الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
15 - سُورَة الْحجر
634 -
قَوْله: وَقيل: رغب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فِي الصَّفّ الأول فازدحموا عَلَيْهِ، فَنزلت.
لم أَقف عَلَيْهِ.
635 -
قَوْله: وَقيل: إِن امْرَأَة حسناء، الخ.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - وَأَبُو يعْلى وَأحمد وَالْبَزَّار، والطبري وَابْن أبي حَاتِم من رِوَايَة أبي الجوزاء أَوْس بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس.
قَالَ الْبَزَّار: لَا نعلم أحدا رَوَاهُ إِلَّا ابْن عَبَّاس وَلَا لَهُ طَرِيق إِلَّا هَذِه.
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: رَوَى عَن أبي الجوزاء مُرْسلا وَهُوَ أشبه، انْتَهَى.
والمرسل فِي تَفْسِير عبد الرَّزَّاق.
636 -
قَوْله: وَعَن أبي بكر (من أُوتِيَ الْقُرْآن فَرَأَى أَن أحدا أُوتِيَ من الدُّنْيَا أفضل مِمَّا أُوتِيَ فقد صغر عَظِيما وَعظم صَغِيرا) .
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، و [قَالَ] الْحَافِظ ابْن حجر: لم أَجِدهُ من حَدِيث أبي بكر، وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده وَمن طَرِيقه الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ.
وَأخرجه ابْن عدي فِي تَرْجَمَة حَمْزَة النصيبي عَن زيد بن
رفيع، عَن أبي عُبَيْدَة عَن ابْن مَسْعُود رَفعه، وَحَمْزَة [50/ ب] اتَّهَمُوهُ بِالْوَضْعِ.
637 -
قَوْله: وَرُوِيَ أَنه عليه السلام وافى بأذرعات سبع قوافل ليهود بني قُرَيْظَة، الحَدِيث.
لم أَقف عَلَيْهِ.
638 -
قَوْله: وَفِي الحَدِيث: (لعن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ العاضهة والمستعضهة) .
أخرجه أَبُو يعْلى فِي مُسْنده وَابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِي إِسْنَاده زَمعَة بن صَالح عَن سَلمَة بن وهرام، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وهما ضعيفان.
وَله شَاهد عِنْد عبد الرَّزَّاق من رِوَايَته عَن ابْن جريج عَن
عَلّي.
639 -
قَوْله: قيل: كَانُوا خَمْسَة، الخ.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم، وَالْبَيْهَقِيّ مَعًا فِي الدَّلَائِل من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
640 -
قَوْله وَعنهُ عليه السلام أَنه كَانَ إِذا حزبه أَمر، الخ.
تقدم تَخْرِيجه فِي سُورَة الْبَقَرَة.
641 -
قَوْله: من قَرَأَ سُورَة الْحجر، الحَدِيث.
مَوْضُوع رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من طَرِيق أبي الْخَلِيل عَن عَلّي بن زيد عَن زر بن حُبَيْش عَن أبي كَعْب وَهُوَ مَوْضُوع كَمَا مر فِي سَائِر السُّور.