الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
11- الجهل
- إِن الجهولَ تَضُرُّني أخلاقهُ
…
ضَرَرَ السُّعالِ لمن به استسقاءُ
أبو الفتح البستي
- قد كَثُرَتْ في الأرضِ جهالُنا
…
والعاقلُ الحازم فبنا غَريبْ
- وإِن يكنْ في موتِنا راحةٌ
…
فالفرجُ الواردُ منا قريبْ
- جهولٌ بالمناسك ليس يدري
…
أغِياً بات يفعلُ أم رشادا
المعري
- إِنا لنصفحُ عن مجاهِل قومنا
…
ونقيمُ سالفةَ العدو الأصيدِ
- ومتى نَخَفْ يوماً فَسادَ عشيرةٍ
…
نصلحْ وإِن نر صالحاً لا نفسدِ
- وإِذا نَحَوا صُعداً فليس عليهم
…
منا الفسادُ ولا نفوسُ الحُسَّدِ
- ونعينُ فاعَلنا على ما نابَه
…
حتى نُيَسِّرَه لفعلِ السيدِ
مضرس بن ربعي
- وجاهلٍ يَدَّعِي العلمِ فلسفةً
…
قد راحَ يكفرُ بالرحمنِ تقليدا
- وقال أعرفُ معقولاً فقلتُ له
…
عَنَيْتَ نفسَكَ معقولاً ومعقوداً
- من أينَ أنتَ وهذا لشيءُ تذكرهُ
…
أراكَ تقرعُ باباً عنك مسدودا
- فقال: إن كلامي لستَ تفهمُهُ
…
فقلْتُ: لستُ سليمانَ بن داوودا
بهاء الدين زهير
- رَدَدْتُ إِلى مليكِ الحَقِّ أمري
…
فلم أسألْ متى يقعُ الكُسوفُ
- فكم سلمَ الجهولُ من المنايا
…
وعوجلَ بالحمامِ الفيلسوفُ
المعري
- الجهلُ بعد الأربعينِ قَبيحُ
…
فزعِ الفؤادَ وإِن ثناهُ جموحُ
دعبل الخزاعي
- إِذا أنتَ لم تطهرْ من الجهلِ والخنا
…
فلسْتَ على عَوْمِ الفراتِ بطاهرِ
أبو العتاهية
- من شَكَّ في أدبي فلسْتَ ألومهُ
…
ما أجهلَ الإِنسانَ بالإِنسانِ
الأديب الغزي
- ما قَضى الله للجهولِ بسترٍ
…
يتلافاه مثل حَتْفٍ قاضِ
البحتري
- لا تَعْرِضَنَّ لطرفِ الجهلِ تركبُه
…
فإِنه رامحٌ في صَدْرِ مرتبطهْ
الصاحب شرف
- ألا إِن ليلَ الجهلِ أسودُ دامسُ
…
وإِن نهارَ العلمِ أبيضُ شامسُ
جميل الزهاوي
- أَراكَ الجهلُ أنكَ في نعيمٍ
…
وأنتَ إِذا افتكرتَ بسوءِ حالِ
المعري
- إِذا ما الجهلُ خَيَّمَ في بلا دٍ
…
رأيتَ أسودَها مُسِخَتْ قرودا
معروف الرصافي
- وفي الجهلِ قبلَ الموتِ موتٌ لأهلهِ
…
وأجسادُهم قبلَ القبورِ قبورُ
- وإِن امْرأً لم يحيى بالعلمِ صدرهُ
…
فليس له حتى النشورِ نشورُ
علي بن أبي طالب
- إِن الجهالةَ ظلمةٌ تغشى الحِمى
…
وتحيلُ أحرارَ الرجالِ عبيدا
- العلمُ نورُ الله في أكوانه
…
جعلَ المعلمَ بحرَه المورودا
عامر محمد بحيري
- إِياكَ والجهلَ فارغبْ في إِزالتهِ
…
لا بدَّ يَعْثُرُ من في ظلمهِ ساري
عبد الغني النابلسي
- قد طالَ جهلاً من يُرَوِّضُ الجاهلا
…
ومن يُقَوِّمُ في قِواهُ المائلا
- حتى إِذا أرشدهُ وسَدّدَهْ
…
وقال قُمْ بنُصْرتي لَوَى يَدَهْ
الشيخ عبد الله السابوري
- رُميتَ بالجهلِ فأنكرتَهُ
…
وأنتَ إِذ تنكرُه أجهلُ
- أنت بما تَجهلُه جاهلٌ
…
هل يعلمُ الإنسانُ ما يجهلُ
عباس محمود العقاد
- والجهلُ حَظّكَ إِن أخذْ
…
تَ (أخذت) العلمَ عن غيرِ العليمِ
- ولرب تعليمٍ سرى
…
بالنشىءِ كالمرضِ المنيمِ
أحمد شوقي
- يضعُ الإنسا نَ جهلٌ
…
يرفعُ الإنسانَ علمُ
- والليالي لكَ في
…
أدوا رِها حَرْبٌ وسِلْمُ
- وإِن عناءً تُفَهِّمَ جاهلاً
…
فيحسبُ جهلاً أنه منك لأعلمُ
جميل صدقي الزهاوي
- وتشخصُ أبصارُ الرعاع تعجباً
…
إِليه وقالوا: إِنه منكَ أفهمُ
- متى يبلغُ البنيانُ يوماً تمامَه
…
إِذا كنْتَ وغيرُكَ يُهدِمُ
محمد بن عبد الله البغدادي
- للجهلِ حقٌ رعاةُ الجهلِ تَضْمَنُهُ
…
له، وللعلمِ حقٌ غيرُ مضمونِ
الزهاوي
- ولا تصحبِ الجاهلَ
…
وإِيا كَ وإِياه
- فكم من جاهلٍ أَرْدى
…
حليماً حينَ آخاه
- يقاسُ المرءُ بالمرءِ
…
إِذا ما هوَ ما شاه
- وللقلبِ على القلبِ
…
دليلٌ حين يَلْقاه
علي بن أبي طالب
- لو كنتَ تَعلمُ ما أقولُ عَذَرْتَني
…
أو كنتُ أجهلُ ما تقولُ عَذَلْتُكا
- لكنْ جهلتَ مقالتي فعَذَ لْتَني
…
وعلِمْتُ أنكَ جاهلٌ فعَذَرْتُمكا
الخليل بن أحمد
- إِذا أنتَ لم تُقصِرْ عن الجهلِ والخنا
…
أَصَبْتَ حليماً أوأصابكَ جاهلُ
- فأصبحْتَ إِما نالَ عرضَك جاهلٌ
…
سَفيهٌ وإِما نِلْتَ ما لا تُحاولُ
- وليس لمن لم يركبِ الهَوْلَ بغيةٌ
…
وليس لرَحْلٍ حَطَّهُ الله حاملُ
كعب بن زهير
- ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً
…
تجاهلتُ حتى ظُنَّ أني جاهلُ
المعري
- جَهِلْتَ فعاديتَ العلومَ وأهلَها
…
كذاكَ يعادي العلمَ من هو جاهلُهْ
- ومن كانَ يهوى أن يُرى متصدراً
…
ويكرَهُ لا أدري أُصِيْبَتَ مقاتِلُهْ
ابن دريد الأسدي
- ولا يابثُ الجهالُ أن يتهضموا
…
أخا العلمِ ما لم يستعِنْ بجهولِ
كعب الغنوي
- وأخو الدرايةِ والنباهةِ متعبٌ
…
والعيشُ عيشُ الجاهلِ المجهولِ
شاعر
- وحلاوةُ الدنيا لجاهِلها
…
ومرارةُ الدنيا لمن عقَلا
المتنبي
- ما يبلغُ الأعداءُ من جاهلٍ
…
ما يبلغُ الجاهلُ من نفسِه
شاعر
- ومن البليةِ عذلُ من لا يَرْعَوِي
…
عن جهلهِ وخِطابُ من لا يفهمُ
- فَقْرُ الجهولِ بلا عقلٍ إِلى أدبٍ
…
فقرُ الحمارِ بلا رأ سٍ إِلى رَسَنِ
- لا يعجبَنَّ مضيماً حسنُ بِزّته
…
وهل يروقُ دفيناً جودةُ الكفنِ
المتنبي
- إِني لأعجبُ من تَعَقُّلِ جاهلٍ
…
أمسى يُدِلُّ بجاههِ وبوفره
- أمسى يشحِّ بمالهِ وبزا دِه
…
لكن يجودُ بعرضه وبذ كرهِ
- وتراه يحسبُ ما بقي من ما تتله
…
فتراه يعلمُ ما بقي من عمرهِ
- إِن الجهولَ إِذا أُ لْزِمْتَ صُحْبَتَه
…
قسراً فصاحبتهُ عن غيرِ إِثار
- يطفي ضياءَ سنا فهمي ويُنقصه
…
كالنارِ بالماءِ أو كالماءِ بالنارِ
- إِذا بُليَ اللبيبُ بقُرْبِ فَدْ مٍ
…
تَجَرَّعَ منه كاساتِ الحتوفِ
- فذو الطبعِ الكثيفِ بغيرِ قصدٍ
…
يَضُرُّ بصاحبِ الطبعِ اللطيفِ
- وذاكَ لأن بينهما اختلافاً
…
ينافي العقلَ بالجهلِ العنيفِ
- فداءُ الجهلِ ليس له دواءٌ
…
كحُمَّى الربعِ في فصل الخريفِ
صفي الدين الحلي
- ذو الجهلِ لا يَنفكُّ مضطرباً
…
لأقلِّ شيءٍ يفقدُ الصبرا
- كُلُّ المصائبِ عندَهُ كَبرَتْ
…
إِلا مصيبةَ جهلِه الكُبرى
القروي
- وإِذا بُليتَ بجاهلٍ متحكمٍ
…
يجدُ المحالَ من الأمورِ صوابا
- أوليتُه مني السكوتَ وربما
…
كان السكوتُ عن الجوابِ جوابا
نصر بن شميل أو علي الناشيء
- إِذا كنتَ لا تدري ولم تكُ بالذي
…
يسائلُ من يدري فكيف إِذن تَدْري
- جَهِلْتَ ولم تعلمُ بأنكَ جاهلٌ
…
فمن لي بأن تدري بأنكَ لا تدري
- إِذا كنت من كُلِّ الأمورِ على عَمىً
…
فكنْ هكذا أرضاً يطاكَ الذي يَدْري
- ومن أعجب الأشياءِ أنكَ لا تدري
…
وأنكَ لا تدري بأنكَ لا تدري
أبو القاسم الآمدي
- فكم من جاهلٍ أمسى أديباً
…
بصحبةِ عاقلٍ وغدا إِماما
- كماءِ البحرِ مرٌ ثم تحلو
…
مذاقتُهُ إِذا صَحِبَ الغماما
شاعر
- الجهلُ للأفكَارِ قبرٌ مظلمٌ
…
يعمي العيونَ ويخنق الأعمالا
زكي قنصل
- وما في الناسِ أجهلُ من غبيٍ
…
يدومُ له، إِلى الدنيا ركونُ
المعري
- يا ابنَ أمي أنا وأنتَ سواءٌ
…
وكلانا غَباوة وفسولة
- أنتَ مِثلي مغفلٌ تتلقى
…
كُلَّ أكذوبةٍ بكلِّ سهولة
- فتسمي بخلَ الرجالِ اقتصاداً
…
والبراءا تِ غفلةً وطفولةْ
- وتسمي شراسةَ الوحشِ طغياناً
…
ووحشيةَ الرجالِ بُطولةْ
- وتقولُ الجبانُ في الشرِّ أثنى
…
ووفيرُ الشرورِ وافي الرجولةْ
- تزعمُ الانتقامَ حزماً وَعزْماً
…
وشروبَ النجيعِ حِرَّ الفحولةْ
- لا تَلُمْني فلم ألمكَ
…
لماذا
…
يَحْسُنُ الجهلُ في البلادِ الجهولةْ
البروني اليميني
- قد كفانا جهالةٌ وشقاءٌ
…
فأخو الجهل لا يزال شقياً
- وأخو الجهلِ خَيْيرُهُ لسواهُ
…
من ثرى أرضِه يكون ثريا
- وأخو الجهلِ طُعْمةٌ لعداهُ
…
إِذا يُرى في بلادِه أجنبيا
- وأخو الجهلِ لا يُهابُ ولو كا
…
ن (كان) محوطاً بجنده وقويا
- وأخو الجهلِ ما حيي فهو عَبْدٌ
…
ملكُ من يعلمُ الحياةَ رُقِيا
- وأخو الجهلِ في المذ لةِ ثاوٍ
…
سلبَ الجهلُ منه نفساً عليا
عبد الله آل نوري