المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

التنفيس الذي يطلب الانتظار فمن ذلك قول عمرو بن كلثوم: أبا - إعراب القرآن وبيانه - جـ ٩

[محيي الدين درويش]

فهرس الكتاب

- ‌[سورة فصلت (41) : الآيات 49 الى 54]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(42) سورة الشورى مكية وآياتها ثلاث وخمسون

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 1 الى 6]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 7 الى 9]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 10 الى 12]

- ‌اللغة:

- ‌ الإعراب

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 13 الى 15]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 16 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ الفوائد

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 20 الى 21]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 22 الى 23]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 24 الى 26]

- ‌الإعراب:

- ‌ الفوائد

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 27 الى 31]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 32 الى 35]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 36 الى 39]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 40 الى 43]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 44 الى 46]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 47 الى 48]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الشورى (42) : الآيات 49 الى 53]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(43) سورة الزخرف مكية وآياتها تسع وثمانون

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 1 الى 8]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 9 الى 14]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 15 الى 19]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 20 الى 25]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 26 الى 32]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 33 الى 39]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 40 الى 45]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 46 الى 56]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 57 الى 62]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 63 الى 65]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 66 الى 73]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 74 الى 78]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الزخرف (43) : الآيات 79 الى 89]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌(44) سورة الدخان مكيّة وآياتها تسع وخمسون

- ‌[سورة الدخان (44) : الآيات 1 الى 9]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الدخان (44) : الآيات 10 الى 16]

- ‌اللغة:

- ‌الأعراب:

- ‌[سورة الدخان (44) : الآيات 17 الى 29]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الدخان (44) : الآيات 30 الى 37]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ الفوائد

- ‌[سورة الدخان (44) : الآيات 38 الى 50]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الدخان (44) : الآيات 51 الى 59]

- ‌اللغة:

- ‌ الإعراب»

- ‌الفوائد:

- ‌(45) سورة الجاثية مكية وآياتها سبع وثلاثون

- ‌[سورة الجاثية (45) : الآيات 1 الى 6]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الجاثية (45) : الآيات 7 الى 11]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الجاثية (45) : الآيات 12 الى 15]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الجاثية (45) : الآيات 16 الى 21]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الجاثية (45) : الآيات 22 الى 26]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الجاثية (45) : الآيات 27 الى 31]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الجاثية (45) : الآيات 32 الى 37]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(46) سورة الأحقاف مكيّة وآياتها خمس وثلاثون

- ‌[سورة الأحقاف (46) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الأحقاف (46) : الآيات 6 الى 9]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الأحقاف (46) : الآيات 10 الى 14]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الأحقاف (46) : الآيات 15 الى 17]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الأحقاف (46) : الآيات 18 الى 26]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الأحقاف (46) : الآيات 27 الى 32]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الأحقاف (46) : الآيات 33 الى 35]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌(47) سورة محمد مدنيّة وآياتها ثمان وثلاثون

- ‌[سورة محمد (47) : الآيات 1 الى 6]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة محمد (47) : الآيات 7 الى 12]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة محمد (47) : الآيات 13 الى 15]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة محمد (47) : الآيات 16 الى 19]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة محمد (47) : الآيات 20 الى 28]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة محمد (47) : الآيات 29 الى 33]

- ‌اللغة:

- ‌ الإعراب

- ‌[سورة محمد (47) : الآيات 34 الى 38]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(48) سورة الفتح مدنية وآياتها تسع وعشرون

- ‌[سورة الفتح (48) : الآيات 1 الى 9]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الفتح (48) : الآيات 10 الى 12]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الفتح (48) : الآيات 13 الى 16]

- ‌ الْأَعْرابِ

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الفتح (48) : الآيات 17 الى 21]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الفتح (48) : الآيات 22 الى 26]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الفتح (48) : الآيات 27 الى 29]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(49) سورة الحجرات مدنية وآياتها ثمانى عشرة

- ‌[سورة الحجرات (49) : الآيات 1 الى 5]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحجرات (49) : الآيات 6 الى 8]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحجرات (49) : الآيات 9 الى 11]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحجرات (49) : الآيات 12 الى 13]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الحجرات (49) : الآيات 14 الى 18]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(50) سورة ق مكيّة وآياتها خمس وأربعون

- ‌[سورة ق (50) : الآيات 1 الى 8]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة ق (50) : الآيات 9 الى 15]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة ق (50) : الآيات 16 الى 20]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة ق (50) : الآيات 21 الى 30]

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة ق (50) : الآيات 31 الى 37]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة ق (50) : الآيات 38 الى 45]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(51) سورة الذاريات مكيّة وآياتها ستّون

- ‌[سورة الذاريات (51) : الآيات 1 الى 14]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الذاريات (51) : الآيات 15 الى 23]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الذاريات (51) : الآيات 24 الى 37]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الذاريات (51) : الآيات 38 الى 42]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الذاريات (51) : الآيات 43 الى 48]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الذاريات (51) : الآيات 49 الى 60]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌(52) سورة الطور مكيّة وآياتها تسع وأربعون

- ‌[سورة الطور (52) : الآيات 1 الى 16]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الطور (52) : الآيات 17 الى 28]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الطور (52) : الآيات 29 الى 38]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الطور (52) : الآيات 39 الى 49]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ الفوائد

- ‌(53) سورة النّجم مكيّة وآياتها ثنتان وستّون

- ‌[سورة النجم (53) : الآيات 1 الى 11]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة النجم (53) : الآيات 12 الى 18]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة النجم (53) : الآيات 19 الى 25]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة النجم (53) : الآيات 26 الى 30]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة النجم (53) : الآيات 31 الى 32]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة النجم (53) : الآيات 33 الى 62]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(54) سورة القمر مكيّة وآياتها خمس وخمسون

- ‌[سورة القمر (54) : الآيات 1 الى 8]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القمر (54) : الآيات 9 الى 17]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القمر (54) : الآيات 18 الى 22]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ الفوائد

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة القمر (54) : الآيات 23 الى 32]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القمر (54) : الآيات 33 الى 42]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة القمر (54) : الآيات 43 الى 55]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌(55) سورة الرحمن مدنيّة وآياتها ثمان وسبعون

- ‌[سورة الرحمن (55) : الآيات 1 الى 13]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌الحذف:

- ‌[سورة الرحمن (55) : الآيات 14 الى 30]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الرحمن (55) : الآيات 31 الى 45]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الرحمن (55) : الآيات 46 الى 61]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الرحمن (55) : الآيات 62 الى 78]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌(56) سورة الواقعة مكيّة وآياتها ستّ وتسعون

- ‌[سورة الواقعة (56) : الآيات 1 الى 16]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الواقعة (56) : الآيات 17 الى 26]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الواقعة (56) : الآيات 27 الى 40]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الواقعة (56) : الآيات 41 الى 56]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الواقعة (56) : الآيات 57 الى 74]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الواقعة (56) : الآيات 75 الى 87]

- ‌اللغة:

- ‌ الإعراب

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الواقعة (56) : الآيات 88 الى 96]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌(57) سورة الحديد مدنيّة وآياتها تسع وعشرون

- ‌[سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 6]

- ‌الإعراب:

- ‌[سورة الحديد (57) : الآيات 7 الى 10]

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الحديد (57) : الآيات 11 الى 15]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌البلاغة:

- ‌[سورة الحديد (57) : الآيات 16 الى 20]

- ‌اللغة:

- ‌الإعراب:

- ‌ البلاغة

- ‌[سورة الحديد (57) : الآيات 21 الى 25]

- ‌الإعراب:

- ‌الفوائد:

- ‌[سورة الحديد (57) : الآيات 26 الى 29]

- ‌اللغة:

- ‌ الإعراب

- ‌الفوائد:

الفصل: التنفيس الذي يطلب الانتظار فمن ذلك قول عمرو بن كلثوم: أبا

التنفيس الذي يطلب الانتظار فمن ذلك قول عمرو بن كلثوم:

أبا هند فلا تعجل علينا

وأنظرنا نخبرك اليقينا

ومن ذلك قوله «فأنظرني إلى يوم يبعثون» إنما هو طلب الإمهال والتسويف وعلى ذلك قراءة حمزة أنظرونا بقطع الهمزة وكسر الظاء.

(يُقْرِضُ) القرض ما تعطيه غيرك ليقضيكه فهو قطعه عن مالكه بإذنه على ضمان ردّ مثله، والعرب تقول: لي عندك قرض صدق وقرض سوء إذا فعل به خيرا أو شرّا، قال الشاعر:

ويقضي سلامان بن مفرج قرضها

بما قدّمت أيديهم وأزلت

وسيأتي المزيد من معناه هنا في باب البلاغة.

‌الإعراب:

(مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) فيه أوجه أحدها أن تكون من استفهامية مرفوعة المحل بالابتداء وذا اسم إشارة خبره والذي صفة له أو بدل منه، ويصحّ أن يكون من ذا استفهاما برأسه مرفوع المحل بالابتداء والذي خبره، ويصحّ أن تكون ذا مبتدأ والذي يقرض الله صفة ومن خبر المبتدأ قدم عليه لما فيه من معنى الاستفهام. ويقرض فعل مضارع وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول والله مفعوله وقرضا مفعول مطلق وحسنا نعت والفاء سببية ويضاعفه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء على جواب الاستفهام وقرئ بالرفع على الاستئناف أو العطف، ولأبي حيان هنا كلام لطيف نورده فيما يلي: «وقرأ عاصم فيضاعفه بالنصب بالفاء على جواب الاستفهام وفي ذلك قلق قال أبو علي الفارسي لأن السؤال لم يقع على القرض وإنما وقع السؤال على فاعل القرض وإنما تنصب

ص: 460

الفاء فعلا مردودا على فعل مستفهم عنه لكن هذه الفرقة يعني من القرّاء حملت ذلك على المعنى كأن قوله من ذا الذي يقرض بمنزله أن لو قال أيقرض الله أحد فيضاعفه، وهذا الذي ذهب إليه أبو علي- من أنه إنما تنصب الفاء فعلا مردودا عى فعل مستفهم عنه- ليس بصحيح بل يجوز إذا كان الاستفهام بأدواته الاسمية نحو من يدعوني فأستجيب له وأين بيتك فأزورك ومتى تسير فأرافقك وكيف تكون فأصحبك، فالاستفهام هنا واقع عن ذات الداعي وعن ظرف المكان وظرف الزمان والحال لا عن الفعل، وحكى ابن كيسان عن العرب: أين ذهب زيد فنتبعه وكذلك كم مالك فنصرفه ومن أبوك فنكرمه، بالنصب بعد الفاء وقراءة فيضاعفه بالنصب قراءة متواترة والفعل واقع صلة للذي والذي صفة لذا وذا خبر له وإذا جاز النصب في نحو هذا فجوازه في المثل السابقة أحرى» وله متعلقان بيضاعفه والواو حالية وله خبر مقدّم وأجر مبتدأ مؤخر وكريم صفة (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ) يوم ظرف متعلق بالاستقرار العامل في وله أجر أي استقر له أجر في ذلك اليوم أو بمضمر تقديره يؤجرون منصوب بأذكر فيكون مفعولا به، وقال أبو البقاء: العامل فيه فيضاعفه وجملة ترى المؤمنين والمؤمنات في محل جر بإضافة الظرف إليها وجملة يسعى نورهم حال لأن الرؤية بصرية ونورهم فاعل يسعى والظرف متعلق بيسعى وبأيمانهم عطف على أيديهم (بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) الجملة مقول قول محذوف أي ويقال لهم، وبشراكم مبتدأ واليوم ظرف متعلق بالقول المحذوف، وجنات خبر بشراكم وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات وخالدين حال والعامل فيها المضاف المحذوف إذ التقدير بشراكم دخولكم جنات خالدين فيها فحذف الفاعل وهو ضمير المخاطب وأضيف المصدر لمفعوله فصار دخول جنات ثم حذف

ص: 461

المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب، وفيها متعلقان بخالدين وذلك مبتدأ وهو مبتدأ ثان والفوز خبره والجملة خبر ذلك والعظيم نعت للفوز (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ) الظرف بدل من يوم قبله، وقال ابن عطية «ويظهر لي أن العامل فيه ذلك هو الفوز العظيم كأنه يقول أن المؤمنين يفوزون بالرحمة يوم يعتري المنافقين كذا وكذا لأن ظهور المرء يوم خمود عدوه أبدع وأفخم» وردّه أبو حيان، وجملة يقول المنافقون في محل جر بإضافة الظرف إليها والمنافقات عطف على المنافقون وللذين متعلقان بيقول وجملة آمنوا صلة وجملة انظرونا مقول القول وهذا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به ونقتبس فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب أي نأخذ الإضاءة ومن نوركم متعلقان بنقتبس (قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً) قيل فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر يعود على المؤمنين أو الملائكة الموكلين بهم وارجعوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة مقول القول ووراءكم ظرف متعلق بارجعوا أي ارجعوا إلى الموقف إلى حيث أعطينا هذا النور فالتمسوا نورا آخر إذ لا سبيل لكم إلى هذا النور، واختار أبو البقاء أن يكون وراءكم اسم فعل أمر فيه ضمير فاعل أي ارجعوا ارجعوا، ومنع

أن يكون ظرفا لارجعوا قال: لقلة فائدته لأن الرجوع لا يكون إلا إلى وراء وليس هذا بسديد، والفاء عاطفة والتمسوا فعل أمر معطوف على ارجعوا ونورا مفعول به (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ) الفاء عاطفة وضرب فعل ماض مبني للمجهول وبسور في محل رفع نائب فاعل وقيل الظرف هو نائب الفاعل وقيل الباء زائدة في نائب الفاعل أي ضرب بينهم سور والجملة معطوفة على قوله: قيل ارجعوا فإن المؤمنين أو الملائكة لما منعوهم من اللحاق بهم للاقتباس من نورهم، بقي

ص: 462

أولئك المنافقون في ظلمة داكنة لا تختلج العين من جانبها بقبس، وسيأتي المزيد من هذا المعنى في باب البلاغة، وله خبر مقدّم وباب مبتدأ مؤخر والجملة صفة لسور وباطنه مبتدأ وفيه خبر مقدم والرحمة مبتدأ مؤخر وجملة فيه خبر لباطنه والجملة صفة ثانية لسور أو صفة لباب ولعله أولى لقربه والضمير يعود على الأقرب إلا بقرينة وهي غير متعينة هنا، وظاهره الواو عاطفة وظاهره مبتدأ ومن قبله خبر مقدم والعذاب مبتدأ مؤخر والجملة خبر ظاهره والجملة كلها معطوفة على سابقتها (يُنادُونَهُمْ: أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ) جملة ينادونهم مستأنفة وقيل حالية من الضمير في الظرف والهمزة حرف استفهام ولم حرف نفي وقلب وجزم ونكن فعل مضارع ناقص واسمها مستتر تقديره نحن ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبر وجملة الاستفهام مفسّرة لا محل لها أو منصوبة بقول مقدّر (قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ) قالوا فعل وفاعل وبلى حرف جواب ولكنكم لكن واسمها وجملة فتنتم أنفسكم خبر لكنكم، وتربصتم وارتبتم معطوفان على فتنتم، ومتعلق الأفعال الثلاثة محذوف أي فتنتم أنفسكم بالنفاق وتربصتم بالمؤمنين الدوائر وارتبتم في الدين (وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) الواو عاطفة وفعل وفاعل وحتى حرف غاية وجر، وجاء أمر الله فعل وفاعل أي الموت وغرّكم عطف على وغرتكم وبالله متعلقان بغرّكم والغرور فاعل أي الشيطان (فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) الفاء الفصيحة أي إن شئتم أن تعرفوا مآلكم ومصائركم فاليوم، واليوم ظرف متعلق بيؤخذ ولا نافية ويؤخذ فعل مضارع مبني للمجهول ومنكم متعلقان بيؤخذ أيضا وفدية نائب فاعل وذكر الفعل لأن التأنيث مجازي وقرئ تؤخذ بالتاء، ولا من الذين كفروا عطف على منكم وجملة كفروا لا محل لها لأنها صلة الموصول (مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) مأواكم النار خبر مقدّم ومبتدأ مؤخر أو بالعكس وهي

ص: 463

مبتدأ ومولاكم خبر، ومولاكم يصح أن يكون بمعنى أولى بكم قال لبيد:

فغدت كلا الفرجين تحسب أنه

مولى المخافة خلفها وأمامها

وهو من معلقته يصف بقرة وحشية والفرج: موضع المخافة وما بين قوائم الدواب فما بين اليدين فرج وما بين الرجلين فرج، وقال ثعلب إن المولى في هذا البيت بمعنى الأولى بالشيء كقوله تعالى:«مأواكم النار هي مولاكم» أي أولى بكم، يقول: فغدت تلك البقرة وهي تحسب أن كلا فرجيها مولى المخافة أي موضعها وصاحبها أو تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه أي بأن يخاف منه، وقال الأصمعي:

أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها أي غدت وهي لا تعرف أن الكلاب والكلاب خلفها أم أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب، والضمير الذي هو اسم إن عائد إلى كلا وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة، وعلى معناه أخرى والحمل على اللفظ أكثر وتمثيلهما كلا أخويك سبّني وكلا أخويك سبّاني وقال الشاعر:

كلاهما حين جدّ الجري بينهما

قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي

حمل أقلعا على معنى كلا وحمل رابيا على لفظه وقال الله عز وجل: «كلتا الجنتين قد آتت أكلها» حملا على لفظ كلتا وخلفها وأمامها خبر مبتدأ محذوف تقديره هو خلفها وأمامها ويجوز أن يكون بدلا من كلا الفرجين وتقديره فغدت كلا الفرجين خلفها وأمامها تحسب أنه مولى المخافة وحقيقة مولاكم محراكم ومقمنكم يقال هو حري أن يفعل كذا وهو قمين أن يفعله أي جدير بذلك وحقيق به أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم كما قيل هو مئنة للكرم أي مكان لقول القائل: أنه لكريم فيكون اسم مكان لا كغيره من أسماء الأمكنة فإنها

ص: 464