الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
17 - سُورَة الْإِسْرَاء
649 -
قَوْله: لما رُوِيَ أَنه عليه السلام قَالَ: بَينا أَنا فِي الْمَسْجِد الْحَرَام الخ.
أخرجه [51/ أ] الشَّيْخَانِ من حَدِيث أنس بن مَالك عَن مَالك بن صعصعة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ: بَينا أَنا فِي الْحجر، وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ.
650 -
قَوْله: لما رُوِيَ أَنه صلى الله عليه وسلم َ كَانَ نَائِما فِي بَيت أم هَانِئ، الحَدِيث.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَذكره الثَّعْلَبِيّ عَن ابْن عَبَّاس بِغَيْر سَنَد، وَكَأَنَّهُ من رِوَايَة الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَنهُ، ثمَّ رَأَيْته من رِوَايَة جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس، أخرجه الْحَاكِم فِي الإكليل وَالْبَيْهَقِيّ عَنهُ، وَلَكِن لم يسق لَفظه.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ
بِاخْتِصَار عَن هَذَا من رِوَايَة عَوْف عَن زُرَارَة بن أَوْفَى عَن ابْن عَبَّاس.
وَأوردهُ ابْن سعد وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أم هَانِئ مطولا.
..................................................................................................
وَكَانَ ذَلِك قبل الْهِجْرَة بِسنة هُوَ قَول ابْن مَسْعُود وَجزم بِهِ النَّوَوِيّ.
وَقيل: بِثَلَاث سِنِين، وَقيل: بِخمْس سِنِين، وَرجحه القَاضِي عِيَاض.
651 -
قَوْله: وَقيل: المُرَاد (آدم) فَإِنَّهُ لما انْتَهَى الرّوح إِلَى سرته ذهب لينهض فَسقط.
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس.
652 -
قَوْله: رَوَى أَنه عليه السلام دفع أَسِيرًا إِلَى سَوْدَة الحَدِيث.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، والحافظ ابْن حجر.
لم أَجِدهُ لسودة وَإِنَّمَا وقفنا عَلَيْهِ لعَائِشَة، وَرَوَاهُ الْوَاقِدِيّ فِي الْمَغَازِي من طَرِيق مَوْلَاهَا عَنْهَا، أَن النَّبِي عليه السلام دخل عَلَيْهَا بأسير وَقَالَ لَهَا: احْتَفِظِي بِهِ، قَالَت: فلهوت مَعَ امْرَأَة فَخرج وَلم أشعر، فَدخل عليه السلام وَسَأَلَ عَنهُ: فَقلت: وَالله لَا أَدْرِي غفلت عَنهُ فَخرج، فَقَالَ: قطع الله يدك، ثمَّ خرج عليه السلام فصاح بِهِ فَخَرجُوا فِي طلبه حَتَّى وجدوه، ثمَّ دخل عَلّي فرآني وَأَنا أقلب يَدي، فَقَالَ: مَالك؟ قَالَت: أنْتَظر دعوتك، فَرفع يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنا بشر، آسَف وأغضب كَمَا يغْضب الْبشر، فأيما مُؤمن أَو مُؤمنَة دعوتك عَلَيْهِ بدعوة فاجعلها لَهُ زَكَاة وطهرا.
قَالَ: كَذَا رَوَيْنَاهُ من التَّاسِع من حَدِيث المخلص وَهُوَ الْمَعْرُوف بِجُزْء ابْن الطلابة.
653 -
قَوْله: وَفِي الحَدِيث. حير المَال سكَّة مأبورة ومهرة مأمورة.
أخرجه أَحْمد وَابْن أبي شيبَة فِي مسنديهما وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث سُوَيْد بن هُبَيْرَة، وَأَبُو عبيد من رِوَايَة مُسلم بن بديل عَن إِيَاس بن زُهَيْر
عَن سُوَيْد بن هُبَيْرَة.
قَالَ إِسْحَاق: وَقفه النَّضر بن شُمَيْل وَغَيره يرفعهُ.
654 -
قَوْله: وَلذَلِك منع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ حُذَيْفَة من قتل أَبِيه وَهُوَ فِي صف الْمُشْركين.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، والحافظ ابْن حجر، لم أَجِدهُ.
655 -
قَوْله: رُوِيَ أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله: إِن أَبَوي بلغا من الْكبر، الخ.
قل الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ، لم أَقف عَلَيْهِ.
656 -
قَوْله: وَعَن النَّبِي عليه السلام أَنه قَالَ لسعد وَهُوَ يتَوَضَّأ، الخ.
أخرجه أَحْمد وَابْن مَاجَه وَأَبُو يعْلى وَالْبَيْهَقِيّ من
حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة وَهُوَ ضَعِيف.
657 -
قَوْله: وَعَن جَابر قَالَ: بَينا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ جَالس أَتَاهُ صبي فَقَالَ: إِن أُمِّي تستكسيك درعا، الحَدِيث.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر:
لم أَجِدهُ.
658 -
قَوْله: وَيُؤَيِّدهُ قَوْله عليه السلام (من قفا مُؤمنا بِمَا لَيْسَ فِيهِ) ، الخ) .
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أره بِهَذَا اللَّفْظ مَرْفُوعا، وَإِنَّمَا ذكره أَبُو عبيد فِي الْغَرِيب من مُرْسل حسان بن عَطِيَّة وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين من حَدِيث ابْن عمر مَرْفُوعا بِلَفْظ (من قذف مُؤمنا أَو مُؤمنَة حبس فِي ردغة الخبال حَتَّى يَأْتِي بالمخرج) .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث ابْن عمر بِلَفْظ (من قَالَ
فِي مُؤمن مَا لَيْسَ فِيهِ أسْكنهُ الله ردغة الخبال حَتَّى يخرج مِمَّا قَالَ) .
وَرَوَاهُ الْحَاكِم - وَصَححهُ - من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بِلَفْظ: (من قَالَ فِي مُؤمن مَا لَيْسَ فِيهِ حَبسه الله فِي ردغة الخبال حَتَّى يَأْتِي بالمخرج) .
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث معَاذ بن أنس بِلَفْظ (من قفا مُؤمنا بِمَا لَيْسَ فِيهِ يُرِيد شينه بِهِ حَبسه الله عَلَى جسر جَهَنَّم حَتَّى يخرج مِمَّا قَالَ) .
659 -
قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس أَنَّهَا: الْمَكْتُوبَة فِي أَلْوَاح مُوسَى.
أخرجه ابْن جرير.
660 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه لما ورد مَاء بدر قَالَ، الخ.
أخرجه مُسلم بِنَحْوِهِ من حَدِيث أنس.
661 -
قَوْله: وَقيل: رَأَى قوما من بني أُميَّة، الحَدِيث.
أخرج ابْن جرير عَن سهل بن سعد قَالَ: رَأَى رَسُول الله بني
فلَان ينزون عَلَى منبره نزو القردة فساءه ذَلِك، فَأنْزل الله الْآيَة.
662 -
قَوْله: وَمِنْه قَوْله عليه السلام: يَا خيل الله ارْكَبِي.
تقدم فِي سُورَة يُوسُف.
663 -
قَوْله: نزلت فِي ثَقِيف قَالُوا: لَا ندخل فِي أَمرك، الخ.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، وَذكره الثَّعْلَبِيّ عَن ابْن عَبَّاس.
664 -
قَوْله: وَقيل: الْآيَة نزلت فِي الْيَهُود، الخ.
أخرجه [52/ أ] ابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن.
665 -
قَوْله: وَيدل عَلَيْهِ قَوْله عليه السلام: أَتَانِي جِبْرِيل لدلوك الشَّمْس حِين زَالَت، فَصَلى بِي الظّهْر.
أخرجه إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره
قَالَ ابْن حجر وَهُوَ مُنْقَطع.
وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة من حَدِيث أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ.
666 -
قَوْله: لما رَوَى أَبُو هُرَيْرَة أَنه عليه السلام قَالَ: (هُوَ الْمقَام الَّذِي أشفع فِيهِ لأمتي) .
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَأحمد وَابْن أبي شيبَة من طَرِيق دَاوُد بن يزِيد الأودي عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة.
وَفِي الْبَاب عَن أنس عِنْد البُخَارِيّ فِي التَّوْحِيد وَعَن ابْن عمر
عِنْده فِي الزَّكَاة وَعَن ابْن مَسْعُود عِنْد النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم، وَأَصله عِنْد مُسلم.
وَاخْتلف فِي وَصله وإرساله عَلَى الزُّهْرِيّ عَن عَلّي بن حُسَيْن.
667 -
قَوْله: رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود أَنه عليه السلام دخل مَكَّة يَوْم الْفَتْح الحَدِيث.
أخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: دخل النَّبِي عليه السلام مَكَّة وحول الْبَيْت سِتُّونَ وثلاثمائة نصب، فَجعل يطعنها بِعُود فِي يَده وَيَقُول:(وَقل جَاءَ الْحق وزهق الْبَاطِل إِن الْبَاطِل كَانَ زهوقا) .
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: دخل النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ مَكَّة
يَوْم الْفَتْح، وَعَلَى الْكَعْبَة ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ صنما، قد شدّ لَهُم إِبْلِيس أَقْدَامهَا بالرصاص، فجَاء وَمَعَهُ قضيب فَجعل يهوي بِهِ إِلَى كل صنم مِنْهَا فيخر لوجهه يَقُول:(وَقل جَاءَ الْحق وزهق الْبَاطِل إِن الْبَاطِل كَانَ زهوقا) حَتَّى مر عَلَيْهَا كلهَا.
668 -
قَوْله: لما رُوِيَ أَن الْيَهُود قَالُوا لقريش: سلوه عَن أَصْحَاب الْكَهْف، الحَدِيث.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أَجِدهُ هَكَذَا، وَقد ذكره ابْن هِشَام فِي السِّيرَة عَن زيد عَن ابْن إِسْحَاق، وَكَذَا أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة.
669 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه عليه السلام لما قَالَ لَهُم ذَلِك قَالُوا: نَحن مختصون بِهَذَا الْخطاب، الحَدِيث.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه بِنَحْوِهِ عَن عِكْرِمَة، كَذَا قَالَه الْجلَال السُّيُوطِيّ وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: كَذَا ذكره الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِير لُقْمَان بِغَيْر سَنَد وَلَا راو.
وَرَوَى ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عَلّي بن عَاصِم عَن دَاوُد بن أبي هِنْد عَن عِكْرِمَة، لَا أعلمهُ إِلَّا عَن ابْن عَبَّاس.
670 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه قيل [52/ ب] لرَسُول الله: كَيفَ
يَمْشُونَ عَلَى وُجُوههم، الحَدِيث.
أخرجه أَحْمد وَإِسْحَاق وَالْبَزَّار وَالتِّرْمِذِيّ - وَحسنه - من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، قَالَ ابْن حجر: وَفِيه عَلّي بن زيد وَهُوَ ضَعِيف.
قَالَ الْبَزَّار: لَا نعلمهُ عَن أبي هُرَيْرَة إِلَّا بِهَذَا السَّنَد.
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه من رِوَايَة أبي دَاوُد عَن أنس مثله وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أنس.
671 -
قَوْله: وَعَن صَفْوَان أَن يَهُودِيّا سَأَلَ النَّبِي عَلَيْهِ
السَّلَام عَنْهَا فَقَالَ: أَن لَا يشركوا بِاللَّه شَيْئا، الحَدِيث.
أخرجه التِّرْمِذِيّ - وَقَالَ حسن صَحِيح - وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ: صَحِيح لَا يعرف لَهُ عِلّة.
672 -
قَوْله: وَيُؤَيِّدهُ قِرَاءَة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ: (فَسَأَلَ) .
أخرجه سعيد بن مَنْصُور فِي سنَنه وَأحمد فِي الزّهْد عَن ابْن عَبَّاس.
673 -
قَوْله: نزل حِين سمع الْمُشْركُونَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يَقُول: يَا الله، يَا رحمان، فَقَالُوا: إِنَّه ينهانا أَن نعْبد إِلَهَيْنِ، وَهُوَ يَدْعُو إِلَهًا آخر.
أخرجه ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس.
674 -
قَوْله: رُوِيَ أَن أَبَا بكر كَانَ يُخَفف وَيَقُول: أُنَاجِي رَبِّي، الحَدِيث.
أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ ابْن جرير عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، قَالَ: نبئت أَن أَبَا بكر، فَذكره مُرْسلا، وَأَصله عِنْد أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث أبي قَتَادَة، قَالَ التِّرْمِذِيّ: رَوَاهُ أَكثر النَّاس، فَلم يذكرُوا أَبَا قَتَادَة.
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم عَن أَبِيه: أَخطَأ فِيهِ يَحْيَى بن إِسْحَاق وَالصَّوَاب مُرْسل.
وَفِي الْبَاب عَن عَلّي أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب.
675 -
قَوْله: رُوِيَ أَنه عليه السلام كَانَ إِذا أفْصح الْغُلَام من بني عبد الْمطلب علمه هَذِه الْآيَة.
أخرجه ابْن السّني فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه عَن جده.
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة فِي مصنفيهما من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب معضلا.
وَرَوَاهُ ابْن السّني من وَجه آخر عَن ابْن عُيَيْنَة عَن عبد الْكَرِيم، عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده.
676 -
قَوْله: وَقيل: أَصْحَاب الرقيم قرم آخَرُونَ كَانُوا ثَلَاثَة، إِلَى قَوْله: وَقد رفع ذَلِك النُّعْمَان بن بشير.
أخرجه عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه فِي تفاسيرهم.
677 -
قَوْله: من قَرَأَ (بني إِسْرَائِيل) فرق قلبه، الخ.
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه والثعلبي والواحدي عَن أبي وَهُوَ مَوْضُوع.