الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
«طبقات المفسِّرين»
(1)
لأحمد بن محمد الأدنه وي (ت بعد 1095)
الشيخ محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيِّم الجوزية الدمشقي، العالم الفاضل المحقق، شمس الدين.
قد فسَّر الفاتحة الشريفة، وصنَّف «التبيان في أقسام القرآن» . وتوفِّي سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.
من «أسامي الكتب» .
* * *
(1)
(ص 284) تحقيق سليمان بن صالح الخزي، مكتبة العلوم والحكم 1417، الطبعة الأولى.
(1)
لعثمان بن أحمد السويدي (ابن الحوراني)(ت 1117)
ابن قيم الجوزية الحنبلي.
قال شيخ الإسلام ابن رجب في «الطبقات» : هو محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرَعي ثم الدمشقي.
الفقيه الأصولي، النحوي المفسِّر، المفنن في علوم كثيرة، لا يُجارى في التفسير والأصول، وإليه في هذا الفن الانتهاء. عارف بالحديث ومعانيه، وفقهه ودقائقه، والاستنباط منه، لا يُلحق في ذلك.
وكان له عبادة وتهجُّد طويل وصلاة إلى الغاية، وتألُّه ولهج بالذكر، وتشفّف
(2)
بالمحبَّة والإنابة والافتقار إلى الله والانكسار له، والاطراح بين يديه على عتبة عبوديته. لم أشاهد مثله في ذلك، ولا رأيتُ أوسع منه علمًا، حجّ مرّاتٍ وجاور بمكة المشرَّفة، وانتفع به أهل عصره.
وله مصنَّفات كثيرة في فنون عديدة.
توفي بدمشق سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، وصُلِّي عليه بالجامع الأموي عقب الظهر، ثم بجامع جرَّاح، ودُفِنَ بمقبرة باب الصغير، وبقُرْب زقاق القلي
(3)
.
(1)
(ص 70 - 72) تحقيق: بسَّام الجابي، دار الغزالي، 1401، الطبعة الأولى.
(2)
كذا، وفي المصادر:«وشغف» .
(3)
انظر ما سبق (ص 103).
وقبره مشهور معروف الآن تجاه المدرسة الصابونية من الشرق قِبْلي باب النصر، وبُنِيَ عليه قُبَّة الآن، رحمه الله تعالى.
* * *
«حدائق الإنعام في فضائل الشام»
(1)
لعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي (ت 1138)
ابن قيم الجوزية الحنبلي.
قال ابن رجب في «طبقاته» : هو: محمد بن أبي بكر بن أيوب الزُّرَعي، ثم الدمشقي.
الفقيه الأصولي، النحوي المفسِّر، المفتنُّ في علومٍ كثيرة، لا يُجارى، وكان له عبادة وتهجُّد، وطول صلاة إلى الغاية، وافتقار وانكسار.
وله مصنَّفات كثيرة في فنون عديدة.
مات سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، ودُفِنَ بمقبرة باب الصغير، تجاه المدرسة الصابونية، وبُني عليه قبة الآن، وقبره معروف مشهور. انتهى ملخَّصًا.
* * *
(1)
ص 195 تحقيق يوسف بديوي، دار المكتبي، 1420 الطبعة الثانية.
«منتخب شذرات الذهب في أخبار من ذهب»
(1)
لعبد الرحيم بن مصطفى ابن شِقْدة (ت 1160)
سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. فيها توفي العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرَعي ثم الدمشقي، الفقيه الأصولي الحنبلي، بل المجتهد المطلق.
المفسّر، المفنن في علوم كثيرة، العارف بالحديث ومعانيه، والفقه ودقائقه والاستنباط منه. وكان له عبادة وتهجد إلى الغاية، ولهج بالذكر وشغف بالمحبة والإنابة والافتقار إلى الله تعالى والانكسار بين يديه.
حجّ مرات. وجاور مكة، وانتفع به أهل عصره. وله مصنّفات كثيرة في فنون عديدة. توفي بدمشق رحمه الله وقت العشاء الآخرة ثالث عشر رجب سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، وصُلّي عليه بالجامع الأموي عقب الظهر، ثم بجامع جراح، ودفن بمقبرة باب الصغير، بقرب زقاق القلي، تجاه مدرسة الصابونية، وقبره الآن مشهور، وبُني عليه قبة الآن. رحمه الله. انتهت ترجمة العدوي
(2)
.
وأما ترجمة هذا الكتاب ضربنا
(3)
عنها لطولها، ونذكر منها ما تيسر، قال المؤلف رحمه الله: وقد امتحن مرات وأوذي، وحُبس مع الشيخ تقيّ
(1)
ق 234 ب نسخة تشستربيتي بخط المؤلف.
(2)
من كتابه «الزيارات» وقد أوردناه في هذا الجامع (ص 103).
(3)
كذا.
الدين ابن تيميّة في المرّة الأخيرة بالقلعة منفردًا عنه، ولم يخرج عنه إلا بعد موت الشيخ.
و [كان] في مدة حبسه مشتغلًا بتلاوة القرآن والتدبر والتفكّر، ففُتح عليه من ذلك خير كثير، وله مصنفات نفيسة عديدة لا نطيل بذكرها.
وكان قبل موته بمدة رأى الشيخَ تقي الدين ابن تيميّة في النوم، وسأله عن منزلته، فأشار إلى علوّها فوق بعض الأكابر، ثم قال له: وأنت كدت تلحق بنا، ولكن أنت الآن في طبقة ابن خزيمة.
ودرّس بالصدريّة وأمّ بالجوزية مدة طويلة، وكتب بخطه ما لا يوصف.
وكان محبًّا للعلم ومطالعته وكتابته واقتناء كتبه، واقتنى من الكتب ما لا يحصل لغيره. انتهى.
* * *