الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
2- الكتب
- ما سودَ الأيامَ وهي بهيجةٌ
…
ببياضِها كالعيشِ بين محابرِ
- جهدُ عناءُ حرٍ مبتلى
…
بكمابرٍ من هَمِّهِ ومساهرِ
خليل مطران
- أنا يا كتبُ كافرٌ بك، وبالتاريخِ
…
طراً، وبالأسانيدِ ساخرٌ
- كلما ترجمَ الزمانُ عظيماً مثَّل
…
الشبهُ لي عظيماً معاصرْ
- فتضاغَى وبَرْعَمَ الشَّكُّ، ثم التف
…
وانْحَلَّ، واضحَ الريبِ سافرْ
- الكتابُ الحَيُّ، الصحيحُ، وجوهُ الناس
…
فاقرأ هذا الكتابَ الداهرْ
- واسألِ الحاضرَ الذي أنتَ فيه،
…
تبصرِ الأمسَ، وانسربْ في الضمائرْ
وصفي القرنفلي
- ما تطعَّمْتُ لذةَ العيشِ حتى
…
صرْنَ في وحدتي لكتبي جليسا
- إِنما الذلُّ في مداخلةِ النا
…
سِ (الناس) فدعْها وكن كريماً رئيساً
- ليسَ عندي شيءٌ أجلُّ من العل
…
مِ (العلام) فلا أبتغي سواهُ أنيسا
بن عبد العزيز أو الجرجاني
- ولا تكتبْ بكفِّكَ غيرَ شيءٍ
…
يسكَ في القيامةِ أن تراه
علي القطفي
- أرى كتباً قد طال في جمعِها جُهْدي
…
وزادَ إِليها قبلَ تحصيلها وَجْدي
- تمنْيتُ فيها نظرةً فحُرِمْتُها
…
وجاءَتْ عقيبَ المنعِ عَفْواً بلا كدِّ
- فأصبحتُ فيها ناظراً متَحكِّماً
…
جواداَ بما فيها على الصادقِ الودِّ
- أقلِّها من بعد غيري محكِّماً
…
فيا ليتَ شعري من يقلبها بعدي؟
يوسف بن سليمان القرشي
- وأصبحتُ ذا ضنٍ بها وتمسكٍ
…
لعلمي بما قد صنعتُ فيها منضَّدا
- وأحذرَ جهدي أنْ تنالَ بنائلٍ
…
مبيرٍ وأن يغتالَها غائلُ الردى
- وأعلم حقاً أنني لستُ باقياً
…
فيا ليتَ شعري من يقبلُها غدا؟
نصر بن عبد الرحمن الفزاري
- من جانبِ القبرِ لسانٌ بدا
…
يكذبُ ما شاءَ ولا يستحي
- هذا هو التاريخُ لو أننيْ
…
صَوَّرْتُهُ يوماً على المسرحِ
عباس محمود العقاد
- أعيذكَ بالرحمن من شرِّ كاتبٍ
…
له قلمٌ زانٍ وآخرُ كاتب
- يا معشرَ الكتابِ لا تتعرضُوا
…
لرياسةٍ وتصاغروا وتخادموا
أبو نواس البستي
- إِذا لم تكنْ حافِظاً واعياً
…
فجعُكَ المكتبِ لا ينفعُ
- أتنطقُ بالجهلِ في مجلسٍ
…
وعلمُكَ في البيتِ مستودعُ؟
محمد البغدادي
- أضلُّ في الدنيا سيبلاً
…
محبٌ باتَ منها في وثاقِ
- وأفضلُ ما اشتغلتَ به كتابٌ
…
جليلٌ نفعُهُ حلوُ المذاقِ
- وعشررةٌ حاذقٍ فطنٍ لبيبٍ
…
يفيدُكُ من معانيهِ الدقاقِ
- وأَخْسَرُ ما يضيعُ العمرُ فيه
…
فُضُلُ المالِ تجمعُ للرفاقِ
ناصيف اليازجي
- يا أيها الطالبُ الآدابً مبتدراً
…
لاتسْهُ عن حَمْلكَ الأوراقِ للأدبِ
- فحملها أدبٌ تحوي به أدباً
…
وسوفَ تنقلُ مافيها إِلى الكتب
- وليس في كُلِّ وقْتٍ ممكناً قامٌ
…
ودفترٌ ياعديمَ المثلِ في الحسبِ
شاعر
- أنا من بدَّلَ بالكُتْب الصِّحابا
…
لم أجدْ لي وافياً إِلا الكتابا
- صاحبٌ إِن عبتَهُ أولم تُعِبْ
…
ليس بالواجدِ للصاحبِ عابا
- كلما أخلقْتُهُ جددني
…
وكساني من حُلَىْ الفضلِ ثيابا
- صحبةٌ لم أشكُ منها ريبةٌ
…
ووداد لم يكلفْني عِتابا
- ربَ ليلٍ لم تقصرْ فيه عن
…
سَهَرٍ طالَ على الصمتِ وطابا
- إِن يجدْني يتحدثْ أو يجدْ
…
مللاً يطوي الأحدايثَ اقتضابا
- تجدُ الكتبُ على النقدِ كما
…
تجدُ الإِخوانَ صِدْقاً وكِذبا
- فتَخَيَّرْها كما تختارُهُ
…
وادخرْ في الصحبِ يبغيكَ الصوابا
- صالحُ الإِخوانِ يبغيكَ التقى
…
ورَشِيْدُ الكُتْبِ يبغيكَ الصوابا
أحمد شوقي
- خيرُ المحادثِ والجليسِ كتابُ
…
تخلو به مَلَّكَ الإصحابُ
- لا مفشياً سراً إِذا استودعْتَه
…
وتنالُ منه حكمةٌ وصوابُ
المتنبي
- أفٍ لرزقِ الكتَبَهْ
…
أفٍّ له ما أصعبهْ
- يُرتشفُ الرْزقُ به
…
من شِقِّ تلكَ القصبةْ
المتنبي
- إِذا ما خلوْتُ من المؤنس
…
ين (المؤنسين) جعلْتُ المحدثَ لي دفتري
- فلم أخلُ من شاعرٍ محسنٍ
…
ومن مضحكٍ طيبٍ مندرٍ
- ومن حِكَمٍ بين أثنائِها
…
فوائدُ للناظرِ المفكرِ
- وإِن ضاقَ صدري بأسرارهِ
…
وأودعتُهُ السرَّ لم يُظهرِ
- فلست أرى مؤثراً ماحييتُ
…
عليه نديماً إِلى المحشرِ
علي بن هارون بن يحيى
- وإِن تمنَّيْتُ عيشَ الدهرِ أجمعَه
…
وأن تعاينَ ما ولَّى من الحقبِ
- فانظرْ إِلى سِيَرِ القومِ الذينَ مَضَوا
…
والحظ كتابتهم من باطنِ الكتبِ
- تجدْ تفاوتَهم في الفضلِ مختلفاً
…
وإِن تقاربَتِ الأحوالُ في النِسبِ
- هذا كتاجٍ على رأسٍ يعَظمه
…
وذاك كالبعرِ الجافي على الذَّنَبِ
أحمد مسكويه
- تأملْ إِذا ما كتبتَ الكتابَ
…
سورَكَ من بعد إِحكامِها
- وهذبْ عبارةَ طرزِ الكلامِ
…
واستوفِ سائرَ أقسامِها
- فقد قيلَ إِن عقولَ الرجالِ
…
تحتَ ألسنةِ أقلامِها
صفي الدين الحلي