المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

الفصل: ‌[حرف النون] :

[حرف النون] :

389-

ناصر بن عبد السيد بن على المطرزي الخوارزمي1.

أبو الفتح بن أبي المكارم. كان عالما باللغة والنحو والآداب، وصنف في اللغة والعربية، قرأ على أبيه وعلى أبي المؤيد المكي خطيب خوارزم، ودخل بغداد سنة إحدى وستمائة حاجا، وحدث بمصنفاته، وكان حنفيا معتزليا داعية، ومن تصانيفه: المغرب، وشرح المقامات الحريرية.

توفي سنة عشر وستمائة.

390-

نشوان بن سعيد اليمني، القاضي2.

كان عالما باللغة والفرائض3، وصنف في اللغة كتابا حافلا في ثمانية أسفار سماه شمس العلوم وشفاء كلام العرب من الكلوم4، سلك فيه مسلكا غريبا، يذكر الكلمة من اللغة، فإن كان لها نفع من الطب ذكره، وجاء ولده5 واختصره في جزأين وسماه: ضياء الحلوم.

مات في حدود ثمانين وخمسمائة6.

1 ترجمته في وفيات الأعيان 2/ 51 ومعجم الأدباء 19/ 212 وإنباه الرواة 3/ 339 وبغية الوعاة 2/ 311 وروضات الجنات 4/ 223 والأعلام 8/ 311 ومعجم المؤلفين 13/ 71.

والمطرزي: نسبة إلى من يطرز الثياب، واسمه في "أ"، و"ب": "ناصر بن عبد الله السيد بن علي

" والتصحيح من المصادر.

2 ترجمته في معجم الأدباء 19/ 217 وإنباه الرواة 3/ 342 وبغية الوعاة 2/ 312 والأعلام 8/ 225 ومعجم المؤلفين 13/ 86 وهدية العارفين 2/ 489 وفي "أ": "التميمي" بدل "اليمني" تصحيف.

3 أي المواريث.

4 طبع هذا الكتاب مؤخرا في دار الفكر، محققا في اثني عشر مجلدا مع الفهارس.

5 محمد، كما في كشف الظنون 2/ 1061.

6 هذه الرواية توافق رواية القفطي أما وفاته عند ياقوت والسيوطي فهي سنة 573.

ص: 303

391-

نصر بن عاصم بن أبي سعيد الليثي1.

ويقال الدؤلي. المقرئ، النحوي، البصري، أخذ القراءة عن أبي الأسود الدؤلي، والنحو واللغة عن يحيى بن يعمر2.

وهو أول من وضع العربية، روى عنه القراءة أبو عمرو بن العلاء وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وسمع منه قتادة3.

وهو أول من نقط المصاحف وخمسها وعشرها.

توفي سنة تسعين بالبصرة4.

392-

نصر بن علي بن نصر الجهضمي5.

1 ترجمته في أخبار النحويين البصريين ص20 وطبقات القراء 2/ 336 ومعجم الأدباء 19/ 224 وبغية الوعاة 2/ 313 وإنباه الرواة 3/ 343 ونزهة الألباء ص14 وتاريخ خليفة بن خياط 1/ 401 وطبقات ابن قاضي شهبة ص512 وطبقات خليفة بن خياط 1/ 485 و492. وفي "أ" "نصر بن عاصم بن سعيد" وفي طبقات خليفة 1/ 492: "نصر بن عاصم بن عمرة بن خالد

" والليثي: نسبة إلى بن كنانة، أو إلى الليث بن بكر بن عبد مناة. اللباب 3/ 74.

2 ترجم له المصنف برقم 409.

3 هو قتادة بن دعاوة السدوسي التابعي، سمع مالك بن أنس وابن سيرين، وروى عنه شعبة والأوزاعي. تهذيب الأسماء واللغات 2/ 58.

4 في "ب": "سنة تسعين ومائة" وفي "أ": "سنة ثمان وخمسين ومائة بالبصرة" وكلاهما خطأ، فوفاته عند ياقوت وابن الأنباري سنة 89 أو 90 ونقل ذلك السيوطي، ونقل ابن الجزري عن خليفة بن خياط وفاته سنة 90، بينما عده خليفة في تاريخ في عداد من توفي بعد التسعين في نهاية حديثه عن سنة 89. وقال في طبقاته: مات بعد الثمانين. وعند ابن قاضي شهبة: قبل سنة مائة.

5 ترجمته في تذكرة الحفاظ 2/ 519 وإنباه الرواة 3/ 345، ولعل لبسا أو وهما وقع بينه وبين أبيه إذ ذكر القفطي أن نصرا كان من أصحاب الخيل، وفي طبقة النضر بن شمل صاحب الترجمة القادمة. وليس كذلك. وإنما أبوه الذي توفي سنة 187 هو الذي كان من أصحاب الخليل الذي توفي سنة 170 أو 175 بينما توفي نصر هذا سنة 250. انظر نزهة الألباء ص 40و 61و 116و 121و 131و 238.

ص: 304

هو وأبوه1 من أئمة اللغة والنحو.

393-

النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عبدة بن زهير بن عروة المازني، التميمي، البصري2.

أبو الحسن، أحد أصحاب الخليل. إمام في اللغة والأنساب، صاحب غريب ونحو وقفه وعروض وشعر. صدق، ثقة. ومن مصنفاته: كتاب الصفات، كبير.

ومن مثالب أهل البصرة أن المعيشة ضاقت على النضر بالبصرة، فخرج يريد خراسان، فشيعه من أهل البصرة أن المعيشة ضاقت على النضر بالبصرة، فخرج يريد خراسان فشيعه من أهل البصرة ثلاثة آلاف رجل، ما فيهم إلا محدث أو نحوي أو لغوي أو عروضي أو أخباري، فلما صار بالمربد جلس فقال: يا أهل البصرة يعز عليَّ مفارقتكم، والله لو وجدت كل يوم كيلجة باقلاء3 ما فارقتكم، فلم يكن فيهم أحد يتكفل له بذلك.

مات في سنة أربع ومائتين4.

وحكايته مع المأمون في سداد من عوز معروفة5.

1 انظر ترجمة أبيه في بغية الوعاة 2/ 211 ونزهة الألباء ص46 و62.

2 ترجمته في إنباه الرواة 3/ 348 ووفيات الأعيان 2/ 161 وطبقات الزبيدي ص29 والفهرست ص52 ومعجم الأدباء 19/ 238 ومراتب النحويين ص107 ونزهة الألباء ص85 والبصائر والذخائر المجلد 3 القسم 1 ص157 وبغية الوعاة 2/ 316، واسمه فيه: "النضر بن شميل بن خرشة بن كلثوم بن عنزة

" والأعلام 3/ 357 ومعجم المؤلفين 13/ 101.

3 الكيلجة: مكيال كان معروفا في القديم، ويزن حسب معايير أيامنا نحو 1660 غرام. متن اللغة. والباقلاء: الفول. واحدته باقلاة وباقلاءة، أو واحده وجمعه سواء. متن اللغة

4 وقيل سنة 203.

5 رواها ياقوت والقفطي وابن الأنباري.

ص: 305