الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كلمة (محترمين) خبر كان منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
4 - ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة في جمع المؤنث السالم
مثال: أصبحت الممرضاتُ نشيطاتِ
كلمة (نشيطات) خبر أصبح منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنها جمع مؤنث سالم.
رابعاً - جوانب أخرى لخبر كان
أ - إتيان معمول خبر كان بعدها.
ب - خبر كان من حيث الإعراب والبناء.
ج - زيادة الواو في خبر كان.
د - تعلق حرف الجر بخبر كان.
هـ - دخول الباء على خبر كان
ودخول لام كي على خبر كان.
ز - اقتران خبر كان بأن المصدرية.
ح - خبر كان بعد إلا.
ط - خبر كان لا يقوم مقام الاسم.
ك - خبر كان منصوب على الحال.
ل - خبر كان منصوب على المفعول.
أ - جواز إتيان معمول خبر كان وأخواتها بعدها مباشرة
معمول خبر كان وأخواتها يقصد به: الظرف (ظرف المكان أو الزمان)، والجار والمجرور. وهو ما تم ذكره في الخبر شبه الجملة.
مثال: كان عندك.
مثال: كان في المسجد زَيْدٌ مُعْتَكِفاً.
وغير ذلك (أي غير الظرف والجار والمجرور) لا يجوز أن يأتي بعدها مباشرة، فجمهورُ البصريين يمنعون مطلقاً، والكوفيين يُجيزون.
مثال: كَانَ طَعَامَك آكِلاً زَيْدٌ. (175)
فلا يجوز أن يلي كان وأخواتها معمول خبرها الذي ليس بظرف ولا جار ومجرور وهذا يشمل حالين:
الأول: أن يتقدم معمول الخبر وحده على الاسم ويكون الخبر مؤخرا عن الاسم.
مثال: كان طعامك زيد آكلا. وهذه ممتنعة عند البصريين وأجازها الكوفيون.
الثاني: أن يتقدم المعمول والخبر على الاسم ويتقدم المعمول على الخبر.
مثال: كان طعامك آكلا زيد. وهي ممتنعة عند سيبويه، وأجازها بعض البصريين.
فإذا تقدم الخبر والمعمول على الاسم وقدم الخبر على المعمول جاز ذلك، لأنه لم يل كان معمول خبرها.
فنقول: كان آكلا طعامك زيد. ولا يمنعها البصريون.
فإن كان المعمول ظرفاً أو جارًا ومجرورًا جاز إدخاله كان، عند البصريين والكوفيين.
مثال: كان عندك زيد مقيمًا.
مثال: كان فيك زيد راغباً. (176)
(175) أوضح المسالك ج 1 ص 248
(176)
شرح ابن عقيل ج 1 ص 280