورة الخبر عنه وعن أسمائه وصفاته فعدلت ثلثا (عق) عن رجاء الغنوي بإسناد ضعيف
• (من قرأ قل هو الله أحد) قال المناوي تمامه حتى يختمها (عشر مرات بنى الله له بيتًا في الجنة (حم) عن معاذ بن
أنس وإسناده حسن
• (من قرأ قل هو الله أحد عشرين مرة بنى الله له قصرًا في الجنة) فينبغي الإكثار من تلاوتها (ابن زنجويه) قال المناوي واسمه حميد (عن خالد بن زيد) الأنصاري
• (من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفر الله ذنوبه خمسين سنة) والمراد الصغائر (ابن نصر عن أنس بن مالك
• (من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار) فلا يدخلها إلا تحلة القسم (طب) عن فيروز الديلمي ابن أخت النجارشي وإسناده ضعيف
• (من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة غفر الله له خطيئته خمسين عامًا ما اجتنب خصالا أربعا الدماء والأموال والفروج) المحرمة (والأشربة) المسكرة لأنها أمهات الكبائر (عد هب) عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف
• (من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر الله له ذنوب مائتي سنة) الصغائر والظاهر أنها هنا يشترط التوالي فيها (هب) عن أنس وهو حديث ضعيف
• (من قرأ في يوم قل هو الله أحد مائتي مرة كتب الله له ألفًا وخمسمائة حسنة إلا أن يكون عليه دين) يظهر أن محله إذا كان حالًا وأمكنه وفاؤه ولم يفعل (عد هب) عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف
• (من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من النار) أي يجعل الله له ثواب قراءتها عتقه من النار وقال المناوي وينبغي قراءتها لذلك عن الميت (الخيارجي في فوائده عن حذيفة) بن اليمان
• (من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس سبع مرات) قال المناوي في رواية قبل أن يتكلم (أعاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى) قال ابن حجر ينبغي تقييده بما بعد المأثور في الصحيح (ابن السني عن عائشة) وإسناده ضعيف
• (من قرأ إذا سلم الإمام يوم الجمعة قبل أن يثنى رجليه) أي قبل أن يصرف رجليه عن حالته التي هو عليها في التشهد (فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الناس سبعا سبعا) من المرات (غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) قال المناوي أي من الصغائر إذا اجتنبت الكبائر قال العلقمي فائدة ألف الحافظ ابن حجر كتابا سماه الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة وسبقه إلى ذلك الحافظ المنذري وقد رأيت أن الخص أحاديث هنا لتستفاد أخرج ابن أبي شيبة في مسنده ومصنفه وأبو بكر ابن المروزي في مسند عثمان والبزار عن عثمان بن عفان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسبغ عبد الوضوء إلا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو عوانة في صحيحة عن سعد بن أبي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع المؤذن يقول أشهد أن لا إله إلا الله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وفي لفظ رسولا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج ابن وهب في مصنفه عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أمن الإمام فأمنوا فإن الملائكة تؤمن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج آدم ابن
أبي إياس في كتاب الثواب عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى سبحة الضحى ركعتين إيمانًا واحتسابًا غفرت له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر إلا القصاص وأخرج أبو الأسعد القشيري في الأربعين عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ إذا سلم الإمام يوم الجمعة قبل أن يثني رجليه فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الناس سبعا سبعا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج النسائي في الكبرى وقاسم بن اصبغ في مصنفه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام شهر رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومن قام ليلة القر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو سعيد النقاش الحافظ في أماليه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوم عرفة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو داود والبيهقي في الشعب عن أم سلمة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عبد الله هو ابن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء حاجا يريد وجه الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أحمد بن منيع وأبو يعلي في مسنديهما عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى نسكه وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج الثعلبي في تفسيره عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آخر سورة الحشر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو عبد الله بن عدة في أماليه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاد مكفوفا أربعين خطوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو أحمد الناصح في فوائده عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سعى لأخيه المسلم في حاجة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج الحسن بن سفيان وأبو يعلي في مسنديهما عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من عبدين يلتقيان فيتصافحان ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر الله لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر وأخرج أبو داود عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل طعامًا ثم قال الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقد تلخص من هذه الأحاديث ستة عشر وقد نظمتها في أبيات على وزن يا سلسلة الرسل
قد جاء عن الهادة وهو خير نبي
…
أخبار مسانيد قدروين بايصال
في فضل خصال وغافرات ذنوب
…
ما قدم أواخر للممات بأفضال
حج ووضوء قيام ليلة قدر
…
والشهر وصوم له ووقفه إقبال
آمين وقارئ آخر الحشر ومن قا
…
داعمى وشهيد إذا لمؤذن قد قال
سعى لاخ والضحي وعند لباس
…
حمد ومجيء من إيليا باهلال
في جمعة يقر أقل أو يصافح عبدا
…
مع ذكر صلاة على النبي مع الآل
(أبو الأسعد القشيري في) كتاب (الأربعين عن أنس) وهو حديث ضعيف
• (من قرأ القرآن فليسأل الله به) بأن يدعو بعد ختمه بالأدعية المأثورة أو أنه كلما قرأ آية رحمة سألها أو آية عذاب تعوذ منها (فإنه سيجيء أقوام يقرؤن القرآن يسألون به الناس) فيندب الدعاء عند ختمه وبالأمور الأخروية أأكد (ت) عن عمران بن حصين
• (من قرض قال الشيخ بقاف مفتوحة فراء مشددة وضاد معجمة (بيت شعر) صادق بأن أنشاه أو حكه عن غيره (بعد العشاء الأخيرة لم يقبل له صلاة تلك الليلة حتى يصبح) قال المناوي هذا في شعر فيه هجوا وإفراط في مدح أو تغزل في نحو مرد بخلاف نحو ما في الذهد والرقائق وذم الدنيا (حم) عن شداد بن أوس وإسناده حسن
• (من قرن بين حجة وعمرة اجزأه لهما طواف واحد) وكذا بقية الأعمال وبه قال الشافعي (حم) عن ابن عمر وإسناده حسن
• (من قضى نسكه) أي حجة أو عمرته (وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه) حتى الكبائر فإن الحج يكفرها (عبد بن حميد) بغير إضافة (عن جابر) بإسناد ضعيف
• (من قضى لأخيه المسلم حاجة) دنيوية (كان له من الأجر كمن حج أو اعتمر) أي حصل له أجر كما أن للحاج أو المعتمر أجر أو لا يلزم التساوي في المقدار (خط) عن أنس
• (من قضى لأخيه المسلم حاجة) ولو بالتسبب والسعي فيها (كان له من الأجر كمن خدم الله عمره) أي كمن صلى طول عمره فإن الصلاة هي خدمة الله في الأرض كما مر في حديث (حل) عن أنس
• (من قطع سدرة) شجرة نبق قال المناوي زاد في رواية للطبراني من سدر الحرم وهي مبينه للمراد دافعة للأشكال أهـ قال العلقمي وقيل أراد السدر الذي يكون في الفلاة يستظل به ابن السبيل والحيوان أو في ملك إنسان فيتحامل عليه ظالم فيقطعه بغير حق (ضرب الله رأسه في النار) أي نكسه والقاه على رأسه في نار جهنم وهذا دعاء أو خبر (د) والضياء عن عبد الله بن حبش بحاء مهملة مضمومة وإسناده صحيح
• (من قطع رحمًا أو حلف على يمين فاجرة رأى وباله قبل أن يموت) قال المناوي في جمع اليمين الفاجرة مع القطيعة ما يلوح باشتراكهما في الفظيعة وفي هذا الاقتران من التحذير ما لا يخفي على التحرير (تخ) عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلا وهو تاعبي كبير لقى مائة صحابي
• (من قعد على فراش) امرأة (مغيبة) بفتح الميم وكسر المعجمة التي غاب زوجها (قبض الله له ثعبانا يوم القيامة) أي ينهشه ويعذبه بسمه (حم) عن أبي قتادة
• (من كان آخر كلامه) في الدنيا (لا إله إلا الله دخل الجنة) قال العلقمي قال ابن رسلان معنى ذلك أنه لابد له من دخوله الجنة فإن كان عاصيا غير تائب فهو وفي أول أمره في خطر
المشيئة يحتمل أن يغفر الله له ويحتمل أن يعاقبه ويدخل الجنة بعد العقاب ويحتمل أن يكون من وفق لأن يكون آخر كلامه لا إله إلا الله يكون ذلك علامة على أن الله تعالى يعفو عنه فلا يكون في خطر المشيئة تشريفًا له على غيره ممن لم يوفق أن يكون آخر كلامه ذلك (حم د ك) عن معاذ بن جبل وهو حديث صحيح
• (من كان حالفا) أي مريدا للحلف (فلا يحلف إلا بالله) أي باسم من أسمائه أو صفة من صفاته لأن في الحلف تعظيمًا وحقيقة العظمة لا تكون إلا لله (ت) عن ابن عمر بن الخطاب
• (من كان سهلا هينالينا) بالتخفيف فيهما في معاملته في بيع أو شراء وقصاءا وغير ذلك (حرمه الله على النار) ومن ثم كان المصطفى في غاية اللين (ك هق) عن أبي هريرة قال ك صحيح وأقروه
• (من كان عليه دين فهم بقضائه لم يزل معه من الله حارس) يحرسه أي من الشيطان أو السلطان أو منهما حتى يوفى دينه (طس) عن عائشة رضي الله عنها
• (من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة) أي في حكم من هو فيها في إجراء الثواب عليه (ما لم يحدث) قال المناوي حدث سوء والمراد لم ينتقض طهره (حم ن حب) عن سهل ابن سعد
• (من كان في قلبه مودة لأخيه) في الإسلام (ثم لم يطلعه عليها فقد خانه) فيندب إعلامه بذلك وظاهر الحديث الوجوب (ابن أبي الدنيا في) كتاب فضل زيارة (الإخوان عن مكحول مرسلا
• (من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحرى) قال في النهاية يقال فلان حرى بكذا أو بالحرى أن يكون كذا أي جدير وخليق (إن ينقلب منه كفافا) قال العلقمي قال في النهاية في حديث عمر رضي الله عنه وددت أني سلمت من الخلافة كفافا لأعلى ولا لي والكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة إليه وهو نصب على الحال أي مكفوفا عني شرها أي الخلافة وقيل معناه أن لا تنال منى ولا أنال منها أي تكف عني وأكف عنها (ت) عن ابن عمر بن الخطاب
• (من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) قال المناوي أخذ به الإمام أبو حنيفة فلم يوجب قراءة الفاتحة على المقتدى وقال العلقمي قال الدميري اختلف العلماء في قراءة المأموم خلف الإمام فمذهبنا وجوب قراءة الفاتحة على المأموم في كل الركعات من الصلوات السرية والجهرية وبه قال أكثر العلماء قال الترمذي في جامعة القراءة خلف الإمام قول أكثر اهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وبه يقول مالك والشافعي وأحمد وإسحاق (حم هـ) عن جابر وضعفه الدارقطني وغيره أهـ وقال ابن قاسم العبادي في حاشيته على المنهج ويدل وجوبها على المأموم حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال كنا نصلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الفجر فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال لعلكم تقرؤن خلفي قلنا نعم قال لا تفعلوا إلا بفاتحة الكاب فما ورد من أن قراءة الإمام قراءة المأموم يحمل على السورة جمعا بينهما وخبر من صلى خلف الإمام فقراءة الإمام له قراءة ضعيف عند الحفاظ كما بينه الدارقطني وغيره
• (من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا) قال
العلقمي قال الدميري اختلف العلماء في وجوب الأضحية على الموسر فقال جمهورهم هي سنة في حقه إن تركها بلا عذر لم يأثم ولا قضاء عليه وقال ربيعة والإزاعي أنها واجبة على الموسر والمشهور عند أبي حنيفة أنها واجبة على مقيم يملك نصابا وعندنا أنها سنة من سنن الكفاية في حق أهل البيت الواحد (هـ ك) عن أبي هريرة
• (من كان له شعر فليكرمه) بتعهده بغسله وتسريحه ودهنه ولا يهمله حتى يتشعث فالمطلوب فعل ذلك وقتا بعد وقت لخبر نهى عن الترجل الاغبا أي يومًا بعد يوم (د) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من كان له صبي فليتصاب له) أي يتصاغر له بلطف ولين في القول والفعل ليفرحه (ابن عساكر عن معاوية
• (من كان له قلب صالح) أي نية صالحة (تحنن الله عليه) أي عطف عليه برحمته (الحكيم) الترمذي (عن بريدة
• (من كان له مال فلير عليه) أثره في ملبسه ونحوه فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده حسنا ويكره البؤس والتباؤس (طب) عن أبي حازم الأنصاري
• (من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار) قال العلقمي معناه أنه لما كان يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه على وجه الإفساد جعل له لسانان من نار كما كان في الدنيا له لسانان عند كل طائفة (د) عن عمار بن ياسر وإسناده حسن
• (من كان يؤمن بالله) إيمانا كاملا (واليوم الآخر) قال المناوي وهو من آخر الحياة الدنيا إلى آخر ما يقع إلى يوم القيامة (فليحسن إلى جاره) بكف الأذى وبذل الندا وتحمل الجفا وغير ذلك (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أي يوم القيامة (فليكرم ضيفه) الغنى والفقير بما لا مشقة عليه في تحصيله (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أي يوم القيامة (فليقل خيرا) أي كلاما يثاب عليه (أو ليسكت) ليسلم من الوقوع في المحرم والمكروه (حم ن ت هـ) عن أبي شريح وعن أبي هريرة
• (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقى ماءه ولد غيره) قال المناوي أي لا يطؤ امة حاملة سباها أو اشتراها فيحرم إجماعات فإن الجنين ينمو بمائه فيصير كأنه ابن لهما (ت) عن رويقع بن ثابت الأنصاري وإسناده حسن
• (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يرو عن) بالتشديد (مسلما) فإن ترويعه حرام (طب) عن سلمان بن صرد وإسناده حسن
• (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أي يصدق بلقاء الله والقدوم عليه (فلا يلبس) أي الرجل (حريرا ولا ذهبا) فإنه حرام عليه لما فيه من الخنوثة التي لا تليق بشهامته (حم ك) عن أبي أمامة
• (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما) وسببه أنه صلى عليه وسلم دعا بخفيه فليس أحدهما ثم جاء غراب فاحتمل الآخر فرمي به فوقعت منه حيه فذكره (طب) عن أبي أمامة وإسناده صحيح
• (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير ازار) يستر عورته وفي مسند أبي حنيفة مرفوعا لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يدخل الحمام إلا بمئزر من لم يستر عورته من الناس كان في لعنة الله
والملائكة والخلق أجمعين (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام) فإنه لها مكروه إلا لعذر كحيض ونفاس (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليه الخمر) وإن لم يشرب معهم لأنه تقرير على منكر (ت ك) عن جابر وهو حديث صحيح
• (من كان يؤمن بالله ورسوله فليحب أسامة بن زيد) فإنه حب رسوله ابن حبه (حم) عن عائشة وإسناده صحيح
• (من كتم شهادة إذا دعى إليها) أي لأدائها عند حاكم أو محكم بشرطه (كان كمن شهد بالزور) فكتمان الشهادة من الكبائر (طب) عن أبي موسى بإسناد صحيح
• (من كتم على غال) أي ستر على من سرق من الغنيمة (فهو مثله) في الاثم في أحكام الآخرة الدنيا (د) عن سمرة وإسناده حسن
• (من كتم علما) شرعيًا (عن أهله ألجم) بالبناء للمفعول أي ألجمه الله (يوم القيامة بلجام من نار) قال تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا إلى قوله اللاعنون قال القرطبي وأما قول أبي هريرة حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين من علم أما أحدهما فقد حدثتكم به وأما الآخر فلو حدثتكم به لقطعتم منى هذا الحلقوم فحمل على ما يتعلق بالفتن من أسماء المنافقين ونحوهم أما كتمه عن غير أهله فمطلوب بل واجب (عد) عن ابن مسعود
• (من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) أي استنار وجهه وعلاه ضياؤها وقيل أراد ان وجوه أموره التي يتوجه إليها تحسن وتدركه المعونة الآلهية في تصاريفه ويكون معانا فيحسن وجه مقاصده وأفعاله (هـ) عن جابر وهو حديث ضعيف
• (من كثر كلامه كثر سقطه) قال الشيخ هو بالتحريك الخطأ في القول (ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به) لأن السقط ما لا نفع فيه فإن كان لغوًا لا إثم فيه حوسب على تضييع عمره وصرفه عن الذكر إلى الهذيان ومن نوقش الحساب عذب (طس) عن ابن عمر
• (من كذب بالقدر فقد كذب بما جئت به) قال المناوي وفي رواية فقد كفر بما أنزل على محمد وهذا مسوق للزجر والتهويل والأصح عدم تكفير أهل لقبلة (عد) عن ابن عمر وهو حديث ضعيف
• (من كذب في حلمه) بالضم (كلف يوم القيامة عقد شعيرة) قال المناوي لأن الرؤيا نوع من الوحى فاستحق التعذيب بتكليف ما لا يمكنه (حم ت ك) عن علي
• (من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار) قال المناوي فالكذب عليه كبيرة إجماعًا حتى في الترغيب والترهيب ولا التفات لمن شك (حم ق ت ن) عن أنس بن مالك (حم خ د ن هـ) عن الزبير بن العوام (م) عن أبي هريرة الدوسي (ن) عن علي أمير المؤمنين (حم) عن جابر ابن عبد الله (وعن أبي سعيد (ت هـ) عن ابن مسود عبد الله (حم ك) عن خالد بن عرفطة العذري وصحف من قال عرفجة (وعن زيد بن أرقم) الأنصاري الخزرجي (حم) عن سلمة بن الأكوع) هو أبو عمرو بن الأكوع (وعن عقبة بن عامر) الجهني (وعن معاوية ابن أبي سفيان) الخليفة (طب) عن السائب بن يزيد) بن سعيد بن ثمامة الكندي (وعن
سلمان) بن خالد (الخزاعي وعن صهيب) الرومي (وعن طارق) بالقاف (بن أشيم) بالمعجمة وزن أحمد ابن أسود الأشجعي (وعن طلحة بن عبيد الله) أحد العشرة (وعن ابن عباس) بن عبد المطلب (وعن ابن عمر) بن الخطاب (وعن ابن عمرو) بن العاص (وعن عقبة بن غزوان) بفتح المعجمة وسكون الزاي ابن جابر المازني صحابي جليل (وعن الحارس بن عميرة وعن عمار بن ياسر) بكسر المهملة (وعن عمران بن حصين) بضم المهملة (وعن عمرو بن حريث) تصغير حرث (وعن عمر بن عبسة) بفتح المهملتين بينهما موحدة (وعن عمرو بن ميسرة الجهني وعن المغيرة) بضم الميم (بن عقبة وعن يعلي بن موة وعن أبي عبيدة بن الجراح وعن أبي موسى الأشعري (طس) عن البراء وعن معاذ ابن جبل وعن نبيط) بالتصغير (بن شريط) بفتح المعجمة الأشجعي الكوفي صحابي صغير (وعن أبي ميمونة (قط) في الإفراد عن أبي رمثة بكسر الراء وسكون الميم وبالمثلثلة (وعن ابن الزبير وعن أبي رافع وعن أم أيمن) بركة الحبشية (خط) عن سلمان) الفارسي (وعن أبي أمامة) الباهلي (وابن عاسكر عن رافع بن خديج) بفتح المعجمة كسر المهملة (وعن يزيد بن أسد وعن عاشر بن صاعد) في طرقه (عن أبي بكر الصديق وعن عمر بن الخطاب وعن سعد بن أبي وقاص وعن حذيفة بن أسد وعن حذيفة بن اليمان أبو مسعود بن الفرات في جزثه عن عثمان بن عفان البزار عن سعيد بن زيد (عد) عن أسامة بن زيد (وعن بريدة وعن سفينة وعن أبي قتادة وأبو نعيم في المعرفة عن جدع ابن عمرو وعن سعد بن المدحاس وعن عبد الله بن زغب بن قانع عن عبد الله بن أبي أو فى (ك) في المدخل عن عنان بن حبيب عن أبي غزوان (د) عن أبي كبشة ابن الجوزي في مقدمة الموضوعات (عن أبي ذر وعن أبي موسى الغافقي
• (من كذب علي) أي متعمدا كما تقدم (فهو في النار) حتى يطهر بها ما لم يتب (حم) عن ابن عمر بإسناد حسن
• (من كذب على في حلمه متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار) قال المناوي أشار إلى أن الكذب عليه في الرؤيا كالكذب عليه في الرواية وربما كان أغلظ (حم) عن علي بإسناد حسن
• (من كرم أصله وطاب مولده) أي محل ولادته (حسن محضره) أي محل حضوره فكان مفتاحًا للخير مغلاقا للشر ولا يذكر أحد في المجلس إلا بخير (ابن النجار عن أبي هريرة
• (من كظم غيظًا) أي كف عن إمضائه (وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا) قال المناوي لأنه قهر النفس الأمارة بالسوء فانجلت ظلمة قلبه فامتلأ يقينا وإيمانًا (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أبي هريرة) وإسناده حسن (من كف غضبه) أي منع نفسه عند هيجان الغضب عن أذى معصوم (ستر الله عورته) أي في الدنيا ومن ستره فيها لا يهتكه في الآخرة (ابن أبي الدنيا عن ابن عمر) بإسناد حسن
• (من كفن ميتا) أي قام له بالكفن من ماله (كان له بكل شعرة منه حسنة) يعطاها في الآخرة (خط) عن ابن عمر بإسناد ضعيف
• (من كنت مولاه) أي وليه
وناصره (فعلى مولاه) قال العلقمي قال شيخنا قال الشافعي أراد بذلك ولاء الإسلام لقوله تعالى ذلك بأن الله مولى الذين أمنوا وإن الكافرين لا مولى لهم وقيل سبب ذلك أن أسامة قال لعلي لست مولاي إما مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم ذلك (حم هـ) عن البراء بن عازب (حم) عن بريدة بن الحصيب (ت ن) والضياء عن زيد بن أرقم قال المؤلف حديث متواتر
• (من كنت وليه فعلى وليه) يدفع عنه ما يكرهه (حم ن ك) عن بريدة وإسناده حسن
• (من لبس الحرير في الدنيا) من الرجال (لم يلبسه في الآخرة) قال المناوي أي جزاؤه لا يلبسه فيها لاستعجاله ما أمر بتأخيره فحرم عند ميقاته (حم ق ن هـ) عن أنس
• (من لبس ثوب شهرة) أي ثوب تكبر وافتخار (أعرض الله عنه) أي لم ينظر إليه نظر رحمة (حتى يضعه متى يضعه) فيصغره في العيون ويحقره في القلوب (هـ) والضياء عن أبي ذر وضعفه المنذري
• (من لبس ثوب شهرة) بحيث يشتهر به (ألبسه الله يوم القيامة ثوبا مثله) كذ بخط المؤلف وفي نسخ ثوب مذلة أي يشمله بالذل كما يشمل الثوب البدن (ثم يلهب فيه النار) عقوبة له بنقيض فعله والجزاء من جنس العمل (ده) عن عمر بن الخطاب قال المنذري حسن
• (من لبس الحرير) من الرجال (في الدنيا) غامدا عالما بغير ضرورة (ألبسه الله يوم القيامة ثوبا من نار) جزاء بما عمل (حم) عن جرير وإسناده حسن
• (من لطم مملوكه) أي ضربه على وجهه وهو حرام ولو في التأديب (أو ضربه) في غير تعليم وتأديب (فكفارته أن يعتقه) ندبا وأجمعوا على عدم وجوبه (حم د) عن عمر بن الخطاب
• (من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله) وفي رواية مسلم من لعب بالنرد شير فكأنما صبغ يديه في لحم الخنزير ودمه فاللعب به حرام فإن التعويل فيه على ما يخرجه الكعبان أي الحصا ونحوه فهو كالازلام وأما ما يكون المعول فيه على الفكر فاللعب به مكروه كالشطرنج (حم د هـ ك) عن أبي موسى بإسناد صحيح
• (من لعب بطلاق أو عتاق) بالفتح أي قال طلقت زوجتي أو عتقت عبدي هازلا (فهو كما قال) أي فيقع الطلاق والعتق فإن هزلهما جد (طب) عن أبي الدرداء
• (من لعق الصفحة) بكسر العين المهملة (ولعق أصابعه) من آثار الطعام (أشبعه الله في الدنيا والآخرة) دعاء أو خبر (طب) عن العرباض رضي الله عنه
• (من لعق العسل ثلاث غدوات) بضم فسكون (كل شهر) قال الطبي كل شهر صفة غدوات أي غدوات كائنة كل شهر (لم يصبه عظيم من البلاء) لما في العسل من المنافع للأمراض قال المناوي وتخصيص الثلاث لسر علمه الشارع (هـ) ععى أبي هريرة
• (من لقى الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة) قال المناوي بفضل الله ابتداءا وبعد عتاب أو عقاب ومن مات مشركًا دخل النار وخلد فيها (حم خ) عن أنس ابن مالك
• (من لقى الله بغير أثر) بالتحريك أي علامة من جراحة (من جهاد دلقي الله وفيه ثلمة) أي نقصان وأصلها الكسر في نحو الجدار ثم استعيرت للنقص قال المناوي قيل
وذا خاص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم (ت هـ ك) عن أبي هريرة وإسناده واه
• (من لقى العدو فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره) قال المناوي أي لم يسأله منكر ونكير فيه (طب ك) عن أبي أيوب
• (من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا) لأن صلاته وبال عليه وهذه الآفة غالبة على غالب الناس (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (من لم يأت بيت المقدس يصلى فيه فليبعث إليه بزيت يسرج فيه) فإن ذلك يقوم مقام الصلاة فيه وذا قاله لما قالت له ميمونة افتنا في بيت المقدس قال ايتوه فصلوا فيه فقالت فإن لم نستطع فذكره (هب) عن ميمونة بإسنادلين
• (من لم يأخذ من شاربه) ما طال حتى يبين الشفة بيانا ظاهرًا (فليس منا) أي فليس من العاملين بسنتنا (حم ت ن) والضياء عن زيد بن أرقم) قال ت حسن صحيح
• (من لم يؤمن بالقدر) بالتحريك أي بالقضاء الآلهي قال في النهاية القدر عبارة عما قضاه الله وحكم به (خيره وشره فأنا برئ منه (ع) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف
• (من لم يجمع) بضم فسكون (الصيام) أي بحكم النية (قبل) طلوع (الفجر فلا صيام له) قال المناوي حمله الأكثر على الفرض لا النفل جمعا بين الأدلة (حم 3) عن حفصة وإسناده صحيح
• (من لم يبيت الصيام قبل الفجر) أي ينويه قبله (فلا صيام له) إذا كان فرضا (قط هق) عن عائشة وإسناده صحيح
• (من لم يترك) من الأموات (ولدا ولا والدا) يرثه (فورثته كلالة) فالكلالة الوارثون الذين ليس فيهم والد ولا ولد وتطلق الكلالة أيضا على الميت الذي ليس في ورثته ولد ولا والدكما في قوله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة الآية (هق) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلا هو ابن عوف
• (من لم يحلق عانته ويقلم إظفاره ويحز شاربه فليس منا) أي ليس على طريقتنا (حم) عن رجل صحابي
• (من لم يخلل أصابعه) أي أصابع يديه ورجليه في الوضوء والغسل (بالماء خللها الله بالنار) أي أدخل النار بينها (يوم القيامة) وهو محمول على من لم يصل الماء بين أصابعه إلا بالتخلل (طب) عن واثلة ابن الأسقع
• (من لم يدرك الركعة من الوقت لم يدرك الصلاة أداء بل تكون قضاء (هق) عن رجل من الصحابة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من لم يدع) أي يترك (قول الزور) أي الكذب (والعمل به) أي بمقتضاه (فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) قال العلقمي قال ابن بطال ليس معناه أن يؤمر بأن يدع صيامه وإنما معناه التحذير من قول الزور وقال ابن المنير هو كناية عن عدم القبول (حم خ د ت هـ) عن أبي هريرة
• (من لم يذر) بفتح الياء والذال المعجمة أي يترك (المخابرة) وهي العمل على الأرض ببعض ما يخرج منها والبذر من العامل (فليأذن بحرب من الله ورسوله) وجه النهي أن منفعة الأرض ممكنة بالاجارة فلا حاجة إلى العمل عليها ببعض ما يخرج منها (دن) عن جابر ابن عبد الله
• (من لم يرحم صغيرنا) أي من لا يكون من أهل الرحمة لاطفالنا أيها المسلمون (ويعرف حق كبيرنا) سنا أو علما (فليس منا) أي ليس على طريقتنا
(خدد) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن
• (من لم يرض بقضاء الله ويؤمن بقدر الله فيلتمس آلها غير الله (طس) عن أنس وإسناده حسن
• (من لم يشكر الناس لم شكره الله) لأنه لم يطعه في امتثال أمره بشكر الناس الذين هم وسائط في إيصال نعم الله عليه إذ الشكر إنما يتم بمطاوعته (حم ت) والضياء عن أبي سعيد وإسناده حسن
• (من لم يصل ركعتى الفجر) في وقتها (فليصلهما بعدما تطلع الشمس) فيه أن الراتبة الفائتة تقضي (حم ت ك) عن أبي هريرة قال ك صحيح وأقروه
• (من لم يطهره البحر الملح) أي ماؤه (فلا طهره الله) قال المناوي دعاء عليه وفيه رد على من كره التطهير به من السلف قال الشيخ وفي ابن ماجة أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته من لم يطهره الخ (قط هق) عن أبي هريرة وإسناده واه
• (من لم قبل رخصة الله) أي لم يعمل بها (كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة) في عظمها تمسك به الظاهرية على إيجاب الفطر في السفر قاله لما آتاه رجل فقال إني أقوى على الصوم في السفر (حم) عن ابن عمر وإسناده حسن
• (من لم يوتر فلا صلاة له) أي كاملة (طس) عن أبي هريرة
• (من لم يوص) قبل موته (لم يؤذن له في الكلام مع الموتى) عقوبة له على ترك ما أمر به وتمامه عند مخرجه قيل يا رسول الله أو يتكلمون قال نعم ويتزاورون (أبو الشيخ في) كتاب (الوصايا عن قيس) بن قبيصة
• (من مات محرما حشر ملبيا لأن من مات على شء بعث عليه (خط) عن ابن عباس
• (من مات مرابطا في سبيل الله أمنه الله من فتنة القبر) أي التحير في سؤال الملكين (طب) عن أبي أمامة وإسناده حسن
• (من مات على شيء) من خير أو شر (بعثه الله عليه) أيقوم من قبره ملتبسا به (حم ك) عن جابر وإسناده صحيح
• (من مات من أمتي) وهو (يعمل عمل قوم لوط) ودفن في مقابر المسلمين (نقله الله إليهم) أي إلى منازلهم فصير منهم (حتى حشر معهم) فيكون معهم أينما كانوا والقصد بذلك الزجر والتنفير أو الكلام في المستحل (خط) عن أنس ثم قال حديث منكر
• (من مات وعليه صيام صام عنه) ولو بغير إذنه (وليه) جوازًا لا لزوما عندا الشافعي في القديم المعمول به كالجمهور والولي كل قريب (حم ق د) عن عائشة
• (من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة) أي عاقبة أمره دخولها وإن دخل النار للتطهير (حم ق) عن ابن مسعود
• (من مات بكرة فلا يقيلن إلا في قبره ومن مات عشية فلا يبيتن إلا في قبره) لأن المؤمن مكرم وإذا استحال جيفة ونتنا استقذرته النفوس فينبغي الإسراع بمواراته (طب) عن ابن عمر
• (من مات وهو مدمن خمر لقي الله وهو كعابد وثن) أاستحل شربها لكفره (طب حل) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (من مثل) بالتشديد (بالشعر) قال المناوي بفتحتين أي صيره مثلة بالضم بأن نتفه أو حلقه من الخدود أو غيره بسواد (فلس له عند الله خلاق) بالفتح حظ ونصيب وقيل أراد بالشعر الكلام المنظوم (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (من مثل) بالتشديد (بحيوان) بأن قطع أطرافه أو بعضها (فعليه لعنة
الله والملائكة والناس أجمعين (طب) عن ابن عمر وإسناده حسن
• (من مرض ليلة فصبر ورضى بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) فيه شمول للكبائر (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة
• (من مس الحصى) قال المناوي أي سوى الأرض للسجود فإنهم كانوا يسجدون عليها (فقد لغى) أي وقع في باطل أو فعل ما لا يعنيه ولا يليق به فيكره مس الحصى وغيره من أنواع اللعب في الصلاة وقال العلقمي قال الدميري فيه النهي عن مس الحصى وغيره من أنواع العبث في حال الخطبة وفيه إشارة إلى إقبال القلب والجوارح على الخطبة (هـ) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من مس ذكره فليتوضأ) قال العلقمي قال الدميري مذهبنا انتقاض الضوء بمس فرج الآدمي بباطن الكف ولا ينتقض بغيره وبه قال عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص وابن عمر وابن عباس وأبو هريرة وعائشة وسعيد بن المسيب وعطاء بن أبي رباح وإبان بن عثمان وعروة بن الزبير وسليمان بن يسار ومجاهد وأبو العالية والزهرى ومالك وقال الأوزاعي ينقض اللمس بالكف والساعد وهو رواية عن أحمد وعنه رواية أخرى أنه لا ينقض ظهر الككف وبطنها وأخرى أن الوضوء مستحب وأخرى بشرط اللمس بشهوة وهي رواية عن مالك وقالت طائفة لا ينقض مطلقا وبه قال علي بن أبي طالب وابن مسعود وحذيفة وعمار وحكاه ابن المنذر عن ابن عباس وعمران بن حصين وأبي الدرداء وربيعة والثوري وإليه ذهب أبو حنيفة وابن القاسم وسحنون واختاره ابن المنذر وقال بعض أهل العلم ينتقض بمس ذكر نفسه دون غيره قال القاضي أبو الطيب روي الوضوء من مس الذكر عن بضع عشره نفسا من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قيل قال ابن معين ثلاثة أحاديث لا تصح أحدها الوضوء من مس الذكر فالجواب إن الأكثرين على خلاف قوله فقد صححه الجماهير من الأئمة والحفاظ واحتج به الأوزاعي ومالك والشافعي وأحمد وهم أعلام أهل الحديث والفقه ولو كان باطلا لم يحتجوا به (مالك (حم 4) عن بسرة بنت صفوان الأسدية أخت عقبة بن أبي معيط لأمه وهو حديث صحيح
• (من مشى إلى أداء صلاة مكتوبة) ليصليها (في الجماعة فهي) أي المشية أو الخصلة كحجة أي كثوابها (ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة) أي كثوابها لكن لا يلزم التساوي في المقدار (طب) عن أبي أمامة
• (من مشى بين الغرضين) قال الشي الغرض بالإعجام والتحريك الرمي وسمى موضع الرمي به مشاكلة كان له بكل خطوة حسنة) والحسنة بعشر أمثالها (طب) عن أبي الدرداء وفيه علان بن مطر ضعيف
• (من مشى) يعني ذهب ولو راكبا (مع ظالم) ليعينه على ظلمه (وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام) يعني خرج عن طريقة المسلمين أو أن استحل ذلك (طب) والضيا عن أوس بن شرحبيل بضم المعجمة وضعفه المنذري
• (من ملك ذا رحم) قال العلقمي بفتح الراء وكسر الحاء المهملة وأصله موضع تكون الولد ثم استعمل
للقرابة فيقع على كل من بينك وبينه نسب (محرم) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الراء مخففة ويقال محرم بضم الميم وفتح الحاء وتشديد الراء المفتوحة والمحرم من لا يحل نكاحه من الأقارب (فهو حر) قال ابن الأثير ذهب إليه أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين وإليه ذهب أبو حنيفة وأصحابه وأحمد أن من ملك ذا رحم محرم عتق عليه ذكرًا كان أو أنثى وذهب الشافعي وغيره من الأئمة والصحابة والتابعين إلى أنه يعتق عله الآباء والأولاد والأمهات ولا يعتق عليه غيرهم من ذوي قرابته وذهب مالك إلى أنه يعتق عليه الولد والوالدان والأخوة ولا يعتق غيرهم (حم د ن هـ ك) عن سمرة ابن جندب قال ك على شرطهما وأقروه
• (من منح منيحة) أي أعطى عطية (ورق) قال المناوي وهي القرض (أو منيحة لبن) بأن يعيره ناقة أو شاة ليحلبها مدة ثم يردها (أو هدى زقاقا) بزاي مضمومة وقاف مكررة الطريق يريد من دل ضالا أو أعمى على طريق (فهو كعتق نسمة) وهو كل ذي روح والمراد هنا رقبة عبدًا أو أمة (حم ت حب) عن البراء قال ت حديث صحيح
• (من منح منحة) بكسر الميم أي عطية (غدت بصدقة وراحت بصدقة) قال العلقمي قال الشيخ أكمل الدين الضمير في غدت وراحت للمنحة وبصدقة في موضع الحال (صبوحها وغبوقها) قال العلقمي قال شيخنا قال النووي هما منصوبان على الظرف والصبوح بفتح الصاد الشرب أول النهار والغبوق بفتح الغين المعجمة الشرب أول الليل قال وقال القاضي عياض هما مجروران على البدل من قوله صدقة قال ويصح نصبهما على الظرف (م) عن أبي هريرة
• (من منع فضل ماء أو كلا) قال المناوي يعني أي إنسان حفر بئرًا بموات للارتفاق لزمه بذل ما فضل عن حاجته للمحتاج فإن منعه (منعه الله فضله يوم القيامة) وهذا دعاء أو خبر (حم) عن عمرو بن العاص وإسناده حسن
• (من نام عن وتره أو نسه فليصله إذا) انتبه في الأولى وإذا (ذكره) في الثانية فيه أن الوتر يقضى كالفرض وعليه الشافعي (حم 4 ك) عن أبي سعيد
• (من نام بعد العصر فاختلس) بالبنا للمفعول (عقله فلا يلومن إلا نفسه) حيث تسبب في ذلك (ع) عن عائشة وإسناده ضعيف
• (من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نر أن يعصى الله فلا يعصه) قال العلقمي قال في الفتح الطاعة أعم من أن تكون على واجب أو مستحب ويتصور النذر في فعل الواجب أن يوقته كمن نذر أن يصلى الصلاة في أول وقتها فيجب عليه ذلك بقدر ما أقته وأما المستحب في جميع العبادات المالية والبدنية فينقلب بالنذر واجبا ويتقيد بما قيده به الناذر والخبر صريح في الأمر بوفاء النذر إذا كان في طاعة وفي النهي عن الوفاء به إذا كان في معصية وهل يجب في الثاني كفارة يمين أو لا قال الجمهور لا وعن أحمد والثوري وإسحاق وبعض الشافعية والحنفية نعم ونقل الترمذي خلاف الصحابة في ذلك كالقولين واتفقوا على تجريم النذر في المعصية
واختلافهم إنما هو ف وجوب الكفارة أهـ قال المناوي أي من نذر طاعة لزمه الوفاء بنذره أو معصية حرم عليه الوفاء به (حم خ 4) عن عائشة
• (من نذر نذر أو لم يسمه) أي النذر بمعنى المنذور (فكفارته كفارة يمين) قال العلقمي قال الدميري اختلف العلماء في المراد بقوله صلى الله عليه وسلم كفارة النذر كفارة يمين فحمله جمهور أصحابنا على نذر اللجاج والغضب وهو أن يقول إنسان يريد الامتناع من كلام زيد مثلا أن كلمت زيد فالله على حجة أو غيرها فيكلمه فهو بالخيار بين كفارة يمين وبين ما التزمه وهذا هو الصحيح من مذهبنا وحمله مالك وكثيرون أو الأكثرون على النذر المطلق كقوله علي نذر وحمله أحمد وبعض أصحابنا على نذر المعصية كمن نذر أن يشرب الخمر وحمله جماعة من فقهاء أصحاب الحديث على جميع أنواع النذر فقالوا هو مخير في جميع المنذورات بين الوفاء بما التزمه وبين كفارة يمين (هـ) عن عقبة بن عامر وإسناده حسن
• (من نزل على قوم فلا يصوم تطوعا إلا بأذنهم) جبرًا لخاطرهم والنهي للتنزيه (ت) عن عائشة وهو حديث منكر
• (من نسى صلاة) مكتوبة أو نافلة مؤقتة حتى خرج وقتها (أو نام عنها فكفارتها أن يصليها) إذا (ذكرها) ويبادر بالمكتوبة وجوبًا أن فاتت بغير عذر وإلا فندبا (حم ق ت) عن أنس بن مالك
• (من نسى الصلاة عل خطئ) بفتح المعجمة وكسر الطاء وهمزة يقال خطيء وأخطأ إذا سلك سبيل الخطأ ومن أخطأ (طريق الجنة) لم يبق له إلا الطريق إلى النار قال الدميري فإن قيل هذا الحدث إن حمل على ظاهره أشكل فإن الظاهر أنه ذم للناسي والنسيان لا يترتب عله ذلك للحدث الحسن المشهور ورفع عن أمتي الخطأ والنسان ولما تقرر أن الناسي غير مكلف وغير المكلف لا لوم عليه فالجواب أن المراد بالناسي التارك كقوله تعالى نسوا الله فنسيهم وكقوله كذلك اتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى قال الهروى فالأولى معناها تركوا أمر الله فتركهم من رحمته وكذلك اليوم تنسى أي تترك في النار ولما كان التارك لها لا صلاة له والصلاة عماد الدين فمن تركها حق له ذلك (هـ) عن ابن عباس
• (من نسى) صومه (وهو صائم فأكل أو شرب) قليلا أو كثيرًا وخصهما من بين المفطرات لندرة غيرهما كالجماع (فليتم صومه) إضافة إليه إشارة إلى أنه لم فطر وإنما أمر بالإتمام لفوت ركنه ظاهرًا هذا مذهب الشافع (فإنما أطعمه الله وسقاه) قال العلقمي في رواية الترمذي فإنما هو رزق رزقه الله وللدارقطن فإنما هو رزق ساقه الله إله (حم ق) عن أبي هريرة رضي الله عنه
• (من نصر أخاه) في الدين (بظهر الغيب) أي في غيبته (نصره الله في الدنيا والآخرة (هق) والضيا عن أنس
• (من نظر إلى أخيه) في الإسلام (نظرة ود) أي محبة لله (غفر الله له) ذنوبه الصغائر (الحكيم) الترمذي (عن ابن) عمرو بن العاص وإسناده ضعيف
• (من نظر إلى أخيه المسلم نظره يخيفه بها في غير حق أخافه الله يوم القيامة) جزاء وفاقًا (طب) عن ابن عمرو
• (من نفس عن غريمه) قال في النهاية أي أخر مطالبته (أو محا عنه) أي أبراه
من الدن (كان في ظل العرش يوم القيامة) والأفضل المحو قال تعالى وإن تصدقوا خير لكم (حم م) عن أبي قتادة
• (من ينح عليه) بكسر النون مبنى للمفعول وفي رواة نح مضارع مبى للمفعول وفي رواية يناح على أن من موصولة (يعذب بما نيح) أي بالنياحة (عليه) أن أوصى بها قال المناوي أو أذنهم إذا صرخوا عليه وهو في النزع كان تعذيبا له لتحسره على فراقهم (حم ق ت) عن المغيرة بن شعبة
• (من نوقش المحاسبة) أي من ضيق في محاسبته بحث سئل عن كل شيء واستقصى عليه فلم يترك له كبيرة ولا صغيرة (هلك) لأن التقصر غالب على العباد فمن لم يسامح عذب (طب) عن ابن الزبير قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من نوقش الحساب) أي عوسر فيه (عذب) أي لكون نفس تلك المضايقة عذابًا أو سببا مقتضيًا للعذاب (ق) عن عائشة رضي الله تعالى عنها
• (من هجر أخاه) في الدين (سنة) بلا عذر (فهو كسفك دمه) والمراد اشتراك القاتل والهاجر في الأثم لا في قدره فهجر المسلم حرام إلا لمصلحة (حم خد دك) عن حدود بمهملات بفتح فسكون ففتح وهو حديث صحيح
• (من وافق من أخيه) في الدين (شهوة غفر له) أي ذنوبه الصغائر (طب) عن أبي الدرداء وهو حديث ضعيف
• (من وافق موته) من المؤمنين (عند انقضاء رمضان دخل الجنة) أي بغير عذاب (ومن وافق موته عند انقضاء عرفة) قال المناوي أي ممن وقف بها (دخل الجنة) كذلك (ومن وافق موته عند انقضاء صدقة) تصدق بها وقبلت (دخل الجنة) بغير عذاب وإلا فكل من مات مؤمنا دخلها وإن لم يوافق موته ما ذكر (حل) عن ابن مسعود وإسناده ضعيف
• (من وجد سعة) من الأموات بأن خلف تركة فاضلة عن دينه إن كان (فليكن في ثوب حبرة) كعنبة على الوصف والإضافة برد يماني مخطط ذو ألوان والأصح أفضلية الأبيض لحديث أصح (حم) عن جابر
• (من وجد من هذا الوسواس) بفتح الواو أي وسوسة الشيطان (فلقل آمنا بالله ورسوله ثلاثًا فإن ذلك يذهب عنه) إن قاله بنة صادقة وقوة يقين (ابن السنى عن عائشة
• (من وجد تمرًا) وهو صائم (فليفطر عليه) ندبا مؤكدًا (ومن لا يجده فليفطر على الماء فإنه طهور) فالفطر عليه محصل للسنة (ت ن ك) عن أنس وإسناده صحيح
• (من وسع على عياله) وهم من في نفقته (في يوم عاشوراء) بالمد عاشر المحرم (وسع الله عليه في سنته كلها) دعاء أو خبر وذلك لأن الله تعالى أغرق الدنيا بالطوفان فلم يبقي إلا سفينة نوح بمن فيها فرد علهم دنياهم يوم عاشوراء (طس هب) عن أبي سعيد بأسانيد كلها ضعيفة
• (من وصل صفا) من صفوف الصلاة (وصله الله) أي زاد في بره وأدخله في رحمته (ومن قطع) صفا (قطعه الله) أي قطع عنه مزيد بره وهذا يحتمل الدعاء أو الخبر (ن ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح
• (من وضع الخمر على كفه) أي ليشربها أو ليسقيها غيره ثم دعا (لم تقبل له دعوة) ما دام لم يتب توبه صحيحة (ومن أدمن) أي داوم (على شربها سقى من الخبال) قال في النهاية جاء
تفسيره في الحديث أنه عصارة أهل النار (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن
• (من وطئ امرأته) أو أمته (وهي حائض فقضى) أي قدر (بينهما بولد) أي العلوق منه بولد في تلك الحالة (فأصابه) أي أو ولدا والواطئ (جذام) أي يبتلى الولد أو الوالد بداء الجذام (فلا يلومن إلا نفسه) لتسببه فيما يورثه فلا يلوم الشارع فإنه قد حذر منه (طس) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (من وطئ أمته فولدت له) ما فيه صورة آدمي (فهي معتقة عن دبر منه) أي يحكم بعتقها بموته (حم) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (من وطئ على إزار) أي أعلاه برجله لكونه قد جاوز كعبيه (خيلاء) أي تكبرا (وطئه في النار) أي يلبس مثل ذلك الثوب الذي كان يرفل فه في الدنا ويجره تعاظما في نار جهنم ويعذب باشتعال النار فيه (حم) عن صهيب الرومي وإسناده حسن
• (من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه) أراد شر لسانه وفرجه (دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين (ت حب ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام) لأن الناس كلما ارتكبوا بدعة أضاعوا مثلها من السنة وتوقيره ينشأ عنه إتباع الناس له (طب) عن عبد الله بن بسر وهو حديث ضعيف
• (من وقي شر لقلقه) أي لسانه (وقبقبه) الفبقب البطن من القبقبة وهي صوت يسمع من البطن فكأنها حكاية ذلك الصوت (وذبذبه) الذبذب الذكر سمى به لتذبذبه أي تحركه (فقد وجبت له الجنة) أي دخولها مع السابقين (هب) عن أنس
• (من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل) أي فعل فعل أهل الجهل أي جهل ما في ذلك من عظم البركة التي فاتته (طب عد) عن ابن عباس وإسناده ضعيف
• (من ولد له ولد فأذن في أذنه اليمنى) عقب ولادته كما تفيده الفاء (وأقام) أي ذكر ألفاظ الإقامة (في أذنه السرى لم تضره أم الصبيان) قال في النهاية ربح تعرض له فربما غشى علهم منها قال المناوي وقيل أراد التابعة من الجن (4) عن الحسن بن على وإسناده ضعيف
• (من ولي شيئًا من أمور المسلمن لم نظر الله له في حاجته حتى ينظر ف حوائجهم) فإذا نظر في حوائجهم وقضى لهم مصالحهم يسر الله له ما يحتاج إليه (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن
• (من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين) قال المناوي أي عرض نفسه لعذاب يجد فيه ألما كألم الذبح بغير سكين في صعوبته وشدته لما فيه من الخطر (دت) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من وهب لغيره هبه فهو أحق بها) أي له الرجوع فيها (ما لم يثب منها) أي ما لم يعطه الموهوب له بدلها وبه أخذ المالكية والحنفية ومذهب الشافعي أنه بعد القبض ليس له الرجوع فيها إلا إن كان الموهوب له فرعا للواهب فله الرجوع ما دام باقيا في ملك الفرع (ك هق) عن ابن عمر
• (من لا حياء له فلا غيبة له) أي فلا تحرم غيبته أي لا يحرم ذكره بما تجاهر به من
المعاصي ليعرف فيحذر (الخرائطي في كتاب مساوي الأخلاق وابن عساكر عن ابن عباس
• (من لا يرحم) بالبناء للفاعل (لا يرحم) بالبناء للمفعول قال ابن بطال فيه الحض على استعمال الرحمة لجميع الخلق فيدخل المؤمن والكافر والبهائم ويدخل في الرحمة التعاهد بالإطعام والسقى والتخفيف من الحمل وترك التعدى بالضرب وقال ابن أبي حمزة يحتمل أن يكون المعنى لا يرحم نفسه بامتثال أو أمر الله تعالى واجتناب نواهيه لا يرحمه الله في الآخرة (حم ق د ت) عن أبي هريرة (هـ ق) عن جرير بن عبد الله وهو متواتر
• (من لا يرحم الناس) قال المناوي أي المسلمين كما قيد به في رواية (لا يرحمه الله) ومن رحمهم رحمه فالرحمة من الخلق العطف والرأفة ومن الله الرضي عمن رحمه (حم ق ت) عن جرير بن عبد الله (حم ت) عن أبي سعيد
• (من لا يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السماء) أمره أو سلطانه فهو عبارة عن غاية الرفعة لا عن محل يستقر فيه تعالى عن ذلك (طب) عن جرير بن عبد الله قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من لا يرحم لا يرحم) قال المناوي أكثر ضبطهم فيه بالضم على الخبر أهـ وظاهر قوله في الحديث الآتى لا يتب عليه أن هذه الأفعال مجزومة (ومن لا يغفر لا يغفر له (حم) عن جرير وإسناده صحيح
• (من لا يرحم لا يرحم ومن لا يغفر لا يغفر له ومن لا يتب لا يتب عليه) ومفهومه إن من يرحم يرحمه الله ومن يغفر يغفر الله له ومن تب يقبل الله توبته (طب) عن جرير وإسناده صحيح
• (من لا يستحى من الناس لا يستحى من الله) بياء واحدة في بعض النسخ وفي بعضها بياءين وهو يوافق ما قاله المناوي وفيه إثبات حرف العلة مع الجازم ومفهومه إن من يستحى من الناس يستحى من الله ومن استحى من الله فعل ما أمر الله به واجتنب ما نهى عنه (طس) عن أنس وإسناده حسن
• (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) قال المناوي روى برفع الجلالة والناس والمعنى من لا يشكره الناس لا يشكره الله وبنصبهما أي من لا يشكر الناس بالثناء علهم بما أولوه لا بشكر الله فإنه أمر بذلك خلقه (ت) عن أبي هريرة
• (من يتزود في الدنيا) من العمل الصالح (ينفعه في الآخرة (طب هب) والضيا عن جرير قال الشيخ حديث حسن
• (من يتكفل) بالرفع (لي أن لا يسأل الناس شيئا) مفعول يسأل وأن لا يسأل مفعول تكفل أي من يلتزم على نفسه عدم السؤال (اتكفل له بالجنة) أي أضمن له على كرم الله الجنة قال العلقمي وفي آخره كما في أبي داود فقال ثوبان أنا فكان ثوبان لا يسأل أحدًا شيئًا وعند ق فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحدنا ولنيه حتى ينزل ويأخذه (دك) عن ثوبان بالضم قال الشيخ حديث صحيح
• (من يحرم الرفق) بالبناء للمفعول من الحرمان والرفق ضد العنف (يحرم الخير كله) أي يصير محرومًا من الخير فيه فضل الرفق وشرفه (حم م د هـ) عن جرير
• (من يخفر ذمتي)
بضم أوله قال المناوي أي يزيل عهدي وينقضه والخفرة بضم الخاء المعجمة العهد أهـ قال في النهاية وأخفرت الرجل أي نقضت عهده وذمامه والهمزة فيه للإزالة أي أزلت خفارته (كنت خصمه يوم القيامة ومن خاصمته خصمته (طب) عن جندب وإسناده صحيح
• (من يدخل الجنة ينعم) قال المناوي بفتح المثناة التحتية والعين أي يصيب نعمة أو يدوم نعيمه (فيها لا ييأس) قال المناوي بفتح الهمزة لا يفتقرو في رواية بضمها أي لا يحزن ولا يرى بأسا (لا تبلى ثيابه) لأنها غير مركبة من العناصر (ولا يفنى شبابه) إذ لا هرم فيها ولا موت (م) عن أبي هريرة
• (من يرأئ) أي يظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم ولس هو كذلك (يرائ الله به) أي يظهر سريرته على رؤس الخلائق ليفتضح (ومن يسمع) الناس عمله ويظهر لهم ليعتقدوه (يسمع الله به) أي يملأ أسماعهم ما أنطوى عليه جزاء وفاقًا (حم ت هـ) عن أبي سعيد وإسناده حسن
• (من يرد الله به خيرًا) أي عظيمًا كثيرًا (يفقهه في الدين) أي يفهمه أسرار أمر الشارع ونهيه بنور رباني (حم ق) عن معاوية (حم ت) عن ابن هشام (هـ) عن أبي هريرة
• (من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين) أي يفهمه علم الشريعة (ويلهمه برشده) بباء موحدة أوله بحظ المؤلف فيه كالذي قبله شرف العلم وفضل العلماء وإن الفقه في الدين علامة على حسن الخاتمة (حل) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (من يرد الله يهديه يفهمه) أي في الدين كما تقدم (السجزى عن عمر) بإسناد حسن
• (من يرد الله به خيرًا يصب منه) بكسر الصاد للأكثر والفاعل الله أي يبتليه بالمصايب ليثيبه عليها وقال بعضهم فتح الصاد أحسن واليق بالأدب لقوله تعالى وإذا مرضت فهو يشفين (حم خ) عن أبي هريرة
• (من يرد هو أن قريش أهانه الله) قال المناوي خرج مخرج الزجر والتهويل ليكون الانتهاء عن إذا هم أسرع امتثالا وإلا فحكم الله المطرد في عدله إن لا يعاقب على الإرادة (حم ت ك) عن سعد بن أبي وقاص وإسناده جيد
• (من يسر على معسر) مسلم أو غيره من المعصومين بإبراءا وهبة أو صدقة أو نظرة إلى ميسرة (يسر الله عليه) مطالبه وأموره (في الدنيا) بتوسع رزقه وحفظه من الشدائد (والآخرة) بتسهيل الحساب والعفو عن العقاب (هـ) عن أبي هريرة
• (من يضمن لي ما بين لحييه) بفتح اللام وسكون المهملة والتثنية هما العظمان بجانب الفم وأراد بما بينهما اللسان وهو ما يتأتى به النطق (وما بين رجليه) أي الفرج ويضمن بفتح أوله وسكون الضاد المعجة والجزم من الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية فأطلق المضمان وأراد لازمه وهو أداء الحق الذي عليه فالمعنى من أدى على فرجه من وضعه في الحلال وكفه عن الحرام وقال الداودي المراد بما بين اللحيين الفم قال فيتناول الأقوال والأكل والشرب وسائر ما يتأتى من الفم من الفعل قال ومن تحفظ
من ذلك أمن من الشر كله لأنه لم بق إلا السمع والبصر كذا قال وخفى عليه أنه بقى البطش باليدين وإنما يحمل الحديث على أن النطق باللسان أصل في حصول كل مطلوب فإذا لم ينطق إلا في خير سلم وقال ابن بطال دل الحديث على أن أعظم البلاء على المرء في الدين لسانه وفرجه فمن وقي شرهما وقي أعظم الشر (أضمن له الجنة) بالجزم جواب الشرط أي دخوله إياها بغير عذاب (خ) عن سهل بن سعد الساعدي
• (من يعمل سوء يجز به في الدنيا) قال المناوي زاد في رواية الحكيم أو الآخرة أخبر بأن جزاءه أما في الدنيا أو الآخرة ولا يجمع الجزاء فيهما لكن الكافر يجمع الجزاء عليه فيهما (ك) عن أبي بكر الصديق
• (من يكن في حاجة أخيه) أي ف قضاء حاجة أخيه في الدين (يكن الله في حاجته) أي في قضائها جملة (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن جابر) بن عبد الله وإسناده حسن
• (منى مناخ من سبق) فلا يجوز البناء فيها لأحد لئلا يضيق على الحاج وهي غير مختصة بأحد بل موضع النسك ومثلها عرفة ومزدلفة قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها قالت قلنا يا رسول الله إلا نبنى لك بيتا بمنى يظلك قال لا منى مناخ من سبق (ت هـ ك) عن عائشة وإسناده صحيح
• (مناولة المسكين) أي إعطاؤه الصدقة (تقي ميتة) بكسر الميم (السوء) قال المناوي أي الموت مع قنوط من رحمة الله أو بنحو حرق أو غرق أو لدغ (طب هب) والضيا عن حارثة بن النعمان
• (منبر هذا على ترعة من ترع الجنة) قال العلقمي قال في النهاية الترعة في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة فإن كانت في المطمئن فهو روضة قال العتبي معناه إن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة فكأنه قطعة منها (حم) عن أبي هريرة بإسناد صحيح
• (منعتى ربي أن أظلم معاهد أو لا غيره) كمستا من رذمي وهذا ليس من خصائصه فيحرم على أمته (ك) عن علي أمير المؤمنين
• (منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا) فما للعلم غاية ينتهي إليها ولا للمال غاية ينتهي إليها قال المناوي فلهذا لا يشبعان قال بعضهم ما استكثر أحد من شيء إلا مله وثقل عليه إلا العلم والمال فإنه كلما زاد اشتهى له (عد) عن أنس البزار عن ابن عباس
• (موالينا منا) في الاحترام والإكرام لا تصالهم بنا (طس) عن ابن عمر بإسناد حسن
• (موت الغريب شهادة) أي في حكم الآخرة (هـ) عن ابن عباس قال المناوي وإسناده ضعيف ورواه عنه أيضا الطبراني في الكبير وزاد إذا احتضر ورمى ببصره عن يمينه ويساره فلم ير إلا غريبا وذكر أهله وولده وتنفس فله بكل نفس يتنفسه يمح الله عنه ألفى ألف سيئة ويكتب له ألفى ألف حسنة
• (موت الفجاءة) بفاء مضمومة مع المد ومفتوحة مع القصر البغتة (أخذه أسف) بفتح السين أي غضب وبكسرها والمد أخذه غضبان أي هو من آثار غضب الله فإنه لم يتركه ليتوب ويستعد للآخرة ولم يمرضه ليكون كفارة (حم د) عن عبيد بن خالد السلمي البهذي وإسناده صحيح
• (موت الفجأة راحة للمؤمن) أي
المتأهب للموت المراقب له (وأخذة أسف للفاجر) أي للكافر والفاسق الغير المتأهب له (حم هق) عن عائشة بإسناد ضعيف لكن له شواهد
• (موت الأرض) أي مواتها الذي ليس بمملوك (لله ولرسوله فمن أحيا منها شيئًا) وفي نسخة منه شيئًا (فهو له) وإن لم يأذن الإمام عند الشافعي وشرطه الحنفية (هق) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (موسى بن عمران صفى الله) أي اصطفاه الله من خلقه وشرفه بكلامه (ك) عن أنس بن مالك
• (موضع سوط في الجنة) قال المناوي خص السوط لأن شأن الراكب إذا أراد النزول من منزل أن يلقى سوطة قبل نزوله (خير من الدنيا وما فيها) لأن الجنة مع نعيمها لا انقضاء لها والدنيا مع ما فيها فانية (خ ت هـ) عن سهل بن سعد الساعدي (ت) عن أبي هريرة
• (مولى القوم) أي عتيقهم (من أنفسهم) أي ينتسب بنسبتهم ويعزى إلى قبيلتهم ويرثونه إن لم يكن له عصبة من النسب (خ) عن أنس
• (مولى الرجل اخوه وابن عمه) قال العلقمي المولى اسم يقع على جماعة كثيرة فهو الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والعتيد والصهر والعبد والمعتق والمنعم عليه وأكثرها قد جاءت في الحديث فيضاف كل وحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه (طب) عن سهل بن حنيف
• (مهنة أحدًا كن) بفتح الميم وتكسر خدمتها (في بيتها تدرك بها جهاد المجاهدين في سبيل الله) أي تدرك بها ثواب الجهاد لكن لا يلزم التساوي في المقدار (تنح) عن أنس بإسناد ضعيف
• (ميامين الخيل في شقرها) أي بركتها في الأحمر الصافي (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عباس) وإسناده حسن
• (ميتة البحر حلال وماؤه طهور) هو بمعنى خبر هو الطهور ماؤه الحل ميتته والمراد ما لا يعيش إلا بالبحر فظاهره أنه يحل أكلها (قط ك) عن ابن عمرو بن العاص ويؤخذ من كلام المناوي أنه حدث حسن لغيره
• (الماء لا ينجسه شيء) قال المناوي هذا متروك الظاهر فيما إذا تغير بنجاسة اتفاقًا وخصه الشافعية والحنابلة بمفهوم خبر إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا فينجس ما دونهما مطلقا وأخذ بإطلاقه مالك فقال لا ينجس الماء إلا بالتغير (طس) عن عائشة وإسناده حسن
• (الماء طهور إلا ما غلب على طعمه أو ريحه) قال المناوي قال ابن المنذر أجمعوا على أن الماء قل أو كثر إذا حل به نجس فغيره لونا أو طعمًا أو ريحًا ينجس (قط) عن ثوبان بإسناد ضعيف
• (المائد في البحر) قال المناوي من ماد يميد إذا دار رأسه بشم ريح البحر (الذي يصيبه القيء له أجر شهيد) أن ركبه لطاعة (والغرق) بفتح فكسر (له أجر شهيدين) أن ركبه لنحو غزو أو حج فيه الحث على ركوب البحر للغزو (د) عن أم حرام وإسناده حسن
• (المؤذن يغفر له مدى صوته) أي غاية صوته يعني لو جسمت ذنوبه وملأت ما يصل إليه صوته لغفرت (ويشهد له كل رطب) أي نام (ويابس) أي جماد (وشاهد الصلاة) أي حاضرها في جماعة (يكتب له خمس وعشرون
صلاة ويكفر عنه ما بينهما) قال المناوي أي ما بين الأذانين من الصغائر إذا اجتنبت الكبائر (حم د ن هـ حب) عن أبي هريرة (المؤذن يغفر له مد صوته وأجره مثل أجر من صلى معه (طب) عن أبي أمامة قال العلقمي يجانبه علامة الحسن
• (المؤذن المحتسب) أي الذي اراد بأذانه وجه الله (كالشهيد المتشحط في دمه) أي له أجر مثل أجره ولا يلزم التساوي في المقدار (إذا مات لم يدود في قبره) قال القرطبي ظاهره أنه لا تأكله الأرض كالشهيد (طب) عن ابن عمرو بن العاص وضعفه المنذري
• (المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة) أي وقت الأذان منوط بنظر المؤذن ووقت الإقامة منوط بنظر الإمام (أبو الشيخ في كتاب الأذان عن أبي هريرة) قال المناوي صوابه عن ابن عمر كما ذكره ابن حجر
• (المؤذنون أطول أعناقًا) بالفتح جمع عنق (يوم القيامة) أي أكثرهم تشوقًا إلى رحمة الله لأن المتشوق يطيل عنقه إلى ما تشوق إليه أو معناه أكثر ثوابًا (حم م هـ) عن معاوية وهو متواتر
• (المؤذنون أمناء المسلمين على فطورهم وسحورهم) أي على وقتيهما قال المناوي لأنهم بأذانهم يفطرون من صيامهم ويصلون فعليهم بدل الوسع في تحرير دخول الوقت فمن قصر منهم فقد خان (طب) عن أبي محذورة وإسناده حسن
• (المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم) لأنهم يعتمدون على دخول الوقت (وحاجتهم) المراد به حاجة الصائمين إلى الإفطار (هق) عن الحسن البصري (مرسلا
• (المؤمن يأكل في معا واحد) بكسر الميم مقصورًا مصران واحد (والكافر يأكل في سبعة أمعاء) قيل ذا خاص بمعين أو عام لكنه أغلبى أو هو تمثيل ليكون المؤمن يأكل بقدر الحاجة فكأنه يأكل في وعاء واحد والكافر لشدة شهوته يأكل في سبعة (حم ق ت هـ) عن ابن عمر (حم م) عن جابر بن عبد الله (حم ق هـ) عن أبي هريرة (م هـ) عن أبي موسى
• (المؤمن يشرب في معا واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء) بالمعنى المقرر فيما قبله (حم م ت) عن أبي هريرة
• (المؤمن مرآة المؤمن) بهمزة ممدودة أي يبصر من نفسه ما لا يراه بدونه أو المؤمن في أراءة عيب أخيه كالمرآة المجلوة التي تحكي كلما ارتسم فيها من الصور (طس) والضيا عن أنس بإسناد حسن
• (المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن) أي بينه وبينه أخوة ثابتة بسبب الإيمان (يكف عليه ضيعته) أي يجمع إليه معيشته ويضمها له قال في النهاية وضيعة الرجل ما يكون من معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك (ويحوطه من ورائه) أي يحوطه ويصونه ويذب عنه في غيبته بقدر الطاقة (خدد) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (المؤمن للمؤمن) أي بعض المؤمنين لبعض (كالبنيان) أي يتقوى في أمر دينه ودنياه بمعونة أخيه كما أن البنيان (يشد بعضه بعضا) قال المناوي وتمامه ثم شبك بين أصابعه (ق ت ن) عن أبي موسى
• (المؤمن من آمنه الناس على أموالهم وأنفسهم) أي حقه أن يكون موصوفًا بذلك وقال العلقمي هو محمول على المؤمن الكامل
(والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب) عطف تفسير أو عطف عام على خاص (هـ) عن فضالة بن عبيد وإسناده حسن
• (المؤمن يموت بعرق الجبين) قال العلقمي قال شيخنا قال العراقي اختلف في معنى هذا الحديث فقيل أن عرق الجبين يكون لما يعالج من شدة الموت وعليه يدل حديث ابن مسعود وقال ابن عبد الله القرطبي وفي حديث ابن مسعود موت المؤمن بعرق الجبين يبقي عليه البقية من الذنوب فيجازى بها عند الموت أي يشدد عليه ليمحص عنه ذنوبه هكذا ذكره في التذكرة ولم ينسبه إلى من خرجه من أهل الحديث وقيل أن عرق الجبين يكون من الحياء وذلك أن المؤمن إذا جاءته البشرى مع ما كان اقترف من الذنوب حصل له بذلك خجل واستحياء من الله تعالى فعرق لذلك جبينه قال القرطبي في التذكرة قال بعض العلماء أنما يعرق جبينه حياء من ربه لما اقترف من مخالفته لأن ما سفل منه قد مات وإنما بقيت قوى الحياة وحركاتها فيما علا والحياء في العينين فذلك وقت الحياء والكافر في عمى عن هذا كله والموحد المعذب في شغل عن هذا بالعذاب الذي قد حل به وإنما العرق الذي يظهر لمن حلت به الرحمة فإنه لس من ولي ولا صديق ولا بر إلا وهو مستحى من ربه مع البشرى والتحف والكرامات قال العراقي يحتمل أن عرق الجبين علامة جعلت لموت المؤمن وإن لم يعقل معناه (حم ت ن ك) عن بريدة وهو حديث صحيح
• (المؤمن يألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف (حم) عن سهل بن سعد
• (المؤمن يألف ويؤلف) لحسن أخلاقه وسهولة طباعه ولين جانبه (ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس) قال المناوي لأنهم كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله قال السهر وردى وليس من اختار العزلة والوحدة يذهب عنه هذا الوصف فلا يكون ألفا وألوفا وإنما أشار المصطفى إلى الخلق الجبلي وذلك يكمل في كل من كان أتم معرفة ويقينا وأوزن عقلًا وأتم استعدادًا وكان أوفر الناس الأنبياء والأولياء وقد ظن قوم أن العزلة تسلب هذا الوصف فتركوها طلبا لهذه الفضيلة وهو خطأ بل العزلة فيه أتم وأعم لترتقي الهمم عن ميل الطباع إلى تألف الأرواح فإذا وفوا التصغية حقها استمالت الأرواح إلى جنسها الأصلي بالتألف الأول فلذلك كانت العزلة من أهم الأمور عند من يألف ويؤلف (قط) في الإفراد والضياء عن جابر بن عبد الله
• (المؤمن يغار) عند رؤية من يخالف الشرع (والله أشد غيرًا) بفتح الغين وسكون المثناة التحتية وأشرف الناس وأعلاهم همة أشدهم غيرة على نفسه وخواصه وعموم المؤمنين (م) عن أبي هريرة
• (المؤمن غر) قال الشيخ بكسر المعجمة وتشديد الراء أي يغيره كل أحد ويغيره كل شيء ولا يعرف الشر وليس بذي مكر فهو ينخدع لسلامة صدره وحسن ظنه (كريم) أي شريف الأخلاق (والفاجر) أي الفاسق (خب) بفتح المعجمة وقد تكسر أي يسعى بين
الناس بالفساد والتخبب إفساد زوجة الغير أو عبده أو أمته (لئيم (د ت ك) عن أبي هريرة وإسناده جيد
• (المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله) قال المناوي لأن الدنيا سجنه وأمنية المسجون إخراجه من سجنه (ن) عن ابن عباس وإسناده حسن
• (المؤمن) أي الكامل (من أهل الإيمان) نسبته منهم (بمنزلة الرأس من الجسد) ثم بين وجه الشبه بقوله (يألم المؤمن لأهل الإيمان) أي لما يؤلمهم (كما يألم الجسد لما يحصل في الرأس) فكامل الإيمان يتأذى لما يحصل للمؤمنين من المصائب (حم) عن سهل بن سعد وإسناده صحيح
• (المؤمن مكفر) أي مرزء في نفسه وماله لتكفر خطاياه فيلقى الله وقد خلصت سبيكة إيمانه من خبثها (ك د ن هـ) عن سعد ابن أبي وقاص وقال غريب صحيح
• (المؤمن يسير المؤنة) أي قليل الكلفة على إخوانه (حل هب) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف
• (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم) الحاصل له منهم (أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) قال المناوي ولهذا عدوًا من أفضل أنواع الصبر الصبر على مخالطة الناس وتحمل أذاهم اهـ وقال العلقمي ومال أكثر العباد والزهاد إلى اختيار العزلة وقال أكثر التابعين باستحباب المخالطة واستكثار المعارف والإخوان ومال إلى هذا سعيد بن المسيب والشعبي وابن أبي ليلى وهشام بن عروة وابن شبرمة وشريح وشريك بن عبد الله وابن عيينة وابن المبارك والشافعي وأحمد بن حنبل (حم خده) عن عمر بإسناد حسن
• (المؤمن أكرم على الله من بعض الملائكة) قال المناوي لأن الملائكة لا شهوة لهم تدعوا إلى قبيح والمؤمن سلطت عليه الشهوة والشيطان والنفس فهو أبدًا في مقاساة وشدائد فلذلك كان أكرم والمراد المؤمن الكامل (هـ) عن أبي هريرة
• (المؤمن أخو المؤمن) أي في الدين (لا يدع نصيحته على كل حال) قال المناوي أي لا ينبغي أن يترك نصيحته في حال من الأحوال فائدة أخرج أبو نعيم عن أبي بن كعب خرج قوم يريدون الماء فأضلوا الطريق فعاينوا الموت أو كادوا فلبسوا أكفانهم واضطجعوا للموت فخرج جنى من خلال الشجر وقال أنا بقية النفر الذين استمعوا على محمد صلى الله عليه وسلم سمعته يقول المؤمن أخو المؤمن لا يخذله هذا الماء وهذا الطريق (ابن النجار عن جابر) بن عبد الله
• (المؤمن لا يثرب) بالبناء للمفعول (على شيء أصابه) قال المناوي أي لا تقريع عليه ولا توبيخ في شيء عمله (في الدنيا إنما يثرب على الكافر) قال في النهاية التثريب التقريع والتوبيخ قال المناوي قاله في قصة أبي الهيثم حين أكل عنده لحمًا ورطبًا وماء عذبًا فقيل يا رسول الله هذا من النعيم الذي تسأل عنه فذكره (طب) عن ابن مسعود
• (المؤمن كيس) أي عاقل والكيس العقل (فطن) أي حاذق (حذر) أي مستعد متأهب لما بين يديه والمراد الكامل (القضاعى عن أنس
• (المؤمن هين لين) قال العلقمي هما بالتخفيف قال ابن الأعرابي العرب تمدح بالهين واللين مخففين وتذم بهما مثقلين وهين من الهون وهو
السكينة والوقار والسهولة فعينه واووشتى هي أي سهل (حتى تخاله من اللين أحمق) أي تظنه من كثرة لينه غير منتبه لطريق الحق (هب) عن أبي هريرة
• (المؤمن واه راقع) أي مذنب تائب شبهه بمن يهى ثوبه فيرقعه وقد وهى الثوب يهيى وهيا إذا بلى وتخرق أي كلما تخرق دينه بمعصية رقعه بالتوبة (فالسعيد من مات على رقعه) أي مات وهو راقع لدينه بالتوبة (البزار عن جابر) وضعفه المنذوى
• (المؤمن منفعة) أي كل شؤنه نفع لا خوانه (أن ماشيته نفعك) بمؤنته وتحمل المشاق عنك (وكل شيء من أمره منفعة) والمراد المؤمن الكامل الإيمان (حل) عن ابن عمر
• (المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة) أي حدوثه له (كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة) ويكون ذلك (كما يشتهى) قال المناوي من جهة القدر والشكل والهيئة والمراد أنه يكون أن اشتهى كونه لكنه لا يشتهيه فلا يولد له فيلها انتهى وقال الشيخ ولا ينافي ذلك حديث لا توالد في الجنة لأن المنفي ترتب الولادة على الجماع والمثبت هنا حصول الولد عند اشتهائه (حم ت هـ حب) عن أبي سعيد الخدري
• (المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف) أي كل واحد م نهم لين مثل لين الجمل الأنف بفتح فكسر قال في النهاية أي المأنوف وهو الذي عقر الخشاش أنفه فهو لا يمتنع عن قائده للوجع الذي به (أن قيد انقاد وان أنيخ على صخرة استناخ) فالمؤمن شديد الانقياد للشارع في أمره ونهيه (ابن المبارك في الزهد عن مكحول مرسلًا (هب) عن ابن عمر
• (المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله وإن اشتكى عينه اشتكى كله) قال العلقمي فيه تعظيم حقوق المسلمين بعضهم على بعض وحثهم على التراحم والملاطفة والتعاضد في غير إثم ولا مكروه وفيه جواز التشبيه وضرب الأمثال لتقريب المعاني إلى الإفهام (حم م) عن النعمان بن بشير
• (الماهر بالقرآن) قال العلقمي أراد به الحازق الكامل الحفظ الذي لا يتوقف ولا يشق عليه القرآن لجودة حفظه وإتقانه (مع السفرة) بفتحات قال العلقمي هم الرسل جمع سافر لأنهم يسغرون إلى الناس برسالات الله تعالى وقيل الكتبة (الكرام البررة) قال العلقمي هم المطيعون قال عياض يحتمل أن يكون معنى كونه مع الملائكة أن له في الآخرة منازل يكون فيها بعملهم وسالك مسالكهم (والذي يقرأوه ويتتعتع به) أي يتردد به ويتوقف في تلاوته (وهو عليه مشاق له أجران) أجر القراءة وأجر بمشقته وليس المراد أن له من الأجر أكثر من الماهر بل الماهر أفضل وأكثر أجر الآن الواحد قد يفضل أجورًا كثيرة قال ابن عبد السلام إذا لم يتساو العملان لا يلزم تفضيل اشقهما بدليل أن الإيمان أفضل مع سهولته وخفته على اللسان (ق د هـ) عن عائشة
• (المتباريان) قال المناوي المتعارضان المتباهيان بفعلهما في الطعام (لابجًا بان ولا يؤكل طعامهما) تنزيهًا فتكره
إجابتهما لما فيه من المباهاة والرياء (هب) عن أبي هريرة
• (المتحابون في الله) يكونون يوم القيامة (على كراسي من ياقوت حول العرش) لأنهم لما أخلصوا محبتهم لله استوجبوا هذا الإعظام وجوزوا بهذا الإكرام (طب) عن أبي أيوب وإسناده حسن
• (المتشبع بما لم يعط) بالبناء للمجهول (كلابسي ثوبي زور) قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن أسماء أن امرأة قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبع فذكره قال في الفتح المتشبع أي المتزين بما ليس عنده يتكثر بذلك ويتزين بالباطل كالمرأة تكون عند الرجل ولها ضرة فتدعى من الخطوة عند زوجها أكثر مما عنده تريد بذلك غيظ ضرتها وكذلك هذا في الرجال قال وأما قوله كلابس ثوبي زور فإن الرجل يلبس الثياب المشبهة لثياب الزهاد يوهم أنه منهم ويظهر من التخشع والتقشف أكثر مما في قلبه قال وفيه وجه آخر وهو أن يكون المراد بالثياب الأنفس كقولهم فلان نقي الثوب إذا كان بريئًا من الدنس وفلان دنس الثوب إذا كان مغموضًا عليه في دينه وقال الخطابي الثوب مثل ومعناه أنه صاحب زور وكذب كما يقال لمن وصف بالبراءة من الأدناس طاهر الثوب والمراد به نفس الرجل وقال أبو سعيد الضرير المراد به أن شاهد الزور قد يستعير ثوبين يتجمل بهما ليوهم أنه مقبول الشهادة اهـ وهذا نقل الخطابي عن نعيم بن حماد قال كان يكون في الحي الرجل له هيئة وشارة فإن احتاج إلى شهادة زور يلبس ثوبيه وأقبل فشهد فيقبل لهيئته وحسن ثوبيه فيقال أمضاها بثوبيه يعني الشهادة فأضيف الزور إليهما فقيل كلابس ثوبي زور وأما حكمة التثنية في قوله ثوبي زور فللإشارة إلى أن كذب المتحلي مثنى لأنه كذب على نفسه بما لم يأخذ وعلى غيره بما لم يغط وكذلك شاهد الزور يظلم نفسه ويظلم المشهود عليه وقال الداودي في التثنية إشارة إلى أنه كالذي قال الزور مرتين مبالغة في التحذير من ذلك وقيل إن بعضهم كان يجعل في الكم كمًا آخر يوهم أن الثوب ثوبان بأن قاله ابن المنير قلت ونحو ذلك مما في زماننا هذا ما يعمل في الأطواق والمعنى الأول أليق وقال ابن التين هو أن يلبس ثوبي وديعة أو عارية يظن الناس أنهما له ولباسهما لا يدوم ويفتضح بكذبه وأراد بذلك فيصير كالسحر الذي يفرق بين المرء وزوجه وقال الزمخشري في الفائق المتشبع أي المتشبه بالشعبان وليس به فاستعير للتحلي بفضيلة لم يرزقها وشبه بلابس ثوبي زور أي ذي زور وهو الذي يتزيا بذي أهل الصلاح رياء وأضاف الثوبين إليه كأنهما كالملبوسين وأراد بالتشبيه أن المتحلي بمن ليس فيه كمن لبس ثوبي الزور أرتدأ بأحدهما وأتزر بالآخر كما قيل إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرًا فالإشارة بالإزار والرداء إلى أنه متصف بالزور من رأسه إلى قدمه ويحتمل أن تكون التثنية إشارة إلى أنه حصل له بالتشبع حالتان
مذمومتان فقدان ما تشبع به وإظهار الباطل وقال المطرزي هو الذي يرى أن شبعان وليس كذلك اهـ ما في الفتح قلت وقال في النهاية في قوله المتشبع بما لم يعط أي المتكثر بأكثر مما عنده ويتجمل بذلك كالذي يرى أن شبعان وليس كذلك من فعله فإنما يسخر بنفسه وهو من أفعال ذوي الزور بل هو في نفسه زور أي كذب وقوله كلابس ثوبي زور قال الأزهري معناه أن الرجل يجعل لقميصه كمين أحدهما فوق الآخر ليرى أن عليه قميصين وهما واحد وقيل كانت العرب إذا اجتمعوا في المحافل كانت لهم جماعة يلبس أحدهم ثوبين حسنين فإن احتاجوا إلى شهادة شهد لهم بزور فيضمون شهادته لثوبيه يقولون ما أحسن هيئتك ويجيزون شهادته لذلك قال في النهاية والأحسن أن يقال فيه أن المتشبع بما لم يعط هو أن يقول أعطيت كذا لشيء لم يعطه فإما أنه يتصف بصفات ليست فيه ويريد أن الله تعالى منحه إياها أو يريد أن بعض الناس وصله بشيء خصه به فيكون بهذا القول قد جمع بين كذبين أحدهما اتصافه بما ليس فيه أو أخذه والآخر الكذب على المعطى وهو الله تعالى أو الناس وأراد بثوبي الزور هذين لحالين اللذين ارتكبهما واتصف بهما والثوب يطلق على الصفة المحمودة لأنه شبه اثنين باثنين اهـ وقال عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب وابن الجوزي في غريب الحديث في المراد به ثلاثة أقوال أحدهما أن يلبس المرائ ثياب الزهاد يرى أنه زاهد والثاني أن يلبس قميصًا يصل كمه بكمين آخرين يرى أن عليه قميصين والثالث أنه إذا أراد أن يشهد لبس ثوبين للحضور عند الحاكم وقال الفارسي في موضع آخر معنى الحديث المتزين بأكثر مما عنده يتكثر بذلك ويتزين بالباطل كالمرأة تتزين وتدعى من الخطوة عند زوجها أكثر مما عنده تربد بذلك غيظ ضرتها وكذلك في الرجال فهو من يلبس ثياب الزهد ويظهر من التخشع والتزهد أكثر مما عنده في قلبه قال ويحتمل أنه أراد بالثوب النفس وهو مشهور في كلام العرب أراد أنه يرى الناس أنه تقي النفس تقي القلب وليس كذلك وتخصيص الثوبين لأنه سول نفسه كثوب خاصة ويرى الناس ذلك وهو كثوب العامة ففيه غرور وتغرير فعبر عنهما بالثوبين (حم ق د) عن أسماء بنت أبي بكر (م) عن عائشة
• (المتعبد بغير علم كالحمار في الطاحون) فالمتعبد على جهل يتعب نفسه ولا ثواب له بل عليه الإثم إن قصر في التعلم ووجه الشبه بينه وبين الحمار ظاهر قال المناوي قال على كرم الله وجهه قصم ظهري رجلان جاهل متنسك وعالم متهتك (حل) عن وائلة بإسناد ضعيف
• (قط) في الأفراد عن أبي هريرة بإسناده ضعيف
• (المتمسك بسنتي عند فساد) أحوال (أمتي له أجر شهيد) قال المناوي لأن السنة عند غلبة الفساد لا يجد المتمسك بها من يعينه بل يؤذيه ويهينه فبصبره على ذلك يجازي برفعه إلى منازل الشهداء (طس) عن أبي هريرة بإسناد حسن
• (المتمسك بسنتي عند
اختلاف أمتي كالقابض على الجمر) في حصل المشقة (الحكيم) في نوادره (عن ابن مسعود)
• (المجالس بالأمانة) قال المناوي فعلى الجليس أن لا يشيع حديث جليسه فيما يجب ستره (خط) عن علي أمير المؤمنين
• (المجالس بالأمانة) قال ابن رسلان الباء تتعلق بمحذوف لا بدمنه ليتم به الكلام والتقدير المجالس تحسن أو حسن المجالس وشرفها بأمانة حاضرها لما يحصل في المجالس ويقع في الأقوال والأفعال فكأنه صلى الله عليه وسلم يقول ليكن صاحب المجلس أمينًا لما يسمعه أو يراه فيحفظه أن ينتقل إلى من غاب عنه انتقالًا يحصل به مفسدة وفائدة الحديث النهي عن النميمة التي ربما تؤدي إلى القطيعة (إلا) الاستثناء منقطع (ثلاثة مجالس سفك دم حرام) يجوز فيه وما بعده النصب على البدل والرفع خبر مبتدأ محذوف تقديره أحدها سفك دم أي إراقة دم امرأ بغير حق (أو فرج حرام) أي وطؤه على وجه الزنى (أو إقطاع مال) أي ومجلس يقتطع فيه مال مسلم أو ذمي (بغير حق) فمن قال في مجلس أريد قتل فلان أو الزنى بفلانة أو أخذ مال فلان فلا يجوز للمستمع كتمه بل عليه إفشاؤه دفعًا للمفسدة (د) عن جابر بإسناد حسن
• (المجاهد من جاهد نفسه) قال المناوي زاد في رواية في الله أي قهر نفسه الإمارة بالسوء على ما فيه رضى الله تعالى عنه من فعل الطاعة وتجنب المعصية وجهادها أصل كل جهاد فإنه ما لم يجاهدها لم يمكنه جهاد العدو (ت حب) عن فضالة بفتح الفاء ابن عبيد وإسناده جيد
• (المحتكر) أي الذي يحتكر ما يقتات بأن يشتريه زمن الغلاء ويحبسه حتى يزيد السعر (ملعون) أي مطرود عن منازل الأخيار أو عن دخول الجنة مع السابقين (ك) عن ابن عمر
• (المحرمة) أي التي تحرم بحج أو عمرة (لا تتنقب) قال العلقمي قال الشافعية المرأة المحرمة تسترد رأسها وسائر بدنها سوى الوجه فيحرم ستره أو شتر شيء منه بما يمسه من نقاب أو غيره (ولا تلبس) بفتح الباء (القفازين) بقاب مضمومة ثم فاء مشددة وبزاي بعد الألف وهو ثوب على اليدين يحشى بقطن ويكون له إزار يزر على الكفين والساعدين من البرد وغيره وفيه دليل على تحريم لبس القفازين وهو مذهب الجمهور وقال الثوري وأبو حنيفة هذا من المرأة وأما الرجل فيحرم عليه لبسهما بلا خلاف (د) عن ابن عمر
• (المحروم من حرم الوصية) قال المناوي قال لما قيل له هلك فلان فقال أليس كان عندنا آنفًا فقيل مات فجأة فذكره (هـ) عن أنس وضعفه المنذري
• (المختلعات) أي اللاتي يطلبن الخلع من أزواجهن من غير عذر (هن المنافقات) نفاقًا عمليًا (ت) عن ثوبان
• (المختلعات والمتبرجات) قال في النهاية التبرج هو إظهار الزينة للناس الأجانب وهو المذموم فأما للزوج فلا (هن المنافقات) بالمعنى المتقدم (حل) عن ابن مسعود
• (المدبر) أي عتقه (من الثلث) قال المناوي فسبيله كسبيل الوصايا وللموصي أن يعود فيما أوصى به
وإن كان سبيله سبيل العتق بالصفة فهو أولى بالجواز ما لم توجد الصفة المعلق بها (هـ) عن ابن عمر وإسناده حسن
• (المدبر لا يباع ولا يوهب) أي لا يصح بيعه ولا هبته (وهو حرمن الثلث) قال المناوي أخذ بقضيته أبو حنيفة وجمع فمنعوا الذي دبره من بيعه وأجازه الشافعي (قط هق ق) عن ابن عمر بإسناد ضعيف والصحيح وقفه
• (المدعى عليه أولى باليمين) إذا أنكر لأن الأصل براءة ذمته (إلا أن تقام) وفي نسخة تقوم (عليه البينة) فإنه يعمل بها فالبينة على المدعى واليمين على من أنكر (هق) عن ابن عمرو ابن العاص وإسناده حسن
• (المدينة حرم آمن) بالمد (أبو عوانة عن سهل ابن حنيف)
• (المدينة خير) قال المناوي لفظ رواية الطبراني والدارقطني المدينة أفضل (من مكة) لأنها حرم الرسول ومهبط الوحي وبه تمسك من فضلها عليها وهو مذهب مالك والجمهور على أن مكة أفضل (طب قط) في الإفراد عن رافع بن خديج وهو حديث ضعيف
• (المدينة قبة الإسلام ودار الإيمان وأرض الهجرة ومتبوأ الحلال والحرام) أي المكان المتخذ والمعد لظهور الأحكام الشرعية أي معظمها فإن أكثر الأحكام نزلت بها (طس) عن أبي هريرة وإسناده حسن
• (المراء) بالمد (في القرآن كفر) قال المناوي أي الشك في كونه كلام الله أو أراد الخوض فيه بأنه محدث أو قديم أو المجادلة في الآي المتشابهة وذلك يؤدي إلى الجحود فسماه كفرًا باسم ما يخاف عاقبته (دك هق) عن أبي هريرة
• (المرء في صلاة ما انتظرها) أي مدة انتظار فعلها في المسجد فحكمه حكم المصلى في حصول الثواب (عبد بن حميد عن جابر) وإسناده صحيح
• (المرء كثير بأخيه) قال المناوي في النسب وفي الدين أراد أنه وإن كان قليلًا في نفسه فإنه كثير بأخيه إذا ساعده على الأمر (ابن أبي الدنيا في) كتاب (الإخوان عن سهل بن سعد) الساعدي
• (المرء) كائن (مع من أحب) قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن ابن مسعود جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف تقول في رجل أحب قومًا ولم يلحق بهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء فذكره وأخرج أبو نعيم في كتاب المحبين من طريق مسروق عن عبد الله وهو ابن مسعود قال أتى عرابي فقال يا رسول الله والذي بعثك بالحق إني لأحبك فذكر الحديث (حم ق 3) عن أنس ابن مالك (ق) عن ابن مسعود
• (المرء مع من أحب وله ما اكتسب) قال المناوي في رواية وعليه بدل وله وفي رواية المرء على دين خليله (ت) عن أنس وإسناده صحيح
• (المرأة تكون في الجنة لأحسن أزواجها) في الدنيا فلذلك حرم على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة (طب) عن أبي الدرداء (خط) عن عائشة وإسناده ضعيف
• (المرأة عورة) يعني أنه يستقبح ظهورها للرجال (فإذا خرجت) من خدرها (استشرفها الشيطان) قال المناوي يعني رفع البصر إليها ليغويها أو يغوى بها فيوقع أحدهما أو كليهما في الفتنة أو المراد شيطان الإنس
سماه به على التشبيه (ت) عن ابن مسعود وقال حسن غريب
• (المرض سوط الله في الأرض يؤدب به عباده) لأنه يخمد النفس الإمارة ويذلها ويذهلها عن طلب حظوظها (الخليل في جزء من حديثه عن جرير) بن عبد الله (المريض تحات) بحذف أحد التاءين تخفيفًا (خطاياه) أي ذنوبه (كما يتحات ورق الشجرة) من هبوب الرياح (طب) والضياء عن أسد بن كرز
• (المذر) قال في النهاية المذر بالكسر النبيذ من الذرة وقيل من الشعير والحنطة (كله حرام أبيضه وأحمره وأسوده وأخضره) قال المناوي أي بأي لون كان وخص هذه لأنها أصول الألوان (طب) عن ابن عباس
• (المستبان) أي اللذان يسب كل منهما الآخر (ما قالا) أي ما قالاه من السب والشتم (فعلى البادي منهما) لأنه السبب لتلك المخاصمة (حتى يتعدى المظلوم) قال النووي معناه أن إثم السبب الواقع من اثنين مختص بالبادي منهما كله إلا أن يتجاوز الثاني قدرًا لانتصار فيقول للبادي أكثر مما قاله فلا يكون الإثم على البادي فقط بل عليهما وفي هذا جواز الانتصار ولا خلاف في جوازه وقد تظاهرت عليه دلائل الكتاب والسنة قال تعالى ولمن انتصر بعد ظلة فأولئك ما عليهم من سبيل وقال تعالى والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ومع هذا فالعفو والصبر أفضل قال تعالى ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور وحديث ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا وأعلم أن سباب المسلم بغير حق حرام كما قال عليه الصلاة والسلام سباب المسلم فسوق ولا يجوز للمسبوب أن ينتصر إلا بمثل ما سبه ما لم يكن كذبًا أو قذفًا أو سبًا سلافه فمن صور المباح أن ينتصر بياظًا لم يا أحمق أو يا جاني أو نحو ذلك لأنه لا يكاد أحد يتفك عن هذه الأوصاف قالوا وإذا انتصر المسبوب استوفى ظلامته وبرئ الأول من حقه وبقي عليه إثم الابتداء والإثم المستحق لله تعالى (حم م د ت) عن أبي هريرة
• (المستبان شيطانان يتهارتان) قال العلقمي قال في الصحاح والهرت الطعن يقال هرت عرضه إذا طعن فيه وفي النهاية متهارت أي متشدق مكثار من هرت الشدق وهو سعته (ويتكاذبان) أي كل منهما يقول للآخر ما ليس فيه (حم خد) عن عياض بن حماد وإسناده صحيح
• (المستحاضة تغتسل من قرء) وهو الطهر بين الحيضتين (إلى قرء) هذا إن كانت ذاكرة لعادتها قدرًا ووقتًا وإلا اغتسلت لكل فرض (طس) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن
• (المستشار مؤتمن) قال الطيبي معناه أنه أمين فيما يسأل من الأمور ولا ينبغي أن يخون المستشير بكتمان مصلحته (ع) عن أبي هريرة (ت) عن أم سلمة (هـ) عن ابن مسعود قال وهو متواتر
• (المستشار مؤتمن إن شاء أشار وإن شاء لم يشر) قال المناوي أراد أنه لا يتعين عليه ما لم يتعين بترك إشارته حصول ضرر لمحترم اهـ وقال الشيخ محمله على من لم يأمن خوف العاقبة على نفسه أو ماله أو عرضه (طب) عن سمرة ابن جندب
• (المستشار مؤتمن فإذا استشير) أحدكم في شيء (فليشر) على من استشاره
(بما) أي بمثل الذي (هو صانع لنفسه) مما لا إثم فيه (طس) عن علىّ قال الشيخ حديث حسن
• (المسجد بيت كل مؤمن) فكل مسلم له فيه حق قال المناوي وفي رواية كل تقيّ لكن لا يشغله بغير ما بنى له (حل) عن سلمان بإسناد ضعيف لكن له شواهد
• (المسجد الذي أسس على التقوى) المذكور في قوله تعالى لمسجد أسس على التقوى (هو مسجدي هذا) مسجد المدينة قال العلقمي قال النووي هذا نص بأنه المسجد الذي أسس على التقوى المذكور في القرآن ورد لما يقوله بعض المفسرين أنه مسجد قبا وقال شيخنا بعد ذكره كلام النووي أنه مسجد المدينة قلت يعارضه أحاديث أخر منها ما أخرجه أبو داود وبسند صحيح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين في أهل قبا لأنهم كانوا يستنجون بالماء يعني بعد الأحجار والحق أن القولين مشهوران والأحاديث لكل منهما شاهدة ولهذا مال الحافظ عماد الدين بن كثير إلى الجمع وترجيح التفسير بأنه مسجد قبا لكثرة أحاديثه الواردة بأنه هو وسبب نزول الآية قال ولا ينافي ذلك حديث مسلم لأنه إذا كان مسجد قبا أسس على التقوى فمسجد النبي صلى الله عليه وسلم أولى بذلك والله أعلم (م ت) عن أبي سعيد (حم ك) عن أبي بن كعب
• (المسجد أطيب الطيب) فيه أن المسك طاهر فهو مستثنى من القاعدة أن الجزء المنفصل من الحي كميتته (م ت) عن أبي سعيد
• (المسلم) أي الكامل (من) أي إنسان ذكرًا كان أو أنثى (سلم المسلمون) وغيرهم من أهل الذمة (من لسانه ويده) فإن قيل هذا يستلزم أن من اتصف بهذا خاصة كان كاملًا ويجاب بأن المراد بذلك مع مراعاة بقية الأركان قال الخطابي أفضل المسلمين من جمع إلى أداء حقوق المسلمين ويحتمل أن يكون المراد بذلك الإشارة إلى الحث على حسن معاملة العبد مع ربه لأنه إذا أحسن معاملة إخوانه فالأولى أن يحسن معاملة ربه من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى وخص اللسان واليد بألا لذكر لأن الأذى بهما أغلب (م) عن جابر بن عبد الله
• (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من آمنه الناس على دمائهم وأموالهم) قال المناوي يعني أئتمنوه وجعلوه أمينًا عليها لكونه مجربًا مختبرًا في حفظها وعدم الخيانة فيها وذكر المسلم والمؤمن بمعنى واجد تأكيدًا وتقريرًا (حم ت ن ك) عن أبي هريرة
• (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر) أي ترك (ما نهى الله عنه) قال العلقمي والهجرة ضربان ظاهرة وباطنة فالباطنة ترك ما تدعو إليه النفس الأمارة بالسوء والشيطان والظاهرة الفرار بالدين من الفتن وكان المهاجرين خوطبوا بذلك لئلا يتكلموا على مجرد التحول من دراهم حتى يمتثلوا أوامر الشرع ونواهيه ويحتمل أن يكون ذلك قيل بعد انقطاع الهجرة لما فتحت مكة تطييبًا لقلوب من لم يدرك ذلك بأن حقيقة الهجرة تحصل لمن هجر ما نهى الله عنه فاشتملت هاتان الجملتان على جوامع من معاني الحكم والأحكام
(خ د ن) عن ابن عمرو بن العاص
• (المسلم أخو المسلم) أي يجمعهما دين واحد قال العلقمي وسببه كما في أبي داود عن سويد بن حنظلة قال خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدوله فتخرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخى فخلى سبيله فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته أن القوم تحرجوا أن يحلفوا وحلفت أنه أخي فقال صدقت المسلم أخو المسلم فذكره وقوله فأخذه عدوّ له أي ليقتلوه فتحرج القوم أي امتنعوا من أن يحلفوا خوفًا من الوقوع في الحرج وهو الإثم والضيق وهذه اليمين واجبة لأن فيها إنجاء المعصوم (د) عن سويد بن حنظلة
• (المسلم مرآة المسلم فإذا رأى به شيئًا فليأخذه) أي إذا أبصر ببدنه أو ثوبه نحو قذاة لم يشعر به فلينحه عنه وليراه إياه (ابن منيع عن أبي هريرة
• (المسلمون أخوة) في الدين (لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى) قال المناوي والتقوى غيب عنا إذا محلها القلب فلا يجوز للمتقي أن يحقر مسلمًا (طب) عن حبيب بن حراش
• (المسلمون شركاء في ثلاث في الكلاء) بالهمز والقصر الحشيش النابت في الموات (والماء) أي ماء السماء والعيون والأنهار التي لا مالك لها (والنار) يعني الشجر الذي يحتطبه الناس من المباح فيوقدونه أو الحجارة التي يقدح بها أما التي يوقدها الإنسان فله أن يمنع غيره من أخذها وقال بعضهم له أن يمنع من يريد أن يأخذ منها حذوة من الحطب الذي احترق فصار جمرًا وليس له أن يمنع من أراد أن يستصبح منها مصباحًا لأن ذلك لا ينقص من عينها (حم د) عن رجل من المهاجرين
• (المسلمون على شروطهم) الجائزة شرعًا أي ثابتون عليها واقفون عندها قال العلقمي قال المنذري وهذا في الشروط الجائزة دون الفاسدة وهو من باب ما أمر فيه بالوفاء بالعقود يعني عقود الدين وهو ما ينفذه المرء على نفسه ويشترط الوفاء من مصالحة ومواعدة وتمليك وعقد وتدبير وبيع وإجازة ومناكحة وطلاق وزاد الترمذي بعد قوله على شروطهم إلا شرط حرم حلالًا أو حلل حرامًا يعني فإنه لا يجب الوفاء به بل لا يجوز لحديث كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وحديث من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد فشرط نصرة الظالم والباغي وشن الغارات على المسلمين من الشروط الباطلة المحرمة (دك) عن أبي هريرة
• (المسلمون عند شروطهم ما وافق الحق من ذلك) أي ما وافق منها كتاب الله (ك) عن أنس وعن عائشة
• (المسلمون عند شروطهم فيما أحل) بخلاف غيره كما تقدم (طب) عن رافع بن خديج وإسناده حسن
• (المشاؤن إلى المساجد في الظلم) لصلاة أو اعتكاف فيها (أولئك) هم الخواضون في رحمة الله (هـ) عن أبي هريرة قال العلمقي بجانبه علامة الحسن وقال الدميري ضعيف
• (المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء) لما اقترنه الإنسان من الذنوب (ص حل) عن مسروق (مرسلًا
• (المصيبة) الحاصلة للمسلم (تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه (طس) عن ابن عباس
• (المضمضة والاستنشاق سنة)
قال المناوي وبه أخذ مالك والشافعي وأوجبها أحمد (والأذنان من الرأس) قال المناوي لا من الوجه ولا مستقلتان فيمسحان بماء الرأس عند الثلاثة وقال الشافعي عضوان مستقلان (خط) عن ابن عباس بإسناد ضعيف
• (المطلقة ثلاثًا ليس لها) على المطلق (سكنة ولا نفقة) في مدة العدة قال المناوي ومحلله في رواية بأنهما يجبان ما كانت له عليها رجعة وإليه ذهب الجمهور (ن) عن فاطمة بنت قيس وإسناده صحيح
• (المعتدي في الصدقة) قال المناوي بأن يعطيها غير مستحقها (كما نعهد) في بقائها في ذمته (ن حم د ت هـ) عن أنس قال ت غريب
• (المعتكف يتبع الجنازة) أي يشيعها ولا يبطل اعتكافه (ويعود المريض) كذلك وتمامه وإذا خرج لحاجة قنع رأسه حتى يرجع (هـ) عن أنس بن مالك بإسناد ضعيف
• (المعتكف يعكف الذنوب) قال الشيخ أي يدفعها عن نفسه باجتنابه لها (ويجري الله له من الأجر كأجر عامل الحسنات كلها) القصد به الحث على الاعتكاف والترغيب فيه (هـ هب) عن ابن عباس
• (المعروف باب من أبواب الجنة وهو) أي فعله (يدفع مصارع السوء) أي يردها (أبو الشيخ عن ابن عمر
• (المعك) بفتح الميم وسكون العين المهملة المطل واللي من الموسر (طرف من الظلم) فهو حرام (طب حل) والضياء عن حبش بن جنادة
• (المغبون) أي المسترسل في وقت المبايعة حتى دفع أكثر من القيمة (لا محمود ولا مأجور) لكونه لم يحتسب بما زاد على القيمة فيؤجر ولم يتجمل إلى بائعه فيحمد (خط) عن عليّ وضعفه (طب) عن الحسن بن على (4) عن الحسين وفي كل منهما مقال لكن الحديث حسن لشواهده
• (المغرب وتر النهار) وأطلق كونها وتره لقربها منه وإلا فهي ليلية جهرية (فأوتروا صلاة الليل) ندبًا لا وجوبًا بدليل خبر هل على غيرها قال لا إلا أن تطوع (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن
• (المقام المحمود) الموعود به النبي صلى الله عليه وسلم (الشفاعة) في فصل القضاء ووراء ذلك أقوال هذا الحديث يردها (حل هب) عن أبي هريرة
• (المقيم على الزنى) أي المصر عليه (كعابد وثن) في مطلق التعذيب ولا يلزم منه استواؤهما بل ذاك يخلد وذا يخرج وورد أن مرتكب الكبائر إذا مات ولم يتب ترجى له رحمة الله فالأولى حمل هذا على المستحل أو على الزجر والتنفير (الخرائطي في) كتاب (مساوي الأخلاق وابن عساكر عن أنس) وإسناده ضعيف
• (المكاتب عبد) قال العلقمي قال ابن رسلان أي تجرى عليه أحكام العبودية والرق ولهذا جاء في رواية المكاتب قن وفيه دليل على جواز بيع المكاتب لأن العبد مملوك والمملوك يجوز بيعه وهبته والوصية به وإن كان الشرط إنما ورد ببيعه لأن ما كان في معنى المنصوص عليه يثبت الحكم فيه وهو القديم من مذهب الشافعي وبه قال أحمد وابن المنذر فقال بيعت بريرة بعلم النبي صل الله عليه وسلم وهي مكاتبة ولم ينكر ذلك ففي ذلك أبين البيان أن بيعه جائز قال ولا أعلم خبرًا يعارضه ولا دليلًا على عجزها والجديد من قولي الشافعي
أنه لا يجوز بيعه وهو قول مالك وأصحاب وتأول الشافعي حديث بريرة على أنها كانت قد عجزت وكان بيعها فسخًا لكتابتها وهذا التأويل يحتاج إلى دليل في غاية القوة وعلى القول بجواز بيعه فمشتريه يقوم مقام المكاتب وولاؤه لمشتريه فإن لم يبين البائع للمشتري أنه مكاتب فهو مخير بين أن يرجع بالثمن أو يأخذ أرش ما بينه سليمًا ومكاتبًا ولا خلاف أن للمكاتب أحكام المماليك في شهاداته والجناية عليه وفي ميراثه وحدوده وسهمه إن حضر القتال (ما بقي) قال المناوي بكسر القاف لغة القرآن (عليه من مكاتبته) أي من نجومها (درهم) فلا يعتق منه بقدر ما أدى وهو قول الجمهور (د) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن
• (المكثرون) من المال (هم الأسفلون يوم القيامة) لطول حسابهم وتوقع عقابهم إلا من وفقه الله لأداء الحق الواجب وصرف ما آتاه الله في وجه البر (الطيالسي) أبو داود (عن أبي ذر) وإسناده صحيح
• (المكر والخديعة) أي صاحبهما (في النار) أي يستحق دخولها قال البيضاوي المكر في الأصل حيلة يجلب بها الإنسان غيره إلى مضرة (هب) عن قيس بن سعد بن عبادة قال الشيخ حديث صحيح
• (المكر والخديعة والخيانة في النار) أي تدخل أصحابها في النار (د) في مراسيله عن الحسن البصري (مرسلًا
• (الملحمة الكبرى) أي الحرب العظيم (وفتح القسطنطينية وخروج الدجال) يكون ذلك كله (في سبعة أشهر) قال العلقمي قال شيخنا وفي حديث أحمد وأبي داود وابن ماجه عن عبد الله بن بشر بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين قال ابن كثير هذا مشكل اللهم إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخرها ست سنين ويكون بين آخرها وفتح المدينة وهي القسطنطينية مدة قريبة بحيث يكون ذلك مع خروج الدجال في سبعة أشهر انتهى والملحمة الحرب وموضع القتال والجمع ملاحم (حم دت هـ ك) عن معاذ بن جبل (الملك) بضم الميم (في قريش) أي الخلافة فيهم (والقضاء في الأنصار) خصهم به لأنهم أكثر فقهًا (والأذان في الحبشة) الذين منهم بلال (والأمانة في الأزد) بسكون الزاي يعني اليمن (حم ت) عن أبي هريرة مرفوعًا وموقوفًا قال ت والموقوف أصح (المنافق لا يصلي الضحى ولا يقرأ قل يا أيها الكافرون) أي علامته أنه لا يفعلهما فإذا وجد من هو مداوم على تركهما أشعر بنفاق في قلبه ولعل هذا خرج مخرج الزجر عن تركها (فر) عن عبد الله بن جراد وإسناده ضعيف
• (المنافق يملك عينيه) أي دمعهما (يبكي كما يشاء) قال المناوي لأنه أبدًا ذو لونين باطن وظاهر ويقين وشك وإخلاص ورياء وصدق وكذب وصبر وجزع (فر) عن علي بإسناد ضعيف
• (المنتعل) أي لابس النعل (راكب) أي في معنى الراكب (ابن عساكر عن أنس) بن مالك
• (المنتعل بمنزلة الراكب) فلا يتأذى كالحافي (سموية) في فوائده (عن جابر) بن عبد الله (المنحة) قال العلقمي قال في المصباح المنحة بالكسر الشاة أو الناقة يعطيها صاحبها رجلًا يشرب لبنها ثم يردها إذا انقطع اللبن
هذا أصله ثم كثر استعماله حتى أطلق على كل عطاء ومنحته منحًا من بابي نفع وضرب أعطيته والإثم المنيحة (مردودة) أي يجب ردّها إلى مالكها (والناس على شروطهم ما وافق الحق) وما لا يوافقه فلا عبرة به (البزار عن أنس) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن
• (المهدي من عترتي) بالمثناة الفوقية (من ولد فاطمة) قال العلقمي قال الخطابي العترة ولد الرجل لصلبه وقد تكون الأقرباء أو بني العمومة وقال الحافظ عماد الدين بن كثير الأحاديث دالة على أن المهدي يكون من أهل البيت من ذرية فاطمة رضى الله عنها من ولد الحسن لا الحسين ويكون ظهوره من بلاد المشرق ويبايع له عند البيت اهـ قال المناوي لا يعارضه أنه من ولد العباس لحمله على أن فيه شعبة منه كما يأتي (د هـ ك) عن أم سلمة وإسناده حسن
• (المهدي من ولد العباس عمي) حاول بعضهم التوفيق بأنه من ولد فاطمة لكنه يدلي إلى بعض بطون بني العباس (قط) في الأفراد عن عثمان بن عفان قال المناوي وفي إسناده كذاب
• (المهدي من أهل البيت يصلحه الله في ليلة) قال المناوي قيل أنه يصير متصرفًا في عالم الكون بأسرار الحروف (حم هـ) عن عليّ بإسناد حسن
• (المهدي منى أجلي الجبهة) أي منحسر الشعر من مقدم رأسه (أقنى الأنف) أي طويله (يملأ الأرض قسطًا وعدلًا) القسط بالكسر العدل فالجمع للأطناب (كما ملئت جورًا وظلمًا) والجور الظلم فالجمع لما تقدم (يملك سبع سنين) قال المناوي زاد في رواية أو تسع وفي أخرى يمده الله بثلاثة آلاف من الملائكة (دك) عن أبي سعيد
• (المهدي رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدري) قال المناوي قال في المطامح حكى أنه يكون في هذه الأمة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر (الروياني عن حذيفة
• (الموت كفارة لكل مسلم) قال المناوي لما يلقاه من الآلام والأوجاع التي لم يقع له ما يقرب منها من قبل قال الغزالي أراد المؤمن حقًا المسلم صدقًا الذي سلم المسلمون من لسانه ويده (حل هب) عن أنس وإسناده حسن
• (الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم) أيها المؤمنون (شهداء الله في الأرض) قاله لما مر بجنازة فأثنوا عليها خيرًا فقال وجبت ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرًا فقال وجبت ثم ذكره (ن) عن أبي هريرة وإسناده صحيح
• (الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها) المراد بالثياب العمل أي يبعث على ما مات عليه من عمل صالح أو سيء وأخذ بعضهم بظاهره فلا ينافيه بعث الناس عراة لأنهم يخرجون بثيابهم ثم تتناثر (د حب ك عن أبي سعيد قال ك على شرطهما وأقره الذهبي
• (الميت من ذات الجنب شهيد) من شهداء الآخرة وهو من الأمراض المخوفة (حم طب) عن عقبة بن عامر قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (الميت يعذب في قبره بما نيح عليه) إن أوصاهم بفعله (حم ق ن هـ) عن عمر
• (الميزان بيد الرحمن يرفع أقوامًا ويضع آخرين) قال المناوي أي جميع ما كان وما يكون بتقدير خبير بصير يعلم ما يؤل إليه أحوال عباده فيقدر ما هو أصلح لهم فيغفر