الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في كشف الوجه وستره
وقول الله تعالى (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن)[النور 31]
• أبو داود [4106] حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي ومؤمل بن الفضل الحراني قالا حدثنا الوليد عن سعيد بن بشير عن قتادة عن خالد قال يعقوب: ابن دريك عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا. وأشار إلى وجهه وكفيه. قال أبو داود: هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة. اهـ
• مسلم [3486] حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا بشر يعني ابن مفضل حدثنا عمارة بن غزية عن الربيع بن سبرة أن أباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة قال: فأقمنا بها خمس عشرة ثلاثين بين ليلة ويوم فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء فخرجت أنا ورجل من قومي ولي عليه فضل في الجمال وهو قريب من الدمامة مع كل واحد منا برد فبردي خَلِق وأما برد ابن عمي فبرد جديد غض حتى إذا كنا بأسفل مكة أو بأعلاها فتلقتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة فقلنا: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وماذا تبذلان؟ فنشر كل واحد منا برده، فجعلت تنظر إلى الرجلين ويراها صاحبي تنظر إلى عطفها. فقال: إن برد هذا خلق وبردي جديد غض. فتقول: برد هذا لا بأس به. ثلاث مرار أو مرتين ثم استمتعت منها فلم أخرج حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ كان الفتح عام ثمان.
• ابن أبي شيبة [20709] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: دخلت مع أبي على أبي بكر نعوده وهو مريض، فحملنا على فرسين، ورأيت أسماء موشومة اليدين تذب عنه. اهـ صحيح، يأتي. وأسماء نكحها بعد أبي بكر علي بن أبي طالب وولدت له.
• عبد الرزاق [10271] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: خرج الأشعث بن قيس يشيع رجلا أحسبه من قريش فرأى امرأته أو امرأة معه فأعجبته فقضى للرجل أن مات في سفره فرجع أهله إلى الكوفة فخطب الأشعث تلك المرأة فقالت: أتزوجك على حكمي فتزوجها فلما دخل بها ومكث ما مكث طلقها. الحديث. كتبته في النكاح. وهو مرسل جيد.
وروى البيهقي [9316] من طريق معاذ بن معاذ حدثنا شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة قالت: المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبا مسه ورس أو زعفران، ولا تتبرقع ولا تلثم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت. اهـ صحيح. تقدم في كتاب الحج مع آثار أُخر، فيها دلالة على أن النساء كن يسترن وجوههن.