المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌13- الحسناء والغانية - مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي - جـ ٢

[أحمد قبش]

الفصل: ‌13- الحسناء والغانية

-‌

‌13- الحسناء والغانية

ص: 479

- لو قَسَّمَ الله جزءاً من محاسِنهِ

في الناسِ طراً لَتَّم الحُسْنُ في الناسِ

ابن الأحنف

ص: 480

- الغانياتُ عهودُهنَّ

إِلى انصرامٍ وانقضابِ

- من شابَ شِبْنَ له المود

ةَ (المودة) بالخديعةِ والكذا بِ

- فانعمْ بهنَّ وزندُ سنِّسكَ

في الشبيبةِ غيرُ خابي

- ما د متَ في ورقِ الصِّبا

وغصونَه الخضرِ الرطابِ

- فافخرْ بأيامِ الصِّبا

واخلعْ عذاركَ في التصابي

- واعْطِ الشبابَ نَصيبَهُ

ما دمتَ تعذرُ بالشبا بِ

هارون بن علي المنجم

ص: 481

- أَمُدُّ كفي لأخذِ الكأسِ من رشأٍ

وحاجتي كُلُّها في حاملِ الكأسِ

- ببَرْدِ أنفسهِ أشفي الغليلَ إِذا

دَنا فَقَرَّبها من حَرِّ أنفا سِي

البحتري

ص: 482

- ألا إِن وجهاً حَسنَ الله خَلْقهُ

لأجدرُ أن يلفى به الحُسْنُ جامعا

- وأكرمُ هذا الجُرْمُ عن أن ينالَهُ

تَوَرُّكُ فَحْلٍ هَمَّهُ أن يجامعا

أم حكيم من الخوارج

شاور رجل حكيماً في التزوج فقال له: افعل وإِياكَ والجمالَ الفائقْ فإِنه

مرعى أنيق ثم قال:

ص: 483

- ولن تُصادفَ مَرْعىً مَمْرِعاً أبداً

إِلا وَجَدْتَ به آثارَمُنْتَجِعِ

شاعر

ص: 484

- خَدعوها بقولهم حَسْناءُ

والغواني يغرَّهُنَّ الثناءُ

- نَظْرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ

فكلامٌ فموعدٌ فلِقاءُ

- ففراقٌ يكونُ فيه دواءٌ

أو فِراقٌ يكون منه الداءُ

أحمد شوقي

ص: 485

- وكُلُّ مكانٍ فيه للحسنِ مرتعٌ

وللطرفِ ملهىً فيه للحبِّ ملعبُ

الياس فرحات

ص: 486

- طحا بكَ قلبٌ في الحِسانِ طروبُ

بُعيدُ الشبابَ، عصرَ حانَ مَشيبُ

- يكلفني ليلى، وقد شَطَّ وليُها

وعادَتْ عوادٍ بينننا وخُطوبُ

- مُنَعَّمةٌ ما يُسْتطاعُ طِلابُها

على نأيها، من أن تُزارَ رقيبُ

- إِذا غابَ عنها البَعْلُ لم تفشِ سرَّهُ

وترضيْ إِيابَ البعلِ حينَ يَؤوبُ

علقمة بن عبدة

ص: 487

- حُسْنُ الحضارةِ مجلوبٌ بتطريةٍ

وفي البداوةِ حُسْنٌ غيرُ مجلوبِ

التنبي

ص: 488

- ثِنْتانِ لا أدنو لوصلِهما

عِسُ الخَليلِ وجارةُ الجنبِ

- أما الخليلُ فلستُ فاجِعهُ

والجارُ أوصاني به َربي

الأحوص الأنصاري

ص: 489

- وما بكتِ النساءُ على قتيلٍ

بأشْرفَ من قتيلِ الغانياتِ

جميل بثينة

ص: 490

- أَقَلُّ الذي تجنيْ الغواني تبرجٌ

يُرى العينَ منها حليَها وخِضابها

- فإِن أنت عاشرْتَ الكعابَ فدارِها

وحاولْ رِضاها واحذرنَّ غِضابها

- فكم بكرتْ تسقيْ الأمرَّ العُجابا

من الغارِ، إِذا تسقيْ الخليلَ رضابها

المعري

ص: 491

- لَقيْتُ جمعَ العذارى الحِسانِ

عَناءٌ شديدٌ إِذا المرءُ شابا

- يُرضْنَ بكلِّ عصا رائضٍ

ويصبحْنَ كلَّ غداةٍ صعاباً

- عَلامَ يكحلْنَ نُجْلَ العُيُونِ

ويحدثنَ بعدَ الخضابِ الخضابا

- ويُبرقْنَ؟ إِلا لما تَعْلِمون

فلا تَرِموا الغانياتِ الضِّرابا

- إِذا لم يُخالطَنَ كُلَّ الخِلا

طِ (الخلاط) أصبحْنَ مُخْر نظماتٍ غِضابا

- يُميتُ العِتابَ خِلاطُ النساءِ

ويُحْيي اجتنابُ الخلاطِ العتابا

أيمن بن خريم

ص: 492

- أحْسِنْ جِواراً للفتاةِ وعُدَّهاَ

أخْتَ السماكِ على دُنُّوَّ الدارِ

- كتجاورِ العينِ لن تَتلاقيا

وحجازُ بينها قصيرُ جِدارِ

المعري

ص: 493

- فلا تَحْسَبَنْ هنداً لها الغَدْرُ وحدَها

سجيةةُ نفسٍ، كلُّ غانيةٍ هندُ

أبو تمام الطائي

ص: 494

- ولتحلَ عرسُكَ بالتقى فنظامهُ

أسنى لها من لؤلؤٍ وزَبَرْجَدِ

- كلٌ يسبحُ فافهمِ التقديسَ في

صوتِ الغرابِ وفي صياحِ الجُدْجُدِ

- وانزلْ بعرضِكَ في أعزِّ محلةٍ

فاغورُ ليس بموطنٍ للمنجدِ

المعري

ص: 495

- فلا تغرْنكَ قَيْنَةٌ أبداً

ودَعْ وصالَ القيانِ في النارِ

- فليس في الغدرِ عندهنَّ إِذا

هَوينَ أو شئنَ ذاكَ من عارِ

عمرو بن أحمد الباهلي

ص: 496

- إِذا زينَ الحسناءَ عِقْدٌ بجيدِها

فأحْسَنُ منه زينةً موضعُ العقدِ

ابن الخياط

ص: 497

- إِذا أخو الحُسْنِ أضحى فعلهُ سَمِجاً

رأيتَ صورتَه من أقبحِ الصُّورِ

- وهبكَ كالشمسِ في حُسْنٍ ألم تَرنا

نفرَُّ منها إِذا مالتْ إِلى الضَّرر؟

ابراهيم بن لنك

ص: 498

- عَروسُ أفعى فهبْ قربَها

وخفْ من سليلَككَ فهو الخَشَنْ

- قِراُنكَ ما بين النساءِ أذيةٌ

لهن، فلا تحملْ أذاةَ الحرائرِ

- وإِن كنتَ غراً بالزمانِ وأهلِه

فتكفيكَ إِحدى الآنساتِ الغرائرِ

المعري

ص: 499

- وأرَى الغَواني لا يدومُ وِصالُها

أبداً، على عُسْرٍ، ولا لمياسرِ

- وإِذا خليلُكَ لم يدمْ لكَ وَصْلُه

فاقطعْ لبانته بحرفٍ ضامرِ

ثعلبة بن صعير

ص: 500