المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌4- الجد والطموح - مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي - جـ ٢

[أحمد قبش]

الفصل: ‌4- الجد والطموح

-‌

‌4- الجد والطموح

ص: 33

- الجِدُّ أولى بامرئٍ من اللَّعِبْ

عند اهتياجِ صَوْلَهِ الكَلْبِ الكَلِبْ

- حينَ ترى الإجوانَ تجثو للركبْ

تُوقد فيما بينهم نارُ الغضبْ

- نارٌ تشبٌّ بينهمْ بلا حَطَبْ

الأخزر العذي

ص: 34

- وما كلُّ ما لاقيتُ منكم شكوتُهُ

وأولُ جِدَّ المرِء تعريضُ مازحِ

الشريف المرتضى

ص: 35

- أجْملْ إِذا حاولتَ في طلبٍ

فا لجدِ يغني عنكَ لا الجَدُ

أبو الشيص

ص: 36

- لاتقعدنّ مع العيالِ ولا تكنْ

كَلاً وسُدُ كلاً وجدَّ مُشَمَّرا

- وُجب الفيافي واشتهرْ تنلِ المنى

لا يقطعُ الهنديُّ حتى يشهرا

الكفرعزي جعفر بن هبة الله

ص: 37

- وما يُدْرِكُ الحاجاتِ من حيثُ تبتغى

من القومِ إِلا من أعدَّ وشمَّرا

أبو العطاء السندي

ص: 38

- إِذا لم تستطعْ شيئاً فَدعْهُ

وجاوِزْهُ إِلى ما تستطيع

عمرو بن معد

ص: 39

- وصلهُ بالزماعِ فكلُ أمرٍ

سما لك أو سموتَ له ولوعُ

يكرب

- (الزماع: العزم عليه)، (الولوع: التعلق)

ص: 40

- سرُ النجا حِ على الدوام

هو أن تسيرَ إِلى الأمامْ

- فإِلى الأمامِ أكانَ عصرُ

ك (عصرك) عصرَ حربٍ أم سلامْ

- وإِلى الأما مِ إِلى الأما

م (الأمام) وإِن تكنْ أنتَ الإمامْ

- نعمَ الشعارُ لمن أرا

دَ (أراد) لنفسهِ عيشَ الكِرامْ

- زاحمْ وسِرْ نحوَ الأما

م (الأمام) فإِنما الدنيا زِحامْ

محمد الأسمر المصري

ص: 41

- ليس الطموحُ إِلى المجهولِ من سَفَهٍ

ولا السُّمُوُّ إِلى حقٍ بمكروهِ

- فالعيشُ حبٌ لما استعصَتْ مسالكهُ

تجاربُ المرءِ تدميهِ وتعليهِ

عبد الرحمن شكري

ص: 42

- وقائلةٍ خَلِّ الهمومَ ولا تقفْ

بوجهِ مجدٍ أو بوجهِ مزاحمِ

فقلتُ إِذا ضيعتُ همي وهمتي

فما الفرقُ ما بيني وبينَ البهائمِ؟

مسعود سماحة

ص: 43

- وما لَحِقَ الحاجاتِ مثلُ مثابرٍ

ولا عاقَ منها الجحَ مثلُ تواني

صالح عبد القدوس

ص: 44

- أعدتِ الراحةُ الكبرى لمن تعِبا

وفازَ بالحقِ من لم يألهُ طلِبا

- والصبحُ يظلمُ في عينيكَ ناصعُهُ

إِذا سدلتَ عليه الشكَّ والِّريبا

أحمد شوقي

ص: 45

- وكم من عصاميٍ قضى الليلَ ساهداَ

وأصبحَ يرقى سُلَّمَ المجدِ متعبا

- فقمْ ناهضاً للمكرماتِ مشرِّقاً

فإن لم تَجدْها ثَمَّ فانهضْ مغرِّبا

- إِذا لم تَعِشْ بين الرجالِ معززاً

فمُتْ في عِراكِ الدهر موتاً مُحَّببا

محمد الأسمر

ص: 46

- وما نيلُ المطالبِ بالتمني

ولكن تُؤخذُ الدنيا غلابا

- وما استعصى على قومٍ منالٌ

إِذا الأِقدامُ كانَ لهم ركابا

أحمد شوقي

ص: 47

- وكلُّ طريقٍ أتاه الفتى

على قدرِ الرجلِ فيه الخُطى

المتنبي

ص: 48

- تُجاهِدُ في أمرٍ إِذا ما بلغتَهُ

تبينتهُ لا يستحقُّ جهادا

- وتضنى عليهِ لهفةً قبلَ دركِهِ

فإِن تستفدْ لم تجدْه أفادا

- أتلكَ معاريجُ ارتقاءٍ ورِفعةٍ

لعمر النهى، أم لعبةٌ تنمادى؟

عباس محمود العقاد

ص: 49

- خاطرْ بنفسِكَ لا تقعدْ بمعجزةٍ

فليس حرٌ على عجزٍ بمعذورِ

- إِن لم تنلْ في مقامٍ ما تحاولُهُ

فابلُ عذراً بإِدلاجٍ وتهجيرِ

- كُدَّ كدّ العبدِ إِن

أحببتَ أن تصبحَ حُرا

- واقطعِ الآمالَ من

مالِ بني آدمَ طُرا

- لاتقلْ ذا مكسبٌ

يزري فقصدُ الناسِ أزرى

- أنتَ ما استغنيتَ عن

غيرِكَ أعلى الناسِ قدْرا

علي بن أبي طالب

ص: 50

- الجدُّ للمجدِ الطريفِ طريقُ

والعلمُ إِن سُد الطريقُ رفيقُ

حفني ناصيف

ص: 51

- إِذا ما رأيتَ القومَ طَاشَتْ نبالهُمْ

وخَلىَّ لكَ القومُ القناصةَ فاصطدِ

الحطيئة

ص: 52

- وليس الذي يتَّبعُ الوبلَ رائداً

كمن جاءَهُ في دارِه رائدُ الوبلِ

المتنبي

ص: 53

- والجهدُ مؤتٍ في الحياةِ ثمارهَ

والجهدُ بعد الموتِ غيرُ مضاعِ

- والجبن، في قلمِ البليغِ نظيرهُ

في السيفِ، منقصةٌ وسوءُ سماعِ

أحمد شوقي

ص: 54

- ولا تدُسَّ الجِدّ بينَ الهزِلْ

إِذا جُبهت بينَ الحفلِ

- بسعةٍ فانطقْ بقولٍ فصلِ

كهازلٍ لم يكترِثْ بالجهلِ

- تَفُههْ بماءٍ شَرُّ الشررِ

محمد الوحيدي

ص: 55

- شمِّرْ وكافحْ في الحياةِ، فهذه

دنياكَ دا رُ تناحرٍ وكفاحِ

- وانهلْ مع النهال من عَذْبِ الحيا

فإِذا رقا فامتحْ مع المتاحِ

- وإِذا ألحَّ عليكَ خطبٌ لا تهنْ

واضربْ على الإِلحاح باِلحاحِ

- وخضِ الحياةَ وإِن تلاطمَ مَوْجُها

خَوْضُ البحا رِ رياضة السباحِ

- واجعلَّ عيانَكَ قبل خطوكَ رائداً

لا تحسبنَّ الغَمرَ كالضحضاحِ

- وإِذا اجتوتكَ محلةٌ وتنكرَتْ

لكَ فاعُدها وانْزَحْ مع النزاحِ

- في البحرِ لاتثنيكَ نارُ بوارجٍ

في البرِّ لا يلويكَ غابُ رماحِ

حافظ ابراهيم

ص: 56

- من نافسَ الناسَ لم يسلمْ من الناسِ

حتى يُعضَّ بأنيابٍ وأضراسِ

أبو العتاهية

ص: 57

- السباقَ السباقَ قولاً وفعلاً

حذرَ النفسِ حسرةَ المسبوقِ

شاعر

ص: 58