الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المُوَافَقَاتِ العَالِيَةِ.
فَقَدْ رَوَاهُ: الشَّيْخَانِ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو عِيْسَى، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ جَمِيْعاً، عَنْ قُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ الثَّقَفِيِّ رحمه الله.
تَفَرَّد بِهِ: بُكَيْرُ بنُ الأَشَجِّ، عَنْ يَزِيْدَ بنِ أَبِي عُبَيْدٍ، وَمَاتَ قَبْلَ يَزِيْدَ بِمُدَّةٍ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ بُكَيْرٍ سِوَى عَمْرِو بنِ الحَارِثِ.
وَقَدْ رَوَاهُ: ابْنُ وَهْبٍ، مُتَابِعاً لِبَكْرِ بنِ مُضَرَ، عَنْ عَمْرٍو، نَحْوَهُ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.
أَخُوْهُ:
81 - يَعْقُوْبُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ *
(م، ت، س، ق)
أَبُو يُوْسُفَ الفَقِيْهُ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ، وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، وَأَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ، وَكُرَيْبٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: رَفِيْقُه؛ يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَجْلَانَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ: بَعْضُهم، وَاحْتَجَّ بِهِ: مُسْلِمٌ.
اسْتُشْهِدَ فِي غَزْوِ البَحْرِ (1) ، فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
82 - مُحَمَّدُ بنُ جُحَادَةَ الكُوْفِيُّ **
(ع)
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ بِأَحَادِيْثَ، لَكِنَّهَا مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بنِ عُقْبَةَ بنِ أَبِي
(*) التاريخ الكبير 8 / 391، الجرح والتعديل 9 / 209، مشاهير علماء الأمصار 188، تهذيب التهذيب 11 / 390، خلاصة تهذيب الكمال 436.
(1)
هي الغزوة التي غزاها مروان بن محمد، من أرمينيا سنة 125 هجرية، وجميع القلاع والحصون التي هاجمها كانت على شاطئ البحر.
وفي هذه الغزوة قتل ابن الأشج. الكامل: أحداث هذه السنة.
(* *) طبقات ابن سعد 6 / 233 - 234، التاريخ الصغير للبخاري 2 / 75، التاريخ الكبير للبخاري 1 / 54، الجرح والتعديل 7 / 222، مشاهير علماء الأمصار (168) تهذيب الكمال 1181، ميزان الاعتدال 3 / 498، تاريخ الإسلام 6 / 125، الوافي بالوفيات 2 / 284، خلاصة تذهيب الكمال 330.
العَيْزَارِ، عَنْهُ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَأَبِي صَالِحٍ بَاذَامَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَرَجَاءِ بنِ حَيْوَةَ، وَالحَسَنِ، وَبَكْرٍ المُزَنِيِّ، وَأَبِي الجَوْزَاءِ الرَّبَعِيِّ (1) ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَنَافِعٍ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بنِ بُرَيْدَةَ، وَطَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، وَجَمَاعَةٍ.
جَمَعَ الطَّبَرَانِيُّ حَدِيْثَ مُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ، سَمِعنَاهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَزُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ الوَارِثِ، وَابْنُه؛ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، وَزِيَادٌ البَكَّائِيُّ، وَدَاوُدُ بنُ الزِّبْرِقَانِ، وَشَرِيْكٌ، وَعَبْدُ الحَكِيْمِ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَكَانَ مِنَ الفُضَلَاءِ الصُّلَحَاءِ.
تُوُفِّيَ: بِطَرِيْقِ مَكَّةَ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِيْنَ وَمائَةٍ.
قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ الأَسَدِيِّ، أَخْبَرَكُمُ ابْنُ خَلِيْلٍ، أَنْبَأَنَا خَلِيْلُ بنُ بَدْرٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ المُقْرِئُ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الرَّبِيْعِ بنِ ثَعْلَبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
سُئِلَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ القُبْلَةِ لِلصَّائِمِ، قَالَ:(لَا بَأْسَ بِهَا، إِنَّمَا هِيَ رَيْحَانَةٌ يَشَمُّهَا (2)) - وَاللهُ أَعْلَمُ -.
(1) نسبة إلى ربعة الاسد وهو أوس بن عبد الله الربعي أحد التابعين.
(2)
هذا الحديث، بهذا السند، موضوع، آفته يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، وقال أبو حاتم: يفتعل الحديث.
وقال ابن معين: كذاب، خبيث، عدو الله، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: ليس بثقة.
وقال ابن حبان: وكان ممن يروي الموضوعات عن أقوام أثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال من الأحوال.
ومن العجيب أن الهيثمي أورده في " المجمع " 3 / 167 ونسبه للطبراني في الصغير والاوسط، ولم يتكلم عليه بشيء.