المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌(حرف الْقَاف)   366 - حَدِيث: قَالَ لجبريل: هَل زَالَت الشَّمْس؟ قَالَ: - اللؤلؤ المرصوع

[القاوقجي]

الفصل: ‌ ‌(حرف الْقَاف)   366 - حَدِيث: قَالَ لجبريل: هَل زَالَت الشَّمْس؟ قَالَ:

(حرف الْقَاف)

366 -

حَدِيث: قَالَ لجبريل: هَل زَالَت الشَّمْس؟ قَالَ: لَا، نعم. قَالَ: كَيفَ قلت: لَا، نعم! ؟ قَالَ: من حَيْثُ قلت: لَا، إِلَى أَن قلت: نعم، سَارَتْ الشَّمْس مسيرَة خَمْسمِائَة عَام. قَالَ عَليّ قاري: لم يعرف لَهُ أصل.

367 -

حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: يَا إسْرَافيل، بعزتي وَجَلَالِي وجودي وكرمي، من قَرَأَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم مُتَّصِلَة بِفَاتِحَة الْكتاب مرّة وَاحِدَة اشْهَدُوا عَليّ أَنِّي قد غفرت لَهُ، وَقبلت مِنْهُ الْحَسَنَات، وتجاوزت عَنهُ السَّيِّئَات، وَلَا أحرق لِسَانه فِي النَّار، وأجيره من عَذَاب الْقَبْر، وَعَذَاب النَّار

ص: 131

وَعَذَاب الْقِيَامَة، والفزع الْأَكْبَر، ويلقاني قبل الْأَنْبِيَاء والأولياء أَجْمَعِينَ. هَكَذَا وَقع لنا مسلسلا بالقسم بِاللَّه الْعَظِيم، عَن أنس عَن عَليّ، عَن أبي بكر، عَن مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، عَن جِبْرِيل، عَن مِيكَائِيل، عَن إسْرَافيل، وَقد أنكرهُ السخاوي تسلسلا ومتنا، وشنع الْكَلَام [عَلَيْهِ] وَقَالَ: لَوْلَا قصد بَيَانه مَا استبحت حكايته، قبح الله وَاضعه.

لَكِن انتصر لرده الْمُحَقق إِبْرَاهِيم الكوراني، وَذكره الْعَارِف محيي الدّين بن عَرَبِيّ فِي (الفتوحات المكية) ، وَفِي كِتَابه (مشكاة الْأَنْوَار) وَهُوَ من أهل العلمين، فَالْحَدِيث، وَإِن لم يَصح بطرِيق النَّقْل، فقد صَحَّ من طَرِيق الْكَشْف، وَالله أعلم.

368 -

حَدِيث: قبضات التَّمْر للْمَسَاكِين مُهُور الْحور الْعين. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع، والْحَدِيث فِي الْجَامِع الصَّغِير.

369 -

حَدِيث: قِرَاءَة القلاقل أَمَان من الْفقر. قَالَ السخاوي: لَا أصل لَهُ. والقلاقل كل سُورَة أَولهَا (قل) .

ص: 132

370 -

حَدِيث: الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق، فَمن قَالَ بِغَيْر هَذَا، فقد كفر. كَلَام صَحِيح، وَلَكِن لَفظه مَوْضُوع من جَمِيع طرقه.

371 -

حَدِيث: قصّ الْأَظْفَار: لم يثبت فِي كيفيته يَوْم لَهُ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَالَ السخاوي: وَمَا يعزى من النّظم لعَلي بن أبي طَالب، ولشيخنا، فَبَاطِل عَنْهُمَا.

372 -

حَدِيث: قصَّة هبوط الْقَمَر، ودخوله فِي جيب النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَخُرُوجه من كمه. لَيْسَ لَهُ أصل، كَمَا ذكره الزَّرْكَشِيّ.

373 -

حَدِيث: قصَّة عبد الله بن سَلام. أَي أسئلته الَّتِي امتحن بهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم: قَالَ عَليّ قاري: هِيَ من مهملات الْكَلَام.

374 -

حَدِيث: قصَّة أَيُّوب عليه السلام من كَونه تناثر مِنْهُ الدُّود

ص: 133

وَنَحْوه. لَيْسَ لَهُ أصل، وَرُبمَا كفر متعقده، إِذْ يَسْتَحِيل على الْأَنْبِيَاء كل منفر طبعا، نعم كَانَ مَرضه بالجدري.

375 -

حَدِيث: قصَّة عُثْمَان أَنه لما خطب فِي أول جُمُعَة ولي الْخلَافَة، فَصَعدَ الْمِنْبَر فَقَالَ: الْحَمد لله فأرتج عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِن أَبَا بكر وَعمر كَانَا يعتدان لهَذَا الْمقَام مقَالا، وَأَنْتُم إِلَى إِمَام فعال أحْوج مِنْكُم إِلَى إِمَام قَوَّال، وَسَتَأْتِيكُمْ الْخطب، وَأَسْتَغْفِر الله لي وَلكم، وَنزل وَصلى بهم. قَالَ ابْن الْهمام: إِنَّهَا لم تعرف فِي كتب الحَدِيث بل فِي كتب الْفِقْه.

376 -

حَدِيث: الْقلب بَيت الرب. قَالَ ابْن تَيْمِية: مَوْضُوع.

377 -

حَدِيث: قلب الْمُؤمن حُلْو يحب الْحَلَاوَة. ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، لَكِن خطّؤوه.

ص: 134

378 -

حَدِيث: قَلِيل من التَّوْفِيق، خير من كثير من الْعلم. ذكره فِي الْإِحْيَاء، قَالَ مخرجه: لم أجد لَهُ أصلا.

ص: 135