الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف العين] :
164-
عاصم بن أيوب البطليوسي1.
أبو بكر النحوي، روى عن أبي بكر محمد بن الغراب وأبي عمر السفاقسي وغيرهم. إمام في اللغة، له شرح على الأشعار والمعلقات.
مات سنة 194 2.
165-
عامر بن إبراهيم الفزاري3.
شاعر، لغوي، داهية، هرب بخراج الساحل فلحق بمصر، ومال الخراج معه ولذلك يقول محمد التونسي لأبي القاسم ولده:
دعي فزارة من لؤمه
…
إلى طبقة اللؤم ما أسبقه4
أب هارب بخراج الإمام
…
وجد قتيل على الزندقة
وذلك أنه كان ينتسب إلى حمل بن بدر بن مالك، ثم ترك ذلك وانتسب إلى أسماء بن خارجة5.
1 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 384 وبغية الوعاة 2/ 24 وهدية العارفين 1/ 435 والأعلام 4/ 12 وفيه: "نحوي، عالم باللغة" ومعجم المؤلفين 5/ 15.
2 وفاته في هذه المصادر سنة 494.
3 ترجمته في طبقات الزبيدي ص272 وطبقات ابن قاضي شهبة ص315 وإنباه الرواة 2/ 383 وبغية الوعاة 2/ 24.
4 في "ب": "إلى طلعة اللؤم ما أسبقه".
5 هو أسماء بن خارجة بن حصين بن حذيفة بن بدر الفزاري، المتوفى سنة 60. فعل صاحب الترجمة ذلك حين أخبره أبو بكر الحسن بن أحمد بن نافذ أن حمل بن بدر لم يعقب.
166-
عباس بن فرج الرياشي1.
أبو الفضل أو أبو الفرج: أمام نحوي، لغوي، راوية للأشعار، كان يحفظ كتب الأصمعي2، قرأها عليه، وكان المازني3 يقول: قرأ علي الرياشي "الكتاب" وهو أعلم به مني.
قتله الزنج وهو قائم في صلاة الضحى بالبصرة سنة سبع وخمسين ومائتين.
167-
عباس بن فرناس بن ورداس4.
كان متصرفا في ضروب الآداب، وله شعر فائق5.
168-
العباس بن ناصح الجزيري6.
أديب، لغوي، فصيح، شاعر مفلق، يذهب في شعره مذهب العرب الأول
1 ترجمته في طبقات الزبيدي ص67 والفهرست 1/ 58 وإنباه الرواة 2/ 367 وطبقات ابن قاضي شهبة ص315 وأخبار النحويين البصريين ص89 وبغية الوعاة 2/ 27 والبداية والنهاية 11/ 29 والأعلام 4/ 37 ومعجم المؤلفين 5/ 62.
والرياشي: نسبة إلى رياش، وهو رجل من جذام، كان والد صاحب هذه الترجمة عبدا له.
فنسب إليه.
2 ترجم المصنف برقم 206.
3 ترجم له المصنف برقم 72.
4 ترجمته في طبقات الزبيدي ص291 وبغية الملتمس ص418 وبغية الوعاة 2/ 28 والأعلام 4/ 37 وفيه: "أبو القاسم، من أهل قرطبة، من موالي بني أمية. وهو أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة، وهو أول طيار اخترق الجو".
5 توفي سنة 274.
6 ترجمته في طبقات الزبيدي ص284 وطبقات ابن قاضي شهبة ص317 وبغية الوعاة 2/ 28. ووفاته عند السيوطي بعد سنة 230.
في أشعارهم، ولي قضاء شذونه1.
169-
عبد الله بن أبي إسحاق2.
مولى آل الحضرمي، وهم حلفاء بني عبد شمس، أخذ عن الأفران، وهو أول من نقح النحو3، ومدد اقياس، وشرح العلل.
وهجاه الفرزدق4 بقوله:
ولو كان عبد الله مولى هجوته
…
ولكن عبد الله مولى مواليا5
مات سنة 117 6.
170-
عبد الله بن أحمد بن حرب7.
1 شذونة: مدينة جنوب غربي الأندلس، كانت قاعدة إقليم إشبيلية.
2 ترجمته في طبقات ابن سلام ص11 والفهرست ص41 والمعارف ص230 ونزهة الألباء ص18 وطبقات ابن قاضي شهبة ص322 وتاريخ خليفة 2/ 589 وطبقات القراء 1/ 410 وإنباه الرواة 2/ 104 وطبقات الزبيدي ص11 والأعلام 4/ 197 وتاريخ ابن الأثير 4/ 292 وتاريخ أبي الفداء 1/ 208 والنجوم الزاهرة 1/ 203.
3 في إنباه الرواة: "بعج" النحو" ولعله الصواب.
4 همام بن غالب بن صعصعة التميمي: عظيم الأثر في اللغة. وكان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب. ولولا شعر الفرزدق لذهب نصف أخبار الناس. توفي سنة 110. الأعلام 9/ 96.
5 هذه البيت من شواهد سيبويه في كتابه 2/ 58، وانظر سبب هجاء الفرزدق لابن أبي إسحاق هذا في طبقات ابن سلام ص16-17 ونزهة الألباء ص19.
6 هذه الرواية توافق رواية ابن قاضي شهبة والزبيدي والقفطي والأنباري وابن الجزري، وعند ابن الأثير وأبي الفداء وابن تغري بردي سنة 127. وزاد في طبقات القراء: وهو ابن ثمان وثمانين سنة.
7 ترجمته في سمط اللآلئ ص335 ونزهة الألباء ص204 وطبقات ابن قاضي شهبة ص321 وبغية الوعاء 2/ 31 واللباب 3/ 194 ومعجم الأدباء 12/ 54 ولسان الميزان 3/ 249 وتاريخ بغداد 9/ 370 والأعلام 4/ 188 ومعجم المؤلفين 6/ 23.
وهو أبو هفان المهزمي، اللغوي، أخذ عن الأصمعي، وروى عنه يموت بن المزرع، وله كتاب أخبار الشعراء، وكتاب صناعة الشعر.
وجاء اسمه في "بابط متأخرا عن ترجمته. وتقدمها اسم لاحقه.
توفي سنة خمس وخمسين ومائتين1.
171-
عبد الله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر2.
النحوي، البغدادي، المعروف بابن الخشاب، كان علامة عصره وفي درجة أبي علي الفارسي3، إمام في النحو واللغة والحديث والمنطق والفلسفة والحساب كتب بخطه الكثير، وانتفع بعلمه الجم الغفير، وروى عنه أبو سعد بن السمعاني 4 وكان بخيلا شحيحا مقترا على نفسه، يلعب الشطرنج على قارعة الطريق، ويقف على المشعبذين ونحوهم، وله مصنفات منها:"شرح اللمع"5 إلى باب البدل.
1 هذه الرواية توافق رواية ابن قاضي شهبة. وفي لسان الميزان سنة 257 أما عند ياقوت فهي سنة 195 إلا أنها بعيدة. ولربما كانت هذه سنة ولادته؛ إذ إنه أخذ عن الأصمعي المتوفى سنة 210 أو 215 أو 216.
2 ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص317 وإنباه الرواة 2/ 99 وبغية الوعاة 2/ 29 ومعجم الأدباء 12/ 47 ووفيات الأعيان 1/ 267 والفلاكة والمفلوكون ص104 وفي "ب" جاء اسمه قبل ترجمة سابقة، وهو "عبد الله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر" والاسم الذي جاء قبل ترجمته فيها "عبد الله بن أحمد بن حرب" وهو اسم سابقه.
3 ترجم له المصنف برقم 92.
4 عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد: مؤرخ، رحالة، من حفاظ الحديث. من كتبه الأنساب. توفي بمرو سنة 562. الأعلام 4/ 179.
5 لابن جني الذي جمعه من كلام شيخه أبي علي الفارسي.
في ثلاثة أسفار كبار، وشرح مقدمة الوزير ابن هبيرة1، ووصله بألف دينار، وكتاب "المرتجل" في شرح الجمل، وكتاب "الرد على ابن بابشاذ في شرح الجمل للزجاجي"، و"الرد على الخطيب التبريزي في تهذيب إصلاح المنطق"، و"أغلاط الحريري في المقامات".
سأله بعض تلاميذه عن القضاء أيمد أو يقصر؟ فقال: يمد ثم يقصر، وله مداعبات.
توفي سنة 567 2.
172-
عبد الله بن بري بن عبد الجبار بن بري بن أبي الوحش المقدسي ثم البصري3.
اللغوي، الإمام رئيس النحاة بمصر. له تآليف، منها "الرد على الجوهري"، في ثلاثة أسفار، و"حواشي درة الغواص للحريري"، وغير ذلك، وكان يتصفح ديوان الإنشاء بمصر، وكان ينسب إلى الغفلة في غير العلم.
توفي سنة 682 4.
173-
عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان، الفارسي، الفسوي، النحوي5.
1 هو يحيى بن هبيرة، أبو المظفر: من كبار وزراء الدولة العباسية، استوزره المقتفي حتى توفي سنة 560 وفيات الأعيان 2/ 246.
2 وولادته عند ابن قاضي شهبة سنة 492.
3 ترجمته في معجم الادباء 12/ 56 وإنباة الرواة 2/ 110 ومرآة الجناة 3/ 424 وشذرات الذهب 4/ 273 وبغية الوعاة 2/ 34 والأعلام 4/ 200 ومعجم المؤلفين 6/ 37.
4 وفياته في المصادر سنة 582، ولادته عند القفطي والسيوطي سنة 499.
5 ترجمته في الفهرست ص63 ونزهة الألباء ص283 وطبقات ابن قاضي شهبة ص325 وإنباه الرواة 2/ 113 وبغية الوعاة 2/ 36 والأعلام 4/ 204 ومعجم المؤلفين 6/ 40 وهدية العارفين 1/ 446.
أخذ عن المبرد1 وكان شديد الانتصار للبصريين في النحو واللغة، وله مؤلفات منها:"الإرشاد" و"الهداية" و"شرح فصيح ثعلب"2 وشرح كتاب الجرمي، و"شرح المفضليات" و"أسرار النحو" و"نقض كتاب ابن الراوندي على النحويين" وكتاب "خبر قس بن ساعدة" وتفسيره وكتاب "الانتصار لكتاب العين"، وأنه من تصنيف الخليل.
توفي سنة 347 3.
174-
عبد الله بن حرب بن إبراهيم بن عبد الملك بن يحيى بن إدريس الكلابي4.
المعروف ببجنين، أديب، نحوي، دقيق النظر. توفي سنة 334.
175-
عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين العكبري5.
أبو البقاء النحوي الضرير، من أهل باب الأزج6 وأصله من عكبرا7. قرأ النحو واللغة والأصول والحساب والخلاف والفرائض. رجل إليه من الأقطار، وكان يتردد على الصدور والأعيان.
أديب ذو معرفة ومعرفة بعلوم القرآن والجبر والمقابلة وغوامض العربية. أضر في صباه.
1 ترجم له المصنف برقم 361.
2 اسم الكتاب تصحيح الفصيح.
3 وولادته في طبقات ابن قاضي شهبة ونزهة الألباب سنة 258.
4 ترجمته في طبقات الزبيدي ص312 وتاريخ علماء الأندلس ص188 وبغية الوعاة 2/ 36.
5 ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص328 وإنباه الرواة 2/ 116 ومرآة الجنان 4/ 32 وبغية الوعاة 2/ 38 والأعلام 4/ 208 ومعجم المؤلفين 6: 46 وهدية العارفين 1/ 459.
6 باب الأزج: محلة كبيرة ببغداد ذات أسواق ومحال كبيرة.
7 بلدة عراقية على نهر دجلة شمالي بغداد.
بالجدري، وهو حافظ. وله مصنفات منها:"إعراب القرآن" و"تفسير القرآن الكريم" و"إعراب الشواذ من القرآن" و"الصباح في شرح الإيضاح" و"المنبع في شرح اللمع" و"شرح الحماسة" و"شرح المقامات" و"شرح الفصيح" و"شرح الخطب النباتية"1 و"شرح الكتاب" و"الإفصاح عن معاني أبيات الإيضاح" و"المفضل في إيضاح المفصل" و"اللباب في علل البناء والإعراب" و"شرح ديوان المتنبي" و"الترصيف في التصريف" و"الناهض في الفرائض".
مولده سنة 538، وتوفي سنة 616.
176-
عبد الله بن حريش، أو مسحل2.
كان يحفظ أربعين ألف بيت شاهد في النحو3.
177-
عبد الله بن حمود بن عبد الله بن مذحج الزبيدي الإشبيلي4.
1 لابن نباتة، عبد الرحيم بن محمد، صاحب الخطب المنبرية، وأجمعوا على أن خطبه لم يعمل في موضوعها، وكان خطيب حلب، واجتمع بالمتنبي. وتوفي سنة 374، وخطبه مطبوعة.
الأعلام 4/ 122.
2 ذكره السيوطي في بغية الوعاة 2/ 42 باسم "عبد الله بن حريش، أبي مسحل" ثم ذكره ثانية 2/ 123 باسم "عبد الوهاب بن أحمد". وذكره القفطي في إنباه الرواة 2/ 218 واسمه فيه "عبد الوهاب بن حريش" أيضا. واسمه في طبقات القراء 1/ 478 "عبد الوهاب بن جريش، أبو محمد البغدادي النحوي المعروف بأبي مسحل"، وفي طبقات الزبيدي ص198 "عبد الله بن حريش، وطبقات ابن قاضي شهبة ص326 "عبد الله بن حريش بن مسحل".
3 وصنف كتاب "النوادر والغريب".
4 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 118 وبغية الوعاة 2/ 41. واسمه في طبقات ابن قاضي شهبة ص326 "عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن مذحج أبو محمد الزبيدي".
واسم جده "عبد الله" ساقط من "ب".
يكني أبا بكر، من مشاهير أصحاب أبي علي البغدادي1، وهو ابن عم أبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي2 ورحل إلى المشرق، ولازم السيرافي3 إلى أن مات، ثم لازم أبا على الفارسي4، شرح "الكتاب" وتوفي ببغداد سنة 372.
178-
عبد الله بن رافع5.
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو حرشن، كان عالما باللغة العربية أخذ عن جودي النحوي6، وكان يضرب بفصاحته المثل7.
179-
عبد الله بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص8.
أبو محمد الأموي، روى عنه أبو عبيدة9 وغيره.
1 القالي.
2 ترجم له المصنف برقم 313.
3 ترجم له المصنف برقم 99.
4 ترجم له المصنف برقم 92.
5 ترجمته في طبقات خليفة ص614 الترجمة "2111" وذكره ثانيه في ص626 مع أخويه عبيد الله ورفاعة، وتاريخ خليفة ص470 وفيات سنة 101، وطبقات ابن سعد 5/ 2258 و297، وطبقات الزبيدي ص281، وذكره في الطبقة الثانية من لغويي الأندلس ونحوييها، وتاريخ مولد العلماء لابن زبر وفيات سنة 101.
6 لكن وفاة جودي سنة 198. وفي "أ" و"ب": "أخذ عن جودي".
7 كان الناس إذا استفصحوا رجلا قالوا: ما هذا إلا أبو حرشن.
8 ترجمته في طبقات الزبيدي ص216 وإنباه الرواة 2/ 120 وفيه: "لقي العلماء، ودخل البادية وأخذ عن فصحاء الأعراب، وكان ثقة في نقله، وصنف كتبا منها. كتاب النوادر، كتاب رحل البيت" وبغية الوعاة 2/ 42.
9 ترجم له المصنف برقم 372.
180-
عبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي1.
اللغوي، الإمام المشهور، قدم بغداد وأقام بها، وكان نحويا لغويا، وله مصنفات: منها "خلق الإنسان" و"مختصر العين" وكتاب "جم العفريت"2، رد على المعري في عدة من مصنفاته3.
181-
عبد الله بن سوار بن طارق4.
لغوي متفنن. توفي سنة 275.
182-
عبد الله بن طلحة بن محمد بن عبد الله اليابري5.
من يابرة6، ونزل إشبيلية، روى عن أبي الوليد الباجي7. نحوي، أصولي.
1 ترجمته في نزهة الألباء ص360 واسم أبيه فيه "سعد" وطبقات ابن قاضي شهبة ص332 وبغية الوعاة 2/ 43 وإنباه الرواة 2/ 120 وهدية العارفين 1/ 452 والأعلام 4/ 222 ومعجم المؤلفين 6/ 59 وانظر إيضاح المكنون 1/ 438 و549.
والخوافي: نسبة إلى خواف، وهي من نواحي نيسابور في خراسان، شمال شرق إيران، على الطريق بين نيسابور وهراة، ينسب إليها كثير من العلماء.
2 في بغية الوعاة: "رجمة العفريت".
3 في المصادر: في الرد على المعري، ووفاته في بغية الوعاة وطبقات ابن قاضي شهبة سنة 480.
4 ترجمته في طبقات الزبيدي ص28 وطبقات ابن قاضي شهبة ص333 وبغية الوعاة 2/ 45 وتاريخ علماء الأندلس 1/ 179.
5 ترجمته في نفح الطيب 2/ 21 وبغية الوعاة 2/ 46 وتكملة الصلة ص461 ومعجم المؤلفين 6/ 56.
6 بلد في غربي الأندلس.
7 في "أ": "روى عن أبو الوليد الباجي" والذي ذكرناه هو ما جاء في "ب" ويوافق ما جاء في بغية الوعاة، ولعل ما جاء في "أ" تصحيف؛ لأن أبا الوليد الباجي توفي سنة 474 أو 480 أو 494 وصاحب الترجمة توفي سنة 518.
والباجي: هو سليمان بن خلفان بن سعد بن أيوب بن وارث النجيبي القرطبي الباجي: فقيه، أصولي، محدث، متكلم، أديب، كاتب، شاعر، مفسر. له مصنفات. معجم الأدباء 11/ 246 ومعجم المؤلفين 4/ 261
فقيه، له كتاب في الرد ابن حزم1، وله "شرح صدر رسالة ابن أبي زيد"، واجتمع بالزمخشري2 بمكة، وقرأ عليه الزمخشري "كتاب سيبويه".
توفي سنة ثمان عشرة وخمسمئة.
183-
عبد الله بن الغازي بن قيس3.
عالم، شاعر، لغوي بارع، توفي سنة ثلاثين ومائتين.
184-
عبد الله بن عبد الله النحوي القياسي4.
كان نحويا لغويا، سري الأخلاق، جيد المصادقة، وشعره حسن.
185-
عبد الله بن على بن إسحاق الصيمري النحوي5.
له كتاب "التبصرة" في النحو، أحسن فيه التعليل على قول البصريين.
وكان أبو حيان ينكر وجود الصيمري.
186-
عبد الله بن محمد الوليد6.
1 مرت ترجمته.
2 ترجم له المصنف برقم 366.
3 ترجمته في طبقات الزبيدي 1/ 281 وبغية الوعاة 2/ 51 وتاريخ علماء الأندلس 1/ 176
4 ترجمته في طبقات الزبيدي 1/ 284 وبغية الوعاة 2/ 46 وإنباه الرواة 2/ 121.
وهو في "أ". "القياس".
5 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 133 وبغية الوعاة 2/ 49 ومعجم المؤلفين 6/ 87 وينظر كشف الظنون ص338. والصيمري: نسبة إلى صيمرة، وهو واد بالبصرة، أو بلد بين ديار خوزستان وديار الجبل.
6 ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص344.
وستأتي ترجمة أبيه برقم 357 وترجمة جده برقم 401.
أبو القاسم بن ولاد، كان دون أخيه1، وقرئ عليه بعده.
187-
عبد الله بن مؤمن بن عذافر التجيبي2.
أبو محمد المروكي، النحوي، الشاعر، العروضي، التلاء لكتاب الله تعالى على مذهب3 جميل وطريقة مرضية.
188-
عبد الله بن محمود، المكفوف4.
أبو محمد النحوي. كان من أعلم خلق الله بالعربية والغريب والشعر وأيام العرب ووقائعها، وله كتب كثيرة. منها كتاب "العروض" يفضله العلماء على سائر الكتب المؤلفه. وكان من أهل سرت5. وهجاه ابن خنيس6 فقال:
ألا لعنت سرت وما جاء من سرت
…
فقد حل في أكنافها جبل المقت
1 أحمد بن محمد بن ولاد، وقد ترجم له المصنف برقم 51.
2 ترجمته في طبقات الزبيدي ص301 وهو فيه "المروكي" أيضا وفي إنباه الرواة 2/ 150 "عبد الله بن مؤمن بن مؤمل بن عنافر التجيبي المزوكي" وبغية الوعاة 2/ 64 وهو فيه "عبد الله بن مؤمن بن مؤمل بن عذافر التجيبي المرزوكي".
وفي "أ": "عبد الله بن موسى بن عذافر الجيني" تصحيف.
3 ساقطة من "أ".
4 ترجمته في نكت الهيمان ص184 وطبقات ابن قاضي شهبة ص345 وطبقات الزبيدي ص159 وبغية الوعاة 2/ 62 وهو فيه: "عبد الله بن محمد -وقيل ابن محمود- النحوي القيرواني" وإنباه الرواة 2/ 147.
5 سرت: مدينة على ساحل البحر المتوسط بين برقة وطرابلس الغرب.
6 محمد بن عبد الرءوف بن محمد بن عبد الحميد الأزدي بالولاء: عالم بالأدب، من كتاب الأندلس، من أهل قرطبة. له تصنيف في شعراء الأندلس. توفي سنة 343. الأعلام 7/ 75.
فقال:
إن الخنيسي يهجوني لأرفعه
…
اخسا خنيس فإني غير هاجيكا
لم تبق مثلبة تحصي إذا جمعت
…
من المثالب إلا كلها فيكا
مات سنة 378.
189-
عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي1.
الإمام، العلامة. سكن بلنسية، له التصانيف الجليلة، منها: كتاب "الاقتضاب في شرح أدب الكتاب" وكتاب "الحلل على أبيات الجمل" للزجاجي2.
وكتاب "التنبيه على الأسباب الموجبة للخلاف بين الناس في مذاهبهم". وله "شرح الموطأ" وكتاب "المثلث" وكتاب "المسائل والأجوبة" وإثبات النبوات، وشرح سقط الزندي للمعري3 ووضع للفتح بين خاقان4 مصنفا في ذكر فضائله.
1 ترجمته في طبقات القراء 1/ 499 وطبقات ابن قاضي شهبة ص341 وإنباه الرواة 2/ 141 وبغية الوعاة 2/ 55 ومعجم المؤلفين 6/ 121 والأعلام 4/ 268.
والسيد "بكسر السين وسكون الياء" من أسماء الذئب. سمي به جده.
والبطليوسي: نسبة إلى بطليوس، مدينة بالأندلس، على نهر آنة. غربي قرطبة.
2 ترجم له المصنف برقم 197.
3 ترجم له المصنف برقم 41.
4 كاتب، مؤرخ، من أهل إشبيلية. ولد فيه سنة 480، ومات ذبيحا في مراكش سنة 528. له مصنفات. منها: مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملمح أهل الأندلس، قلائد العقيان في أخبار شعراء المغرب. الأعلام 5/ 332.
والمصنف الذي وضعه في فضائل صاحب هذه الترجمة هو رسالة وردت في كتاب أزهار الرياض 3/ 101-149 في ترجمة البطليوسي وأخباره وأشعاره، ثم ما جاء في كتاب قلائد العقيان عنه.
مات سنة 521 1.
190-
عبد الله بن فزارة2.
أبو زهرة النحوي. توفي سنة 282.
191-
عبد الله بن مسلم بن قتيبة3.
أبو محمد الكوفي الدينوري؛ لأنه كان قاضيها، النحوي، اللغوي، ذو التصانيف النافعة. روى عن إسحاق بن راهويه4 ومحمد بن زياد بن الأعرابي5، وأبي حاتم السجستاني6. وكان ثقة فاضلا.
1 ومولده سنة 444، وجاءت ترجمته في "ب" قبل ترجمة سابقة.
ووفاته في "أ" سنة 221 وهو تصحيف.
2 قال القفطي في إنباه الرواة 2/ 125: "بصري تصدر لإفادة هذا النوع" أي النحو. وقال السيوطي في بغية الوعاة 2/ 52: "من نحاة مصر" وانظر طبقات الزبيدي ص366 وطبقات ابن قاضي شهبة ص339.
3 ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص345 وإنباه الرواة 2/ 143 وبغية الوعاة 2/ 63 والفهرست ص77 والمزهر 2/ 409 وطبقات الزبيدي ص129 والأعلام 4/ 280 ومعجم المؤلفين 6/ 150.
والدينوري: نسبة إلى الدينور، وهي مدينة قرب قرميسين، في كردستان الإيرانية.
4 إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي التميمي المروزي: عالم خراسان في عصره، وأحد كبار الحفاظ. أخذ عن ابن حنبل والبخاري ومسلم وغيرهم. وابن راهويه لقب. فقيه صادق. وروع. زاهد. توفي سنة 238 والأعلام 1/ 284.
5 تفرد الفيروزآبادي بذكر هذا الشيخ من شيوخه ولعله وهم. إذ لعل المراد محمد بن زياد بن عبد الله الزيادي. انظر شيوخه في مقدمة كتابه "تأويل مشكل القرآن" ص3-6 ومقال الدكتور شاكر الفحام عن كتاب "الدلائل في غريب الحديث" لابن قتيبة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق المجلد 50 الجزء 1 ص96.
6 ترجم له المصنف برقم 151.
أكل هريسة حارة فصاح صيحة شديدة، ثم أغمي عليه زمانا، ثم اضطرب ساعة، وما زال يتشهد إلى أن مات سنة ست وسبعين ومائتين1.
192-
عبيد الله بن أبي العباس أحمد بن أبي الحسين عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن الربيع2.
القرشي، الأموي، العثماني، من ولد عمرو بن عثمان الإشبيلي، المقرئ الفقيه، النحوي، أخذ عن الشلوبين3، وله شرح "الإيضاح" لأبي علي4، وشرح "الجمل" للزجاجي5، وغير ذلك.
تخرج عليه أهل سبتة6. وتوفي سنة 688 7.
193-
عبيد الله بن عمر بن هشام الحضرمي8.
1 زاد ابن قاضي شهبة: عن 63 سنة. أما وفاته عند القفطي في إنباه الرواة فهي سنة 270 وعند السيوطي في بغية الوعاة سنة 267، ومولده في سنة 213، أي إنه توفي عن 54 سنة.
2 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 125 ولم يذكر كنيتي أبيه وجده. وفي روضات الجنات ص465 والأعلام 4/ 344 ومعجم المؤلفين 6/ 236 وهدية العارفين 1/ 349.
واسمه في "أ": "عبد الله" تصحيف.
3 ترجم له المصنف برقم 255.
4 ترجم له المصنف برقم 92.
5 ترجم له المصنف برقم 197.
6 بلدة مشهورة على ساحل البحر المتوسط، في المغرب الأقصي. "المملكة المغربية".
7 وفاته "أ" سنة 559 وفي "ب" سنة 557، ولعل هذين التاريخين روايتان لتاريخ ولادته التي قالت المصادر إنها كانت سنة 559، وفي المتن تحريف أو وهم.
8 ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص395 وطبقات القراء 1/ 490 وبغية الوعاة 2/ 127. وهدية العارفين 1/ 649 والأعلام 4/ 352 ومعجم المؤلفين 6/ 242.واختلفت المصادر في اسمه واسم أبيه، فهو إما عبد الله أو عبيد الله، وأبوه إما عمر وإما عمرو، فلينظر وهو في "أ""عبد الله"، لكننا رجحنا ما جاء في "ب".
الإشبيلي الأصل، والقرطبي المولد والمنشأ، كان علامة جوالة. من تصانيفه. شرح الجمل" للزجاجي، وشرح "مقصورة ابن دريد" وشرح أبيات الجمل". وكتاب نافع في القراءات وغير ذلك1.
194-
أبو عبد الله الغابي2.
واسمه كنيته: كان من أحفظ الناس لأخبار أهل الأندلس وأشعارهم، وكان ذا فهم بارع، وخلق نبيل، ومنظر جميل.
قدم الخليفة، فوافق قدومه انسكاب الغيث، فقال بديهة:
بدا الغيث لما تبدي الغمام
…
فلم ندر أيها المغدق
هما رحمة الله هذا ندى
…
يهمي وذاك ندى يفهق3
في قصيدة طويلة فوصله وحباه4.
195-
عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عبد
1 وفاته في المصادر سنة 550 وزاد ابن قاضي شهبة: ولد سنة 489.
2 ترجمته في طبقات الزبيدي ص315.
والغابي: نسبة إلى غابة، وهي موضع باليمن، أو إلى غابة، موضع قرب المدينة "لب اللباب ص184" وانظر اللباب في تهذيب الأنساب 2/ 163 وهذه النسبة غير واضحة في "أ". وفي "ب" الغالي".
3 فهق الإناء يفهق "من باب سمع" فهقا وفهقا: امتلأ حتى يتصبب، وأصل المعنى: الامتلاء والاتساع
4 لم نقف على سنة وفاته.
الرءوف1.
النحوي، اللغوي، الأديب، الشاعر، الضابط. ولي قضاء المرية، وألف تفسيرا غريبا في بابه، وله كتاب ضمنه مروياته وأسماء شيوخه.
توفي سنة 541 بلورقة2 ومن شعره.
داء الزمان وأهله
…
داء يعز له العلاج
أطلعت في ظلماته
…
نورا لما طلع السراج
لمعاشر أعيي ثقا
…
في من قناتهم اعوجاج
كالدر إن لم تختبر
…
فإن اختبرت فهم زجاج3
196-
عبد الحميد بن عبد المجيد، أبو الخطاب، الأخفش الكبير4.
1 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 73 وفي روايتان لاسم جده: أولاهما "عبد الرحمن" كما هنا، والثانية "عبد الرحيم". وانظر نفح الطيب 9/ 307 وطبقات المفسرين ص116 والأعلام 4/ 53 ومعجم المؤلفين 5/ 93.
2 في "أ": "بمورقة" وفي "ب": "بمورقة" وفي مصادر ترجمته "بلورقا" فرجحناها. و"لورق": مدينة في شرق الأندلس بين غرناطة ومرسية، وربما خلط بعضهم بينها وبين مينورقة وميورقة.
ووفاته عند السيوطي سنة 541 أو 542 أو 546، وولادته عند سنة 481، ووفاته في نفح الطيب سنة 546.
3 هذه رواية "ب" والمصادر. أما رواية "أ" فهي: كالدر لم يخبر فإن
…
4 ترجمته في مراتب النحويين ص23 وطبقات الزبيدي ص35 وطبقات ابن قاضي شهبة ص352 ونزهة الألباء ص43 وإنباه الرواة 2/ 157 وبغية الوعاة 2/ 74 ومرآة الجنان 2/ 61 والنجوم الزاهرة 2/ 86 والأعلام 4/ 59.
والأخفش في الأصل: الصغير العين مع سوء بصرها. وقال السيوطي في بغية الوعاة 2/ 389: "الأخفش أحد عشر: أشهرهم ثلاثة: الأكبر عبد الحميد بن عبد المجيد، والأوسط سعيد بن مسعدة، والأصغر علي بن سليمان، والرابع أحمد بن عمران، والخامس أحمد بن محمد الموصلي، والسادس خلف بن عمر، والسابع عبد الله بن محمد، والثامن عبد العزيز بن أحمد والتاسع علي بن محمد المغربي الشاعر، والعاشر علي بن إسماعيل الفاطمي، والحادي عشر هارون بن موسى بن شريك".
الإمام الحجة في النحو واللغة. أخذ عنه سيبويه1 وأبو عبيدة معمر بن المثنى2 وغيرهما.
قال أبو عبيدة: سألت أبا الخطاب هل تجمع "يد" الجارحة على "أياد"؟ قال: نعم. ثم سألت أبا عمرو بن العلاء3 فأنكر ذلك، فقلت لأبي الخطاب: إن أبا عمرو أنكر ما أتيته. فقال: ما سمع قول عدي:
............. في أياديـ
…
ـنا وإشناقها إلى الأعناق4
1 ترجم له المصنف برقم 256.
2 ترجم له المصنف برقم 372.
3 ترجم له المصنف برقم 129.
4 البيت في لسان العرب "شنق" لعدي بن زيد بن حماد بن زيد العبادي، المتوفى سنة 35ق. هـ. 587 م. وروايته فيه.
ساءها ما بنا تبين في الأيـ
…
ـدي وإشناقها إلى الأعناق
وهو كذلك في ديوانه ص150 وروايته في نزهة الألباء:
ساءها ما تأملت في أياديـ
…
ـنا وإشناقها إلى الأعناق
وهو يريد ابنته هندا باتت عنده مع أمها في السجن، وهي جويرية فقالت: يا أبتاه. أي شيء في يدك؟ تعني الغل، وبكت منه ففي ذلك قال هذا البيت.
وروايته في "أ" و"ب": "من أيادينا وأسيافها" تصحيف. وبعده:
فاذهبي يا أميم غير بعيد
…
لا يؤاتي العناق من في الوثاق
والإشناق: أن تغل اليد إلى العنق.
قال الأخفش: الخفخوف: طائر، ولم يذكر عن لغوي غيره فيما بلغنا1.
197-
عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي2.
أبو القاسم النحوي، تلميذ الشيخ أبي إسحاق الزجاج3، قرأ عليه، ونسب إليه. وقرأ أيضا على أبي جعفر بن رستم الطبري4، وعلى أبي الحسن بن كيسان5
وأبي بكر بن السراج6، وأبي الحسن علي بن سليمان الأخفش7، وأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري8، وأبي موسى الحامض9، ومحمد بن العباس اليزيدي10، وابن دريد11، وغيرهم.
ومن تصانيفه: كتاب "الجمل" في النحو، وكتاب "شرح خطبة أدب
1 جاء في لسان العرب "خفف": الخفوف: طائر. قال ابن دريد: ذكر ذلك عن أبي الخطاب الأخفش. قال ابن سيده: ولا أدري ما صحته. قال: ولا ذكره أحد من أصحابنا. وتوفي الأخفش هذا سنة 177.
2 ترجمته في الفهرست ص80 ونزهة الألباء ص306 وطبقات ابن قاضي شهبة ص354 وتاريخ ابن الأثير 3/ 337 وطبقات الزبيدي ص129 وإنباه الرواة 2/ 161 ووفيات الأعيان 1/ 288 وبغية الوعاة 2/ 77 والأعلام 4/ 69 ومعجم المؤلفين 5/ 124.
3 ترجم له المصنف برقم 9.
4 أبو جعفر: المؤرخ، المفسر، الإمام، ولد في آمل طبرستان، واستوطن بغداد، وتوفي بها سنة 310. الأعلام 6/ 294.
5 ترجم له المصنف برقم 290.
6 ترجم له المصنف برقم 320.
7 ترجم له المصنف برقم 238.
8 ترجم له المصنف برقم 352.
9 ترجم له المصنف برقم 322.
10 ترجم له المصنف برقم 362.
11 ترجم له المصنف برقم 310.
الكاتب"، و"شرح أسماء الله الحسنى"، وكتاب "الأماني"، وكان متشيعا، مدرسا بجامع بني أمية بدمشق. كان يغسل مكان درسه لأجل تشيعه وكان حسن الشارة1، مليح البزة.
لما صنف "الجمل" لم يضع مسألة إلا وهو على طهارة2.
توفي بطبرية سنة 340 3.
198-
عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن الحسن بن أصبغ بن الحسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح الخثعمي، السهيلي، المالقي4.
أبو القاسم أو أبو الحسن: إمام اللغة والنحو، وصاحب الاختراعات
1 في "ب": "حسن السيرة".
2 وقال ابن خلكان: وكتابه "الجمل" من الكتب المباركة، لم يشتغل به أحد إلا وانتفع به، ويقال إنه صنفه بمكة -حرسها الله تعالى- وكان إذا فرغ من باب طاف أسبوعا، ودعا الله تعالى أن يغفر له إذا لم ينفع به قارئه.
3 هذه الرواية توافق رواية القفطي وابن قاضي شهبة وابن الأثير، وعند الزبيدي سنة 337، وعده في الطبقة العاشرة من النحويين البصريين، وعند السيوطي سنة 339. وعند ابن خلكان سنة 337 أو 339 أو 340، وصحح الرواية الأولى، كما قال عن مكان وفاته: بدمشق، وقيل بطبرية.
4 ترجمته في طبقات القراء 1/ 371 ومرآة الجنان 3/ 422 وإنباه الرواة 2/ 162 وهو فيه: "عبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد بن أبي الحسن الخثعمي ثم السهيلي"، وبغية الوعاة 2/ 81 وهو فيه:"عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ بن حبيش بن سعدون بن رضوان بن فتوح" والأعلام 4/ 86 ومعجم المؤلفين 5/ 147.
وفي "ب": "عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن".
والخثعمي: نسبة إلى خثعم بن أنبار، وهي قبيلة كبيرة.
والسهيلي: نسبة إلى سهيل، وهي قرية بالقرب من مالقة بالأندلس.
والاستنباطات، مع قطانة فائقة وشهامة زائدة.
سمع "كتاب سيبويه" وغيره على ابن الطراوة1، وتخرج على أبي بكر بن العربي2، وله تآليف جليلة منها "الروض الأنف" وكتاب "التعريف والإعلام بما أبهم من القرآن من الأسماء والأعلام"3، وكتاب "شرح آية الوصية"، وكتاب "نتائج الفكر"، وله على "الجمل"4 شرح ناقض لم يكمله.
مات بمراكش سنة ثمان وثمانين وخمسمائة5. ومن شعره:
إذا قلت يوما سلام عليك
…
ففيها شفاء وفيها سقام6
شفاء إذا قلتها مقبلا
…
وإن قلتها مدبرا فالحمام
فاعجب بحال اختلافيهما
…
وهذا سلام وهذا سلام7
والأبيات السائرة المشهورة8:
1 ترجم له المصنف برقم 147.
2 هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد المعافري: المعروف بابن العربي. قاض ومجتهد ومن حفاظ الحديث. توفي سنة 543. وفيات الأعيان 1/ 489.
3 عنوانه في كشف الظنون ص421 وغيره "التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام" فرجحناه.
4 للزجاجي.
5 وفاته في بغية الوعاة وكشف الظنون سنة 581، وقيل سنة 583 أو 509 أو 507.
6 روايته في "ب":
............
…
ففيها سلام وفيه سقام
7 روايته في "ب":
...........
…
وهذا سقام وهذا سلام
8 والأبيات هي:
يا من يرى ما في الضمير ويسمع
…
أنت المعد لكل ما يتوقع
يا من يرجي للشدائد كلها
…
يا من إليه المشتكى والمفزع
يا من حزائن رزقه في قول كن
…
امنن فإن الخير عندك أجمع
وهي في المصادر.
يا من يرى ما في الضمير ويسمع
…
.................
ومن شعره في المجبنة، وهي أفخر ما يصنعها المغاربة من المآكل:
شغف الفؤاد نواعم أبكار
…
بردت فؤاد الصب وهي حرار
أزكى من المسلك الفتيق نسيمها
…
وألد من صهباء حين تدار
وكأن من صافي اللجين قلوبها
…
وكأنما ألوانهن نضار
صفت البواطن والظواهر كلها
…
لكن حكت ألوانها الأزهار
عجبا لها وهي النعيم تصوغها
…
نار وأين من النعيم النار
والمجبنة: شيء يعمل من الجبن الطري، ويجعل في العجين، ويقلى، ويترك في العسل، ويذر عليه السكر.
199-
عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد، كمال الدين، أبو البركات الأنباري1.
قرأ على ابن الجواليقي2 وابن الشجري3، وبرع4، وله المصنفات المفيدة
1 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 196 وتاريخ أبي الفداء 3/ 63 والمزهر 2/ 421 وبغية الوعاة 2/ 86 وروضات الجنات ص425 والفلاكة والمفلوكون ص152 والأعلام 5/ 183 ومعجم المؤلفين 5/ 183 وهدية العارفين 1/ 519 ووفيات الأعيان 1/ 279.
والأنباري: نسبة إلى الأنبار، وهي قرية على نهر الفرات قديما، وهي اليوم مركز محافظة باسمها، غربي بغداد.
2 ترجم له المصنف برقم 386.
3 ترجم له المصنف برقم 542.
4 في "ب": "قرأ النحو على الجواليقي" وفي بغية الوعاة: "قرأ الأدب على أبي منصور الجواليقي، ولازم ابن الشجري حتى برع".
منها "شرح دواوين الشعراء"، و"هداية الذاهب في معرفة المذاهب"، و"الداعي إلى الإسلام" في علم الكلام، و"النور اللائح في اعتقاد السلف الصالح"، و"منثور العقود في تجويد الحدود" و"التنقيح في مسلك الترجيح" و"الجمل في علم الجدل" و"الاختصار في الكلام على ألفاظ تدور بين النظار"، و"نجدة السؤال في علم عمدة السؤال" و"الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين"، و"أسرار العربية" و"عقود الإعراب"، و"حواشي الإيضاح"، و"منثور الفوائد"، و"مفتاح المذاكرة" وكتاب "كلا وكلتا" وكتاب "لو" وكتاب "ما"، وكتاب "كيف" وكتاب "الألف واللام"، وكتاب "لمع الأدلة" وكتاب "حلية العربية"، و"الإغراب في جدل الإعراب"، و"شفاء السائل إلى بيان رتبة الفاعل"، و"المعتبر في الفرق بين الوصف والخبر"، و"رتبة الإنسانية في المسائل الخراسانية"، وكتاب "الزهرة"، و"الأسمى في شرح الأسما"1، و"حلية العقود" في الفرق بين الضاد والظاء، و"البلغة" في الفرق بين المذكر والمؤنث، و"قبسة الأديب في أسماء الذيب"، و"الفائق في أسماء المائق"2، و"تفسير غريب المقامات الحريرية"، و"شرح مقصورة ابندريد"، و"نزهة الألباء في طبقات الأدباء"، و"الجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم والعشرة"، و"تاريخ الأنبار"، و"ثلاثة مجالس في الوعظ"، و"نقد الوقت"، و"بغية الوارد"، و"التفريد في كلمة التوحيد"، و"نسمة العبير في علم التعبير"، إلى غير ذلك من المنصفات.
توفي سنة سبع وسبعين وخمسمائة ببغداد، ودفن بجوار سيدي الشيخ أبي إسحاق3.
1 في إنباه الرواة: الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.
2 عنوانه في هدية العارفين وإيضاح المكنون 2/ 54: "الفائق في أسماء الحدائق".
3 الشيرازي: إبراهيم بن على المتوفى سنة 476، الذي كان ينتسب إليه. وزاد السيوطي وابن خلكان: بباب أبرز. ووفاته في الفلاكة والمفلوكون في تاسع شعبان سنة 477، ولعله خطأ.
200-
عبد الرحمن بن هرمز1.
أول من وضع العربية، وكان من أعلم الناس باللغة والنحو وأنساب قريش2.
201-
عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن أبي الرجال3.
أبو الحكم بن برجان الإشبيلي. منسوب إلى عبد السلام بن برحان، الإمام المشهور في التفسير4، وتفسيره غريب. وأما حفيدة هذا، فإمام في اللغة والنحو، وله رد على أبي الحسن بن سيدة5، وبين أغلاطه الواقعة في "المحكم"، وله استلحاقات كثيرة على اللغويين، وما يتكلم فيه مفيد، وكان صالحا عابدا.
توفي سنة 627.
202-
عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني6.
1 ترجمته في طبقات الزبيدي ص20 وأخبار النحويين والبصريين ص21 وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 305 والفهرست ص39 وإنباه الرواة 2/ 172 وبغية الوعاة 2/ 91 ومرآة الجنان 1/ 250 والأعلام 4/ 116 وعده الزبيدي في الطبقة الأولى من النحويين البصريين، واسمه في "ب":"عبد الله" تصحيف.
2 وفاته عند القفطي في إنباه الرواة سنة 117.
3 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 95 وتكملة الصلة 2 646 ومعجم المؤلفين 5/ 225.
4 وهو مفسر، صوفي، مقرئ، متحدث، متكلم، شارك في علمي الهندسة والحساب، توفي سنة 536. معجم المؤلفين 5/ 226.
5 ترجم له المصنف برقم 228.
6 ترجمته في نزهة الألباء ص363 وإنباه الرواة 2/ 188 وبغية الوعاة 2/ 106 وشذرات الذهب 3/ 340 ومرآة الجنان 3/ 101 والأعلام 4/ 174 ومعجم المؤلفين 5/ 310. ولأحمد بدوي كتاب "عبد القاهر وجهوده في البلاغة العربية" وللدكتور البدراوي زهران كتاب "عالم اللغة عبد القاهر الجرجاني".
والجرجاني: نسبة إلى جرجان. وهب مدينة مشهورة في إيران بين طبرستان وخراسان، جنوب شرق بحر قزوين.
النحوي الفارسي، إمام العربية واللغة والبيان، أول من دون علم المعاني، تخرج على أبي الحسين بن عبد الوارث1، ولم يقرأ على غيره، صنف في النحو والأدب كتبا مفيدة، منها "شرح الإيضاح"2، و"دلائل الإعجاز" في المعاني، و"أسرار البلاغة"، وغير ذلك.
توفي سنة 471 بجرجان، وله شعر كثير منه:
كبر على العلم يا خليلي
…
ومل إلى الجهل ميل هائم
وعش حمارا تعش سعيدا
…
فالسعد في طالع البهائم3
203-
عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي4.
إمام في النحو واللغة والفقه والحديث.
مصنفاته في إعراب القرآن وشرح الحديث ودواوين الفقه وغير ذلك جليلة5، كان يحب السماع، ويسمع القينات، توفي سنة 238 6.
ومن شعره.
1 هو محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الوارث الفارسي، نزيل جرجان، وابن أخت الشبخ أبي علي الفارسي، أحد أعيان العلم والفضل وإمام في النحو بعد خاله أبي علي الفارسي. معجم الأدباء 18/ 186 وإنباه الرواة 3/ 116.
2 سماه المغني" وهو ثلاثون جزءا وقد اختصره في شرح آخر، سماه "المقتصد".
3 رواية نسخة "أ".
وعش حمارا تعش بخير
…
........
4 ترجمته في طبقات الزبيدي ص176 ونفح الطيب 2/ 214 وإنباه الرواة 2/ 206 وتاريخ علماء الأندلس 1/ 225 ولسان الميزان 4/ 59 وبغية الوعاة 2/ 109 والأعلام 4/ 302 ومعجم المؤلفين 6/ 181.
5 قيل: تزيد على ألف. منها: حروب الإسلام، طبقات الفقهاء والتابعين، الواضحة، في السنن والفقه.
6 وقيل سنة 239 عن أربع وستين سنة.
صلاح أمري والذي أبتغي
…
هين على الرحمن في قدرته
ألف من البيض فأقلل بها
…
لعالم أزري على بغيته
قرنان قد يأخذها جملة
…
وصنعتي أشرف من صنعته1
وكتب إلى محمد بن سعيد رسالة ختمها بهذه الأبيات:
كيف يطيق العسر من أصبحت
…
حالته اليوم كمن في الغرق2
إذا قرضت الشعر أو رمته
…
جاءت همومي دونه فانفلق
والشعر لا يسلس إلا على
…
فراغ قلب واتساع الخلق
فاقنع بهذا القول من شاعر
…
يرضي من الخصر بأدنى العنق
فضله قد بان علينا كما
…
بان لأهل الأرض ضوء الشفق
أما ذمام الود مني لكم
…
فهو من المحتوم فيما سبق
ما حلت عن عهدك لا والذي
…
يجود بالروح على من خلق
204-
عبد الملك بن أحمد بن شهيد3.
أبو مروان القرطبي، أوحد الناس في علم التاريخ واللغة والشعر وسائر محاضرات الملوك، وتاريخه ينيف على مئة سفر4، وشعره رائق، رأي في المنام أنه
1 في "أ": "قونان". وفي "ب": "درنان" ولعلهما تصحيف.
ورواية الشطر الأول في إنباه الرواة:
زرياب قد يأخذها قفلة.......
والقفلة: إعطاؤك إنسانا شيئا مرة واحدة دون نقصان.
2 هذه رواية "أ". وفي "ب""كيف يطيق الشعر..... "
3 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 108 واسمه فيه: "عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد، أبو مروان القرطبي" والصلة ص349 والأعلام 4/ 300 ومعجم المؤلفين 6/ 179.
4 بدأه بعام الجماعة "سنة 40" وختمه عام وفاته، مرتبا على السنين.
ابتلع سبعين دينارا، فعبر عمره من السنين، فكان كذلك1.
205-
عبد الملك بن طريف2.
أبو مروان القرطبي. أخذ عن أبي بكر بن القوطية3 وغيره، إمام في اللغة، وكتابه في الأفعال حسن في ثلاثة أجزاء، توفي في نحو الأربعمائة4.
206-
عبد الملك بن قريب بن أسمع بن مظهر أبو سعيد الباهلي الأصمعي5. إمام في النحو واللغة والأشعار والأخبار والملح، وكان متحرزا في التفسير، وأما في غيره فمتسامح.
يحكى عن عبد الرحمن ابن أخيه6 أنه قيل له: ما فعل عمك؟ قال: قاعد في الشمس يكذب على الأعراب بكلام ولا أصل له.
مات سنة 210 7، وولد سنة 125.
1 وفاته في بغية الوعاة سنة 493 وفي الصلة سنة 393.
2 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 208 وبغية الوعاة 2/ 111 ومعجم المؤلفين 6/ 183 وينظر كشف الظنون ص1494 والصلة 1/ 351 وهدية العارفين 1/ 625.
3 هو محمد بن عمر بن عبد العزيز، وقد ترجم له المصنف برقم 340.
4 وفاته في الأعلام سنة 393.
5 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 197 وبغية الوعاة 2/ 122 والمزهر 2/ 4094 والمعارف ص236 ونزهة الألباء ص112 والفهرست ص55 وطبقات القراء 1/ 470 وطبقات الزبيدي 117 وتاريخ خليفة بن خياط 2/ 778 وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان. الطبعة العربية 2/ 147 والأعلام 4/ 307 ومعجم المؤلفين 6/ 187 وفيهما مصادر. وقريب، بضم القاف: لقب لأبيه، واسمه عاصم.
6 هو عبد الرحمن بن عبد الله، أبو محمد. كان حيا نحو سنة 216. له كتاب "معاني الشعر" وله ترجمة في الفهرست 1/ 56 وهدية العارفين 1/ 512.
7 هذه الرواية توافق رواية ابن النديم في الفهرست والقفطي في إنباه الرواة، وأما عند السيوطي فوفاته سنة 216 أو 215 وعند ابن الأنباري سنة 213 أو 217، وذكره خليفة بن خياط في تاريخ في وفيات سنة 215، وبلغت مصنفاته في الفهرست أكثر من 45.
207-
عبد الملك بن قطن، أبو الوليد المهري1.
شيخ اللغة والنحو والرواية ورئيسها، والمقدم في عهده وزمانه، وأحفظ الناس للأنساب وأشعار العرب ووقائعها وأيامها. وله مصنفات منها: كتاب "الألفاظ"، وكتاب "الاشتقاق"، و"شرح مغازي الواقدي"، وكان شاعرا خطيبا بليغا جوادا كريما، ما يمسك درهما، من عقلاء العلماء.
توفي سنة ست وخمسين ومائتين لعشر خلون من رمضان.
208-
عبد الملك بن مختار2.
حافظ للغة، أخذ عن أبي حرشن، وسكن قرطبة، يحكي أنه نبت سن لأحد أولاد الأمير عبد الرحمن. فعمل له ما يعمل عند نبات أسنان الأطفال، فقال الأمير للوزراء: هل يعرف أحد له اسما عند العرب؟ فسأل الأمير غير واحد من علماء قرطبة، فلم يرو أحد فيه شيئا، فلما انتهى إلى ابن مختار [قال: أخبرني] 3 أبو حرشن4 عن أبي موسى الهواري5 أن العرب تسمية السنينة.
1 ترجمته في طبقات الزبيدي ص249 وبغية الوعاة 2/ 114 وإنباه الرواة 2/ 209 والأعلام 4/ 308 وهو ابن الأخ لإبراهيم بن قطن المهري الذي تقدمت ترجمته برقم 13.
2 ترجمته في طبقات الزبيدي ص287 وبغية الوعاء 2/ 114.
3 ما بين المعقوفين ساقط من "أ".
4 في بغية الوعاة: "ابن أبي حرشن" ولعله هو المراد، وقد ترجم له المصنف برقم 90.
5 هو عبد الرحمن بن موسى المغربي المالكي: فقيه، مفسر مقرئ لقي مالك بن أنس وسفيان ابن عيينة، قد الأندلس، وولي قضاء إستجة في حدود سنة 228. بغية الوعاة 2/ 90 وهدية العارفين 1/ 512.
209-
عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي الغرناطي1.
عرف بابن الفرس، إمام في العربية واللغة والتفسير، ولي الحسبة والشرطة وحمدت سيرته، وله مصنفات حسنة منها: كتاب: "أحكام القرآن" مفيس، واختصار "المحتسب"، وكتاب "المسائل التي اختلف فيها النحويون من أهل البصرة والكوفة"، وكتاب "الرد على ابن غرسية في رسالته في تفضيل العجم على العرب". وكان يكتب الخط الحسن واعترته بآخر عمرة غفلة.
توفي سنة 597 2.
210-
عبد الواحد بن على ابو الطيب الحلبي3.
الإمام الأوحد، اللغوي، له التصانيف الجليلة، منها: كاتب مراتب النحويين" لطيف، و"كتاب في الاتباع" وكتاب "الإبدال" وكتاب "شجر الدر"4 وقد ضاع أكثر مصنفاته، وكان بينه وبين ابن خالويه5 منافسة، فسماه ابن خالويه قرموطه الكبرتل6 يعني دحروجه الجعل.
1 ترجمته في برنامج شيوخ الرعيني ص65 وبغية الوعاة 2/ 651 وتكملة الصلة 2/ 651 وهدية العارفين 1/ 629 ومعجم المؤلفين 7/ 196 والأعلام.
2 هذه الرواية توافق رواية ابن الأبار في تكملة الصلة، وأما رواية السيوطي في بغية الوعاة فوفاته سنة 599 وولادته سنة 524.
3 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 120 وهدية العارفين 1/ 633 والأعلام 4/ 325 ومعجم المؤلفين 6/ 210 ومقدمة كتابه "الأضداد. وينظر كشف الظنون ص1650 وإيضاح المكنون 2/ 40 و406.
4 في هدية العارفين "شجرة الدر" تصحيف. وقد طبعت كتبه كلها، كما طبع كتاب "المثنى" وكتاب "الأضداد".
5 ترجم له المصنف برقم 109.
6 في "أ": "الكبرتك" وفي "ب": "الكرنك" وكلاهما تصحيف. وفي لسان العرب: "كبرتل" يقال لذكر الخنفساء المقرض والحوار والكبرتل والمدحرج والجعل.
ومات بعد الخمسين والثلاثمائة1.
211-
عبد الواحد بن على بن برهان الأسدي، النحوي2.
إمام اللغة، وله المصنفات الحسنة3. أناف على الثمانين في الاشتغال والإشغال، وكان شرس الأخلاق، لا يلبس السراويل، ولا يغطي رأسه، ولا يقبل لأحد عطاء. ومن شعره4:
أحبتنا بأبي أنتم
…
وسقيا لكم أينما كنتم
أطلتم عذابي بميعادكم
…
وقلتم: تزور، فما زرتم
فإن لم تجودوا على عبدكم
…
فإن المعزي به أنتم
توفي سنة 456 5.
212-
عبد الواحد بن عمر بن محمد6.
أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ، لم ير بعد ابن مجاهد مثله7.
1 نقل السيوطي في بغية الوعاة قول الصفدي: قدم حلب وأقام بها إلى أن قتل في دخول الدمستق حلب سنة إحدى وخمسين. أي وثلاثمائة.
2 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 213 وبغية الوعاة 2/ 120 وتاريخ ابن الأثير 8/ 100 وتاريخ أبي الفداء ص185 ومرآة الجنان 3/ 78 والأعلام 4/ 326 ومعجم المؤلفين 6/ 210.
3 منها الاختيار، في الفقه، وأصول اللغة، واللمع، في النحو.
4 أورد القفطي هذه الأبيات في إنباه الرواة، وذكر أن ناسبها إليه هو أبو الفرج الغندجاني ورواية الثاني فيه:
...........
…
وقلتم نزور وما زرتم
5 عاش نيفا وثمانين سنة.
6 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 215 وبغية الوعاة 2/ 121 وتاريخ بغداد 11/ 7.
7 أي في القراءات. وابن مجاهد: هو أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التميمي البغدادي المعروف بابن مجاهد: مقرئ، محدث، نحوي له كتاب القراءات الكبيرة والشواذ في القراءات وانفرادات القراء السبعة. توفي سنة 324 طبقات القراء 1/ 139 ومعجم الأدباء 5/ 65.
توفي سنة 344 1.
213-
عبد الواحد بن سلام أبو الغمر الأحدب2.
من أهل العلم بالنحو واللغة. توفي سنة تسع ومائتين.
214-
عبد الوهاب بن محمد، أبو وهب بن عبد الرزاق3.
كان بصيرا بالعربية، حاذقا، بارعا، شاعرا مجيدا، كان قد نظر في كتاب سيبويه وأتقنه، وكان سناطا4 ومن شعره في ذلك:
ليس بمن له لحية
…
بأس إذا حصلته ليسا
وصاحب اللحية مستقبح
…
يشبه في طلعته التيسا
إن هبت الريح تلاهت به
…
وماست به الريح ميسا
ودخل يوما على عبد الملك بن جهور5، فأقعده إلى جانبه ومال إليه يحدثه.
1 وفاته في المصادر المذكورة آنفا سنة 349 وقد جاوز السبعين.
2 ترجمته في طبقات الزبيدي ص379 وبغية الوعاة 2/ 119 وتاريخ علماء الأندلس ص240 ومعجم المؤلفين 6/ 208 واسمه في "أ": "عبد الوهاب" خطأ.
3 ترجمته في بغية الوعاة 3/ 124 وهو فيه: "عبد الوهاب بن محمد بن عبد الرءوف، أبو وهب" وأورده الزبيدي في طبقات ص321 في الطبقة السادسة من نحاة الأندلس.
4 السناط: من لا لحية له. أو من لحيته في الذقن وما بالعارضين شيء. أو من لا شعر له في وجهه البتة.
5 هو الوزير الأديب العالم الأندلسي المشهور. تولي الوزارة أيام عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام، الخليفة الأموي بالأندلس، المتوفى سنة 300.
ثم دخل الحروفي1، فأجلسه فوقه، فخرج ابن عبد الرزاق مغضبا، وكتب إليه:
بلو تك أسنى العالمين وأفضلا
…
وأهذب في التحصيل رأيا وأجملا
فقل لي ما الأمر الذي صار مخملي
…
لديك فاضحى مسقطا لي مخملا2
تقدم من أضحى يقدم لومه
…
لقد ظل هذا من فعالك مشكلا
وما كنت أرضى -يعلم الله- أنني
…
مساويه في الفردوس دارا ومنزلا
فإن كنت قد قصرت بي عن محلتي
…
صبرت وما زال التصبر أجملا
ورحت على الدهر المليم ألومه
…
فقد غيض نصيبا من ودادك أجزلا3
عذرتك إلا أن فرط محبتي
…
وإخلاص ودي سهلا لي التذللا
فأجابه عبد الملك:
ظلمتك فيما كان مني مجملا
…
على غير تحصيل وعاتبت مجملا
تقربت من قلبي وإن كنت آخرا
…
وأخر عن قلبي وإن كان أولا
ومت إلى غيري بعصر تتابعت
…
أياديه منه فاستطال تذللا
وإن كان ربعي كله لك مقعدا
…
تبوأ منه حيث أجبت منزلا
وما أجهل القدر الذي أنت أهله
…
ولا شرفا أضحى عليك مظلا
ومالي لا أرعى حقوقك كلها
…
وأشكر عانا من هواك معسلا4
1 ترجم له المصنف برقم 232.
2 رواية "أ": "مسقطا لك".
3 رواية "ب": "وكنت جديرا خالفا لك أن يرى".
4 رواية "ب": "من هواك معللا".
وأنت أخ لي في القرابة والهوى
…
وإلفي إذا أعيي الأليف وأعضلا1
ومالي من عذر يفي بجنايتي
…
ولا خطة أضحى عليها معولا
فإن عن تقصيري بغير تعمد
…
فغط عليه منعما متفضلا
وكان ذا كبر عظيم وبأو مفرط2، ويظهر مع ذلك زهادة. وولي الوزارة وكان لا يزال يورد على أصحابه من الوزراء مسائل من عويص النحو حتى برموا واستعفوا من ذلك.
215-
أبو عبيدة بن وقاص3.
واسمه كنيته. كان من ذوي الفصاحة والبراعة في اللغة، مطبوع القول، فائق الشعر، موروري، سكن إشبيلية.
216-
عثمان بن جني4.
أبو الفتح، الموصلي، الإمام الأوحد، البارع المقدم، ذو التصانيف المشهورة الجليلة، والاختراعات العجيبة.
و"جني" أبوه: مملوك لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي.
أخذ العربية عن أبي علي الفارسي، لازمه أربعين سنة سفرا وحضرا. ومن
1 رواية "أ": "وأعظلا". وأعضل بفلان الأمر: اشتد وضاقت فيه الحيل. وأعضل الأمر فلانا. غلبه واشتد عليه وغلظ واستغلق.
2 البأو: الفخر.
3 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 131.
4 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 132 وفيه: "بسكون الياء، معرب كني" وإنباه الرواة 2/ 335 ويتيمة الدهر 1/ 89 ودمية القصر ص297 ومرآة الجنان 2/ 445 وتاريخ أبي الفداء 2/ 136 ومعجم الأدباء 12/ 81-115 وتاريخ ابن كثير والأعلام 4/ 364 ومعجم المؤلفين 6/ 251.
أحسن ما وضع: "الخصائص"، وكان المتنبي يقول: ابن جني1 أعرف بشعري مني.
ورثي المتنبي بقصيدة منها:
غاض القريض وزالت نضرة الأدب
…
صوحت بعد ري روضة الكتب2
توفي سنة 392 3.
217-
عثمان بن شن4.
من أهل كورة مورور.
218-
عثمان بن سعيد5.
المعروف بحر قوص الكناني، مولاهم، عالم بارع، راوية للأخبار والأحاديث، بليغ اللسان، له كتاب "طبقات الشعراء"6.
219-
عثمان بن علي بن عمر السرقوسي الصقلي7.
1 ترجم له المصنف برقم 92
2 روايته في إنباه الر اة:
غاض القريض وأودت نضرة الأدب
…
وصوحت بعد ري دوحة الكتب
وقد أورد ياقوت ستة عشر بيتا في معجم الأدباء:
غاض القريض وأذوت نضرة الأدب
…
وصوحت بعد ري روضة الكتب
3 وفاته في إنباه الرواة نقلا عن التوزي سنة 372 خلافا للمصادر الأخرى، ومولده في بغية الوعاة ومعجم الأدباء قبل الثلاثين وثلاثمائة.
4 ترجمته في تاريخ علماء الأندلس 1/ 251 وبغية الوعاة 2/ 134. وكان ذا علم بالعربية والفرائض.
5 ترجمته في تاريخ علماء الأندلس 1/ 251 وبغية الملتمس ص 413 وهدية العارفين 1/ 451 والأعلام 4/ 366 ومعجم المؤلفين 6/ 255.
6 وفاته في تاريخ علماء الأندلس قرب سنة 320 وفي بغية الملتمس سنة 320.
7 ترجمته في معجم الأدباء 12/ 130 وإنباه الرواة 2/ 342 وبغية الوعاة 2/ 134 ومعجم المؤلفين 6/ 263.
والسرقوسي: نسبة إلى مدينة سرقوسة. إحدى مدن جزيرة صقلية، وهي مرفأ في شرقها، ومسقط رأس أرخميدس.
أبو عمرو النحوي. الإمام في اللغة، كتب عنه الحافظ السلفي1، وكان متصدرا للإقراء بجامع عمرو بمصر2، ومن مصنفاته: كتاب "حواشي الإيضاح" لأبي علي الفارسي 3. ومن شعره4:
إن المشيب من الخطوب خطيب
…
ألا هوى بعد الشباب يطيب
خطب الخطيب على قضيبك خطبة
…
لا غصن من بعد الخضاب رطيب
فدع الصبا فمن المصيبة أن ترى
…
صبا وصيب مقلتيك يصوب5
ضحك المشيب بلمتي فبكت له
…
عيني فمني باسم وقطوب6
ضدان مجتمعان في وقت معا
…
في ذات مرء إن ذا لعجيب.
220-
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو بن الحاجب الدوني7.
1 أحمد بن محمد بن سلفة. توفي سنة 576. وقد ترجمت له.
2 وكان حيا قبل سنة 576.
3 ترجم له المصنف برقم 92
4 أورد القفطي هذه الأبيات في إنباه الرواة
5 بعده في إنباه الرواة:
إن الخضاب لعين عين ضده
…
ببنانهن وكفهن خضيب
6 ويروي:
.............
…
فمني ضاحك وقطوب
7 ترجمته في طبقات القراء 1/ 508 وفيات الأعيان 1/ 314 وتاريخ ابن كثير 13/ 176 وبغية الوعاة 2/ 134 والنجوم الزاهرة 6/ 360 ومفتاح السعادة 1/ 138 وروضات الجنان 4/ 114 وشذرات الذهب 5/ 234 والطالع السعيد ص352 والأعلام 4/ 374 ومعجم المؤلفين 6/ 265 ونسبته في بعض المصادر: الدويني، ودونة: قرية من قرى نهاوند في إيران إلى الجنوب الغربي من طهران.
ينعت بالجمال، المالكي، النحوي، الفقيه.
مولده بإسنا، من صعيد مصر سنة سبعين وخمسمئة، قرأ القراءات على الشيخ أبي الجود اللخمي، وبرع في النحو والأصول، ورزق السعد في تصانيفه، شرقت وغربت، واعتنى بشرحها، وتصدر بالمدرسة الفاضلية من القاهرة مدة، وله إملاء غزير على آيات من القرآن، وأبيات من الشعر. وكان أبوه حاجبا بقوص للأمير عز الدين موسك الصلاحي. ومن شعره:
إن غبتم صورة عن ناظري فما
…
زلتم حضورا على التحقيق في خلدي
مثل الحقائق في الأذهان حاضرة
…
وإن ترد صورة من خارج تجد
وله في المعنى بعينه:
إن تغيبوا عن العيون فأنتم
…
في فؤادي حضوركم مستمر1
مثلما قامت الحقائق في الذهن
…
وفي فؤادي لها مستقر2
درس بجامع دمشق مدة، وتوفي بالإسكندرية سنة ست وأربعين وستمائة.
221-
عثمان بن المثنى3.
أبو عبد الملك: قرأ على حبيب بن أوس4، ولقي ابن الأعرابي5.
توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين، عن تسع وتسعين سنة.
1 في "ب": "في قلوب
…
" وكذا في "أ"، إلا أنها صححت في الهامش.
2 في "ب": "وفي خارجي لها مستقر".
3 ترجمته في طبقات الزبيدي ص288 وتاريخ علماء الأندلس 1/ 346 وبغية الوعاة 2/ 136 والأعلام 4/ 374 وفيه: "القيسي القرطبي، كان شاعرا، رحل إلى المشرق".
4 ترجم له المصنف برقم 89.
5 ترجم له المصنف برقم 318.
222-
عفير بن مسعود بن عفير بن بشر بن فضالة بن عبد الله الغساني1.
النسابة، اللغوي، من أهل مورور، جاوز المائة، ومات بقرطبة سنة سبع2 عشرة وثلاثمائة.
223-
علي بن إبراهيم بن سعيد، أبو الحسن الحوفي3.
النحوي، الإمام، المقدم في النحو والتفسير والعربية، أخذ عن جماعة من علماء المغرب قدموا مصر. له "إعراب القرآن العظيم" ومصنفات أخر مفيدة4.
توفي بعد الأربعمائة5، وهو من ضيعة من حوف مصر يقال لها شبري اللنحة6، لا من حوف عمان، كما ظنه جماعة.
224-
علي بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن عيسى بن سعد الخير الأنصاري. البلنسي7.
الإمام في النحو واللغة والأدب.
1 ترجمته في طبقات الزبيدي ص298 وتاريخ علماء الأندلس 1/ 249 وبغية الوعاة 2/ 138.
2 ساقطة من "أ".
3 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 119 وبغية الوعاة 2/ 140 ووفيات الأعيان 1/ 332 وطبقات المفسرين ص25 ومعجم الأدباء 12/ 221 ومعجم المؤلفين 7/ 5.
4 منها: الموضح في النحو، البرهان في تفسير القرآن مختصر كتاب العين.
5 وفاته في بغية الوعاة في مستهل ذي الحجة سنة 430، وفي "أ":"في حد الأربعمائة".
6 وكذا اسمها في إنباه الرواة ووفيات الأعيان، أما في معجم البلدان فهي "شبر النخلة" ولعله تصحيف.
والحوف: القرية، و"شرا اللنجة" من أعمال محافظة الشرقية التي مركزها بلبيس، وجميع ريفها يسمى الحوف. انظر وفيات الأعيان. ت: إحسان عباس 3/ 300. الحاشية.
7 ترجمته في تكملة الصلة 2/ 671 وفوات الوفيات 2/ 38 والأعلام 5/ 53 ومعجم المؤلفين 7/ 8 وفي "ب": "
…
بن سعد الحر
…
".
[له كتاب] 1 على الكامل المبرد2، جمع فيه طرر أبي الوليد الوقشي3 وأبي محمد البطليوسي4 سماه "القرط" وله شرح على "الجمل" للزجاجي5.
مات سنة سبعين وخمسمائة أو قبل6.
225-
علي بن محمد بن العباس، أبو حيان التوحيدي7.
كان إماما في اللغة والنحو، صحب السيرافي8 والصاحب ابن عباد9، وله
1 في "أ" و"ب" كلمة غير واضحة، وهي أقرب ما تكون لما ذكرنا.
2 ترجم له المصنف برقم 361.
3 هو هشام بن أحمد بن خالد الطليطلي، المعروف بابن الوقشي، أديب، كاتب، شاعر، عالم باللغة والشعر والخطابة والحديث والفقه والكلام والمنطق والهندسة. توفي بدانية سنة 489. له كتاب نكت الكامل للمبرد. معجم الأدباء 19/ 286.
وفي "أ": "طررا في الوليد" تصحيف.
4 ترجم له المصنف برقم 189.
5 ترجم له المصنف برقم 197.
6 في "أ": "أو قتل" ولعله تصحيف. إذ قيل إنه توفي سنة 571 أيضا.
7 الصواب أنه علي بن محمد: إذا أجمعت المصادر على أن اسم والده محمد، كما تكررت ترجمته باسم "علي بن محمد" برقم 244. وترجمته في معجم الأدباء 15/ 5 ووفيات الأعيان 2/ 79 وطبقات الشافعية للسبكي 4/ 2 وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 223 وبغية الوعاة 2/ 190 ومفتاح السعادة 1/ 188 والأعلام 5/ 1444 ومعجم المؤلفين 7/ 205.
والتوحيدي: نسبة إلى نوع من التمر، يسمى التوحيد، وقيل: نسبة إلى التوحيد الذي هو الدين لأن المعتزلة يسمون أنفسهم أهل العدل والتوحيد.
8 ترجم له المصنف برقم 99.
9 إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم: وزير، غلب عليه الأدب، لقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة ابن بويه من صباه. توفي سنة 385. الأعلام 1/ 312.
حط عليه كثير، وكلام على أبي علي. ومصنفاته مشهورة1.
مات سنة أربع عشرة وأربعمائة بشيراز2، وقبره قرب أبي عبد الله بن خفيف.
226-
علي بن أحمد بن محمد، أبو الحسن الواحدي3.
الإمام المفسر، النحوي، اللغوي، الأستاذ العالي. كان له معرفة بفنون من العلم. مصنفاته كثيرة شهيرة4. مات بنيسابور5 سنة ثمان وستين وأربعمائة.
227-
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد، أبو محمد الفارسي 6.
مولى يزيد بن أبي سفيان بن حرب7، وأصله من قرية "منت ليشم" من عمل
1 منها: الإمتاع والمؤانسة، المقابسات، البصائر والذخائر.
2 اختلف في وفاته، ففي بغية الوعاة ومفتاح السعادة في حدود سنة 380 وفي كشف الظنون ص264 سنة 414 وفي إيضاح المكنون 1/ 602 سنة 400.
3 ترجمته في معجم الأدباء 12/ 235 وإنباه الرواة 2/ 223 وبغية الوعاة 2/ 2/ 145 وتاريخ ابن الأثير 8/ 123 ودمية القصر ص203 وروضات الجنات ص484 وشذرات الذهب 3/ 330 وطبقات قراء 1/ 523 ومرآة الجنان 2/ 96 ووفيات الأعيان 1/ 419 والفلاكة والمفلوكون ص152 والأعلام 5/ 59 ومعجم المؤلفين 7/ 26.
والواحدي: نسبة إلى الواحد بن الديل بن مهرة.
4 منها: تفاسيره الثلاثة "البسيط والوسيط والوجيز"، أسباب النزول، الدعوات.
5 نيسابور: مدينة خراسان، افتتحها المسلمون على يد الأحنف بن قيس أيام عمر بن الخطاب.
6 ترجمته في وفيات الأعيان 1/ 428 ومعجم الأدباء 12 / 235 وتذكرة الحفاظ للذهبي 3/ 321 وتاريخ الحكماء ص232 ولسان الميزان 4/ 198 ونفح الطيب 6/ 202 والصلة ص408 وشذرات الذهب 3/ 299 والأعلام 5/ 59 ومعجم المؤلفين 7/ 16.
7 أبو خالد: أمير، صحابي، أسلم يوم فتح مكة، وتوفي في دمشق بالطاعون وهو على ولايتها سنة 18. الأعلام 9/ 237.
أونبة1 من كورة لبلة من غرب الأندلس. كان أبوه وزيرا للمنصور بن أبي عامر2 ثم للمظفر بعده.
إمام في الفنون. وزر هو بعد أبيه للمظفر، ثم ترك الوزارة، وأقبل على التصنيف ونشر العلم. ومن تصانيفه: كتاب التقريب في بيان حدود الكلام وكيفية إقامة البرهان في كل ما يحتاج إليه منه، وتمييزه مما يظن أنه برهان وليس برهانا، وكتاب الأخلاق والسير، صغير، وكتاب الفصل بين النحل والملل3، وكتاب الدرة في الاعتقاد، صغير، ورسالة التوقيف على شارع النجاة باختصار الطريق، وكتاب التحقيق في نقض كلام الرازي، وكتاب التزهيد في بعض كتاب الفريد، وكتاب اليقين في النقض على عطاف في كتابه عمدة الأبرار، وكتاب النقض على عبد الله الصقلي، وكتاب زجر العاوي وإخسائه ودحر الغاوي وإخزائه، وكتاب رواية أبان بن يزيد العطار عن عاصم في القراءات، وكتاب الرد على من قال: إن ترتيب السور ليس من عند الله، بل هو فعل الصحابة رضي الله عنهم، وكتاب الإحكام لأصول الأحكام، وكتاب النبذ في الأصول، وكتاب النكت الموجزة في إبطال القياس والتعليل والرأي وكتاب النقض على أبي العباس بن سريج، وكتاب الرد على المالكية في الموطأ خاصة، وكتاب الرد على الطحاوي في الاستحسان، وكتاب صلة الدامع الذي ابتدأه أبو الحسن بن المفلس، وكتاب الخصال في المسائل المجردة4، وصلته، في الفتوح والتاريخ والسير، وكتاب الاتصال في شرح كتاب الخصال5، نحو أربعة آلاف ورقة، وكتاب المحلي وشرحه كتاب المعلي في شرح المحلي بإيجاز.
1 ساقطة من "أ".
2 مرت ترجمته.
3 عنوانه في معجم الأدباء الفصل بين أهل الآراء والنحل.
4 هو كتاب الخصال الجامعة لمحصل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام.
5 عنوانه في معجم الأدباء: الإيصال إلى كتاب الخصال.
وكتاب حجة الوداع، صغير، ورسالة في التلخيص، في تلخيص الأعمال1، وكتاب مراتب العلماء2، وكتاب مراتب التواليف، واختصار كتاب العلل للباجين والتاريخ الصغير في أخبار الأندلس الأندلس وكتاب الجماهر في النسب، ورسالة في النفس، ورسالة في الطب، ورسالة في النساء، ورسالة في الغناء، وكتب الإعراب عن كشف الالتباس الموجود في مذاهب أصحاب الرأي والقياس، وكتاب القواعد في المسائل المجردة على طريقة " [أصحاب الظاهر، نحو ثلاثة آلاف ورقة] 3، وكتاب تأليف الأخبار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ظاهرها التعارض ونفي التناقض عنها، نحو عشرة آلاف ورقة، ورسالة الاستحالات، وكتاب في الألوان، ورسالة في الروح والنفس، ورسالة في مراعاة أحوال الإمام، ورسالة في فضل الأندلس وذكر علمائها وتواليفهم، ورسالة الكشف عن حقيقة البلاغة وحسن الاستعارة في النظم والنثر، وكتاب غلط أبي عمرو في كتاب المسند والمرسل، وكتاب في العروض، صغير، وكتاب طوق الحمامة نحو ثلاثمائة ورقة، عارض كتاب الزهرة لأبي بكر بن داود، وكتاب دعوة الملل في أبيات المثل، فيه أربعون ألف بيت، وكتاب التعقيب على ابن الإفليلي في شرح المتنبي4 وكتاب في الوعد والوعيد، ورسالة الإيمان، وكتاب الإجماع.
228-
علي بن إسماعيل بن سيده5.
1 في "أ": "في تخليص الأعمال".
2 في "أ": "وكتاب حجة مراتب العلماء" ولعله تصحيف، ولذلك أثبتنا رواية "ب".
3 ما بين المعقوفين ساقط من "أ".
4 ترجم له المصنف برقم 15.
5 ترجمته في وفياته الأعيان 1/ 342 ولسان الميزان 4/ 205 ومعجم الأدباء 12/ 231 ونكت الهميان ص204 وإنباه الرواة 2/ 225 واسم أبيه فيه "إسماعيل" أو "أحمد"، وبغية الوعاة 2/ 143 وفيه اسم أبيه "أحمد"، قيل "محمد" وقيل "إسماعيل" وانظر تاريخ أبي الفداء 2/ 186 والأعلام 5/ 69 ومعجم المؤلفين 7/ 36 وبغية الملتمس ص418.
أبو الحسن اللغوي، من أهل مرسية1، وكان [أكمه ابن أكمه]2.
كان ناظما ناثرا قليل النظير، قرأ الغريب المصنف3 على أبي عمر الطلمنكي4، فلما أخل فيه بلفظ، وكان منقطعا إلى الأمير أبي الجيش مجاهد بن عبد الله العامري5، ثم حدثت له نبوة بعد وفاته في أيام ابن الموافق، فخافه، فهرب إلى بعض الأعمال المجاورة لأعماله، وبقي بها مدة، واستعطفه بقصيدة طويلة أولها:
ألا هل إلى تقبيل راحتك اليمنى
…
سبيل فإن الأمن في ذاك واليمنا6
فحصل الرضي عنه عند وصولها إليه.
توفي سنة ثمان وخمسين وأربعمئة بسبب7.
1 مرسية: مدينة في جنوبي الأندلس، شمال قرطاجنة وقريبة منها.
2 ما بين معقوفين ساقط من "أ".
3 لأبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني. وقد ترجم له المصنف برقم 66.
4 هو أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي الأندلسي: محدث، مقرئ، لغوي، مفسر، فقيه، مؤرخ. له مصنفات. توفي بطلمنكة سنة 429. معجم المؤلفين 2/ 123.
5 مولى عبد الرحمن الناصر بن المنصور بن أبي عامر. كان من أهل الأدب والشجاعة ومحبة العلوم وأهلها، ومن الكرماء على العلماء: باذلا للرغائب في استمالة الأدباء. توفي سنة 436 معجم المؤلفين 17/ 80 وبغية الملتمس ص457.
6 البيت في معجم الأدباء وبعده عشرة أبيات.
وقال ياقوت: هي طويلة. وهو أيضا في بغية الملتمس ص418 وبعده اثنا عشر بيتا.
7 هذه الرواية توافق رواية بغية الوعاة وبغية الملتمس وإحدى روايتي إنباه الرواة. والثانية سنة 448. وقد قطع هنا في "أ" و"ب". وقد زاد ياقوت: "عن ستين سنة" ولعل فيما بتر من ترجمته ذكرا لمصنفاته، وهي مشهورة، منها: الأنيق، في شرح الحماسة.
229-
علي بن جابر بن علي، أبو الحسن اللخمي، الإشبيلي، المعروف بالدباج1.
صنعة لأبيه، إمام في العربية والقراءات، أخذها عن أبي ذر الخشني2 وابن خروف3، وأقام متصدرا للاشتغال نحوا من خمسين سنة.
توفي سنة ست وأربعين وستمائة4.
ولما دخل الروم إشبيلية صلحا هاله نطق النواقيس وخرس الأذان، فما زال يتأسف ويضطرب إلى أن قضى نحبه.
وزاد على البيت المعروف.
بأفعل وبأفعال وأفعلة
…
وفعلة يعرف الأدنى من العدد
بيتا آخر وهو:
وسالما الجمع أيضا داخل معها
…
في ذلك الحكم فاحفظها ولا تزد
230-
علي بن جعفر بن علي، أبو القاسم السعدي الصقلي، المعروف بابن القطاع5.
الإمام اللغوي المشهور. مولده بصقلية سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
1 ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص412 وبغية الوعاة 2/ 153 والنجوم الزاهرة 6/ 361 وتكملة الصلة ص683 والمغرب 1/ 255 و264 وصلة الصلة ص137 وشذرات الذهب 5/ 235.
2 مرت ترجمته.
3 ترجم له المصنف برقم 246.
4 وولادته في طبقات ابن قاضي شهبة وشذرات الذهب سنة 566.
5 ترجمته في وفيات الأعيان 1/ 339 ومعجم الأدباء 12/ 279 وحسن المحاضرة 1/ 228 وخريدة القصر 1/ 33 وإنباه الرواة 2/ 236 وبغية الوعاة 2/ 153 وهدية العارفين 1/ 695 والأعلام 6/ 76 ومعجم المؤلفين 7/ 52.
قرأ بها الأدب وبرع. ورحل عنها عند إشراف الروم على أخذها، فوصل مصر سنة خمسمئة فأكرمته الدولة المصرية، وتصدر للإفادة، وله تصانيف حسان، من أجلها: كتاب الأفعال. لم يؤلف في معناه أجل منه على اختصاره، وله عروض جامع.
وكان جماعة1 من علماء المصريين يصفونه بالتساهل، وأنه لما دخل مصر سئل عن الصحاح فقال: لم يصل إلينا فلما رأي الطلبة مشتغلين به، ركب إسنادا وأخذه الناس مقلدين له، إلا قليلين من المحققين، رواه عن أبي بكر محمد بن على بن البر الصقلي اللغوي2 سماعا. أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن محمد النيسابوري سماعا قال: أخبرنا3 أبو محمد إسماعيل بن محمد النيسابوري سماعا، قال: أخبرنا به الجوهري سماعا به، ورواه عن ابن القطاع أبو البركات محمد بن حمزة العرفي في اللغوي سماعا، وأخذه الناس عنه بهذا الإسناد [وهو إسناد بلا استناد]4.
وكفاه أن فيه أبا بكر بن البر الصقلي، وهو قد أخرج من بلده بسبب الإدمان على الخمر وفيه أبو محمد النيسابوري وهو عنقاء مغرب.
وقد قدمنا في ترجمة الجوهري5 أنه لم يسمع الصحاح عليه إلا إلى حرف
1 في "أ": "خمسمائة".
2 هو محمد بن علي بن الحسين بن البر الصقلي مولدا وإقامة: لغوي، فاضل، ولكنه كان يشرب الخمر سرا، ولما عرف أمره ارتحل إلى بلرم. وهي مدينة من مدن صقلية. وأقام بها اللإفادة، وكان موجودا فيها حتى سنة 450، وكتاب الصحاح لا يروي بمصر إلا عن طريقه، والله أعلم بصحة هذا الطريق. إنباه الرواة 3/ 190.
3 في "ب": "أنبأنا به".
4 ما بين معقوفين ساقط من "أ".
5 الترجمة 65.
الضاد، وأنه قد مات عنه غير منقح، فكمله أبو صالح الوراق1.
ومن شعره:
وشادن في لسانه عقد
…
حلت عقودي وأوهنت جلدي
عابوه جهلا بها فقلت لهم:
…
أما سمعتم بالنفث في العقد
وكان يكتب الخط المليح الصحيح، تجاوز الله عنا وعنه2.
231-
علي بن حازم اللحياني3
له كتاب في النوادر4، شريف، وكان الفراء إذا أملي كتابه في النوادر، ودخل اللحياني أمسك عن الإملاء حتى يخرج، فإذا خرج قال: هذا أحفظ الناس لنادر.
232-
علي بن الحسن التنوخي المعروف بالحروفي5.
أديب، شاعر، وكان معلما لأولاد السلاطين.
1 انظر حواشي الترجمة 65، واسمه في تلك الترجمة "أبو إسحاق صالح الوراق".
2 توفي بمصر سنة 514، ومن مصنفاته: تهذيب أفعال ابن القوطية، في اللغة، وشرح الأمثلة، والدرة الخطيرة في شعر أهل الجزيرة، وتاريخ صقلية، وحواشي الصحاح.
3 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 255 وبغية الوعاة 2/ 185 وطبقات ابن قاضي شهبة ص414 وطبقات الزبيدي ص135 ومراتب النحويين ص144 والمزهر 2/ 410 ومعجم الأدباء 14/ 106 ونزهة الألباء ص235 ومعجم المؤلفين 7/ 56.
واللحياني: نسبة إلى بني لحيان هذيل، وقيل: سمي اللحياني لعظم لحيته.
واسمه عند ياقوت "علي بن المبارك" وقال أيضا: "وقيل علي بن حازم".
4 قال عنه القفطي في إنباه الرواة: حسن جليل.
5 ترجمته في 2/ 155 وذكره الزبيدي في الطبقة الرابعة من نحاة القيروان. وقال: كان يؤدب أولاد السلاطين، وكان حافظا للأشعار. طبقات الزبيدي ص265.
233-
علي بن الحسن، المعروف بعلان1.
توفي بمصر سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة2.
234-
علي بن الحسن أبو الحسن الهنائي3.
المعروف بكراع النمل، لصغره ودمامته. إمام متضلع نحوا ولغة وعربية وغريبا وله مصنفات حسنة منها: المنتخب والمنتظم، والمنمنم، والمنجد، والمنضد، والموشي، والمعوف، وغير ذلك. مات بعد التسع والثلاثمائة.
235-
علي بن الحسين، الضرير، النحوي، الأصبهاني، المعروف بجامع العلوم4.
له كتاب إعراب القرآن، سماه كشف المعضلات وحل المشكلات5، وشرح اللمع. ومن شعره:
1 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 240 وبغية الوعاة 2/ 157 وطبقات ابن قاضي شهبة ص429 وطبقات الزبيدي 2/ 241 ومعجم الأدباء 13/ 18 ومعجم المؤلفين 7/ 64 وفي هدية العارفين 1/ 681 علي بن الحسين" تصحيف.
وقال الزبيدي: "نحوي من ذوي النظر والتدقيق في المعاني" وقال القفطي نحو ذلك، وأضاف:"وكان قليل الحفظ لأصول النحو، فإذا حفظ الأصل تكلم عليه وأحسن وجود في التعليل ودقق في القول ما شاء".
2 وكذا عند الزبيدي وياقوت، إلا أن بعض المصادر الأخرى ذكرت أنه توفي سنة 355.
3 ترجمته في الفهرست ص83 وطبقات ابن قاضي شهبة ص429 ومعجم الأدباء 13/ 62 وإنباه الرواة 2/ 240 وبغية الوعاة 2/ 158 والأعلام 5/ 79 ومعجم المؤلفين 6/ 71.
والهنائي: نسبة إلى هناءة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس.
4 ترجمته في معجم الأدباء 13/ 164 وإنباه الرواة 2/ 247 وبغية الوعاة 2/ 160 ونكت الهميان ص211 والأعلام 5/ 90 ومعجم المؤلفين 7/ 75.
5 حققه الدكتور محمد أحمد الدالي ونال به درجة الدكتوراه من جامعة دمشق سنة 1987 وقد طبع الكتاب في مجمع اللغة العربية.
أحبب النحو من العلم قد
…
يدرك المرء به أعلى الشرف
إنما النحوي في مجلسه
…
كشهاب ثاقب بين السدف
يخرج القرآن من فيه كما
…
تخرج الدرة من بين الصدف1
236-
علي بن الحضرمي2:
كان نحويا، لغويا، شاعرا، مجيدا.
237-
علي بن حمزة بن بهمن بن فيروز الأسدي3.
مولاهم: الكوفي المعروف بالكسائي، الإمام. المعلم، المقرئ.
أخذ القراءة4 عن حمزة الزيات5.
1 روى القفطي هذه الأبيات في إنباه الرواة، كما رواها السيوطي في بغية الوعاة، ورواية ثالثها:
...........
…
تخرج الدرة من جوف الصدف
وقد توفي سنة 543.
والسدفة: القطعة من الليل.
2 ترجمته في طبقات الزبيدي ص360 وبغية الوعاة 2/ 214 وطبقات ابن قاضي شهبة ص429 وقال القفطي في إنباه الرواة 2/ 274: "كان من سواحل إفريقيا، فيه نباهة وفضل، وكان ربما علم في بعض الأوقات".
3 ترجمته في مراتب النحويين ص120 والمعارف ص237 ومعجم الأدباء 13/ 167 ونزهة الألباء ص67 وطبقات الزبيدي 138 وإنباه الرواة 2/ 256 وبغية الوعاة 2/ 162 وشذرات الذهب 2/ 316 والفهرست ص29 والأعلام 5/ 93 ومعجم المؤلفين 7/ 84.
ونقل القفطي قول أبي بكر الصولي وهو أنه علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، مولى بني أسد. كما أورد قول ابن النديم وهو أنه علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان، وقيل بهمن بن فيروز.
4 في "أ": "القرآن".
5 هو حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الزيات الكوفي: أحد القراء السبعة. انعقد الإجماع على تلقي قراءته بالقبول. ولد سنة 80، وتوفي سنة 154 أو 156 أو 158 وفيات الأعيان 1/ 167.
وقرأ النحو على معاذ1، ثم على الخليل، ثم خرج إلى بوادي الحجاز ونجد وتهامة، وكتب عن العرب كثيرا، ومن عجيب ما اتفق له أنه صلى بالرشيد فأعجب بنفسه، فغلط بآية ما يغلط بها صبي، أراد أن يقول:{لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون} فقال: "لعلهم يرجعين"، فما اجترأ هارون أن يرد عليه، فلما فرغ من صلاته قال: يا كسائي أي لغة هذه؟ فقال له: قد يعثر الجواد، قال: أما هذا فنعم.
سمي الكسائي لكونه أحرم في كساء2 أو لأنه كان يبيع الأكسية في حداثته أو كان يتشح بكساء. أو أصله من باكسايا، قرية ببغداد3.
توفي بطوس4 سنة 189 5.
238-
علي بن سليمان بن الفضل6.
1 هو معاذ بن مسلم الهراء: أديب، له شعر، وله كتب في النحو ضاعت، عمر طويلا، وتوفي سنة 187. إنباه الرواة 3/ 288.
2 الحج أو عمرة. والسنة أن يكون الإحرام بلبس إزار ورداء.
3 قال ياقوت في معجم البلدان 1/ 327: "باكسايا: بين بغداد وواسط، من الجانب الشرقي، في أقصى النهروان". وواسط مدينة بين البصرة والكوفة.
4 طوس: هي ما بين الري ونيسابور، في أول أعمال خراسان.
5 قال القفطي: "مات الكسائي رحمه الله في صحبة الرشد ببلد الري في سنة ثمانين ومائة، وقيل في سنة ثلاث وثمانين ومائة، وفيها مات محمد بن الحسن الشيباني الكوفي الفقيه".
وذكره ابن تغري بردي في وفيات سنة 189. وقال ثعلب: مات في يوم واحد، ودفنهما الرشيد بقرية اسمها رنبويه. وقال: دفنت الفقه والنحو. وزاد السيوطي: وقيل سنة 192 وذكره ابن العماد في شذرات الذهب في وفيات سنة 187.
6 ترجمته في الفهرست ص83 ومعجم الأدباء 13/ 246 ونزهة الألباء ص248 وطبقات الزبيدي ص84 وإنباه الرواة 2/ 276 وبغية الوعاة 2/ 167 والأعلام 5/ 103 ومعجم المؤلفين 7/ 104 وفي "ب": "علي بن سليمان" تصحيف.
أبو الحسن النحوي، الأخفش الصغير. أخذ عن المبرد وثعلب وغيرهما، لم يشتهر عنه تصنيف ولا شعر1. وكان في غاية الفقر.
توفي من أكل الشحم2 النبي، من الفاقة، قبض على قلبه فمات3.
239-
علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري4.
الإمام، الحافظ، المري والأصل، البلنسي الدار، الشهير بابن النعمة. انتهت إليه رئاسة القراءة والفتوى، وله تصانيف مفيدة، منها: كتاب ري الظمآن في تفسير القرآن، في أجزاء كبار، وكتاب الإمعان في شرح مصنف النسائي عبد الرحمن، ولم يسبق إلى مثله. مات سنة سبع وستين وخمسمائة ببلنسية5.
240-
علي بن عيسى بن علي بن عبد الله النحوي، أبو الحسن الرماني6.
1 قال ياقوت: "بل له تصانيف ذكرها ابن النديم في الفهرست، وهي: شرح سيبويه الأنواء، التثنية والجمع، المهذب، تفسير رسالة كتاب سيبويه" وذكر له ابن النديم في كتابه الفهرست المطبوع كتاب الأنواء، وكتابه التثنية والجمع، وكتاب الجراد.
2 في بغية الوعاة "الثلجم" وفي معجم الأدباء "الشلجم" وفي القاموس المحيط: "السلجم، كجعفر: نبت معروف ولا تثل ثلجم ولا شلجم، وفي "ب": "السلجم".
3 سنة 315. ويقال 316 وقد قارب الثمانين.
4 ترجمته في طبقات القراء 1/ 553 وبغية الملتمس ص411 وتكملة الصلة ص669 وطبقات المفسرين للسيوطي ص23 وبغية الوعاة 2/ 171 وشذرات الذهب 4/ 223 والأعلام 5/ 120 ومعجم المؤلفين 7/ 134.
5 بلنسية: بلدة في شرقي الأندلس، ومرفأ على مصب نهر الوادي الكبير.
6 ترجمته في وفيات الأعيان 1/ 331 وطبقات الزبيدي ص86 والفهرست ص63 ومعجم الأدباء 14 / 73 وبغية الوعاء 2/ 170 وإنباه الرواة 2/ 294 والأعلام 5/ 134 ومعجم المؤلفين 7/ 162 والرماني: نسبة إلى الرمان وبيعه. أو إلى قصر الرمان، وهو قصر بواسط، معروف، نسب إليه خلق كثير.
إمام في اللغة والنحو، أخذ عن ابن السراج وابن دريد. صنف كتبا كثيرة، منها: شرح كتاب سيبويه، في سبعين مجلدا، وكتاب الحدود، وكتاب معاني الحروف، وشرح الموجز لابن السراج، وشرح أصول ابن السراج. قال أبو علي الفارسي:"إن كان النحو ما يقول الرماني فليس معنا منه شيء، وإن كان النحو ما نقوله فليس معه منه شيء"1.
سئل فقيل له: لكل كتاب ترجمة، فما ترجمة كتاب الله تعالى؟ فقال:{هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} 2 وكان يمزج كلامه بالمنطق.
توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة3.
241-
علي بن عيسى بن الفرج، أبو الحسن النحوي الربعي4.
أخذ عن السيرافي ببغداد، ثم سافر غلى شيراز إلى أبي علي5، ولازمه عشرين سنة، ثم عاد إلى بغداد، ومات بها، وله مصنفات جليلة، منها: شرح الإيضاح لأبي علي، وشرح كتاب الجرمي، وشرح كتاب سيبويه. وغسله. وسببه أن بعض بني رضوان سأله يوما في مجلسه عن مسألة فأجابه، فنازعه في الجواب، فقام من فوره مغضبا، ودخل بيته، وأخذ شرحه وغسله وصار يلطم بورقه الحيطان، ويقول:
1 علق السيوطي على ذلك فقال: "النحو ما يقوله الفارسي، ومتى عهد الناس أن النحو يمزج بالمنطق؟ وهذه مؤلفات الخليل وسيبويه ومن بعدهما بدهر لم يعهد فيها شيء من ذلك".
2 إبراهيم: 14/ 52.
3 مولده عند القفطي سنة 296، وعند السيوطي سنة 276.
4 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 181 وإنباه الرواة 2/ 197 ومعجم الأدباء 14/ 78 والنجوم الزاهرة 4/ 271 وتاريخ ابن كثير 15/ 27 ووفيات الأعيان 1/ 343 وروضات الجنات ص 483 والفلاكة والمفلوكون ص 147 والأعلام 5/ 134 ومعجم المؤلفين 7/ 163.
5 الفارسي.
أجعل أولاد البقالين نحاة؟ وكان مبتلى بقتل الكلاب، [وله كتاب الجامع في تفسير القرآن، عشرون مجلدا ضخما]1.
مات سنة عشرين وأربعمائة.
242-
علي بن فضال ابو الحسن المجاشعي2.
منسوب إلى محمد بن سفيان بن مجاشع، جد الفرزدق.
إمام، نحوي بارع، رحل إلى العراق من الغرب، ولقي نظام الملك3، وحظي عنده، وله مصنفات مفيدة، منها: تفسير القرآن العزيز، عشرون مجلدا، وكتاب إكسير الذهب4 في صناعة الأدب، خمس مجلدات، وكتاب العوامل والهوامل وكتاب معارف الأدب، في النحو، ثلاثة مجلدات وكتاب الدول في التاريخ، ثلاثون مجلدا، وكتاب العروض، وكتاب شرح معاني الحروف، وغير ذلك.
ومن شعره:
يخط الشوق شخصك في ضميري
…
على بعد التزاور خط زور
ويوهمنيك طول الفكر حتى
…
كأنك عند تفكيري سميري
1 ما بين المعقوفين ساقط من "ب".
2 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 183 وإنباه الرواة 2/ 299 ومعجم الأدباء 14/ 90 وطبقات ابن قاضي شهبة ص438 وضبطه بفتح الفاء وتشديد الضاد المعجمة، وشذرات الذهب 3/ 363 ومرآة الجنان 3/ 132 والنجوم الزاهرة 5/ 142 والأعلام 5/ 135 ومعجم المؤلفين 7/ 165.
3 هو الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، الوزير المتوفى سنة 485، وهو وزير حازم عالي الهمة، شغل بالأعمال السلطانية فاستوزره السلطان ألب أرسلان، فأحسن التدبير، وكانت أيامه دولة أهل القلم. الأعلام 2/ 219.
4 في "أ" و"ب": "التبر الذهب". ولعله تصحيف. وما أثبت من معجم الأدباء وإنباه الرواة، فيه مصادر.
فلا تبعد فإنك نور عيني
…
إذا ما غبت لم تظفر بنور
إذا ما كنت مسرورا لهجري
…
فإني من سرورك في سرور
مات سنة تسع وسبعين وأربعمائة.
243-
على بن المبارك الأحمر1.
مؤدب محمد بن هارون الامين. قال: قعدت مع الأمين ساعة من نهار، فوصل إلى منه ثلاثمائة ألف درهم، فانصرفت وقد استغنيت2.
244-
علي بن محمد بن أحمد بن العباس الصيرفي، أبو حيان التوحيدي3.
إمام اللغة والنحو، له مصنفات مفيدة، كالبصائر، والإمتاع والمؤانسة، صحب السيرافي، وكان شديد التعصب له، وصحب ابن عباد، وله خط على ابن عباد زائد، وكلام على أبي علي4 وكان متخوفا متصوفا5 شديد الديانة.
توفي بعد الأربعمائة6.
245-
علي بن محمد بن علي الفصيحي7.
1 ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص440 والمزهر 2/ 410 وإنباه الرواة 2/ 313 وتاريخ بغداد 12/ 410 ومعجم الأدباء 13/ 5 وبغية الوعاة 2/ 158 وقد اختلف في اسم أبيه، فقيل "الحسن" وقيل "المبارك".
2 توفي سنة 194.
3 تقدمت ترجمته برقم 225 واسمه هناك "علي بن أحمد" وعندها مصادر ترجمته.
4 الفارسي.
5 في "ب": "متحرفا متصوفا".
6 وفاته في ترجمته المتقدمة سنة 414 وقد اختلف في سنة وفاته انظر بعض الروايات في حواشي تلك الترجمة.
7 ترجمته في معجم الأدباء 15/ 66 وطبقات ابن قاضي شهبة ص446 وإنباه الرواة 2/ 306 وبغية الوعاة 2/ 197.
وقال ياقوت: "سمي الفصيحي لكثرة دراسته كتاب الفصيح لثعلب.."
لكثرة تدريسه فصيح ثعلب، الأستراباذي1، والنحوي. قرأ على الشيخ عبد القاهر الجرجاني حتى برع، وسكن بغداد، ودرس بالنظامية2، وكان يظهر التشيع، فعزل عن التدريس.
مات سنة عشر وخمسمائة3.
246-
علي بن محمد بن علي، الشهير بابن خروف، الحضرمي من الإشبيلي4.
إمام النحو واللغة، أخذ كتاب سيبويه عن أبي إسحاق بن ملكون5، وأبي بكر بن طاهر 6، وله مصنفات مفيدة، منها: شرح الكتاب، وهو جليل، سماه تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتابن وشرح جمل الزجاجي، وكتاب في الفرائض، وله ردود في العربية على أبي زيد السهيلي وابن ملكون وابن مضاء، وعني بالرد حتى على أبي المعالي الجويني7 في تصانيفه، ورد الناس عليه؛ لأنه لم يصب شاكلة المراد.
1 نسبة إلى أستراباذ، وهي بلدة كبيرة في أطراف خراسان.
2 مدرسة ببغداد، تنسب إلى مؤسسها نظام الملك، الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، المتوفى سنة 485 وقد تقدمت نبذة من ترجمته في حواشي الترجمة 242.
3 وفاته عند القفطي والسيوطي سنة 516 وعند ابن قاضي شهبة سنة 507 كما نقل رواية أخرى هي سنة 517.
4 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 203 ومعجم الأدباء 15/ 75 ووفيات الأعيان 1/ 433 وطبقات ابن قاضي شهبة ص447 ونفح الطيب 2/ 18 وتاريخ أبي الفداء 3/ 121 ومرآة الجنان 4/ 21 وتاريخ علماء الأندلس 13/ 53 والأعلام 5/ 151 ومعجم المؤلفين 7/ 221.
5 ترجم له المصنف برقم 17.
6 ترجم له المصنف برقم 295
7 هو عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني، المتوفى سنة 478، فقيه، أصولي، متكلم، مفسر أديب، له مصنفات. وفيات الأعيان 1/ 287.
توفي سنة 609 1.
247-
علي بن محمد بن حريق المخزومي، البلنسي2.
إمام في اللغة والنحو والأدب والشعر، كتب بخطه علما كبيرا، ودون شعره على حروف المعجم، وله أرجوزة بديعة عارضة بها ابن سيده، ومقصورة عارض بها ابن دريدس، ورسالة ضمنها أبيات الجمل، سماها الرسالة الفريدة والأملوحة المفيدة، لم يسبق إلى مثلها. مات سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
ومن شعره:
يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
…
هذي الخيام فأين تلك الأدمع3
أتمر بالعرصات لا تبكي بها
…
وهي المعاهد منهم والأربع4
يا سعد ما هذا المقام وقد نأوا
…
أتقيم من بعد القلوب الأضلع
هيهات لا ريح الطواعج بعدهم
…
رهوا ولا طير الصبابة دمع
1 أورد السيوطي في بغية الوعاة ثلاث رويات لوفاته هي: 605
و609 و610 على هذا الترتيب وقال ياقوت "سنة ست وستمائة بإشبيلية عن خمس وثمانين سنة" وفي نفح الطيب: "مات بحلب سنة 603 وقيل 604 وقيل 605" إلا أن صاحب الدر المنتخب لم يذكره، وفي مرآة الجنان وتاريخ أبي الفداء سنة 610.
وفي "ب""سنة 690" وهو تصحيف.
2 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 186 واسمه فيه: "علي بن محمد بن أحمد بن سلمة بن حريق" والأعلام 5/ 152 ومعجم المؤلفين 7 / 179.
3 في "أ": "
…
فأين تلك الأربع" ورجحنا رواية "ب" ليلائم معنى هذا البيت البيت الثاني، وحتى لا تتكرر كلمة "الأربع" في هذا البيت والذي يليه.
4 في "أ": "
…
لا تبلي بها".
وأبي الهوى إلا الحلول بلعلع
…
ويح المطايا أين منها لعلع؟ 1
لم أدر أين ثووا فلم أسأل بهم
…
ريحا تهب ولا بريقا يلمع
وكأنهم في كل مدرج ناسم
…
فعليه منها رنة وتضوع2
فإذا منحتهم السلام تبادرت
…
تبليغه عني الرياح الأربع
248-
علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الواحد الهمداني، المصري السخاوي3.
نزيل دمشق، قرأ على أبي القاسم بن فيرة الشاطبي4، واستفاد منه، ثم شرح قصيدته اللامية والرائية5.
1 لعلع: منزل بين البصرة والكوفة. واللعلع في اللغة: السراب. معجم البلدان 5/ 18.
2 في "أ": "وكأنهم في كل مدح ناسم".
3 ترجمته في طبقات الشافعية 5/ 126 وطبقات ابن قاضي شهبة ص422 وإنباه الرواة 2/ 311 ومعجم الأدباء 15/ 56 ووفيات الأعيان 1/ 345 وبغية الوعاة 2/ 1192 وروضات الجنات ص492 وطبقات القراء 1/ 568 والأعلام 5/ 154 ومعجم المؤلفين 7/ 209 واسم جده في "ب": "عبد البصير" وفي الدر المنتخب: الترجمة 30 ترجمة "علي بن محمد بن عبد البصر السخاوي، علاء الدين الكاتب المعروف بعصفور، المتوفى سنة 808 فلعل لبسا وقع في "ب". والسخاوي: نسبة إلى قرية من قرى مصر، اسمها "سخا" في محافظة الغربية.
4 القاسم بن فيرة الشاطبي: ولد بشاطبة في الأندلس سنة 538 وقرأ بها على مشايخ زمانه، ثم انتقل إلى بلنسية ودرس بها. وثم وفد على مصر، وتجرد للإقراء بها، وانتهت إليهم رئاسة الإقراء، وكان فقيها محدثا نحويا زاهدا عابدا، له مصنفات توفي سنة 590 وفيات الأعيان 1/ 422 وفي "أ" و"ب""أبي القاسم".
5 عنوانه لاميته "حرز الأماني ووجه التهاني" في القراءات: مطبوعة مشهورة.
وعنوان رائيته "عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد" نظم فيه المقنع لأبي عمرو وعثمان بن سعيد الدالي المتوفى سنة 444، وهي في رسم المصحف الشريف. مطبوعة مشهورة أيضا.
وشرح المفصل1 وله أرجوزة في الفرائض، وكتاب تاج القراء، وغير ذلك توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة. [ودفن بقاسيون]2.
ومن شعره في زيد الكندي3:
[لم يكن في عصر عمرو مثله
…
وكذا الكندي] في آخر عصر4
فهما زيد وعمرو إنما
…
بني النحو على زيد وعمرو
249-
علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الخشني5.
المعروف بالأبدي6 وأبدي وأبدة: في وسط الأندلس، لازم الشلوبين7 وأبا الحسن الدباج8 سنين، فصار إماما في اللغة والنحو والشعر، له إملاء على كتاب سيبويه، وعلى الإيضاح والجمل، ومشكل الأشعار الستة الجاهلية، والجزولية9، وقرأ عليه الأستاذ أبو جعفر بن الزبير، شيخ أبي حيان، وكان فقيرا.
1 قال حاجي خليفة في كشف الظنون ص1775: "شرحه شرحين جامعين: أحدهما سماه المفضل، والآخر سفر السعادة وسفير الإفادة". وقد أصدر سفر السعادة مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1983 بتحقيق الدكتور محمد أحمد الدالي بجزأين ثالثهما فهارسه.
2 ما بين معقوفين ساقط من "ب" وقاسيون: جبل مطل على دمشق. يبلغ ارتفاعه عن سط البحر ثمانمائة متر ونيفا.
3 ترجم له المصنف برقم 133.
4 لم يرد في "ب" من هذا البيت سوى "في آخر عصر".
5 ترجمته في بغية الوعاء 2/ 199 واسمه فيه: "علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم الخشني الأبدي" وفي "ب": "علي بن محمد بن عبد الرحمن".
6 الأبدي: نسبة إلى أبدة، ضبطها ياقوت بضم الهمزة وفتح الباء المشددة. معجم البلدان 1/ 64.
7 ترجم له المصنف برقم 255.
8 ترجم له المصنف برقم 229.
9 الجزولية: متن في النحو لعيسى بن عبد العزيز الجزولي، المتوفى سنة 607 الأعلام 5/ 288.
توفي سنة ثمانين وستمائة.
250-
علي بن محمد بن يوسف الكتامي الإشبيلي1.
عرف بابن الضائع، بالضاد المعجمة والعين المهملة.
لازم الشلوبين، وعبد الله بن العراقي القارئ، وأخذ عنه علم الكلام.
إمام في العربية والكلام، وله مشاركة في المنطق والفقه واللغة، وله من المؤلفات: تعليق على الكتاب، والجمع بين شرح السيرافي وابن خروف لكتاب سيبويه وشرح الجمل للزجاجي، وهو من باب النداء إلى آخر الكتاب، في غاية الجودة، ونقود على ابن عصفور في مقربة، واختصار شرح الإرشاد لابن المرأة، وشرح التنقيحات للسهرودري، سمع عليه ابن حيان2 شيئا من الكتاب ودروسا من الإيضاح، وكان حسن الأخلاق، طوالا، جاحظ العينين، يخضب بالحناء.
توفي ثمانين وستمائة3.
251-
علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور4.
1 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 204 وروضات الجنات ص494 وهدية العارفية 1/ 713 والأعلام 5/ 154 ومعجم المؤلفين 7/ 224 وانظر كشف الظنون ص604 و1428.
وفي "أ" و"ب": "الكسائي" والتصحيح من المصادر، وفي كشف الظنون:"الكناني" تصحيف. وفي المصادر أيضا: "علي بن محمد بن يوسف".
والكتامي: نسبة إلى كتامة "بضم الكاف" وهي قبيلة من البربر ببلاد المغرب. اللباب 3/ 28.
2 ترجم له المصنف برقم 292.
3 عن نحو سبعين سنة.
4 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 210 وفوات الوفيات 2/ 93 وروضات الجنات ص493 وشذرات الذهب 5/ 330 والأعلام 5/ 179 ومعجم المؤلفين 7/ 251.
وهو في "ب": "
…
ابن منظور" تصحيف.
أبو الحسن الحضرمي الإشبيلي، تخرج على ابن الدباج، ثم على الشلوبين وكان بقية الحاملين للواء العربية بالمغرب، كثير المطالعة، له تصانيف حسنة، منها: المقرب1 في النحو، والممتع في التصريف، والمفتاح والهلالية، والأزهار، وإنارة الدجى ومختصر الغرة، ومختصر المحتسب، وثلاثة شروح على الجمل، ومفاخرة السالف والعذار. ومما لم يكمله: شرح المقرب، وشرح الإيضاح، وشرح الحماسة، [وشرح الأشعار الستة الجاهلية] 2 وشرح ديوان المتنبي، وسرقات الشعراء، والبديع، وشرح الجزولية.
طاف المغرب كله، وأقام بتونس شاغلا للطلبة، وكان يملي من صدره، وله اختصاص بالأمير أبي عبد الله بن زكريا بن أبي حفص.
توفي سنة تسع وستين وستمائة3.
ومن شعره:
لما تدنست بالتفريط في كبري
…
وصرت مغري بشرب الراح واللعس
رأيت أن خضاب الشيب أسترلي
…
إن البياض قليل الحمل للدنس4
252-
عمر بن ثابت بن إبراهيم بن عمر بن عبد الله، أبو القاسم الضرير النحوي الثمانيني5.
1 طبع بالعراق مؤخرا.
2 ما بين المعقوفين ساقط من "ب".
3 هذه الرواية توافق رواية إحدى روايتي السيوطي في بغية الوعاء نقلا عن الصفدي، والثانية سنة 663.
4 البيتان في بغية الوعاة، ورواية الثاني فيه: "أيقنت أن خضاب
…
".
وفي "أ": "إن البياض قلم الحمل للدنس".
5 ترجمته في معجم الأدباء 16/ 57 ووفيات الأعيان 1/ 479 وتاريخ ابن كثير 12/ 62 ونزهة الألباء ص423 ومرآة الجنان 3/ 61 وشذرات الذهب 3/ 269 وبغية الوعاة 2/ 217 والأعلام 5/ 200 ومعجم المؤلفين 7/ 279.
[وثمانين] 1: قرية من قرى الجودي؛ لأنه لم يكن في السفينة لما استقرت عليها غير ثمانين نفسا، فسميت البقعة بثمانين2. قرأ على ابن جني فبرع، وشرح اللمع، والتصريف الملوكي3.
مات بالموصل سنة اثنتين وأربعين4 وأربعمائة.
253-
عمر بن خلف بن مكي الصقلي5.
الإمام، اللغوي، المحدث، من تصانيفه: تثقيف اللسان6، دال على غزارة علمه وكثرة حفظه. ولي قضاء تونس وخطابتها، وكان يخطب بالخطب البديعة، كل جمعة خطبة من إنشائه. ومن شعره:
يا حريصا قطع الأيام في
…
بؤس عيش وعناء وتعب7
ليس يعدوك من الرزق الذي
…
قسم الله فأجمل في الطلب
254-
عمر بن عبد المجيد بن عمر الرندي8.
1 زيادة يقتضيها السياق.
2 وهي أول قرية بنيت بعد طوفان نوح عليه السلام، وهي بأرض الموصل، من نواحي جزيرة ابن عمر عند جبل الجودي، ثم وقع فيهم الوباء فماتوا إلا نوحا عليه السلام.
3 كلا الكتابين لابن جني.
4 ساقطة من "ب".
5 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 329 وهدية العارفين 1/ 782 وبغية الوعاة 2/ 218 ومعجم المؤلفين 7/ 284.
6 طبع بعنوان: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان. وعنوانه في إنباه الرواة: تلقيح الجنان وتثقيف اللسان.
7 روايته في "أ": "يا حريصا اقطع
…
"
8 ترجمته في طبقات القراء 1/ 594 وبغية الوعاة 2/ 220 وتكملة الصلة ص657 ومعجم المؤلفين 7/ 295 وينظر إيضاح المكنون 2/ 153.
تلميذ السهيلي1، قرأ عليه وعلى غيره، وأتقن علوما وصار إماما في العربية، وله شرح الجمل للزجاجي2، ورد على ابن خروف منتصرا لشيخه السهيلي.
مات سنة عشر وستمائة3.
255-
عمر بن محمد بن عمر، أبو علي الشلوبين4.
وهو بلغة الأندلس الأشقر الأبيض، وهو أزدي، إمام في العربية واللغة، أخذ الجلة عنه كتاب سيبويه. وكان الحافظ السلفي يكاتبه، أقام علما للعلماء ستين سنة. وكانت عنده غفلة.
مات سنة خمس وأربعين وستمائة، عن ثلاث وثمانين سنة5.
256-
عمرو بن عثمان بن قنبر6.
1 ترجم له المصنف برقم 198.
2 سماه الفاخر.
3 وفاته في إيضاح المكنون سنة 579.
4 ترجمته في بغية الوعاء 2/ 224 وإنباه الرواة 2/ 322 ووفيات الأعيان 1/ 382 وروضات الجنات ص501 وشذرات الذهب 5/ 332 واختصار القدح العلمي ص152 وتكملة الصلة 2/ 658 وبرنامج شيوخ الرعيني ص83 والأعلام 5/ 224 ومعجم المؤلفين 7/ 316 وضبط السيوطي "الشلوبين" بفتح الشين المعجمة واللام وسكون الواو وكسر الباء وبعدها ياء ونون، وربما زيد بعدها ياء النسبة الشلوبيني" وفي وفيات الأعيان: الشلوبيني: نسبة إلى شلوبين. وقال القفطي في إنباه الرواة: "من قرية من قرى إشبيلية شلوبينية". وهي حصن بالأندلس، من أعمال البيرة على شاطئ البحر المتوسط، جنوب الأندلس. وانظر معجم البلدان 5/ 36.
5 ذكر له النفطي تعليقه على كتاب سيبويه، وشرحين على الجزولية، والتوطئة في النحو.
6 ترجمته في أخبار النحويين البصريين ص48 وبغية الوعاة 2/ 229 وإنباه الرواة 2/ 346 وتاريخ ابن الأثير 5/ 142 وتاريخ بغداد 12/ 195 وطبقات الزبيدي ص38 وطبقات القراء 1/ 602 والفهرست ص51 ومراتب النحويين ص105 ومعجم الأدباء 16/ 114 والفلاكة والمفلوكون ص110 والأعلام 5/ 252 ومعجم المؤلفين 8/ 10 وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان الترجمة العربية 2/ 134.
مولى بني الحارث بن كعب، أبو بشر، ويقال: أبو الحسن.
وقال أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي1 في كتاب الألقاب: إن اسم سيبويه بشر بن سعيد. وهو غريب، والمشهور عمرو. وسيبويه، بالفارسية: رائحة التفاح2 أخذ النحو عن الخليل ولازمه، وعن عيسى بن عمر الثقفي، ويونس، وغيرهم، واللغة عن أبي الخطاب الأخفش3، ووضع كتابه المنسوب إليه، الذي طار طائره في الآفاق، ويقال: إنه أخذ كتاب عيسى بن عمر المسمى بالجامع، فبسطه وحشى عليه من كلام الخليل وغيره، فلما كمل نسبه إليه.
وعن محمد بن جعفر التميمي قال: كان سيبويه أولا يصحب الفقهاء وأهل الحديث، وكان يستملي على حماد بن سلمة، فاستملى يوما قوله صلى الله عليه وسلم:"ليس من أصحابي إلا من لو شئت لأخذت عليه، ليس أبا الدرداء"، فقال سيبويه:"أبو الدرداء"، وظنه اسم ليس، فلحنه حماد، فأنف من ذلك، ولازم الخليل، وكان من بيضاء شيراز4، ونشأ بالبصرة.
وحكايته مع الكسائي في مسألة العقرب مشهورة.
وشرح علماء العربية كتابه، فشرحه من المشارقة ابن السراج في سبعة أسفار،
1 حافظ، من أهل شيراز، له كتاب ألقاب الرجال. توفي سنة 407 والأعلام 1/ 142.
2 في سبب تلك التسمية أقوال كثيرة، منها أن من يلقاه لا يشم منه إلا رائحة طيب، وقيل لأنه كان يعتاد شم التفاح.
3 ترجم له المصنف برقم 196.
4 بيضاء: مدينة مشهورة في كورة اصطخر، جنوب غربي إيران، كانت عاصمة الساسانيين، قرب شيراز.
ومبرمان1 في عشرة، والرماني في سبعين، والمهلبي في عدة أجزاء، وابن ولاد في أجزاء كثيرة، [والسيرافي في أجزاء كثيرة] 2، ولابنه يوسف شرح لأبياته، ولأبي على الفارسي حاشيتان، إحداهما في ثلاثة أسفار، [والأخرى في سفر] 2 وله عليه كتاب سماه المسائل المشروحة، وله: التصرفات على كتاب سيبويه، وللنحاس شرح الديباجة والأبيات، وللجرمي شرح اللغات، في سفر، وللمبرد رد على سيبويه في كتابه، ولابن ولاد كتاب الانتصار، رد على المبرد، وللأخفش سعيد بن مسعدة عليه حواش، ولأبي عثمان المازني عليه حواش، وللرماني عليه كتاب صغير سماه الأعراض.
ولأهل الأندلس عليه شروح. فمن ذلك مجلد لأبي نصر هارون بن جندل، ولأبي الحسن بن سيده شرح، كذا ذكره في المحكم، ولأبي الحجاج الأعلم شرح، وله شرح الأبيات، ولأبي الحسن بن الأخضر عليه حواش، ولأبي عبد الله بن أبي ركب الخشني شرح في عدة أسفار، ولأبي الحسين بن الطراوة كتاب سماه [المقدمات، ولأبي بكر طاهر الخدب كتاب سماه] 2 بالطرر، ولابن هود من تلاميذه عليه حواش ولابن خروف شرح معروف3، وللشلوبين شرح، وللخفاف السجلماسي، شرح، ولأبي بكر بن يحيى الجذامي شرح، ولأبي عبد الله الخزرجي عليه تعليقه، ولأبي القاسم الصفار شرح، ولابن فتوح شرح، ولأبي إسحاق بن غالب شرح، ولأبي العباس بن الحاج شرح، ولابن الضائع شرح، جمع فيه بين شرحي السيرافي وابن خروف. ولما تعصب عليه الكسائي خرج مغضبا يريد طلحة بن طاهر4 بخراسان،
1 ترجم له المصنف برقم 342.
2 ما بين المعقوفين ساقط من "ب".
3 سماه تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب.
4 أمير خراسان، ولاه المأمون بعد وفاة أبيه طاهر سنة 207، فاستمر بها إلى أن توفي سنة 213 الأعلام 3/ 330.
فلما وصل ساوة1، مرض هناك مرض الموت، فتمثل بقول من قال:
يؤمل دنيا لتبقي له
…
فوافى المنية دون الأمل
حثيثا يروي أصول الفسيل
…
فعاش الفسيل ومات الرجل2
ورثاه الزمخشري بقوله:
ألا صلى الإله صلاة صدق
…
على عمرو بن عثمان بن قنبر
فإن كتابه لم يغن عنه
…
بنو قلم ولا أبناء منبر
توفي سنة ثمانين ومائة بشيراز في أيام الرشيد، على أن في سنة موته اختلافا كثيرا3.
257-
عمرو بن أبي عمرو الشيباني4.
توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين5.
1 سارة: مدينة في شمال غرب إيران، بين الري وهمدان.
2 أوردهما ابن قتيبة في عيون الأخبار 2/ 306 في كتاب الزهد برواية أخرى، وقال: وكان صالح المري يقول في قصصه:
مؤمل دنيا لتبقى له
…
فمات المؤمل قبل الأمل
وبات يروي أصول الفسيل
…
فعاش الفسيل ومات الرجل
3 هذه الرواية توافق رواية القفطي في إنباه الرواة. وقيل: مات بالبيضاء، وبالبصرة سنة 161 أو 188 أو 194 وقبل مات بساوة سنة 194، وفي "أ" و"ب":"اختلاف كبير".
4 ترجمته في طبقات الزبيدي ص224 ومعجم الأدباء 16/ 73 وتهذيب اللغة 1/ 10 وإنباه الرواة 2/ 360 وبغية الوعاة 2/ 228. واسمه في "ب": "عمر".
5 هذه الرواية توافق رواية القفطي في إنباه الرواة. أما عند السيوطي فوفاته سنة 255، وقد جاوز التسعين.
258-
عمير بن عمرو بن حبيب [بن عمير]1.
فقيه، لغوي، من أهل إشبيلية.
259-
أبو عمرو الشيباني2.
اسمه إسحاق. وقد تقدم.
260-
عنبسة3.
أحد أصحاب أبي الأسود الدؤلي4.
يلقب بالفيل، قالوا: إن زياد ابن أبيه5 كان له فيل أو فيلة ينفق عليها في كل يوم عشرة دراهم، فأقبل رجل من أهل ميسان6 يقال له معدان، فقال: ادفعوها لي وأكفيكم المئونة وأعطيكم كل يوم عشرة دراهم، فدفعوها إليه فأثرى، ونشأ له ابن
1 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 233. وما بين المعقوفين من "ب" وحدها. ولعله هو الذي ذكره ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس 2/ 281 باسم "عمير بن عمير". وقال: من أهل إشبيلية، يكني أبا القاسم، وأحسبه مات قديما.
2 تقدمت ترجمته باسمه إسحاق، برقم 66.
3 ترجمته في أخبار النحويين البصريين ص230 ومراتب النحويين ص19 والمزهر 2/ 389 و426 ومعجم الأدباء 16/ 133 وطبقات ابن قاضي شهبة ص466 وإنباه الرواة 2/ 381 وبغية الوعاة 2/ 233.
4 ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني: من التابعين، سكن البصرة في خلافة عمر، وولي إمارتها في أيام علي. مات بالبصرة سنة 69. الأعلام 3/ 340.
5 اختلفوا في اسم أبيه: فقيل: عبيد الثقفي، وقيل: أبو سفيان، ولدته أمه سمية "جارية الحارث بن كلدة الثقفي" في الطائف، أدرك النبي عليه الصلاة والسلام، ولم يره، وأسلم في عهد أبي بكر. مات سنة 53. الأعلام 3/ 89.
6 كورة بين البصرة وواسط. وفي "أ" و"ب": "مليسان".
يقال له عنبسة، روى الأشعار وفصح، وأخذ النحو عن أبي الأسود، وبرع.
261-
عياض بن عوانة بن الحكم بن عوانة الكلبي النحو1.
هو وأبوه عوانة أديبان عالمان بأنساب العرب وبالشعر.
262-
عيسى بن أبي جرثومة2.
أبو الإصبع الخولاني، كان يؤدب بالقرآن واللغة والنحو والحساب والعروض مع فضل ودين وزهد وشعر مطبوع.
263-
عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت الجزولي النحوي3.
من أهل مراكش. وجزوالة: من قبائل البربر، ويقال كزولة بالكاف. حج فلقي ابن بري4 بمصر. فلازمه وأخذ عنه النحو واللغة والأدب، وقرأ عليه الجمل للزجاجي، وسمع عليه صحيح البخاري فكان واحدا في فنه. انتهت إليه رئاسة
1 ترجمته في طبقات الزبيدي ص153 ومعجم الأدباء 16 / 134 و139 وإنباه الرواة 2/ 361 وبغية الوعاة 2/ 234 والفهرست 1/ 91 ومعجم المؤلفين 8/ 14.
ونقل القفطي في إنباه الرواة عن المرزباني أن عوانة بن الحكم "وهو عالم إخباري ثقة، روى عنه الأصمعي والهيثم بن عدي وكثير من أعيان أهل العلم. توفي سنة 158" كان يقول لأخ له يقال له عياض، نحوي: لا تعمق في النحو، فإنه لم يتعمق أحد فيه إلا صار معلما. قال: فصار عياض معلما بإفريقيا لولد المهلب. ثم قال القفطي: "فعلى هذا الخبر يكون عياض أخا عوانة بن الحكم لا ولده، والله أعلم". ونقل مثل ذلك ياقوت 16/ 139 في ترجمة عوانة بن الحكم.
واسمه في "أ": "عوانة بن عوانة". وها هنا لبس، فليراجع.
2 ذكره القفطي في إنباه الرواة 2/ 377 وله شعر في يتيمة الدهر 2/ 27.
3 ترجمته في وفيات الأعيان 1/ 394 وطبقات ابن قاضي شهبة ص466 وإنباه الرواة 2/ 378 وبغية الوعاة 2/ 236 وشذرات الذهب 5/ 26. وانظر كشف الظنون 2/ 504.
4 ترجم له المصنف برقم 72.
العربية ببلده. [ومن مصنفاته: كتاب القانون في النحو]1.
توفي بأزمورة2 من ناحية مراكش سنة سبع وستمائة3.
264-
عيسى بن عمر4.
أبو عمر الثقفي، وقيل مولى خالد بن الوليد المخزومي5، ونزل في ثقيف. أخذ القراءات والنحو عن عبد الله بن أبي إسحاق6، والحروف عن ابن كثير وابن محيصن، وله اختيارات على قياس العربية، وروى عنه الأصمعي والخليل ومن في طبقتهم، وأبو الأسود الدؤلي لم يضع إلا إلى باب الفاعل والمفعول، وكمله عيسى بن عمر وبويه وهذبه، وسمى ما شذ عن الأكثر لغات، وكان يطعن على العرب، ويخطئ المشاهير منهم كالنابغة وغيره، وكان صاحب تقعير واستعمال للغريب الوحشي، وكان به ضيق نفس، فوقع يوما بالسوق، ودار الناس حوله يقولون: مصروع، فمن بين قارئ ومعوذ، فلما أفاق نظر إلى ازدحامهم فقال: ما لي أراكم تتكأكئون عليَّ تكأكؤكم على ذي جنة، افرنقعوا عني، فسمع أحد الجمع قوله،
1 ما بين المعقوفين ليس في "ب".
2 بلدة في الغرب في جبال البربر.
3 هذه الرواية توافق رواية السيوطي في بغية الوعاة. وقال القفطي: "مات بالمغرب في حدود سنة 605، قبلها أو بعدها بقليل" وقال حاجي خليفة في كشف الظنون: "مات سنة 677" وفي وفيات الأعيان سنة 610 و616.
4 ترجمته في الفهرست ص410 ومعجم الأدباء 16/ 146 وطبقات الزبيدي ص17 وإنباه الرواة 2/ 147 وبغية الوعاة 2/ 237 ومراتب النحويين ص32 والمعارف ص235 ونزهة الألباء ص21 وطبقات ابن قاضي شهبة ص467 وصبح الأعشى 2/ 232 والأعلام 5/ 288 ومعجم المؤلفين 8/ 27. وكنيته في المصادر: أبو سليمان، وأبو عمر.
5 سيف الله، أسلم قبل فتح مكة سنة 7 للهجرة. روى له المحدثون 18 حديثا. توفي بحمص سنة 21. الأعلام 2/ 240.
6 ترجم له المصنف برقم 169.
فقال: إن جنيته لا تتكلم إلا بالهندية.
ويقال: إن له في النحو نيفا وسبعين مصنفا، لم يظهر منها سوى كتابين، وهما: الجامع والإكمال1، وقد مدحهما الخليل بن أحمد بيتين من شعره، هما:
ذهب النحو جميعا كله
…
غير ما أحد عيسى بن عمر2
ذاك إكمال وهذه جامع
…
وكذا للناس شمس وقمر
توفي سنة تسع وأربعين ومائة3.
1 ساقطة من "أ".
2 هذان البيتان غير موجودين في "ب" ورواية السيوطي والقفطي لهما:
بطل النحو
…
أما رواية ابن الأنباري فهي توافق ما ذكر أعلاه، وروايتهما في نور القبس:
بطل النحو الذي جمعتهم
…
غير ما أحد عيسى بن عمر
ذاك إكمال وهذا جامع
…
وهما للناس شمس وقمر
وعند ياقوت وابن قاضي شهبة:
بطل النحو....
…
...................
....................
…
فهما الناس
وفي المزهر 2/ 399:
بطل النحو الذي ألفتم
…
غير ما ألف عيسى بن عمر
وانظر البداية والنهاية 10/ 106.
3 هذه الرواية توافق رواية القفطي وياقوت وابن الأنباري، وإحدى روايتي السيوطي، وثانيتها سنة 145.