الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الله متم نوره ولو كره الكافرون
[السُّؤَالُ]
ـ[أريد رداً سريعاً ومقنعا لماهوجم به الإسلام والنبي في الرسالة الآتية علما أنه نستند لموقع إسلامي مشهور:
كان يأتيه الوحي وهو في لحاف عائشة
صحيح البخاري.. كتاب المناقب.. باب فضل عائشة رضي الله عنها
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=5672
مات ورقة بن نوفل وفتر الوحي وحاول محمد الانتحار مرارا
صحيح البخاري.. كتاب التعبير.. باب أول ما بدئ به رسول الله صلى الله
عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=10403
أفخاذ خديجة وبرهان الوحي
السيرة النبوية لابن هشام.. باب مبعث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
تسليما
http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1250.htm
محمد يصلي من غير وضوء
صحيح البخاري.. كتاب الأذان.. باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام فحوله
الإمام إلى يمينه
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=1122
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=13931&doc=6
أمر بالوضوء بماء مخلوط بحيض ولحم كلاب ونتانة
سنن أبي داود.. كتاب الطهارة.. باب ما جاء في بئر بضاعة
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=60&doc=4
المرأة لها قبل شهي والرجل له ذكر لا ينثني
سنن ابن ماجه.. كتاب الزهد.. باب صفة الجنة
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=5&Rec=5931
ألا خمرته؟
صحيح مسلم.. كتاب الأشربة.. باب في شرب النبيذ وتخمير الإناء
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3753&doc=1
الرسول خبير في الخمور
صحيح البخاري.. كتاب الأشربة.. باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا
كان مسكرا
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=5173&doc=0
ينبذ له يوم الإثنين ويظل يشرب منه إلى يوم الأربعاء
مسند أحمد.. ومن مسند بني هاشم.. بداية مسند عبد الله بن عباس
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2036&doc=6
محمد يتوضأ بالنبيذ
مسند أحمد.. مسند المكثرين من الصحابة.. مسند عبد الله بن مسعود رضي
الله تعالى عنه
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3594&doc=6
صحيح مسلم.. كتاب الحيض.. باب تحريم النظر إلى العورات
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=512&doc=1
الإسلام يحلل نكاح الرجل ابنته من الزنى أو أخته من الزنى أو بنت ابنه من
الزنى
راجع تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن)
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=25&nAya=54
يشك في الوحي
صحيح البخاري.. كتاب أحاديث الأنبياء.. باب قوله عز وجل ونبئهم عن ضيف
إبراهيم
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=5206
يباشر عائشة وهو صائم
مسند أحمد.. باقي مسند الأنصار.. حديث السيدة عائشة رضي الله عنها
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=6&Rec=24170
يمص لسان عائشة وهو صائم
مسند أحمد.. باقي مسند الأنصار.. حديث السيدة عائشة رضي الله عنها
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=23769&doc=6
سنن أبي داود.. كتاب الصوم.. باب الصائم يبلع الريق
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=4&Rec=2861
محمد يعري ابنته فاطمة أمام العبيد
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=4&Rec=5179]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن أعداء الله من النصارى لما عجزوا عن تنصير المسلمين -أخذوا في تشكيكهم في دينهم ليخرجوهم عن الإسلام- قال الله تعالى: وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء {النساء:89} ، وإن ما ورد في رسالتك منه ما هو كذب صراح، ومنه ما هو تحريف للنصوص ومنه ما هو شبهات لا تثبت عند التمحيص، ولكن لكثرتها، وضيق وقتنا وتوارد الأسئلة علينا نكتفي بالرد على شبهة واحدة كمثال لطريقتهم الخبيثة في تشكيك المسلمين في دينهم، فقد ذكروا قول النبي "ألا خمرته؟ " في باب شرب النبيذ وتخمير الإناء من صحيح الإمام مسلم -وكأنه يبيح للمسلمين شرب الخمر- والحديث -كما في صحيح مسلم - عن أبي حميد الساعدي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من النقيع ليس مخمراً، فقال: ألا خمرته، ولو أن تعرض عليه عوداً؟ قال: أبو حميد: إنما أمر بالأسقية أن توكأ ليلاً، وبالأبواب أن تغلق ليلاً. انتهى.
قال النووي في شرح صحيح مسلم: قوله (ليس مخمراً) أي ليس مغطى، والتخمير: التغطية، ومنه: الخمر لتغطيتها على العقل، وخمار المرأة لتغطيته رأسها. انتهى.
ومن هذا المثال يتضح تلبيسهم ويظهر سوء طويتهم وخداعهم للسذج الذين لا يميزون بين الحق والباطل فيما نقلوه ونسبوه للنبي صلى الله عليه وسلم، هذا وننصحك بعدم الدخول على هذا الموقع ولا غيره من المواقع التي تشكك المسلم في دينه وفي صدق نبيه وعصمته.
وإن الشبهات التي يثيرونها اليوم قد أثارها المستشرقون وغيرهم من قديم، ولم تؤثر ولن تؤثر بإذن الله تعالى في الإسلام، ذلك ما يجب أن يعتقده كل مؤمن بالله تعالى مصدق بوعده حيث يقول: يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَاّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {التوبة:32} ، وما مثل هؤلاء إلا كما يقول الشاعر:
كناطح صخرة يوماً ليوهنها * فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل.
وانظري طائفة من ردود العلماء على أباطيل هؤلاء وأمثالهم في موقع الأزهر على الإنترنت.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
21 رمضان 1425