المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌إذن الوالدين في الجهاد - فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى - جـ ١٢

[اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء]

فهرس الكتاب

- ‌‌‌ الجهادوالحسبة

- ‌ الجهاد

- ‌مشروعية الجهاد

- ‌أفضل الأعمال عند الله

- ‌إذن الوالدين في الجهاد

- ‌المراد بالشهيد

- ‌الرباط في سبيل الله

- ‌الجهاد على المرأة

- ‌الغلول

- ‌الوفاء بالعهد مع الوثنيين

- ‌الهجرة

- ‌ لا هجرة بعد الفتح»

- ‌العلم

- ‌ طلب العلم

- ‌طريقة تعلم العلم

- ‌خروج الفتاة لطلب العلم بغير إذن الوالد

- ‌النية في الدراسة

- ‌هل يلزم الوالد تعليم ابنه الأصم الأبكم

- ‌تعلم القرآن الكريم

- ‌أخذ الهدية على تعليم القرآن

- ‌حفظ الكتاب والسنة

- ‌دور العالم في درء اختلاف المسلمين

- ‌قيام قليل العلم ومن يخاف على حياته بالتدريس

- ‌تعلم اللغة العربية

- ‌قراءة القصص والاستماع إلى البرامج لأجل تعلم اللغة

- ‌اختيار الكتب

- ‌قراءة الكتب والاستفادة منها

- ‌أفضل الكتب

- ‌الكتب المفيدة للمرأة

- ‌كتاب الجواهر

- ‌قراءة كتب الرافضة

- ‌بعض كتب الضلال

- ‌تعلم اللغة الأجنبية

- ‌تعلم القوانين الوضعية

- ‌السفر للدراسة والسكن مع الكفار

- ‌تدريس الأولاد بمدارس غير المسلمين

- ‌تعليم المرأة

- ‌تدريس الرجل للبنات

- ‌عمل الرجل في مدرسة البنات

- ‌تعليم الرجال للنساء بلا حجاب

- ‌جلوس المدرسة مع المدرس

- ‌الاختلاط في التعليم

- ‌دراسة الطلاب والطالبات في صف واحد وعزل الطالبات آخر الفصل

- ‌اختلاط صغار السن في الدراسة والسباحة

- ‌هل للطالب أن يدرس في مكان مختلط حرصا على العلوم النافعة للمجتمع

- ‌تسببت الدراسة في أمور لا يرضاها الأب

- ‌منعها زوجها من الدراسة في حياته وتوفي؛ هل تدرس

- ‌دراسة طب النساء للرجال

- ‌تعليم التربية الفنية

- ‌تعليم الموسيقى

- ‌الشعر

- ‌كتابة القصص الكاذبة

- ‌تشريح جثث الموتى والكشف على العورات للتدريب

- ‌تعليم الأطفال

- ‌في تعلم السنة هل تلزم موافقة الوالد

- ‌الجدال في العلم

- ‌الغش في الامتحان

- ‌تسجيل العلم

- ‌الدعوة

- ‌ التدرج في التبليغ

- ‌ أصول الدعوة السلفية ومبادؤها

- ‌ الدعوة الناجحة

- ‌الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة

- ‌ اجتماع الدعاة ليلة الجمعة من كل أسبوع

- ‌عند الإشكال في أمور الدين من هو الذي يسأل

- ‌الحسبة

- ‌ حكم الإسلام فيما يتعلق بالأمر بالمعروف

- ‌ يستمر النصح لمرتكب المنكر

- ‌نصح مرتكب المعصية

- ‌موقف المسلم من الأحزاب السياسية

- ‌التحذير من عمل الفاسق ليس نميمة

الفصل: ‌إذن الوالدين في الجهاد

ج2: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور (1) » متفق عليه.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو

…

عضو

…

نائب رئيس اللجنة

…

الرئيس

عبد الله بن قعود

…

عبد الله بن غديان

…

عبد الرزاق عفيفي

…

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

(1) أخرجه أحمد 2 / 258، 268- 269، 287، 348، 442، 521، والبخاري 1 / 12، 2 / 141، ومسلم 1 / 88 برقم (83) ، والترمذي 4 / 185 برقم (1658) ، والنسائي 5 / 113، 6 / 19 برقم (2624، 3130) والدارمي 2 / 201، وعبد الرزاق 11 / 190 برقم (20296) ، وابن حبان 1 / 365 - 366، 10 / 458، 458 - 459 برقم (153، 4597، 4598) ، وأبو عوانة 1 / 62، والبيهقي 5 / 262، 9 / 157، والبغوي 7 / 3-4 برقم (1840) .

ص: 15

‌

‌إذن الوالدين في الجهاد

السؤال الأول من الفتوى رقم (2461)

س1: أرجو الاستفسار عن الجهاد في سبيل الله، علما بأني أكبر إخواني، ووالدي متوفي، وأمي موجودة، ولي زوجة وأطفال، وقد طلبت موافقة والدتي على الجهاد فرفضت؟ فهل لي جهاد؟

ج1: الجهاد من أفضل الأعمال، وكذلك بر الوالدين، وإذا أراد الشخص أن يذهب إلى الجهاد الشرعي فإنه يستأذنهما، فإن

ص: 15

أذنا له وإلا فلا يذهب إلى الجهاد، بل يلزمهما، فإن لزومهما أو لزوم أحدهما نوع من أنواع الجهاد، والأصل في ذلك ما رواه ابن مسعود رضي الله عنه قال:«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها"، قلت: ثم أي؟ قال: "بر الوالدين"، قلت: ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله"، حدثني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو استزدته لزادني (1) » متفق عليه.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال: "أحي والداك؟ " قال: نعم، قال: "ففيهما فجاهد (2) » رواه البخاري والنسائي وأبو داود والترمذي وصححه.

وفي رواية:

(1) أخرجه أحمد 1 / 409 - 410، 418، 421، 439، 444، 448، 451، والبخاري 1 / 134، 3 / 200، 7 / 69، 8 / 212، ومسلم 1 / 89- 90 برقم (85) ، والترمذي 1 / 326، 4 / 310 برقم (173، 1898) ، والنسائي 1 / 292-293 برقم (610، 611) ، والدارقطني 1 / 246، وعبد الرزاق 11 / 190 برقم (20295) ، وابن حبان 4 / 338 - 343 برقم (1474 - 1479) ، وأبو عوانة 1 / 63 - 64، 64، والحاكم 1 / 188، 189 والبيهقي 2 / 215

(2)

أخرجه أحمد 2 / 165، 188، 193، 197، 221، والبخاري 4 / 18، 7 / 69، ومسلم 4 / 1975 برقم (2549) ، وأبو داود 3 / 38 برقم (2528) ، والترمذي 4 / 191 - 192 برقم (1671) ، والنسائي 6 / 10 برقم (3103) ، وعبد الرزاق 5 / 175 برقم (9284) ، وابن حبان 2 / 22، 164 برقم (318، 420) ، والبيهقي 9 / 25، والبغوي 10 / 377 برقم (2638) .

ص: 16

«أتى رجل فقال: يا رسول الله: إني جئت أريد الجهاد معك، ولقد أتيت وإن والدي يبكيان، قال: فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما (1) » رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

وعن أبي سعيد رضي الله عنه، «أن رجلا هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال: "هل لك أحد باليمن؟ " فقال: أبواي، فقال: "أذنا لك؟ "، قال: لا، قال: "فارجع إليهما، فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما (2) » رواه أبو داود.

وعن معاوية بن جاهمة السلمي، «أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول. الله أردت الغزو وجئتك أستشيرك، فقال:"هل لك من أم؟ " قال: نعم، فقال: "الزمها؛ فإن الجنة عند رجليها (3) » رواه أحمد والنسائي.

وهذه الأدلة كلها وما جاء في معناها لمن لم يتعين عليه الجهاد،

(1) أخرجه أحمد 2 / 160، 194، 198، 204، وأبو داود 3 / 38 برقم (2528) ، والنسائي 7 / 143 برقم (4163) ، وابن ماجه 2 / 930 برقم (2782) ، وعبد الرزاق 5 / 175 برقم (9285)، وسعيد بن منصور (ص 163) برقم (2332 ط: الأعظمي) ، وابن حبان 2 / 163، 166 برقم (419، 423) ، والحاكم 4 / 152، 153، والبيهقي 9 / 26، والبغوي 10 / 378 برقم (2639) .

(2)

أخرجه أحمد 3 / 75 - 76، وأبو داود 3 / 39 برقم (2530) ، وسعيد بن منصور (ص 163 - 164)، برقم (2334 ط: الأعظمي) ، وابن حبان 2 / 165 برقم (422) ، والحاكم 2 / 103 - 104، والبيهقي 9 / 26.

(3)

أخرجه أحمد 3 / 429، والنسائي 6 / 11 برقم (3104) ، وابن ماجه 2 / 930 برقم (2781) ، وعبد الرزاق 5 / 176 برقم (9290) ، والطبراني 2 / 289 برقم (2202) ، والطحاوي في مشكل الآثار 3 / 30، والحاكم 2 / 104، 4 / 151، والبيهقي 9 / 26.

ص: 17