الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
13 -
بَابُ الدِّينِ يُسْرٍ
2911 -
[1] قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حدثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ الأدرع قَالَ: كُنْتُ أَحْرُسُ لَيْلَةً رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُمْتُ فَأَخَذَ بِيَدِي فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رجل يصلي في المسجد رَافِعًا صَوْتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: عَسَى أَنْ يَكُونَ مُرَائِيًا، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي وَيَدْعُو، فَرَفَضَ صلى الله عليه وسلم يَدِي وَقَالَ: إِنَّكُمْ لَنْ تُدْرِكُوا هَذَا الْأَمْرَ بِالْمُغَالَبَةِ أَوْ قَالَ بالشدة / قال: ثُمَّ خَرَجْنَا لَيْلَةً أُخْرَى فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ يُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَسَى أَنْ يَكُونَ مرائياً فقال صلى الله عليه وسلم: لا، وَلَكِنَّهُ أَوَّاهٌ قَالَ: فَإِذَا الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ ذُو الْبِجَادَيْنِ رضي الله عنه والآخر أعرابي.
هذا إسناد حسن
⦗ص: 373⦘
[2]
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْدِ بن أسلم رضي الله عنه، بنحوه.
2912 -
وقال مُسَدَّدٌ: حدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حدثنا يُونُسُ عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: كان مِنَّا ثَلَاثَةُ نفر صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم: بُرَيْدَةُ وَمِحْجَنٌ وَسُكْبَةُ. فَقَالَ مِحْجَنٌ لِبُرَيْدَةَ: أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ فَقَالَ: لَا، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أُحُدٍ نتماشى، يده فِي يَدِي فَرَأَى صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يُصَلِّي، فقال: أتراه جداً؟ أَتُرَاهُ صَادِقًا؟ فَذَهَبْتُ أُثْنِي عَلَيْهِ فَلَمَّا دَنَوْنَا نَزَعَ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ مِنْ يَدِي. وَقَالَ: وَيْحَكَ، اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ.
2913 -
[1] وقال مسدد أيضاً: حدثنا خالد، حدثنا حسين بن قيس (ح) .
[2]
وقال أبو يعلى: حدثنا وهب هو ابن بقية، حدثنا خالد، عن حسين عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال: إن الله عز وجل قد أعطى كل ذي حق حقه، إن الله فرض فرائض، وسن سنناً وحد حدوداً، وأحل حلالاً وحرم حراماً، وشرع الإسلام فجعله سهلاً فسيحاً واسعاً ولم يجعله ضيقاً، أيها الناس إنه لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، ومن نكث ذمة الله تعالى طلبه، ومن نكث ذمتي خاصمته، ومن خاصمته فلجت عليه بالحجة، ومن نكث ذمتي لم تنله شفاعتي، ولم يرد على الحوض، ألا والله عز وجل لم يرخص في القتل إلا في ثلاث: مرتد بعد إيمان، وزان بعد إحصان، أو قاتل نفس، فيقتل بها / اللهم هل بلغت.