الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بسم الله الرحمن الرحيم
حاشد التي رأيت
باسمك ربنا في الشعر نبدأ
…
إليك الملتجأ ياذا الجلال
بحمدك قد نصرت العلم نصرًا
…
عزيزًا بين أصحاب الضلال
أهنت الناصبي للحق حربًا
…
وصار الحق موسوع المجال
فكم للشعب مكتوفًا بجهلٍ
…
ومغلولاً بأنواع الحبال
هو الشعب اليماني كان رهنًا
…
يقودهْ كل مبتدع وغال
وسبابٌ لأصحاب النبي
…
ومحترف بدجل واحتيال
ولم أحص الرزايا فيه جمعًا
…
لأهل الزيغ منهم ضاق حالي
فأعطى الله هذا الشعب حبرًا
…
يفقهه بصبر واحتمال
ويظهر كل علم فيه نفع
…
ويجرح كل بدعيٍّ وغالِ
ويرفض من تحزب أو تسمى
…
باسم النهج وهو بانعزال
وتكلم نعمه تسدي علينا
…
من الرحمن ربي ذي الكمال
أمات المبطلين بغير ذبح
…
وشوَّه نَهج أصحاب الضلال
بإيمان وإخلاص وصدق
…
وعلم من خصومه لا يبالي
حماه الله إذ كان فريدًا
…
يهدد في السهول مع الجبال
فلما كان محتسبًا صبورًا
…
كساه الله من فيض الرجال
يذودون الدروس بامتياز
…
ينقون الصحاح من الهزال
سعادتُهم تجدد كل يوم
…
نجوم تقتفي أثر الهلال
له فهم وتركيز دقيق
…
ومعرفة بأحوال الرجال
وما أحلى كلامهْ حيث يلقي
…
دروسًا أو يجيب على السؤال
لأهل العلم فضل ليس يحصى
…
ولو كانوا عبيدًا أو موالي
وإني سائل لك يا إلهي
…
لتشفي الشيخ من وجع السعال
وتبري جسمه من كل داء
…
تقبل ما رفعت من السؤال
بحفظك تحفظنَّ الشيخ يحيى
…
وجنِّبه عصابات الضلال
ودمر من يهِّم به بسوء
…
ومكر أو يريده باغتيال
فغيبته تؤلم كل قلب
…
وذكراه على مر الليالي
نبشركم بأن الجهل ولَّى
…
وأن الناس تطمع في الوصال
إلى دماج في شوق وودٍّ
…
لأخذ العلم صافٍ كالزلال
بحاشد إذ أتيناها رأينا
…
جموعًا يشرحون بكل بال
إذا نادى أبوهمام فيهم
…
أجابوه الجنوب مع الشمال
أبوهمام داعية فصيح
…
إذا ما قام يخطب في الرجال
بتقوى الله يوصي كل حين
…
وينهى الناس عن قيل وقال
يكاد الدمع يغرق كل خد
…
إذا كان الخطيب أبا بلال (1)
ودعوته مباركة بنصح
…
وإخلاص على مر الليالي
ردوده من كنانته أشد
…
على الجهال من وقع النبال
تراه دائمًا في كل نادٍ
…
يحذر من جماعات الضلال
ويسعى جاهدًا في خير درب
…
كما لاحظت منه ذي الخصال
جزاه الله عنا كل خير
…
وجنات النعيم مع الظلال
وفي تلك القرى أقوام رشد
…
يلبُّون النداء بإمتثال
تراهم في استماع محاضرات
…
قلوبًا واعياتٍ للمقال
وفيهم كل ضرغام مرير
…
بأصحاب الغواية لا يبالي
خيار من خيار من خيار
…
فهم أخذوا الشهامة والمعالي
وهم للسنة الأنصار دومًا
…
يذبون الأعادي بالنصال
(1) هو أبوهمام إلا أن له ولدًا آخر اسمه بلال.
رجال الحبلة الغراء أسد
…
ليوث بين غابات الجبال
كذا في القبة الزرقاء قوم
…
لهم صيت كبير في النضال
وحق الضيف محفوظ لديهم
…
محامدهم علت فوق العوالي
معاذ الله لن ننسى شويطًا
…
بيوت ذكرهم في الناس عالي
ووادعة كذا أضحوا رجالاً
…
مع نَهج النبي بإمتثال
كذا حي المهاصر لا تسل عن
…
مزاياهم فهم طيب المعالي
وأكرم بالقطاري من أناس
…
مع الإيمان في أهل ومال
وفي حوث لذكر الله هبوا
…
لخوفهم لظى يوم المآل
وخيوان الذي فيه شباب
…
إلى التعليم في شد الرحال
تبارك ربنا أسدى وأعطى
…
لمن شاء الهداية والنوال
وصلى الله ما ظهرت نجوم
…
على المختار في غسق الليالي
شفيع
…
للعباد
…
بيوم
…
حشر
…
وتسليمي على صحب وآل
قالها/ أبوعلي محمد بن علي الخولاني