المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

-‌ ‌2- الكتب - مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي - جـ ٩

[أحمد قبش]

الفصل: -‌ ‌2- الكتب

-‌

‌2- الكتب

ص: 13

- ما سودَ الأيامَ وهي بهيجةٌ

…

ببياضِها كالعيشِ بين محابرِ

- جهدُ عناءُ حرٍ مبتلى

…

بكمابرٍ من هَمِّهِ ومساهرِ

خليل مطران

ص: 14

- أنا يا كتبُ كافرٌ بك، وبالتاريخِ

…

طراً، وبالأسانيدِ ساخرٌ

- كلما ترجمَ الزمانُ عظيماً مثَّل

…

الشبهُ لي عظيماً معاصرْ

- فتضاغَى وبَرْعَمَ الشَّكُّ، ثم التف

…

وانْحَلَّ، واضحَ الريبِ سافرْ

- الكتابُ الحَيُّ، الصحيحُ، وجوهُ الناس

…

فاقرأ هذا الكتابَ الداهرْ

- واسألِ الحاضرَ الذي أنتَ فيه،

…

تبصرِ الأمسَ، وانسربْ في الضمائرْ

وصفي القرنفلي

ص: 15

- ما تطعَّمْتُ لذةَ العيشِ حتى

…

صرْنَ في وحدتي لكتبي جليسا

- إِنما الذلُّ في مداخلةِ النا

…

سِ (الناس) فدعْها وكن كريماً رئيساً

- ليسَ عندي شيءٌ أجلُّ من العل

…

مِ (العلام) فلا أبتغي سواهُ أنيسا

بن عبد العزيز أو الجرجاني

ص: 16

- ولا تكتبْ بكفِّكَ غيرَ شيءٍ

…

يسكَ في القيامةِ أن تراه

علي القطفي

ص: 17

- أرى كتباً قد طال في جمعِها جُهْدي

…

وزادَ إِليها قبلَ تحصيلها وَجْدي

- تمنْيتُ فيها نظرةً فحُرِمْتُها

…

وجاءَتْ عقيبَ المنعِ عَفْواً بلا كدِّ

- فأصبحتُ فيها ناظراً متَحكِّماً

…

جواداَ بما فيها على الصادقِ الودِّ

- أقلِّها من بعد غيري محكِّماً

…

فيا ليتَ شعري من يقلبها بعدي؟

يوسف بن سليمان القرشي

ص: 18

- وأصبحتُ ذا ضنٍ بها وتمسكٍ

…

لعلمي بما قد صنعتُ فيها منضَّدا

- وأحذرَ جهدي أنْ تنالَ بنائلٍ

…

مبيرٍ وأن يغتالَها غائلُ الردى

- وأعلم حقاً أنني لستُ باقياً

…

فيا ليتَ شعري من يقبلُها غدا؟

نصر بن عبد الرحمن الفزاري

ص: 19

- من جانبِ القبرِ لسانٌ بدا

…

يكذبُ ما شاءَ ولا يستحي

- هذا هو التاريخُ لو أننيْ

…

صَوَّرْتُهُ يوماً على المسرحِ

عباس محمود العقاد

ص: 20

- أعيذكَ بالرحمن من شرِّ كاتبٍ

…

له قلمٌ زانٍ وآخرُ كاتب

- يا معشرَ الكتابِ لا تتعرضُوا

…

لرياسةٍ وتصاغروا وتخادموا

أبو نواس البستي

ص: 21

- إِذا لم تكنْ حافِظاً واعياً

…

فجعُكَ المكتبِ لا ينفعُ

- أتنطقُ بالجهلِ في مجلسٍ

…

وعلمُكَ في البيتِ مستودعُ؟

محمد البغدادي

ص: 22

- أضلُّ في الدنيا سيبلاً

…

محبٌ باتَ منها في وثاقِ

- وأفضلُ ما اشتغلتَ به كتابٌ

…

جليلٌ نفعُهُ حلوُ المذاقِ

- وعشررةٌ حاذقٍ فطنٍ لبيبٍ

…

يفيدُكُ من معانيهِ الدقاقِ

- وأَخْسَرُ ما يضيعُ العمرُ فيه

…

فُضُلُ المالِ تجمعُ للرفاقِ

ناصيف اليازجي

ص: 23

- يا أيها الطالبُ الآدابً مبتدراً

…

لاتسْهُ عن حَمْلكَ الأوراقِ للأدبِ

- فحملها أدبٌ تحوي به أدباً

…

وسوفَ تنقلُ مافيها إِلى الكتب

- وليس في كُلِّ وقْتٍ ممكناً قامٌ

…

ودفترٌ ياعديمَ المثلِ في الحسبِ

شاعر

ص: 24

- أنا من بدَّلَ بالكُتْب الصِّحابا

…

لم أجدْ لي وافياً إِلا الكتابا

- صاحبٌ إِن عبتَهُ أولم تُعِبْ

…

ليس بالواجدِ للصاحبِ عابا

- كلما أخلقْتُهُ جددني

…

وكساني من حُلَىْ الفضلِ ثيابا

- صحبةٌ لم أشكُ منها ريبةٌ

…

ووداد لم يكلفْني عِتابا

- ربَ ليلٍ لم تقصرْ فيه عن

…

سَهَرٍ طالَ على الصمتِ وطابا

- إِن يجدْني يتحدثْ أو يجدْ

…

مللاً يطوي الأحدايثَ اقتضابا

- تجدُ الكتبُ على النقدِ كما

…

تجدُ الإِخوانَ صِدْقاً وكِذبا

- فتَخَيَّرْها كما تختارُهُ

…

وادخرْ في الصحبِ يبغيكَ الصوابا

- صالحُ الإِخوانِ يبغيكَ التقى

…

ورَشِيْدُ الكُتْبِ يبغيكَ الصوابا

أحمد شوقي

ص: 25

- خيرُ المحادثِ والجليسِ كتابُ

…

تخلو به مَلَّكَ الإصحابُ

- لا مفشياً سراً إِذا استودعْتَه

…

وتنالُ منه حكمةٌ وصوابُ

المتنبي

ص: 26

- أفٍ لرزقِ الكتَبَهْ

…

أفٍّ له ما أصعبهْ

- يُرتشفُ الرْزقُ به

…

من شِقِّ تلكَ القصبةْ

المتنبي

ص: 27

- إِذا ما خلوْتُ من المؤنس

…

ين (المؤنسين) جعلْتُ المحدثَ لي دفتري

- فلم أخلُ من شاعرٍ محسنٍ

…

ومن مضحكٍ طيبٍ مندرٍ

- ومن حِكَمٍ بين أثنائِها

…

فوائدُ للناظرِ المفكرِ

- وإِن ضاقَ صدري بأسرارهِ

…

وأودعتُهُ السرَّ لم يُظهرِ

- فلست أرى مؤثراً ماحييتُ

…

عليه نديماً إِلى المحشرِ

علي بن هارون بن يحيى

ص: 28

- وإِن تمنَّيْتُ عيشَ الدهرِ أجمعَه

…

وأن تعاينَ ما ولَّى من الحقبِ

- فانظرْ إِلى سِيَرِ القومِ الذينَ مَضَوا

…

والحظ كتابتهم من باطنِ الكتبِ

- تجدْ تفاوتَهم في الفضلِ مختلفاً

…

وإِن تقاربَتِ الأحوالُ في النِسبِ

- هذا كتاجٍ على رأسٍ يعَظمه

…

وذاك كالبعرِ الجافي على الذَّنَبِ

أحمد مسكويه

ص: 29

- تأملْ إِذا ما كتبتَ الكتابَ

…

سورَكَ من بعد إِحكامِها

- وهذبْ عبارةَ طرزِ الكلامِ

…

واستوفِ سائرَ أقسامِها

- فقد قيلَ إِن عقولَ الرجالِ

…

تحتَ ألسنةِ أقلامِها

صفي الدين الحلي

ص: 30