المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

الفصل: ‌5 - سورة المائدة

‌5 - سُورَة الْمَائِدَة

428 -

[قَوْله] : رُوِيَ أَنَّهَا نزلت عَام الْقَضِيَّة فِي حجاج الْيَمَامَة لما هم الْمُسلمُونَ أَن يتَعَرَّضُوا لَهُم بِسَبَب أَنه كَانَ فيهم الحطم شُرَيْح بن ضبيعة وَكَانَ قد استاق سرح الْمَدِينَة.

أخرجه ابْن جرير عَن عِكْرِمَة وَسمي الْمَذْكُور (الحطم بن هِنْد الْبكْرِيّ) .

ص: 547

429 -

قَوْله: وَقيل: أَرَادَ يَوْم نُزُولهَا، وَقد نزلت بعد عصر يَوْم الْجُمُعَة بِعَرَفَة فِي حجَّة الْوَدَاع.

أخرجه الشَّيْخَانِ وَغَيرهمَا عَن عمر.

430 -

قَوْله: لقَوْله عليه السلام: اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ كَلْبا من كلابك - زَاد فِي الْكَشَّاف: فَأَكله الْأسد) .

قَالَ الطَّيِّبِيّ: الحَدِيث مَوْضُوع، ورد بِأَن الْحَاكِم أخرجه فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث أبي نَوْفَل بن أبي عقرب، عَن أَبِيه كَانَ

ص: 548

لَهب بن أبي لَهب يسب النَّبِي عليه السلام فَقَالَ: (اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ كلبك) فَخرج فِي قافلة يُرِيد الشَّام فنزلوا منزلا فَقَالَ: إِنِّي أَخَاف دَعْوَة مُحَمَّد فحطوا مَتَاعه حوله وقعدوا يحرسونه، فجَاء الْأسد فانتزعه فَذهب) .

قَالَ الْحَاكِم: صَحِيح الْإِسْنَاد.

431 -

قَوْله: لقَوْله عليه السلام لعدي بن حَاتِم (فَإِن أكل مَعَه فَلَا تَأْكُل إِنَّمَا أمسك عَلَى نَفسه) .

مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عدي بن حَاتِم.

432 -

[قَوْله] قَوْله عليه السلام (سنوا بهم سنة أهل الْكتاب غير ناكحي نِسَائِهِم وَلَا آكِلِي ذَبَائِحهم.

ص: 549

أخرجه مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَالشَّافِعِيّ عَنهُ، عَن جَعْفَر عَن أَبِيه عَن عمر أَنه قَالَ: مَا أَدْرِي مَا أصنع فِي أَمرهم - يَعْنِي الْمَجُوس - فَقَالَ لَهُ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: أشهد لسمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يَقُول: سنوا بهم سنة أهل الْكتاب - قَالَ مَالك: يَعْنِي فِي الْجِزْيَة - وَلم يذكر فِيهِ (الْجُمْلَة الْأَخِيرَة) .

وَرَوَى عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق الْحسن بن مُحَمَّد بن عَلّي قَالَ: كتب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ إِلَى مجوس هجر يعرض عَلَيْهِم الْإِسْلَام، فَمن أسلم قبل وَمن أصر ضربت عَلَيْهِم الْجِزْيَة عَلَى أَن لَا تُؤْكَل لَهُم ذَبِيحَة وَلَا ينْكح لَهُم امْرَأَة.

ص: 550

وَفِي رِوَايَة عبد الرَّزَّاق (غير ناكحي نِسَائِهِم وآكلي ذَبَائِحهم) وَهُوَ مُرْسل، وَفِي إِسْنَاده (قيس بن الرّبيع) وَهُوَ ضَعِيف.

قَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَإِجْمَاع أَكثر الْمُسلمين عَلَيْهِ.

433 -

يؤكده قَوْله: وَقَالَ ابْن عَبَّاس: لَا تحل الحربيات.

لم أَقف عَلَيْهِ.

434 -

قَوْله: لما رُوِيَ أَنه عليه السلام صَلَّى الْخمس بِوضُوء وَاحِد يَوْم الْفَتْح) إِلَخ.

ص: 551

أخرجه مُسلم وَالْأَرْبَعَة من حَدِيث بُرَيْدَة.

435 -

قَوْله لقَوْله عليه السلام (الْمَائِدَة آخر الْقُرْآن نزولا فأحلوا حلالها وحرموا حرامها) .

أخرجه الْحَاكِم من طَرِيق جُبَير بن مُغيرَة قَالَ: دخلت عَلَى عَائِشَة فَقَالَت: يَا جُبَير تقْرَأ الْمَائِدَة؟ فَقلت: نعم، فَقَالَت: أما إِنَّهَا آخر سُورَة نزلت فَمَا وجدْتُم فِيهَا [35/ أ] من الْحَلَال فأحلوه، وَمَا وجدْتُم من حرَام فحرموه) .

هَكَذَا ذكره مَوْقُوفا قَالَ الحافظان: الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَابْن حجر: لم نقف عَلَيْهِ مَرْفُوعا.

ص: 552

وَرَوَى التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: آخر سُورَة أنزلت (سُورَة الْمَائِدَة وَالْفَتْح)، وَأَشَارَ التِّرْمِذِيّ إِلَى أَن المُرَاد بقوله:(وَالْفَتْح)(إِذا جَاءَ نصر الله)

قَالَ: وَقد رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس قَوْله.

436 -

قَوْله: لِأَنَّهُ عليه السلام مسح عَلَى ناصيته.

ص: 553

أخرجه مُسلم من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فِي قصَّة فِيهَا (وَمسح بناصيته وَعَلَى الْعِمَامَة وَعَلَى خفيه) .

وللطبراني من حَدِيثه أَن النَّبِي عليه السلام تَوَضَّأ وَمسح عَلَى ناصيته.

437 -

قَوْله: حِين بايعهم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَلَى السّمع وَالطَّاعَة فِي الْعسر واليسر والمنشط وَالْمكْره.

أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت.

ص: 554

438 -

قَوْله: رُوِيَ أَن الْمُشْركين رَأَوْا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ وَأَصْحَابه بعسفان قَامُوا إِلَى الظّهْر مَعًا، فَلَمَّا صلوا ندموا أَلا كَانُوا أَكَبُّوا عَلَيْهِم، وهموا أَن يوقعوا بهم إِذا قَامُوا إِلَى الْعَصْر فَرد الله كيدهم بِأَن أنزل صَلَاة الْخَوْف) .

أخرجه الطَّبَرِيّ من رِوَايَة النَّضر بن عمر، عَن عِكْرِمَة ابْن عَبَّاس، بتغيير سَنَده، وَلَفظه (قَالَ: خرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فِي غزَاة، فلقي الْمُشْركين بعسفان، فَلَمَّا صَلَّى الظّهْر فرأوه يرْكَع وَيسْجد قَالَ بَعضهم لبَعض: كَانَ يرصد لكم، لَو أَغَرْتُم عَلَيْهِم، فاعلموا بكم، قَالَ: قَالَ قَائِل مِنْهُم: فَإِن لَهُم صَلَاة أُخْرَى) وَالْبَاقِي نَحوه.

وَأَصله فِي مُسلم من رِوَايَة أبي الزُّبَيْر عَن جَابر (غزونا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َقوما من جُهَيْنَة فقاتلونا قتالا شَدِيدا، فَلَمَّا صلينَا الظّهْر قَالَ الْمُشْركُونَ: لَو ملنا عَلَيْهِم لَاقْتَطَعْنَاهُمْ فَقَالُوا: إِنَّه سيأتيهم صَلَاة هِيَ أحب إِلَيْهِم من الأولَى، فَأخْبر جِبْرِيل عليه السلام رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ، فَلَمَّا حضرت الْعَصْر صفنا صفّين، الحَدِيث.

ص: 555

وللترمذي وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق عبد الله بن شَقِيق عَن أبي هُرَيْرَة نَحوه.

439 -

قَوْله: وَقيل: إِشَارَة إِلَى مَا رُوِيَ أَنه عليه السلام أَتَى قُرَيْظَة [35/ ب] وَمَعَهُ الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة، إِلَخ.

أخرجه ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي وَمن طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل - قَالَ: حَدثنِي وَالِدي إِسْحَاق بن يسَار عَن

ص: 556

الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام، وَعبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم وَغَيرهمَا من أهل الْعلم وَذكره مطولا.

440 -

قَوْله: وَقيل: نزل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ منزلا وعلق سلاحه بشجرة وتفرق النَّاس عَنهُ فجَاء أَعْرَابِي وسل سَيْفه فَقَالَ: من يمنعك مني؟ فَقَالَ: الله، فأسقطه جِبْرِيل من يَده، وَأَخذه الرَّسُول صلى الله عليه وسلم َ فَقَالَ: مني يمنعك من؟ فَقَالَ: لَا أحد أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله) الحَدِيث.

مُتَّفق عَلَيْهِ من رِوَايَة أبي سَلمَة عَن جَابر نَحوه وللبخاري

ص: 557

من وَجه آخر عَن جَابر.

441 -

قَوْله: رُوِيَ أَن بني إِسْرَائِيل لما فرغوا من فِرْعَوْن واستقروا بِمصْر إِلَخ أخرجه ابْن جرير.

442 -

قَوْله: لما رُوِيَ أَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قي ينسَى الْمَرْء بعض الْعلم بالمعصية وتلا هَذِه الْآيَة يَعْنِي (ونسوا حظا مِمَّا ذكرُوا بِهِ) .

أخرجه أَحْمد بن حَنْبَل عَن ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد قَالَ: أخبرنَا

ص: 558

عبد الرَّحْمَن المَسْعُودِيّ عَن الْقَاسِم عَن عبد الله قَالَ: إِنِّي لأحسب الرجل ينسَى الْعلم يُعلمهُ بالخطيئة يعملها) .

قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر وَهَذَا مُنْقَطع وَكَذَا أخرجه الدَّارمِيّ وَالطَّبَرَانِيّ.

ص: 559

443 -

قَوْله: وَيُؤَيّد ذَلِك مَا رُوِيَ أَن مُوسَى عليه السلام سَار بعده بِمن بَقِي من بني إِسْرَائِيل فَفتح (أرِيحَا) وَقَامَ فِيهَا مَا شَاءَ الله ثمَّ قبض.

444 -

قَوْله: قَالَ عليه السلام: كن عبد الله الْمَقْتُول، وَلَا تكن عبد الله الْقَاتِل) .

أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات من حَدِيث خباب بن الْأَرَت.

ص: 560

445 -

قَوْله: المستبان مَا قَالَا فعلَى البادي مَا لم يعْتد الْمَظْلُوم.

هَذَا حَدِيث رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وللبخاري فِي الْأَدَب الْمُفْرد نَحوه.

قَالَ الطَّيِّبِيّ: المستبان مُبْتَدأ وَقَوله [مَا] قَالَا فعلَى البادي جملَة شَرْطِيَّة خبر لَهُ، و (مَا) فِي قَوْله (مَا لم يعْتد الْمَظْلُوم) مَصْدَرِيَّة، فِيهَا مَعْنَى الْمدَّة، وَهِي ظرف لمتعلق الْجَار وَالْمَجْرُور الَّذِي هُوَ خبر

ص: 561

الْمُبْتَدَأ، وَالْمعْنَى المستبان الَّذِي قَالَاه اسْتَقر ضَرَره عَلَى الَّذِي بَدَأَ بالسب مُدَّة عدم اعْتِدَاد الْمَظْلُوم عِنْدَمَا سبه البادي، فَإِذا جَاوز اسْتَقر ضَرَره وَمَا [36/ أ] قَالَاه عَلَيْهِمَا مَعًا.

446 -

قَوْله: رُوِيَ أَنه لما قَتله تحير فِي أمره وَلم يدر مَا يصنع بِهِ إِذْ كَانَ أول ميت من بني آدم فَبعث الله غرابين فاقتتلا فَقتل أَحدهمَا الآخر فحفر لَهُ بمنقاره وَرجلَيْهِ ثمَّ أَلْقَاهُ فِي الحفرة.

أخرجه عبد بن حميد عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ.

447 -

قَوْله: وَفِي الحَدِيث (الْوَسِيلَة منزلَة فِي الْجنَّة) .

ص: 562

أخرجه مُسلم.

448 -

قَوْله: لقَوْله عليه السلام: (الْقطع فِي ربع دِينَار فَصَاعِدا) ، أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ (تقطع الْيَد فِي ربع دِينَار فَصَاعِدا) .

449 -

قَوْله: لِأَنَّهُ عليه السلام أَتَى بسارق فَأمر بِقطع يَمِينه [مِنْهُ] .

ص: 563

أخرجه الْبَغَوِيّ وَأَبُو نعيم فِي معرفَة الصَّحَابَة من حَدِيث الْحَارِث بن عبد الله بن أبي ربيعَة.

450 -

قَوْله: رُوِيَ أَن شريفا من خَيْبَر زنَى بشريفة وَكَانَا محصنين فكرهوا رجمهما، إِلَخ.

أخرجه ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي: حَدثنِي ابْن شهَاب سَمِعت رجلا من مزينة يحدث سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة فَذكره.

وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من رِوَايَة معمر عَن الزُّهْرِيّ

ص: 564

مطولا، زَاد فِيهِ قصَّة الْملك الَّذِي كَانَ زنَى مِنْهُم فَلم يرجموه، وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عمر وَغَيره مُخْتَصرا.

451 -

قَوْله: رُوِيَ أَن أَحْبَار الْيَهُود قَالُوا: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى مُحَمَّد الحَدِيث.

أخرجه ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي

ص: 565

الدَّلَائِل، عَن ابْن عَبَّاس.

452 -

قَوْله قَالَ عليه السلام: لَا تتراءى ناراهما.

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث جرير أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ بعث سَرِيَّة إِلَى خثعم فاعتصمه نَاس بِالسُّجُود الحَدِيث، وَفِيه:(وَقَالَ: أَنا بَرِيء من كل مُسلم يُقيم بَين أظهر الْمُشْركين قَالُوا: وَلم؟ قَالَ: لَا تتراءى نارهما) .

ص: 566

وَصله أَبُو مُعَاوِيَة عَن إِسْمَاعِيل عَن قيس عَنهُ، وأرسله غَيره من أَصْحَاب إِسْمَاعِيل: كَعْب بن سليم ووكيع وهشيم، ومروان بن مُعَاوِيَة.

وَتَابعه حجاج بن أَرْطَأَة عَن إِسْمَاعِيل مَوْصُولا وحجاج ضَعِيف.

وَرجح البُخَارِيّ وَغَيره الْمُرْسل وَخَالف الْجَمِيع حَفْص بن غياث، فَرَوَاهُ عَن إِسْمَاعِيل عَن قيس، عَن خَالِد بن الْوَلِيد أخرجه الطَّبَرَانِيّ كَذَا ذكره الْحَافِظ ابْن حجر.

ص: 567

وَبِه يعلم قُصُور الْجلَال السُّيُوطِيّ حَيْثُ قَالَ: الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن جرير بن عبد الله، أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ بعث سَرِيَّة إِلَى خثعم فاعتصم نَاس بِالسُّجُود فأسرع فيهم الْقَتْل، فَبلغ [36/ ب] ذَلِك النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ فَأمر لَهُم بِنصْف الْعقل، وَقَالَ: أَنا بَرِيء من كل مُسلم يُقيم بن أظهر الْمُشْركين، قَالُوا: يَا رَسُول الله! وَلم؟ قَالَ: لَا تتراءى ناراهما.

453 -

قَوْله: رُوِيَ أَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ (إِن لي موَالِي) الحَدِيث.

أخرجه ابْن جرير الطَّبَرِيّ: من رِوَايَة عَطِيَّة الْعَوْفِيّ قَالَ: جَاءَ رجل يُقَال لَهُ عبَادَة فَذكره مُرْسلا أتم مِنْهُ.

وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه ابْن أبي شيبَة وَله طَرِيق أُخْرَى

ص: 568

أخرجهَا ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي.

454 -

قَوْله: مُسَيْلمَة، تنبأ وَكتب إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ:(من مُسَيْلمَة رَسُول الله إِلَى مُحَمَّد رَسُول الله أما بعد) إِلَخ.

455 -

قَوْله: طليحة بن خويلد تنبأ فَبعث إِلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ خَالِدا.

الصَّوَاب: فَبعث إِلَيْهِ أَبُو بكر خَالِدا.

ص: 569

456 -

قَوْله: رُوِيَ أَنه عليه السلام أَشَارَ إِلَى أبي مُوسَى وَقَالَ: هم قوم هَذَا.

أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - من حَدِيث عِيَاض بن عَمْرو الْأَشْعَرِيّ.

457 -

قَوْله: وَقيل: الْفرس لِأَنَّهُ عليه السلام سُئِلَ عَنْهُم فَضرب يَده عَلَى عاتق سلمَان وَقَالَ: هَذَا وذووه.

قَالَ الحافظان: الْعِرَاقِيّ وَابْن حجر: هَكَذَا أوردهُ، هُوَ وهم

ص: 570

مِنْهُ، فَإِن هَذَا الْكَلَام إِنَّمَا ورد فِي آيَة الْجُمُعَة من طَرِيق أبي الْغَيْث، عَن أبي هُرَيْرَة وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ: وَفِي آيَة الْقِتَال رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

458 -

قَوْله: نزلت فِي (عَلّي) حِين سَأَلَهُ سَائل، الحَدِيث.

أخرجه ابْن أبي حَاتِم عَن سَلمَة بن كهيل، وَالْحَاكِم فِي

ص: 571

عُلُوم الحَدِيث، عَن عَلّي، وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط، وَعنهُ ابْن مرْدَوَيْه، من حَدِيث عمار بن يَاسر) .

قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَفِي إِسْنَاده (خَالِد بن يزِيد الْعمريّ) ، وَهُوَ مَتْرُوك.

وَرَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث أبي ذَر، وَإِسْنَاده سَاقِط، انْتَهَى.

وَقد عزاهُ الْجلَال السُّيُوطِيّ إِلَى هَؤُلَاءِ ساكتا عَلَيْهِ، وَلم يبين ضعفه وَهُوَ تَقْصِير.

ص: 572

459 -

قَوْله: نزلت فِي رِفَاعَة، إِلَخ.

أخرجه ابْن جرير الطَّبَرِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم، عَن ابْن عَبَّاس.

460 -

قَوْله: رُوِيَ أَن نَصْرَانِيّا بِالْمَدِينَةِ كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن يَقُول (أشهد أَن مُحَمَّد رَسُول الله) قَالَ: أحرق الله الْكَاذِب، فَدخل خادمه بِنَار ذَات لَيْلَة وَهُوَ نَائِم فطارت مِنْهَا شرارة، الحَدِيث.

أخرجه الطَّبَرِيّ عَن السّديّ [37/ أ] .

ص: 573

461 -

[قَوْله] : وَالْآيَة خطاب ليهود سَأَلُوا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَمَّن يُؤمن بِهِ، إِلَخ.

أخرجه الواحدي فِي الْأَسْبَاب والوسيط، والطبري عَن ابْن عَبَّاس.

462 -

قَوْله: وَعَن النَّبِي عليه السلام: بَعَثَنِي الله برسالته فضقت بهَا ذرعا، الحَدِيث.

أخرجه إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده من حَدِيث أبي هُرَيْرَة،

ص: 574

وَأَبُو الشَّيْخ فِي تَفْسِيره والواحدي فِي الْوَسِيط، من مُرْسل الْحسن بِغَيْر إِسْنَاد وَمَا أَوْهَمهُ كَلَام الْجلَال السُّيُوطِيّ من أَنه أسْندهُ لَا أصل لَهُ، وَإِنَّمَا ذكره إِسْنَاده ابْن رَاهَوَيْه.

463 -

قَوْله: وَعَن أنس كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يحرس حَتَّى نزلت، فَأخْرج رَأسه من قبَّة آدم فَقَالَ: انصرفوا يَا أَيهَا النَّاس فقد عصمني الله من النَّاس.

أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَأَبُو نعيم، وَالْبَيْهَقِيّ، كِلَاهُمَا فِي دَلَائِل النُّبُوَّة من حَدِيث عَائِشَة.

ص: 575

وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث [أبي] سعيد، وَأخرجه أَبُو نعيم من حَدِيث أبي (ذَر) وَله طرق أُخْرَى.

ص: 576

قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَلم أَجِدهُ من حَدِيث أنس، وَقد نبه عَلَيْهِ الطَّيِّبِيّ والتفتازاني.

464 -

[قَوْله] رُوِيَ أَنَّهَا نزلت فِي النَّجَاشِيّ وَأَصْحَابه، بعث إِلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ بكتابه فقرأه ثمَّ دَعَا جَعْفَر بن أبي طَالب والمهاجرين مَعَه وأحضروا الرهبان والقسيسين، فَأمر جعفرا أَن يقْرَأ عَلَيْهِم الْقُرْآن، فَقَرَأَ سُورَة (مَرْيَم) فبكوا وآمنوا بِالْقُرْآنِ.

ص: 577

قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَجِدهُ، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وأظن صَاحب الْكتاب ذكره بِالْمَعْنَى من قصَّة جَعْفَر بن أبي طَالب مَعَ عَمْرو بن الْعَاصِ، لما أَرْسلتهُ قُرَيْش بهديتها إِلَى النَّجَاشِيّ ليدفع إِلَيْهِم جعفرا ورفقائه، فَإِن مَعْنَى مَا ذكر مَوْجُود فِيهَا، إِلَّا قِرَاءَة (مَرْيَم) أخرجهَا ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي من طَرِيق ابْن هِشَام من حَدِيث أم سَلمَة.

465 -

قَوْله: وَقيل: نزلت فِي ثَلَاثِينَ أَو سبعين رجلا من

ص: 578

قومه وفدوا عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ، فَقَرَأَ عَلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ (يس) فبكوا وآمنوا.

أخرجه ابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير.

466 -

قَوْله: رُوِيَ أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ وصف الْقِيَامَة لأَصْحَابه يَوْمًا وَبَالغ فِي إِنْذَارهم) الحَدِيث.

ذكره الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول بِلَفْظ المُصَنّف عَن الْمُفَسّرين بِغَيْر إِسْنَاد.

وَقد أورد الطَّبَرِيّ من طَرِيق السّديّ فَقَالَ: جلس يَوْمًا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فَذكر [37/ ب] النَّاس ثمَّ قَامَ،

ص: 579

وَلم يزدهم عَلَى التخويف، فَقَامَ نَاس من أَصْحَابه فَذكره بِمَعْنى مَا تقدم.

وَهُوَ منتزع من أَحَادِيث، وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ، عَن عَائِشَة أَن نَاسا من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ سَأَلُوا أَزوَاجه عَن عمله فِي السِّرّ، فَقَالَ بَعضهم: لَا آكل اللَّحْم، وَقَالَ بَعضهم: لَا أَتزوّج النِّسَاء، وَقَالَ بَعضهم: لَا أَنَام عَلَى فرَاش، فَبلغ ذَلِك النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ فَقَالَ: مَا بَال أَقوام يَقُول أحدهم كَذَا وَكَذَا، لكني أَصوم وَأفْطر، وأنام وأقوم، وآكل اللَّحْم، وأتزوج النِّسَاء، فَمن رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني.

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ: رد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَلَى عُثْمَان بن مَظْعُون التبتل، وَلَو أذن لَهُ لاختصينا.

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ فِي قصَّة

ص: 580

مُرَاجعَته النَّبِي عليه السلام فِي الصَّوْم وَالصَّدَََقَة، فَقَالَ عليه السلام: صم وَأفْطر، وقم ونم، فَإِن لنَفسك عَلَيْك حَقًا.

وَرَوَى الطَّبَرِيّ من طَرِيق ابْن جريج عَن مُجَاهِد قَالَ: أَرَادَ رجال مِنْهُم (عُثْمَان بن مَظْعُون) وَعبد الله بن عَمْرو أَن يتبتلوا ويخصوا أنفسهم، ويلبسوا المسوح) .

وَمن طَرِيق ابْن جريج عَن عِكْرِمَة أَن عُثْمَان بن مَظْعُون وَعلي بن أبي طَالب وَابْن مَسْعُود والمقداد بن الْأسود وسالما مولَى أبي حُذَيْفَة فِي جمَاعَة من الصَّحَابَة تبتلوا فجلسوا فِي الْبيُوت واعتزلوا النِّسَاء ولبسوا المسوح، وحرموا طَيّبَات الطَّعَام واللباس وهموا بالاختصاء واجتمعوا لقِيَام اللَّيْل وَصِيَام النَّهَار، فَنزلت:(يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تحرموا الطَّيِّبَات مَا أحل الله لكم) الْآيَة، فَبعث إِلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ: وَإِن لأنفسكم عَلَيْكُم حَقًا، فصوموا وأفطروا وصلوا وناموا فَلَيْسَ منا من ترك سنتنا.

467 -

قَوْله: لقَوْله صلى الله عليه وسلم َ: من حلف عَلَى يَمِين وَرَأَى غَيرهَا خيرا مِنْهَا فليكفر عَن يَمِينه وليأت الَّذِي هُوَ خير) .

ص: 581

أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

468 -

قَوْله: لقَوْله عَلَيْهِ لسلام: (شَارِب الْخمر كعابد الوثن) .

أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث مُجَاهِد عَن عبد الله بن عَمْرو بِهَذَا،

ص: 582

وَرَوَاهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة، وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من طَرِيقه من رِوَايَة الْحسن عَن عبد الله بن عَمْرو، بِهِ، وَفِيه (الْخَلِيل بن زَكَرِيَّا) وَفِي الَّذِي قبله (ثَابت بن مُحَمَّد)[38/ أ] وَهُوَ أصلح حَالا من الْخَلِيل.

وَلابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة (مدمن الْخمر كعابد وثن)

ص: 583

وَإِسْنَاده جيد قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة: ثَنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْأَصْبَهَانِيّ، عَن سهل عَن أَبِيه عَنهُ بِهِ.

وَرَوَاهُ ابْن حبَان من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِهَذَا اللَّفْظ وَقَالَ: يشبه أَن يكون فِيمَن اسْتَحلَّهَا.

وَفِي مُسْند إِسْحَاق من رِوَايَة عمر بن عبد الْعَزِيز عَن بعض الصَّحَابَة بِلَفْظ (من شرب الْخمر فَمَاتَ مَاتَ كعابد وثن) .

وللطبراني فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس بِلَفْظ (الْمُقِيم عَلَى الْخمر كعابد وثن) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَإِسْنَاده ضَعِيف.

469 -

قَوْله: رُوِيَ أَنه لما نزل تَحْرِيم الْخمر قَالَت

ص: 584

الصَّحَابَة: يَا رَسُول الله! فَكيف بإخواننا الَّذين مَاتُوا وهم يشربون الْخمر ويأكلون الميسر) ، فَنزلت - يَعْنِي قَوْله:(لَيْسَ عَلَى الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات جنَاح فِيمَا طعموا) الْآيَة.

رَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة ابْن وهب مولَى أبي هُرَيْرَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: حرمت الْخمر ثَلَاث مَرَّات، قدم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ الْمَدِينَة وهم يشربون الْخمر ويأكلون الميسر، فسألوا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَن ذَلِك، فَأنْزل الله:(يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر) فَقَالَ النَّاس: لم تحرم علينا إِنَّمَا قَالَ: (فيهمَا إِثْم) فَكَانُوا يشربونها، حَتَّى كَانَ يَوْم من الْأَيَّام صَلَّى رجل الْمغرب فخلط فِي قِرَاءَته فَأنْزل الله:(يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تقربُوا الصَّلَوَات وَأَنْتُم سكارى) ، فَكَانُوا يشربونها حَتَّى يَأْتِي أحدهم الصَّلَاة وَهُوَ يفِيق، فَنزلت:(يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِنَّمَا الْخمر وَالْميسر) الْآيَة [فَقَالُوا:] انتهينا يَا رب، وَقَالَ النَّاس: يَا رَسُول الله نَاس قتلوا فِي سَبِيل الله وماتوا عَلَى فرشهم كَانُوا يشربون الْخمر ويأكلون الميسر، وَقد جعله الله رجسا من عمل الشَّيْطَان؟ فَأنْزل الله: (لَيْسَ عَلَى الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا

ص: 585

الصَّالِحَات جنَاح) ، الْآيَة.

قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَإِسْنَاده ضَعِيف.

وَرَوَى الطَّبَرِيّ: من حَدِيث عَلّي بن أبي طَلْحَة عَن

ص: 586

ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى: (لَيْسَ عَلَى الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات) الْآيَة، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله مَا تَقول فِي إِخْوَاننَا الَّذين كَانُوا يشربون الْخمر ويأكلون الميسر، فَأنْزل الله الْآيَة.

وَفِي الْمُتَّفق عَلَيْهِ عَن حَمَّاد بن زيد عَن ثَابت عَن أنس قَالَ: كنت ساقي الْقَوْم فِي منزل أبي طَلْحَة وَكَانَ خمرهم يَوْمئِذٍ الفضيخ، فَأمر مناديا فَنَادَى:(أَلا إِن الْخمر [38/ ب] قد حرمت) الحَدِيث.

فَقَالَ بعض الْقَوْم: قد قتل فلَان وَفُلَان وَفُلَان وَهِي فِي بطونهم؟ فَأنْزل الله: (لَيْسَ عَلَى الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات جنَاح فِيمَا طعموا) الْآيَة.

ص: 587

470 -

قَوْله: نزلت عَام الْحُدَيْبِيَة ابْتَلَاهُم الله تَعَالَى بالصيد، وَكَانَت الوحوش تغشاهم فِي رحالهم بِحَيْثُ يتمكنون من صيدها أخذا بِأَيْدِيهِم وطعنا برماحهم وهم محرمون) .

أخرجه ابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل بن حَيَّان.

471 -

قَوْله: وَيُؤَيِّدهُ قَوْله عليه السلام: (خمس يقتلن فِي الْحل وَالْحرم: الحدأة، والغراب، وَالْعَقْرَب، والفأرة، وَالْكَلب الْعَقُور) .

أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة.

472 -

قَوْله: وَفِي رِوَايَة أُخْرَى (الْحَيَّة) بدل (الْعَقْرَب) .

أخرجهُمَا مُسلم.

ص: 588

473 -

قَوْله: إِذْ رَوَى أَنه عَن لَهُم فِي عمْرَة الْحُدَيْبِيَة حمَار وَحش فطعنه أَبُو الْيُسْر برمحه فَقتله فَنزلت.

قَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: إِنَّمَا هُوَ أَبُو قَتَادَة، والْحَدِيث مخرج فِي الصَّحِيحَيْنِ من رِوَايَته وَأَنه هُوَ الَّذِي فعل.

قَالَ الطَّيِّبِيّ: وَمَا وجدت حَدِيث أبي الْيُسْر فِي

ص: 589

الْأُصُول.

474 -

قَوْله: لقَوْله عليه السلام فِي الْبَحْر: (هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ، الْحل ميتَته) .

أخرجه مَالك، الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان،

ص: 590

وَالْحَاكِم وَالدَّارقطني - وَصَححهُ - من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

475 -

قَوْله: لقَوْله عليه السلام: (لحم الصَّيْد حَلَال لكم مَا لم تصطادوه، أَو يصد لكم) .

أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - من حَدِيث جَابر.

ص: 591

476 -

قَوْله: رَوَى أَنَّهَا نزلت فِي حجاج الْيَمَامَة لما هم الْمُسلمُونَ أَن يوقعوا بهم فنهوا عَنهُ وَإِن كَانُوا مُشْرِكين؟

477 -

قَوْله: رَوَى أَنه لما نزلت: (وَللَّه عَلَى النَّاس حج الْبَيْت) قَالَ سراقَة بن مَالك، الخ، الحَدِيث.

أخرجه ابْن جرير عَن أبي هُرَيْرَة لَكِن فِيهِ أَن الْقَائِل عكاشة بن مُحصن.

ص: 592

..................................................................................................

ص: 593

478 -

قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس أَنه عليه السلام كَانَ يخْطب ذَات يَوْم غَضْبَان من كَثْرَة مَا يسْأَلُون عَنهُ مِمَّا لَا يعنيهم فَقَالَ: لَا أسأَل عَن شَيْء إِلَّا أجبْت، فَقَالَ رجل: أَيْن أبي؟ فَقَالَ: فِي النَّار، وَقَالَ آخر: من أبي؟ فَقَالَ: حذافة، وَكَانَ يُدعَى لغيره، فَنزلت يَعْنِي قَوْله تَعَالَى:(لَا تسألوا عَن أَشْيَاء) الْآيَة.

أخرج البُخَارِيّ نَحوه وَهُوَ بِهَذَا اللَّفْظ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

ص: 594

479 -

قَوْله: كَمَا قَالَ عليه السلام: من رَأَى مُنْكرا واستطاع أَن يُغَيِّرهُ بِيَدِهِ فليغيره، فَإِن لم يسْتَطع فبلسانه، وَإِن لم [39/ أ] يسْتَطع فبقلبه.

ص: 595

أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي سعيد.

480 -

قَوْله: وَقيل: كَانَ الرجل إِذا أسلم قَالُوا لَهُ: سفهت أَبَاك، فَنزلت:(لَا يضركم) .

481 -

قَوْله: إِذْ رَوَى أَن تميما الدَّارِيّ وعدي بن بداء أخرجَا إِلَى الشَّام الخ.

ص: 596

أخرجه التِّرْمِذِيّ مطولا من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق عَن أبي النَّضر - وَهُوَ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ - عَن باذان - يَعْنِي أَبَا صَالح، مولَى أم هَانِئ - عَن ابْن عَبَّاس عَن تَمِيم الدَّارِيّ، فَذكره وَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِصَحِيح.

وَأخرجه البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد مُخْتَصرا.

ص: 597

482 -

قَوْله: رَوَى أَنَّهَا نزلت يَوْم الْأَحَد فَلذَلِك اتَّخذهُ النَّصَارَى عيدا.

483 -

قَوْله: رَوَى أَنَّهَا نزلت سفرة حَمْرَاء بَين غمامتين وهم ينظرُونَ إِلَيْهَا، حَتَّى سَقَطت إِلَخ.

ص: 598

484 -

قَوْله: وَعَن مُجَاهِد: (هَذَا مثل ضربه الله تَعَالَى مثلا لمقترحي المعجزات) .

485 -

قَوْله: عَن النَّبِي عليه السلام: (من قَرَأَ سُورَة الْمَائِدَة أعطي من الْأجر عشر حَسَنَات، ومحي عَنهُ عشر سيئات، وَرفع لَهُ عشر دَرَجَات بِعَدَد كل يَهُودِيّ يتنفس فِي الدُّنْيَا) .

رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه والثعلبي والواحدي، وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من حَدِيث أبي بن كَعْب.

ص: 599