الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
4- الجد والطموح
- الجِدُّ أولى بامرئٍ من اللَّعِبْ
…
عند اهتياجِ صَوْلَهِ الكَلْبِ الكَلِبْ
- حينَ ترى الإجوانَ تجثو للركبْ
…
تُوقد فيما بينهم نارُ الغضبْ
- نارٌ تشبٌّ بينهمْ بلا حَطَبْ
الأخزر العذي
- وما كلُّ ما لاقيتُ منكم شكوتُهُ
…
وأولُ جِدَّ المرِء تعريضُ مازحِ
الشريف المرتضى
- أجْملْ إِذا حاولتَ في طلبٍ
…
فا لجدِ يغني عنكَ لا الجَدُ
أبو الشيص
- لاتقعدنّ مع العيالِ ولا تكنْ
…
كَلاً وسُدُ كلاً وجدَّ مُشَمَّرا
- وُجب الفيافي واشتهرْ تنلِ المنى
…
لا يقطعُ الهنديُّ حتى يشهرا
الكفرعزي جعفر بن هبة الله
- وما يُدْرِكُ الحاجاتِ من حيثُ تبتغى
…
من القومِ إِلا من أعدَّ وشمَّرا
أبو العطاء السندي
- إِذا لم تستطعْ شيئاً فَدعْهُ
…
وجاوِزْهُ إِلى ما تستطيع
عمرو بن معد
- وصلهُ بالزماعِ فكلُ أمرٍ
…
سما لك أو سموتَ له ولوعُ
يكرب
- (الزماع: العزم عليه)، (الولوع: التعلق)
- سرُ النجا حِ على الدوام
…
هو أن تسيرَ إِلى الأمامْ
- فإِلى الأمامِ أكانَ عصرُ
…
ك (عصرك) عصرَ حربٍ أم سلامْ
- وإِلى الأما مِ إِلى الأما
…
م (الأمام) وإِن تكنْ أنتَ الإمامْ
- نعمَ الشعارُ لمن أرا
…
دَ (أراد) لنفسهِ عيشَ الكِرامْ
- زاحمْ وسِرْ نحوَ الأما
…
م (الأمام) فإِنما الدنيا زِحامْ
محمد الأسمر المصري
- ليس الطموحُ إِلى المجهولِ من سَفَهٍ
…
ولا السُّمُوُّ إِلى حقٍ بمكروهِ
- فالعيشُ حبٌ لما استعصَتْ مسالكهُ
…
تجاربُ المرءِ تدميهِ وتعليهِ
عبد الرحمن شكري
- وقائلةٍ خَلِّ الهمومَ ولا تقفْ
…
بوجهِ مجدٍ أو بوجهِ مزاحمِ
فقلتُ إِذا ضيعتُ همي وهمتي
…
فما الفرقُ ما بيني وبينَ البهائمِ؟
مسعود سماحة
- وما لَحِقَ الحاجاتِ مثلُ مثابرٍ
…
ولا عاقَ منها الجحَ مثلُ تواني
صالح عبد القدوس
- أعدتِ الراحةُ الكبرى لمن تعِبا
…
وفازَ بالحقِ من لم يألهُ طلِبا
- والصبحُ يظلمُ في عينيكَ ناصعُهُ
…
إِذا سدلتَ عليه الشكَّ والِّريبا
أحمد شوقي
- وكم من عصاميٍ قضى الليلَ ساهداَ
…
وأصبحَ يرقى سُلَّمَ المجدِ متعبا
- فقمْ ناهضاً للمكرماتِ مشرِّقاً
…
فإن لم تَجدْها ثَمَّ فانهضْ مغرِّبا
- إِذا لم تَعِشْ بين الرجالِ معززاً
…
فمُتْ في عِراكِ الدهر موتاً مُحَّببا
محمد الأسمر
- وما نيلُ المطالبِ بالتمني
…
ولكن تُؤخذُ الدنيا غلابا
- وما استعصى على قومٍ منالٌ
…
إِذا الأِقدامُ كانَ لهم ركابا
أحمد شوقي
- وكلُّ طريقٍ أتاه الفتى
…
على قدرِ الرجلِ فيه الخُطى
المتنبي
- تُجاهِدُ في أمرٍ إِذا ما بلغتَهُ
…
تبينتهُ لا يستحقُّ جهادا
- وتضنى عليهِ لهفةً قبلَ دركِهِ
…
فإِن تستفدْ لم تجدْه أفادا
- أتلكَ معاريجُ ارتقاءٍ ورِفعةٍ
…
لعمر النهى، أم لعبةٌ تنمادى؟
عباس محمود العقاد
- خاطرْ بنفسِكَ لا تقعدْ بمعجزةٍ
…
فليس حرٌ على عجزٍ بمعذورِ
- إِن لم تنلْ في مقامٍ ما تحاولُهُ
…
فابلُ عذراً بإِدلاجٍ وتهجيرِ
- كُدَّ كدّ العبدِ إِن
…
أحببتَ أن تصبحَ حُرا
- واقطعِ الآمالَ من
…
مالِ بني آدمَ طُرا
- لاتقلْ ذا مكسبٌ
…
يزري فقصدُ الناسِ أزرى
- أنتَ ما استغنيتَ عن
…
غيرِكَ أعلى الناسِ قدْرا
علي بن أبي طالب
- الجدُّ للمجدِ الطريفِ طريقُ
…
والعلمُ إِن سُد الطريقُ رفيقُ
حفني ناصيف
- إِذا ما رأيتَ القومَ طَاشَتْ نبالهُمْ
…
وخَلىَّ لكَ القومُ القناصةَ فاصطدِ
الحطيئة
- وليس الذي يتَّبعُ الوبلَ رائداً
…
كمن جاءَهُ في دارِه رائدُ الوبلِ
المتنبي
- والجهدُ مؤتٍ في الحياةِ ثمارهَ
…
والجهدُ بعد الموتِ غيرُ مضاعِ
- والجبن، في قلمِ البليغِ نظيرهُ
…
في السيفِ، منقصةٌ وسوءُ سماعِ
أحمد شوقي
- ولا تدُسَّ الجِدّ بينَ الهزِلْ
…
إِذا جُبهت بينَ الحفلِ
- بسعةٍ فانطقْ بقولٍ فصلِ
…
كهازلٍ لم يكترِثْ بالجهلِ
- تَفُههْ بماءٍ شَرُّ الشررِ
محمد الوحيدي
- شمِّرْ وكافحْ في الحياةِ، فهذه
…
دنياكَ دا رُ تناحرٍ وكفاحِ
- وانهلْ مع النهال من عَذْبِ الحيا
…
فإِذا رقا فامتحْ مع المتاحِ
- وإِذا ألحَّ عليكَ خطبٌ لا تهنْ
…
واضربْ على الإِلحاح باِلحاحِ
- وخضِ الحياةَ وإِن تلاطمَ مَوْجُها
…
خَوْضُ البحا رِ رياضة السباحِ
- واجعلَّ عيانَكَ قبل خطوكَ رائداً
…
لا تحسبنَّ الغَمرَ كالضحضاحِ
- وإِذا اجتوتكَ محلةٌ وتنكرَتْ
…
لكَ فاعُدها وانْزَحْ مع النزاحِ
- في البحرِ لاتثنيكَ نارُ بوارجٍ
…
في البرِّ لا يلويكَ غابُ رماحِ
حافظ ابراهيم
- من نافسَ الناسَ لم يسلمْ من الناسِ
…
حتى يُعضَّ بأنيابٍ وأضراسِ
أبو العتاهية
- السباقَ السباقَ قولاً وفعلاً
…
حذرَ النفسِ حسرةَ المسبوقِ
شاعر