المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

-‌ ‌11- الجهل - مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي - جـ ٢

[أحمد قبش]

الفصل: -‌ ‌11- الجهل

-‌

‌11- الجهل

ص: 122

- إِن الجهولَ تَضُرُّني أخلاقهُ

…

ضَرَرَ السُّعالِ لمن به استسقاءُ

أبو الفتح البستي

ص: 123

- قد كَثُرَتْ في الأرضِ جهالُنا

…

والعاقلُ الحازم فبنا غَريبْ

- وإِن يكنْ في موتِنا راحةٌ

…

فالفرجُ الواردُ منا قريبْ

- جهولٌ بالمناسك ليس يدري

…

أغِياً بات يفعلُ أم رشادا

المعري

ص: 124

- إِنا لنصفحُ عن مجاهِل قومنا

…

ونقيمُ سالفةَ العدو الأصيدِ

- ومتى نَخَفْ يوماً فَسادَ عشيرةٍ

…

نصلحْ وإِن نر صالحاً لا نفسدِ

- وإِذا نَحَوا صُعداً فليس عليهم

…

منا الفسادُ ولا نفوسُ الحُسَّدِ

- ونعينُ فاعَلنا على ما نابَه

…

حتى نُيَسِّرَه لفعلِ السيدِ

مضرس بن ربعي

ص: 125

- وجاهلٍ يَدَّعِي العلمِ فلسفةً

…

قد راحَ يكفرُ بالرحمنِ تقليدا

- وقال أعرفُ معقولاً فقلتُ له

…

عَنَيْتَ نفسَكَ معقولاً ومعقوداً

- من أينَ أنتَ وهذا لشيءُ تذكرهُ

…

أراكَ تقرعُ باباً عنك مسدودا

- فقال: إن كلامي لستَ تفهمُهُ

…

فقلْتُ: لستُ سليمانَ بن داوودا

بهاء الدين زهير

ص: 126

- رَدَدْتُ إِلى مليكِ الحَقِّ أمري

…

فلم أسألْ متى يقعُ الكُسوفُ

- فكم سلمَ الجهولُ من المنايا

…

وعوجلَ بالحمامِ الفيلسوفُ

المعري

ص: 127

- الجهلُ بعد الأربعينِ قَبيحُ

…

فزعِ الفؤادَ وإِن ثناهُ جموحُ

دعبل الخزاعي

ص: 128

- إِذا أنتَ لم تطهرْ من الجهلِ والخنا

…

فلسْتَ على عَوْمِ الفراتِ بطاهرِ

أبو العتاهية

ص: 129

- من شَكَّ في أدبي فلسْتَ ألومهُ

…

ما أجهلَ الإِنسانَ بالإِنسانِ

الأديب الغزي

ص: 130

- ما قَضى الله للجهولِ بسترٍ

…

يتلافاه مثل حَتْفٍ قاضِ

البحتري

ص: 131

- لا تَعْرِضَنَّ لطرفِ الجهلِ تركبُه

…

فإِنه رامحٌ في صَدْرِ مرتبطهْ

الصاحب شرف

ص: 132

- ألا إِن ليلَ الجهلِ أسودُ دامسُ

…

وإِن نهارَ العلمِ أبيضُ شامسُ

جميل الزهاوي

ص: 133

- أَراكَ الجهلُ أنكَ في نعيمٍ

…

وأنتَ إِذا افتكرتَ بسوءِ حالِ

المعري

ص: 134

- إِذا ما الجهلُ خَيَّمَ في بلا دٍ

…

رأيتَ أسودَها مُسِخَتْ قرودا

معروف الرصافي

ص: 135

- وفي الجهلِ قبلَ الموتِ موتٌ لأهلهِ

…

وأجسادُهم قبلَ القبورِ قبورُ

- وإِن امْرأً لم يحيى بالعلمِ صدرهُ

…

فليس له حتى النشورِ نشورُ

علي بن أبي طالب

ص: 136

- إِن الجهالةَ ظلمةٌ تغشى الحِمى

…

وتحيلُ أحرارَ الرجالِ عبيدا

- العلمُ نورُ الله في أكوانه

…

جعلَ المعلمَ بحرَه المورودا

عامر محمد بحيري

ص: 137

- إِياكَ والجهلَ فارغبْ في إِزالتهِ

…

لا بدَّ يَعْثُرُ من في ظلمهِ ساري

عبد الغني النابلسي

ص: 138

- قد طالَ جهلاً من يُرَوِّضُ الجاهلا

…

ومن يُقَوِّمُ في قِواهُ المائلا

- حتى إِذا أرشدهُ وسَدّدَهْ

…

وقال قُمْ بنُصْرتي لَوَى يَدَهْ

الشيخ عبد الله السابوري

ص: 139

- رُميتَ بالجهلِ فأنكرتَهُ

…

وأنتَ إِذ تنكرُه أجهلُ

- أنت بما تَجهلُه جاهلٌ

…

هل يعلمُ الإنسانُ ما يجهلُ

عباس محمود العقاد

ص: 140

- والجهلُ حَظّكَ إِن أخذْ

…

تَ (أخذت) العلمَ عن غيرِ العليمِ

- ولرب تعليمٍ سرى

…

بالنشىءِ كالمرضِ المنيمِ

أحمد شوقي

ص: 141

- يضعُ الإنسا نَ جهلٌ

…

يرفعُ الإنسانَ علمُ

- والليالي لكَ في

…

أدوا رِها حَرْبٌ وسِلْمُ

- وإِن عناءً تُفَهِّمَ جاهلاً

…

فيحسبُ جهلاً أنه منك لأعلمُ

جميل صدقي الزهاوي

ص: 142

- وتشخصُ أبصارُ الرعاع تعجباً

…

إِليه وقالوا: إِنه منكَ أفهمُ

- متى يبلغُ البنيانُ يوماً تمامَه

…

إِذا كنْتَ وغيرُكَ يُهدِمُ

محمد بن عبد الله البغدادي

ص: 143

- للجهلِ حقٌ رعاةُ الجهلِ تَضْمَنُهُ

…

له، وللعلمِ حقٌ غيرُ مضمونِ

الزهاوي

ص: 144

- ولا تصحبِ الجاهلَ

…

وإِيا كَ وإِياه

- فكم من جاهلٍ أَرْدى

…

حليماً حينَ آخاه

- يقاسُ المرءُ بالمرءِ

…

إِذا ما هوَ ما شاه

- وللقلبِ على القلبِ

…

دليلٌ حين يَلْقاه

علي بن أبي طالب

ص: 145

- لو كنتَ تَعلمُ ما أقولُ عَذَرْتَني

…

أو كنتُ أجهلُ ما تقولُ عَذَلْتُكا

- لكنْ جهلتَ مقالتي فعَذَ لْتَني

…

وعلِمْتُ أنكَ جاهلٌ فعَذَرْتُمكا

الخليل بن أحمد

ص: 146

- إِذا أنتَ لم تُقصِرْ عن الجهلِ والخنا

…

أَصَبْتَ حليماً أوأصابكَ جاهلُ

- فأصبحْتَ إِما نالَ عرضَك جاهلٌ

…

سَفيهٌ وإِما نِلْتَ ما لا تُحاولُ

- وليس لمن لم يركبِ الهَوْلَ بغيةٌ

…

وليس لرَحْلٍ حَطَّهُ الله حاملُ

كعب بن زهير

ص: 147

- ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً

…

تجاهلتُ حتى ظُنَّ أني جاهلُ

المعري

ص: 148

- جَهِلْتَ فعاديتَ العلومَ وأهلَها

…

كذاكَ يعادي العلمَ من هو جاهلُهْ

- ومن كانَ يهوى أن يُرى متصدراً

…

ويكرَهُ لا أدري أُصِيْبَتَ مقاتِلُهْ

ابن دريد الأسدي

ص: 149

- ولا يابثُ الجهالُ أن يتهضموا

…

أخا العلمِ ما لم يستعِنْ بجهولِ

كعب الغنوي

ص: 150

- وأخو الدرايةِ والنباهةِ متعبٌ

…

والعيشُ عيشُ الجاهلِ المجهولِ

شاعر

ص: 151

- وحلاوةُ الدنيا لجاهِلها

…

ومرارةُ الدنيا لمن عقَلا

المتنبي

ص: 152

- ما يبلغُ الأعداءُ من جاهلٍ

…

ما يبلغُ الجاهلُ من نفسِه

شاعر

ص: 153

- ومن البليةِ عذلُ من لا يَرْعَوِي

…

عن جهلهِ وخِطابُ من لا يفهمُ

- فَقْرُ الجهولِ بلا عقلٍ إِلى أدبٍ

…

فقرُ الحمارِ بلا رأ سٍ إِلى رَسَنِ

- لا يعجبَنَّ مضيماً حسنُ بِزّته

…

وهل يروقُ دفيناً جودةُ الكفنِ

المتنبي

ص: 154

- إِني لأعجبُ من تَعَقُّلِ جاهلٍ

…

أمسى يُدِلُّ بجاههِ وبوفره

- أمسى يشحِّ بمالهِ وبزا دِه

…

لكن يجودُ بعرضه وبذ كرهِ

- وتراه يحسبُ ما بقي من ما تتله

…

فتراه يعلمُ ما بقي من عمرهِ

- إِن الجهولَ إِذا أُ لْزِمْتَ صُحْبَتَه

…

قسراً فصاحبتهُ عن غيرِ إِثار

- يطفي ضياءَ سنا فهمي ويُنقصه

…

كالنارِ بالماءِ أو كالماءِ بالنارِ

- إِذا بُليَ اللبيبُ بقُرْبِ فَدْ مٍ

…

تَجَرَّعَ منه كاساتِ الحتوفِ

- فذو الطبعِ الكثيفِ بغيرِ قصدٍ

…

يَضُرُّ بصاحبِ الطبعِ اللطيفِ

- وذاكَ لأن بينهما اختلافاً

…

ينافي العقلَ بالجهلِ العنيفِ

- فداءُ الجهلِ ليس له دواءٌ

…

كحُمَّى الربعِ في فصل الخريفِ

صفي الدين الحلي

ص: 155

- ذو الجهلِ لا يَنفكُّ مضطرباً

…

لأقلِّ شيءٍ يفقدُ الصبرا

- كُلُّ المصائبِ عندَهُ كَبرَتْ

…

إِلا مصيبةَ جهلِه الكُبرى

القروي

ص: 156

- وإِذا بُليتَ بجاهلٍ متحكمٍ

…

يجدُ المحالَ من الأمورِ صوابا

- أوليتُه مني السكوتَ وربما

…

كان السكوتُ عن الجوابِ جوابا

نصر بن شميل أو علي الناشيء

ص: 157

- إِذا كنتَ لا تدري ولم تكُ بالذي

…

يسائلُ من يدري فكيف إِذن تَدْري

- جَهِلْتَ ولم تعلمُ بأنكَ جاهلٌ

…

فمن لي بأن تدري بأنكَ لا تدري

- إِذا كنت من كُلِّ الأمورِ على عَمىً

…

فكنْ هكذا أرضاً يطاكَ الذي يَدْري

- ومن أعجب الأشياءِ أنكَ لا تدري

…

وأنكَ لا تدري بأنكَ لا تدري

أبو القاسم الآمدي

ص: 158

- فكم من جاهلٍ أمسى أديباً

…

بصحبةِ عاقلٍ وغدا إِماما

- كماءِ البحرِ مرٌ ثم تحلو

…

مذاقتُهُ إِذا صَحِبَ الغماما

شاعر

ص: 159

- الجهلُ للأفكَارِ قبرٌ مظلمٌ

…

يعمي العيونَ ويخنق الأعمالا

زكي قنصل

ص: 160

- وما في الناسِ أجهلُ من غبيٍ

…

يدومُ له، إِلى الدنيا ركونُ

المعري

ص: 161

- يا ابنَ أمي أنا وأنتَ سواءٌ

…

وكلانا غَباوة وفسولة

- أنتَ مِثلي مغفلٌ تتلقى

…

كُلَّ أكذوبةٍ بكلِّ سهولة

- فتسمي بخلَ الرجالِ اقتصاداً

…

والبراءا تِ غفلةً وطفولةْ

- وتسمي شراسةَ الوحشِ طغياناً

…

ووحشيةَ الرجالِ بُطولةْ

- وتقولُ الجبانُ في الشرِّ أثنى

…

ووفيرُ الشرورِ وافي الرجولةْ

- تزعمُ الانتقامَ حزماً وَعزْماً

…

وشروبَ النجيعِ حِرَّ الفحولةْ

- لا تَلُمْني فلم ألمكَ

…

لماذا

…

يَحْسُنُ الجهلُ في البلادِ الجهولةْ

البروني اليميني

ص: 162

- قد كفانا جهالةٌ وشقاءٌ

…

فأخو الجهل لا يزال شقياً

- وأخو الجهلِ خَيْيرُهُ لسواهُ

…

من ثرى أرضِه يكون ثريا

- وأخو الجهلِ طُعْمةٌ لعداهُ

…

إِذا يُرى في بلادِه أجنبيا

- وأخو الجهلِ لا يُهابُ ولو كا

…

ن (كان) محوطاً بجنده وقويا

- وأخو الجهلِ ما حيي فهو عَبْدٌ

…

ملكُ من يعلمُ الحياةَ رُقِيا

- وأخو الجهلِ في المذ لةِ ثاوٍ

…

سلبَ الجهلُ منه نفساً عليا

عبد الله آل نوري

ص: 163