الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
501
- وأخرج البزار (2116 - كشف الأستار) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعى، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن ابراهيم، عن أبى الهيثم بن نصر بن دهر، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعامر بن الأكوع: " انزل فأسمعنا من هنياتك، قال: فأنشأ وهو يقول:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزل سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الألى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا
فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " اللهم ارحمه "، فقال رجل: يا رسول الله لو أمتعتنا بعامر - أو - بشعر عامر؟
قال البزار:
" لا نعلم روى نصر بن دهر عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا هذا ".
? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك!
فقد وقفت له على حديث آخر.
فأخرج النسائي فى " كتاب الرجم "(4 / 291 - الكبري) واللفظ له قال: أخبرنا محمد بن العلاء وابن أبى عاصم فى " الآحاد والمثانى "(2381) قال: حدثنا أبو بكر يعنى ابن ابى شيبه قالا: ثنا أبو خالد الأحمر عن ابن إسحاق حدثنى محمد بن إبراهيم عن أبي عثمان بن نصر الأسلمي عن أبيه ثم قال: كنت فيمن
رجم ماعزا فلما غشيته الحجارة قال ردوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكرنا ذلك فأتيت عاصم بن عمر بن قتادة فذكرت ذلك له فقال لي الحسن بن محمد لقد بلغني ذلك فأنكرته فأتيت جابرا بن عبد الله فقلت له لقد ذكر الناس شيئا من قول ماعز فردوني فأنكرته فقال أنا كنت فيمن رجمه إنه لما وجد مس الحجارة قال ردوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قومي غروني قالوا: إيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه غير قاتلك فما أقلعنا عنه حتى قتلناه! فلما ذكرنا ذلك له قال: " ألا تركتموه؟ حتى أنظر في شأنه؟ ".
ولم يخرجه ابن عاصم حديث جابر.
وأخرجه النسائي (4 / 291 - 292) قال:
أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي قال ثنا يزيد بن زريع قال: ثنا محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن إبراهيم عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي عن أبيه قال: كنت فيمن رجمه فلما وجد مس الحجارة جزع جزعا شديدا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فهلا تركتموه " قال محمد: فذكرت ذلك من حديثه حين سمعته " ألا تركتموه " لعاصم بن عمر بن قتادة، فقال لي حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: حدثني ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا تركتموه " لماعز بن مالك من ثبت من رجال أسلم قبلا ولم أعرف وجه حديثه فجئت جابر بن عبد الله فقلت: إن رجال أسلم يحدثوني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا جزع ماعز من الحجارة حين أصابته " فهلا تركتموه " وما أتهم القوم وما أعرف الحديث قال: يا بن أخي أنا أعلم الناس بهذا
الحديث كنت فيمن رجم الرجل إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة صرخ بنا يا قوم ردوني إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله غير قاتل فلم ننزع عنه حتى قتلناه فلما ذهبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فهلا تركتم الرجل وجئتموني به فيتثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه " فأما ترك حد فلا.
قال النسائى:
" هذا الإسناد خير من الذي قبله ".
قُلْتُ: ليس بين الاسنادين اختلاف إلا فى تكنية شيخ محمد بن ابراهيم هل هو: " أبو عثمان " أو " أبو الهيثم ".
وترجيح النسائى الاسناد الثانى يدل على انه ارتضي انه أبو الهيثم.
ومما يدل على صحة ترجيح النسائي أن ابراهيم بن سعد رواه عن ابن اسحاق قال: حدثنى محمد بن ابراهيم عن أبى الهيثم ابن نصر بن دهر الاسلمى عن ابيه فذكره.
أخرجه النسائي (4 / 292) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد (1) المروزي الرباطي وأحمد فى " المسند "(3 / 431) قالا: ثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد، ثنا (2) أبى، عن ابن اسحاق.
فقد اتفق يزيد بن زريع وابراهيم ابن سعد على جعله " أبا الهيثم ".