الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والزاى، والظاء، والجيم. نحو: أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ، كَذَّبَتْ ثَمُودُ*، حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ، كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ، كانَتْ ظالِمَةً، نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ. وقد أظهرها عند جميع حروفها: ابن
كثير، وعاصم، وقالون. وأدغمها ورش في الظاء فقط. وأظهرها عند الخمسة الباقية. وأظهرها ابن عامر عند السين، والجيم، والزاي. وأدغمها في الثلاثة الباقية، غير أن هشاما عنه أظهرها في لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ. وأن ابن ذكوان اختلف عنه في وَجَبَتْ جُنُوبُها بين الإظهار والإدغام، ولكن المحققين على أن الإدغام ليس صحيحا عنه بل الصحيح عنه الإظهار. وبقي من القراء أبو عمرو، وحمزة، والكسائي؛ فمذهبهم الإدغام في جميع الحروف.
والخلاصة: أن ابن كثير وعاصما وقالون اظهروا تاء التأنيث عند حروفها الستة. وأن أبا عمرو وحمزة والكسائي أدغموها في الحروف الستة. وأن ورشا أدغمها في الظاء، وأظهرها عند الخمسة الباقية. وأن ابن عامر من الروايتين أظهرها عند السين والجيم والزاى. وأدغمها في الثاء والظاء والصاد، غير أن هشاما أظهرها عند الصاد في لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وأدغمها في حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ كما أدغمها في الثاء والظاء في جميع المواضع. و (السنا) الضوء. و (الثغر) ما تقدم من الأسنان. و (زرق) جمع أزرق يوصف به الماء لشدة صفائه. و (الظلم) بفتح الظاء ماء الأسنان وهو الريق، و (الورود) العطر الطيب الرائحة. و (الطلاء) بالمد ما طبخ من عصير العنب. و (الظافر) الفائز. و (المخول) المملك يقال: خوله الله كذا: ملكه إياه. و (العصرة) الملجأ. و (المحلل) المكان الذي يحل فيه. و (يفتلى) من فليت الشعر بكسر الشين: إذا تدبرته واستخرجت معانيه. وفليت شعر الرأس بفتح الشين: إذا أخرجت ما فيه من المؤذي. وفيه إشارة إلى ضعف الخلاف عن ابن ذكوان فليس له في وَجَبَتْ جُنُوبُها إلا الإظهار كما تقدم.
18 باب لام هل وبل [270 - 273]
270 -
ألا بل وهل تروي ثنا ظعن زينب
…
سمير نواها طلح ضرّ ومبتلا
271 -
فأدغمها راو وأدغم فاضل
…
وقور ثناه سرّ تيما وقد حلا
272 -
وبل في النّسا خلّادهم بخلافه
…
وفي هل ترى الإدغام حبّ وحمّلا
273 -
وأظهر لدى واع نبيل ضمانه
…
وفي الرّعد هل واستوف لا زاجرا هلا
المعنى: حروف بل وهل ثمانية وهي: التاء، الثاء، الظاء، الزاى، السين، النون، الطاء، الضاد. وظاهر كلام الناظم أن كلا من (بل) و (هل) تقع بعدها الحروف الثمانية وليس كذلك، فإن لام (بل) لم يقع بعدها في القرآن إلا سبعة أحرف وهي الحروف المذكورة ما عدا الثاء. ولام (هل) لم يقع بعدها في القرآن إلا ثلاثة أحرف: وهي النون،
والتاء، والثاء. ولام بل تختص بخمسة وهي: الضاد، والطاء، والظاء، والزاي، والسين. فهذه الحروف الخمسة لم تقع في القرآن إلا بعد (بل) نحو: بَلْ ضَلُّوا، بَلْ طَبَعَ، بَلْ ظَنَنْتُمْ، بَلْ زُيِّنَ، بَلْ سَوَّلَتْ*.
وتختص (هل) بحرف الثاء فلم يقع هذا الحرف إلا بعد (هل) في هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ في المطففين. وتشترك بل وهل في حرفين وهما: النون والتاء فكل منهما يقع بعد بل نحو:
بَلْ نَقْذِفُ، بَلْ تَأْتِيهِمْ. وبعد (هل) نحو: هَلْ نُنَبِّئُكُمْ، هَلْ تَرى *.
والخلاصة: أن بل يقع بعدها جميع الحروف ما عدا الثاء المثلثة، وتنفرد بوقوع الأحرف الخمسة التى هي: الضاد، والطاء، والظاء، والزاى، والسين، وتشترك مع (هل) في حرفين النون والتاء المثناة. وأما (هل) فتنفرد بالثاء المثلثة وتشترك مع (بل) في النون والتاء. فالضاد، والطاء، والظاء، والزاى، والسين مختصة ببل. والثاء مختصة بهل. والتاء والنون محل اشتراك بين بل وهل. وقد أخبر الناظم أن الكسائي أدغم لام (بل) و (هل) في الحروف الثمانية على التفصيل السابق. وأن حمزة أدغم في الثاء والسين والتاء وأظهر في الخمسة الباقية. وأن خلادا اختلف عنه في إظهار وإدغام بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها في سورة النساء. وأن أبا عمرو أدغم هَلْ تَرى خاصة، وهي في موضعين هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ في الملك. فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ في الحاقة، وأظهر في الباقي. وأن هشاما أظهر عند النون والضاد في جميع المواضع، وعند التاء في أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ في الرعد. وأدغم في الستة الباقية، ومنها التاء في غير الرعد.
والخلاصة: أن الكسائي يدغم في جميع الحروف. وأن نافعا وابن كثير وابن ذكوان وعاصما يظهرون عند جميع الحروف. وأن أبا عمرو يدغم هَلْ تَرى * في الملك والحاقة خاصة، ويظهر فيما عدا ذلك، وأن هشاما يظهر عند النون والضاد وعند التاء في الرعد خاصة، ويدغم في باقي