الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
علي بن أحمد بن محمد
ويعرف بابن قرقوب، أبو الحسن الهمذاني التمّار سمع بدمشق.
حدث عن إبراهيم بن الحسين، بسنده إلى سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب:" أي عم، قال: لا إله إلا الله، كلمة أحاجّ لك عند الله "، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيدانه تلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" أما والله لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك ".
فأنزل الله عز وجل: " ما كان للنبي والذي آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانو أولي قربى من بعد ما تبيّن لهم أنهم أصحاب الجحيم ".
وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لا تهدي من أحببت ولكنّ الله يهدي من يشاء ".
وحدث عن أحمد بن ياسين المعروف بابن أبي تراب بسنده إلى زياد الصّدائي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من طلب العلم تكفل الله له برزقه ".