الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ حَيْوَةُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: «أَصْبَحَ أَهْلُ الرَّأْيِ أَعْدَاءَ السُّنَنِ، أَعْيَتْهُمْ أَنْ يَعُوهَا، وَتَفَلَّتَتْ أَنْ يَرُدُّوهَا فَاسْتَقَوْهَا بِالرَّأْيِ»
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: «اتَّقُوا اللَّهَ، وَاتَّقُوا النَّاسَ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَرَاحِيلَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: «إِنَّ مِنَ الْحَزْمِ سُوءَ الظَّنِّ بِالنَّاسِ»
مَطْعَمُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ حَفْصَةَ رضي الله عنها قَالَتْ لِأَبِيهَا:«لَوْ لَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ، وَأَكَلْتَ طَعَامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ، فَقَدْ أَكْثَرَ اللَّهُ لَكَ مِنَ الْخَيْرِ، وَفَتَحَ عَلَيْكَ الْأَرْضَ» فَقَالَ: " إِنِّي سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ، أَمَا تَذْكُرِينَ مَا كَانَ يَلْقَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ؟ فَمَازَالَ يُذَكِّرُهَا حَتَّى أَبْكَاهَا، فَقَالَ لَهَا: قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ لَكِ، أَتَسْمَعِينَ؟ وَاللَّهِ لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّي أُدْرِكُ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ "
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ بُرْقَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلَ نَاسٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ رضي الله عنهما فَقَالُوا: لَوْ كَلَّمْتِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَكَلَ طَعَامًا هُوَ أَطْيَبُ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ، وَلَبِسَ ثِيَابًا هِيَ أَلْيَنُ مِنْ هَذِهِ الثِّيَابِ، فَإِنَّهُ قَدْ بَدَا عَلْيَاءُ رَقَبَتِهِ مِنَ الْهُزَالِ، وَقَدْ كَثُرَ الْمَالُ، وَفُتِحَ الْأَرَضُونِ، فَدَعَتْهُ فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: " يَا بُنَيَّةِ هَلُمِّ صَاعًا مِنْ تَمْرِ عَجْوَةٍ، وَقَالَ: افْرِكُوهُ بِأَيْدِيكُمْ فَفَرَكُوهُ، فَقَالَ: انْزِعُوا ثَفَارِيقَهُ يَعْنِي أَقْمَاعَهُ فَجَلَسَ عَلَيْهِ فَأَكَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَتَرَوْنِي لَا أَشْتَهِي الطَّعَامَ، إِنِّي لِآكُلُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ، ثُمَّ إِنِّي لَأَتْرُكُ اللَّحْمَ وَهُوَ عِنْدِي وَلَا آكُلُ بِهِ، وَآكُلُ السَّمْنَ ثُمَّ أَتْرُكُ السَّمْنَ لَا آكُلُ بِهِ، وَلَوْ شِئْتُ لَأَكَلْتُ، وَلَكِنْ أَتْرُكُهُ وَآكُلُ الزَّيْتَ، ثُمَّ إِنِّي أَتْرُكُ الزَّيْتَ لَا آكُلُ بِهِ وَإِنِّي لَأَتْرُكُ الْمِلْحَ وَهُوَ عِنْدِي، وَإِنَّ الْمِلْحَ لَإِدَامٌ، وَلَوْ شِئْتُ أَكَلْتُ بِهِ، وَآكُلُ قِفَارًا، أَبْتَغِي مَا عِنْدَ اللَّهِ، يَا بُنَيَّةِ أَخْبِرِينِي بِأَحْسَنِ ثَوْبٍ لَبِسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَكِ، قَالَتْ: نَمِرَةٌ نُسِجَتْ لَهُ فَلَبِسَهَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: اكْسُنِيهَا، فَكَسَاهُ إِيَّاهَا، قَالَ: أَخْبِرِينِي بِأَلْيَنِ فِرَاشٍ فَرَشَهُ عِنْدَكِ
، قَالَتْ: عَبَاءَةٌ كُنَّا ثَنَيْنَاهَا لَهُ فَغَلُظَتْ عَلَيْهِ فَرَبَّعْنَاهَا، وَوِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، قَالَ: يَا بُنَيَّةِ مَضَى صَاحِبَايَ عَلَى حَالَةٍ إِنْ خَالَفْتُهُمَا خُولِفَ بِي عَنْهُمَا، إِذَنْ لَا أَفْعَلُ شَيْئًا مِمَّا يَقُولُونَ "
حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي حُنَيْفٍ الْمُؤَذِّنِ، قَالَ: أَكَلَ عُمَرُ رضي الله عنه تَمَرَاتٍ ، ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهَا مَاءً ، ثُمَّ قَالَ:«مَنْ أَدْخَلَهُ بَطْنُهُ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ»
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:" كَانَ عُمَرُ رضي الله عنه يَنْهَى أَنْ يُتَّخَذَ الْمِنْخَلُ، وَقَالَ: إِنَّمَا عَهْدُنَا بِالشَّعِيرِ حَدِيثٌ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَأْكُلُوا سَمْرَاءَ الشَّامِ حَتَّى تَنْخُلُوهُ؟ "
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:" أُتِيَ عُمَرُ رضي الله عنه بِشَرْبَةِ عَسَلٍ فَقَالَ: " مَا أَنَا بِمُحْتَمِلٍ فَضْلَهَا إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: {أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا} [الأحقاف: 20] "
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ مَشْيَخَتِهِمْ: " أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه أَتَاهُمْ بِقُبَاءَ فِي صُلْحٍ كَانَ بَيْنَهُمْ فَلَمَّا حَانَ لِلصَّائِمِ الْفِطْرُ اسْتَسْقَى فَأَتَى رَجُلٌ بِقَدَحٍ مِنْ زُجَاجٍ، أَوْ قَالَ
⦗ص: 804⦘
مِنْ قَوَارِيرَ فِيهِ عَسَلٌ، فَقَالَ:" مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ إِنَاءً أَحْسَنَ وَلَا شَرَابًا أَحْسَنَ، ثُمَّ قَالَ: شَرَابًا هُوَ أَيْسَرُ فِي الْمَسْأَلَةِ مِنْ هَذَا، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَشَرِبَ "