الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
51 - عُمَارَةُ بنُ القَعْقَاعِ بنِ شُبْرُمَةَ الضَّبِّيُّ الكُوْفِيُّ *
(ع)
مُكْثِرٌ عَنْ: أَبِي زُرْعَةَ البَجَلِيِّ.
وَرَوَى عَنْ: أَخْنَسَ بنِ خَلِيْفَةَ.
رَوَى عَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَشَرِيْكٌ، وَجَرِيْرٌ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ.
وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ عَمِّه عَبْدِ اللهِ بنِ شُبْرُمَةَ وَأَفَضْلَ.
52 - عَطَاءُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيُّ **
(ع)
هُوَ عَطَاءُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ المُحَدِّثُ، الوَاعِظُ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ وَالقُدْسِ.
أَرْسَلَ عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَالمُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ، وَطَائِفَةٍ.
وَرَوَى عَنِ: ابْنِ المُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَنَافِعٍ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَمَالِكٌ، وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ، حَتَّى إِنَّ شَيْخَه عَطَاءً حَدَّثَ عَنْهُ.
وَثَّقَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ، لَكِنْ لَمْ يَلْقَ ابْنَ
(*) التاريخ الكبير 6 / 501، التاريخ الصغير: 2 / 79، الجرح والتعديل 6 / 368، تهذيب الكمال (1006) ، تهذيب التهذيب 7 / 423 - 424، خلاصة تهذيب الكمال 280 - 281.
(* *) طبقات ابن سعد 7 / 379، تاريخ خليفة (410) ، طبقات خليفة (313) ، التاريخ الكبير 6 / 474، التاريخ الصغير 2 / 37، كتاب المجروحين: 2 / 130، الجرح والتعديل 6 / 334 - 335، تهذيب الكمال (941) ، تاريخ الإسلام 5 / 279 - 280، ميزان الاعتدال 3 / 73 - 75، العبر 1 / 182، تهذيب التهذيب 7 / 212 - 215، مقدمة فتح الباري (424) ، النجوم الزاهرة 1 / 331، طبقات الحفاظ (60) ، خلاصة تذهيب الكمال (267)، العقد الثمين: 1 / 379، شذرات الذهب 1 / 192 - 193.
عَبَّاسٍ -يَعْنِي: أَنَّهُ يُدَلِّسُ-.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: هُوَ عَطَاءُ بنُ مَيْسَرَةَ، سَمِعَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَقَالَ مَالِكٌ: هُوَ عَطَاءُ بنُ عَبْدِ اللهِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ أَبُو أَيُّوْبَ، عَطَاءُ بنُ عَبْدِ اللهِ، بَلْخِيٌّ، سَكنَ الشَّامَ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ عَطَاءُ بنُ مَيْسَرَةَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ، مَعْرُوْفٌ بِالفَتْوَى وَالجِهَادِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ الخُرَاسَانِيُّ، وَكَانَ نَسِيّاً.
وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيْهِ: قَدِمْتُ المَدِيْنَةَ، وَقَدْ فَاتَنِي عَامَّةُ الصَّحَابَةِ.
وذَكَرَهُ البُخَارِيُّ فِي (الضُّعَفَاءِ) ، وَالعُقَيْلِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ فِي (عِلَلِهِ) : قَالَ مُحَمَّدٌ -يَعْنِي البُخَارِيَّ-:
مَا أَعْرِفُ لِمَالِكٍ رَجُلاً يَرْوِي عَنْهُ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُتْرَكَ حَدِيْثُه غَيْرَ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ.
قُلْتُ: مَا شَأْنُه؟
قَالَ: عَامَّةُ أَحَادِيْثِه مَقْلُوْبَةٌ.
ثُمَّ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ مِثْلُ مَالِكٍ، وَمَعْمَرٍ، وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً مِنَ المُتَقَدِّمِيْنَ تَكَلَّمَ فِيْهِ.
قِيْلَ: إِنَّ الَّذِي فِي تَفْسِيْرِ سُوْرَةِ نُوْحٍ مِنْ (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) هُوَ عَطَاءٌ الخُرَاسَانِيُّ، وَلَيْسَ بِجَيِّدٍ، بَلْ هُوَ عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ (1) .
فَعَلَى هَذَا لَا شَيْءَ
(1) بل هو عطاء الخراساني.
فقد أخرج عبد الرزاق الحدييث في تفسيره عن ابن جريج، فقال: أخبرني عطاء الخراساني عن ابن عباس..وقال أبو مسعود الدمشقي ثبت هذا الحديث في تفسير ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس.
وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني، وإنما أخذه عن ابنه عثمان بن عطاء فنظر فيه.
وذكر صالح بن أحمد بن حنبل في " العلل " عن علي بن المديني قال: سألت يحيى القطان عن حديث ابن جريج، عن عطاء الخراساني، فقال: ضعيف، فقلت: إنه يقول: أخبرنا؟ قال: لا شيء.
إنما هو كتاب دفعه إليه.
قال الحافظ في " الفتح " 8 / 511: وكان ابن جريج يستجيز إطلاق " أخبرنا " في المناولة =
لِلْخُرَاسَانِيِّ فِي (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: أَصلُه مِنْ بَلْخَ، وَعِدَادُه فِي البَصْرِيِّينَ، وَإِنَّمَا قِيْلَ لَهُ: الخُرَاسَانِيُّ؛ لأَنَّهُ دَخَلَ إِلَى خُرَاسَانَ، وَأَقَامَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى العِرَاقِ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللهِ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ رَدِيْءَ الحِفْظِ، كَثِيْرَ الوَهمِ، فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ فِي رِوَايَتِه، بَطَلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ.
قُلْتُ: هَذَا القَوْلُ فِيْهِ نَظَرٌ.
عُثْمَانُ بنُ عَطَاءٍ: عَنْ أَبِيْهِ: أَوثَقُ عَمَلِي فِي نَفْسِي نَشرُ العِلْمِ، وَكَانَ يَجْلِسُ أَبِي مَعَ المسَاكِيْنِ، فَيُعَلِّمُهُم، وَيُحَدِّثُهُم.
قَالَ يَزِيْدُ بنُ سَمُرَةَ: سَمِعْتُ عَطَاءً الخُرَاسَانِيَّ يَقُوْلُ: مَجَالِسُ الذِّكرِ هِيَ مَجَالِسُ الحَلَالِ وَالحَرَامِ.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ: مَنْ أَيْنَ مَعَاشُكَ؟
قَالَ: مَنْ صِلَةِ الإِخْوَانِ، وَجَوَائِزِ السُّلْطَانِ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ: كُنَّا نُغَازِي عَطَاءً الخُرَاسَانِيَّ، وَنَنزِلُ
= والمكاتبة.
وقال الاسماعيلي: أخبرت عن علي بن المديني، أنه ذكر في تفسير ابن جريج كلاما معناه، أنه كان يقول: عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، فطال على الوراق أن يكتب " الخراساني " في كل حديث فتركه، فرواه من روى على أنه عطاء بن أبي رباح.
قال الحافظ، وأشار بهذه القصة التي ذكرها صالح بن أحمد عن علي بن المديني، ونبه عليها أبو علي الجياني في " تقييد المهمل " قال ابن المديني: سمعت هشام بن يوسف يقول: قال لي ابن جريج: سألت عطاء عن التفسير من البقرة، وآل عمران ثم قال: اعفني من هذا.
قال: قال هشام: فكان بعد إذا قال: قال عطاء عن ابن عباس، قال: عطاء الخراسان.
قال هشام: فكتبنا ثم مللنا.
يعني كتبنا الخراساني.
قال ابن المديني: وإنما بينت هذا لان محمد بن ثور كان يجعلها في روايته عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، فيظن أنه عطاء بن أبي رباح.
وانظر تمام الكلام في
مقدمة " الفتح " 373 - 374.