المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ من مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: - المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي - جـ ٢

[عبد بن حميد]

فهرس الكتاب

- ‌المجلد الثاني

- ‌أحاديث ابن عمر رضي الله عنهما

- ‌ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه:

- ‌مِنْ مُسْنَدِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله رضي الله عنهما

- ‌ مسند أنس بن مالك رضي الله عنه:

- ‌ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه:

- ‌ مِنْ مُسْنَدِ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رضي الله عنها وَعَنْ أَبِيهَا:

- ‌ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ مُسْنَدِ حَفْصَةَ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ مُسْنَدِ مَيْمُونَةَ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ مُسْنَدِ أُمِّ حَبِيبَةَ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ مُسْنَدِ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ مُسْنَدِ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ مُسْنَدِ أُمِّ شَرِيكٍ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ مُسْنَدِ أُمِّ حُصَيْنٍ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ عُمَرَ بْنِ خَلْدَةَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنها:

- ‌مِنْ مُسْنَدِ جَدَّةِ عُبَيْدِ اللَّهِ ابن علي بن أبي رافع رضي الله عنها

- ‌ من حديث أم العلاء عمة حزام بن حكيم رضي الله عنها:

- ‌ من حديث أم الدرداء رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ حَدِيثِ سَلَامَةَ أُخْتِ خَرَشَةَ بن الحر رضي الله عنها:

- ‌ من حديث أم جندب رضي الله عنها:

- ‌ من حديث أم عمارة رضي الله عنها:

- ‌ من حديث أم فروة رضي الله عنها:

- ‌ من حديث يسيرة رضي الله عنها:

- ‌ من حديث أم بشر رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بكر رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ رضي الله عنها:

- ‌ من حديث أم الفضل رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ حَدِيثِ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَامِرٍ الأنصارية رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ حَدِيثِ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ حَدِيثِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ رضي الله عنها:

- ‌ من حديث أم إسحاق رضي الله عنها:

- ‌ مِنْ حَدِيثِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ الله رضي الله عنها:

- ‌مِنْ حَدِيثِ أُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةِ عقبة رضي الله عنها

- ‌ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيَّةِ رضي الله عنها:

- ‌من حديث أم أيمن رضي الله عنها

- ‌الفهارس العامة

- ‌فهرست فقهي

- ‌فهرست هجائي للأحاديث والآثار:

- ‌ فهرست مسانيد الصحابة:

الفصل: ‌ من مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:

115-

‌ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه:

859-

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عز وجل إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ"، وَقَالَ:"إِنَّ اللَّهَ عز وجل يُمْهِلُ، حَتَّى إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ نَزَلَ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ فَنَادَى: هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ يَتُوبُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ داعٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ إِلَى الْفَجْرِ".

860-

أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّبَعِيُّ، ثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، فَمَنْ زَادَ وَاسْتَزَادَ، فَقَدْ أَرْبَى، الْآخِذُ وَالْمُعْطِي سَوَاءٌ".

861-

أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ لا يريد

859- صحيح:

وأخرجه مسلم مختصرا "ص2074" من طريق شعبة عن أبي إسحاق.

860-

صحيح:

وأخرجه مسلم "ص1211"، والنسائي في البيوع "7/ 243".

861-

صحيح:

وأخرجه مسلم من طريق أبي مسلمة عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سعيد الخدري مرفوعا "ص172" كتاب الإيمان.

ص: 65

اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا، وَلَا يَحْيَوْنَ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ يُرِيدُ اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ يُمِيتُهُمْ فِيهَا إِمَاتَةً حَتَّى يَصِيرُوا فِيهَا فَحْمًا، ثُمَّ يُخْرَجُونَ ضَبَائِرَ، فَيُلْقَوْنَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فَيُرَشُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يَنْبُتوا كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، فَيُسَمِّيهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: الْجَهَنَّمِيِّينَ، فَيَسْألُونَ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَ ذَلِكَ الِاسْمَ عَنْهُمْ، فَيَرْفَعَهُ عَنْهُمْ".

862-

أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ -حَفِظَهَا مِنَّا مَنْ حَفِظَهَا، وَنَسِيهَا مِنَّا مَنْ نَسِيهَا- فَقَالَ: "أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَاللهُ سَيُخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ؟ أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى، فَمِنْهُمْ من يولد مؤمنا ويحيا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يولد مؤمنا ويحيا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يولد كافرا ويحيا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يولد كافرا ويحيا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا، أَلَا إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى جمرة عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ، فَمَنْ وَجَدَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَالْأَرْضَ الْأَرْضَ، أَلَا إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ، فَإِذَا كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ فَإِنَّهَا بِهَا، أَلَا إِنَّ شَرَّ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ، فَإِذَا كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ، فَإِنَّهَا بِهَا، أَلَا إِنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ الطَّلَبِ حَسَنَ الْقَضَاءِ، أَلَا إِنَّ شَرَّ التُّجَّارِ من كان

862- سند ضعيف:

فيه: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وهو ضعيف.

والحديث أخرجه الترمذي "4/ 483"، وقال: هذا حسن صحيح، وابن ماجه مختصرا حديث "4000".

ص: 66

سَيِّئَ الطَّلَبِ سَيِّئَ الْقَضَاءِ، فَإِذَا كَانَ حَسَنَ الطَّلَبِ سَيِّئَ الْقَضَاءِ أَوْ سَيِّئَ الطَّلَبِ حَسَنَ الْقَضَاءِ، فَإِنَّهَا بِهَا، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا وَلَا عُذْرَ أَكْبَرُ مِنْ عُذْرِ إِمَامِ عَامَّةٍ، أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ، أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولُ بِالْحَقِّ إِذَا شَهِدَهُ، أَوْ عَلِمَهُ".

حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ قَالَ: "أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ".

863-

أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا، فَلَا يَحْيَوْنَ فِيهَا وَلَا يَمُوتُونَ، أَوْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَأَمَّا أَقْوَامٌ يُرِيدُ اللَّهُ عز وجل بِهِمُ الرَّحْمَةَ، فَتُمِيتُهُمُ النَّارُ، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الشُّفَعَاءُ، فَيَحْمِلُ مِنْهُمُ الضَّبَارَةَ، فَيَبُثُّهُمْ عَلَى نَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ نَهَرٌ يُقَالَ لَهُ: نَهَرُ الْحَيَاةِ، أَوْ نَهَرُ الْحَيَاءِ، أَوْ نَهَرُ الْحَيَوَانِ، فَيَنْبُتونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الشَّجَرَةِ تَكُونُ خَضْرَاءَ ثُمَّ تَكُونُ صَفْرَاءَ، أَوْ تَكُونُ صَفْرَاءَ ثُمَّ تَكُونُ خَضْرَاءَ" فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ بِالْبَادِيَةِ.

864-

ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً ثَلَاثِينَ رَجُلًا، فَنَزَلْنَا بِقَوْمٍ لَيْلًا، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُونَا، فَنَزَلْنَا نَاحِيَةً، فَلُدِغَ سيدهم، فأتونا،

863- صحيح:

وأخرج البخاري معناه مطولا في كتاب التوحيد من "صحيحه""فتح""13/ 421" من حديث أبي سعيد الخدري.

864-

صحيح:

وأخرجه البخاري من طرق عن أبي سعيد الخدري كتاب الإجارة باب "16": ما يعطي في الرقية على أحياء العرب "فتح""4/ 452"، وأشار المعلق هناك إلى أطراف الحديث.

ومسلم "ص1727"، وأبو داود "حديث رقم 3900"، والترمذي في الطلب باب "20""ج 4/ 399"، وابن ماجه رقم "2156"، وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في الطب من "السنن الكبرى".

ص: 67

فَقَالُوا: فِيكُمْ أَحَدٌ يَرْقِي؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالُوا: فَانْطَلِقْ. قُلْنَا: لَا، إِلَّا أَنْ تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا؛ أَبَيْتُمْ أَنْ تُضَيِّفًونَا. فَجَعَلُوا لَنَا ثَلَاثِينَ شَاةً، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ، فَجَعَلْتُ أَقَرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَأَمْسَحُ لِلْمَكَانِ الَّذِي لُدِغَ حَتَّى بَرَأَ، فَأَعْطَوْنَا الْغَنَمَ، فَقُلْتُ: لَا وَاللهِ، مَا نَأْكُلُهَا حَتَّى نَسْأَلَ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَدْرِي مَا أَرْقِي، وَمَا أُحسن الرُّقَى. فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ:"وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةُ؟! وَمَا أَعْلَمَكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟! نَعَمْ، فَكُلُوهَا، وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ".

865-

أنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا شُعْبَةُ، أنا أَبُو مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا فِتْنَةَ الدُّنْيَا وَفِتْنَةَ النِّسَاءِ، وَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ".

866-

أنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَلَكِنَّهَا تُصِيبُ أَقْوَامًا بِذُنُوبِهِمْ -أَوْ:

865- صحيح:

وأخرجه مسلم "ص2098"، وابن ماجه رقم "4000"، وأحمد "3/ 22".

866-

صحيح:

وانظر الحديث رقم "860".

ص: 68

بِخَطَايَاهُمْ- فَإِذَا صَارُوا فَحْمًا أُذِّنَ بِالشَّفَاعَةِ، فأُخرجوا ضَبَارًا ضَبَارَا، فَبُثُّوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فَيُنَادِي مُنَادِيًا: أَهْلَ الْجَنَّةِ، أَهْرِيقُوا عَلَيْهِمُ الْمَاءَ. فَيَنْبُتونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ".

867-

أنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَّلَمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ، -أَوْ: عَلِمَهُ-" قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَقَدْ حَمَلَنِي ذَلِكَ عَلَى أَنْ رَكِبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَمَلَأْتُ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ رَجَعْتُ.

868-

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "حَقُّ الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةٌ، فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ".

869-

أنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سعد بن معاذ".

867- صحيح:

وأخرجه أحمد "3/ 44" من طريق شعبة به. أخرجه أحمد "3/ 46-47" من طريق المستمر ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.

أخرجه أحمد "3/ 53" فقال: حدثنا يحيى عن التيمي ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذكره نحوه.

وأحمد "3/ 71" من طريق عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نضرة عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرفوعا نحوه بأطول منه.

868-

صحيح:

وأخرجه أحمد "3/ 37"، وانظر الحديث رقم "481".

869-

صحيح:

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "الكبري".

وأخرجه البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه في مناقب الأنصار "فتح""7/ 122"، وأحمد "3/ 23-24"،

وانظر "الصحيح المسند من فضائل الصحابة" بتحقيقي.

ص: 69

870-

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم[أنه] 1 قَالَ:"إِذَا أَوْهَمَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ أَزَادَ أَوْ نَقَصَ؟ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ".

871-

أنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ كَثُرَ النَّاسُ -يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ- وَإِنَّهُمْ لَيُحِبُّونَ أَنْ يَرَوْكَ، فَلَوِ اتَّخَذْتَ مِنْبَرًا تَقُومُ عَلَيْهِ؛ فَيَرَاكَ النَّاسُ؟ قَالَ:"نَعَمْ، مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ " فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ:"تَجْعَلُهُ؟ " قَالَ: نَعَمْ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قَالَ: "مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: فَلَانٌ. قَالَ: "اقْعُدْ"، ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ:"مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ " فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنَا، فقال:

870- صحيح لغيره:

ففي سنده سعيد بن زيد: إلى الضعف أقرب، لكن للحديث شواهد متكاثرة، انظر: كتاب السهو من "صحيح البخاري""فتح""2/ 93" وما بعدها.

منها: ما أخرجه البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه "فتح""3/ 104".

871-

في هذا السند سعيد بن إياس الجريري مختلط ولم نتمكن من الوقوف على رواية علي بن عاصم هل روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، وعلي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر كما قاله الحافظ في "التقريب".

وأصل الحديث ثابت صحيح في "صحيح البخاري" من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه كتاب المناقب باب "25": دلائل النبوة في الإسلام "فتح""6/ 601".

وكذلك من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وأشار الحافظ هناك إلى طرق الحديث.

1 من "س".

ص: 70

"تَجْعَلْهُ"؟ فَقَالَ: نَعَم -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قَالَ: "مَا اسْمُكَ"؟ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ. قَالَ: "اجْعَلْهُ"، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ اجْتَمَعَ النَّاسُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَرَ فَاسْتَوَى عَلَيْهِ، حَنَّتِ النَّخْلَةُ حَتَّى أَسْمَعَتْنِي -وَأَنَا فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ- قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْمِنْبَرِ، فَاعْتَنَقَهَا، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى سَكَنَتْ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:"إِنَّ هَذِهِ النَّخْلَةَ إِنَّمَا حَنَّتْ شَوْقًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا فَارَقَهَا، فَوَاللهِ لَوْ لَمْ أَنْزِلْ إليها فاعتنقتها لَمَا سَكَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

872-

حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا، فَقَالَ:"تَقَدَّمُوا، وَأْتَمُّوا بِي، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَزَالُ أَقْوَامٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ عز وجل".

873-

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا: رَجُلٌ فِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي النَّارِ إِلَى كَعْبَيْهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ من هو في النار

872- صحيح:

وأخرجه مسلم "ص325" وأبو داود "حديث رقم 680"، والنسائي "2/ 65"، وابن ماجه "حديث رقم 978".

873-

صحيح:

وأخرجه أحمد "3/ 13"، وأخرجه البخاري من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم""فتح""11/ 417" كتاب الرقاق.

وأخرجه مسلم "ص196".

ص: 71

إِلَى رُكْبَتَيْهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي النَّارِ إِلَى أَرْنَبَتِهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي النَّارِ إِلَى صَدْرِهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَدِ اغْتَمَرَ فِي النَّارِ".

874-

ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ ابْنَ صَائِدٍ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ مِسْكٌ خَالِصٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"صَدَقَ".

875-

ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ فَضْلٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا راعٍ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ، إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّاةِ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَاعِي، اتَّقِ اللَّهَ، تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ رَزَقَنِي اللَّهُ. فَقَالَ الرَّاعِي: الْعَجَبُ مِنْ ذِئْبٍ [يَقَعُ] 1 عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي كَلَامَ الْإِنْسِ؟! فَقَالَ الذِّئْبُ: أَفَلَا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ، رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحَرَّةِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ. فَسَاقَ الرَّاعِي غَنَمَهُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَزَوَاهَا نَاحِيَةً، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم:"صَدَقْتَ" ثُمَّ قَالَ: "أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا تقوم الساعة حتى تكلم الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ، وَتُخْبِرُهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ".

874- صحيح:

وقد أخرجه مسلم من طريق أبي مسلمة عَنْ أَبِي نَضْرَةَ

عَنْ أَبِي سعيد لكن بلفظ أن ابن صياد سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فجعل السائل هو ابن صياد، والجريري كما هو معروف بالاختلاط فتقدم رواية أبي مسلمة وخاصة قد وافقتها الرواية التي بين أيدينا.

875-

صحيح.

وأخرجه الترمذي "4/ 476" كتاب الفتن باب "19".

1 في "س": مقع.

ص: 72

876-

وَأنَا أَبُو الْوَلِيدِ، أنا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ".

877-

حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا هَمَّامُ قَالَ: ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم أَنْ نَقْرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ.

878-

ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ إِذْ خَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ أَلْقَوْا نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَاتَهُ، قَالَ:"مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَائِكُمْ نِعَالَكُمْ؟ "، قَالُوا: رَأَيْنَاكَ أَلْقَيْتَ فَألْقَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"أَنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام أَتَانِي، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا [أَوْ] 1 أَذًى. فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَنْظُرْ، فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلِهِ قَذَرًا فَلْيَمْسَحْهُ، ثم ليصل فيه".

876- صحيح:

وأخرجه مسلم "ص464" من طرق عن قتادة -منها شعبة.

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي أيضا.

877-

صحيح:

وأخرجه أبو داود "حديث رقم 818" باب "136": من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب كتاب الصلاة، وللحديث شواهد كثيرة.

878-

صحيح:

وأخرجه أبو داود رقم "650".

لكن من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نعامة.

قال الشيخ أحمد بن شاكر في التعليق على "المحلى": إن الطيالسي والحاكم والبيهقي رووه عن حماد بن سلمة، ورواه أبو داود عن حماد بن زيد، هذا في رأينا خطأ لاتفاق هؤلاء على أنه حماد بن سلمة ولأنه لم يذكر عن أبي نعامة حماد بن زيد، وكذلك تذكر رواية لموسى بن إسماعيل عن حماد بن زيد، بل هو يروي عن حماد بن سلمة، ولعل الخطأ من أبي داود أو من رواة كتابه، وقد صح الحاكم على شروط مسلم. ا. هـ ملخصا.

1 في "س": و.

ص: 73

879-

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَرَقَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ، وَاللهُ يَشْفِيكَ.

880-

ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ، قَمِيصٌ، أَوْ عِمَامَةٌ، أَوْ رِدَاءٌ، يَقُولُ:"اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ، وَخَيْرِ مَا صُنع لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ، وَشَرِّ مَا صنع له".

879- صحيح:

وأخرجه مسلم من طريق عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: "أن جبريل أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم" فذكر نحوه "ص1718" كتاب السلام.

وله شاهد آخر من حديث عائشة رضي الله عنها عند مسلم.

880-

صحيح لغيره:

ففي هذا السند يحيى بن عبد الحميد، وقد اتهم بسرقة الحديث.

لكن الحديث أخرجه أبو داود من طريق عمرو بن عون عن ابن المبارك به "حديث رقم 4020".

وقال أبو داود رقم "4021": حدثنا مسدد حدثنا عيسى بن يونس عن الجريري -بإسناده.

وقال أبو داود "4022": حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا محمد بن دينار عن الجريري -بإسناده ومعناه.=

ص: 74

881-

أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: اعْتَكَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ، فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ فِي الْقِرَاءَةِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَكَشَفَ السِّتْرَ، ثُمَّ قَالَ:"أَلَا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ عز وجل فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعَنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقُرْآنِ" أَوْ قَالَ: "فِي الصَّلَاةِ".

882-

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، أنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ

= قال أبو داود: عبد الوهاب الثقفي لم يذكر فيه أبا سعيد، وحماد بن سلمة قال: عن الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.

قال أبو داود: حماد بن سلمة والثقفي سماعهما واحد.

وأخرجه الترمذي "تحفة""5/ 460" وقال: وفي الباب عن عمر وابن عمر، ثم قال: حدثنا هشام بن يونس الكوفي، حدثنا القاسم بن مالك المزني عن الجريري نحوه، وقال: هذا حديث حسن.

وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم "271".

وأعل بعض أهل العلم هذا الحديث بالإرسال فكما تقدم عند أبي داود أن عبد الوهاب لم يذكر فيه أبا سعيد ثم إن حمادا رواه عن الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كما ذكره أبو داود.

فحاصل القول: أن ابن المبارك وعيسى بن يونس ومحمد بن دينار والقاسم بن مالك رووه عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عن أبي سعيد الخدري مرفوعا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وخالف في ذلك عبد الوهاب الثقفي فلم يذكر فيه أبا سعيد.

وخالف أيضا حماد بن سلمة فرواه عن الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وإن كان حماد أثبت من عيسى في الجريري إلا أن حمادا نفسه تغير حفظه.

فالذي يترجح -والله أعلم- الرواية المتصلة، والحديث ذكره الحافظ في "الفتح" "10/ 303" كتاب اللباس باب "32": ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا. وسكت عليه الحافظ ابن حجر.

881-

صحيح:

وأخرجه أبو داود في الصلاة باب "315""حديث رقم 1332" وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في فضائل القرآن "السنن الكبرى".

882-

صحيح:

وأخرجه النسائي "7/ 178" كتاب الفرع والعتيرة مقتصرا على قوله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا وقع الذباب في إناء أحدكم فليمقله".

وأخرجه ابن ماجه رقم "3504" وأحمد "3/ 67"، والطيالسي رقم "2188".

والحديث أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في بدء الخلق "53" باب "16""فتح""6/ 359"، وفي الطب "10/ 250".

ص: 75

خَالِدٍ الْقَارِظِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَزُورُهُ بَقُبَاءَ، وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ نَكَحَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَقَدَّمَ إِلَيَّ زُبْدًا، فَسَقَطَ فِي الزُّبْدِ ذُبَابٌ، فَجَعَلَ أَبُو سَلَمَةَ يَمْقُلُهُ بِخِنْصَرِهِ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا خَالِ. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي الطَّعَامِ، فَامْقُلُوهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمًّا، وَفِي الْآخَرِ شِفَاءٌ، وَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ".

883-

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يَرَى [امْرِؤٌ] 1 مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرُهَا عَلَيْهِ إِلَّا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ".

884-

ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "كَيْفَ أَنْعَمُ، وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَحَنَى جبهته، وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر"،

883- سند ضعيف جدا:

فيه: خالد بن إلياس، ويقال: إياس، متروك.

884-

سند ضعيف:

وأخرجه أحمد "3/ 7، 73".

والترمذي في صفة القيامة باب "8": ما جاء في شأن الصور "4/ 620" وقال: هذا حديث حسن وقد روي من غير وجه هذا الحديث عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نحوه. وأخرجه ابن ماجه رقم "4273" وفي طرقه العوفي وهو ضعيف.

1 في "س": أحد.

ص: 76

فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: مَا نَقُولُ؟ قَالَ: "فَقُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا".

885-

ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَسَالِمُ الْمُرَادِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَهْلَ عِلِّيِّينَ لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ فِي أُفِقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ، وَأَنْعَمَا".

قَالَ سَالِمٌ: يعني بقوله: و"أنعما": "أَرْفَعَا"، وَكَانَ عَطِيَّةُ رَجُلًا يَتَشَيَّعُ.

886-

ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "هَلَكَ الْمُثْرُونَ" قَالُوا: إِلَّا مَنْ؟ قَالَ: "هَلَكَ الْمُثْرُونَ" قَالُوا: إِلَّا مَنْ؟ قَالُوا: حَتَّى خِفْنَا أَنْ تكون قد وجبت. وقال: "إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ".

887-

أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا قاتل أحدكم أخاه فليتق

885- سند ضعيف:

في سنده: عطية العوفي، وهو ضعيف.

والحديث أخرجه الترمذي "5/ 607" من طرق عن عطية وقال الترمذي: حديث حسن.

886-

سند ضعيف، ومتن صحيح:

فقد أخرج البخاري نحوه من حديث أبي ذر رضي الله عنه "11/ 260"، وحديث الباب أخرجه ابن ماجه رقم "4129".

887-

سند ضعيف، ومتن صحيح:

أما قولنا: "سند ضعيف"؛ ففيه الحجاج بن أرطاة وعطية العوفي، وكلاهما ضعيف مدلس.

لكن الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه "فتح""5/ 182"، كتاب العتق باب "20"، ومسلم "ص2017"، وحديث الباب أخرجه أحمد " 3/ 93".

ص: 77

وَجْهَهُ".

888-

ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ".

889-

ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى لَا نَرَى أَنَّهُ يَتْرُكُهَا، وَيَتْرُكُهَا، حَتَّى لَا نَرَى أَنَّهُ يُصَلِّيهَا.

890-

ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّهِ"، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا أَنْتَ؟ قَالَ:"وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ". وَقَالَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ- أَرَاهُ قَالَ: "برحمته".

888- سند ضعيف، ومتن صحيح:

أما ضعف السند فلأن فيه عطية العوفي، وهو ضعيف.

لكن الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" في عدة مواضع منها في كتاب الرقاق: باب المكثرون "11/ 261"، ومسلم في كتاب الإيمان، وغيرهم. من غير طريق العوفي.

889-

ضعيف:

في سنده: عطية العوفي، وهو ضعيف.

وأخرجه أحمد "3/ 21، 36"، والترمذي في الصلاة "2/ 342"، وقال: هذا حديث حسن غريب.

890-

سند ضعيف، ومتن صحيح:

ففيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.

لكن الحديث أخرجه البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه "فتح الباري""11/ 294"، وأخرجه أيضا مسلم "ص2170" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.

وقد جاء الحديث عن صحابة آخرين في "الصحيحين" وغيرهم.

ص: 78

891-

ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: حَضَرْتُ جِنَازَةً فِيهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا وُضعت سَأَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَعَلَيْهِ دَين؟ ". قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَعَدَلَ عَنَّا وَقَالَ: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ". فَلَمَّا رَآهُ عَلِيٌّ يَقْفِي قَالَ: يَا نبي الله، برئ من دينه، أَنَا ضَامِنٌ لِمَا عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فصلى عليه، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ:"يَا عَلِيُّ، جَزَاكَ اللَّهُ وَالْإِسْلَامُ خَيْرًا، فَكَّ اللَّهُ رِهَانَكَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ، لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقْضِي عَنْ أَخِيهِ دَيْنَهُ إِلَّا فَكَّ اللَّهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِعَلِيٍّ هَذِهِ خَاصَّةً؟ قَالَ:"لَا، بَلْ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ".

892-

أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَا يَشْكُرُ [لِلنَّاسِ] 1 لَا يشكر [لله] 2".

891- سند ضعيف:

فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف، وفيه عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ ضعيف.

892-

سند ضعيف:

فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.

لكن الحديث أخرجه أبو داود من طريق أخرى، فقال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الربيع بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زياد عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا يشكر الله من لا يشكو الناس"، وأخرجه الترمذي "6/ 87""تحفة"، وقال: حديث صحيح.

وحديث الباب أخرجه الترمذي "4/ 339"، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

1 في "سن": الناس.

2 في "ر": الله.

ص: 79

893-

أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل وَابْنِ السَّبِيلِ، أَوْ يَكُونُ لَهُ جَارٌ مِسْكِينٌ فَيَتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، فَيُهْدِي له".

894-

أنا عبيد الله ين مُوسَى، أنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "تَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَقُولُ: إِنِّي وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ". قَالَ: "فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ، فَتَطْرَحُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ".

895-

ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا الْحَجَّاجُ، عن عطية،

893- سنده ضعيف.

فيه: عطيه العوفي، وهو ضعيف.

894-

حسن لغيره:

ففي هذا السند عطية العوفي، وهو ضعيف، لكن للحديث شواهد:

منها: ما أخرجه أحمد "6/ 110" من حديث ابن لهيعة.

فقال أحمد: ثنا يحيى بن إسحاق، قال: أنا ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عائشة رضي الله عنها، قالت:

فذكرت حديثا مرفوعا، وفيه: "يخرج عنق من النار فينطوي عليه ويتغيظ عليهم، ويقول ذلك العنق: وكلت بثلاثة، وكلت بمن ادعى مع الله إلها آخر، ووكلت بمن لا يؤمن بيوم الحساب، ووكلت بكل جبار عنيد. قال: فينطوي عليهم، ويرمي بهم في غمرات

". وابن لهيعة ضعيف لكن لا بأس به في الشواهد.

وشاهد آخر: أخرجه أحمد "2/ 336".

قال أحمد: ثنا عبد الصمد ثنا عبد العزيز بن مسلم ثنا سليمان عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "خَرَجَ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ له عينان يبصر بهما وآذان يسمع بهما ولسان ينطق به فيقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من ادعى مع الله إلها آخر، والمصورين".

895-

سند ضعيف:

فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.

ولأغلب ألفاظه شواهد. راجع "صحيح مسلم""ص2256" فما بعدها وما قبلها.

ص: 80

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ، إِنَّهُ أَعْورُ، ذُو حَدَقَةٍ جَاحِظَةٍ وَلَا تَخْفَى، كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ فِي جَنْبِ جِدَارٍ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، وَمَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَمِثْلُ النَّارِ، وَجَنَّتُهُ غَبْرَاءُ ذَاتُ دُخَانٍ، وَنَارُهُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلَانِ يُنْذِرَانِ أَهْلَ الْقُرَى، كُلَّمَا خَرَجَا مِنْ قَرْيَةٍ دَخَلَ أَوَائِلُهُمْ، وَيُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ فَيَذْبَحُهُ، ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصًا، ثُمَّ يَقُولُ: قُمْ. فَيَقُومُ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: كَيْفَ تَرَوْنَ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ، وَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما زادني في هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً.

فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ، فَيَضْرِبُهُ بِعَصًا مَعَهُ، فَيَقُولُ: قُمْ. فَيَقُومُ، فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَوْنَ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ، فَيَقُولُ [الْمَذْبُوحُ] 1: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَا، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، [والله] 2 مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً. فَيَعُودُ، فَيَذْبَحُهُ، فَيَضْرِبُهُ بِعَصًا مَعَهُ، فَيَقُولُ لَهُ: قُمْ فَيَقُومُ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: كَيْفَ تَرَوْنَ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ، فَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، [والله] 2 مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً. فَيَعُودُ الرَّابِعَةَ لِيَذْبَحَهُ، فَيَضْرِبُ اللَّهُ عَلَى حَلْقِهِ صَفِيحَةً مِنْ نُحَاسٍ، فَيُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ، فَلَا يَسْتَطِيعَ" قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَا دَرَيْتُ مَا النُّحَاسُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ. فَكُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَاتَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: "وَيَغْرِسُ النَّاسُ بعد ذلك ويزرعون! ".

1 في "س": الرجل.

2 من "س".

ص: 81

896-

ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَأَهْلُ الْغَنَمِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْإِبِلِ"، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"بُعث مُوسَى وَهُوَ يَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِهِ".

قَالَ: "وبُعثت وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي بِأَجْيَادٍ".

897-

ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن الحجاج، عن عطية بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ سَألَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الذِّئْبَ قَطَعَ ذَنَبَ شَاةٍ لِي، أَفَأُضَحِّي بِهَا؟. قَالَ:"نَعَمْ".

896- سند ضعيف:

فيه: عطية العوفي، والحجاج، ضعيفان لكن متن الحديث صحيح فقد أخرج البخاري الشطر الأول منه الذي هو "الفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم" من حديث أبي هريرة مرفوعا "فتح""6/ 350"، وأخرجه كذلك مسلم "ص72"، والجزء الآخر من الحديث أخرجه البخاري "4/ 441" كتاب الإجارة ولفظه:"ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم". فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: "نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة".

وأشار الحافظ في "الفتح""4/ 441" إلى أن النسائي أخرج من حديث نصر بن حزن قال: افتخر أهل الإبل والغنم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "بُعِثَ مُوسَى وَهُوَ راعي غنم وبعث داود وهو راعي غنم وبعثت وأنا أرعى غنم أهلي بأجياد".

قلت: وحديث الباب أخرجه أحمد "3/ 42، 96".

897-

سند ضعيف:

فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.

وأخرجه أحمد "3/ 43" بلفظ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَوْ: سَألَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الذِّئْبَ قطع ذنب شاة لي فأضحي بها؟ قال: نعم، وقال عفان "أحد رجال السند عند أحمد":"عن ذنب شاة له فقطعها الذئب فقال: أضحي بها؟ قال: نعم".

ص: 82

898-

ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ".

899-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"مَنْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَلَمْ يَلْهُ، وَلَمْ يَجْهَلْ، كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، وَفِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عز وجل فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ".

900-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِهِ عز وجل:{يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]، قَالَ:"طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا".

898- سند ضعيف:

فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.

لكن الحديث أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا "ص2017".

899-

هذا سند ضعيف، والمتن صحيح:

فقد أخرج البخاري في مواضع من "صحيحه" منها كتاب الجمعة ج "فتح""2/ 370، 392، 415".

900-

سند ضعيف، ومتن صحيح:

أما كون السند ضعيفا ففيه: عطية العوفي، وهو ضعيف، ومن طريقه الترمذي "8/ 448""تحفة"

وقال: هذا حديث غريب. ورواه بعضهم ولم يرفعه.

وأخرجه أحمد "3/ 31".

ولكن للحديث شاهد أخرجه مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "ثلاث إذا خرجن لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض".

مسلم "ص138 طبعة محمد فؤاد عبد الباقي"، وهناك شاهد آخر من حديث أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا.

ص: 83

901-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ أُعْطِيَ عَطِيَّةً فَيُنْجِزُهَا، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ عَطِيَّتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي".

902-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِنَّ لِي حَوْضًا طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، أَبْيَضُ مِثْلُ اللَّبَنِ، وَإِنِّي أَكْثَرُ الأنبياء تبعا يوم القيامة".

901- صحيح لغيره:

لكن الحديث له طرق كثيرة بمعناه منها:

ما أخرجه البخاري في كتاب التوحيد "13/ 447""فتح الباري" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".

وانظر مسلم كتاب الإيمان وغيره.

وللوقوف على طرق للحديث راجع: "المعجم المفهرس لألفاظ الحديث" يرشدك إليها "3/ 152".

902-

سند ضعيف:

فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.

والحديث أخرجه ابن ماجه رقم "4301".

وإثبات الحوض لنبينا صلى الله عليه وسلم ثابت صحيح متواتر في "الصحيحين" وغيرها من كتب السنن والمسانيد. "راجع: "المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي" "1/ 527".

وكذلك كونه صلى الله عليه وسلم أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

ص: 84

903-

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ عز وجل يُخْرِجُ قَوْمًا مِنَ النار بعد ما لَا يَبْقَى مِنْهُمْ فِيهَا إِلَّا الْوُجُوهُ، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ".

904-

ثنا مُحَمَّدُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَخْرَجَ الْمِنْبَرَ فِي يَوْمِ عِيدٍ: مَرْوَانُ، وَبَدَأَ بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: خَالَفْتَ السُّنَّةَ -يَا مَرْوَانُ- أَخْرَجْتَ الْمِنْبَرَ، وَلَمْ يَكُنْ يُخْرَجُ، وَبَدَأْتَ بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ. فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هذا فلان ابن فُلَانٍ، فَقَالَ: أَمَّا هَذَا، فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيمان".

903- سند ضعيف:

فيه العوفي، وهو ضعيف.

لكن معنى الحديث جاء في "صحيح البخاري" فقد أخرج البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه في كتاب حديث طويل: "

تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا

".

وكذلك أخرج البخاري هذا المعنى من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه "فتح الباري""13/ 421".

904-

صحيح:

والحديث أخرجه مسلم "ص69" من طريق إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عن أبي سعيد.

وأبو داود "حديث رقم 1140".

والذي يظهر أن هنا سقط فإسماعيل بن رجاء عن أبيه قد توبع تابعه قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بن شهاب عن أبي سعيد الخدري به "ص69" أخرجه مسلم "ص69" وأبو داود رقم "1140" وغيرهم.

ص: 85

905-

أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ".

906-

ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَا رَبِّ؛ يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ، وَالْمُتُكَبِّرُونَ، وَالْمُلُوكُ، وَالْأَشْرَافُ. وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: أَيْ رَبِّ؛ يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ. فَقَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ. وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كل شيء، ولكل واحدة منكما مِلْؤُهَا. فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا، فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ" قَالَ: "وَيُلْقَى فِيهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَأْتِيَهَا تبارك وتعالى فيضع قدمه

905- هذا سند ضعيف جدا:

فيه: الحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن.

وفيه رجل مبهم.

والحديث أخرجه أبو داود رقم "3850" كتاب الأطعمة فقال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم الواسطي عن إسماعيل بن رياح عن أبيه أو غيره عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعام قال

" فذكره مرفوعا.

وأخرجه الترمذي "9/ 424""تحفة": حدثنا أبو سعيد الأشج أخبرنا حفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ رِيَاحِ بْنِ عبيدة. قال حفص: عن ابن أخي سعيد.

وقال أبو خالد: عن مولى لأبي سعيد، قال

فذكره مرفوعا.

وأخرجه أحمد "3/ 32" من طريق إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو عن غيره عن أبي سعيد بن مرفوعا. وأخرجه أحمد أيضا "3/ 98".

وكل هذه الأسانيد تجعل الحديث أكثر اضطرابا

وإسماعيل بن رياح هذا، وأبوه مجهولان.

906-

صحيح لغيره:

ففيه عطاء بن السائب مختلط والحديث أخرجه مسلم "ص2187" من طريق أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مرفوعا، وعزاه ابن كثير في تفسير سورة "ق" إلى أحمد بن حنبل في "مسنده".

والحديث أخرجه البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه "فتح""8/ 596""تفسير سورة "ق".

ومسلم "ص2187".

ص: 86

عَلَيْهَا، فَتُزْوَى، فَتَقُولُ: قَدْنِي قَدْنِي. وَأَمَّا الْجَنَّةُ، فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى، فَيُنْشِئُ اللَّهُ لِهَا خَلْقًا مَا يَشَاءُ".

907-

أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنٍ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مَعَ التَّثَاؤُبِ".

908-

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رُبَيْحِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عز وجل".

907- وأخرجه مسلم "ص2293".

وفي بعض طرق مسلم التصريح باسم ابن أبي سعيد وهو: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ.

وأخرجه أبو داود "حديث رقم 5026".

908-

صحيح لغيره:

وأخرجه ابن ماجه رقم "397". والدارقطني "1/ 71"، والبيهقي "1/ 43".

وله شاهد ضعيف عند الطبراني "6/ 147".

قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي المصري ثنا عبيد الله بن محمد بن المنكدري ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ أبي عباس بن سهيل بن سعد عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عليه

".

وشاهد آخر عند ابن ماجه رقم "399".

حدثنا أبو كريب وعبد الرحمن بن إبراهيم قالا: ثنا ابن أبي فديك ثنا محمد بن موسى بن أبي عبد الله عن يعقوب بن سلمة الليثي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا صَلَاةَ لمن لا وضوء له، ولا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عليه".

وأخرجه أبو داود "1/ 76"، وأحمد "2/ 418"، والحاكم "1/ 146"، والدارقطني من طريق يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا "1/ 71"، والبيهقي "1/ 43، 44".

ص: 87

909-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أنا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -يَرْفَعُ الْحَدِيثَ- قَالَ:"ثَلَاثٌ يَضْحَكُ اللَّهُ عز وجل إِلَيْهِمْ: الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، وَالْقَوْمُ إِذَا صَفُّوا فِي الصَّلَاةِ، وَالْقَوْمُ إِذَا صَفُّوا فِي [لِقَاءِ] 1 الْعَدُوِّ".

910-

حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَامًا، فَحَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

911-

أنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يُدعى نُوحٌ، فَيُقَالَ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُدْعَى قَوْمُهُ، فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ، وَمَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ. فَيَقُولُ: مَنْ شُهُودُكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ عليه السلام وأمته. فيؤتى بكم

909- ضعيف:

فيه: مجالد بن سعيد، وهو ضعيف.

والحديث أخرجه ابن ماجه رقم "200".

10-

سند ضعيف:

فيه: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وهو ضعيف، وكذبه بعض أهل العلم.

وفيه أيضا: مجالد بن سعيد، وهو ضعيف.

911-

صحيح:=

1 في "س": قتال.

ص: 88

تَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عز وجل:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] ".

912-

أنا يَعْلَى، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاء بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُنَادِي منادٍ: يَا أَهْلَ النَّارِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ، وَيَنْظُرُونَ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ. ثُمَّ يُنَادِي منادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ، وَيَنْظُرُونَ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رآه، فيقولون: نعم،

= وأخرجه البخاري في كتاب الأنبياء باب "3": قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} "فتح""6/ 371"، وفي مواضع أخرى من "صحيحه" أشار إليها المرقم هناك، وأخرجه الترمذي في "التفسير""5/ 207"، "تفسير سورة البقرة" وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجه "حديث رقم 4284".

وعزاه المزي إلى النسائي في "السنن الكبرى""التفسير".

تنبيه: قوله: "والوسط: العدل" قال الحافظ في "الفتح""8/ 172": هو مرفوع من نفس الخبر وليس بمدرج من قول بعض الرواة كما وهم فيه بعضهم.

وسيأتي في الاعتصام بلفظ: " {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} : عدلا" وأخرج الإسماعيلي من طريق حفص بن غياث عن الأعمش بهذا السند في قوله: {وَسَطًا} قال: عدلا. كذا أورده مختصرا مرفوعا.

وأخرجه الطبري من هذا الوجه مختصرا مرفوعا، ومن طريق وكيع عن الأعمش بلفظ:"والوسط: العدل" مختصرا مرفوعا، من طريق أبي معاوية عن الأعمش مثله، وكذا أخرجه الترمذي والنسائي من هذا الوجه.

وأخرجه الطبري من طريق جعفر بن عون عن الأعمش مثله.

قلت: والحديث الذي أشار إليه الحافظ في كتاب الاعتصام أخرجه البخاري "13/ 316".

912-

صحيح:

وأخرجه البخاري في التفسير "فتح""8/ 428"، ومسلم "ص2188"، والترمذي في التفسير "تفسير سورة مريم""5/ 315".

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في التفسير.

ص: 89

هَذَا الْمَوْتُ. ثُمَّ يُؤْخَذُ، فَيُذْبَحُ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ. فَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل:{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} [مريم: 39]"، قَالَ: "أَهْلُ الدُّنْيَا فِي غَفْلَةٍ".

913-

أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: اجْتَمَعَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالُوا: آثَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا غَيْرَنَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَجَمَعَهُمْ، فَخَطَبَهُمْ، ثُمَّ قَالَ:"يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ؟ " قَالُوا: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ: "أَلَمْ تَكُونُوا ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ " قَالُوا: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ: "أَلَمْ تَكُونُوا فُقَرَاءَ فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ " قَالُوا: صَدَقَ اللَّهُ ورسوله. قَالَ: "أَلَا تُجِيبُونَ أَلَا تَقُولُونَ: أَتَيْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ، وَأتَيْتَنَا خَائِفًا فَأَمَّنَّاكَ". ثُمَّ قَالَ: "أَلَا تَرْضَوْنُ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تُدْخِلُونَهُ دُورَكُمْ، لَوْ أَنَّكُمْ سَلَكْتُمْ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا، وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَكُمْ أَوْ شِعْبَكُمْ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ، وَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي".

914-

ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْ لَنَا مِنْكَ يَوْمًا. قَالَ: "نعم، يوم

913- صحيح:

وأخرجه البخاري من حديث عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عاصم "فتح""8/ 47" كتاب المغازي باب "56": غزوة الطائف، ومن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه "8/ 52-53".

914-

الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" في كتاب الجنائز "3/ 118""فتح" وفي العلم "فتح"=

ص: 90

كَذَا وَكَذَا، فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا"، فَأَتَاهُنَّ، فَعَلَّمَهُنَّ السُّنَّةَ، وَقَالَ: "أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا ثَلَاثَةً إِلَّا كَانُوا لها حجاجا مِنَ النَّارِ"، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: أَوِ اثْنَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ، ثم قالت: أَوِ اثْنَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: "أَوِ اثْنَيْنِ".

915-

حَدَّثَنِي مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أبي سعيد -فيما أرى- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَقُولُ اللَّهُ عز وجل يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ. فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ. فَيَقُولُ: ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ. فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ شَابَ الْمَوْلُودُ، وَوَضَعَتْ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى، وَمَا هُمْ بِسُكَارَى، وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ"، قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ؟ قَالَ:"مِنْكُمْ رَجُلٌ، وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" قَالَ: فَكَبَّرُوا. ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي

= "1/ 196" وقال البخاري هناك: من طريق غندر عن شعبة عن عبد الرحمن الأصبهاني بسند الباب قال: وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: سمعت أبا حازم عن أبي هريرة قال: "ثلاثة لم يبلغ الحنث".

قال الحافظ ابن حجر: تنبيه: حديث أبي هريرة مرفوع والواو في قوله و"قال" للعطف على محذوف تقديره مثله، أي: مثل حديث أبي سعيد والواو في قوله: "وعن عبد الرحمن" للعطف على قوله أولا "عن عبد الرحمن" والحاصل أن شعبة يرويه عن عبد الرحمن بإسنادين فهو موصول، ووهم من زعم أنه معلق.

قلت: والحديث أخرجه البخاري أيضا في الاعتصام "فتح""13/ 292"، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وأخرجه مسلم "ص2028-2029".

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" كتاب العلم.

915-

صحيح:

وأخرجه البخاري في كتاب الأنبياء من "صحيحه""فتح""6/ 382"، باب "7": قصة يأجوج ومأجوج، وأخرجه أيضا في مواطن أخرى من "صحيحه".

وأخرجه مسلم "ص201".

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في التفسير.

قال "مصطفى": "إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أهل الجنة" فكبروا

وكذا هو في أكثر الأصول "ربع أهل الجنة" قبل الثلث.

ص: 91

لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" قَالَ: فَكَبَّرُوا. ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" ، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي مَسْكِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي مَسْكِ الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ".

916-

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، دَعُوا لِي أَصْحَابِي؛ فإن أحدكم لو أنفق [كل يوم] 1 مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ يَبْلُغْ مُدَّ أَحَدِهِمْ".

917-

ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي

916- صحيح:

وأخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة من "صحيحه""فتح""7/ 21" وأخرجه مسلم "ص1967". وأبو داود "حديث رقم 4658"، والترمذي في المناقب "حديث رقم 3860".

وابن ماجه في "السنة""20/ 2" لكنه عنده من حديث أبي هريرة وهو معل. راجع: "النكت على تحفة الأشراف""3/ 343".

والحديث عزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في المناقب.

917-

صحيح:=

1 من "س".

ص: 92

صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ".

918-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَرَى رَبَّنَا؟ فَقَالَ:"أَتُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟ " قُلْنَا: لَا. قَالَ: "أَتُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟ " قُلْنَا: لَا. قَالَ: "فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيتِهِ إِلَّا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا".

919-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَا: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ: إِنَّ الصَّوْمَ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ، إذا

= وقد أخرجه البخاري من طرق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه "فتح""5/ 119"، "10/ 30"، "12/ 58، 114". وفي بعضها كما في الحدود "12/ 114" من طريق شعبة عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه مسلم "ص76-77".

وأخرجه البخاري من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه "فتح""12/ 81"، وفي المحاربين "12/ 114".

تنبيه: من عنده سعة من وقته فليراجع هل هناك علة في طريق الأعمش عن ذكوان عن أبي سعيد أم أن الحديث روي على الوجهين: ذكوان عن أبي سعيد وذكوان عن أبي هريرة؟

وعلى كل فالمتن صحيح.

918-

صحيح:

ولا بد من التقييد بيوم القيامة أو بالآخرة وهذا هو الصواب جزما وهكذا أخرجه البخاري ومسلم من طريق عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سعيد الخدري "هل نرى ربنا يوم القيامة؟ ""فتح""13/ 420" و"صحيح مسلم ""ص167".

919-

وأخرجه مسلم "8/ 31-32 نووي" باب: فضل الصيام، والنسائي في الصوم من حديث أبي سعيد الخدري من طريق ضرار بن مرة عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سعيد له مرفوعا "4/ 135".

والحديث أخرجه البخاري من طريق أبي نعيم عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عن أبي هريرة وذلك في كتاب التوحيد من "صحيحه""13/ 464"، وأخرجه مسلم من طرق عن الأعمش "8/ 31 نووي" ومن طرق عن أبي هريرة "8/ 30، 31، 32 نووي".

وذكر كل هذه الطرق النسائي في "سننه""ص134، 135، 136".

ص: 93

أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ اللَّهَ عز وجل فَرِحَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".

920-

ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ التُّجِيبِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ التُّجِيبِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مِائَةُ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَوْ أَبْعَدُ". قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لِمَنْ؟ قَالَ:"للْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل".

921-

ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الله بن لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا رَأَيْتمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل قَالَ: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 18] ".

920- صحيح:

وقد أخرج البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه "فتح""6/ 11" كتاب الجهاد باب "4": درجات المجاهدين.

921-

ضعيف:

وأخرجه الترمذي "5/ 12" كتاب الإيمان باب "8" وقال: هذا حديث حسن غريب.

وابن ماجه "حديث رقم 802" والحاكم في "مستدركه""1/ 212" وقال: هذه ترجمة للمصريين لم يختلفوا في صحتها وصدق رواتها غير أن شيخي "الصحيح" لم يخرجاه، وقد سقت القول في صحته فيما تقدم.

وتعقبه الذهبي، فقال:"دراج" كثير المناكير.

قال "مصطفى": في هذا السند "دراج" وقد وثقه ابن معين وضعفه آخرون.

ونص قوم على أن روايته عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سعيد فيها ضعف.

وإن كان في السند أيضا عبد الله بن لهيعة وهو مختلط إلا أنه قد توبع.

ص: 94

922-

ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"وَيْلٌ وَادٍ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ، وَالصَّعُودُ جَبَلٌ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَصَعَّدُ سَبْعِينَ خَرِيفًا، ثُمَّ يُهْوَى بِهِ كَذَلِكَ مِنْهُ أَبَدًا".

923-

ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عز وجل حَتَّى يُقَالَ: إِنَّهُ مَجْنُونٌ".

924-

ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الجنة لمسيرة أربعين سنة".

922- ضعيف:

فيه: ما في الإسناد السابق.

وأخرجه الترمذي في موضعين من "سننه" في تفسير سورة الأنبياء مقتصرا على الجزء الأول، وفي تفسير سورة المدثر مقتصرا على الجزء الثاني "4/ 320، 421"، وفي كليهما قال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة.

وقال "4/ 421": وقد روي شيء من هذا عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وقوله موقوف.

923-

ضعيف:

انظر حديث "921" وهذا الحديث مما نص بعض أهل العلم على أنه من مناكير دراج راجع: "ميزان الاعتدال" و"التهذيب".

924-

سند ضعيف، والمتن صحيح:=

ص: 95

925-

ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ".

926-

ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"إِنَّ اللَّهَ إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الخير لم يعلمه، وَإِذَا سَخِطَ عَلَى الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّ لَمْ يَعْمَلْهُ".

927-

ثنا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ دَرَّاجًا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْهَيْثَمِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا تَنْهَشُهُ وَتَلْدَغُهُ حتى

= أما ضعف السند: فانظر حديث "921".

والحديث أخرجه أحمد "3/ 29"، وأما صحة الحديث فقد أخرج له أحمد شاهدا في "مسنده" "5/ 3" قال: ثنا حسن قال حماد فيما سمعته، قال: وسمعت الْجُرَيْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ معاوية عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أنتم تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عز وجل، وَمَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا وَلَيَأْتِيَنَّ عليه يوم وأنه لكظيظ".

وشاهد آخر عند أحمد "4/ 174".

وانظر: "فتح الباري""6/ 329".

925-

ضعيف:

وانظر "حديث رقم 921".

والحديث أخرجه الترمذي "4/ 534".

926-

ضعيف:

فيه: "دراج" تقدم الكلام عليه في حديث "921".

927-

ضعيف:

في إسناده: دراج.

ص: 96

تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَوْ أَنَّ تِنِّينًا مِنْهَا نَفَخَ فِي الْأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ خَضْرَاءَ".

928-

ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِهِ عز وجل:{بِمَاءٍ كَالْمُهْل} [الكهف: 29]، قَالَ: كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فِيهِ".

929-

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ غَيْلَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْهَيْثَمِ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ"، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَعْدِلُ الْكُفْرَ بِالدَّيْنِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"نَعَمْ".

930-

ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الهيثم،

928- ضعيف:

في إسناده: "دراج": تقدم الكلام عليه قريبا "921".

وفيه أيضا: "رشدين": وهو ضعيف.

وفي هذا السند أيضا: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ كان يكذب إلا أنه قد توبع.

والحديث أخرجه الترمذي في التفسير سورة {سَأَلَ سَائِل} ، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين "5/ 426".

وأخرجه الترمذي أيضا في صفة جهنم "4/ 704" باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار.

929-

ضعيف:

في إسناده: دراج.

والحديث أخرجه النسائي في كتاب الاستعاذة، باب الاستعاذة من الدين "8/ 232-233" وأحمد "3/ 38".

930-

سند ضعيف:

فيه: دراج.

والوعد بالمغفرة من الله للمستغفرين جاء في آيات كثيرة من كتابه وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

ص: 97

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ: أَيْ رَبِّ، لَا أَزَالُ أَغْوِي بَنِي آدَمَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ" قَالَ: "فَقَالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي؛ لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي".

931-

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا وُضعت الْجِنَازَةُ، وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ: قَدِّمُونِي. وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ: يَا وَيْلَهَا، أَيْنَ يَذْهَبُونَ بِهَا؟! يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الْإِنْسَانَ، وَلَوْ يَسْمَعُهُ الْإِنْسَانُ لَصُعِقَ".

932-

ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْأَذَانِ، لَتَضَارَبُوا عَلَيْهِ بِالسُّيُوفِ".

933-

ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرحمن النحوي، عن

931- صحيح:

وأخرجه البخاري في الجنائز باب "50، 52، 90""فتح""3/ 181، 182، 184، 244" من طرق عن الليث بهذا السند إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

والنسائي في الجنائز، باب: السرعة بالجنازة "4/ 33".

وأخرجه النسائي أيضا من طريق سعيد المقبري عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ أن أبا هريرة، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذكره.

قلت: وهذا اختلاف لا يضر.

932-

ضعيف:

في سنده: دراج. تقدم الكلام عليه في "حديث رقم 921".

933-

صحيح:

وأخرجه البخاري في المظالم باب "1" قصاص المظالم "فتح""5/ 96" مع نقص من للفظ "انتهى إلى قوله بمنزله كان في الدنيا".

ص: 98

قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، فَيُحْبَسُونَ عِنْدَ قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيَنْهُمْ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ أَهْدَى لِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُ لِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا". قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَمَا يُشْبِهُ بِهِمْ إِلَّا أَهْلُ الْجُمُعَةِ حِينَ انْصَرَفُوا مِنْ جُمُعَتِهِمْ، فَاللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُؤْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ، يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ.

934-

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، وَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا؟ "، فَقَامَ رَجُلٌ، فَصَلَّى مَعَهُ.

935-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ قال:

934- صحيح:

وأخرجه الترمذي في "سننه""1/ 427" كتاب الصلاة باب ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلى فيه مرة أحمد "3/ 5-45".

وأبو داود من طريق وهيب عن سليمان "حديث رقم 574" باب في الجمع في المسجد مرتين "1/ 386"، وأحمد "3/ 64"، والحاكم "1/ 209" وابن حزم في "المحلى""4/ 238"، وأخرجه أحمد أيضا من طريق علي بن عاصم بن سليمان به "3/ 85".

وقد ذكر الشيخ أحمد شاكر بحثا حول كلمة يتجر هناك في تعليقه على "سنن الترمذي" فليراجعه من شاء.

935-

حسن:

وأخرجه أحمد " 3/ 18".

ص: 99

سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيَّ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ بِمِثْلِهَا". قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ؟ قَالَ: "اللَّهُ عز وجل أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ".

936-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَخِي قَدِ اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ؟ فَقَالَ:"اسْقِهِ عَسَلًا"، فَسَقَاهُ. قَالَ: فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ سَقَيْتُهُ، فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا. قَالَ:"اسْقِهِ عَسَلًا"، فَسَقَاهُ. قَالَ: فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ سَقَيْتُهُ، فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا. قَالَ:"اسْقِهِ عَسَلًا"، فَسَقَاهُ. فَإِمَّا فِي الثَّالِثَةِ، وَإِمَّا فِي الرَّابِعَةِ قَالَ: فَحَسِبْتُهُ قَالَ: فَشُفِيَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "صَدَقَ اللَّهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ".

937-

ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَأَلْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْوَلَدَ مِنْ قُرَّةِ الْعَيْنِ "وَتَمَامِ"1 السُّرُورِ، فهل يولد لأهل الجنة؟ فقال: "إن

936- صحيح:

وأخرجه البخاري في الطب "فتح""10/ 139" باب "4": الدواء بالعسل، وفي مواضع أخرى من "صحيحه" بدون شك، ومسلم "ص1736، 1737".

والترمذي "3/ 409"، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في الطب.

937-

سند ضعيف جدا:

فيه: أبان بن أبي عياش: متروك.

وأخرجه الترمذي من طريق عامر الأحول عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ عَنِ أبي سعيد به مرفوعا في كتاب صفة الجنة "4/ 695"، "حديث رقم 2563" وقال: هذا حديث حسن غريب.

والحديث أخرجه ابن ماجه أيضا رقم "4337".

وعامر الأحول هو عامر بن عبد الواحد: مختلف فيه، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق يخطئ.

1 في "س": إتمام.

ص: 100

الرَّجُلَ لَيَشْتَهِي أَوْ لَيَتَمَنَّى، فَمَا يَكُونُ مِقْدَارُ الَّذِي يُرِيدُ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَشَبَابُهُ فِي سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ".

938-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَحْزُرُ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ.

939-

ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِنَّ النَّاسَ لَيَحُجُّونَ، وَيَعْتَمِرُونَ، وَيَغْرِسُونَ النَّخْلَ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ ومأجوج".

938- صحيح:

وأخرجه مسلم "ص334" كتاب الصلاة، باب: القراءة في الظهر والعصر.

وأبو داود "حديث رقم 804".

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في الصلاة.

939-

سند منقطع، ومتن صحيح:

أما السند فإن قتادة لم يدرك أبا سعيد الخدري.

وأما المتن فأخرجه البخاري رقم "1593" وأحمد "3/ 27، 28، 48، 64" من طريق قتادة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.

ص: 101

940-

أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّ الْأَغَرَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْتَئِسُوا أَبَدًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} "[الأعراف: 93] .

941-

ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ: أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ. قَالَ تبارك وتعالى: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا أَكْبَرُ، فَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ. قَالَ تبارك وتعالى: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا وَحْدِي، فَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لَا شَرِيكَ لِي، فَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لِيَ الْمُلْكُ، وَلِيَ الْحَمْدُ، فَإِذَا قَالَ: لا إله إلا

940- رجاله ثقات:

وأخرجه مسلم "ص2182" كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها من طريق عبد الرزاق عن الثوري.

والترمذي في "التفسير" تفسير سورة الزمر "4/ 374".

وقال الترمذي عقبه: وروى ابن المبارك وغيره هذا الحديث عن الثوري ولم يرفعه.

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في التفسير "السنن الكبرى" من طريق أبي حاتم محمد بن إدريس عن عبيد بن يعيش عن يحيى بن آدم عن حمزة بن حبيب الزيات عن أبي إسحاق نحوه.

941-

هذا الحديث مختلف في رفعه ووقفه:

وأخرجه الترمذي في الدعوات "5/ 492"، باب "37": ما يقول العبد إذا مرض، وقال الترمذي عقبه:=

ص: 102

اللَّهُ، وَلَا حَوْلَ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي".

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ، ثُمَّ قَالَ الْأَغَرُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: مَاذَا قَالَ؟ قَالَ: "مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ".

942-

ثنا مُصْعَبُ بْنُ مِقْدَامٍ الْخَثْعَمِيُّ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِمَا أَنَّهُمَا قَدْ حَدَّثَاهُ أَنَّهُ قَالَ:"إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا وَحْدِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لَا شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لِيَ الْمُلْكُ، وَلِيَ الْحَمْدُ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قوة إلا بي".

= "وقد رواه شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هريرة وأبي سعيد بنحو هذا الحديث بمعناه ولم يرفعه شعبة، حدثنا بذلك بندار حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ بهذا.

وأخرج ابن ماجه من طريق حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ: أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بنحوه.

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "اليوم والليلة" من طريق زهير بن معاوية وحمزة الزيات وإسرائيل ثلاثتهم عن أبي إسحاق نحوه، وحديث إسرائيل مختصر.

قلت: ورواية إسرائيل تأتي في الحديث التالي هذا، وحاصل الخلاف هنا أن حمزة الزيات وإسرائيل وزهير رووه مرفوعا وشعبة رواه موقوفا، وانظر الحديثين الآتيين.

942-

انظر الحديث المتقدم.

ص: 103

943-

ثنا مُصْعَبُ بْنُ مِقْدَامٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ، عَنِ الْأَغَرِّ، مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ قَالَ:"وَمَنْ قَالَ فِي مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ".

944-

أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "خَرَجْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَلَقِيَنِي الشَّيْطَانُ فِي السُّدَّةِ -سُدَّةِ الْمَسْجِدِ- فَزَحَمَنِي حتى إني لأجد مس شعره، فاستمكنت مِنْهُ فَخَنَقْتُهُ، حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِي، فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ؛ لَأَصْبَحَ مَقْتُولًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ".

945-

ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ إِذَا سَارَ فَرْسَخًا تَجَوَّزَ فِي الصَّلَاةِ.

946-

ثنا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ، فَذَكَرَ اللَّهَ عز وجل فليرفع يده".

943- رجاله ثقات، إلا مصعب بن المقدام فصدوق له أوهام، وانظر الحديثين السابقين.

944-

ضعيف جدا:

في سنده: أبو هارون العبدي وهو عمارة بن جوين متروك الحديث، وعلي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر. وأخرجه أحمد "3/ 82".

945-

ضعيف جدا:

في سنده: أبو هارون العبدي متروك الحديث وعلي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر.

946-

ضعيف جدا:

في سنده: أبو هارون العبدي: متروك.

والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة باب "32" باب: ما جاء في أدب الخادم "4/ 337".

ص: 104

947-

أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عليهما السلام فقال موسى: أنت خليقة اللَّهِ بِيَدِهِ، أَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، فَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَشْقَيْتَهُمْ، فَقَالَ آدَمُ عليه السلام: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ وَرِسَالَتِهِ، تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ وَجَدْتُهُ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ". قَالَ: "فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى".

948-

أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ: "اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ".

949-

ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سعيد

947- سند ضعيف جدا، ومتن صحيح:

أما كون السند ضعيفا جدا فلأن فيه أنا هارون العبدي وهو متروك.

أما كون المتن صحيحا فلأن البخاري قد أخرجه من طرق أخرى منها: من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مرفوعا في أحاديث الأنبياء باب "31": وفاة موسى عليه السلام "6/ 441""فتح الباري" وفي كتاب التفسير "8/ 434" تفسير سورة طه {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} وفي القدر "11/ 505".

وفي مواضع أخرى من "صحيحه".

ومسلم "ص2042، 2043" وغيرهما.

هكذا هنا، وفي كثير من روايات "الصحيح""خلقك الله بيده" وهو الصواب.

948-

سند ضعيف جدا، ومتن صحيح:

ففي هذا السند: أبو هارون العبدي وهو متروك.

وأما الحديث فأخرجه البخاري في "صحيحه" من حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنهم في كتاب الجنائز باب "92": ما قيل في أولاد المشركين "فتح""3/ 245" ومسلم "ص2049" من حديث ابن عباس وأبي هريرة أيضا.

949-

سند ضعيف جدا، ومتن صحيح:

فيه: أبو هارون العبدي عمارة بن جوين وهو متروك أما الحديث فقد أخرجه البخاري في "صحيحه" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه "فتح""3/ 62" في التطوع باب "10" فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ومسلم "ص1014".

ص: 105

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تُشَدُّ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى".

950-

ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْفَجْرَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ؛ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّيْتَ بِنَا الْيَوْمَ صَلَاةً مَا كُنْتَ تُصَلِّيهَا؟ قَالَ:"إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتَ صَبِيٍّ فِي صَفِّ النِّسَاءِ".

951-

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ، فَذَكَرَ اللَّهَ عز وجل فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ".

952-

أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ -لَا أَدْرِي قَبْلَ التَّسْلِيمِ، أَوْ بَعْدَ التَّسْلِيمِ:" {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 180، 182] ".

950- سند ضعيف جدا:

فيه: أبو هارون العبدي وهو متروك.

951-

سند ضعيف جدا:

وقد تقدم رقم "946".

952-

سند ضعيف جدا:

فيه: أبو هارون العبدي متروك.

ص: 106

953-

أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَكَانَ ضَعِيفًا، وَكَانَ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَرَادَ أَنْ يَلْقَاهُ عَلَى خَلَا فَيُبْدِيَ لَهُ حَاجَتَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُعَسْكِرًا بِالْبَطْحَاءِ، وَكَانَ يَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ السَّحَرِ رَجَعَ، فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، قَالَ: فَحَبَسَهُ الطَّوَافُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، حَتَّى أَصْبَحَ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ عَرَضَ لَهُ الرَّجُلُ، فَأَخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِيَ إِلَيْكَ حَاجَةٌ، قَالَ:"إِنَّكَ سَتُدْرِكُ حَاجَتَكَ"، فَأَبَى، فَلَمَّا خَشِيَ أَنْ يَحْبِسَهُ خَفَقَهُ بِالسَّوْطِ خَفْقَةً، ثُمَّ مَضَى، فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، فَلَمَّا انْفَتَلَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى الْقَوْمِ، وَكَانَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ عَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، فَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ حَوْلَهُ، فَقَالَ:"أَيْنَ الَّذِي جَلَدْتُ آنِفًا؟ "، فَأَعَادَهَا "إِنْ كَانَ فِي الْقَوْمِ، فَلْيَقُمْ"، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ ثُمَّ بِرَسُولِهِ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"ادْنُهِ، ادْنُهْ"، حَتَّى دَنَا مِنْهُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ يَدَيْهِ، وَنَاوَلَهُ السَّوْطَ، فَقَالَ:

"خُذْ بِمِجْلَدِكَ، فَاقْتَصَّ"، فَقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَجْلِدَ نَبِيَّهُ، قَالَ:"خُذْ بِمِجْلَدِكَ، لَا بَأْسَ عَلَيْكَ"، قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَجْلِدَ نَبِيَّهُ، قَالَ:"إِلَّا أَنْ تَعْفُوَ" قَالَ: فَأَلْقَى السَّوْطَ، وَقَالَ: قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو ذَرٍّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَذْكُرُ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، وَكُنْتُ أَسُوقُ بِكَ وَأَنْتَ نَائِمٌ، وَكُنْتُ إِذَا سُقْتُهَا أَبِطَتْ، وَإِذَا أَخَذْتُ بِخِطَامِهَا اعْتَرَضَتْ، فَخَفَقْتُكَ خَفْقَةً بالسوط،

953- ضعيف جدا:

فيه: أبو هارون العبدي، وهو متروك.

ص: 107

فَقُلْتُ: قَدْ أَتَاكَ الْقَوْمُ، وَقُلْتَ: لَا "بَأْسَ عَلَيْكَ" خُذْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاقْتَصَّ، قَالَ:"قَدْ عَفَوْتُ" قَالَ: اقْتَصَّ؛ فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ-صلى الله عليه وسلم.

فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَضَوَّرُ مِنْ جَلْدَةِ رَسُولِ اللَّهِ-صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ، فَوَاللَّهِ لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا إِلَّا انْتَقَمَ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

954-

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: " {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 180، 182] ".

955-

أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: فُرضت الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ صَلَاةً، ثُمَّ نَقَصَتْ، حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا، فَقَالَ اللَّهُ عز وجل لَهُ:"فَإِنَّ لَكَ بِالْخَمْسِ خَمْسِينَ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا".

956-

ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نتحدث فيها، قال:

954- سند ضعيف جدا:

فيه: أبو هارون العبدي، وهو متروك.

955-

سند ضعيف جدا، ومتن صحيح:

ففيه: أبو هارون العبدي

والحديث أخرج معناه البخاري من حديث أبي ذر رضي الله عنه في كتاب الصلاة باب "1" كيف فرضت الصلاة في الإسراء "فتح""1/ 458"، ومسلم "ص148".

956-

صحيح:

وأخرجه البخاري في المظالم باب "22" أفنية الدور والمجالس "فتح""5/ 112" وفي الاستئذان "11/ 8"، ومسلم "ص1704".

وأبو داود في الأدب باب "13" في الجلوس في الطرقات "حديث رقم 4815".

ص: 108

"فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ:"غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالْأَمَرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ".

957-

ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ، وَالْحُلُمُ".

958-

أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: والله؛ وما أُطِيقُ أَنْ أَضَعَ يَدِي عَلَيْكَ مِنْ شِدَّةِ حُمَّاكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّا -مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ- يُضَاعَفُ لَنَا الْبَلَاءُ، كَمَا يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ، إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَيُبْتَلَى بالقمل

957- ضعيف:

في إسناده عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسلم، وهو ضعيف. والحديث أخرجه الترمذي في كتاب الصوم باب "24" ما جاء في الصائم يذرعه القيء "3/ 88" وقال: حديث أبي سعيد الخدري حديث غير محفوظ وقد روى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسلم وعبد العزيز بن محمد وغير واحد هذا الحديث عن زيد بن أسلم مرسلا، ولم يذكروا فيه "عن أبي سعيد" وعبد الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يضعف في الحديث، قال: سمعت أبا داود السجزي يقول: سألت أحمد بن حنبل عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسلم فقال أخوه عبد الله بن زيد لا بأس به.

قال: وسمعت محمدا يذكر عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المديني قال: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسلم ثقة قال محمد: ولا أروي عنه شيئا.

958-

ضعيف:

في إسناده مبهم.

ص: 109

حَتَّى يَقْتُلَهُ، وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى يَأْخُذَ الْعَبَاءَةَ فَيُحَوِّيَهَا، وَإِنْ كَانُوا لَيَفْرَحُونَ بِالْبَلَاءِ كَمَا تَفْرَحُونَ بِالرَّخَاءِ".

959-

حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى، وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَتْ" 1 بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ".

960-

حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يكفأها الْجَبَّارُ كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ نُزُلًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ". قَالَ: فَجَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فقال:

959- صحيح:

وأخرجه البخاري في المرضى باب "1" ما جاء في كفارة المرض "فتح""10/ 103"، ومسلم "ص1992، 1993".

والترمذي في الجنائز باب "1" ما جاء في ثواب المريض "3/ 289" وقال: هذا حديث حسن في الباب. قال: وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لم يسمع في الهم أنه يكون كفارة إلا في هذا الحديث.

قال: وقد روى بعضهم هذا الحديث عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

960-

حسن: لأن سعيد بن أبي هلال صدوق.

وأخرجه البخاري في الرقاق، باب "44": يقبض الله الأرض يوم القيامة "فتح""11/ 371، 372"، ومسلم "ص2151".

1 في "س": كفر الله.

ص: 110

بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَلَيْكَ -يَا أَبَا الْقَاسِمِ- أَلَا أُخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: "بَلَى" قَالَ: تَكُونُ الْأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ ضَحِكَ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ:"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِإِدَامِهِمْ؟ " قَالُوا: بَلَى، قَالَ:"إِدَامُهُمْ بِلَامٍ وَنُونٍ" قَالُوا: وَمَا هَذَا؟ قَالَ: "ثَوْرٌ وَحُوتٌ يَأْكُلُ مِنْ زِيَادَةِ كَبِدِهِمَا سَبْعُونَ أَلْفًا".

961-

ثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعُ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ، وَيْلٌ للرجال من النساء، وويل النساء مِنَ الرِّجَالِ".

962-

أنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ الَّذِي مات فيه [وهو] 1 معصوب الرأس. قال فتبعته حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ:"إِنِّي السَّاعَةَ لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ"، ثُمَّ قَالَ:"إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا، فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ" قَالَ: فَلَمْ يَفْطَنْ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: بِأَبِي أنت وأمي، بل نفديك

961- ضعيف جدا:

في سنده: خارجة بن مصعب: متروك وكان يدلس عن الكذابين.

والحديث أخرجه ابن ماجه رقم "3999".

962-

حسن:

وقد جاء بعض ألفاظ الحديث في متون أخرى صحيحة.

1 من "س".

ص: 111

بِأَنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا وَأَوْلَادِنَا. قَالَ: ثُمَّ هَبَطَ مِنَ الْمِنْبَرِ، فَمَا رُؤِيَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ.

963-

ثنا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاتَيْنِ: بَعْدَ الصُّبْحِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ".

964-

ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ".

965-

ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ اللَّهُ لَهُ سَنَتَيْنِ؛ سَنَةً قَبْلَهُ، وسنة بعده"

963- صحيح:

وأخرجه البخاري "فتح" باب مسجد بيت المقدس، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة المدينة "3/ 70"، ومسلم "ص567" من طريق أخرى عن أبي سعيد.

964-

ضعيف:

أخرجه الترمذي في كتاب البيوع "3/ 506". باب "4": ما جاء في التجار وتسمية النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إياهم، وقال: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الثوري عن أبي حمزة، وأبو حمزة اسمه عبد الله بن جابر وهو شيخ بصري.

وأخرجه الدارمي "2/ 247" والحاكم "2/ 6".

وفي إسناده: عبد الله بن جابر أبو حمزة، قال فيه الحافظ في "التقريب": مقبول.

وفيه أيضا انقطاع، فالحسن لم يسمع من أبي سعيد الخدري.

965-

سند ضعيف جدا، ومتن صحيح:

ففي إسناده: إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي فروة، وهو متروك.

لكن الحديث أخرجه مسلم "8/ 50 مع النووي".

ص: 112

966-

ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الْأَفْرِيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ -مَوْلًى لعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ- قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ بَيْنَ يَدْيِ الرَّحْمَنِ تبارك وتعالى لَلَوْحًا فِيهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ شَرِيعَةً، يَقُولُ الرحمن: وعزتي وجلالى لا "يحيا"1 عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي لَا يُشْرِكُ بي شيئا فيه واحدة مِنْكُنَّ إِلَّا أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ".

967-

ثنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ من "صلاته"2 خيرا".

966- ضعيف:

في سنده: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أنعم الأفريقي وهو ضعيف.

وعبد الله بن راشد ضعفه الدارقطني كما في "ميزان الاعتدال".

967-

سند ضعيف:

فيه: أبو سفيان عن جابر وروايته عنه فيها ضعف.

وأخرجه ابن ماجه "حديث رقم 1376".

والحديث أخرجه مسلم من طريق أبي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذكره نحوه "ص539".

وقد جاء الحث على صلاة النوافل في البيوت في البخاري ومسلم وغيرهما "فتح الباري""3/ 62"، ومسلم "ص539، وما قبلها وما بعدها".. ففي البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: "اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا" وأيضا: "خير صَلَاةِ الْمَرْءِ: فِي بَيْتِهِ، إِلَّا المكتوبة".

1 في "س": يحيني. وفي النسخة المكية: "لا يجيء".

2 في "س": الصلاة.

ص: 113

968-

ثنا قبيصة عُقْبَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل جَاعِلٌ بِصَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ خَيْرًا".

969-

ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البَخْتَري، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرًا لِلَّهِ عز وجل عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالٌ لَا يَقُومُ بِهِ، فَيَلْقَى اللَّهَ عز وجل فَيَقُولُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: يَا رَبِّ خَشْيَةُ النَّاسِ. قَالَ: إِيَّايَ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَى".

970-

ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرًا لله فِيهِ مَقَالٌ، فَلَا يَقُومُ فِيهِ، فَيُقَالَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ فِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: مَخَافَةُ النَّاسِ قَالَ: فَإِيَّايَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ تَخَافَ".

971-

ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غُزَيَّة، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لقنوا موتاكم قول: لا

968- انظر الحديث السابق.

969-

ضعيف:

لأن هناك انقطاعا، فأبو البختري لم يسمع من أبي سعيد.

وأخرجه ابن ماجه رقم "4008".

970-

ضعيف، وانظر الحديث المتقدم.

971-

صحيح:

وأخرجه مسلم "ص631" أول كتاب الجنائز من طريق عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ به مرفوعا وأبو داود "حديث رقم 3117".

والترمذي "حديث رقم 976" كتاب الجنائز باب "7""ج 3/ 297"، وقال: حديث حسن صحيح غريب، والنسائي "4/ 5"، وابن ماجه "حديث رقم 1445".

وقد أخرجه مسلم أيضا من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه "6/ 219 نووي".

ص: 114

إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ".

972-

أنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَهَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ عز وجل لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ فِيمَا يَسْأَلُهُ عَنْهُ: مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟ فَإِذَا لُقِّنَ حُجَّتَهُ قَالَ: أَيْ رَبِّ؛ فَزِعْتُ مِنَ النَّاسِ، وَوَثِقْتُ بِكَ".

973-

أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ رَجُلٌ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "ثُمَّ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ".

972- في إسناده هشام بن سعد، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم، وأخرجه ابن ماجه رقم "4017".

973-

صحيح:

وأخرجه البخاري في "صحيحه" كتاب الجهاد "فتح""6/ 6" وفي الرقاق.

ومسلم "ص1503"، وأبو داود في الجهاد حديث "2485"، والترمذي في فضائل الجهاد "4/ 186 حديث 1660"، والنسائي في الجهاد "6/ 10"، وابن ماجه في الفتن باب "13""حديث رقم 3978".

ص: 115

974-

ثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، فَإِذَا صَلَّاهَا بِأَرْضِ فَلَاةٍ، فَأَتَمَّ وُضُوءَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا؛ بَلَغَتْ صَلَاتُهُ خَمْسِينَ دَرَجَةً".

975-

ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ عز وجل إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ بَيْنَ وَجْهِهِ وَبَيْنَ النَّارِ تِسْعِينَ خَرِيفًا، أَوْ سَبْعِينَ خَرِيفًا".

976-

ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ عَرَفْنَاهُ فِي وجهه.

974- سند حسن:

وأخرجه أبو داود في الصلاة باب "49": ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة "حديث رقم 560"، وقال عقبه: قال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث: "صلاة الرجل في الفلاة تضاعف على صلاته في الجماعة" وساق الحديث.

وابن ماجه مختصرا "حديث رقم 788".

975-

صحيح:

وأخرجه البخاري في الجهاد باب "36" فضل الصوم في سبيل الله وذلك من طريق يحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح أنهما سمعا النعمان

به.

ومسلم "ص808"، والترمذي في فضائل الجهاد "4/ 166"، وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في الصوم "4/ 144"، وابن ماجه "حديث رقم "1717".

976-

صحيح:

وأخرجه البخاري في المناقب باب صفة النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم "فتح الباري""6/ 566" وفي الأدب باب "72" من لم يواجه الناس بالعتاب "فتح""11/ 513".

وأيضا في باب الحياء من كتاب الأدب "فتح""11/ 521"، ومسلم "ص1809، 1810".

وابن ماجه في "الزهد"، باب "17" الحياء "حديث رقم 4180".

ص: 116

977-

حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ -يَرْفَعُهُ- قَالَ:"إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ تَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، إِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا".

978-

حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مالك، عن أيوب بن جبيب، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأُرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ:"فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ، فَتَنَفَّسْ" قَالَ: فَالْقَذَاةُ تَكُونُ فِيهِ؟ قَالَ: "فَأَهْرِقْهَا".

977- ضعيف:

في سنده: أبو الصهباء وهو مجهول، ثم إن الحديث اختلف في رفعه ووقفه.

وأخرجه الترمذي في "الزهد" باب "6": ما جاء في حفظ اللسان، وقال عقبه: حدثنا هناد حدثنا أبو أسامة عن حماد بن زيد نحوه، ولم يرفعه وهذا أصح من حديث محمد بن موسى، قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد، وقد رواه غير واحد عن حماد بن زيد، ولم يرفعوه.

حدثنا صالح بن عبد الله حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أحسبه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.

978-

صحيح:

وأخرجه الترمذي في الأشربة "4/ 303، 304"، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

وقد ثبت النهي عن التنفس في الإناء في "صحيح البخاري" من حديث أبي قتادة رضي الله عنه "فتح""10/ 9" وثبت النهي عن النفخ في الشراب من طرق صحيحة عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه.

ص: 117

979-

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَّالِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أُذِنَ أَبُو سَعِيدٍ بِجِنَازَةٍ فِي قَوْمِهِ، فَكَأنَّهُ تَخَلَّفَ، حَتَّى أَخَذَ النَّاسُ مَجَالِسَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ، فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ تَشَذَّبُوا1 عَنْهُ، وَقَامَ بَعْضُهُمْ لِيَجْلِسَ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا". ثُمَّ تَنَحَّى فَجَلَسَ فِي مَكَانٍ وَاسِعٍ.

980-

ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ -مَوْلَى الْمَهْرِيِّ- قَالَ: مَاتَ أَخٌ لِي، وَتَرَكَ عِيَالًا، وَلَمْ يَتْرُكْ مَالًا، فَأَتَيْتُ أَبَّا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَخًا لِي مَاتَ، وَتَرَكَ عِيَالًا، وَلَمْ يَتْرُكْ مَالًا، وَقَدْ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ بِهِمْ إِلَى بَعْضِ الْأَمْصَارِ. فَقَالَ لِي: وَيْحَكَ لَا تَخْرُجْ بِهِمْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ -يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

981-

حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنِي

979- حسن:

وأخرجه أبو داود في الأدب باب "14" في سعة المجلس "حديث رقم 4820"، وقال أبو داود: عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري.

980-

صحيح لغيره:

إذ إن في هذا السند أبا سعيد مولى المهري، وهو مقبول.

وأخرجه مسلم "9/ 149 نووي".

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في المناسك.

لكن الحديث أخرجه مسلم وغيره من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

981-

ضعيف جدا:

في سنده: إسماعيل بن رافع، وهو متروك.

1 أي: تباعدوا.

ص: 118

إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ -مَوْلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عز وجل لِشَارِبِ الْخَمْرِ صَلَاةً مَا دَامَ فِي جَسَدِهِ مِنْهَا شَيْءٌ".

982-

حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ؟ " قَالُوا: بِلَى، قَالَ:"إِسْبَاغُ الوضوء على المكروهات، وكثرة الخطا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا، فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ صَلَاةً فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ يَمْكُثُ فِي مَجْلِسِهِ يَنْتَظِرُ صَلَاةً أُخْرَى، إِلَّا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ. فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ، وَسُدُّوا الْفُرَجَ؛ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، وَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقُولُوا: اللَّهُ أكبر. وإذا ركع فاركعوا، وإذ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. يَا مَعَشْرَ النِّسَاءِ؛ إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاخْفِضْنَ أَبْصَارَكُنَّ؛ لَا تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ".

983-

حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عن أسامة

982- سند ضعيف:

فيه: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، وهو ضعيف. راجع "التهذيب".

والحديث أخرجه ابن ماجه رقم "427"، ولأغلب ألفاظه شواهد صحيحة.

983-

سند ضعيف:

فيه: يحيى بن عبد الحميد، وهو الحماني: كذاب.

وأسامة بن زيد لا يحسن حديثه، لكن لألفاظ الحديث شواهد كثيرة صحيحة.

ص: 119

بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، أَنَّ وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ، فَكُلُوا، وَادَّخِرُوا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّ فِيهَا عِبْرَةً، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ "فَانْبُذُوا"1، وَلَا أُحِلُّ لَكُمْ مُسْكِرًا".

984-

حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: "أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ: إِنَّ رَحِمَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا تَنْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. بَلَى وَاللَّهِ، إِنَّ رَحِمِي لَمَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَإِنِّي أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطٌ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُمْ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فلان بن فُلَانٍ، يَقُولُ آخَرُ: يَا رَسُولَ الله، أنا فلان بن فُلَانٍ. فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ، فَقَدْ عَرَفْتُهُ، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي، وَارْتَدَدْتُمُ الْقَهْقَرَى".

985-

حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى الله وعليه وَسَلَّمَ- قَالَ:"أَكْرِمُوا الْمِعْزَى، وَامْسَحُوا الرَّغْمَ عَنْهَا، وَصَلُّوا فِي مُرَاحِهَا؛ فإنها من دواب الجنة".

984- ضعيف:

فيه: حمزة بن أبي سعيد، وهو مجهول.

وعبد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ: يضعف في الحديث.

985-

ضعيف ومنقطع:

ففيه: يزيد بن عبد الملك، وهو ضعيف.

وأبو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو ولم يدرك أبا سعيد الخدري.

1 في "س": انتبذوا.

ص: 120

986-

حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى إِحْدَى خِصَالٍ ثَلَاثٍ: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى مَالِهَا، تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى جَمَالِهَا، تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى دِينِهَا، فَخُذْ ذَاتَ الدِّينِ وَالْخُلُقِ تَرِبَتْ يَمِينُكَ".

987-

ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ تَبُوكَ خَطَبَ النَّاسَ، وَهُوَ مُضِيفٌ ظَهْرَهُ إِلَى نَخْلَةٍ، فَقَالَ:"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ؟ إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ، أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ، أَوْ عَلَى قَدَمَيْهِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ رَجُلًا فَاجِرًا يَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ لَا يَرْعَوِي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ".

988-

ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً: الذي يسرق من صلاته".

986- سند ضعيف:

فيه: زينب بنت كعب بن عجرة زوجة أبي سعيد الخدري وهي مقبولة.

والمحفوظ في "الصحيحين" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك""فتح""9/ 132".

987-

سند ضعيف:

وأخرجه النسائي في الجهاد "6/ 11" باب فضل من عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى قدمه.

وفي سنده: أبو الخطاب المصري، وهو مجهول.

988-

سند ضعيف:

فيه: علي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف.

ص: 121

989-

ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلَانِ يَقُولُ اللَّهُ عز وجل لأحدهما: يابن آدَمَ، مَا أَعَدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ؟ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا؟ أَوْ رَجَوْتَنِي؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ. فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، وَهُوَ أَشَدُّ أَهْلِ النَّارِ حَسْرَةً، وَيَقُولُ لِلْآخَرِ: يابن آدَمَ، مَا أَعَدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ. هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا؟ أَوْ رَجَوْتَنِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا. فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَقِرَّنِي تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَآكُلَ مِنْ ثَمَرَتِهِا، وَأشْرَبَ مِنْ مَائِهَا. وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا. فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى، وَأَغْدَقُ مَاءً، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، هَذِهِ، لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا. أَقِرَّنِي تَحْتَهَا، فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَآكُلَ مِنْ ثَمَرَتِهِا، وَأشْرَبَ مِنْ مائها. فيقول: يابن آدَمَ، أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ؛ هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا. فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيَيْنِ وَأَغْدَقُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ؛ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا، فَأَقِرَّنِي تحتها، فأستظل بِظِلِّهَا، وَأشْرَبَ مِنْ مَائِهَا. فَيَقُولُ: يابن آدَمَ، أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا. فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلَا يتمالك، فيقول:

989- سند ضعيف:

فيه: علي بن زيد، وهو ضعيف.

لكن لألفاظ الحديث شواهد صحيحة في "صحيح البخاري" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنهما "فتح""13/ 419-420" كتاب التوحيد، باب: قول الله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَة} ".

ص: 122

أي رب؛ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ. فَيَقُولُ اللَّهُ تبارك وتعالى: سَلْ، وَتَمَنَّ. فَيَسْأَلُ، وَيَتَمَنَّى، وَيُلَقِّنُهُ اللَّهُ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى مِقْدَارَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: ابْنَ آدَمَ لَكَ مَا سَأَلْتَ". قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: "وَمِثْلُهُ مَعَهُ".

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: "وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ"، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ، وَأُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْتُ.

990-

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عِيَاضِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ ثِمَارًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأُصِيبَ فِيهَا، وَلَزِمَهُ دَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"تَصَدَّقُوا عَلَى أَخِيكُمْ"؛ فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ، فَلَمْ يَبْلُغْ قَضَاءَ دَيْنِهِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ".

991-

ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ: يَا بُنَيَّ، إِنِّي أَرَاكَ تُحِب

990- صحيح:

وأخرجه مسلم في "صحيحه" في كتاب البيوع "ص1191"، وأبو داود "حديث رقم 3469"، والترمذي في الزكاة باب "24""ج3/ 35"، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في البيوع باب "28""ج7/ 233"، وابن ماجه "حديث رقم 1288".

991-

صحيح:

وأخرجه البخاري أيضا من طريق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مرفوعا في كتاب الإيمان من "صحيحه""فتح""1/ 69" وفي بدء الخلق "حديث رقم 3296""فتح""6/ 343" وفي مواطن أخرى من "صحيحه" وعبد الرحمن بن أبي صعصعة هو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صعصعة الأنصاري والحديث أيضا أخرجه أبو داود في الفتن "4/ 461" حديث "4297"، والنسائي في الإيمان "8/ 123"، وابن ماجه في الفتن حديث "3980".

ص: 123

الْغَنَمَ، وَتَتَّخِذُهَا، فَأَصْلِحْهَا وَأصْلِحْ رَغَامَهَا؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الْغَنَمُ فِيهِ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ يَتَتَبَّعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ".

992-

ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَطَفَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ مَنْ لَقِيَنِي يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مَالِي؟ فَقَالَ:"نَاشِدْهُ اللَّهَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ، فَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَتَلْتَهُ دَخَلَ النَّارَ".

993-

حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ، وَكَانَ قَرِيبًا، فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ، فَلَمَّا دَنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ"، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ

992- سند ضعيف جدا:

فيه: محمد بن عمر وهو الواقدي وهو كذاب.

وكثير بن عبد الرحمن الغطفاني: ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولا ذكر راويا عنه غير ابن أبي ذئب "الجرح والتعديل""7/ 155".

وكذلك البخاري في "التاريخ الكبير".

ولكن أخرج مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا بنحوه ولكن بدون "ناشده الله""ص124" كتاب الإيمان باب "62".

993-

صحيح:

وأخرجه البخاري في مواضع من "صحيحه" منها في الجهاد باب "168""فتح""6/ 165".

ومسلم "ص1389"، وأبو داود "حديث رقم 5215".

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" المناقب.

ص: 124

اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ"، قَالَ: فَإِنِّي أَحْكُمُ أَنْ تُقتل الْمُقَاتِلَةُ وتُسبى الذُّرِّيَّةُ. فَقَالَ: "لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ".

994-

ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ مُوسَى السُّلَمِيِّ، عَنْ مَالْكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ".

995-

حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ: يَا بُنَيَّ، إِذَا كُنْتَ فِي هَذِهِ الْبَوَادِي، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"لَا يَسْمَعُهُ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ، وَلَا حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ".

996-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا تؤديه إلى يوم القيامة،

994- سند ضعيف:

فيه: صدقة بن موسى وهو إلى الضعف أقرب. راجع "تهذيب التهذيب".

والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة "4/ 343".

وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى.

995-

سند ضعيف، ومتن صحيح:

أما ضعف السند: لأن فيه يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وهو كذاب، وأما صحة المتن فقد أخرجه البخاري في مواضع من "صحيحه" منها في بدء الخلق "6/ 343" وفي الصلاة باب "156" وفي المناقب "25-29".

والنسائي في الصلاة "1/ 93" وابن ماجه في الصلاة "1/ 5".

996-

صحيح لغيره:

في هذا السند: محمد بن إسحاق بن يسار مدلس وقد عنعن، والحديث أخرجه مسلم من حديث عائشة وأبي هريرة وجابر وأنس بن مالك رضي الله عنهما "ص2007-2009".

ص: 125

إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ آذَيْتُهُ، أَوْ شَتَمْتُهُ" -أَوْ قَالَ:"ضَرَبْتُهُ، أَوْ سَبَبْتُهُ" - "فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً، وَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً، وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

997-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا؛ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".

998-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وكيع، ثنا إِبْرَاهِيمُ -أَبُو إِسْحَاقَ- عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "طُوبَى لِمَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي".

999-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عِيسَى الْأُسْوَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "عُودُوا الْمَرِيضَ، وَاتَّبِعُوا الْجِنَازَةَ تُذَكِّرْكُمُ الآخرة".

997- حسن:

وأخرجه أبو داود في الصلاة "2/ 183".

وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "اليوم والليلة".

998-

سند ضعيف جدا:

في سنده: إبراهيم أبو إسحاق وهو إبراهيم بن الفضل، وهو متروك الحديث. راجع "التهذيب" و"التقريب".

999-

سند ضعيف:

فيه: أبو عيسى الأسواري، قال فيه الحافظ في "التقريب": مقبول.

ص: 126

100-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: أَحِبُّوا الْمَسَاكِينَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِيًنَا، وَأَمِتْنِي مِسْكِيًنَا، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ".

1001-

حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ من استحل محارمه".

1000- ضعيف جدا:

والحديث أخرجه ابن ماجه رقم "4126" من طريق يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي سعيد به مرفوعا، وفي هذا السند يزيد بن سنان ضعيف، وأبو المبارك: مجهول.

تنبيه: ذكر الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى- هذا الحديث في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" مصححا له ووهم عفا الله عنه فقد ركب متن هذا الحديث على إسناد الحديث المتقدم الذي هو هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي عِيسَى الْأُسْوَارِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ به مرفوعا ثم إن الشيخ استدراك هذا فذكره في "الإرواء" بالسند الحقيقي الذي هو سند الحديث الذي بين أيدينا وضعفه هناك.

وانظر إلى "السلسلة الصحيحة" رقم "308"، و"إرواء الغليل" رقم "861".

1001-

ضعيف:

انظر الحديث المتقدم.

ص: 127