المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ معجم الألفاظ والأعلام القرآنية: - المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم

[عبد الرحمن الحجيلي]

الفصل: ‌ معجم الألفاظ والأعلام القرآنية:

(3)

‌ معجم الألفاظ والأعلام القرآنية:

المؤلف:

محمد إسماعيل بن إبراهيم، ولد بالقاهرة عام 1900م، ونشأ بالحي المجاور للجامع الأزهر فاتّصل بعلمائه وأفاد منهم في صباه، تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة واشتغل بالتدريس في المدارس الحكومية بمصر، ثم انتدب للتدريس بكلية المقاصد ببيروت ثم مفتشاً بوزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية عام 1371هـ، له مؤلفات عديدة منها: الجهاد في الإسلام، والزواج، وسيرة الرسول –صلى الله عليه وسلم – وكتب في أركان الإسلام وغيرها (1) .

هدفه ومنهجه:

يهدف الكتاب – كما هو صريح عنوانه – إلى حصر جميع ألفاظ القرآن الكريم والأعلام الشخصية والجغرافية الواردة فيه، فيذكر عدد مرات ورودها ثم يورد بيان مدلولها اللغوي ومدلولها في السياق القرآني، ويشير إلى بعض الأساليب البيانية والمعاني الخاصة، ثم يسرد الآيات الواردة فيها اللفظة، وإذا كانت كثيرة اكتفى بذكر بعضها والإحالة على الآيات الأخرى بذكر رقمها واسم السورة.

أما في الأعلام الشخصية والجغرافية فيورد العلم ويذكر عدد مرات وروده في القرآن، ثم يشير إلى الآية أو الآيات التي ورد ذكره فيها مع ذكر اسم السورة، ويتبع ذلك بتعريف موجز عنه.

(1) من ترجمة لنفسه خصّ بها مؤلف (الدراسات القرآنية المعاصرة) ينظر: 198 – 199.

ص: 40

رتب مؤلف الكتاب الألفاظ بحسب حروف الهجاء بعد تجريدها من زوائدها، وأما الأعلام فيرتبها بحسب ورودها، وقد وضع فهرساً - بعد المقدمة - لتيسير الرجوع إلى بعض الألفاظ التي يصعب معرفة مادتها اللغوية (1) . ويعد الكتاب –كما أومأ المؤلف إلى ذلك في مقدمته للطبعة الأولى – مكملاً لمعجم محمد فؤاد عبد الباقي بذكر دلالات الألفاظ والتعريف ببعض المعالم الجغرافية والترجمة للأعلام.

نقده:

أشار د. يسري عبد الغني (2) إلى أن هذا المعجم لم ينل من الشهرة ما ناله " المعجم المفهرس " لمحمد فؤاد عبد الباقي رغم الجهد الجاد والدؤوب الذي بذل فيه، وهو – في الواقع – محق فيما أشار إليه، غير أنه لم يذكر سبباً واضحاً لانصراف الباحثين عنه وتعويلهم على غيره – كالمعجم المفهرس أو معجم ألفاظ القرآن الكريم – ولعلي أعزو ذلك إلى أمور منها:

1.

عدم التزام المؤلف الكريم بمنهجه الذي رسمه، ووضع خلاصته في طرة الغلاف، فنجده قد أغفل كثيرا من الألفاظ القرآنية، وقصر في حصر الآيات وتتبعها في سور القرآن الكريم (3) ، وقد اعتذر عن

(1) ذيّل المؤلف الكتاب – في الطبعة الأولى – بثلاثة فصول يتناول فيها:

1-

ما وقع في القرآن من الألفاظ بغير لغة الحجاز.

2-

ما وقع في القرآن من الألفاظ بغير لغة العرب.

3-

ما وقع في القرآن من الوجوه والنظائر.

وهي مختصرة من كتابي الإتقان للسيوطي والبرهان للزركشي.

(2)

معجم المعاجم العربية: 17 (الحاشية الثانية) .

(3)

ينظر – على سبيل المثال – لفظ الجلالة (الله) : 44، ولفظ (أرض) : 36، ولفظ (هي) 561 وغيرها

ص: 41

ذلك في مقدمة المعجم فقال (1) : " في محاولتي لذكر النصوص القرآنية اعترضتني بعض العوارض التي جعلت من غير الممكن إيراد كل النصوص؛ لأن بعضها يبلغ عشرات المئات لبعض الألفاظ، أو ما بين العشرة والمائة أحيانا، لذلك عولت على أن اذكر النصوص كاملة في حدود العشرين أو أكثر فإذا زادت على ذلك أشرت إلى مكانها باسم السورة ورقم الآية دون إيراد للنص "

2.

عدم عنايته بترتيب الآيات في داخل المادة الواحدة وفق منهج محدد، وخلوّها من الضبط الموافق لرسم المصحف الشريف

3.

تداخل الهدف الرئيس للمعجم مع أمور أخرى لا علاقة له بها، كالتعريف بالأعلام والمواضع التاريخية والجغرافية، والاعتماد على مرويات وأقوال غير موثقة (2) .

طبعاته:

صدرت طبعته الأولى عام 1961 م مجلد واحد بجزأين في 439 صفحة بدار الفكر العربي، ثم صدرت طبعة ثانية مزيدة ومنقحة بدار النصر للطباعة بمصر، ولم تذكر سنة الطباعة، وصدرت طبعة ثالثة – قدم لها الدكتور عبد الصبور شاهين – بدار الفكر العربي بالقاهرة عام 1986م، وعليها اعتمدت.

(1) معجم الألفاظ والأعلام القرآنية: 13.

(2)

ينظر: (فرعون) 394، (قارون) 424، (هيت) 560، وغيرها.

ص: 42