المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌8- الجسم والبدن - مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي - جـ ٢

[أحمد قبش]

الفصل: ‌8- الجسم والبدن

-‌

‌8- الجسم والبدن

ص: 75

- وأَوصْلُ حِفْظِ الجسمِ في الثباتِ

تَعْد يلُكَ الستَّ الضَّروريات

- والعلْمُ بالحَيِّ وبالنبا تِ

مفضلٌ في النفعِ والصفاتِ

- فضيلةٌ من حَسَناتِ البشرِ

محمد الوحيدي

ص: 76

- والستُّ أمرُ مَطْعَمٍ ومشربِ

ومَسْكنٍ وراحةٍ وتَعَبِ

- وحركاتِ النفسِ مثلُ الغضبِ

وأمرُ الاستفراغِ أقوى سببِ

- والنومُ واليقظةُ طولُ العمرِ

- فكُلْ بعدلٍ مشتهى للنفسِ

إِن صَحّتِ الشهوةُ عند الحِسِّ

- هذا إِذا أَلْقَيْتَ ثِقْلَ أمسِ

مُرَتِّباً وهاضِماً بالضِّرسِ

- بأجاً صحيحاً وارتشفْ بقدرِ

محمد الوحيدي

ص: 77

- واخترْ من المساكنِ المكشوفةْ

من جِهَةِ المشارقِ المعروفهْ

- مُعَدِّلً مَشْتا هُ أو مَصيفهْ

في بقعةٍ من الأذى نظيفهْ

- واحذرْ به من كُلِّ ريحٍ منكرِ

- واحذرْ على الجسمِ دوا مَ الخفضِ

إِن الرياضِيات كمثلِ الفَرْضِ

- قبلَ الغِذا إِلى انزعا جِ النبضِ

من بعدِ دَفْعِ الثِّقْلِ فوقَ الأرضِ

- ولا تكنْ ذا شِبعٍ أو خَوَرِ

محمد الوحيدي

ص: 78

- والغَيْظُ والخوفُ إِذا ما أفرطا

يُغَيِّرانِ الجسمَ حتى يَسقُطا

- وهَجْمَةُ السرورِ تأتي غَلطا

وكم فُؤادٍ من وَعيدٍ هَبَطا

- أو خَبَرٍ فاحذرْ من التقهقرِ

محمد الوحيدي

ص: 79

- وأَخْرِجِ الفضلاتِ عَن مَجْراها

وا حْكُمْ بما دلتْ لمن يَراها

- إِياكَ أن تهملَ ما عَراها

ما حبسَ الفضلةَ منْ أجراها

- فإِن حَقَنْتَها جَرَّتْ للضررِ

محمد الوحيدي

ص: 80

- وأَفْضَلُ النومِ على الوطاءِ

مُسْتكثراً فيهِ من الغطاءِ

- مُتَحِّنياً مَبْخرَ العَشاءِ

والنومَ كالميت بالاستلقاءِ

- وخَفْضُكَ الرأ سَ وطولُ السَّهَرِ

محمد الوحيدي

ص: 81

- لا تُكْرِموا جَسَدي، إِذا ما حلَّ بي

ريبُ المنونِ، فلا فَضيلةَ للجَسَدْ

- كالبُرْدِ كانَ على اللوا بسِ نافقاً

حتى لإِذا فَنَيتْ بشاشَتُهُ كَسَدْ

- أروا حُنا ظُلِمَتْ، فتلكَ بيوتُها

دُرُسٌ، خَوينَ من الضَّغائنِ والحَسَدْ

المعري

ص: 82

- أدُّوا إِلى الأبدانِ حَقَّ غذائِها

إِن الغذاءَ مُقَوِّمِ الأجسامِ

- ومتى استقامَ الجسمُ أمكنَ بعدَه

حفظُ النهى وصيانةُ الأفهامِ

حفني ناصيف

ص: 83

- كم دَخَلَتْ أكلةٌ حشا شَرِهٍ

فأخرجتْ روحَه من الجسدِ

- لا باركَ الله في الطعا مِ إِذا

كان هلاكُ النفوسِ في المِعَدِ

ابن العلاف

ص: 84

- ثلاثةٌ يُجْهَلُ مقدارُها

الأمنُ والصِّحةُ والقوتُ

- فلا تَثِقْ بالمالِ من غيرِها

لو أنه د رٌ وياقوتُ

غانم بن وليد المالقي

ص: 85

- ثلاثةٌ هنَّ مَهْلكةُ الأنامِ

وداعيةُ الصحيحِ إِلى السقامِ

- دوا مُ مُدامةٍ ودَوا مُ وَطْءٍ

وإِدخالُ الطعامَ على الطعامِ

الشافعي

ص: 86

- لا تأمنَّ إِلى الخريفِ وإِن غدا

عذبَ الهواءِ يلذُّ للأجسا مِ

- واحذ رْ تواصلَه إِليكَ بلذةٍ

فالداءُ يحد ثُ من أَلَذِّ طعا مِ

صفي الدين الحلبي

ص: 87

- وما حُسْنُ الجُسومِ لهم بزينٍ

إِذا كانتْ خلائِقُهم قِباحا

دعبل الخزاعي

ص: 88

- يا خادمَ الجسمِ كم تشقى بخدمتهِ

لتطلبَ الربحَ في ما فيه خُسْرانُ

- أقبلْ على النفسِ فاسْتَكْمِلْ فضائلها

فأنتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إِنسانُ

أبو الفتح البستي

ص: 89