الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
13- الحسناء والغانية
- لو قَسَّمَ الله جزءاً من محاسِنهِ
…
في الناسِ طراً لَتَّم الحُسْنُ في الناسِ
ابن الأحنف
- الغانياتُ عهودُهنَّ
…
إِلى انصرامٍ وانقضابِ
- من شابَ شِبْنَ له المود
…
ةَ (المودة) بالخديعةِ والكذا بِ
- فانعمْ بهنَّ وزندُ سنِّسكَ
…
في الشبيبةِ غيرُ خابي
- ما د متَ في ورقِ الصِّبا
…
وغصونَه الخضرِ الرطابِ
- فافخرْ بأيامِ الصِّبا
…
واخلعْ عذاركَ في التصابي
- واعْطِ الشبابَ نَصيبَهُ
…
ما دمتَ تعذرُ بالشبا بِ
هارون بن علي المنجم
- أَمُدُّ كفي لأخذِ الكأسِ من رشأٍ
…
وحاجتي كُلُّها في حاملِ الكأسِ
- ببَرْدِ أنفسهِ أشفي الغليلَ إِذا
…
دَنا فَقَرَّبها من حَرِّ أنفا سِي
البحتري
- ألا إِن وجهاً حَسنَ الله خَلْقهُ
…
لأجدرُ أن يلفى به الحُسْنُ جامعا
- وأكرمُ هذا الجُرْمُ عن أن ينالَهُ
…
تَوَرُّكُ فَحْلٍ هَمَّهُ أن يجامعا
أم حكيم من الخوارج
شاور رجل حكيماً في التزوج فقال له: افعل وإِياكَ والجمالَ الفائقْ فإِنه
مرعى أنيق ثم قال:
- ولن تُصادفَ مَرْعىً مَمْرِعاً أبداً
…
إِلا وَجَدْتَ به آثارَمُنْتَجِعِ
شاعر
- خَدعوها بقولهم حَسْناءُ
…
والغواني يغرَّهُنَّ الثناءُ
- نَظْرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ
…
فكلامٌ فموعدٌ فلِقاءُ
- ففراقٌ يكونُ فيه دواءٌ
…
أو فِراقٌ يكون منه الداءُ
أحمد شوقي
- وكُلُّ مكانٍ فيه للحسنِ مرتعٌ
…
وللطرفِ ملهىً فيه للحبِّ ملعبُ
الياس فرحات
- طحا بكَ قلبٌ في الحِسانِ طروبُ
…
بُعيدُ الشبابَ، عصرَ حانَ مَشيبُ
- يكلفني ليلى، وقد شَطَّ وليُها
…
وعادَتْ عوادٍ بينننا وخُطوبُ
- مُنَعَّمةٌ ما يُسْتطاعُ طِلابُها
…
على نأيها، من أن تُزارَ رقيبُ
- إِذا غابَ عنها البَعْلُ لم تفشِ سرَّهُ
…
وترضيْ إِيابَ البعلِ حينَ يَؤوبُ
علقمة بن عبدة
- حُسْنُ الحضارةِ مجلوبٌ بتطريةٍ
…
وفي البداوةِ حُسْنٌ غيرُ مجلوبِ
التنبي
- ثِنْتانِ لا أدنو لوصلِهما
…
عِسُ الخَليلِ وجارةُ الجنبِ
- أما الخليلُ فلستُ فاجِعهُ
…
والجارُ أوصاني به َربي
الأحوص الأنصاري
- وما بكتِ النساءُ على قتيلٍ
…
بأشْرفَ من قتيلِ الغانياتِ
جميل بثينة
- أَقَلُّ الذي تجنيْ الغواني تبرجٌ
…
يُرى العينَ منها حليَها وخِضابها
- فإِن أنت عاشرْتَ الكعابَ فدارِها
…
وحاولْ رِضاها واحذرنَّ غِضابها
- فكم بكرتْ تسقيْ الأمرَّ العُجابا
…
من الغارِ، إِذا تسقيْ الخليلَ رضابها
المعري
- لَقيْتُ جمعَ العذارى الحِسانِ
…
عَناءٌ شديدٌ إِذا المرءُ شابا
- يُرضْنَ بكلِّ عصا رائضٍ
…
ويصبحْنَ كلَّ غداةٍ صعاباً
- عَلامَ يكحلْنَ نُجْلَ العُيُونِ
…
ويحدثنَ بعدَ الخضابِ الخضابا
- ويُبرقْنَ؟ إِلا لما تَعْلِمون
…
فلا تَرِموا الغانياتِ الضِّرابا
- إِذا لم يُخالطَنَ كُلَّ الخِلا
…
طِ (الخلاط) أصبحْنَ مُخْر نظماتٍ غِضابا
- يُميتُ العِتابَ خِلاطُ النساءِ
…
ويُحْيي اجتنابُ الخلاطِ العتابا
أيمن بن خريم
- أحْسِنْ جِواراً للفتاةِ وعُدَّهاَ
…
أخْتَ السماكِ على دُنُّوَّ الدارِ
- كتجاورِ العينِ لن تَتلاقيا
…
وحجازُ بينها قصيرُ جِدارِ
المعري
- فلا تَحْسَبَنْ هنداً لها الغَدْرُ وحدَها
…
سجيةةُ نفسٍ، كلُّ غانيةٍ هندُ
أبو تمام الطائي
- ولتحلَ عرسُكَ بالتقى فنظامهُ
…
أسنى لها من لؤلؤٍ وزَبَرْجَدِ
- كلٌ يسبحُ فافهمِ التقديسَ في
…
صوتِ الغرابِ وفي صياحِ الجُدْجُدِ
- وانزلْ بعرضِكَ في أعزِّ محلةٍ
…
فاغورُ ليس بموطنٍ للمنجدِ
المعري
- فلا تغرْنكَ قَيْنَةٌ أبداً
…
ودَعْ وصالَ القيانِ في النارِ
- فليس في الغدرِ عندهنَّ إِذا
…
هَوينَ أو شئنَ ذاكَ من عارِ
عمرو بن أحمد الباهلي
- إِذا زينَ الحسناءَ عِقْدٌ بجيدِها
…
فأحْسَنُ منه زينةً موضعُ العقدِ
ابن الخياط
- إِذا أخو الحُسْنِ أضحى فعلهُ سَمِجاً
…
رأيتَ صورتَه من أقبحِ الصُّورِ
- وهبكَ كالشمسِ في حُسْنٍ ألم تَرنا
…
نفرَُّ منها إِذا مالتْ إِلى الضَّرر؟
ابراهيم بن لنك
- عَروسُ أفعى فهبْ قربَها
…
وخفْ من سليلَككَ فهو الخَشَنْ
- قِراُنكَ ما بين النساءِ أذيةٌ
…
لهن، فلا تحملْ أذاةَ الحرائرِ
- وإِن كنتَ غراً بالزمانِ وأهلِه
…
فتكفيكَ إِحدى الآنساتِ الغرائرِ
المعري
- وأرَى الغَواني لا يدومُ وِصالُها
…
أبداً، على عُسْرٍ، ولا لمياسرِ
- وإِذا خليلُكَ لم يدمْ لكَ وَصْلُه
…
فاقطعْ لبانته بحرفٍ ضامرِ
ثعلبة بن صعير